Advanced Search

عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - خضر كتيلة

صفحات: 1 2 3 4 [5] 6
61
أخونا العزيز
بالنسبة لما سألت عنه وإضافة لما ذكره أخونا أبو سلمان والفيزيائي أحمد  نضيف ما يلي :
ينقسم مفهوم فرق الجهد إلى جزئين أساسين :

1 ـ مفهوم فرق الجهد في التيار المستمر ، حيث يسمى عادة هنا بفرق الكمون وهو ببساطة  ضغط دفق الإلكترونات السارية من القطب السالب إلى القطب الموجب داخل مولدة التيار المستمر أو المدخرة أو بيل لوكلانشية " البطارية الجافة العادية " ، أو من  القطب الموجب إلى القطب السالب خارج المولدة " أي داخل الدائرة الموصولة  بها المولدة أو البطارية " ، ولنأخذ البطارية العادية الجافة AAA – 1.5 Volt  كمثال " مبدأ عملها هو وجود ناقلين مختلفين يفصل بينهما متحلل كهربائي معجون بمسحوق لا يعيق الموصلية " :
هناك فرق بالكمون أي بالجهد بين القطب السالب " توتياء عادة : وبين القطب الموجب " فحم غرافيت مغطى بطربوش نحاس أصفرعلى الأغلب " يعادل 1.6 فولط تقريباً عندما تكون البطارية تامة الشحن " عند خروج البطارية من المصنع " ، ويتناقص هذا الفرق بإستمرار وبسرعة عند إستعمال البطارية ، أو يتناقص ببطىء عند عدم إستعمال البطارية ، ليصل إلى أقل من 1.4 فولط حيث نقول عندها أن البطارية فرغت ، وذلك لإنخفاض فرق الكمون بين القطبين ، وفي الحقيقة وطالما أن الإلكترونات المنتظمة دائمة الحركة " من السالب إلى الموجب داخل البطارية ومن الموجب إلى السالب خارجها " فإن البطارية تفرغ مع الزمن ، حتى وإن لم تستعمل وذلك نتيجة تسرب الإلكترونات عبر بوابة القطب الموجب ، وتراكم الهيدروجين أو الأوكسيد " حسب نوع المتحلل " على قضيب الغرافيت حتى يتم عزله تماماً عن مجريات الدائرة الداخلية للبطارية  ، وزيادة نسبة الماء في عجينة المتحلل الكهربائي التي تسرع في عملية الأكسدة طبعاً " لاحظ أن البطاريات المنتهية الصلاحية ترشح دائماً بالماء النقي " ، كل الأمور السابقة تؤدي إلى خفض الفرق بين القطبين ، أي فرق الكمون .
ويرمز عادة في التيار المستمر للقطب السالب بالإشارة ( - ) أو بالحرف N  إختصاراً لكلمة Negative  بينما يرمز للقطب الموجب بالرمز ( + ) أو بالحرف P  إختصاراً لكلمة Positive  .

2 ـ  مفهوم فرق الجهد في التيار المتناوب :
يختلف مفهوم فرق الجهد في التيار المتناوب إختلافاً جلياً عن فرق الجهد في التيار المستمر حيث لا يوجد في التيار المتناوب موجب وسالب ، ولذا لايعبر عنه بتاتناً بإشارة ( + ) و ( - ) إلا في الكتب المدرسية كوسيلة إيضاح " كالصورة التي تطلب شرحاً لها "، أو في بعض المخططات العقدية لتحديد متجهة التيار، و كذلك يختلف في أن التيار ينتقل من القطب الساخن إلى القطب البارد .
  ونعبر عن القطب الحامي ونسميه بالعامية الفاز " لا نقول الموجب " برمز النبضة الجيبية و قد يرمز بالنبضة الجيبية أحياناً للمدخل ككل ، أي للفاز والنتر معاً " أو بالحرف  F  إختصاراً لكلمة Fasstitive   اللاتينية التي تعني المثتثار أو المهيج  ، أو بالحرف P  ملحوقاً بإشارة النبضة الجيبة ، أما القطب البارد ونسميه بالعامية النتر  " لا نقول السالب " ، فيرمز له عادة بحرف N  وهذا إختصار لكلمة Nature  وليس لكلمة Negative   ، وهو الخط الموصول بالأرض ، ويجب التنويه هنا إلى أنه  غير الأرضي " القطب الثالث الذي نرمز له بالرمز E  إختصاراً لكلمة Earth  " وهكذا فإن فرق الجهد في التيار المتناوب له مفهومان :
أولاً : ضغط شدة دفق القطب الحامي على مقاومة ما وهو يسير للتفريغ بإتجاه القطب البارد " هذا المفهوم خاص بين طور ونتر .
ثانياً : الفرق بين طور متناوب وطور آخر ، ويسمى هنا  بفرق الجهد بين الطورين أو فرق الطور ، وهو يساوي في مولدات التيار الجيبي ثلاثية الطور ، ذات الفرق الجهدي الأحادي الذي يساوي 220 فولط = 220 X  جذر 3 ثانية # 380 فولط ، وهو فرق ناتج عن فرق الزمن بين خروج النبضة الأولى التي فرق كمونها 220 وبين النبضة الثانية التي فرق كمونها 220 أيضاً  .

