Advanced Search

المحرر موضوع: الانظمة البيئية المائية  (زيارة 4036 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

سبتمبر 16, 2003, 04:07:21 صباحاً
زيارة 4036 مرات

ابو يوسف

  • عضو خبير

  • *****

  • 10867
    مشاركة

  • مشرف اداري

    • مشاهدة الملف الشخصي
الانظمة البيئية المائية
« في: سبتمبر 16, 2003, 04:07:21 صباحاً »
الماء في الواقع ذو اهميه حيويه قصوى بالنسبه للانسان ليس فقط لما يمثله من نسبه كبرى في تكوين جسمه أي 75 بالمئه وما يمثله في تكوين الارض  أي نسبة ثلاث ارباع كرتها ولكن ذا تاثير هام على كل الاوساط.


ان دور الماء في التبادل الحراري وفي تغيرات البيئه المحيطه وفي تشكل الصخور التي تكزن الغلاف الصخري وعن دوره في اثارة الكوارث الارضيه الطبيعيه كالاعاصير وثوران البراكين.
ومما لا شك فيه ان الماء يمثل بالنسبه للانسانيه اخر امل في البقاء على اعتبار ان الموارد الغذائيه الارضيه سائره في التقلص شيئا فشيئا بينما البحيرات والمحيطات ما زالت تختزن وتوفر امكانيات غذائيه هائله.
وعلاوه على ذلك فكما ان الماء هو اصل حياة ووجود الانسان فانه في نفس الوقت العنصر الذي نقذف فيه باغلب نفاياتنا وتكتسي هذه الظاهره اهميه بالغه لانها تمكننا من تقدير عمق تاثيرات التصنيع واستغلال الانسان للبيئه. ومن الاهداف الاساسيه لعلم البيئه تحليل ابعاد تاثير الانسان على البيئه وتوجيه هذا التاثير نحو استغلال اكثر منطقيه وعقلانيه وملائمه .

سبتمبر 16, 2003, 04:10:58 صباحاً
رد #1

ابو يوسف

  • عضو خبير

  • *****

  • 10867
    مشاركة

  • مشرف اداري

    • مشاهدة الملف الشخصي
الانظمة البيئية المائية
« رد #1 في: سبتمبر 16, 2003, 04:10:58 صباحاً »
الانظمة البيئية البحرية

من الخصوصات الاساسيه التي تميز الانظمه البيئيه البحريه عن الانظمه البيئيه البريه نموها وتطورها وسط الماء الذي يضمن وجود اجسم معلقه مثل العلق ويسهل ويسهل الظواهر البيولوجيه للاجسام ويقلل من الوضعيه المتبادله في الفضاء .

وبالنسبه للانظمه البيئيه للمياه العذبه  تتسم الانظمه البيئيه البحريه بتشاكل اكبر وتركيز احسن للوسط المائي بالاضافه الى اتاحتها توزيعا اوسع حيث يمكن ملاحظة نوع من الاستمراريه بين محيطا واخر.

وعلاوه على ذلك توجد في البحر حالات دورات حيويه تنقل العناصر الغذائيه من قعر المحيط الى غاية المناطق المضيئه باشعة الشمس حيث يتم استهلاكها باعتبارها وسيله للبقاء.

وهناك ظاهره اخرى ذات اهميه بالغه تتمثل في سهولة الاخصاب الخارجي داخل البحر حيث تنشا كميات هائلة من من اليرقانات تساعد على انتشار واسع للانواع.

الانطمة البيئية في مياه ذات ملوحة متغيرة

تشكل المياه الهجهاجه نظاما بيئيا متوسطا بين انظمة المياه البحريه وانظمة المياه العذبه .

وهي تعرف بالانظمه ذات الملوحه المتغيره نظرا لتميزها بانعدام الاستقرار الذي يصاحب التنوع الكبير للعناصر المكونه لبيئتها . بالفعل فالنظام المائي يفوق غيره من الانظمه الاخرى من حيث تميزه بالاختلافات الكبيره على المستويات الجغرافي والحراري والملحي والغازي.

ومن الاوساط النموذجيه للنظام البيئي الهجهاجي هناك مصاب الانهار والمستنقعات والسبائخ المتصله او الغير متصله في البحر.

ويرجع اعلى مستوى التغير بالاساس الى القاريه الجغرافيه والى ضعف عمق السبائخ ومصاب الانهار مما يؤثر على مستوى الحراره بفعل الدورتين الفصليه واليوميه وكذلك على السلاسل الغذائيه التي تتدخل فيها عناصر متعدده من اصل قاري.

وهناك عوامل اخرى تاخذ في الاعتبار ومنها درجة الملوحه والاهميه النسبيه لحصص المياه البحريه والنهريه والجوفيه والمطريه.

ويكون لنوع الماء اهميه قصوى بالنظر الىدرجة تبخره ونسبة الملح به.
ففي المستنقعات والبحيرات الشاطئيه القليلة العمق يكون سطح التبخر شاسعا ولذلك يوجد ايداعات ملحيه مهمه.
وبالمقابل فان مياه الامطار والروافد والمياه الجوفيه تثير تحليل كمية الملح الموجوده من قبل.
ففي الحاله الاولى يتعلق الامر بالمياه ذات الملوحه المفرطه وفي الحاله الثانيه  يتعلق الامر بالمياه الناقصه الملوحه.
اما في الحلات التي يكون فيها بين حصة الماء العذب والتبخر يكون الوسط الهجاهج ذا ملوحه مماثله تقريبا لملوحة مياه البحر ويتعلق الامر انذاك بالمياه المتوازنه الملوحه الا انه لا يجب ان ننسى ان القواعد الثابته لا تنطبق على الاوساط الهجاهجهلانها ذات ظروف تغيريه قويه.

من ذلك مثلا حالة بحيره خاضعه لعمل المد والجزر

وبالنظر الى كون نسبة الملوحه في ماء البحر عاده ما تتراوح ما بين 34 و 38 في الالف فاننا حين نطبق التحديد الصارم للمياه الهجاهجه فيجب اعتبار بحار باكملها كالبحر الاسود اوبحر البلطيق التي لا تتوفر سوى على نسبة ملوحة تحت المعدل المقبول عادة منتميه للانظمه الهجاهجه.

ومن جهه اخرى هناك امتدادات شاسعه في المياه البحريه الساحليه. قليلة العمق او واقعه عند مصب كبار الانهار يمكن اعتبارها كذلك من الاوساط الهجاهجه.

ونفس الشيء ينطبق على الجيوب المائيه السالفة الذكر التي حين تنقطع صلتها بماء البحر تتاثر بالعوامل القاريه الجويه وتتخذ عدة خصائص هجاهجيه.

سبتمبر 16, 2003, 12:45:00 مساءاً
رد #2

أبو عمر

  • عضو خبير

  • *****

  • 4428
    مشاركة

  • مشرف إداري

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • olom.info.com
الانظمة البيئية المائية
« رد #2 في: سبتمبر 16, 2003, 12:45:00 مساءاً »
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 وجد هذا الموضوع عن تلوث البحار .. فرأيت يكون مكانه هنا .. وأرجو أن يكون مفيداً ونافعا

                                          التلوث البحري
تعيش الكائنات البحرية في مجموعات تعتمد كل منها على الأخرى في تسلسل يضمن استمرارية حياتها.وتعتمد معظمها على الأكسجين المذاب في الماء.ولقد تنبه العالم في وقت ليس بالبعيد إلى ضرورة المحافظة على البيئات البحرية والشاطئية والتنوع البيولوجي بها من التدمير والتلوث والصيد الجائر والذي هو في تزايد لاستمرار الحياة على كوكب الأرض. ويعتبر تلوث البحار والمحيطات من أهم المشاكل البيئية العالمية فهو وإن كان يحدث في بعض الأحيان داخل الحدود الإقليمية لبلد معين إلا أن تأثيره قد يمتد إلى العديد من البلاد الأخرى المجاورة. وبشكل عام فإن التلوث البحري يقضي على مصادر بحرية متجددة يستفاد منها في الصناعات والطب وقد يكون بعضها لم يتم استكشافها بعد.إضافة إلى أن التلوث يقضي على مصادر غذائية قيمة تصل آثارها إلى الإنسان لكونه يشكل قمة السلسلة الغذائية بهذا الكون. كذلك فإن أنواع التنمية والشاطئية تضر بالبيئات البحرية الساحلية. ولتخفيف هذه الأضرار إذا لم يوجد البديل بنقل المنشآت المختلفة وإقامتها بعيدا عن الشاطئ هو إقامة المنتزهات والمحميات البحرية المتنوعة حيث تعتبر أنجح الطرق لتفادي التضارب الحاصل بين التنمية وخاصة السياحة وحماية البيئة. ومن أهم وسائل التلوث هى الردم -
فلست الذي يهوى خصاماً وفرقةً ........ فإن خصام الناس إحدى القواصمِ
ولكني أهوى وفاقاً يُعِزُنا ....... ونبني به صرحاً قوي الدعائمِ

 الكرام الأفاضل:
أرجو أن تكون الرسائل الخاصة؛خاصة بالمنتدى فقط.

