Advanced Search

عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - بشارة

صفحات: 1 ... 9 10 11 [12] 13 14
166
شهادة الدكتوراة, هل تحتاجها كاداري؟

ان الكثير من المدراء يسعون للحصول على شهادة الدكتوراة، ولأسباب عديدة،كالرغبة في الحصول على الترقية وصعود السلم الاداري بسرعة أشديدة،ورغبة في إشباع الذات ورضاها،وكثيرا ماتكون طمعا في العلم والمعرفة.  الا أن شهادة الدكتوراة لها متطلباتها الكثيرة،وقبل أن تدخل بها وتحث الخطا في دربها فكر في الأمور التالية:

-القبول: ان الحصول على القبول في جامعة جيدة معترف بها ليس بالأمر الهين،بل انه من الأمور الصعبة المعقدة،وهنا يقع الكثير من الطامحين في الحصول على لقب الدكتوراة في مصيدة المحتالين والنصابين وغيرهم من بائعي العلوم المزورة،وليس من مثال على ذلك سوى أن هناك ما يزيد عن أربع آلاف جامعة في الولايات المتحدة الأمريكية،أقل من نصفها يحظى باعتراف دولي في اتحاد الجامعات العالمي.
      
-التكلفة: ان الحصول على درجة دكتوراة هو أمر مكلف جدا،فعلى سبيل المثال تكلف درجة الدكتوراة كأقساط جامعية فقط لأربع سنوات في جامعة هارفرد حوالي 200 ألف دولارا أمريكيا, وحتى في الجامعات المعروفة بانخفاض رسومها مثل الجامعات   الهندية, فلا زالت درجة الدكتوراة تكلف كثيرا بمعاير التكلفة المعقولة, وهنا يكون دورك في حساب الجدوى والمنفعة العائدة عليك وهل من فائدة, الا أن الحقيقية الرئيسية هي أن التكلفة مرتفعة.

-الوقت: ان الدكتوراة تستهلك الكثير من الوقت, وهنا يجب أن تعرف أن هذا الوقت قد يكون على حساب ترقيتك الوظيفية وتطورك الوظيفي. ثم أن هذا الوقت المهدر بحد ذاته قد يكون سبب فشلك الوظيفي, فما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه.

-لماذا تحتاجها؟ بجب أن تفكر في البداية لماذا ستسعى في ذلك الطريق الطويل المكلف, ان كان هدفك الترقية الوظيفية فاعلم أن الدكتوراة قد تكون ذات أثر عكسي بمعنى أن بعض المؤسسات ستتحاشى تشغيل حامل الدكتوراة لديها لأن مؤهلاته فوق ما تحتاجه،بل ان الأمر هو فعلا كذلك في الولايات المتحدة بالذات حيث يمنع الدكتور أي فرد من الحصول على عمل عادي ما عدا البحث العلمي أو التدريس.

-اذا توفرت لديك الرؤية الواضحة والأهداف الصحيحية فلا تترد قبل السعي للحصول عليها ،فمن سلك طريق العلم سهل الله له طريق النجاح في الدنيا والآخرة.

167
منتدى العلوم الإدارية / المدير الالكتروني
« في: سبتمبر 30, 2003, 11:07:21 صباحاً »
المدير الالكتروني

 لا يخلو مكتب مدير عربي من جهاز حاسوب, او من احد الاجهزة المتطورة, الا أن دراسة حديثة أثبتت أن 89% من المدراء في العالم العربي لا يتقنون استخدام الحاسوب أو الانترنت, كوسيلة اتصال العصر وآلة يمكن انجاز الاعمال بسهولة ويسر.

ان تراجع القدرات الحاسوبية  في دنيا الأعمال اليوم يعادل الأمية! فالحاسوب والانترنت هما لغة العصر الاولى وقريبا سيصبحان لغة العصر الوحيدة.

ان اقتناء الكثير من المدراء لأجهزة الكمبيوتر في مكاتبهم لا يتجاوز كون الكمبيوتر والأجهزة الالكترونية الأخرى مجرد قطع أثاث تجميلية لدى الكثيرين,  بل ان 64% من المدراء العرب, كما اشارات الدراسة, لا يعتقدون أن هناك حاجة حقيقية للالمام باستخدام الحاسوب والانترنت لتطوير مهاراتهم الادارية.  الا أن الواقع غير ذلك, ان المدير الناجح اليوم مفترض به أن يلم بالحاسوب والانترنت لأسباب بسيطة لكنها عظيمة الأثر, منها:

-ان العالم اليوم هو قرية متصاغرة تحت أقدامنا لوسائل الاتصالات المتقدمة, فلا يمكن لمدير أن يعزل نفسه خارج اتصالات الكون برفضه استخدام الحاسوب والانترنت.

-ان التجارة ككل وخاصة الدولية منها أخذة في التنامي على الانترنت, ان لم يكن هناك  استخدام للكمبيوتر والنترنت للبيع والتبادل التجاري, فعلى الأقٌل لأجل يمكن الاستفادة من التقنية الحديثة في الاتصال ,ان اي مؤسسة تهمل ذلك ستخرج خارج عالم الأعمال في سنوات قليلة جدا.

-لا يمكن لمدير ناجح أن يكون اميا بمعايير هذا الزمن!

-المدير الناجح سياسرع الى تعلم مهارات الحاسوب والانترنت الأن لأنها تتطور بسرعة شديدة بحيث سيصبح  تعلمها لاحقا أكثر صعوبة له.

--في عالمنا اليوم , ولكل الاسباب السابقة, اما أن تكون مديرا الكترونيا أو أن لا تكون مديرا.

د/ مضر زهران
جامعة هارفد

168
منتدى العلوم الإدارية / يوم حيوي في العمل
« في: سبتمبر 30, 2003, 10:57:30 صباحاً »
يوم حيوي في العمل

إذا أردت أن تشعر بالحيوية في عملك ، وانك تتقدم يوما بعد يوم في تطوير نفسك وترتقي بها ننصحك بالأمور التالية :
 
تعلم:
 وجه طاقتك في التعلم واكتساب المهارات الجديدة وضعها في متناول من يعتمدون عليك ويتخذونك مثالا.
لا تكن أنانيا:
فكر فقط في المطلوب منك تقديمه للموظفين وللشركة وليس فيما يمكن أن يقدموه لك.
إضافة القيمة للعمل:
 استعمل خبراتك ومعرفتك ومهاراتك لمساعدة زملائك وموظفيك للأداء بشكل أفضل.
احتضن التغيير:
 كن مستعدا أن تعيد اكتشاف نفسك وفقا لمتطلبات الشركة الجديدة التي تعمل بها ووفقا لطبيعة زملائك الجدد وبالتالي تغير من نفسك لصالح العمل.
اعتن بنفسك:
 يجب أن تعتني بصحتك ولياقتك البدنية وفكرك أينما كنت وفي أي ظروف.