أما الصورة التي طلبت الشرح عنها يا أخي فهي ببساطة  لفرق الجهد بين طورين متناوبين:

 الطور P1 الذي يعبر عن الشحنة الأولية S1 ذات المحصلة Q1 و الطور P2  الذي يعبر عن الشحنة الثانوية S2 ذات المحصلة Q2 ، ولو أردت وضع صورة توضيحية لما ذكرته منذ قليل عن فرق الجهد بين طورين وهو ما أسميناه فرق الطور لما وجدت أفضل من هذه الصورة ، مع التنبيه على أن الأشارة الموجبه والسالبه هنا هى لتحديد متجهة التيار لبس إلا .

أنصح بقوة قراءة موضوعي عن مساحة مقاطع الأسلاك في قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية في هذا المنتدى ، والإطلاع كذلك على موضوعي عن التأريض في قسم الفيزياء في هذا المنتدى أيضاً .
والله الموفق

أخوكم
 خضر كتيلة

 '<img'>  '<img'>  '<img'>  '<img'>  '<img'>  '<img'>




62
منطقي جداً بالنسبة لي ـ على الأقل ـ يا أخ طارق
شكراً للفكرة الرائعة
أخوك
خضر كتيلة

63
إخواني
لنتابع اليوم ما توقفنا عنده البارحة نتيجة التعب والإرهاق والملل ولنبدأ على بركة الله :

مقاطع الأسلاك النموذجية بشكل عملي :

رأينا كيف أن درجة حرارة الوسط تلعب دوراً أساسياً في تحديد مقطع الموصل ، ويجب الإنتباه عند حساب الأحمال أن لا يتجاوز فرق إنخفاض الجهد بين مدخل الشبكة إلى مشروعك وبين أبعد نقطة فيها عن 3 – 4 % ويتم ذلك بإتباع الخطوات التي أوردناها في موضوعنا السابق ، وسنورد الآن جدولاً عملياً لمقاطع الأسلاك موجه إلى الفنين الذي لا يحبون الحسابات – مدخلين في حسباننا عامل الأمان وفق المواصفة الأوروبية - ، علماً أن الحسابات الواردة هى عند درجة حرارة 25 مئوية + / - 5 درجات ، وبالتالي فهى صالحة أيضاً في رأينا للأستعمال في الخليج العربي ومصر في المناطق التي تعتمد فرق توتر 220 للطور تحديداً ، ولكن قد يرى البعض أن إستعمالها هناك هو نوع من التبذير غير المبرر لكون شبكات المناطق الحارة تحتاج عادة إلى مقاطع أسلاك أصغر متناسين أن الأجواء الصحراوية لتلك المناطق شديدة الحرارة ، لكنها بالمقابل شديدة البرودة ليلاً والله أعلم .
ولزيادة الفائدة سوف أورد مع الجدول القاطع الحراري أو التفاضلي المناسب لكل حمل ومقطع علماً أن المقطع هو بالميلمتر المربع طبعاً لكننا سنكتب مم عوضاً عن مم مربع من أجل الإختصار :

المقطع / أقصى مسافة عن المنبع / أقصى شدة للتيار / القاطع المناسب
1 مم / 32 متر /  5 أمبير  / 6 أمبير
1.5 مم / 48 متر / 7 أمبير / 10 أمبير
2 مم " مقاس عير نظامي " ، يوضع كبديل عن سلك ال 1.5 مم عند الأجهزة الحساسة
2.5 مم / 80 متر /10 – 12 أمبير / 16 أمبير
3 مم " مقاس عير نظامي " ، يوضع كبديل عن سلك ال 2.5 مم عند الأجهزة الحساسة
4 مم / 130 متر / 20 أمبير / 25 أمبير
6 مم / 190 متر / 28 أمبير / 32 أمبير
8 مم " مقاس عير نظامي " ، يوضع كبديل عن سلك ال 6 مم عند الأجهزة الحساسة
10 مم / 320 متر / 35 أمبير / 40 أمبير
16 مم / 500 متر / 45 أمبير / 50 أمبير
25 مم / 800 متر / 65 أمبير / 80 أمبير
وبالطبع فإن الحسابات أعلاه تضع في الدرجة الأولى عامل الأمان وفق ال DIN بالحسبان بعيداً عن الحسابات النظرية البحته في جداول نقابات المهندسين " حيث المسافات مضاعفة للتوفير ، وكذلك الأحمال في بعض الأحيان ، وكأن نحاس الأسلاك المتوفرة في الأسواق خالية من الغش و 24 / 24 متناسين أنها على الأغلب لاتحمل من النحاس سوى إسمه" ، و إنني أضمن لكم عند تطبيقها حرفياً ، توظيف عامل لديكم بدوام 24 ساعة بجانب لوحة التحكم الكهربائية لرفع القواطع الحرارية والتفاضلية التي ستبدأ بالفصل واحداً تلو الآخر .
وفي الحقيقة فإن جدولنا النموذجي أعلاه هو أحد أهم الأنماط المعتمدة عالمياً ، وإنني أثمن عالياً جهود المهندسين الخليجين الذي يعتمدون نفس المقاطع أعلاه ولكن من أجل شدة تيار أعظمي تبلغ ثلاثة أرباع شدة التيار المذكورة في جدولنا ، ..... بس نحن ما حبينا ندَّفعكم فلوس كتير
ويجب الإنتباه إلى أن القواطع الحرارية المذكورة هى لكل حمل على حدة وليس للشبكة المنزلية أو الصناعية ككل حيث نعتمد قاطع رئيسي بعد حساب متوسط الحمولة " فليس كل الأجهزة ستعمل دفعة واحدة بالطبع " يعادل 1.5 من متوسط شدة التيار ، أي على فرض أن الحمل الأعظمي في جهاز ما هو 42 أمبير ، فإن القاطع المناسب له هو 50 أمبير ، ولكن على فرض أن متوسط الحمل لفيلا ما هو 42 أمبير ، فإن القاطع الرئيسي المناسب هو 63 أمبير وليس 50 أمبير فيرجى الإنتباه لهذه النقطة .
ويمكن إعتماد الجدول اعلاه من أجل القيام بالحسابات ولكن لفرق جهد 110 فولط و 380 فولط ، وهو ما ستقومون به أنتم وليس أنا ، فقد تسطل عقلي من الحسابات ، وستلاحظون أنه كلما إرتفع الجهد ، كلما إحتجنا لمقاطع أسلاك أقل ، وكلما إنخفض كلما إحتجنا لمقاطع أسلاك أكبر ، ولهذا السبب الوجيه ننصح الذين لديهم دارات إنارة منزلية ثانوية 12 فولط " بطارية سيارة + شاحن " بإستخدام أسلاك 4 أو 6 مم لشبكتهم المنزلية الثانوية ، وسيلاحظون فوراً الفرق في شدة الإضاءة وديمومة عمل البطارية لفترة أطول بعشر أضعاف مما لو كانت شبكتهم ممدودة بأسلاك سحب 1/2 أو 1 مم ، وسيشكرونني بالتأكيد ، ولذا نقول لهم مسبقاً لا شكر على واجب .
أخوكم
خضر كتيلة
 '<img'>  '<img'>  '<img'>  '<img'>
حقوق الطبع غير محفوظة




