Advanced Search

عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - بشارة

صفحات: 1 ... 21 22 23 [24] 25
346
منتدى العلوم الإدارية / الى كل عضو في المنتدى الاداري
« في: نوفمبر 17, 2002, 11:32:55 صباحاً »
اعزائي اعضاء المنتدي
في رايكم كيف يمكن نفعل المنتدي الاداري ..
هل هناك افكار لديكم او خطة معينة .....
المنتدي بحاجة الى اعضاء يكتبون ويناقشون وينتقدون
اكتبوا عن كيفية  انجاح المنتدي حتى يصبح فعالا ونشيطا ويزيع صيته في كل المنتديات ( علما بان المنتديات الادارية المفيدة قليلة ) ..
وفقنا الله لما يحبه ويرضاه .. ولكم فائق التحية والاحترام

347
منتدى العلوم الإدارية / التحدث مع الغرباء
« في: نوفمبر 12, 2002, 09:57:27 مساءاً »
التحدث إلى الغرباء
إن الوقوف والتحدث أمام مجموعة هو تجربة فريدة مجهدة للأعصاب بحد ذاتها في نظر
 
العديد من المديرين العمليين ، إلا أن ذلك التوتر قد يصل إلى مستويات حرجة عندما تقدم

عرضاً مهماً لمجموعة من الناس لم تقابلهم من قبل ، وسنقدم لك هنا بعض النصائح من محترفي الخطابة
* حاول الإقناع :

إن وظيفتك يغض النظر عن الموضوع الذي تتحدث فيه لا تقتصر على مجرد اختيار مستمعيك ، بل يشمل دفعهم للقيام بعمل ما . ابداً حديثك بمناقشة كيف سيستفيد المستمعون من خلال تبني نقاطك الرئيسية التي ستقدمها لهم .

*ركز على الاتصال البصري :
ركز على شخص واحد كل مرة ، وحاول أن تركز في عيني ذلك الشخص لمدة خمسة ثوان على الأقل . إن تفحصك السريع للغرفة دون النظر للأشخاص سيجعلك تبدو أكثر توتراً وأقل جدارة بالثقة .
* قم بالتحدث والعرض في الوقت المناسب نفسه .

لا تبالغ في استخدام في استخدام الوسائل المرئية ، فأنت تريد أن تترك انطباعاً في مستمعيك مصده أنت وليس البيانات . وتذكر ألا تتحدث جينما تقوم بتغيير الوسائل المرئية . وامنحك مستمعيك الفرصة لاستيعاب المعلومات الموجودة على وسائل الإيضاح المرئية . إن التوقف لبرهة يجعلك تبدوا أكثر تنظيماً أيضاً .


* اعرف متى تصمت :

من الطبيعي التحدث بسرعة أعلى مما يجب عندما تتحدث إلى جمهور غير مألوف لك . إلا أن الأقل غرابة أن تتوقف بدلاً من أن تجبر نفسك على التحدث ببطء . وبإمكانك أن تذكر نفسك بالتوقف من خلال وضع صفحات فارغة ضمن أوراق محاضرتك .
* انته مبكراً بدلاًَ من الإطالة :
حضر مواد تكفي لـ 75% من الوقت المخصص لك . إن الكلمات تأخذ وقتاً أطول مما تعتقد ، وحتى لو لم تكن كلمتك طويلة فإنك لن تفقد أي مصداقية إذا انتهيت مبكراً .

348
منتدى العلوم الإدارية / رجاء !!
« في: نوفمبر 12, 2002, 09:46:08 مساءاً »
السلام عليكم .. هناك كتب كثيرة تتحدث عن موضوع السكرتارية وشركة بمك بمصر لها ملازم تحدث عن هذا الموضوع .
هناك كتاب يتحدث عن انواع السكرتارية وواجبات كل واحد ، وذكر سكرتير التعليم ..
اسم الكتاب ( ادارة المكاتب ) وهناك فصل عن الكرتارية ، مؤلف الكتاب ابراهيم نجيب الشاويش...
امل الاستفادة ولك فائق التحية والاحترام .

