Advanced Search

عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - الفيزيائية

صفحات: 1 ... 39 40 41 [42]
616
لقد أوحى لي هذا السؤال وهذه المداخلة بقصة في رأسي.. سوف أكتبها على الورق في أقرب فرصة.... يروق لي استخدام الخيال في مثل هذه الأشياء '<img'>

ولكني متشوقة جدا لمعرفة ما توصل له هذا العالم!!!!

لو كان لي أرجل من عجلات.. أعتقد حينها أني سوف أحتاج إلى فرامل لأوقفها، ولأغير مسارها أثناء المشي!!!.... ولو أردت أن أصعد درجا أو سلما لكان الموضوع في منتهى الصعوبة..
 أتذكر الأحذية ذات العجلات التي كنا نلعب بها عندما كنا صغارا، كان إقافها عن الحركة يحتاج إلى مهارة '<img'> ، ولو كانت فراملها مفككة أو ذائبة (من اللعب).. لازداد الموقف صعوبة!!.. ولو تخيلت أن أمشي على سطح (سيراميك) به بعض الماء بهذه العجلات... فأعتقد أن الموقف سيكون شبه مستحيل، هذا إن لم يحدث أي خسائر  ':p' ....

هذا ما عندي حاليا.... وأتشوق لمعرفة بقية القصة

617
في الحقيقة أعيتني الحيلة..
وتعبت من كثرة البحث في دروب الإنترنت الطويل..
أحاول جاهدة البحث عن مواقع تتكلم عن الأنتروبيا من الناحية الإحصائية بالذات، لدي بحث بهذا الموضوع.. وما وجدته من بعض المواقع كان فقط معادلات رياضية، وأنا أبحث عن التطبيقات، أو شرح لهذا الموضوع، أكثر من مجرد معادلات رياضية، واستنتاجاتها..

إن أستطاع أحد أن يساعدني خلال هذين اليومين (الخميس والجمعة) فجزاه الله خيرا مقدما.. وإن مر هذين اليومين، فشكرا للجميع.. فالأمر سيكون قد قُضي '<img'> ... ولا داعي أن يتعب أحد نفسه

شكرا مرة أخرى '<img'>

618
لقد تأخرت في قراءة هذا المقال.. ولكني عندما قرأته تمنيت أني لم أأجل ذلك...

أتمنى من الجميع أن يشاركوا في قراءته، ويشاركوا في وضع المواضيع المفيدة سواء كانت منقولة أو شخصية (إن لم يكن هناك مانع) ':0'  '<img'>

وشكرا

619
رجو من الله أن يوفقك لما يحب ويرضى، وييسر لك التدريس.. هذه المهنة التي لا يشعر بقيمتها إلا أقل القليل..

وأما عن كونك صوتك رقيق ولا تحبين الشدة، فأنا أذكر هنا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ـ فيما معناه ـ (أن الله رفيق يحب الرفق، ويجزي على الرفق ما لا يجزيه عن غيره) صديقني هذه ميزة أنت تمتلكينها، وهناك الكثير الذين لا يستطيعون أن يضبطوا أنفسهم وعصبيتهم!!.. المهم أن تعرفي كيف ومتى تستخدمين الرفق!!

أتركي كلام الناس أنك لا تستطيعين التدريس، بل اسمعي كلامي : أنت تستطيعين، وسوف تقدمين للطلبة والطالبات ما لا يستطيع أحد أن يقدمه غيرك. وأنا أقول هذا عن محض ثقة، والعالم لا يولد عالماً، وإن كنت تجهلين بعض القدرات في التدريس فإنك تستطيعين التعلم والسؤال، مع التدريب.
هناك كتاب بعنوان "كيف تجري عرضا تقديميا رائعا"، قد لا يكون في صميم ما تريدين، ولكني وجدته كتابا قيما، ويتحدث عن أسلوب التحدث وعن مهارات عرض المعلومات حتى لو كان أمام الغرباء، ويناقش ذلك من الألف إلى الياء، حتى نوع الملابس تحدث عنها. وهو كتاب مترجم إلى العربية من سلسلة العمل بذكاء. إن لم تستطيعي الحصول على الكتاب سوف أحاول أن أكتب لك بعض ما فيه.. أخبريني... وأتمنى أن تكون لي عودة!! إن كان هناك وقت لذلك!!!!   '<img'>