64
الأخ الغالي أبو سلمان
تحية طيبة من القلب لتكرمكم بالإجابة وأتساع صدركم لأنتقاداتي وردكم عليها بهذه السرعة
أخي أبو سلمان
إن آخر موضوع علمي كتبته باللغة العربية كان منذ أكثر من خمسة عشر عاما حيث سافرت إلى الخارج وتابعت دراستي الجامعية والعليا هناك ، وقد كان آخر لقاء جدي لي مع فيزياء نيوتن هو في المرحلة الثانوية ، لا بل في الفصل الأول من السنة الجامعية الأولى لذا عذرا على عبارة السرعة الثابتة ويعلم الله أن القصد هو التسارع الثابت الذي يؤدي طبعا الى سرعة متغيرة بانتظام
وفي جميع الأحوال وبعيداً عن مفهوم عنزة ولو طارت هل يمكن إعطائي عناوين بعض المراجع الفيزيائية التمهيدية في فيزياء نيوتن توضح لنا كيف أن تسارع الجاذبية الأرضية متغير وليس ثابت ، ويفضل أن تكون بالأنجليزية لطفاً
شكراً مجدداً لإدارتكم هذا المنتدى الرائع




65
الأخ العزيز
كتبت الموضوع  بشكل كامل في قسم الطاقة الكهربائية تحت عنوان :
(( مساحة مقطع الموصل ))
كما أنصحك بمراجعة موضوعي : (( التأريض )) الموجود في قسم الفيزياء في المنتدى لأنه إستمرار للموضوع الأساسي الذي طلبت جواباً عليه ، وشكراً مجدداً لسؤالك الذي نشط الذاكرة قليلاً على حد تعبير أخونا وأستاذنا أبو سلمان .


أخوكم
خضر كتيلة  : '<img'>  '<img'>  '<img'>

66
قبل تفصيل الموضوع لابد من إيراد بعض القواعد الأساسية التي لن تضر المبتدئين ويستطيع الإحترافيون أن يتجاوزوها علماً أن الحسابات الواردة  تتعلق بالتيار المتناوب اللازم لتشغيل أجهزة القدرة وليس دارات التيارات الضعيفة ، التي تخضع للقواعد نفسها ولكن مع بعض الإضافات والإختلافات  :

أنصح و بشدة قبل كل شيء بمراجعة موضوعي عن التأريض في هذا المنتدى بعد الإطلاع على هذا الموضوع لإرتباط الموضوعين ببعض إرتباطاً وثيقاً .

مبادىء عامة :

شدة التيار وهو شدة الدفق المار في واحدة الزمن ويقاس بالأمبير ويتناسب طردياً مع مساحة مقطع الناقل  ويتوقف على مايلي :

1 ـ فرق الجهد ويسمى أحياناً بفرق الكمون أو فرق التوتر وهو ضغط القطب الساخن(( الفاز )) على مقاومة ما أثناء إنسياب التيار بإتجاه القطب البارد (( النتر )) ، وإن إعترض بعض المدرسييين الذين مايزالوا عاشقين للعبارات غير المفهومة التي علمونا إياها في المدراس وزادوها لنا غموضاً في الجامعة ففرق الكمون هو فرق الجهد الناشيء بين أحد أطوار المولد وبين الأرض ويقاس بالفولط ، وقد يقصد بفرق الجهد أحياناً الفرق بين طورين ويساوي في محولات الطاقة من التردد المتوسط (( لغاية 30 ألف فولط )) إلى التردد المنخفض 110 فولط = 110 X الجذر التربيعي لـ 4 = 220 فولط .
التردد المتوسط إلى التردد المنخفض 220 = 220 X الجذر لتربيعي لـ 3 = 380 فولط ، فهمتوا شي ؟؟؟؟؟ لنعد إلى تعريفتا الأول إذن .