349
منتدى العلوم الإدارية / هل الإدارة علم أم فن ؟؟
« في: أكتوبر 17, 2002, 01:15:20 مساءاً »
الاخوة الافاضل ناسف للتنسيق السيئ ... لانني احتاج الى كيفية التنسيق الجيد في الموقع ... مثل عمل جدول بسهولة كما في الوورد ... الرجاء المساعدة
ولكم فائق التحية والاحترام

350
منتدى العلوم الإدارية / هل الإدارة علم أم فن ؟؟
« في: أكتوبر 17, 2002, 01:10:12 مساءاً »
مقارنة بين المدير والقائد

المدير                                                 القائد

يترأس بعض الموظفين                      يكسب اتباعاً
يتفاعل مع التغيير                      يعمل التغيير بنفسه
لديه أفكار جيدة                      يطبق الأفكار
يحكم المجموعات                      يقنع أتباعه
يحاول أن يكون بطلا                      يصنع الأبطال
يبقي على الأوضاع على ما هي عليه         يرقى بالمؤسسة إلى آفاق عالية

351
منتدى العلوم الإدارية / هل الإدارة علم أم فن ؟؟
« في: أكتوبر 17, 2002, 01:03:19 مساءاً »
الاخ عين الشمس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... حتى تتم الاستفادة من موضوع الفرق بين القائد والمدير انقل لك هذه الدراسة التى نسختها لك من موقع تعلم معنا ... عسى الله ان ينفعك بها وهي كالتالى :المديرون والقادة

إعداد إبراهيم عبد ربه


المديرون والقادة تناول الكثير من رجال الأعمال والكُتاب والمستشارين الفرق بين المديرين والقادة وبينوا الفرق بين الاثنين. وكثير من هؤلاء فضل القائد على المدير لأن القائد أكثر إبداعاً وأكثر فائدة للمؤسسة. ولكن النظر إلى المديرين والقادة بهذه الطريقة لا يخدمنا ولا يخدم العمل بشكل جيد.

لقد عَرفتُ مؤسسات لديها قادة كُثر وفشِلت بسبب عدم تمكنهم من إدارة الأعمال اليومية. وعرفت كذلك شركات لديها مديرين متميِّزين وفشِلت كذلك بسبب عدم تمكنهم من الإبداع وتشجيع التغيير. إذن تحتاج المؤسسات إلى المديرين والقادة معاً، وهنا أوصي المؤسسات إلى تجنب الوقوع في فخ الحداثة الداعية إلى تحويل جميع العاملين في المؤسسة إلى قادة، والابتعاد عن الفهم الخاطئ بأن الإدارة هي عبارة عن سلوك ليس إلا؛ أي أن الإدارة لا تحتاج إلى مهارات خاصة يتمتع بها المديرين بل هي مهمة سهله يستطيع معظم الناس القيام بها دون تدريب خاص.

إذا سلكت الإدارة هذا النهج الخاطئ، فإنها وبلا شك ستنتهي إلى حالة من الفوضى الإدارية وعدم التركيز على العمل التي قامت من أجله المؤسسة.

إن الناحية المُثلى هنا هي في أن تخلق المؤسسات مديرين قادرين على القيادة وقادة قادرين على الإدارة. لأن القائد الجيد هو الشخص القادر على القيادة والإدارة في آن واحد.

إذن ما هو الفرق بين القائد والمدير؟ في المؤسسات الناجحة يجب تدريب الأفراد على إدارة الأشياء وقيادة الناس. مثلاً إدارة المخزون والسلع والأمور المالية وسير العمليات والنقد ونظام البيانات وكذلك قيادة العاملين وتوجيه بصيرتهم نحو الأشياء وبناء الثقة في نفوسهم وتحفيزهم نحو النجاح. ربما نلاحظ أن المديرين الأوائل كانوا يمثلون هذا النوع من الأفراد، فكانوا مديرين ناجحين، مهرة في إدارة الأعمال المتعلقة بمؤسساتهم وقادة متميزين.

إن معظم رجال الأعمال يواجهون مشاكل من نوع ما فيما يتعلق بإدارة الناس العاملين لديهم. نرى على سبيل المثال أن أحد المديرين أو المشرفين قد ترقى وبشكل فجائي إلى رتبة تنفيذية عليا. نرى أيضاً أن أحد المقاولين قد توسع في مجال عملة لدرجة تفوق مقدرته على متابعة وإدارة أعماله. مرات عديدة نرى أن تطوير المدير ليصبح قائداً تتم بطريقة خرقاء.

لماذا إذن الفشل هنا؟ السبب في ذلك أن مجتمع العمل يتفهم الإدارة بشكل جيد ولا يتفهم القيادة في معظم الأحيان. بشكل عام يكون القائد قادراً على تحميس الناس لاتباعه. وهو عادة يسأل نفسه ما الذي يمكن أن أقوله أو أفعله لأجعل الناس يتبعونني ويفعلون ما أريد منهم أن يفعلوه. أفضل القادة هو من يتمكن من الحصول على أكبر عدد من الأتباع. عادة الناس يفعلون ما تملي عليهم عقولهم والقائد الجيد هو الذي يتمكن من فهم ما يدور في عقول الناس ويحركهم من واقع عقولهم. هنا يشعر الناس أن عقولهم في انسجام تام مع القائد، وبذلك لا يترددون في تنفيذ رغبته أو طلبه.