سبتمبر 16, 2003, 10:31:25 مساءاً
رد #3

spores_bacteria

  • عضو خبير

  • *****

  • 1645
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
الانظمة البيئية المائية
« رد #3 في: سبتمبر 16, 2003, 10:31:25 مساءاً »
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الخلق والمرسلين محمد ابن عبدللع وعلى آله وصحبه الطيبين المنتجبين ..

اما بعد ..
اخي الكريم محب البيئية ابو يوسف اشكرك بعدد الكلمات التي كتبتها ..

اما الأخ العزيز الود .. فله كل الشكر وعظيم الأمتنان على ما كتبته انامله ..

بخصوص التلوث البحري ..

قرآت في احدى المواقع العربية ذات مرة موضوع يتكلم  !!

عن ماذا تعرف عن تأثير التلوث النفطي على الثروة البحرية للخليج ؟  

 

تؤدي حوادث تسرب النفط إلى البحر إلى نقص كبير في كمية ونوعية المواد الغذائية التي ينتجها البحر والتي تساهم بدرجة كبيرة في تغذية الإنسان. وفيما يلي عرض موجز حول أهم ما جاء في الدراسات التي أنجزت حول تأثير التلوث على المصادر المختلفة للثروة البحرية.

 

تأثير التلوث النفطي على عمليات الصيد والأسماك:

من مظاهر تأثير التلوث النفطي انخفاض إنتاجية المصائد الذي يعزى إلى انخفاض في العمليات الحيوية كالنمو أو قد يعود إلى عزوف الناس عن شراء الأسماك خوفا من أخطار التلوث، أو أن الصيادين أنفسهم يتوقفون عن الصيد في المناطق الملوثة خشية تلف معداتهم مما يزيد في النقص الغذائي، كما حدث في خليج تاروت السعودي عندما تسرب حوالي 100000 برميل من النفط عندما حصل انفجار في أنابيب النفط سنة 1970 مما أدى إلى عدم تناول الأسماك لرداءة طعمها لفترة ستة أسابيع مما عرقل عمليات الصيد لفترة ثلاثة اشهر تقريبا. بالرغم من الكميات الكبيرة من النفط التي تدخل العمود المائي عند حدوث تسرب نفطي إلا انه لا يوجد أية إشارة سابقة عن حدوث نفوق واسع بين الأسماك السطحية نتيجة النفط الخام الثقيل، كما أن الأسماك تختلف عن الطيور في كون جسمها مغطى بطبقة مخاطية لزجة لا يمكن للنفط الالتصاق بها. ولعل قدرة الأسماك على تحاشي المناطق الملوثة بالهجرة منها يؤدي إلى تقليل حالات النفوق. في حين بيض ويرقات العديد من الأسماك والتي تمثل العديد من الأنواع التجارية(كالسردين) طافية على سطح البحر أو تقطن الطبقات العليا منه فإنها تكون معرضة لتأثير النفط المتسرب وستعاني من حالات النفوق الكبيرة كما يحدث عند اقترابها من مداخل محطات القوى المنتشرة على سواحل الخليج.

 

تأثير التلوث النفطي على الهائمات النباتية والطحالب:
تعتبر الهائمات النباتية المسؤول الأول عن تثبيت الطاقة في البيئة البحرية (بوساطة عملية التركيب الضوئي) وهذه الهائمات تتغذى عليها الحيوانات البحرية بصورة مباشرة أو غير مباشرة. وقد أظهرت الدراسات الحديثة قياس تراكيز النفط الخام اللازمة لحدوث حالات النفوق ووجد أن التركيز الذي يؤدي إلى النفوق يتراوح بين 0.0001-1 مليلتر/لتر أما تأثير التلوث النفطي فهو اقل من الأحياء الأخرى بسبب قدرتها على استرجاع قابلية نموها بعد فترة من الزمن وإضافة فروع جديدة بالقرب من قواعد الفروع القديمة.

 

التأثير على الرخويات:

تعاني الرخويات(كالمحار) من حالات نفوق هائلة عند حدوث حالات تسرب للنفط ووصوله إلى منطقة الساحل وحادث انسكاب زيت الديزل قرب شواطئ كاليفورنيا والذي أدى إلى قتل أعداد هائلة من المحار خير دليل على ذلك. كما لوحظ من الدراسات أن تراكيز النفط المؤثرة جدا على عملية الإخصاب تراوحت بين واحد إلى ألف جزء بالمليون، ولوحظ أيضا انخفاض في قابلية وكفاءة هذه الأحياء البحرية على السباحة.


التأثير على القشريات:

إن مجموعة القشريات( كالروبيان والسرطان) ليست تحت تأثير مباشر مع الملوثات النفطية المتسربة كسابقتها (الحيوانات الرخوية والقشريات الثابتة غير المتحركة) لأن هذه المجموعة لها القابلية على الحركة مما يجعلها اكثر قدرة على تحاشي التعرض للتراكيز العالية من النفط عدا صغارها ويرقاتها وبيضها التي لا تستطيع الفرار مما يؤدي إلى حالات نفوق كبيرة.

 

التأثير على الأحياء البحرية الأخرى:

تعتبر شوكيات الجلد وخيار البحر من أكثر الأحياء حساسية وتأثرا بالنفط المتسرب وأسباب التلوث الأخرى، إذ لوحظ اختفاؤها أو انقراضها من بيئات تعرضت لحوادث التلوث النفطي. وفي المنطقة البحرية للخليج حدثت حالات كثيرة جدا من النفوق في الأحياء البحرية أثناء فترة تشكيل بقعة زيت نوروز وبقعة النفط من الكويت وبصورة خاصة الحيوانات الفقرية التي تتنفس كالأفاعي والسلاحف والدلافين وقد وجد أن الكثير منها يصعد إلى الشاطئ لتموت هناك بعد إصابتها بضيق في التنفس وبالتهابات جلدية ونزف داخلي.

 

تأثير التلوث النفطي على الطيور:

تعتبر هذه المجموعة من اكثر المجاميع البحرية تأثرا بالتلوث النفطي، إذ لوحظ انقراض أنواع عديدة منها من البيئة التي تتعرض طويلا لأخطار التلوث وخير مثال ما حصل على الشواطئ السعودية نتيجة حرب 1991 حيث نفق العديد من الطيور نتيجة بقعة الزيت التي امتدت على تلك السواحل.كما وتكون مواطن الطيور واعشاشها في الجزر المتناثرة (مثال جزيرة كبر في الكويت) والتي يغلف النفط شواطئها لفترات طويلة أكثر تضررا من غيرها.

 

التأثير على مشاريع مياه الشرب:

يعتبر النفط ومخلفاته من اصعب المشاكل التي تواجه القائمين على معامل التقطير والتحلية لمياه البحر في منطقة الخليج فضلا عن البقع النفطية الناتجة من التسرب النفطي. لإمكانية تأثيرها على جودة المياه المنتجة للشرب.


اتمنى انكم استفدتو منه ..



 

الخصائص البيئية والتلوث البحري في المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

إعداد: د.عبدالنبي الغضبان  د. ناهده الماجد
  
 

                
 
'<img'>



©Realy >>There are some words do same as the scorpion venom in the body !