2 ـ مقاومة الأسلاك الكهربائية وتقاس بالأوم وهى مقاومة إتجاهها عكس إتجاه مرور التيار ويمكن تشبيهها إذن بتيار عكسي يقف بوجه إنسيابية مرور التيار الأصلي وتختلف قيمتها من معدن لآخر .

3ـ الإستطاعة وهى القدرة المطلوبة للتغلب على ممانعة المقاومة في الدارة لجريان التيار وتساوي
w=v.a أي : الإستطاعة = فرق الجهد * شدة التيار وتقاس بالواط ومضاعفاته . لكن التعريف المفضل لدى جهابذة المدرسيين هو أن الأستطاعة هى العمل الذي يتم خلال واحدة الزمن .. ويغدو القانون المفضل لديهم إذن هو :
w=R.a^2 أي الأستطاعة تساوي المقاومة X مربع شدة التيار  
وأعترف أنه القانون المفضل لي أيضاً

تقاس المقاومة كما أسلفنا بالأوم ويعبر عنها رياضياً كما يلي :
R= n.L/S                 حيث R المقاومة وتقاس بالأوم ، n المقاومة النوعية للناقل وتقاس بالأوم / متر ، L طول الناقل ويقاس بالمتر ، S مساحة مقطع الناقل ويقاس بالمليمتر المربع

ويلاحظ مما سبق أن العوامل المؤثرة أساساً  في المقاومة هى طول الناقل ومساحة مقطعه ونوع مادته .. وهناك عوامل أخرى بالطبع كدرجة حرارة الجو الذي تعمل فيه الدائرة الكهربائية ، والكهرباء السكونية والشواش " الضجيج " إلا أن تأثيرها ليس ملموساً بشكل كبير على أجهزة القدرة وإنما على دوائر التيارات الضعيفة " الدارات الإلكترونية عموماً " أو على دوائر القدرة التي تتطلب حدود تسامح منخفضة (( كمولد كهربائي يعمل في محطة مير المرحومة مثلاً )) ، لذلك لن نتطرق إليها حالياً .

بعد تلك العجالة أعتقد أنكم قد حصلتم على الآر بي جي اللازم للدخول إلى ساحة الوغى في موضوع مقاطع الأسلاك ، فلنبدأ على بركة الله  :

يرتبط حساب مقطع الناقل بأن يضع المهندس أو الفني في حساباته الإعتبارات التالية :
1 ـ هبوط التوتر من المنبع
2ـ الحمولة " شدة التيار " المطلوب للآلة
3ـ نوع الناقل " ألمنيوم - ذهب - حديد - نحاس أحمر - نحاس أصفر .. إلخ ... "
4ـ بعد الآلة عن المنبع
5 ـ درجة الحرارة المتوسطة للجو الذي ستعمل به الآلة
6 ـ عامل الأمان

وسنتعرض لكل فقرة بالتفصيل الممل ، واللي مو عاجبو الموضوع .... الباب بيفوِّت جمل :

1ـ هبوط التوتر من المنبع : كما فهمنا مما سبق فإن زيادة الأحمال على محولات الطاقة " المنبع الذي يغذي الحي "  يؤدي إلى هبوط توتر التيار الواصل إلى منزلك ، ولا حيلة لك في هذا الموضوع إلا في إستعمال منظم جهد (( لا أنصح به )) أو في زيادة مقطع الأسلاك بين عمود الشبكة الرئيسي ومدخل منزلك  للضعف إذا كانت كهرباء بلدك تعمل على محولات تيار إلى 110 فولط و 1.5 مرة إذا كانت المحولات 220 فولط ، وتدل الحسابات النظرية على أن هبوط التوتر على شبكات 220 فولط بقيمة أكبر من 5 % تشكل خطراً  على الأجهزة الكهربائية عموماً بإستثناء التلفزيون الحديث وبعض الأجهزة الأخرى التى تعمل في ظل إنخفاض التردد ل 90 فولط ، أي أن التيار من الممكن أن يشكل (( نظرياً )) خطراً على الأجهزة إذا إنخفض التوتر إلى ما دون 209 فولط في شبكات ال 220 و إلى 105 في شبكات ال 110 فولط .
لكن الحياة والتجربة غالباً ما تكذب الحسابات النظرية لحسن الحظ ، ولهذا السبب لا تقلقوا كثيراً ، فو الله العظيم لقد إلتقيت بالآفو متر أول مرة في حياتي في السنة الجامعية الأولى منذ أكثر من خمس عشرة عاماً وعندما شرحوا لنا كيفية إستعماله أصبت بالهوس لقياس فرق الجهد في منزلنا عشرات المرات يومياً ، ولم أجد فرق الجهد يزداد ولو مرة خلال الخمسة عشر عاماً عن 195 فولط ، فما بالك بـ 209 فولط ، ومع ذلك (( وأنا لا أستعمل منظم جهد في منزلي )) لم يتخرب لنا  براد ولا طاحونة مولينكس ولا لمبة نيون ولا شيء إلا نتيجة الإهتراء الطبيعي مع الزمن ، فلا داعي للقلق المفرط عندما لاتتطابق حساباتكم النظرية مع التجارب العملية في هذا المجال ، وإن كان من المستحسن بل من الضروري تقليص الفارق بين الحساب النظري والتجربة إلى أدنى حد ممكن لإن ما أوردته من خلال تجربتي العملية ليس قانوناً بالطبع .