إذن القيادة هنا نوع من العمل السيكولوجي، فإذا استطاع القائد تطبيق طرق القيادة الحديثة فإنه يكون وبلا شك فاعلاً بشكل أكبر. إن مهارات القيادة مثلها مثل مهارات الإدارة يمكن تعلمها، لكن القائد يدرك الوضع السائد ويتمكن من تغييره. إذن تعلُم القيادة يعتمد على مواجهة الأوضاع غير المُرضية والانتقادات غير المرغوبة.

352
اوافق الراي ( عين الشمس ) فاذا تعلمنا ان نكون مبادرين للشئ الذي نعرفة ونقول يمكننا ذلك ، فعلينا المبادرة في تعليم الاخرين ان يكونوا مبادرين فيما يمكنهم القيام به ، ولاشك ان عملية التعليم تحتاج الى جهد وصبر على الاخرين .

وفقنا الله لمساعدة الناس لكل خير

ولكم فائق التحيةوالاحترام

353
منتدى العلوم الإدارية / من المختارات الادارية
« في: أكتوبر 15, 2002, 03:34:56 مساءاً »
اخي الكريم ...
ليست المشكلة في عدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب فقط ... فهي مشكلة تواجهها الادارة في علمنا العربي والاسلامي .

لكن هناك مشكلة اخري وهى اننا لانعرف من نحن من ناحية الطاقات التى نملكها فتجد بعض الناس يختار ما يختاره له مجتمعه .
فاذا عرف الانسان نفسه وعرف طاقاته حاول ان يزيد من نقاط القوة لديه وان يقلل من نقاط الضعف لديه ومن ثم يشق طريقه للنجاح .
لذلك نحتاج ان نتعرف على من نحن من ناحية الطاقات والقدرات وبعد ذلك يكون المضي في طريق النجاح سهلا لان ادوات النجاح متاحة بتوفيق الله عز وجل

ولك فائق التحية والاحترام

354
منتدى العلوم الإدارية / من المختارات الادارية
« في: أكتوبر 14, 2002, 02:29:36 مساءاً »
ركز على مواطن قواك

بناء على دراسة أجرتها جامعة ستانفورد على 250000 من الأشخاص ، توصلت إلى نتيجة مفادها أن الناس يصلون إلى أعلى مراتب النجاح عندما يقومون بالنشاطات التي تستهويهم . ثم خلصت الدراسة إلى أن المستوى العلي من الذكاء ليس ضماناً لإنجاز أكبر أو أفضل بل إن الجد والارتياح في العمل الملائم احتل أعلى مرتبة في قائمة “ مؤشرات النجاح في العمل “ .
فبدلاً من إضاعة الوقت في إصلاح أماكن الضعف عندك نصحك بالتركيز على إحدى المهارات والعمل على اكتسابها .

وإليك هذه الطريقة العملية للقيام بذلك :

* اختر موطن قوة لديك واعمل على تنميته ، واعلم أن الامتياز هو وليد عملك الدؤوب وانسجامك مع ما تقوم به من عمل . فما عليك إذا إلا أن نتظم أهدافك وتوجهها نحو مواطن قواك .

* تخطى نقاط ضعفك إذا لم تكن ذا تأثير ملحوظ ولكن اعمل مباشرة على حل المشاكل التي يؤدي عدم معالجتها إلى الحد من إنتاجيتك ، ولا تترد في أن تدع مواطن القوى عندك تهيمن على مواطن الضعف .

* أدرك أهمية ذاتك : وإذا اعتقدت أنك غير جدير بالاحترام فإنك تعطي الاخرين فرصة لكي يرونك كذلك ، فاعمل على تعزيز احترامك لذاتك واجعله مقدماً على احترام غيرك لك .

ولكم فائق التحية والاحترام

355
منتدى العلوم الإدارية / هل الإدارة علم أم فن ؟؟
« في: أكتوبر 14, 2002, 12:16:08 مساءاً »
نعم الادارة علم وفن ، فالادارة هي الفن في ان يكون وجودك سبب اساسي في شحذ همم فريق العمل وبالتالي جعله اكثر فعالية ، وهي العلم في معرفة الطريقة الصحيحة التي ستتبعها للوصول الى الغاية المنشودة ، ولن يتسنى لنا فهم الادارة على صورتها الحقيقية الا اذا اطلعنا على اربعة اركان اساسية لايمكن لمن اراد ممارسة هذه المهنة ان يستقيم له عمل دون تطبيقها . وهذه الاركان هي : التخطيط ، والتنظيم ، والتوجيه ، والرقابة .