169
منتدى العلوم الإدارية / مقاومة الافكار الجديدة
« في: سبتمبر 30, 2003, 10:44:59 صباحاً »
مقاومة الأفكار الجديدة
عندما تأتي بفكرة جديدة في العمل فان فكرتك ستتعرض لمقاومة شديدة في غالب الأحيان, ومن الأفضل أن تكون مستعدا للمقاومة التي ستأتي حتى تتمكن من التعامل معها, ويعرف خبير التسويق الدولي الأكثر شهرة في العالم الدكتور فيليب كوتلر القوى التي تعارض الأفكار الجديدة  على أنها جميعا تأتي ضمن العبارات التالية:

-فكرتك لن تنجح هنا!
-لقد حاولنا تطبيق مثل هذه الفكرة سابقا ولم تنجح!
-هذا ليس هو الوقت المناسب لفكرتك!
-لا يمكن تطبيق مثل هذه الفكرة على أرض الواقع!
-لا نقبل بمثل هذه الأفكار هنا!
-لسنا بحاجة لأية أفكار جديدة فنحن متميزون بما نحن فيه!
-فكرتك تكلف كثيرا!
-لنناقش فكرتك في اجتماعنا القادم!
يزعم الدكتور فيليب كوتلر أن جميع أنواع المعارضات للأفكار الجديدة لن تخرج خارج هذه العبارات فلذلك كن مستعدا لسماع أي من هذه الردود ولا تدعها تحبط فكرتك بل فكر في كيفية الرد عليها.

170
السلام عليكم ... يطيب لي ان اعرض عليكم بعض المقتطفات من الكلمات والتى تفيد الاداريين وغير الاداريين ، امل من الجميع المشاركة اذا راى انه يمكن ان يضيف حكمة او كلمة او مقولة تفيد في العلاقات والتواصل مع الاخرين ، او كلمات تفيدك في عملك ، او حكم محفزة ،.......الخ.

1/  في كل معضلة توجد فرصة
       اينشتاين

2/ ان العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف الى اين هو ذاهب
رالف و . امرسون

3/ اعط رجلا وضيعا منصبا رفيعا وسيثبت لك مدى وضاعته
 رايلي

4/ الرجل العظيم هو ذلك الذي يمكنه انجاز عمله بواسطة عقول الاخرين
ديون بيات

5/ كلما كبرت قل اهتمامي بما يقول الرجال .. انظر فقط الى ما يفعلونه
اندرو كارينجي

6/ هناك نوعان من المدراء : السريع والميت
توم بيترز

7/ الجاهل هو الذي لايتعلم وليس الجاهل هو الذي لايقرا
حكمة يابانية

8/ عندما تغير تفكيرك فانك بذلك تغير عالمك باكمله
د. نورمان فينسينت

9/ اذا لم تحاول ان تفعل شيئا ابعد مما اتقنته فانك لاتتقدم ابدا
رونالد او سبورت.

10/ الاصرار هو الذي يجعل المستحيل ممكنا والممكن محتملا والمحتمل اكيدا
روبرت هاف

171
منتدى العلوم الإدارية / النجاح في ادارة فرق عمل متنوعة
« في: سبتمبر 11, 2003, 03:40:14 مساءاً »
ادارة فرق عمل متنوعة
أن يكون لك فريق عمل متنوع فهذا شيء، أما نجاحك في إدارة مثل هذ الفريق فهو شيء آخر.  إن التنوع داخل أفراد فرق العمل يتسبب، في الغالب، في خلق بعض المشاكل، والإرشادات التالية ستعينك على إيجاد خيارات ذكية عندما تقوم بتطبيق مبدأ التنوع على فرق العمل:

يلزمك في البداية أن تحدد الأقسام التي هي بحاجة للتنوع.  فالتنوع الثقافي يكون مفيدا في الأقسام التي يتطلب عملها نوعا من التفكير الإبداعي.  وإن فريق العمل المكون من أفراد بخلفيات متنوعة هو الأقرب إلى توليد مدى أرحب من الأفكار والإبداع.  كما أن التنوع يمكن  أن يمثل مشكلة كبيرة لفرق العمل التي تؤدي مهاما بسيطة ومتكررة وروتينية، فاختلاف الأعراف والتقاليد قد يجعل الاتفاق على الأمور الصغيرة أمراً عسيراً.  ولهذا يتعين عليك التفطن لهذا الأمر حال تخطيطك لأي شكل من مبادرات التنوع لفريق عملك.

اهتم بمقدرات الأشخاص بدلًا من خلفياتهم.  ولا ينبغي لك، حين تقدم على تعيين أفراد للفريق أو عندما تقوم بتوزيع المهام أو تكوين الفرق، أن تؤسس اختيارك للأشخاص على ما يوجد بينهم من اختلافات أو تشابه.  وليكن تركيزك منصبّاً بدلاً من ذلك، على المهارات التي سيضيفونها للفريق.
حدِّد أهدافا يقتضي الوصول إليها تعاون أفراد الفريق.  وذلك أنه حين يكون للفريق هدف تتجه إليه أنظارهم فسيحملهم ذلك على التركيز على ذلك الهدف بدلا من تركيزهم على ما بينهم من تباينات.

172
بسم الله الرحمن الرحيم
 
التخطيط في خدمة الدعوة إلى الله
 

لا يخفى على كل داعية نذر نفسه لتحمل هذه الأمانة العظيمة مدى الحاجة إلى دعوة راشدة تنهض بهذه الأمة، وتستند إلى قواعد صلبة من كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهدي السلف الصالح.
ولا ريب أن من أهم السمات المطلوبة في الداعية إلى الله هي البصيرة بمفهومها الواسع، والتي تشمل غير العلم بموضوع الدعوة معاني أخرى كثيرة من أهمها: وجود الفهم الشامل لدى الداعية بأهداف دعوته ومقاصدها، وإدراكه للوسائل الشرعية التي ينبغي أن يسلكها لتحقيق هذه الأهداف، والتنبؤ بما قد يعترضه من عوائق ومشكلات، وهذا الوعي والإدراك لمثل هذه الأمور هو ما نسميه بلغة الإدارة: (التخطيط).

ماهية التخطيط:
لا شك أن كل داعية إنما يهدف من وراء دعوته إلى تحقيق جملة من الأهداف؛ إذن: فما هي أهدافه؟
ولديه العديد من الوسائل التي ينوي القيام بها: فما هي أفضل هذه الوسائل لتحقيق أهدافه؟
ويطمح لأن تتحقق أهدافه ومقاصده: فكيف تتحقق هذه الأهداف بالشكل المطلوب؟
ويرد في ذهنه العديد من العوائق والصعوبات عند رسم برامجه: فما السبيل لتلافي هذه المعوقات وتوقعها مسبقًا؟
إن هذه الخواطر والتساؤلات تبرز مسيس الحاجة إلى التخطيط في برامجنا الدعوية؛ لأن ضعف جانب التخطيط أحيانًا وانعدامه في أحيان أخرى أسهم في إضاعة الكثير من جهود الدعاة وأضعف ثمار أعمالهم الدعوية وأضحى الكثير من البرامج تنفذ لمجرد التنفيذ فقط أو لتكون أرقامًا تضاف إلى أعداد البرامج المنفذة.
وإذا تأملت في آثارها فلا تكاد تجد لها أثرًا في الواقع أو أنها قد حققت الحد الأدنى من أهدافها، وبتتبع معظم السلبيات في الجهود الدعوية نجد أن الكثير منها يمكن إرجاعه إلى ضعف أو انعدام التخطيط.
وهذا لا يعني إغفال العوامل الأخرى كسلامة المنهج وإخلاص النوايا لدى العاملين، وغيرها، ولكن هذه الجوانب قد تكون معلومة لدى معظم الدعاة وليست بخافية كما هو حال التخطيط الذي لا زال قليلاً أو شبه معدوم في واقع كثير من الدعاة أو الجهات العاملة في حقل الدعوة؛ ولا زالت الارتجالية والعشوائية والفوضى المالية والإدارية أحيانًا هي السمة البارزة في كثير من الأعمال الدعوية.