2 ـ الحمولة : تتطلب الآلات الكهربائية عموماً ، وتلك التي تعتمد على تحويل الكهرباء إلى حرارة خصوصاً " حمام كهربائي ، مدافىء .. إلخ .... " شدة تيار مرتفعة نسبياً ويجب الإنتباه إلى هذا الموضوع جيداً عند البدء بدراسة وتصميم أي مشروع كهربائي جديد .

3 ـ نوع الناقل : طالما أن أبحاث الموصلية الفائقة ما تزال في الطور المعملي وفي درجات حرارة سيبيرية وتطبق في إطار ضيق في دارات التيارات الضعيفة فقط فلا بد لنا من الإنتظار حتى يخترع لنا الفيزيائيون موصلاً فائقاً يعمل في درجات الحرارة العادية ، والإكتفاء مؤقتاً بالنواقل التقليدية ... , و اجودها الذهب بالطبع .... ولكن وطالما أن البطر لم يبلغ بأحدكم حداً يجعله يستعمل الذهب في مد شبكة منزله ، فعلينا إذن الإكتفاء بالنحاس والألمنيوم كموصلين جيدين ، وأنصح بالنحاس طبعاً وإن كان أغلى ثمناً قليلاً ، ولكن النتيجة المادية واحدة في النهاية طالما أن الفرق بين السعرين سيتم وضعه وصرفه في مجال مساحة المقطع " نحتاج لمقاطع أقل في الشبكات المصنوعة من النحاس عادةً " .

4 ـ بعد الآلة عن المنبع : نلاحظ من قانون المقاومة السابق أنه كلما إبتعدت الآلة عن المنبع كلما إحتجنا لمساحة مقطع أكبر للناقل ، وبالعكس .... كلما إقتربنا ، كلما إحتجنا لمقطع أقل " وهى القاعدة التي يتم بموجبها ، بناء على قانوننا السابق بإحتساب طول ومقطع الفواصم  المنصهرة والفيوزات ، بل والشبكة بأكملها .

5 ـ  درجة حرارة الجو :  ثبت بالتجربة أن الآلات العاملة في سيبيريا تحتاج لمقاطع أسلاك أكبر مما لو كانت نفس الآلة تعمل في الربع الخالي ، ويضع المصممون نصب أعينهم هذه الحقيقة حالياً ، فأصبحنا نرى على الآلة ضمن المواصفات الفنية ، أن هذه الإشتراطات القياسية هى في حدود درجة حرارة كذا  ، ويجب وضع هذا العامل ضمن المؤثرات عند تصميم شبكات لألآت حساسة لهذا النوع من الإستجابة " مثل المساعدات الكهربائية لبواديء الإقلاع في الطائرات مثلاً " .

6 ـ عامل الأمان : وهو العامل الذي يضع في حسبانه المتغيرات الآنية على الدارة مثل إنخفاض أو إرتفاع التوتر المفاجىء ، بدء الإقلاع ، التوقف المفاجىء للآلة عن العمل ، وجود آلة ذات حمل عالي جداً تعمل على نفس الطور مثل آلة لحام كهربائي أحادية الطور لحداد أحضره جارك لتلحيم قضبان الحديد في بلكونة منزله مثلاً ... إحتمال وارد جداً أليس كذلك ؟؟؟؟ وعامل الأمان بالنسبة للمواصفة القياسية الأوربية DIN لشبكة أسلاكها من النحاس تساوي 1.5 من أعظم قيمة إحتمالية لشدة التيار ، أي أن آلة تعمل في جو درجة حرارته المتوسطة 30 درجة  مئوية ، و تتطلب شدة تيار أعظمي مقداره 5 أمبير ، وتبعد عن المنبع 5 متر مثلاً ، تحتاج إلى سلك نحاسي مقطعه 1مم حسب قوانينا السابقة ، لكنها وبإدراج عامل الأمان وفق مواصفة الـ DIN   تحتاج إلى سلك نحاسي مقطعه 1.5 مم ، أصبحت الفكرة مفهومة تماماً لديكم أليس كذلك ؟؟!! .

حاجة اليوم مو هيك ... منكمل بكرة لأنكن أكيد تعبتوا .. بس بدكون الحق .. أنا هلكت أكتر منكم .
أخوكم
خضر كتيلة

67
منتدى علوم الفلك / قضية عالمية؟؟؟
« في: مارس 02, 2003, 02:30:25 صباحاً »
يزعم الفلاسفة الوضعيون الجدد " كارناب وراسل وآخرون " أن هذا السؤال يندرج تحت مايسمى بالحلقات التكرارية المفرغة التي لايستطيع العقل الإجابة عليها ولذا فمن الأجدر بالعقل البشري أن يوفر إمكانياته يتجه نحو مايمكن الإجابة عليه و الأستفادة منه لخير البشرية ،  وإقترحوا الرياضيات الخطية كبديل .
وجاء هذا الجواب في معرض الرد على سؤال المادية الجدلية التقليدي عن أيهما أسبق المادة أم الوعي ؟
بينما يرى الماديون أن البيضة أسبق على أساس أن التسلسل الطبيعي للتطور وصولاً إلى البيضة هو أبسط من التطور وصولاً إلى الدجاجة ، ويرى المثاليون أن الدجاجة أسبق على إعتبار أن البيضة هى وسيلة الأستمرار الطبيعية لحياة الدجاجة وبالتالي فهي " أي البيضة " تالية لها .
ونرى نحن المسلمون أن الله خالقٌ كليهما " يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي "
                                    صدق الله العظيم