( جون ربه) اباوت كوم

ولكم فائق التحية والاحترام

356
كيف تتعامل مع أصحاب عبارة " لايمكنني"

ينتاب كل إنسان شك في قدراته، وفيما يلي بعض السبل للتعامل مع أصحاب هذه الروح السلبية المدمرة للذات:

1-استخدم التخيلات والتأكيدات لتعزيز إيمانك بذاتك.  أوجد صورة أو رسالة إيجابية لإبطال مفعول الأصوات التي تقول "لست أهلاً لهذه المهمّة".  أما إن كنت تشعر بالرهبة من التحدث إلى جمع من المستمعين، فيمكنك علاج ذلك بكتابة عبارة "إنني متحدث جيّد والناس يحبون الإستماع إليَّ" عشرة أو عشرين أو خمسين مرة، وذلك قبل إلقائك للحديث.  أو تخيّل نفسك واقفاً أمام مجموعة من الناس، وانظر مدى ارتياحك، ومقدار سيطرتك على مجرى حديثك.

2-فرّق بين الشعور والسلوك.  إن مجرد إحساسك بالعجز عن عمل شيء ما، لا يعني أنك لا تقدر على عمله.  وعليه فاستخدم ذلك الشعور العصبي الذي يسميه المتشككون قلقاً، ويسميه الواثقون من أنفسهم توقعاً وترقباً، لشحن ذاتك بطاقة تعينك على مواصلة المسير.  إن الفعل هنا يمثل النقطة الأسمى والأهم، فلا تستعجل القفز فوق الصعاب، وباشر المهام بروح الواثق من نفسه.  وخاطب نفسك قائلاً لها "لو كان عندي ثقة كبيرة بنفسي، إذن لدعوت مدير قسم التسويق ولطلبت منه تزويدي ببعض النصائح بشأن الجزء الخاص بالتسويق من التقرير"،  فافعل ذلك ولكن بلباقة.

3-إبدأ على الفور.  اتخذ كل ما يلزم لإنجاز أهدافك من خطوات، ولا ترهب السير إلى الأمام، وتذكّر أن الشجاعة هي أن تقتحم مخاوفك.
 
نشرة النخبة الادارية

357
منتدى العلوم الإدارية / مواقع ادارية
« في: أكتوبر 09, 2002, 03:01:23 مساءاً »
موقع اداري ..


www.creativehorizon.com.sa

358
منتدى العلوم الإدارية / مواقع ادارية
« في: أكتوبر 08, 2002, 04:15:33 مساءاً »
http://www.almoudeer.com/

موقع اداري

359
منتدى العلوم الإدارية / الفكرة المبتكرة
« في: أكتوبر 08, 2002, 12:47:07 مساءاً »
كيف تكون فكرتك مبتكرة ؟؟؟؟


1/ حرك خيالك :
تخيل فكرتك جيدا ... انظر اليها من كافة االزوايا ... حرك خيالك .

2/ فكر بالاختلافات :
ان المبدع صاحب العقل الناقد غلبا لابتفق تفكيره مع الاخرين .
تامل فكرتك جيدا ... هل هناك امورا تراها لايراها الاخرون .

3/ غير ... بدل ... اضف :
هل هناك تعديلات لفكرتك ؟ حاول تدوينها في ورقة .

4/ اسال مهذا لو ؟
ماذا لوتغير رئيسك المباشر في العمل ورشحت مكانه ؟

5/ كن مرحا :
تامل فكرتك جيدا .. هل من الممكن ان يكون دمها خفيف ؟ * استراحة تفكيرية *

6/ اكسر القوانين :
هل يمكن كسر القوانين لصالح فكرتك
تامل في محمد الفاتح الذي اجرى السفن على اليابسة بدلا من الماء وذلك في فتح القسطنطينية .

7/ اصنع قوانيك الخاصة .

8/ اجمع الافكار:
حاول ان تجمع بين فكرتين او اكثر فقد تخرج بفكرة جديدة مبتكرة .

9/ قارن مع ما تشاهده :
ان تطوير الفكر ياتي عن طريق المقارنة
ما علاقة فكرتك ب...

10/ فكر بالعكس :
حاول ان تسطر جميع ما يقوله الطرف الاخر عن فكرتك .