إيجابيات التخطيط:
ويمكن أن نبرز أهم ما يمكن أن يسهم به التخطيط للنهوض بالأعمال الدعوية والارتقاء بها حتى تحقق أهدافها بإذن الله ــ تعالى ــ ثم بجهود الدعاة الصادقين المخلصين، وأبرز هذه الإيجابيات هي:

1 ــ أن التخطيط يحدد أهداف الدعاة وغايات البرامج والمشروعات الدعوية، كما يفيد في حسن الأداء أثناء التنفيذ والتقويم الدقيق بعد ذلك، ولا زال هذا الأمر ــ وهو وضوح الهدف ــ غائبًا عن كثير من العاملين في الدعوة؛ فهو لا شك يدرك الهدف العام ــ وهو تبليغ دين الله ــ ولكنه قد يجهل الأهداف الخاصة لكل برنامج مما يُوجِد في كثير من الأحيان سلبيات كثيرة على هذه البرامج.

2 ــ يساعد التخطيط في اختيار طرق الدعوة المناسبة والملائمة لكل داعية بحسب قدراته وإمكاناته والمتوافقة مع طبيعة البرنامج والأهداف المرسومة له؛ وفي تحديد الرأي الأقرب للتقوى لكل برنامج؛ فأحيانًا قد يختار الداعية أساليب للدعوة لا تؤدي إلى نجاح البرنامج: إما لعدم مناسبتها لأهداف البرنامج، أو لطبيعة البرنامج وأهدافه، أو لعدم مناسبتها لإمكانات من يتولى تنفيذ البرنامج وقدراته الدعوية، أو أنها غير ملائمة لبيئة الدعوة أو نوع المدعوين وطبيعتهم، وقد (يجتهد) الداعية أحيانًا في اختيار وسيلة غير منضبطة بضوابطها الشرعية.

3 ــ يجعل من السهل التوقع لمعوقات البرنامج الدعوي التي قد يفاجأ بها الداعية أثناء أو قبل تنفيذ البرنامج، ويتم هذا بالاستفادة من المعلومات والبيانات التي يجمعها واضع الخطة الدعوية مما يجعله ــ بإذن الله ــ أكثر أمانًا وأقل عرضة للمفاجآت التي قد تُذهب جهوده أو تضعف ثمارها إضافة إلى أنه يعالج الخطأ في الوقت المناسب وقبل أن يتراكم فيمنع الرؤية وتصعب معالجته.

4 ــ يسهم التخطيط في ترتيب الأوليات لدى العاملين والقائمين على البرنامج الدعوي مما يساعد في اختيار الأهم منها عند حدوث تضارب أو تداخل، أو عند الحاجة لتقديم برنامج على الآخر، أو إلغاء أحدهما، أو غير ذلك.

5 ــ يُحدث التخطيط كثيرًا من الانسجام والتناسق بين أعمال الداعية، مما يمنع الازدواجية والتضارب في أعماله وبرامجه؛ فلا تضيع بفعل ذلك كثير من الجهود والأوقات التي يمكن استغلالها لتنفيذ برامج أخرى.

6 ــ يعمل التخطيط على توفير كثير من النفقات المالية والجهود البشرية التي توضع في غير موضعها بسبب ضعف التخطيط أو انعدامه مما يساعد على استثمار هذه الجهود والنفقات لإقامة برامج دعوية أخرى.
ولا شك أن عدم وجود تصور واضح للميزانيات المتوقعة لتنفيذ البرنامج هو من آثار ضعف التخطيط.

7 ــ يفيد التخطيط في تحديد مواعيد زمنية تضبط بدء الأنشطة وانتهاءها؛ وهذا يجعل الداعية قادرًا على تقويم أعماله ومدى التزامه بالمدة الزمنية المحددة لتنفيذها، وكذلك في حسن التوقيت لإقامة البرامج ومنع التضارب مع أنشطة أخرى.

8 ــ يفيد التخطيط في التجديد في الأساليب والوسائل الدعوية وفي البعد عن الرتابة والتمسك بالأساليب التقليدية؛ مع التمسك بثوابت المنهج الصحيح في الدعوة.

9 ــ يفيد التخطيط في التنسيق بين العاملين أو الجهات الدعوية في الساحة الدعوية بأشكال مختلفة سواء في التنسيق في توزيع المواقع الجغرافية، أو التخصص في البرامج الدعوية، أو غير ذلك. كما يفيد في منع التكرار في البرامج ويحول دون إضاعة الجهود أو إغفال برامج أخرى قد تكون الحاجة إليها أكثر.

10 ــ يفيد التخطيط في تقويم الواقع الدعوي في المواقع المختلفة التي تنفذ فيها الخطط الدعوية، وفي تحديد مواطن الضعف في الخطة أو في أسلوب التنفيذ ليتم تلافيها في الخطط القادمة؛ وهذا مما يؤكد أهمية التخطيط في أنه يساعد في عدم تكرار الأخطاء التي ترتكب، وفي عمل مراجعات شاملة في نهاية كل خطة دعوية ليتم تقويم النتائج والنسب المتحققة من أهدافها وأبرز سلبياتها وإيجابياتها.

11 ــ يجعل من السهل على الداعية أن يحصر حاجاته من البرامج والأنشطة والخطط اللازمة لتوجيه مسار الدعوة بالشكل الصحيح.

12 ــ يسهم في معرفة مواضع الضعف في القوى البشرية ومن ثَمَّ في تحديد البرامج التدريبية اللازمة للارتقاء بالكفايات الدعوية من كافة الجوانب العلمية والإدارية والقيادية.

13 ــ يساعد التخطيط القائمين على الأعمال الدعوية في وضع معايير وأسس لمتابعة أداء الدعاة والعاملين في البرامج، ومدى تحقيقهم لأهداف البرنامج.

14 ــ يفيد التخطيط في تحديد مهام العاملين في البرنامج الدعوي أو الخطة الدعوية عمومًا، وطريقة أدائهم؛ مما يساعد على إدارتهم وتوجيههم بالطريقة المناسبة لتحقيق الأهداف المطلوبة.

15 ــ يزيد التخطيط من فاعلية وإنتاجية المديرين للبرامج أو الخطط الدعوية؛ فما دام أن التخطيط يساعد في وضع الأهداف بشكل واضح ومحدد فإنه كذلك يساعد القائمين عليه في اتخاذ القرارات المناسبة التي تحكمها الأهداف الموضوعة للخطة الدعوية.

16 ــ يساعد التخطيط في استغلال الفرص الدعوية حيث يفيد في الإعداد المبكر وحسن التوقيت للبرامج وجمع المعلومات الخاصة بالبرامج وخصوصًا مواعيد إقامتها، وتحديد ذلك مسبقًا والإعداد الجيد له.

17 ــ يفيد التخطيط في جعل البرامج والخطط أكثر شمولية وتكاملاً؛ ويلاحظ أثر ذلك في جهود بعض الدعاة أو الجهات الدعوية حيث تركز على شرائح معينة من المجتمع أو على موضوعات وجوانب معينة في برامجها، وتهمل غيرها؛ بينما التخطيط يجعل للعمل الدعوي والجهود الدعوية سمة الشمولية في طروحاتها وبرامجها.