احلى مافي الحياة علوم الحياة
احلى مافي الحياة علوم الحياة


u should be like a buffer .. not any buffer >> EDTA BUFFER ':<img:'>

سبتمبر 16, 2003, 10:50:26 مساءاً
رد #4

ابو يوسف

  • عضو خبير

  • *****

  • 10867
    مشاركة

  • مشرف اداري

    • مشاهدة الملف الشخصي
الانظمة البيئية المائية
« رد #4 في: سبتمبر 16, 2003, 10:50:26 مساءاً »
مرحبا

اشكركما اخي الكريم الود واختي الكريمة سبورز على اضافة هذه المعلومات الهامة

جزاكما الله كل خير

'<img'>

سبتمبر 16, 2003, 11:14:32 مساءاً
رد #5

أبو سلطان

  • عضو خبير

  • *****

  • 2287
    مشاركة

  • مشرف الأحياء

    • مشاهدة الملف الشخصي
الانظمة البيئية المائية
« رد #5 في: سبتمبر 16, 2003, 11:14:32 مساءاً »
السلام عليكم ورحمة الله : تحية طيبة

الأخ العزيز ابو يوسف ....الاعضاء الاكارم : اسمحو لي بهذه الاضافة حول مصادر تلوث الماء:
مصادر تلوث الماء:-
يتلوث الماء بكل مايفسد خواصه أو يغير من طبيعته ، والمقصود بتلوث الماء هو تدنس مجاري الماء والأبار والانهار والبحار والامطار والمياه الجوفية مما يجعل ماءها غير صالح للإنسان أو الحيوان أو النباتات أو الكائنات التي تعيش في البحار والمحيطات ، ويتلوث الماء عن طريق المخلفات الإنسانية والنباتية والحيوانية والصناعية التي تلقي فيه أو تصب في فروعه ، كما تتلوث المياه الجوفية نتيجة لتسرب مياه المجاري إليها بما فيها من بكتريا وصبغات كيميائية ملوثة ، ومن أهم ملوثات الماء ما يلي :

1.        مياه المطر الملوثه:-

تتلوث مياه الأمطار – خاصة في المناطق الصناعية لأنها تجمع أثناء سقوطها من السماء كل الملوثات الموجودة بالهواء ، والتي من أشهرها أكاسيد النتروجين وأكاسيد الكبريت وذرات التراب ، ومن الجدير بالذكر أن تلوث مياه الامطار ظاهرة جديدة استحدثت مع انتشار التصنيع ، وإلقاء كميات كبيرة من المخلفات والغازات والاتربة في الهواء أو الماء ، وفي الماضي لم تعرف البشرية هذا النوع من التلوث ، وأنى لها هذا ؟

ولقد كان من فضل الله على عباده ورحمه ولطفه بهم أن يكون ماء المطر الذي يتساقط من السماء ، ينزل خالياً من الشوائب ، وأن يكون في غاية النقاء والصفاء والطهارة عند بدء تكوينه ، ويظل الماء طاهراً إلى أن يصل إلى سطح الارض ، وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز مؤكداً ذلك قبل أن يتأكد منه العلم الحديث : ( وهو الذي أرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا ) الفرقان 48.

وقال أيضا  : ( إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجس الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام ) الانفال 11

وإذا كان ماء المطر نقيا عند بدء تكوينه فإن دوام الحال من المحال ، هكذا قال الإنسان وهكذا هو يصنع ، لقد امتلئ الهواء بالكثير من الملوثات الصلبة والغازية التي نفثتها مداخن المصانع ومحركات الآلات والسيارات ، وهذه الملوثات تذوب مع مياه الأمطار وتتساقط مع الثلوج فتمتصها التربة لتضيف بذلك كماً جديداً من الملوثات إلى ذلك الموجود بالتربة ، ويمتص النبات هذه السموم في جميع أجزائه ، فإذا تناول الإنسان أو الحيوان هذه النباتات ادى ذلك الى التسمم ( ليذيقهم بعض الذي علموا لعلهم يرجعون ) الروم 41

كما أن سقوط ماء المطر الملوث فوق المسطحات المائية كالمحيطات والبحار والانهار والبحيرات يؤدي إلى تلوث هذه المسطحات وإلى تسمم الكائنات البحرية والأسماك الموجودة بها ، وينتقل السم إلى الانسان إذا تناول هذه الأسماك الملوثة ، كما تموت الطيور البحرية التي تعتمد في غذائها على الاسماك .

إنه انتحار شامل وبطيء يصنعه البعض من بني البشر ، والباقي في غفلة عما يحدث حوله ، حتى إذا وصل إليه تيار التلوث أفاق وانتبه ن ولكن بعد أن يكون قد فاته الأوان .

2. مياه المجاري:

وهي تتلوث بالصابون والمنظفات الصناعية وبعض أنواع البكتريا والميكروبات الضارة ، وعندما تنتقل مياه المجاري إلى الأنهار والبحيرات فإنها تؤدي إلى تلوثا هي الأخرى .

3. المخلفات الصناعية:-

وهي تشمل مخلفات المصانع الغذائية والكيمائية والألياف الصناعية والتي تؤدي إلى تلوث الماء بالدهون والبكتريا والدماء والاحماض والقلويات والأصباغ والنفط ومركبات البترول والكيماويات والأملاح السامة كأملاح الزئبق والزرنيخ ، وأملاح المعادن الثقيلة كالرصاص والكادميوم .

4. المفاعلات النووية:-
وهي تسبب تلوثً حرارياً للماء مما يؤثر تأثيراً ضاراً على البيئة وعلى حياتها ، مع احتمال حدوث تلوث إشعاعي لأجيال لاحقة من الإنسان وبقية حياتها مع احتمال حدوث تلوث إشعاعي لأجيال لاحقة من الإنسان وبقية الكائنات .

5. المبيدات الحشرية:

والتي ترش على المحاصيل الزراعية أو التي تستخدم في إزالة الأعشاب الضارة ، فينساب بعضها مع مياه الصرف المصارف ، كذلك تتلوث مياه الترع والقنوات التي تغسل فيها معدات الرش وآلاته ، ويؤدي ذلك إلى قتل الأسماك والكائنات البحرية كما يؤدي إلى نفوق الماشية والحيوانات التي تشرب من مياه الترع والقنوات الملوثة بهذه المبيدات ، ولعل المأساة التي حدثت في العراق عامي 1971 –1972م أو ضح دليل على ذلك حين تم استخدام نوع من المبيدات الحشرية المحتوية على الزئبق مما أدي إلى دخول حوالي 6000شخص إلى المستشفيات ، ومات منهم 500.

6. التلوث الناتج عن تسرب البترول إلى البحار المحيطات:

وهو إما نتيجة لحوادث غرق الناقلات التي تتكرر سنوياً ، وإما نتيجة لقيام هذه الناقلات بعمليات التنظيف وغسل خزاناتها وإلقاء مياه الغسل الملوثة في عرض البحر .

ومن أسباب تلوث مياه البحار أيضاً بزيت البترول تدفقه أثناء عمليات البحث والتنقيب عنه ، كما حدث في شواطئ كاليفورنيااا بالولايات المتحدة الأمريكية في نهاية الستينيات ، وتكون نتيجة لذلك بقعة زيت كبيرة الحجم قدر طولها بثمانمائة ميل على مياه المحيط الهادي ، وأدى ذلك إلى موت أعداد لا تحصى من طيور البحر ومن الدرافيل والأسماك والكائنات البحرية نتيجة للتلوث .
مع تحياتي وتقديري...........
]

سبتمبر 17, 2003, 02:00:08 صباحاً
رد #6

spores_bacteria

  • عضو خبير

  • *****

  • 1645
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
الانظمة البيئية المائية
« رد #6 في: سبتمبر 17, 2003, 02:00:08 صباحاً »
اضيف الى هذا الموضوع ..

موضوع في غاية الأهميه ..

مخاطر التلوث المائي في العصر الحديث .....