620
منتدى العلوم الإدارية / الى كل عضو في المنتدى الاداري
« في: نوفمبر 17, 2002, 09:54:52 مساءاً »
في الحقيقة.... أنا أجد أن موضوع الإدارة والقيادة، هو من المواضيع التي تشترك مع جميع التخصصات.. وكل إنسان أيا كان مستواه التعليمي يحتاج أن يعرف شيئا عن الإدارة والقيادة.. فنحن فاشلون في إدارة الوقت والحياة.. وإدارة أنفسنا بما يجب أن نفعله من وضع الخطط والأهداف المنهجية في حياتنا وجميع أمورنا...

أنا مهتمة جدا بهذا الموضوع.. ولكني لا أملك الآن أفكار للمشاركة في هذا المنتدى.. ولكن أرجو لكم التوفيق

621
لقد وصلني هذا الموضوع عبر البريد الإلكتروني.. ووجدت أن أشارككم قراءته، لما وجدت فيه من فائدة قيمة، ومعلومات تستحق المعرفة....

إليكم الموضوع:
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

أهرامات الوهم ... إنهم يبيعون الهواء
 
القاهرة - وائل غنيم  [مدير التسويق بشركة جواب لتقنيات البريد الإلكتروني - wael@gawab.com]

هاتفني أحد أصدقائي وقد بدا على صوته الاهتمام الشديد . وطلب مني لقاءه في نفس الليلة . فسألته عن السبب .. فقال لدي مشروع سيدر عليّ وعليك دخلا كبيرا .. ولأنني أعمل في التسويق من خلال شبكة الإنترنت لفترة ليست بالقصيرة اعتقدت أنه يعني مشروعا تجاريا أو موقعا خدميا يهدف للربح .. ولكنه رفض إخباري بالسر حتى أتقابل معه ..

"كل ما عليك هو أن تشترك في هذا الموقع برسم اشتراك 550 جنيها لتحصل على برامج لتعليم الكمبيوتر.. وإذا استطعت أن تقنع 9 أفراد بالاشتراك تحتك، فستحصل على مبلغ 225 جنيها ولكن هذا له ضوابط معينة، كما ستحصل على نسبة أيضا إذا ما قاموا هم أيضا بإقناع الآخرين وسيظل ربحك يرتفع ويصل لمئات الآلاف من الجنيهات دون حتى أدنى مجهود منك .. فها هو أحد الذين أعرفهم قد حصل الأسبوع الماضي فقط على شيك بقيمة 700 دولار في أسبوع" .. كانت هذه كلمات صديقي الصيدليّ، الذي برقت عيناه .. وحملته الرغبة في الثراء السريع السهل على التحرك بكل ما يستطيع من قوة لإقناع الجميع بالاشتراك بهذا الموقع .. ولكن هذا الحلم قد أعمى عينه وأعين أكثر من 40 ألف مشترك عن التفكير العميق قبل اتخاذ هذه الخطوة الجريئة. ولعلي في هذا البحث الذي ما كتبته إلا حرصا على أبناء هذه الأمة من الانجراف تحت هذه الشعارات دون أن تتاح لهم فرصة الاستماع للرأي الآخر .. والأمر في النهاية للقارئ يتصرف فيه كيف يشاء. ولعلي أعتذر للقارئ الكريم عن طول صفحات البحث وذلك لشعوري بأهمية هذا الأمر وخطورته.