11/ غير اسم فكرتك :
هل اسم فكرتك مقلد ؟ ماهي الاسماء الجديدة التي يمكن اطلاقها على فكرتك؟

ولكم فائق التحية والاحترام

360
قاعدة 20/80

كيف تحقق 80% من الأهداف باستخدام 20 % من الوسائل
(كيف تحقق أكبر الأهداف باستخدام أقل الوسائل؟)

مقدمة :

عادة يبذل الأشخاص مجهودات كبيرة جداً للوصول إلى أهداف معينة ربما تكون قليلة (وفي أكثر الأحيان يبذلون مجهودات كثيرة للوصول إلى أهداف قليلة) .

قاعدة :

نحن نبذل جهوداً كثيرة ووسائل متعددة لا نستغلها جميعاً في تحقيق الأهداف بل نكاد لا نستفيد بأكثر من 20% منها لتحقيق الأهداف .

ونحن نسعى في هذه القاعدة للوصول إلى بذلك 20% من الجهد لتحقيق 80% من الأهداف .

تطبيقات عملية للقاعدة:

- في الأعمال التجارية قد تأتي أكبر نسبة من الأرباح من نسبة قليلة جداً من المنتجات 80/20 .

- في الاستقراء والبحث نحن نأتي بأكبر نسبة من الاستنتاجات عن طريق استعمال نسبة لا تتعدى خمس المعلومات المتاحة والأفكار المعروضة .

- في مجال التربية نحن لا نطبق مما نعرفه من مبادئ التربية أكثر من نسبة قليلة نحصل بها على أكثر ما نتمنى من النتائج !!

- في الموارد يتحكم 20% من سكان العالم في 80% من موارده بينما يبقى الباقي لا يحصل إلا على النسبة الباقية يعانون الفقر والجوع .

هل هذه القاعدة دقيقة؟ :

- أول من وضع هذه القاعدة في الإدارة هو الاقتصادي الإيطالي الشهير "بارينو" عام 1897 عندما وجد أن توزيع الثروة في مجتمعه هو بهذه النسبة فعلاً وأن الأثرياء القليلين هم الذين يتحكمون في نسبة لا تقل عن 80% من الثروة .

- وهذه القاعدة قاعدة تقريبية وصفية لما يحصل من وصولنا من جهة بذل الوسائل للوصول للأهداف , وقد تصدق بصورة دقيقة في بعض الأحيان , بل إن بعض الإداريين يراها دقيقة لأكبر مدى ويرى أن تحققها أمر واقع بالتجربة .

أهمية هذه القاعدة :

تأتي أهمية هذه القاعدة من حيث إننا مطالبون بتقليص الهادر والمنفق في جهودنا ومواردنا عن طريق تطبيقها واقعياً يمكننا فعلاً استغلال أقل جهد ممكن للوصول لأكبر نتيجة مرجوه .

كذلك فنحن عن طريق تطبيقنا لها سنتوجه للتركيز والاهتمام بأكثر الوسائل فعالية وأهم الموارد تأثيراً للوصول لأفضل النتائج .

كيف تعمل القاعدة :

عندما تريد أن تحقق غاية معينة فإنك تجمع لتحقيق هذه الغاية عدداً من الوسائل وعند تطبيق ذلك بالتجربة العملية ستجد أن كثيراً من هذه الوسائل لم ينتج لك الأثر المطلوب لتحقيق تلك الغاية , وستجد أن بعض هذه الوسائل تدعم بعضاً وبعضها يضعف بعضاً , وستجد أن الفعال من هذه الوسائل هو أصغر قدر وأنه سيحقق لك نسبة كبيرة من الغايات المطلوبة وأن نسبة كبيرة من الوسائل لم تحقق إلا شيئاً يسيراً أو لم تحقق شيئاً أصلاً .

كيف نستفيد من هذه القاعدة ؟

1- يمكن الاستفادة من هذه القاعدة عن طريق التقويم Evaluation المستمر لأداء الوسائل المختلفة في كل عمل إداري للوصول لأفضل الوسائل تأثيراً .

2- لابد من استثمار الوسائل الفعالة لأنه عن طريقها تتحقق أكثر الأهداف .

3- لابد من تجميع مجموع الوسائل المتلائمة التي تربط بينها روابط تقوي فاعليتها ولا نكتفي بفاعلية الوسيلة – فإن الشركة قد تفشل في عملها رغم أن كل العاملين بها مدربين لأن علاقاتها سيئة .

4- ينبغي على المدير تغيير وسائله دائماً وتحديد أهدافه المنجزة وتحديد أي الأهداف المنجزة ثم تحقيقه بأي الوسائل فإن هذا التغيير سيوصل إلى أفضل مستوى للتقدم .