مخاطر السفن والتفجيرات النووية
 
ومما يزيد من التلويث، حركة السفن حيث أنها تلوث المياه بنفاياتها. وأما التفجيرات الذرية، فتؤدي إلى زيادة التلوث بالإشعاعات الذرية في جميع أنحاء العالم نتيجة تحرك المياه أو الأمواج التي تحمل هذه الإشعاعات أو تحرّك الهواء.

وإذا غرقت السفـن التي تحمل منتجات كيماويـة يدخل الرصاص في تكوينها، فإنها تسبب تلـوث الميـاه بالرصاص، وكذلك عندما تُلقي بعض المعامل الكيماويـة نفاياتها وفضلاتها إلـى المياه البحرية وتقوم التيارات المائية بسبب المدّ والجزر أو نتيجة دخـول مياه الأنهار الجارية إلى البحار بنقل المياه الملوثة بالرصاص وغيره إلى مكان آخر.

ويتركز الرصاص في الأنسجة اللحمية للأسماك وللأحياء المائية، ومنها ينتقل إلـى الإنسان ممـا يسبب حوادث التسمم بالرصاص، والتي تسبب في الموت البطيء.

وللرصاص تأثير مباشر على خلايا المخ فهو يسبب الجنون والعنه أو ما أشبه ذلك من أمراض المخ؛ ويسبب الشلل النصفي أيضاً وفي بعض الأحيان الشلل الكلي أو فقد العين أو الأذن أو انسداد الحنجرة أو ما أشبه ذلك.
 
 ................

وللموضوع تتمه !



©Realy >>There are some words do same as the scorpion venom in the body !


احلى مافي الحياة علوم الحياة
احلى مافي الحياة علوم الحياة


u should be like a buffer .. not any buffer >> EDTA BUFFER ':<img:'>

سبتمبر 17, 2003, 02:01:00 صباحاً
رد #7

spores_bacteria

  • عضو خبير

  • *****

  • 1645
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
الانظمة البيئية المائية
« رد #7 في: سبتمبر 17, 2003, 02:01:00 صباحاً »
نتابع ..

التلوث بالزئبق
 
مسألة: ومـن ملوثات البيئة الزئبق، ويأتي التلوث بالزئبق من المصادر التالية:

1 ـ المخلفات الصناعية

2 ـ محطات تقطير الماء

3 ـ المخلفات والنفايات

4 ـ مياه الصرف الزراعية

5 ـ مصانع إنشاء السفن ومخلفاتها

6 ـ المياه المستخدمة في استخراج المعادن

7 ـ مخلفات مياه المجاري

ويهاجم الزئبق(1) خلايا المخ والجسم عبر الأسماك والنباتات الملوثة بهذه المادة، ولا يوجد علاج حقيقي لحالة التسمم الناتجة عن الزئبق(2)، وقد وجد الباحثون الغربيون أن هناك نوعاً مـن الأسماك يسمّى (سمك السيف) يقوم بتركيز كميات كبيرة مـن الزئبق في لحمه وأنسجته، فإذا ما تناوله الإنسان انتقل هذا السمّ إلـى جسده وأضرّ بصحته، وربما أدى إلى وفاته مع ازدياد تركيزه. وليس معنى ذلك أنه يقتله فـي الوقت بل بالتدريج، بعدما يصاب بآلام مبرحة في مختلف أجزاء جسمه، ولهذا السبب فقد منعت الحكومة صيد هذا السمك وبيعه في أسواق أمريكا الشمالية، وتقوم الشركات بتصديره إلى أماكن أخرى من العالم، وهذا ما يؤكد جشع الرأسمالية الغربية التي لا يهمها سوى المال.
 
هم في تتمه '<img'>



©Realy >>There are some words do same as the scorpion venom in the body !


احلى مافي الحياة علوم الحياة
احلى مافي الحياة علوم الحياة


u should be like a buffer .. not any buffer >> EDTA BUFFER ':<img:'>

سبتمبر 17, 2003, 02:01:46 صباحاً
رد #8

spores_bacteria

  • عضو خبير

  • *****

  • 1645
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
الانظمة البيئية المائية
« رد #8 في: سبتمبر 17, 2003, 02:01:46 صباحاً »
عــــــــــــــــدنا لكم .. '<img'>

إسرائيل ومادة الزئبق
 
تعتبر إسرائيل من أهم مصادر تلويث مياه البحر المتوسط بالزئبق، وقد تناقلت وكالات الأنباء أخباراً مفادها أن شركة حيفا للكيماويات تقوم ومنذ عدّة سنوات بدفـن كميّات كبيرة مـن مخلّفات الزئبق فـي البحر الأبيض المتوسط، وقد حاولت منظمة السلام الأخضر(3) منعها عن ذلك لكنها لم تعتن بتحذيرات هذه المنظمة.

والمعروف أن إسرائيل لازالت تمتنع عـن التوقيع على اتفاقية حظر دفن المخلَّفات الصناعية.

ولا شك أن وراء ذلك جشعـاً مالياً هدفـه الربح المالي، بينما أكد الإسلام على تحريم حصول المال بالأسباب غير السليمة وأنّه يوجب العقاب في الآخرة، قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّـم): (إذا كان يوم القيامة لم تزل قدما عبد حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه وعن ما اكتسبه ومن أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن حبّنا أهل البيت)(4).



©Realy >>There are some words do same as the scorpion venom in the body !


احلى مافي الحياة علوم الحياة
احلى مافي الحياة علوم الحياة


u should be like a buffer .. not any buffer >> EDTA BUFFER ':<img:'>

سبتمبر 17, 2003, 02:02:32 صباحاً
رد #9

spores_bacteria

  • عضو خبير

  • *****

  • 1645
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
الانظمة البيئية المائية
« رد #9 في: سبتمبر 17, 2003, 02:02:32 صباحاً »
يمكن لاحظتون اشقد آنه مهتمه بالبحر مادري ليش احبه '<img'> .......

تلوث مياه الأمطار
 
مسألة: يجب حماية مياه الأمطار والمياه الجوفية من التلوّث، فان من طبيعة الأمطار أن تطهِّـر الهواء مـن الملوثات كالنتروجين والكبريت وذرّات التراب وغيرها، وتتركز هذه الملوثات في المياه الجوفية.

وتذوب الملوثات الغازية التي تنفثها المصانع الحديثة بسبب مياه الأمطار أثناء سقوطها مما يؤدي إلى تلوّث المسطحات المائية والتربة التي تتساقط عليها هذه المياه.

والتلوث من الأمطار يكثر في المناطق الصناعية، أما تلوث المياه الجوفية، فإنها تتعرض للتلـوث جرّاء تسرب المواد الكيماوية إليها أو أنها تتلوث نتيجة تسرب مياه المجاري إليها، أو تسلل مياه الأمطار الحمضية إلى الطبقات التحتية التي تكون مخزناً واسعاً تحت القشرة الأرضية، كما تتلوث المياه الجوفية ببعض المعادن والأملاح التي توجد في صخور الطبقات الحاملة لهذه المياه.

ولذلك أصبح من الضروري حماية الماء من الملوثات، مثل معالجة مياه المجاري قبـل تصريفها إلـى المسطحات المائيـة. ومثل تطهير مياه الشرب باستعمال الأوزون أو الكلور أو الأشعة فوق البنفسجية.

ومثل استعمال الوسائل الميكانيكية بتجميـع النفط الطافي والعائم فوق سطح الماء.

ومثل التخلص من الطحالب والنباتات المائية الملوثة لمياه الأنهار بالوسائل الميكانيكية.

ومثل معالجة مخلفات المصانع قبل تسريبها إلى المسطحات المائية.

ولذا أخذت بعض الدول الغربيـة بتنقية معظم مياه المجاري قبل انسيابها إلى المياه الأرضية. وتستخلص معظم المواد العضوية بواسطة الترسيب وبفعل الأحياء الدقيقة التي تقوم باستخلاصها عندما تمرّ الفضلات المعلّقة عبر الأغشية الراشحة. ومع ذلك فلم ترجع الأنهار والبحار والبحيرات إلى نقاوتها الأصلية.