--------------------------------------------------------------------------------

أولا: نشأة الفكرة وشرح مبسط لكيفية عملها:

من المعروف في مجال التسويق أن التسويق المباشر عبر الجمهور أو ما يسمى بـ Word of Mouth هو من أشهر وسائل التسويق ومن أكثرها فاعلية، حيث أن الفكرة تعتمد على أن قيام العميل بعرض المنتج على صديقه الذي يثق فيه فيتحرك الصديق لشراء المنتج دون أدنى إحساس بالمخاطرة والتي هي عامل هام في إنهاء عمليات الشراء. وقد قام الباحثون في علم التسويق بمحاولة تحويل هذه الطريقة إلى نظام علمي متكامل يدفع العميل للتحرك من أجل نشر المنتجات في مقابل امتيازات يحصل عليها سواء كانت على شكل تخفيضات أو هدايا أو نسبة من المبيعات، وبالفعل نشأ العلم الذي سمي بـ: شبكات التسويق أو Network Marketing الذي كانت بوادره في الأربعينيات على يد "كارل ريهنبرج"، وقد اتخذت هذه الشبكات صورا متعددة وقام بعضها على أساس أن يتمتع المشترك بالفائدة كلما اشترك شخص من خلاله، أو من خلال من اشترك من خلاله، وهكذا تدور الحلقة لتكوّن ما يشكل: هرما في قمته مؤسس الشركة وفي قاعه مجموعة من العملاء الذين انضموا حديثا لهذا النظام على أمل توسيع القاعدة.

ثانيا: شبكات التسويق أم أهرامات الوهم:
فرق أهل الخبرة بين شبكات التسويق التي هي وسيلة مشروعة وتبدو في شكلها منطقية، وبين أهرامات الوهم التي نحن بصدد الحديث عنها، وقد اعتبرت بعض الولايات في أمريكا أهرامات الوهم وسيلة تجارية غير مشروعة يعاقب من يقدم على القيام بها، وتبسيطا للقارئ هذه مجموعة من الفروق التي يمكنك أن تستشف منها الفارق بين الطريقتين:


شبكات التسويق
 أهرامات الوهم
 
- هي فكرة تسويقية نشأت لدعم تسويق منتجات شركة معينة
  - هي أساس عمل الشركة التي تقوم بها
 
- الاشتراك بمبلغ رمزي أو مجاني
  - الاشتراك يكون باهظ الثمن
 
- يتم التمتع بالمميزات في حالة بيع منتجات الشركة
  - أغلبها قائم على فكرة بيع الهواء ويقوم بعضها بالتلاعب على هذا الأمر من خلال بيع منتجات بأضعاف سعرها الحقيقي
 
- توفر للعملاء مجموعة كبيرة من المنتجات وتكون الفائدة بناء على كمية المنتجات المباعة
 - حجم المنتجات التي يمكن شراءها قليل ويكون على شكل مجموعة كاملة، وتكون الفائدة بناء على عدد المشتركين الجدد
 
- تحقق الشركة أرباحها من مكسب بيع المنتجات
  - تحقق الشركة أرباحها من اشتراكات المشتركين
 
- عمر الشركة الزمني يتوفق على نوع نشاطها وقد تمتد لعقود
 - عمر الشركة الزمني أربع سنوات فأقل
 

 


--------------------------------------------------------------------------------

ثانيا: قبل أن تشتري الوهم .. استخدم عقلك:

بعد أن أوضحنا الفارق الجلي بين شبكات التسويق وأهرامات الوهم، وقبل أن ننقل للقارئ العربي الصورة الحقيقية لهذه الشركات والقوانين التي سنّت للحد من نشاطها وتحذير الشعوب منها وكذلك دراسات نشرت في وسائل الإعلام الغربية حولها، دعونا أولا نتناقش بالعقل وبالمنطق كيف أن هذه الفكرة هي فكرة فاشلة بكل تأكيد وجدارة. تقوم هذه الفكرة على منطق أشبه بالقمار، حيث أن الجميع يضع أمواله على الطاولة ثم يجمعها من هو أجدرهم قدرة على الكلام وإقناع الآخرين، وتلعب الأقدمية الدور الهائل في تحقيق الآلاف المؤلفة، حيث أن مؤسس العمل ومن تبعه حتى درجة معينة من درجات الهرم (تختلف بحسب انتشار الشركة ودرجات الهرم) هم من يحققون المكاسب الرهيبة وهم هنا يمثلون دور المقامر الذي يكسب الرهان .. أو يجمع المال، ولا يدخل في مكاسبهم الكبيرة ذكاءهم الشديد فكل ما قاموا به هو إقناع عدة أشخاص وجلسوا جانبا يلاحظون ما سيقوم به أتباعهم وهكذا، ويبقى أن الأول هو الأفضل .. وبما أن الأمر الآن أسهل ما يمكن تصوره .. فالهرم ينقسم لعدة أدوار رئيسية:

أولا: ملوك أهرام الوهم وهم الذين كما ذكرت آنفا سيحققون المكاسب الوهمية بسبب أسبقيتهم ونسبتهم ضئيلة جدا
ثانيا: تجار أهرام الوهم وهم من سيحققون مكاسب لكنها عادية جدا وليست التي بنوا عليها آمالهم ونسبتهم ضئيلة
ثالثا: الناجون من مصيدة أهرامات الوهم وهم الذين لم يكسبوا ولم يخسروا فقد استطاعوا تحقيق المبلغ الذي دفعوه ونسبتهم معقولة
رابعا: ضحايا الوهم وهم أكثر من 80 بالمائة من مستخدمي هذا النظام، وتزيد نسبتهم كلما زادت درجات الهرم

وبهذا ففي كل 10 يشتركون في هذا النظام منهم 8 قد اشتروا الوهم وخسروا المبلغ الذي دفعوه تماما، بينما نجا منهم واحد ليقع تحت التصنيفات الأخرى اعتمادا بالأساس على توقيت دخوله في الهرم وعلى قدرته على إقناع المزيد من الضحايا، كما تقل نسبة القادرين على الاقناع كلما نزل الهرم لدرجات أعمق وهذا يشرح لنا أن تحقيق المكاسب الزائدة لن يكون إلا على أساس اشتراك المزيد من الخاسرين، لأن الشركة بالأساس تربح .. وملوك وتجار الوهم يربحون .. ولا يتبقى في هذه المعادلة الرياضية سوى ضحايا الوهم .. الذين يتبرعون بأموالهم لملوك وتجار الوهم.

ولكن على الرغم من هذا التحليل البسيط، فإن للتسويق فنون، ومن فنون التسويق تعلمنا كيف نبيع للعميل ما يحتاجه ومالا يحتاجه، فكان التركيز في شرح هذا النظام على عامل الثراء السريع ووضع مخططات عرضية ورأسية ورسومات بيانية تؤكد لك أن الطريق إلى الثراء مفروش بالورود، كما أخفت الشركة تماما نسب توزيع فئات المشتركين على تقسيم الهرم الذي ذكرته أعلاه، فكم بالمائة منهم ملوك وتجار وكم منهم نجا من مصيدة أهرامات الوهم وكم منهم من ضحايا الوهم، وبالتأكيد لن تستطيع الشركة إظهار هذه الأرقام لأنها وببساطة ستكون أقوى دليل على إقناع الناس بعدم الاشتراك فيها. ولعل اللعب على باب الأمل يجعل الكثيرين يظنون أنهم سيكونون من النسبة الضئيلة الناجية، ولعل هذا يذكرني بحديث روي في الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم عن تحول نهر الفرات إلى ذهب وأن الناس ستتقاتل عليه وسيقتل من كل مائة، تسعة وتسعين رجلا .. ومع علم الناس بهذه الحقيقة فسيقول بعضهم لعلي سأكون أنا الناجي فيذهب ليقاتل حالما بالذهب مع علمه بأن فرصته في النجاة هي واحد على مائة!!