68
أخي العزيز
سوف أحاول الرد  بمقال شامل عن هذا الموضوع الهام قريباً جداً ، " خلال 48 ساعة على الأكثر " وسيلبي كل إستفساراتك إن شاء الله
أخوك
خضر كتيلة




69
منتدى علوم الفلك / الزئبق الأحمر
« في: مارس 01, 2003, 05:50:59 صباحاً »
بعد التدقيق في هذا الموضوع علمت من مصادر علمية موثوقة أن الرمز الكيميائي للزئبق الأحمر هو :
Sb2O7Hg2 وله عدة نظائر .
وقد بحثت من خلال عدة محركات بحث عن تفصيلات أكثر فلم أصل سوى إلى شركات صينية وروسية تطلب شراء Sb2O7Hg2 " دون توضيح ماهيته " لغرض الأبحاث ، وأعتقد أنها مواقع إستخباراتية ليس إلا ، تحاول الوصول لآيبي من يحاول الإستفسار عن هذا الموضوع .
لذا إقتضى التنويه
أخوكم
خضر كتيلة

70
اتصالات سلكية ولاسلكية / القنبلة الكهرومغناطيسية
« في: مارس 01, 2003, 05:36:37 صباحاً »
والله موضوع أكثر من رائع ياأخي .
زيدونا من هذه المواضيع الدسمة زادكم الله علماً
أخوكم
خضر كتيلة

71
منتدى علم الفيزياء العام / التأريض
« في: فبراير 28, 2003, 06:11:27 مساءاً »
أصول مد الخط الأرضي " Earth " :
لنتابع الآن يا سادة يا كرام ما حدثنا به عيسى بن هشام عن أبيه عن جده عن فارس بني حام ، المغفور له أورستد الهمام :

يعتمد تصميم الأرضي أساساً على نفس طريقة تصميم النتر " البارد " تماماً وكذلك فيما يتعلق بالنصائح المجانية ، لكنه يختلف عنه بما يلي :

- معظم المكنات الصناعية ذات الإستطاعات لغاية 25 KVA تعتمد في تأريضها على تماس جسم المكنة بالأرض " لكنه في معظم الأحيان غير كاف بسبب عدم إنتظام أدوار الأطوار في كهرباء بلداننا عموماً " نتيجة قدم المحولات لدى مؤسسات كهرباء بلداننا عموماً وعدم إنتظام السحب وشدة التيار على الأطوار الثلاث لدبار كل محولة حيث تجد شدة سحب التيار على أحد الأطوار 650 أمبير مثلاً بينما تجد الشدة على الطور الثاني 450 أمبير بينما قد تبلغ الشدة على الطور الثالث 900 أمبير أي أكثر من المقدرة القصوى للمحولة على التحمل بمرة ونصف على الأقل إضافة إلى تأكسد الشبكات وإعتماد أقطار أسلاك غير مدروسة عموماً ، وتأريض غير مدروس أو غير خاضع للكشف الدوري في أغلب الأحيان مما يؤدي إلى إرتدادات في فرق الجهد " كل طور على حساب الآخر " بحيث تجد خرج الطور الأول 200 فولط مثلاً بينما ينخفض خرج الطور الثاني إلى ما دون 170 فولط على حساب خرج الطور الثالث الذي سيرتفع إلى 250 فولط أو إلى أعلى من هذا الخرج بشكل يشكل خطورة على كافة الأجهزة الكهربائية العاملة على هذا الطور .

- نحتاج فقط وتدين إلى ثلاث أوتاد لتأريض مكنات ذات إستطاعة لغاية 35 KVA تُغرس وتعالج بالطريقة نفسها المعتمدة في معالجة خط النتر .
- نحتاج إلى 5 أوتاد لتأريض مكنات 40 - 75 KVA
- نحتاج إلى أكثر من 6 أوتاد لتأريض مكنات أكثر من 75 KVA وخصوصاً تلك العاملة على مبدأ مجال خطوط قوى EMC أكبر من 1.35 تسلا وتحوي مستقطبات و مرشحات تتطلب حدود تسامح منخفضة للغاية أو شبه معدومة

وبالطبع فإن جميع الحسابات أعلاه مبنية على أساس تربة ذات مقاومة متوسطة وقد تحتاج في تربة صخرية شديدة التماسك إلى عدد أقل من الأوتاد أو تحتاج إلى عدد أكبر من الأوتاد في التربة الرملية أو الكلسية الهشة لذا إقتضى التنويه ، فحساباتنا ليست كتاباً منزلاً ، وفي جميع الأحوال لا غنى عن القياس بالأوميتر مهما يكن .
ودمتم للمخلص
خضر كتيلة
 '<img'> جميع الحقوق غير محفوظة

72
منتدى علم الفيزياء العام / التأريض
« في: فبراير 28, 2003, 06:06:51 مساءاً »
أخي العزيز المشرف ألبرت
أشكر لك لطفك ودماثتك في التعامل مع موضوعي وسأحاول إنشاء الله بعد الأنتهاء من الجانب العملي للموضوع بشكل نهائي أن أشرح المعنى الفيزيائي لمفهوم التأريض سواء في مجال التيارات الضعيفة المستمرة أو تيارات القدرة الترددية إن شاء الله
ودمتم
المخلص
خضر كتيلة

73
منتدى علم الفيزياء العام / التأريض
« في: فبراير 28, 2003, 06:51:33 صباحاً »
لنتابع الموضوع الممل الذي بدأناه منذ قليل :
حدثنا عيسى بن هشام ياسادة يا كرام عن عنتر بن شداد الكهرطيسية ونعني به السيد مايكل فاراداي ما معناه :