18 ــ يساعد التخطيط على استمرار الجهود الدعوية ــ بإذن الله ــ فكثيرًا ما تتوقف الأنشطة وتتعطل البرامج بسبب حدوث المفاجآت كانقطاع الدعم، أو سوء التنفيذ، أو سوء التوقيت، ولعدم وضع بدائل لهذه الحالات الطارئة.

خالد الصقير

173
مبيعات بـ(67) مليون دولار بسبب حاسة تفكير مبدعة

يمتلك بعض العمال حاسة التفكير المبدع، فخلال الاستعدادات الاولمبية الشتوية عام 1998 في مدينة ناغو اليابانية قامت شركة سكة الحديد اليابانية الشرقية ببناء خط قطار سريع من طوكيو إلى ناغو . ولكن العمل تأجل بسبب وجود مياه في نفق جبلي . وقد حاول المهندسون تطوير طريقة لتصريف المياه إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل ، إلا أن احد العمل اخذ رشفة من هذه المياه وأثناء شربه جاءته فكرة . وذلك بعد ملاحظته أن طعم مياه الجبل أفضل بكثير من طعم المياه المعدنية التي يحملها للعمل كل يوم، فقال لماذا لا تعبأ مياه الجبل في زجاجات ويتم بيعها كمياه معدنية عالية الجودة . انبهر رؤساء العامل من فكرته المبدعة، وتم تنفيذ هذه الفكرة.
وقد قامت شركة سكة الحديد بيع مياه الجبل المعباه في آلات البيع الالكترونية في ألف محطة من محطاتها ، إضافة إلى ذلك وفرت الشركة خدمة توصيل المياه للمنازل . وتشتمل منتجات الشركة الآن على الشاي والقهوة والعصير . أما المبيعات السنوية فتبلغ 67 مليون دولار.

174
منتدى العلوم الإدارية / تكوين الالهام الابداعي
« في: سبتمبر 11, 2003, 03:21:58 مساءاً »
تكوين الإلهام الإبداعي الفردي

اذا اردت ان ان تشكيل الهامك الابداعي ، وتحول رؤاك الى افكار تستطيع ان تستخدمها في العمل ، فالخطوات التالية سوف تساعدك كثيرا في تحقيق ما تريده :
1-جرد ذهنك في مكان تحبه . فالابداع ياتي الى العقل المستعد للاستقبال . انت بحاجة الى صفحة بيضاء من الورق العقلي . فالعقل الممتلئ بافكار موجودة من قبل لن يكون فيه مكان كاف لافكار جديدة . وهذا يحتاج منك  بضع دقائق في جو تحبه انت وترتاح اليه فبعض الناس يصفو ذهنهم في غرفة هادئة مظلمة ، واخرون يصفو ذهنهم بعد مشي نشيط، وبعضهم بعد القفز في حمام السباحة . ايا كان الاسلوب الذي تختاره ، فانك كلما استخدمته زادت فاعلية الهامك للابداع .

2-نشط خيالك : الخيال شبيه بالعضلات تزاد قوة بالاستعمال ، وهو من الوسائل التى تطلعك الى المستقبل دون قيود او حواجز . حرك خيالك واجعله يفكر في حدود 20 سنة . ضع تصميما للمنتج الذي تريد ان ينبهر به الناس مثلا . تخيل ماذا سوف تكون مكانة شركتك وارباحها في ظل جو ملئ بالمنافسين ، كيف ستكون جدارة وامكانية ومناصب موظفيك بعد 20 سنة . المهم ان تدفع خيالك بالتفكير في المجهول وذلك من اجل تقدح زناد الرؤى وتطلق العنان للافكار.

3-اطلق العنان لرغباتك : عندما تقول " اني اريد " فانك تركز على اهتمامك فيما ترغب انت فيه. ان رغباتك تعبئ مشاعرك ، وانت لن تحاول تحقيقها كلها ، ولكن لها حيوية في اطلاق امكانياتك .

4-فكر بطريقة جديدة : ماذا يمكن ان يقول عن فكرتك ولدك الصغير الذي يبلغ عمر 11 عاما  ، ماذا سيقول جيرانك عن فكرتك . اذهب الى المدارس واسال الطلاب عن فكرتك .

5-اكسر روتين يومك : غير محيط عملك، وعادات عملك، والطريق الذي تسلكه الى عملك ، وجدولك الزمني ، والأشخاص الذين تتكلم معهم . لاتقرا كتابا عن الاعمال ، ابحث عن رواية . اذا كنت تقرا " تقارير الموظفين " اقرا عن شعب من شعوب العالم الذين لاتعرفهم.

6-توقع ان تكون مبدعا : ان الرياضيين الذين يقتربون من خط البداية مع تصورهم للفوز يكونون اكثر احتمالا لتحقيق النجاح عن الذين يشكون في قدراتهم ، واذا تمكنت من تقمص شخصية المبدع فستكون قريبا جدا من الابداع

7-تتبع العملية : الابداع عمل غير ملموس ، ولمساعدته ينبغي ان تجعله ملموسا . ومجرد الكلام عن التحدي الابداعي الذي يواجهك يمكن ان يساعد في جعله اقرب من الواقع لكن هذا وحده لايكفي فمن المهم ان تبحث عن شخص يكون شاهدا على مبادراتك الإبداعية.

175
ثلاثون طريقة للتأثير

بطريقة القدوة : من أنت وكيف تتصرف ؟
1- امتنع من قول الكلام القاسي أو السلبي : وانتبه لهذا خاصة حينما تُستثار أو تكون منهكًا . إن نجاحك في الامتناع عن هذا في الظروف المذكورة هو شكل راقٍ من ضبط النفس . إننا ننجح في عمل هذا حينما نمتنع من قذف الكلمات التي هي من صنع فورة الهيجان .
 
2- مارس الصبر مع الآخرين : في أوقات الضغط النفسي ، يكون فقدان الصبر لدينا طافيًا على السطح ، متحفِّزًا ليجعلنا نقول ما لا نقصد . وقد يظهر فقدان الصبر على شكل التجهم والتقطيب ، وقد لا يكون هذا أفصح من الكلمات . إن الصبر هو التعبير العملي عن الثقة والأمل والحكمة والحب . وليس الصبر شيئًا سلبيًا ، بل هو سلوك عملي ، إنه ليس الصمت الغاضب . إنه قبول لحقيقة التقدم والنمو الطبيعي . وفي الحياة مواقف كثيرة تظهر فيها قدرتنا على الصبر ، مثل انتظار شخص متأخر ، والاستماع الصبور للصغير وهو يفرغ عواطفه برغم إلحاح المشاغل .
 
3- ميز بين الشخص وسلوكه أو فعاليته : إن من الواجب أن نبقى على التواصل مع الإنسان على فرض أن له قيمته الذاتية ، وهذا لا يعني أن نغض النظر عن سلوكه الخاطئ أو الشائن .

4- قدم خدمات لا يدري أحد أنك أنت الذي قدمتها : إننا كلما قدمنا أعمالاً طيبة للآخرين دون أن يدروا بمن قدمها فإن شعورنا بقيمتنا الأصلية يزداد ، كما يزداد احترام الذات لدينا . كما إن مثل هذه الخدمة هي من أهم عوامل التأثير على الآخرين .