وزد على هذا، فإن هذه الشركات كما ذكرت آنفا تتميز بقصر عمرها، فعدم القدرة على تحصيل اشتراكات أخرى هو إذن بنهاية الشركة وإغلاقها، ويؤكد المنطق أنه كلما مر عام على هذه الخدمة كلما ضعف انتشارها وذلك ببساطة لزيادة نسبة ضحايا الوهم الغير قادرين على تسويقها مما سيجعلهم يوصلون فكرة سلبية عنها لباقي الجمهور الذي سيعزف عن الاشتراك خوفا من المخاطرة، بعكس من يشترك في بداية الخدمة حيث الجميع يقبل عليها بنهم دون دراسة ولا تفكير.

ناهيك عن أن هذه الشركات غالبا لا يكون لأصحابها مصداقية في عالم التجارة من قبل، وأغلبهم من الشباب الذي أعجبه طريقة تنفيذ الفكرة ونسخها من بلاد الغرب، وهنا يمكن لهذه الشركة أن تعلن إفلاسها بين يوم وليلة وتغلق أبوابها ويذهب صاحبها بالمال بعيدا عن أعين الجميع.



--------------------------------------------------------------------------------

ثالثا: ضحايا أهرامات الوهم:

لم تأت تلك المواقع العربية بجديد حينما طبقت نظام أهرامات الوهم، وإن كانت تأخرت بعقود عن نمو الفكرة في بلاد الغرب، ولأننا يجب أن نتعلم من أخطاء غيرنا فقد حرصت هنا على عرض بعض ما كتب عن الموضوع في مختلف وسائل الإعلام:

- نشر الاتحاد التجاري الفيدرالي التابع للحكومة الأمريكية تحذيرا لعدم الوقوع ضحية لنظام أهرامات الوهم، وقد ذكر فيه عدة نصائح مثل: لا تنخدع بأي نظام يعدك بأرباح نظير قيامك بتجنيد عملاء جدد، انتبه من المشاريع المجهولة التي تطالبك بدفع مبالغ مالية كبيرة، لا تقم بتوقيع أي عقود أو اتفاقات في لحظات التعرض لضغط عصبي ونفسي لقبول الخدمة (1)

- في 5 يناير عام 2000 نشرت إدارة حماية المستهلك بأحد الولايات الأمريكية تحذيرا من ناد اتخذ طريقة بطاقات الاشتراك كوسيلة لنشر أهرامات الوهم، وهي التي تقوم على نفس فكرة المواقع كما ذكرت من قبل، وقد حذرت إدارة الشئون التجارية بالولاية من هذه الأهرامات الوهمية وقد وضعت لها الصفات التالية: أنها تعد بالربح السريع والمؤكد، أنها تظهر للجميع مدى نجاح الفكرة من خلال بعض العملاء الذين اشتركوا فيها، أنها تقوم بلقاءات مباشرة تعمل فيها على ضغطك نفسيا بحيث لا تفكر وتشترك بمجرد انتهاء هذه اللقاءات، وقد أكدت الإدارة أن أهرامات الوهم هي أكذوبة كبرى وأن أقل القليل من المشتركين هم الذين يفوزون فقط (2)

- أضافت الحكومة الكندية في قوانين الجرائم جزءا خاصا بتجريم كل فرد أو مجموعة تمارس نظام أهرامات الوهم، وكانت الحكومة قد وصفت هذا النظام بأنه طريقة تقوم على أساس دفع مبلغ للاشتراك ضمن مجموعة وذلك في مقابل حضور محاضرات أو الحصول على مواد تعليمية حول هذا الموضوع، وبعدها يتم مطالبة الضحية بمحاولة إقناع عدد معين من المستخدمين بالقيام بها. ويوضح موقع الشرطة الكندية أن ملايين الدولارات قد جمعت من المشتركين الذين خسروا أموالهم، بينما فاز عدد قليل جدا بكمية هائلة من الأموال. (3)

- نشر روبرت كارول صاحب كتاب: False Profits أو مكاسب خاطئة، شرحا مبسطا يثبت للجميع أن طريقة أهرامات الوهم ليست سوى عملية نصب على نسبة كبيرة من المشتركين يفوز فيها رؤوس الهرم الذي غالبا ما يتمثل في صاحب الشركة ومن معه من مؤسسين، وأنا أنصح كل من لم يقتنع بالأدلة الموجودة أعلاه أن يقرأ هذه الدراسة حيث تحتوي أمثلة حية وواضحة جدا بهذا الصدد(4)