القاعدة والتطبيق على الواقع الإداري :

أ- ترجمة الأرقام :

الرقمان 20 و 80 هما رقمان افتراضيان والنسبة 20/80 لا تعني بالضرورة أن تحقيق 80% بالضبط من الأهداف يستدعي بالضبط فقط 20% من الوسائل بل إن المقصود هو أنه في التطبيق الواقعي الإداري تقترب النسبة الحقيقية من 20/80 , فقد تكون 30/70 بمعنى أن 30% من الوسائل الفعالة تحقق 70% من الأهداف أو قد تكون 25/75 , وقد تكون غير ذلك وكذلك لا يشترط أن يكون مجموع الرقمين يساوي 100 بل يمكن للنسبة أن تكون مثلاً 40/90 وهو ما يعني أن 40% من الوسائل تحقق 90% من الأهداف وهكذا ..

فنحن نتعامل مع نوعين من الأعداد :

أعداد الوسائل يساوي 100% وأعداد الأهداف ويساوي 100%.

ب- التفكير بالقاعدة (تطبيقات عملية على التفكير بالقاعدة) :

- في الحياة الدراسية : على أساس اتباع هذه الخطوات :

1- حدد المواد الأساسية التي لها أكبر مجموع من الدرجات واجعلها نصب عينيك في المذاكرة والمراجعة .

2- أما المواد الباقية وهي كثيرة – وليس لها نفس القيمة الكبيرة من الدرجات – فعليك اختيار الأجزاء الهامة منها – وهي قليلة – وهي التي يتكرر ورودها في الامتحانات فعليك بدراستها دراسة جيدة .

3- يبقى عندك أجزاء كثيرة من تلك المواد التي اخترت منها الهام منها فعليك دراسة هذه الأجزاء الكثيرة –غير الهامة – دراسة سريعة بمجهود قليل - 20%- .

4- حاول المراجعة للجميع بنفس درجة التركيز السابقة في الدراسة .

في العلاقات الشخصية :

لاشك أننا نتعرف يومياً على أنماط مختلفة من الناس بل وتربطنا بكثيرين علاقات كثيرة وقد تكون علاقاتنا إيجابية وقد تكون سلبية فنحن بحاجة إذن إلى تحديد أقل عدد من هؤلاء للوصول إلى أكبر نتيجة من قوة العلاقات . فعلينا اتباع التالي :-

1- انتقاء أفضل الشخصيات التي تتوافق مع أهدافك ومنهاجك في الحياة – ولتكن 20% ممن تعرف .

2- التركيز معهم في العلاقة الشخصية والتقرب إليهم وتوطيد الصلات معهم بدرجة كبيرة – ولتكن 80% .

3- بالنسبة للشخصيات الأقل أهمية فيمكن أن نتعامل معها باهتمام أقل – 20% من الاهتمام مثلاً .

احذر!!!

-أن تقحم هذين الرقمين في كل شيء؛ فليس لهما قداسة؛ومن ثم فلا تقلق إذا جاء الواقع مغايرا لهما !!!

-أن تجعل القاعدة ذريعة لعدم التفكير!!

انتبه !!

قاعدة 20/ تضع80 بين يديك وسيلة جديدة للتفكير , ولكن تحقيقك لـ80% من النجاح في تطبيقها يعتمد بالدرجة الأولى على تحديد عناصر النجاح الهامة بدقة وإلا كان الفشل.

نصائح وتوجيهات لاكتساب البصيرة التي تمكنك من رؤية قاعدة 20/80 وتطبيقها بفعالية :

1- تطلع دائماً إلى الأداء المتميز واهتم بالإنجاز البارز . وحاول أن تعزو هذه الإنجازات إلى أهم عدد من الوسائل والعناصر الفعالة التي ساهمت في إنجازها .

2- لا تحجم عن الخوض في أي مشروع جديد إشفاقاً من حجم الجهد والموارد المطلوبة لأدائه على خير وجه . ذلك أن ما تسعى إليه يجب أن يكون هو تحقيق 80% من النجاح وليس 100% .

3-انتق أهدافك بدقة لكن لا تبلغ حد الإيمان الأعمى بنجاحها رغم تغير الظروف .

4- لاتتردد في تغيير أهدافك واختيار أهداف جديدة عند تغير الظروف المحيطة , ولا تتمسك بأهدافك القديمة إذا لم تحرز النجاح الذي خطط له وأكرم لك أن تتخلى عنها بمحض رغبتك قبل أن يجبرك غيرك على ذلك !!