5- ليقع اختيارك على الرد الإيجابي : لماذا يقصر ما يفعله أكثرنا عما يعمله ؟ إن السبب أننا لا نمارس قدرتنا على اختيار استجاباتنا . إن الاختيار يعني أننا نحصل على رؤية للأمر المطروح ثم نقرر ما سنفعله ، كما إن الاختيار يعني قبولنا للمسؤولية عن مواقفنا وسلوكنا ، وأننا نرفض إلقاء اللوم على الآخرين أو الظروف .

6- حافظ على ما قطعته من وعود : إن محافظتنا على الوعود تعني أن يكون لنا تأثير على الآخرين . وحتى نعطي الوعود التي سوف نفي بها نحتاج أن نفهم أنفسنا ، وهذا يعني أننا نقوم بعملية انتقاء دقيق لما سنعطيه من وعود ، إن قدرتنا على إعطاء الوعود والوفاء بها هو أحد مقاييس سلامة شخصيتنا .
 
7- ركز على دائرة التأثير : حينما نركز على المجال الذي نستطيع أن نتحكم فيه فإن دائرة تأثيرنا تتوسع . مثال على ذلك : يشكو كثيرون أن رئيسهم في العمل لا يحاول فهم برنامجهم أو مشكلاتهم . ولكن نفس الذين يشكون قد لا يحاولون أن يعدلوا عرضًا يتوافق مع عقل الرئيس ومشكلاته ، بحيث لابد أن يستمع إليه .

8- تمثل قانون الحب : حينما نتمثل قانون الحب فإننا نشجع الناس على قبول قوانين الحياة ، إن الناس لديهم جانب من الليونة في داخلهم ، خاصة أولئك الذين يتظاهرون بالشدة . وحينما نعرف كيف نستمع ونصغي إليهم نحصل على تجاوبهم ، ويزداد تأثيرنا إذا أبدينا حبًا غير مشروط ، أما العلاقات السطحية ومحاولة التحكم فإنها تفقد الناس الثقة .

العلاقة : أن تفهم الآخر وتشعر بالاهتمام به .
9- افترض أفضل الاحتمالات في الآخرين : إن افتراض حسن النية يؤدي إلى نتائج طيبة ، وحينما يكون تعاملك مع الآخرين على افتراض أنهم يفعلون أحسن ما لديهم بحسب ما يرون الأمور يعطيك القدرة على أن تستثيرهم على فعل أفضل ما يستطيعون فعله . بينما بالمقابل حينما نجهد لنصنف الآخرين ونصدر عليهم أحكامنا فإن هذا يدل على أننا لا نشعر بالأمان . إن لكل إنسان أبعادًا كثيرة ، بعضها ظاهر وأكثرها هاجع كامن ، ويميل الناس إلى أن تكون استجابتهم لنا بحسب ما نعتقده عنهم . فلا تسء الظن في الأكثرين بسبب الأقلين .
 
10- حاول أولاً أن تفهم : لتكن محاولتك أن تفهم الآخر قبل رغبتك في أن يفهمك الآخر . تقمص دور من أمامك ، أي افهم كيف يفكر ولو لبعض الوقت . مثل هذا السلوك يتطلب شجاعة وصبرًا وشعورًا بالأمان .

11- كافئ الكلام والأسئلة المخلصة : من المؤسف أن الناس يسيئون إلى من يتكلم بانفتاح واستقامة ، وأكبر عقبة في العلاقات المثمرة المستقيمة إصدار الأحكام والانتقاد .

12- أشعر الآخر أنك تفهم عليه : فحين تفعل ذلك تنبني علاقات الثقة في أثناء التواصل ، ولكن مثل هذا التجاوب يجب أن يكون موقفًا صادقًا ، وليس تلاعبًا بسحنة الوجه والكلام .
 
13- إذا أساء إليك أحد فكن المبادر بإصلاح العلاقة : فإن من أحس بالإساءة وانكب بتفكيره عليها سوف يجعل المشكلة تتضخم حتى تخرج عن السيطرة ، وحينما تصلح العلاقة فافعل ذلك بطيب نفس ، دون أن يكون في قلبك غضب وغيظ .

14- اعترف بأخطائك ، واعتذر ، واطلب الصفح : حينما تتأزم العلاقات فعلاً فقد يكون الحل أن نعترف أننا مسؤولون على الأقل عن الأزمة . ولا يكفي أن نشعر هذا في السر ، بل كثيرًا ما يكون الحل الوحيد أن نعترف بالخطأ ونعتذر ، ولا نقدم أعذارًا ودفاعات .

15- دع الجدال يفرغ نفسه بنفسه : في حال صدور اتهامات غير مسؤولة وجدال متعنت من الآخر فلا تفعل مثله ، دعه يتكلم حتى يفرغ ما في جعبته ، استمر في عمل ما عليك عمله بهدوء ، وهذا سيجعل الآخر يواجه النتيجة الطبيعية لجداله . أما إذا انسقت إلى دائرة الجدال فإنك ستذوق الحسرة مثلما سيذوقها الآخر ، كما أن دخولك في ذلك سوف يهيئ بذور مزيد من التباعد في المستقبل .
 
16- أعط الأولوية للعلاقة الشخصية : قد تجد مدير أعمال له نشاط كبير في عمله وفي مساعدة كثير من الناس ، ولكنه لم ينجح في تطوير علاقة عميقة مثمرة مع زوجته أو مع أبنائه . إن النجاح في تطوير هذا يتطلب نبلاً في الشخصية وتواضعًا وصبرًا أكثر مما يتطلبه النجاح مع المجتمع . وقد يدافع المرء عن نفسه بقوله إنه أهمل الواحد لينجح مع عدد كبير ، وهذا يخفي رغبته في الحصول على التقدير والامتنان . إننا ندرك أننا بحاجة إلى أن نخصص وقتًا نعطي فيه كل اهتمامنا لشخص محدد .

17- أعد بلا ملل ذكر الجوانب التي تجمع بينك وبين الآخرين : سلط الضوء على الجوانب التي توحد بينك وبين أصدقائك وعائلتك والعاملين معك . لا تجعل دور المشكلات أكبر من جوانب التوحيد وأعمق المشاعر .

18- اجعل تأثير الآخرين عليك سابقًا على تأثيرك عليهم : إن تأثيرنا على الآخرين يوازي شعورهم بتأثيرهم علينا . إن اهتمامك بمشكلات الآخر الخاصة تجعله يعلم بتأثرك بشؤونه ، وعندها سيفتح لك قلبه بشكل مدهش .

19- تقبل الشخص كما هو : إن أول خطوة في تغيير الآخر أن تتقبله كما هو . فإذا لم تتقبله فإنه سيتخذ موقفًا دفاعيًا ويتوقف استماعه لك . ولا يعني التقبل أنك تقبل بالعيب الذي لديه ، ولكنه يعني إدراك قيمته الأصلية .

* الـتـلـقـيـن :
20- كن مستعدًا في قلبك وعقلك قبل أن تكون مستعدًا بلسانك : إن طريقة قولنا للأشياء قد تكون أهم مما نقوله ، فقبل أن يعود أطفالك من المدرسة وكل منهم سيعرض حاجاته فكر واضبط نفسك ، قرر أن تكون لطيفًا مرحًا ، وقرر أن تستمع إليهم بكل اهتمام . وهكذا قبل أن تلقى زوجتك ( أو زوجكِ ) ، راجع قدراتك على أن تدخل على الآخر السرور ، مثل هذا القرار سيمكنك من التغلب على عنائك ويستثير قدراتك .