- في تقرير نشرته وكالة أنباء البي بي سي تحقيقا عن أهرامات الوهم في انجلترا، منذرة بخطرها للطريقة المخدرة التي يصطاد بها أصحاب المشروع الضحايا، فعلى الرغم من الخسائر التي نالها الكثير من الضحايا إلا أن المزيد لا يزال يقع في شراك الخديعة، وقد نصح خبراء التجارة البريطانيين ومسؤولي الحكومة المواطنين بعدم الانسياق وراء هذه الدعاوي الزائفة. (5)


--------------------------------------------------------------------------------

رابعا: دورنا في هذه القضية:

كان أكثر ما دفعني لكتابة هذا البحث وقضاء وقت طويل في تجهيزه هو بريق الأمل الذي ينبعث من أعين المشتركين والذي سرعان ما سيتحول 90 بالمائة منه إلى دموع حزن ليس على مبلغ بسيط تم دفعه بل على أمل ضاع وسط الآمال العريضة التي يحلم بها شباب أمتنا، وإنني أرى أهمية القيام بالخطوات التالية لحماية المجتمع من ضحايا جدد خاصة أن بعض هذه الشركات قد بدأ أصحابها يتوسعون في الدول العربية وفي تجمعات الشباب ... :
- أن تقوم الحكومات بسن قوانين صارمة بخصوص هذا النوع من التجارة الغير الرابحة على غرار الدول الغربية مثل أمريكا وكندا وانجلترا
- أن يحذر الشباب من وعود الثراء الكاذبة ولا ينساق وراء العواطف حتى ولو كان المبلغ الذي يخاطر به قليلا
- تنبيه الآخرين وحثهم على التفكير كثيرا قبل الاشتراك في مثل هذه المواقع وذلك من خلال نشر هذه الرسالة وسط جميع الأصدقاء والمعارف خاصة من الشباب
- قيام الصحفيين ووسائل الإعلام بالتعرض للقضية بشكل علمي ومتزن ويمكن مراسلتي في حالة الرغبة في الحصول في المزيد من المعلومات أو التقارير
- توضيح الصورة لرجال الدين حيث أن البعض منهم قد أفتى بجواز هذه التجارة دون معرفة أبعادها

وفي النهاية أعتذر عن الاستطالة في هذا البحث، ويمكنكم مراسلتي في حالة وجود أي استفسارات حول ما ذكر فيه.

وائل غنيم (wael@gawab.com)
مدير التسويق بشركة جواب لتقنيات البريد الإلكتروني


--------------------------------------------------------------------------------

مسودة:
(1) Don't Get Burned by a Pyramid Scheme
(2) Gift Clubs Nothing More Than Pyramid Scam
(3)  RCMP Frauds Scams Alerts - Pyramid Schemes
(4) Pyramid Schemes, Chain letters and Ponzi schemes
(5) BBC NEWS: Pyramid investors still

^^^^^^^^^^^^^^^^منقول

أرجو أن يعجبكم.. فأنا شخصيا وجدت فيه ما كنت أتمنى أن أجده عندما سمعت عن هذه الشركات أو أهرامات الوهم.....