أصول مد الخط البارد " النتر " مع الأنتباه إلى أنه غير الأرضي " على إعتبار أن جميع غير المختصين وممعظم المختصين يخلطون بينهما " ( هذه الجملة إعتراضية لا محل لها من اللإعراب )ويتطلب دراسة معمقمة وفق الخطوات التالية :
1 ـ تجهيز عدد من الأوتاد النحاسية " 6 على الأقل " بطول 1.25 م كحد أدنى وبقطر 1.5 إنش مدببة الرؤوس ، أو 6 أنابيب مغلفنة بطول 2 متر وقطر 2 إنش مدببة الرؤوس أيضاً .
2- تجهيز 7 وصلات نحاسية صفيحية " تكون مطلية بالكروم عادة " وتسمى باللغة العملية كوسات وتستخدم في الربط عند وصل نهايات خطوط التوتر ومداخل المحولات عادةً ،
3 ـ تجهيز مواد زيادة الناقلية " برادة حديد + ملح طعام جريش + فحم نباتي " بمعدل 10 كغ برادة حديد + 15 كغ ملح + 3 كغ فحم نباتي لكل وتد
4- سلك نحاسي غير معزول مقطعه 35 مم ، للوصل بين الأوتاد تحت الأرض " ويحظر إستعمال أسلاك الألمنيوم تحت الأرض " .

نحفر أخدود مستقيم في الأرض بعمق 70 - 80 سم وبعرض 75 سم ونغرس أول وتد عند أول الأخدود بحيث يبقى ظاهراً منه 20 سم أعلى من أرض الحفرة ونربط به كوسين " شرحنا أعلاه ماهو الكوس " ، ثم نبعد عن الوتد مسافة تساوي طول الوتد على الأقل وندق الوتد الثاني بنفس الطريقة ونربط به كوس أيضاً ثم نبعد عن الوتد الثاني مسافه تساوي طول الوتد نفسه وندق الثالث وهلم جرا ...
- نحضر السلك النحاسي غير المعزول ونصل طرفه بالوتد الأول ثم نربطه بالوتد الثاني ثم نربطه بالثالث وهكذا .... حتى الوتد الأخير" يأخذ السلك شكل القناطر المتسلسلة " .... جيد جداً لغاية الآن ، أليس كذلك والآن يا حلوين ، بقي لدينا كوس عند بداية الأخدود ، أى عند الوتد الأول تحديداً غير موصول بشيء ، جميل إنه الكوس الخاص بوصل خط النتر الذي في منزلك أو مصنعك أو ورشتك بالشبكة الخنفشارية التي دققناها بالأرض قبل قليل .
- والآن قس المقاومة بأوميتر عادي مع الشبابيك المعدنية وحديد المبنى وشبكة الماء وستحصل بالتأكيد على مقاومة نموذجية تقارب 1 أوم ، وفي حال عدم الحصول على المقاومة المطلوبة ، زد وتدين أو ثلاثة وستحصل على المقاومة النموذجية رغم أنف مؤسسة الكهرباء في مدينتك .
- في حال عدم الحصول على المقاومة المطلوبة فهذا يعني أنك تعوم على بحر من الآثار على عمق لا يتجاوز 6 - 9 أمتار " فجوات ، كهوف ، مغاور ، قناطر أثرية ، قبور ومدافن .... إلخ "
وننصحك في هذه الحالة الإقلاع عن العمل كخبير تأريض ، ومتابعة الحفر كخبير آثار .

نصائح مجانية لوجه الله تعالى :
- لا تتفصحن وتعمل حالك معلم وتطلي عقد الأوتاد أو الكوسات بمادة عازلة أو دهون أو شحمة
- لاتجعل مواد المعالجة على تماس مع الأوتاد
- إغمر المنطقة جيداً بالماء وأنت تقوم بردم الأخدود
- لا تحاول أن تأخذ خط النتر الذي توصله إليك مؤسسسة الكهرباء بمدينتك وتصله بنترك وذلك خشية حصول ما يسمى بالمقاومات العكسية الراجعة الذي قد يؤدي لتدمير أجهزة الكهرباء لديك وتدمير المحولة الرئيسية التي تغذي الحي بكامله مع الزمن ، أي إما أن تصل كهربائك بنتر الدولة وإما بنترك الخاص الذي صنعناه سوية قبل قليل .
ـ لا تستعمل قاطع حراري أو فاصمة منصهرة أو أي نوع من الحمايات مهما كان على نترك الخاص ، ولكن لا مانع بل يجب تركيب القواطع الثنائية أو الثلاثية أو الرباعية أو التفاضلية لكل من الفاز والنتر بنفس الوقت عند مدخل التيار إلى منزلك .
- لا تحاول أن تتذاكى وتقول ليش هل الوجع القلب كله ، وتصل النتر بخط أنابيب المياه لمحاذير عديدة أهمها أن مؤسسة المياه تقوم بصيانة دورية لشبكتها وستقوم عندئذ بقطع وفصل بعض الخطوط ومن ضمنها على الأرجح بنايتك عن خط التغذية الرئيسي مما يعني قصر مدى التفريغ الكهربائي في دارتك الكهربائية المنزلية ، من شبكة مياه المدينة بكاملها إلى بضع عشرات من أمتار المواسير الممدودة بشكل أفقي ، وغير الكافية لتوازن الحمل الكهربائي لديك " كونها أفقية ، بينما يتم التفريغ أساساً بشكل هرمي عمودي " مما يعني وفاة أو صعق عامل الصيانة لشبكة المياه أولاً و إرتفاع مدخل الجهد في دراة منزلك إلى 280 فولط على الأقل و 380 فولط على الأكثر وكلاهما كافيان لتدمير كافة الأجهزة الكهربائية المنزلية التي تعمل عادة على فرق جهد قدره 110 أو 220 فولط .
ولكم مني كل تحية وسلام
أخوكم المخلص
خضر كتيلة