5- ابحث عن النجاح والتميز في نطاق ضيق 20% فقط من المجال الذي تظن أنه يمكنك التأثير داخله . فالتركيز يوفر لك الفعالية الناجمة عن الحشد , تماماً مثل حزمة الأشعة التي تتركز في بؤرة العدسة المحدبة .

6-تخل عن الأعمال التي يستطيع غيرك إنجازها بطريقة أفضل وبسرعة أكبر، و لا تقم إلا بالأنشطة التي تحبها بنسبة 80% وابتعد عن التنافس في الأنشطة التي لا تحبها إلا بنسبة 20% , لأنه من الغالب أنك ستخسر وتفقد جزءاً من طاقتك ووقتك .

7- تذكر أن 20% من المحاولات الفاشلة تسبب 80% من (عقدة الفشل) فركز جهدك على الأنشطة التي تمنحك الإحساس بالنجاح .

8- لا تمنح أي موظف أكثر من 20% من الفرص التي يعتقد أنه جدير بها ليظهر 80% من فعاليته . وفي المقابل طبق نفس المعيار على نفسك؛ فلا تعتقد أن مديرك سيمنحك أكثر من 20% مما تطالب به لتثبت له جدارتك بنسبة 80% .

9- امنح الأهداف الحاسمة 80% من وقتك وجهدك و لا تفرط أو تبالغ في وضع الأهداف التي تفقدك تركيزك .

مستفاد من لكتاب: قاعدة 20 / 80

تأليف : ريتشارد كوخ

يتضح مما سبق أننا يجب أن نتعامل مع قاعدة 20 / 80 بطريقة غير حرفية . أي علينا ألا نتخذ من الرقمين 20 و 80 أرقاماً مقدسة فنراها في كل الظواهر ونقحمها في كل المجالات . فلا يجب أن نخضع الواقع للقاعدة , بل علينا أن نخضع القاعدة للواقع . فكما أشرنا سابقاً , لا يجب أن تتطابق الأرقام تماماً مع الواقع بل قد تظهر بعض الاختلافات الطفيفة , التي يجب مراعاتها . بمعنى آخر , علينا أن نتخذ من قاعدة 20 / 80 أسلوباً للتفكير وليس ذريعة لعدم التفكير . وأسلوب التفكير 20 / 80 يؤكد أنه من الممكن أن تحصل على نتائج ممتازة باستخدام وسائل قليلة ولكنها فعالة .

استدراك : هذا في العلاقة الشخصية لأناس لا يرغبون في خلطة الناس أو التعامل مع جماهيرهم أما بالنسبة للعاملين في حقل الدعوة إلى الله والدعاة الذين ينتصبون لتوجيه الناس وإصلاحهم فيجب عليهم ترتيب حياتهم بصورة تتسع لشتى الشخصيات للتعامل معهم .

كما أن هناك قدراً مشتركاً للتعامل مع كل الناس , قدر من البشاشة والإقبال وحسن الخلق والأمانة والاحترام لا يمكن التفريق فيه بين إنسان وآخر .

في التجارة واستثمار الأموال :

عليك باتباع الآتي :

1- حدد لنفسك المهارات الأساسية التي تتقنها أو السلعات الأساسية التي تنتج أكبر ربح .

2- حاول التركيز على تلك المهارات وهذه السلعات وحاول الاستفادة بها بأكبر طاقة للاستفادة .

3- حاول تغيير أنماط عملك وغاياتك الربحية كل فترة ومعها حاول اختبار مهاراتك وسلعاتك الرابحة وانتبه للعلاقة المتلائمة بين وسائلك ومدى انتاجيتها .

في الأجازات وأوقات الفراغ :

حدد أهم الأنشطة والهوايات التي تمنحك أكبر قدر من الراحة أثناء الأجازة وواظب عليها .

في الإدارة والمشروعات الاستثمارية :

ربما يكون الاستخدام الأمثل للقاعدة التي نحن بصددها تتجلى فائدته في التطبيق الإداري للمشروعات المختلفة فهو المجال الخصب لإثبات صحة النظرية وإمكانية الاستفادة منها .

إن صعوبة المتابعة والتقويم للعمل الإنتاجي وصعوبة التخلص من العيوب في الخطوط الإنتاجية كان سبباً رئيساً في إهمال الحصول على مستوى مطلوب من الجودة الشاملة , بعد أن حاول كثيرون من العاملين الإداريين تطبيق فكرة الجودة الشاملة , تلك الفكرة الهامة القائمة على المتابعة والتقويم وإخراج العيوب وتقليل الهدر والفاقد .