وهناك فـي أوربا هيئات توجب العمل علـى تنظيف واستخراج مياه الشرب من المناطق التابعة لها، والتحكم فـي فضلات المجاري والأوساخ التي تُلقى في هذه الأنهار، ويعتقد بأن اهتمام هؤلاء العاملين ينتج عنه أنهار نظيفة، لكن من الواضح أنّ النظافة قبل التوسيخ ليست كالنظافة بعد التوسيخ.

ومع أنه يتم إعادة معالجة المياه الملوثة في بريطانيا بكل دقة واهتمام إلاّ أن معظم الأهالـي يصابون بمختلف الأمراض الناشئة عن التلوث وغيرها(5). ومع كل ذلك فلم يرجع الأمر إلى الحالة الطبيعية.

ويعتبر تلـوث الماء بالمواد المشعّة من أخطر أنواع التلوث، وتنتج المواد المشعّة عن التجارب النووية والمفاعلات الذرية والمحطات النووية(6) وعن حفظ النفايات الذرية في أعماق البحار(7).

وبسبب ذلك أخذت المـواد المشعّة تزداد فـي أنسجة الكائنات الحيّة وخاصة فـي بعض أقسام النباتات، ووصل تركيز المواد المشعّة في نسجها إلى ألف مرة أكثر من تركيز نسج هذه المواد في الماء، وبسبب كون هذه النباتات هـي الغذاء الرئيسي للحيوانات البحرية، فقد أخذت المواد المشعّة تتركز في أجسام الحيوانات البحريـة كالأسماك والطيور وغيرها لدرجة أنها وصلت في أنسجة بعض الأسماك إلى (20 أو 30ألف مرة) أكثر من تركيزها في الماء.



©Realy >>There are some words do same as the scorpion venom in the body !


احلى مافي الحياة علوم الحياة
احلى مافي الحياة علوم الحياة


u should be like a buffer .. not any buffer >> EDTA BUFFER ':<img:'>

سبتمبر 17, 2003, 02:04:31 صباحاً
رد #10

spores_bacteria

  • عضو خبير

  • *****

  • 1645
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
الانظمة البيئية المائية
« رد #10 في: سبتمبر 17, 2003, 02:04:31 صباحاً »
لا تفكروني عاد عبقريه وهاي الكلام آنه الا كاتبته اهو صج آنه عبقرينووووووووو لكن هاي موب كتابتي ناقلته من النت برفق لكم الموقع .. ':p'

حرمة تلويث البحار
 
مسالة: يحرم تلويث البحار والأنهار بالنفط وغيره سواء كان عمداً في أصله كما حدث في حرب الخليج على أثر قيام صدام بتفجير آبار النفط، أو غير عمد إذا كانت المقدمة عمديّة. فإن مقدمة الحرام حرام أيضاً، كما إذا كانت الناقلة محتملة الانفجار فـي وسط البحر، ثم إن الذي يسبب الضرر يكـون ضامناً أيضاً فرداً كان أو شركة أو دولة، فالحكم في هذا المورد هو تكليفي ووضعـي. وذلك يعـدّ كفراً بنعمة الله سبحانه وتعالـــى، كما قال سبحانه: (لئن شكرتم لأزيـــدنّكم ولئــــن كفرتم إن عذابي لشديد)(28)، وقال فـي آية أخرى: (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفراً واحلّوا قومهم دار البَوار جهنم يصلونهـا وبئس القـرار)(29)، فالله سبحانه وتعالى خلق الأرض ومن عليها للعمران والطاعة، كمـا قال سبحانه: (هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها...)(30)، وقال فـي آية أخرى: (ويسعون في الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين)(31)، ومعنى ذلك إنه يكرههم لا أنه لا يحبهم على سبيل التوسط بين الحب والبُغض. وقال في آية أخرى: (فانظر كيف كان عاقبة المفسدين)(32)، فإن الإفساد بطبيعته له عاقبة سيئة حيث إنه لا يواكب الحياة وكل ما لا يواكب الحياة يكون مصيره الدّمار.

وتغطي البحار ما يقارب 71% من سطح الأرض وتقوم بدور هام في تهيئة الأوضاع المناسبة لحياة الإنسان وغيره من الكائنات الحية على ظهر هذا الكوكب من خلال تفاعلاتها المختلفة مـع الغلاف الــجوي والقشرة الأرضية فيما يعرف بالدورات الأرضية الكيماوية. وتعتبر البحار الموئل لطائفة واسعة مـن النباتات والحيوانات، وتمـدَّ الإنسان بالغذاء والطاقة والموارد المعنوية، وتعتمد أكثر مـن نصف سكان البلاد النامية على الأسماك البحرية للحصول على 30% أو أكثر من استهلاكهم للبروتين الحيواني. وقد قـال سبحانه: (وَهُوَ الذي سَخَّرَ البَحَرَ لتأكُلوُا مِنـهُ لَحماً طريّاً وتَستَخرجوُا مِنهُ حِليَةً تَلبَسوُنَهـا وَتَرَى الفُلـكَ مَوَاخِـرَ فِيـهِ ولتَبتَغـوُا مِـن فَضلِهِ وَلَعَلَّكُم تَشكُروُنَ)(33). قـد استوعبت البحار علـى مدى عصور مواد طبيعية ذاتية عالقة ولا سيما من القارات. وتحمل إليها الأنهار سنوياً ما يقرب من (35 مليون) طن من الماء، وما يقارب الأربع مليارات طن من المواد الذائبة ومن (10 إلى 65) مليار طن من الجزئيات الدقيقة العالقة ؛ ويجري تصريف المياه الجوفية أيضاً فـي البحار مـن خلال الرصيف القاري والينابيع العميقة ذات الأصول البركانية أو إلـــى القشـرة الأرضية العميقة كما ينقل إليها الغلاف الجوي الغازات والجزئيات، وقد ظل حجم البحار في تكوينها مستقراً لفترات طويلـة مـن خلال توازن الدورات الأرضيـة الكيماوية المختلفة، غير أن نشاطات الإنسان سواء فـي البرِّ أو البحـر أحدثت بعض الاختلال في هذا التوازن وغيرت من تركيبة مياه البحر. ويظهر ذلك بشكل ملموس في المناطق الساحلية القريبة من الشواطئ باعتبارها مـن أكثر مناطق الأرض استخداماً فيعيش حوالي (60%) مـن سكان العالم أو زهاء (3 مليارات) نسمة على السواحل أو على مسافة (100 كيلو متر) من الخط الساحلي. وتمثل المناطق الساحلية مواقع لصناعات كبيرة وتستخدم بصورة مكثفة للترفيه وتعتبر المرافئ الأساس الذي تعتمد عليه التجارة الدولية، وتضم المناطق الساحلية الكثير من أنواع النظـم الحيوية للحيـاة البحريـــة والبشريـة ومــــن أكثر النظـــم إنتاجية المستنقعات المالحة، ومصبات الأنهار والشعب المرجانية وتأتي نسبة (95%) من المحصول السمكـي العالمي مـن المناطق القريبة من الشواطئ. وقد تبدو البحار المفتوحة وكأنها لـم تتأثر بعد بالرغم من إجراء بعض التحسينات في أماكن مختلفـة ونشاطات الإنسان إلاّ أنّ البيئـة البحرية في المناطق الساحلية والبحار المغلقة وشبه المغلقة تعانـي التدهـور طوال العقدين الماضيين وتتمثل أعراض هـذا التدهور فـي انتشار وتكاثر الطحالب وشحوب لون الشِعب المرجانية وبحور الأوبئة والتلوث بالنفط وتدني الموارد من الأغذية البحرية كمّاً وكيفاً وذلك أثر على الأسماك والإنسان والطيور والنباتات تأثيراً كبيراً.

ويعـدّ التلوث البيئي واحداً مـن أكثر أنواع التلوث شيوعاً في الحال الحاضر حيث النفط المتوفّر وهو من أشدها خطراً على البيئة بوجه عام والحياة المائية بوجه خاص، لأن التلـوث بالنفط لا يوجب تلوث البحار ومن فيها ومـن عليها فقط، وإنمّا فوق ذلك بحيـث أن البخار يتصاعد نتيجة لأشعة الشمس، وتنـزل الأبخرة بصورة مطر وعلى شكل ضباب وما أشبه ذلك إلى الأرض والمحاصيل والإنسان والحيوان.