21- تجنب مواقف الهجوم أو الدفاع : في حالات الخلاف تجنب ما يفعله كثر من الناس حينما يحيلون الخلاف إلى عنف ، سواء أكان العنف بالغضب الظاهر أو بالكلام الساخر أو بالعبارات الجارحة أو بالانتقاد . وتجنب كذلك الدفاع سواء أكان بصورة الانسحاب والحسرة ، والدليل لكل ذلك هو الحديث الهادف لإنهاء الخلاف .
 
22- اختر الوقت الصحيح للتعليم : ليس كل وقت مناسبًا للتعليم ، فالناس مستعدون للتعليم حينما لا يشعرون أن هناك ما يهددهم ، وحينما لا تكون أنت غاضبًا أو في حالة إحباط ، وإنما تظهر احترامًا وعطفًا وتكون أنت في أمان في داخل نفسك ، ولا يناسب التعليم كذلك حينما يحتاج الآخر إلى المساعدة ، تذكر من جهة أخرى أننا نقوم بالتعليم غير المباشر كل الوقت ؛ لأننا نشع باستمرار ما يدل على حقيقتنا .

23- اتفق مع الآخر على الحدود والقواعد والتوقعات والنتائج : إن شعورنا بالأمان يرجع إلى حد بعيد إلى شعورنا بالإنصاف والعدل ، وبالعكس فإن الحياة يفقد فيها الأمان حينما تكون القواعد والتوقعات مفاجئة مزاجية .
 
24- لا تستسلم ولا تيأس : ليس من الرفق بالناس أن نحميهم من نتائج أعمالهم ، فمثل هذه الحماية تمكن للسلوك غير المسؤول وتعلم الناس أن يسمحوا لأنفسهم أن تكون رغباتهم هي النظام السائد ، ومن جهة أخرى فحينما نتغافل عن محاولات الناس فنحن نثبط محاولاتهم .

25- كن حاضرًا عند مفترقات الطرق : قد يتخذ من نحبهم ويهمنا أمرهم قرارات لها آثار بعيدة المدى على أساس رؤى انفعالية آنية ، فكيف نحميهم ؟ إن أول ما علينا فعله أن نفكر قبل أن نبدي رد فعلنا ، فلا ننساق وراء الانفعال نحن كذلك ، وإلا أضررنا بما لنا من تأثير عليهم ، وعلينا ثانيًا أن نعرف أن المشاعر تحرك دوافع الناس أكثر من التفكير ، فعلينا أن نتعلم اللغة التي تؤثر فيهم كما نتعلم لغة أجنبية ، فلا ندينهم ولا ننبذهم .

26- استخدم كلاً من لغتي المنطق والمشاعر : إن هاتين اللغتين تختلف إحداهما عن الأخرى كما تختلف اللغة العربية عن الصينية ، حينما لا يحدث التواصل الجيد بينك وبين الآخر فامنحه الوقت الكافي وأصغ إليه بإخلاص ، وعبر عن مشاعرك بصدق .

27- فوِّض الآخر بالعمل بثقة : إن تفويضنا الآخر بالعمل ومنحه الثقة ليتصرف يدل على الشجاعة من قبلنا ؛ لأنه سيعمل أخطاء أثناء العمل ، وسنتحمل بعض الخطأ نحن ن وإذا أحسن فسيأخذ من سمعتنا وربما ما لنا ، ويجب أن يكون التفويض بالاتجاهين ، أنت تعطيه المسؤولية ، وهو يحمل المسؤولية .

28- أدخل الناس في مشاريع ذات قيمة : إن مشاركة الإنسان في مشاريع ذات قيمة له أثر حميد على نفسيته ، ولكن المشروع الذي له قيمة عند الرئيس قد لا يكون له قيمة عند المرؤوس ، فالمشروع الذي له قيمة هو الذي يشارك فيه الفرد في التخطيط والتفكير ، إن كلاً منا يحتاج أن يشارك في رسالة لحياته ، وإلا فقدت الحياة معناها . فالحياة هي توتر بين ما نحن عليه وبين ما نصبو إليه .
 
29- دربهم على قانون الحصاد : لنعلم من حولنا قانون إعداد الأرض ونثر البذور والعناية بالنبات وسقايته وإزالة الأعشاب الضارة والحصاد ، فهذه الطريقة الطبيعية تعلمنا أننا نحصد ما زرعناه .

30- دع النتائج الطبيعية تُعلِّم من حولك السلوك المسؤول : إن من أنفع ما نقوم به أن نترك النتائج الطبيعية لسلوك الناس تعلمهم السلوك المسؤول ، قد لا يحبون أن يواجهوا هذا وقد لا يحبوننا حينما نتركهم لنتائج عملهم ، ولكن كسب الشعبية أمر زائل لا يعتمد عليه ، فليكن العدل هو مطلبنا ، وحينما نترك العدل يأخذ مجراه فإننا نكون قد منحنا الآخرين حبًا أكثر من عرقلة طريق العدل ، فترك العدل يترك مجراه الذي يؤمن نموًا سليمًا وأمانًا على المدى الطويل .


--------------------------------------------------------------------------------

** ثلاثة أخطاء يجب التغلب عليها :
هناك ثلاثة أخطاء شائعة في مجال التأثير على الآخرين :
- الخطأ الأول : أن ننصح قبل أن نفهم : قبل أن تؤثر فيَّ لابد أن تفهمني ، إنَّ لي وضعي الخاص ومشاعري الفريدة ، فقبل أن تحاول التأثير عليَّ يجب أن تتأثر أنت بوضعي الفريد .
- الخطأ الثاني : محاولة إصلاح العلاقة من دون إصلاح الموقف أو السلوك : لقد كان ( إيمرسون ) حكيمًا حينما قال : ( إن ما أنت عليه يصيح في أذني بصوت يمنعني من أن أسمع ما تقول ) .
- الخطأ الثالث : افتراض أن القدوة الطيبة والعلاقة أمر كافٍ : حينما نخطئ هذا الخطأ نغفل أهمية التعليم الواضح ، والحل أن نتحدث كثيرًا عن الرؤية والمهمة والأدوار والغايات والمقاييس .
ونهاية المطاف هنا أن حقيقتنا هي ما يحقق التواصل بشكل أكثر فعالية وأكثر إقناعًا مما نقول .
(انتهى)

- القيادة على ضوء المبادئ ، ص94-99 ، إعداد الدكتور : عبداللطيف الخياط .

176
منتدى العلوم الإدارية / اقناع الاخرين بافكارك
« في: سبتمبر 02, 2003, 02:41:35 مساءاً »
إقناع الآخرين بأفكارك

لديك فكرة عظيمة. ولكن للأسف ليس بيدك الصلاحية لتطبيقها.  لذلك فقد قررت أن تطرح فكرتك على الأشخاص الذين يملكون تلك الصلاحية.  ولكن قبل أن تفعل ذلك، يجب عليك أن تتأكد من أن تقدم مقترحاتك بالصورة المناسبة.  إتبع هذه الإرشادات لكي تقنع الآخرين بقبول أفكارك:

0 وضح الفكرة من البداية.  لا تقدم فكرتك بعد ربع ساعة من المقدمات، إن جوهر مقترحاتك يجب أن يكون أول شيء في حديثك.