الهدف العظيم الذي تسعى إليه فكرة الجودة الشاملة هو تقليل العيوب أو منعها تماماً ولما تأكد صعوبة تحقيقه وارتفاع تكاليفه فقد أهمله كثير من المنتجين .

ونحن هنا نطبق قاعدة 20/80 للوصول إلى أعلى إنتاجية بأقل عيوب كالآتي :

1- تقسيم العيوب الموجودة إلى قسمين :

أ‌- عيوب خطيرة ومسئولة عن أكبر نسبة من الشكاوى – 80% .

ب‌- عيوب بسيطة ومسئولة عن أقل نسبة من الشكاوى – 0% .

2- نقسم خطوات الإنتاج كالتالي :

أ‌- خطوات مسئولة عن العيوب أ السابقة .

ب‌- خطوات مسئولة عن العيوب ب السابقة .

3- يتم التركيز على متابعة أهم 20% من كل قسم .

إن هذه الطريقة سوف تساعد على تحسين جودة المنتجات بصورة ملحوظة وإزالة أكبر نسبة من خطر مشكلات الجودة مع التقليل من النفقات .

مبادئ أساسية في استخدام القاعدة :

تعتمد هذه القاعدة على مبدأين أساسيين يندرج تحتهما كل الخطوات الأخرى :

1- الاختيار الدقيق للعناصر المؤثرة القليلة – التي تقع في فئة 20% - وللأخرى – فئة 80% - .

2- الربط القوي بين الوسائل والنتائج بأساليب جديدة ومبتكرة ومتغيرة ومن الواضح أن تطبيق هذين المبدأين يتطلب من المدير قدرة مميزة على حسن التقدير والذكاء وبعد النظر مما يتطلب حسابات وأرقام , وللحصول على تلك الميزة ينبغي الإلمام الكامل بالظروف والملابسات والعلاقات بين الوسائل العاملة وإليك بعضاً من النصائح اجعلها علامات على الطريق :

علامات على طريق تطبيق القاعدة :

1- تطلع دائماً إلى الأداء المتميز وحاول الوصول إلى الإنجاز الكبير وحاول دائماً معرفة أهم الوسائل والعناصر الفعالة التي تساهم في هذا الأداء المتميز .

2- لا تحجم عن المشاركة أو البدء في أي مشروع جديد إشفاقاً من حجم الجهد أو الموارد المطلوبة لأدائه ذلك لأن ما تسعى إليه هو تحقيق 80% من النجاح وليس 100% .

3- اهتم بالفعالية والتأثير على أوقات متوسطة وقصيرة ولا تشغل بالك بالمدى الطويل , فبطول المدة تتبدل الأحوال والأحداث .

4- حاول دائماً تغيير الوسائل المستخدمة قدر الاستطاعة مع تقييم فاعليتها على فترات قصيرة .

5- يجب أن تسعى إلى التميز في نطاق ضيق (20%) من المجال الذي تظن أنه يمكنك التأثير داخله , ويمكن أن نطلق عليه التركيز الذي يوفر الفعالية والتأثير .

6- اختيارك لأهدافك بدقة لا يعني إيمانك الأعمى بنجاحها رغم تغيير الظروف وسارع في تغيير أهدافك إذا لم تحرز النجاح المخطط له , اقتل أهدافك قبل أن يقتلها الواقع أو المنافسون .

7- اترك الأعمال التي يستطيع غيرك إنجازها بطريقة أفضل وبسرعة أكبر وانتقل إلى المنافسة على أعمال أخرى تستطيع أن تخطف الأضواء فيها .

8- لا تقم إلا بالأنشطة التي تحبها بنسبة 80% وابتعد عن الأنشطة التي لا تحبها , وتذكر أن 20% من المحاولات الفاشلة تسبب 80% من حالات الإحجام .

خاتمة :

هذه القاعدة التي أوضحناها هي قاعدة وسائلية معينة للقدرة على الإنجاز والتميز ولسنا هنا بصدد النصح لتطبيقها على المعاملات الإنسانية الاجتماعية إلا بعد إعادة الصياغة والبحث في طريقة التطبيق , وتظل هذه القاعدة طريقة ناجحة من طرق الاحتفاظ بالطاقة المهدرة والاستفادة لأقصى حد بالطاقة المبذولة .

****

- مستفاد من كتاب ( كيف تحقق 80% من الأهداف باستخدام 20 % من الوسائل ) تأليف ريتشارد كوخ

إعداد الفريق العلمي لموقع مفكرة الاسلام.

ولكم فائق التحية والاحترام

صفحات: 1 ... 21 22 23 [24] 25