ومنذ أكثر من نصف قرن حيث وجد النفط في إيران قبل (90) سنة صار موضوع التلوث الناجم عن النفط موضع اهتمام عالمي، إلاّ أنّه في الفترة الأخيرة حين احتـلال صدام للكويت دُقّت الأجراس، في أخطر كارثة بيئية عرفتها البشرية علـى مـدى التاريخ، فإن صدام الذي لا يؤمن بالله واليوم الآخر ولا يعتني بمصير نفسه فضلاً عن مصير شعبه كما قال سبحانه: (نسوا الله فأنساهم أنفسهم)(34)، استعمل كل قواه وإمكانياته المتزايدة التي سرقها مـن الشعب العراقي المضطهـد واستعملها فـي هذه الكارثة، فعمد صدام بتسريب نفطه إلى مياه الخليج، كما قام بتدمير وإشعال النيران في (732) بئراً بترولياً من الآبار المتواجدة في الكويت.

لهـذا السبب استنفر العالـم إمكاناته لمواجهـة هذه المخاطر، حيث اكتشفت البشريـة خطورة ما يحدث على صعيد التلوث، إذ من المحتمل أن تتعرض المسطحات المائية مـن أنهار وبحار وبحيرات ومحيطات إلى تلوث ومن عدة طرق:

الأول: قيـام بعض ناقـلات النفط بتفريـغ محتويات صهاريجها من المخلّفات البتروليّة فـي مياه البحار عند غياب الرقابة الدولية والقانون الدولي وعنـد الغفلة عـن الله سبحانه وتعالى الذي حرّم الضرر والإضرار والإفساد والفساد.

وتنتقـل المواد النفطية هذه إلى السواحل، مسببة تلوث البيئة الساحلية ومؤثرة في الأحياء الموجودة في السواحل، ومؤثرة على مياه الشرب، حيث الكثير من الدول تستعمل مياه البحر للشرب بعد تحليلها والتقطير.

الثاني: غرق الناقـلات النفطية المحمَّلة بالنفط، كما حدث ذلك سنة 1387هـ (1967م). حيث غرقت ناقلة نفط عملاقة مسببة بقعاً زيتية.

الثالث: تدفق زيت البترول أثناء عمليات التنقيب عن النفط في المناطق المغمورة، كما حدث مثل ذلك على شواطئ كاليفورنيا بالولايات المتحدة في سنة 1390هـ (1969م)، حيث تدفق الزيت بمعدل يومي قدره (20 ألف) جالون، واستمر الحال على ذلك المنوال لمدة (12) يوماً فتكوّن بذلك بقعة زيت كبيرة قُدّر طولها ب‍ـ(800 ميل)، وذلك في مياه المحيط الهادي.

وقد أدى ذلك إلـى موت عـدد لا يحصى من طيور البحر والأسماك والدلافين والكائنات البحرية الكثيرة. وتسبب ذلك أيضاً أمراض كثيرة للناس حيث أن الهواء ينقـل الوباء الناشئ مـن هذا التلوث إلى هنا وهناك. وقد حدث مثل ذلك إبان إحراق نفط الكويت حيث أن سحباً من الدخان تعدّت المناطق المذكورة إلى أماكن مجاورة مغطية مساحةً كبيرةً من الأراضي الإيرانية والعراقية والخليجية، وعنـد هطول الأمطـار كانت تتساقط هذه الملوثات وتنـزل على المزارع وعلى الناس.

الرابع: وقـد يحدث التسرّب بانفجار آبار النفط في البحر أو بأجهزة إنتاج النفط الموجودة في البحر أو على الشواطئ أو حدوث تآكل كيماوي في خطوط أنابيب النفط البحرية.

وفي سنة 1382هـ (1963م) تسرّب النفط من خطوط أحد الأنابيب البحريـة التي كانت تنقـل النفط مـن إحدى الحقول إلى خليج السويس، وكانت إسرائيـل قد استنـزفت هذا الحقل أيام احتلالها لشبه جزيرة سيناء، فتكوّنت بقعة نفطية كبيرة نتيجة هذا التسرب فأخذت تعوم فوق مياه خليج السويس ثـم نقلتها الأمواج إلى الشواطئ المصرية المُطلّة على البحر الأحمر، وقـد أدى ذلك إلـى توقف الاصطياف والسياحة في هذه المنطقة، وماتت ملايين الأسماك والطيور والحيوانات الأخرى.

الخامس: كما إن من أسباب التلوث في البحار إلقاء مخلَّفات الصناعات البترولية فيمـا إذا كان مطلاً على ماء البحر أو النهر. حيث يحدث في بعض الأحيان أن تقوم بعض معامل التكرير أو محطات معالجة زيت البترول الخام التي تعمل بالقرب من شواطئ البحار بتصريف مخلفات ونفاياتها الملوثة بزيت البترول ومشتقاته إلـى المياه البحرية مباشرة مـن دون معالجة أو فصل لهذا الزيت.

وقـد يتبخّر النفط مـن صهاريج البتـرول والغاز الطبيعي والمنتجات البترولية وتنتقل إلى الجو ثم تسقط في البحر أو في النهر أو في البحيرة مع مياه الأمطار.

ويذكر أن عدة ملايين من الأطنان من الزيت الفاسد تطفو اليوم فوق المحيطات، وهو مصدر خطر خصوصاً إذا ما وصل إلى الشاطئ أو إلى أماكن غطس الطيور لصيد الأسماك، وقد كان إلـى عهد قريب تنظف الناقلات في البحر مضيفة عدّة ملايين أخرى إلى تلوث المحيطات، لكنه حديثاً رفض هذا الأسلوب.

وقد ذكر الخبراء أنّ حادثة (توري كانيون) تسببت في موت ما يقرب مـن (10 آلاف) من أنواع الطيور. حتى إن طير البطريق وما أشبه أصبح اليوم أقل ممـا كان عليه قبل ثلاثين سنة في معظم السواحل الجنوبية لبريطانيا بسبب التلوث على الأغلب.

وقضت بقع الزيت على كثير من القشريات والطحالب بسبب تغطية الصخور بطبقات سميكة من الزيت، ولقد كانت الخسارة الاقتصادية نتيجة لهذا التلوث كبيرة جداً عندما تواجدت علـى سواحل البحر السياحية ولعدّة سنوات كانت بقع قطرانية تدمِّر بيوت المصطافين الأمر الذي تسبب في توقف برامج السياحة والاصطياف.

ولإزالة البقع الزيتية قامت الشركات باستخدام مواد كيماوية من أجل التخلص من الزيت كيماوياً، ولكن هذه المحاولة لم تكن ناجحة، فإنّ المواد المستعملة فيها لا تقل في خطورتها عن بقع الزيت نفسها.

وقد لاحظ الخبراء ذلك من حادثة تحطُّم ناقلة النفط (توري كانيون) حيث وُجد أن نمو المجموعة النباتية والحيوانية في الصخور المعاملة بالمطهّر أقل من نمو التي تركت بدون معاملة.

ويذكر أن بقع الزيت التي أنتجتها حادثة (توري كانيون) هددت أولاً المياه البريطانية ثم نقلتها الرياح إلـى المياه الفرنسية، وحدثت خسارة كبيرة حصلت للأسماك، واستعمل لأجل ذلك المطهرات.

إضافة إلى الخسائـر التي سببتها الزيوت فقـد غطت المياه بغبار رملي وطباشيري لامتصاص الزيت، لكن قسماً مـن الزيت غاص في القاع فأصبح من المستحيل التخلص منه، وقد أثر ذلك الزيت في الأحياء الموجودة في قاع المحيط.

ولاشك إن افتتاح قناة السويس أدى هـو الآخر إلى زيادة تلوث مياه البحر الأبيض المتوسط.

وقـد ذكر إحصاء أنه يبلغ هـذا التلوث في الوقت الحالي نحو (350 ألف) طن في السنة. ومن الواضح أنه لا تستطيع مياه البحر أن تتخلص من هذه الكمية الهائلة، لأن حركة المياه التي تخرج مـن البحر عن طريق مضيق جبل طارق تخرج منه من الأعماق، ولذلك يبقى زيت البترول على السطح مهدداً بتسميم المياه أكثر فأكثر.