0 كن محدداً. لا تعكر المسألة بجمل غامضة ومعلومات غامضة عن خلفية الفكرة.

0 قارن ولا تنتقص.  تذكر أن مستمعيك قد يكون لديهم مصالح مترسخة في المبادئ القديمة وقد يحملوا أي نقد سلبي لأفكارك الجديدة .

0 ركز على الفوائد والمنافع.  إن الاقتراح الذي تقدمه ما هو إلا وسيلة لتسويق فكرتك، وليس مجرد أفكار على ورق.  قدم أفكارك مستخدماً الحقائق والأرقام التي تفيد بتحسين الانتاجية وتوفر من التكلفة.

0اعترف بالحدود. لا بد أن يصاحب كل فكرة جديدة بعض الجوانب السلبية. وإذا تمكنت من الإشارة إلى هذه الجوانب من البداية وقدمت أفكاراً بشأن التغلب عليها، فإنك بذلك تحرم المعارضين من الذخيرة التي يمكنهم استخدامها ضد مقترحاتك.

177
نجاح معاق بسبب الدعم من شركته
عندما بدأت سلسلة مطاعم للوجبات السريعة في توظيف المعاقين واجه المديرون عدة تحديات لتمكين هؤلاء المعاقين من وظائفهم وتثبيتهم. وكانت إحدى الوظائف على سبيل المثال لإحدى السيدات تتلخص في أن مهمتها هي وضع الدجاج المثلج في المقلاة الكهربائية وعند سماع الجرس الأوتوماتيكي الذي يشير لانتهاء عملية القلي تقوم بإخراج الدجاج من المقلاة. والمشكلة التي واجهتها هي أن المقلاة لا تستوعب أكثر من عدد 6 دجاجات بينما هي كمعاقة لا تعرف العدد ولا تستطيع أن تعد إلى 6 دجاجات. فما كان من إدارة المطعم إلا أن طلبت من الشركة الموردة للدجاج أن تجعل عبوات الدجاج في كراتين في كل واحدة 6 دجاجات فقط حتى لا تضطر إلى فصل المعاقة من العمل. ولكن الشركة الموردة رفضت ذلك مما اضطر الإدارة إلىالتعاقد مع شركة أخرى استطاعت تأمين تلك العبوات بالعدد المطلوب . وهكذا فبالدعم اللازم والمستحق ينجح الموظف حتى ولو كان معاقا.

178
منتدى العلوم الإدارية / الشخصية الجذابة المؤثرة
« في: سبتمبر 01, 2003, 10:50:24 صباحاً »
اجعل شخصيتك جذابةومؤثرة

إن شخصيتك تحقق لك الكثير فالجاذبية والدينامكية بوسعها ان يجعلا الاخرين يحبونك، فالناس لا تحب المترددين والفاشلين،  ولكن ينجذبون نحو الذين يعرفون عنهم ماذا يريدون ويتوقعون الفوز ، ويمكنك مبدئيا ان تجعل شخصيتك جذابة عن طريق الأتي:

• صافح الاخريين بثبات وحزم غيرمبالغ فيه وابتعد عن المصافحة بايد رخوة فهي سمة من سمات غير الواثقين ، وكذلك ابتعد عن المصافحة بايد قوية جدا فقد تشعر الاخرين بانك اما ان تكون شخصا ً متغطرساً متسلطاً او انك تخدعهم بقوة شخصيتك وتنقصك الثقة .

• اجعل نبرة صوتك تعبر عن الثقة حتي يصل الى الناس قبل افكارك ، فنبرة صوتك لها اثر كبير على مشاعر الاخرين ، وعليه يحدد من يسمعك هل انت تتحدث بصوت ينم عن الشجاعة او الياس والشجن ، ولابد ان يكون كلامك واضحا بعيدا عن التردد .

• كن ذا لباقة : فاذا اردت حب الناس كن شغوفا بهم ولاتجعل لسانك يخونك قط ، فان القدرة على الكلام مع اللباقة تزيد من قوة تاثيرك على الناس .

• اصبر على الاراء والافكار التى تراها في قرارة نفسك غير متفقة معك ، فان من اسرار الشخصية الجذابة الاصغاء الواعي المشوب بالتقدير والعطف على اراء الاخرين ، حاول ان تحاور وتناقش بعقلانية وهدوء عندما يخالف رايك احد ، ولكن احترم رايه ولاتحاول قدر الامكان ان تجرح شعوره .

• كن مرحا متفائلا: اكثر الناس يحب المرح المنضبط،  والتفاؤل المشرق خاصة وقت الازمات ، حيث ان الاخرين يشعرون بانك الرجل المناسب وقت الشدائد فيعمدون اليك لتصبرهم وتوجههم.

• اهتم بمظهرك : المظهر اللائق يكسبك احترام النفس، واحترام الاخرين لك، ويجعلك تشعر بالثقة والاطمئنان ، فالرجل الذي تشيع الفوضى في هندامه يشعر الاخرين بان الفوضى تشيع في تفكيره .

179
منتدى العلوم الإدارية / ضبط الاشباع للنفس
« في: أغسطس 30, 2003, 08:20:45 مساءاً »
ترسيخ الضبط
                          