622
تريدون صنع قنبلة نووية!!!!!........ حسنا لما لا.... أعتقد أنه لن يفعل ذلك إلا ذو همة عالية... وصاحب تفكير منظم.. وهدف وتخطيط واضح.... وأعتقد أن هذا هو مشكلة الأمة، أنها لا تجد هؤلاء أو بعضا منهم...
البعض ألقى التهمة على القيادة والسياسة... ربما يكون لهذا دور مهم.. ولكني أتذكر حديث الرسول عليه صلوات الله وسلامه.. ـ فيما معناه ـ :"كما تكونوا يُأمّ عليكم"... أحدنا فاشل قياديا مع أهله ورعيته.. بل مع نفسه شخصيا، فكيف يمكن أن يكون قائد أمة أفرادها لا تعرف القيادة....
الجميع يقول الواقع، المجتمع.. أمريكا.... كلنا نلقي التهم على غيرنا (كما تعودنا دائما) ولا أحد يتهم نفسه.... نريد أن نكون أقوى دولة.. ماذا فعلنا لنكون كذلك ونحن في الأصل أمة مهيئة لقيادة العالم ولكن أفرادها تقاعسوا وفتروا!!!... هل ننتظر حتى ينقلب العالم وتزول أمريكا، ويصبح عندنا حكام صالحين، ودعم مادي.. ثم ......... نفكر في عمل قنبلة نووية!!... سمعت أن أم محمد الفاتح كانت تأخذ ابنها وهو صغير إلى حدود تركيا وتلقي على آذانه حديث الرسول الذي فيه يخبر عن فتح القسطنطينية "نعم القائد قائدها ونعم الجيش جيشها" أو كما قال صلى الله عليه وسلم... وكانت تجهزه منذ صغره، وعلمته وأرسلته إلى من يحسن تعليمه وتربيته.. وهي إمرأة واحدة، لم تكن ذات سلطان وقوة، لكنها وضعت لنفسها هدفا، وخططت له.. إلى أن وصلت إليه..........

علينا أن نعيد حساباتنا...  ونكن كما قال تعالى "خير أمة أخرجت للناس"

623
عند قرأت السؤال مجرداً "هل أنت ناضج نفسيا؟" وجدت نفسي أقول " وهل أنا مجنونة!!!" ... أنا لا أقول ذلك استخفافا بالموضوع، فالموضوع جيد، ويحكي أن ما سيليه سيكون أكثر جودة إن شاء الله...  

لم أفكر هنا بالرد حتى أقول لما أخترت أسمي، فالسبب غير مهم هنا.. المهم في نظري كيف أحول هذا الإسم إلى فعل. إن من الأشياء التي فعلا أشغلت فكري زمنا هو كيفية ذلك، بالتأكيد أنا لا أعني التحويل من الناحية النحوية، وإنما من الناحية العملية!... ولعل كان هذا هو سبب طرحي لموضوع الإبداع (في منتدى الفيزياء)..
كثيرا ما سألت صديقاتي وأغلب من عرفت، عن هدفهم في الحياة!!.. وعن الخطة التي وضعوها لتحقيق هذا الهدف.. وكنت كلما سألت ذات السؤال وجدت ـ غالباـ جوابا محبطا من أمثال: لا أدري، وليس عندي هدف.. وأنا لا أفكر بذلك.. وقد يكون الجواب ابتسامة لا أدري ما تخفي وراؤها!!!.... حاولت أن أقرأ أكثر في هذا الموضوع... أصبحت الآن أتمني أن يصبح للجميع هدفا يضعونه أمامهم... لا يكفي أن أدرس فقط من أجل شهادة أو درجة علمية، لا يكفي أن أقرأ حتى أستطيع أن أتفلسف على من حولي.. لا يكفي أن أعيش فقط ليوم واحد.... لقد أدرك الصحابة ذلك وإلا ما كان أحدهم (أظنه أبو بكر الصديق رضي الله عنه) ليقول : عش في الدنيا كأنك تعيش أبدا، وعش في الآخرة كأنك تموت غدا.. لوما كان لديهم هدف ما كانوا فتحوا البلاد، ونشروا الدين...
أذكر أني اطلعت على مجلد يحمل من الحكم والخير، مثلما يحكي عنوانه "صلاح الأمة في علو الهمة" للعفاسي........

حسنا... قلت بعض ما كنت أريد قوله... والآن أستأذنكم للذهاب '<img'>

624
حسنا... سؤال صغيييييييييييييير لم أفهمه

قلت أن الثابت السابق الذكر له أهمية كبيرة متناسية... هلا وضحت أكثر، وشرحت من أي ناحية هو مهم...