74
منتدى علوم الفلك / أريد اجابة ؟
« في: فبراير 28, 2003, 06:23:58 صباحاً »
وتدور وتدور وتدور وتدور
                     " مع الأعتذار لدعاية بطاريات دوراسيل "




75
منتدى علم الفيزياء العام / التأريض
« في: فبراير 28, 2003, 06:15:10 صباحاً »
أعزائي
يتعامل معظمنا مع خطوط التأريض والنتر والمانعات بنظرة سطحية وبساطة علماً أنه علم مستقل بحد ذاته وهام جداً وخصوصاً في الأجهزة الحساسة عالية الطاقة مثل أجهزة الرنين الغناطيسي الحديثة التي تتطلب تأريضاً نموذجياً لؤاد الشواش الناجم عن الشحنات الهائمة ، وقد تصل كلفة دراسة تأريض نموذجية لهذا النوع من الأجهزة إلى أربعة الآف دولار أمريكي ، وقد تصل كلفة تأريض محطات البث إلى عشرات هذا الرقم فكيف يتم هذا التأريض ؟
ببساطة أنت تحتاج إلى جهاز قياس فرق مقاومة من النوع HE-OHM622 ديجتال ثلاثي الأقطاب أو ما يماثله ، ويبلغ سعره التقريبي ثلاثون ألف دولار أمريكي فقط ، وإذا كنت من عباد الله المفلسين مثلي فلا تجزع ، فهناك عشرات الطرق الفنية للأستغناء عن هذا الجهاز الفاجعة والإكتفاء بآفوميتر عادي " سعره لا يتجاوز 2 دولار " كما يمكن القياس بإستخدام بانسة أمبير ديجيتال " تعود فكرة إستخدامها في قياس المقاومات إلى أخوكم الفقير لله وتؤدي إلى نفس النتيجة " بإتباع الآتي :
1 - بالنسبة لمانعات الصواعق نستعمل رمح معدني مدبب على أعلى المبنى موصول بسلك نحاسي معزول مقطعه من 18 - 35 مم "حسب إرتفاع المبنى أو المأذنه " موصول بنهايته الأخرى بصفيحة نحاسية قياس 90 * 50 سم سماكة 1.5 مم على الأقل ، مدفونة على عمق يزيد عن إرتفاعها بمرة ونصف على الأقل " منعاً لتوتر الخطوة " ونضيف اليها مواد المعالجة المطلوبة " 10 كغ برادة حديد + 15 كغ ملح كلور الصوديوم + 3 كغ فحم نباتي بمسافة تبعد 35 سم على الأقل عن الصفيحة " لا يجوز بتاتاً تماس مواد المعالجة مع جسم الصفيحة " وننغمر المنطقة بالماء .
والآن كيف نقيس المقاومة لنعرف مدى جودة المانعة ..... ببساطة يجب قياس مقاومة طرف المانعة مع كل من الشبابيك المعدنية و أنابيب المياه بإستعمال أوميتر عادي " معظم أجهزة الآفوميتر تستطيع قياس الأوم " وشريط نحاسي معزول جيداً نربط طرفه بالمنجور أو ماسورة الماء ، وطرفه الآخر بأحد قطبي الآفوميتر بعد تحويله إلى وضعية قياس الأوم " وليس الكيلو أوم " ونصل القطب الآخر للآفو بصفيحتنا العزيزة ، .
إن قراءة مقاومة أقل من 1 أوم يعني أن مانعتنا نموذجية ، وتتفوق على شقيقتها المعلقة فوق برج بيزا ،
أما إذا كانت تتجاوز 2 أوم وتقارب 3 أوم فهذا يعني أنها تحتاج إلى تدعيم بأوتاد نحاسية مدببة الرأس " قطر 1.5 إنش وطول 1.5 م أو أنبوب مغلفن مدبب الرأس قطره لا يقل عن 2 إنش وطوله 2 م ويبعد عن الصفيحة العزيزة مسافة تزيد على مجموع طولي الوتد والصفيحة " 2.5 م بالنسبة لوتد النحاس و 3 م بالنسبة للوتد المغلفن ..... وموصول مع الصفيحة على التوازي .
ويجب الإنتباه إلى ضرورة الحصول على مقاومة نموذجية ولو إضطررت لزرع الأرض أوتاداً من مشرقها إلى مغربها ، بسبب أن المقاومة تزداد على الصفيحة بمرور الزمن نتيجة الأكسدة ، وننصحك بحال عدم قدرتك على الوصول إلى 1 - 2 أوم أن تتخلى عن مانعة الصواعق من أصلها لأنك تصنع في هذه الحالة صياد صواعق وليس مانعة .
أما الحصول على النتر و التأريض النظامي للأجهزة الحساسة فله جلسة أخرى وأستودعكم الله لأنني مليت من الكتابة ، وكرهت شكل الكي بورد .
أستودعكم الله
أخوكم
خضر كتيلة

صفحات: 1 2 3 4 [5] 6