Tim Clemmer بقلم
 خلال عقد الستينات من القرن الماضي، أجرى عالم النفس Walter Mischel   اختباراً أطلق عليه ( اختبار الحلوى ) على أطفال بعمر أربع سنوات ـ ما قبل المدرسة ـ في جامعة Stanford لتقييم قدرة   أطفال ما قبل  المدرسة على مقاومة تأخير الإشباع ، وقد أ عطي  كل طفل قطعة حلوى  . وابلغ الأطفال أن بإمكانهم تناول قطع الحلوى الآن ، أو ان بإمكانهم الانتظار حتى يعود الباحث بعد مضي عشرين دقيقة ، وإذ ا انتظروا عودته ،فإنه سوف يعطيهم قطعتين  .
 لم يستطع بعض الأطفال في تلك المجموعة الانتظار، وقد التهموا القطعة مباشرة ،إلا أن البقية كافحت وقاومت بالانتظار. لقد غطى الأطفال عيونهم، وتحدثوا مع  أنفسهم،  وأدوا  العابا وحتى أن بعضين ذهبوا للنوم . وهذه الفئة كوفئت بقطعتي الحلوى حال عودة الباحث.
    كانت النتائج مذهلة، فالأطفال الذين كانت لديهم القدرة على ضبط اندفاعهم وأجلوا الإشباع هم الأكثر فاعلية، وثقة بالنفس وكانوا جديرين بالثقة، ولديهم استقلالية والقدرة على مقاومة الضغوط، وقد سجلوا في اختبار الاستعداد المدرسي 210 نقا ط زيادة عن تلك المجموعة التي تناولت الحلوى مباشرة.
في حقيقة الأمر الفرق جوهري بين الأفراد الناجحين ، والأفراد الذين يحاولون المرور فقط، وكان هذا الفرق يتمركز في الانضباط الذاتي. وقد كتب Confuciusقائلا: ( الطبيعة البشرية هي واحدة وأن ما يفرق البشر عن غيرهم هي العادات ).فالأفراد الناجحون ينظمون عاداتهم لتأدية الأعمال، في حين أن معظم الناس لايرغبون في تأدية الأعمال. لكن إذا كان الانضباط هو مفتاح النجاح لتأدية الأعمال، فإن معظم الناس يرغبون في كسر الأقفال. ومثال ذلك هو تأخير الإشباع وهو في الوقت نفسه مثال جيد لأن من السهولة بمكان أن نعيش يومنا هذا فقط .فالضبط هنا اتخذ للتحكم في الاندفاع نحو الإشباع الآني.
 وفي كتاب  The Road Less Traveled  كتب M.SCOt RECK  قائلاً :  إن تأخير الإشباع يعد عملية جدولة للألم والفرح في هذه الحياة بطريقة تعزز الفرح من خلال مواجهة وتجريب الألم أولاً ومن ثم تجاوزه . إنها الطريقة الوحيدة لحياة كريمة.  لقد ذهب أكثر من ذلك قائلاً : إن الانضباط الذاتي هو العناية بالذات  .الانضباط هو مجموعة الأدوات الرئيسية التي نحل من خلالها مشكلاتنا الحياتية ، ودون وجود الانضباط فإننا لن نحل شيئاً ، وإذا توافر بعض الانضباط ، فإننا سوف نحل بعض المشكلات ، وبتوافر انضباط كامل ، سوف نحل كل المشكلات .
الانضباط يعني أن تكون لدينا نظرة او تصور نرى من خلاله الوضع على المدى البعيد ، ونحافظ على الأشياء في وضع متزن .والمثل الصيني القائل : ( إذا كنت صابراً في لحظة غضب ، فإنك ستكون بعيدًا مئات الأيام عن الأسى ). هذا المثل يعلمنا الكثير ، يعلمنا ان الاسى يكلفنا مئات الساعات ،ولكن الانتظام يكلفنا بضع دقائق ، وإذا مررت بوضع صعب فعليك بالصبر وعدم الشعوربالأسى والأسف . إن أهم الاختبارات لما نتمتع به من حجم ونضج هو الشيء الذي يجعلنا نستشيط غضباً، وكيف لنا أن نعبر عن هذا الغضب، والانفعال الحاد الذي يستنفذ طاقاتنا .
 نحن كلنا نرغب بمزيد من الصبر ، ونحن بأمس الحاجة إليه الآن . فمعظمنا يرغب في الابتعاد عن الاغراء ، لكننا في الوقت نفسه نود أن نكون على مقربة منه ، فالضبط هو الذي يحافظ على استمراريتنا عندما يكون مزاجنا مستثارًا لفترة طويلة سابقة .وفي هذا الخصوص قالت رئيسة الوزراء البريطانية السابقة ( مارغريت تاتشر ) حيث طرحت سؤالاً قيادياً مهماً عن الضبط وهو :  ( من السهل  عليك أن تخطو الخطوة الأولى ، ولكن هل ستكون مثابرا كذلك؟). واخيرا فان  من السهل أن تبدأ العمل ، ولكن من الصعوبة ان تستمر فيه.

180
منتدى العلوم الإدارية / فعل وقتك الان - مقال مترجم
« في: أغسطس 30, 2003, 08:16:07 مساءاً »
فعل وقتك الان
يقول الدكتور (دونالد إي ويتمور) : خلال العشرين سنة الماضية ، عقدت ما يزيد على ألفى ندوة ناقشت فيها كيفية إدارة الوقت ،وقد كان الحضور يزيد عن مئة ألف فرد ، أوضحت خلالها للناس كيف يمكنهم أنجاز الكثير من الأعمال في وقت قصير وبالقليل من الجهد وذلك لمساعدتهم في توفير الوقت للقضايا التي ينوون القيام بها في العمل وحياتهم الشخصية .
سوف اطرح هنا خمسة أساليب تكرر ذكرها في الندوات ، وكل واحد منها يساعدك في تفعل وقتك ، وبالتالي سوف تكون الحصيلة هي إضافة ساعة واحدة على اقل تقدير لإنتاجك اليومي .

1-نظم نفسك:
توقف عن البدء من جديد، وعليك أن تبني على الأفكار التي تمتلك، ومن هنا أوجب على نفسك التوصل إلى نظام التعامل مع المهام المتكررة. على سبيل المثال، يحتوي جهاز الحاسب على الكثير من الأوامر والخيارات والتي يشترك كل الناس في معرفتها، لكن هناك ملفات تستخدمها أنت بصورة يومية اجعلها في ملف يمكن الوصول إليها بسهولة، كما أن هناك مفاتيح لحفظ بعض الكلمات المتكررة تعلم كيف تستخدمها، وإذا كنت تعتمد على التقويم والمفكرة استخدم مفكرة واحدة لتحافظ على ديمومة ومسار المواعيد. ويتوجب عليك أن تنهي العمل أولا بأول كما يجب أن تكون الأدوات التي تستخدمها بشكل متكرر في متناول يدك.
 
2-خطط لنومك:
إذا كان لديك قائمة طويلة من الأعمال عليك القيام بها في اليوم التالي، فأعط جسمك راحة تجعله يخدمك في ذلك اليوم المليء بالأعمال، لأنك إذا كنت مرهقاً فان إنتاجيتك سوف تتأثر سلباً. ومن المهم أن تعلم أن مدة النوم تختلف من فرد لآخر فالبعض منا يحتاج إلى ثماني ساعات وآخرون قد يكونوا اقل من ذلك، لكن يبقى جسمك هو الذي يعطيك الإجابة الوافية الشافية.

3-حدد درس قراءة سريعة:
يصل معدل القراءة للشخص العادي في الدقيقة الواحدة ما يقارب المئتي كلمة لكن ما لذي يحدث لو أنك ضاعفت السرعة ؟. إن القراءة التي كنت تؤديها في ساعتين اختزلت إلى ساعة، وهذا بلا شك سيوفر عليك وقتا بمعدل النصف.

4-طور مهارة الاتصال لديك:
سوف يعتمد نجاحك الشخصي في المستقبل بشكل مباشر على كيفية التواصل الذي تجريه مع الآخرين سواء كان هذا التواصل ملفوظاً أو مكتوباً ، كما أن ثقتك بنفسك بما تقول وتكتب هي من العوامل الحاسمة في النجاح . عليك أن تبقي التزامك بتحسين قدراتك الملفوظة والمكتوبة، وهذا سوف يقودك إلى توفير الوقت والنجاح في مهمتك.

5-طور شبكة العلاقات مع الآخرين:
الإنتاجية الفردية على نطاق واسع تنطلق من التعاون مع الآخرين، والشخص الذي لا يجد متعة في التعاون الطيب مع الآخرين سيكون منتجاً إلا أن إنتاجه لن يضاهي إنتاج الشخص المتعاون مع آخرين. حاول أن تطور نفسك بشكل منتظم من خلال التواصل الشخصي المتميز بحسن التعامل والأخلاق الفاضلة، ولا تتوانى في تقديم المساعدة لأي شخص يهمك أن تتواصل معه شخصياً " إذا أردت أن تكسب صديقاً، كن صديقاً اولاً". طبق هذا بصورة سليمة وسوف تكون شبكة العلاقات في متناول اليد وقت الحاجة اليها .

صفحات: 1 ... 9 10 11 [12] 13 14