وعلى الرغم من أن مساحة هذا البحر لا تتعدى واحداً بالمائة فقط من مساحة المحيطات والبحار الموجودة في العالم إلاّ أنه يحتوي وحده وفقاً لبعض التقديرات على 50% من كل البترول والغاز الطافي على سطح المياه في جميع أنحاء المعمورة.



©Realy >>There are some words do same as the scorpion venom in the body !


احلى مافي الحياة علوم الحياة
احلى مافي الحياة علوم الحياة


u should be like a buffer .. not any buffer >> EDTA BUFFER ':<img:'>

سبتمبر 17, 2003, 02:05:24 صباحاً
رد #11

spores_bacteria

  • عضو خبير

  • *****

  • 1645
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
الانظمة البيئية المائية
« رد #11 في: سبتمبر 17, 2003, 02:05:24 صباحاً »
مكافحة التلوث النفطي
 
يتم التخلّص من المنطقة الملوثة بالطُرُق الميكانيكية، مثلاً:

1 ـ استخـدام الحواجـز الطافية لتسييج البقعة النفطية للحيلولة دون انتشار النفط المكوّن منها.

2 ـ استعمال المواد الماصّة الـتي تعرقل حركة البقعة النفطية جزئياً مثل الصوف الزجاجي والمايكا، وتُرشّ هذه المواد من قوارب صغيرة ثم يتم جمعها بواسطة شبكات دقيقة وتنقل إلى حيث يمكن التخلّص منها إما حرقاً في أفران خاصة أو يتم استخلاص النفط الموجود فيها ويعاد استعمالها من جديد.

3 ـ استعمال طريقة المصّ بواسطة أجهزة خاصة تمصّ البقع النفطية مثل المكانس الكهربائية، وبذلك يتمكن من فصل النفط عن الماء.

4 ـ استعمال أجهزة تقـوم بقشط طبقـة النفط السميكة الطافية فوق سطح المياه ويتم تجميع النفط المقشوط وسحبه باستخدام المضخّات.

5 ـ استخدام أجهزة الحزام الناقل التي تمرّ حزاماً معدنياً عبر طبقة النفط اللزجة حيث يلتصق النفط بالحزام ويمكن التخلص منه لاحقاً.

إلاّ إنّ استخدام المواد الكيماوية فـي تجميـع النفط كما مرّ في بعض الطرق السابقة قد يزيد المشكلة سوءاً لأنه سيساهم في تسمم مياهه المغلقة.

وتضم المواد الكيماوية السامة عشرين نوعـاً ؛ وآثار هذه المواد على البيئة البحرية أسوء مـن آثـار النفط عليهـا، فالأفضـل استعمال الطرق الميكانيكية.

6 ـ ويمكن مكافحة التلوث النفطي بواسطة البكتيريا. وقد وجد بعض العلماء أن عدداً من الإحياء الدقيقة المجهرية التي تستطيع تحليل المواد النفطية في الوقت نفسه تستطيع تحويل البُقع النفطية إلى قطرات دقيقة جداً في الماء.

وقـد استخـدمت بعض شركـات البترول والمختـبرات الكيماوية المتخصصة في بعض البلاد الغربية هذه الأحياء المجهرية علـى نطاق واسع في معالجة البقع النفطية فـي البحار والمحيطات التي تَسرِّب النفط إليها إما بكسر الناقلة أو ما أشبه ذلك.

ولكن يبقـى لهذه الطريقة مساوئها أيضاً، والتي منها بطء فعاليتها في حالة الكوارث النفطية الكبيرة التي تغطـي مساحات مائية واسعة، كما أن لهذه الأحياء آثاراً جانبية ضارة تتمثّل فـي استهلاكهـا لكميات كبيرة من الأوكسجين في أثناء قيامها بعملية التحليل وهو ما يؤدي إلى اختناق الأحياء المائية الأخرى الموجودة تحت البقع النفطية، خصوصاً الأحياء المائية الصغيرة جداً، والتي هي طعمة سائغـة للحيوانات الكبـيرة فـي البحر مثل الحيتان والأسماك وما أشبه ذلك.

كما إنه يمكن استخدام البكتيريا في مكافحة التلوث النفطي للتربة، مثل استعمالها في البقع النفطية البحرية، حيث تستخدم أنواع خاصة من البكتيريا القادرة على أكسدة النفط وتحليله وتكون البكتيريا في شكل مستحضر تضاف إليه توليفة مـن الأمـلاح المعدنية كغـذاء، ويُرشّ هذا المستحضر بواسطة الطائرات المروحية أو سائر الوسائل، وذلك فوق التربة الملوثة للبقعة النفطية.

وهناك تجارب في هذا المجال أُجريت فـي روسيا حيث استخدمت نحو غرامين مـن هذا المستحضر لمعالجة مساحـة ملوثـة بالنفط بلغت مساحتها (1000 كيلومتـر مربع)، ويمكن للبكتريا المذكورة في هذا المستحضر أن تلتهم ما يربو عـن (20) عنصراً مـن العناصر النفطية بما فـي ذلك المواد الإسفلتية.

ولا يتأثر المستحضر البكتيري بالظروف الجوية، لأنّ مفعوله لا يتغيّر في درجات الحرارة الـتي تتراوح بـين (70 ـ 50) تحت الصفر المئوي، كما وليس للمستحضر المذكور آثار بيئية ظاهرة ضارة عند استخدامها في معالجة التربة الملوثة بالنفط.

وهناك تجربة أجريت علـى هذا المستحضر حيث قام قسم من العلماء بصبّ حوالي (12.5 كيلو جراماً) من النفط على المساحة الخاضعة للتجربة، ثم رشّوا هذه المساحة بعد تلوثها بالمستحضر البكتيري، وبعد شهرين اكتست المنطقة بالعُشب ممّا دلّ على تنظّف المنطقة تنظّفاً كاملاً.

ويمكن استخدام هذه التقنيّة فـي معالجة البُرك النفطية التي تتكون عادة حينما يحدث أي تدمير للآبار النفطية، كما حدث في صحراء الكويت عقب تفجير صدام لآبارها سنة 1411هـ (1991م)، وقد تمكنت الأجهزة المختصة فـي السعودية والمعنية بحماية البيئـة البحرية خـلال النصف الأول من سنة 1411هـ (1991م) مـن قشط وسحب حوالي مليوني برميل من النفط من مياه الخليج مستعينة في ذلك باستخدام الحواجز الطافية وبعض المعدّات الخاصة اللازمـة لقشط النفـط وسحبه، كما استعانت الكويت بفرق من العلماء المتخصصة لإزالة النفط الذي تراكم فـي موانئها وفي خليج (الشُعيبة)، وفي المناطق المواجهة لأماكن سحب الميـاه للمحطات البحريـة التي تستخدمها الكويت لتوفير متطلباتها من مياه الشرب. وقد ساعدت حرارة الطقس العالية في منطقة الخليج على تطاير المركبات الهيدروكربونيّة الخفيفة فيما ترسب نحو مليوني برميل إلى قاع البحر(35).

وكيف كان، فاللازم أولاً: على الإنسان حماية البيئة بمختلف أقسام الحماية، لأن الحماية والوقاية أولى مـن العلاج، وفي المثل المشهور'<img'>قيراط وقاية خير من قنطار علاج).
 
 '<img'>  استمتعو والله المعلومات عجيبه ...

وتونس واااااااااااايد '<img'>



©Realy >>There are some words do same as the scorpion venom in the body !


احلى مافي الحياة علوم الحياة
احلى مافي الحياة علوم الحياة


u should be like a buffer .. not any buffer >> EDTA BUFFER ':<img:'>

سبتمبر 17, 2003, 02:06:17 صباحاً
رد #12

spores_bacteria

  • عضو خبير

  • *****

  • 1645
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
الانظمة البيئية المائية
« رد #12 في: سبتمبر 17, 2003, 02:06:17 صباحاً »
الأمطار السوداء
 
إن التلـوث شمل البحر والبرّ والجوّ نتيجة حـرب الخليج. فقد أثرت الأبخرة التي تصاعدت من آبار النفط المحترقة علـى نوعية الأمطار في منطقة الخليج وفي المناطق الأخرى المتاخمة لها.