ربما سؤال بايخ.. ولكن لعلي أفهم ما يدور في هذه الساحة

625
لماذا توقف نقاشكم!!!!....

أنا مستمتعة جدا ومتابعة لكل رد في هذا الموضوع....

كنت أود أن أشارككم.. ولكني لا أدري كيف '<img'>

ولكن الأهم أني أريد أن تستمروا ويا ليت كل الفيزيائيين يشاركوا بالرأي.. وإن كان الموضوع قد توقف إلى هذه النقطة، فلعل إعادة النقاش بالبدأ من نقطة أخرى (مثلا لنتكلم عن الموضوع من جانب آخر غير النظام العياني والنظام المجهري)...  '<img'>

على العموم... أكملوا وتأملي عدد قراء هذا الموضوع (فوق 130) أي أن الموضوع يعجب الكثير.. ':p'

626
أولا: أعتذر عن التأخير في الرد، وإن كان الموضوع قد قمت بقراءته بتمعن بمجرد أن نشر، ولكن الإختبارات التي دائما تطرق الأبواب تمنعني من المتابعة والرد '<img'>

ثانيا: أشكر المعلم الثالث على هذا الإسهاب الطويل والمفيد حقا، لقد قمت بطباعته وقراءته واقتبست بعض الأشياء المفيدة  والتي أثارت إعجابي بحق '<img'> ربما هناك أشياء أنا لا أتفق مع كاتب المقال عليها، ولكن المقالة تستحق القراءة، وإن كان عندك المزيد فياليتك تدعمنا بها.

كما أريد أن أسألك (سؤال فضولي قليلا ':p' ) هل هذا كله من نتاج تفكيرك الخاص أم أن بعضه مقتبس من الكتب!!! وإن كانت دفاترك العتيقة على هذا الشكل فياليتك تنشر هنا كل دفاترك العتيقة منها والجديدة '<img'>

لقد قمت بعمل استبيان في الجامعة لأبحث عن المبدعات، تبين لي أن هناك الكثير لا يعرفن هل هن مبدعات أم لا، بل البعض مؤمن بعدم ابداعه رغم تفوقه ونباهته. والغالبية العظمي لم تستطيع تحديد معنى الإبداع بدقة...
حقا الكلام  عن الإبداع يطول جدا.... أرجو أن تكون لي فرصة أخرى لأكمل تعليقي على هذا الموضوع....

627
عندي سؤال أود أن أعرف إجابته!!

سألتني إحدى صديقاتي إن كنت أستطيع تحويل ساعة (منبه) التي تعمل بالبطارية إلى ساعة تعمل بالكهرباء...!!!!!

في البداية قلت لنفسي، أن الساعة التي تعمل بالبطارية لا تتطلب جهد عالي، وإن حاولت تحويلها إلى كهرباء فقد تحترق الساعة '<img'> ......  ثم تساءلت هل هناك طريقة أخرى لتحويلها وجعلها تأخذ من الكهرباء فقط ما تحتاجه من الجهد!!

فكرت أن أبحث عن مسجل يعمل بالبطارية والكهرباء وأقوم بتفكيكه حتى أعلم الفرق بين التوصيل بالكهرباء والتوصيل بالبطارية.... ولكن قبل ذلك لعلي أجد الجواب عندكم قبل أن أحدث أي خسائر '<img'>

628
منتدى علم الفيزياء العام / الإبداع في الفيزياء
« في: أكتوبر 18, 2002, 08:32:59 مساءاً »
سؤال أوجهه للجميع..

كيف يمكن أن يكون الإنسان مبدع في تخصص الفيزياء (بالذات)!!!

أنوي مناقشة هذا الموضوع في الجامعة، مع بعض الطالبات، وربما الدكتورات... ولكني أيضا أريد أن أسمع آراءكم وتوجيهاتكم.. فأنا متأكدة أن هنالك ثلة عظيمة من المبدعين هنا...

صفحات: 1 ... 39 40 41 [42]