وقد شهد شتاء سنـة 1411هـ (1991م) سقوط الأمطار السوداء، وهي أمطار عالية الحموضة، وذلك نتيجة تفاعل الغازات والأبخرة المتصاعدة من حرائق الآبار مع بخار الماء وتكوين أحماض ضارّة جداً، وليس ثمة شكّ أن هذه الأمطار الحمضية ألحقت تأثيراً بالغاً بالتربة والمحاصيل الزراعية والنباتات البريّة ومصـادر المياه السطحية والجوفية، وإيجاد هواء غير صحّي للإنسان مما سبب أمراضاً مختلفة.

فقد سقطت أمطار سوداء فـي كل مـن إيران والبحرين والكويت والعراق وتركيا وقطر والمنطقة الشرقية في السعودية، ووصلت سحب الدخان الناجمة عن حرائق الآبار حتى اليابان، وانخفض معدل درجة الحرارة في منطقة الخليج إلى نحو (16 درجة مئوية) في الكويت وحواليها نتيجة سحب الدخان التي كست السماء باللون الأسود، وقلّلت مـن أشعة الشمس والتي حوّلت النهار في بعض المناطق إلى ما يشبه الليل البهيم.

وتعـرضت الحيوانات الأليفة للمــــوت اختناقاً فـي بداية الكارثة، والمركبات التي حصلت مـن ذلك أثرت فـي كبد الإنسان وكليتيه وجهازه التنفسي والمريء والمعدة والعيون والدم، لكنها أخيراً أُطفأت في وقت قياسي بسبب كثرة الخبراء وتزايد الاهتمام. وتفصيل هذه الأمور تجدها في الكتب المتخصصة.



©Realy >>There are some words do same as the scorpion venom in the body !


احلى مافي الحياة علوم الحياة
احلى مافي الحياة علوم الحياة


u should be like a buffer .. not any buffer >> EDTA BUFFER ':<img:'>

سبتمبر 17, 2003, 02:07:52 صباحاً
رد #13

spores_bacteria

  • عضو خبير

  • *****

  • 1645
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
الانظمة البيئية المائية
« رد #13 في: سبتمبر 17, 2003, 02:07:52 صباحاً »
الأمطار الحمضية
 
مسألة: تتعرّض البيئة ـ جواً أو بحراً أو بـرّاً ـ إلى الأمطار الحمضية(37) من أكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين الـتي تنطلق إلى الهواء الجوي نتيجة لاحتراق الوقود مثـل النفط والفحـم فـي محطات إنتاج الطاقة الكهربائية ومحركات الآلات وأفـران المصانع. كما إن هذه الغازات تنتج من مصانع إنتـاج الأمونيـا ومصانـع الأسمـدة ومعامـل تكرير البترول والصناعات البتروكيماوية وغيرها(38).

وقد كان الاعتقاد السائد أنّ الأمطار الحمضية تنشأ نتيجة بعض العوامل الطبيعية التي لا دخل للإنسان فيها مثـل الغازات الحمضية الناجمة عن اندفاع البراكين أو من حرائق الغابات أو مـن تحلل بقايا النباتات والحيوانات، لكن العلم الحديث كشف بطلان ذلك وبيّن أنّ السبب هو الإنسان، وقد أثبتت بعض الدراسات أن 90% من الكبريت المحمول في الأمطار يعود إلى النشاط البشري.

وقد لاحظ أحد علماء السويـد أنّ الأمطار التي تتساقط فوق بعض مناطق السويد تزيد نسبة حموضتهـا مع الزمن، وقد بيّن هذا العالِم أنّ هذه الأمطار تنتـج مـن ذوبان الغازات الكبريتية والنيتروجينيّة التي تتصاعد من مداخن المصانع في بخار الماء الموجود في الغلاف الجوي. ونَبَّهَ هذا العالِم إلى أخطار هذه الأمطار الحمضية وإلـى آثارها المدمّرة على مختلف عناصر البيئة الطبيعية المتوازنة.

وقد قام أحد مراكز البحوث العلمية الأوربية بدراسة (153) بُحيرة صغيرة كانت مليئة بالأسماك سابقاً، فوجدوها عبارة عن أجسام مائية ميّتة لا حياة فيها باستثناء بُحيرتين يبدو أنهما ستلحقان ببقية البُحيرات.

وقام معهد علمي آخر بإجراء دراسة مماثلة على (151) ظاهرة أخرى فوجد أنها خالية تماماً مـن الحياة، بينما لم تكن هناك مصانع تلقي بفضلاتها السّامّة في هذه الأنهار والبُحيرات، وإنما قالوا إن التلوث هو المسؤول الوحيد عن هذه الجريمة التي طالت الملايين من الأسماك.

واكتشف العلماء أن القاتل قد أتى من مكان بعيد والقاتل بالطبع هو التلوث الذي ورد من أوربا مـن الأمطار المحمّلة بحمض الكبريتيك(39)، وينتج هذا الحمض كما أشرنا في الأمطار نتيجة دخان المصانع ومحطات إنتاج الطاقة الكهربائية، ونتيجة حرق الفحـم والبترول بكميـات كبـيرة، فينتج عن احتراقهما ثاني أكسيد الكبريت(40) الذي يتصاعد فـي الجو ثم يتفاعل مع بخار الماء المكوّن للسحب مكوناً حمض الكبريتيك، ومـن ثم ينـزل ماء المطر من السماء، ويتصف بخاصية الحموضة، فيتلف كل ما يصادفه مسبباً هلاك هذه الأسماك بل والحيوانات التي توجد فـي تلك الأصقاع وهكـذا بالنسبة إلى النباتات.

وتشترك أكاسيد النتروجين(41) مع أكاسيد الكبريت في تكون الأمطار الحمضية، وتنشأ الأولى من إحراق الوقود في محطات توليد الطاقة الكهربائية والمنشآت الصناعية وفي مكائن الاحتراق الداخلية، ويبقى هذا الحمض معلقاً بالهواء الساخن وينـزل مع مياه الأمطار.

ويطلق العلماء على كل هذه الصور بالترسّب الحمضي، وهذا الترسّب الحمضي يكون أشدّ ما يكون بالقرب مـن مصدر التلوث، إي في دائرة لم تتعد (300 كيلومتراً)، والترسّب في هذه الدائرة، يكون بشكل جسيمات جافة. أمّا الترسّب الرطب في صورة أمطـار يكون عادة بعيداً عن مصدر التلوث، أي فيما يزيد على (2000) كيلومتر وأكثر، ولا يؤدي تكوين حمض الكبريتيك والنتريك في الهواء إلى نشوء الأمطار الحمضية فحسب، بل يتسبب أيضاً في تكوين الضباب الحمضـي والجليـد الحمضي بالإضافة إلى تساقط هذين الحمضيّن بصورة جسيمات جافة وغازات تسبب تلويث النبات والحيوان في البرّ والبحر.

ووضع العلماء معدلاً ثابتاً لذلك، فاعتبروا الماء النقي هو الذي يحتوي على معدل هيدروجين بنسبة (7) فإذا زاد ذلك فأصبح (8 أو 9) أصبح الماء قلوياً، وأما إذا قلّ عن (7) فاصبـح (6 أو 5) أو أقل من ذلك كان المحلول حمضياً.

وقد أشار تقرير إلى أنّ جانباً كبيراً مـن أوربا الوسطى مبتلى بأمطار حمضية بمقياس (4.2) من العشرة أو أقل من ذلك، وكذلك يشير التقرير إلى أن المقياس السنوي للمعدّل الهيدروجيني بالمناطق الملوثة في الدول الاسكندنافية واليابان وأوربا الوسطى وشرق أمريكا الشمالية يتراوح ما بين (3.5 ـ 5,5) مع ما يحتوي من الكبريتات في الأمطار يتراوح ما بين ملي غرام واحد واثني عشر ملي غراماً في اللتر، في حين يصل تركيـز النترات فيها إلى ما بين ملي غرام وستة ملي غرامات فـي اللتر. وحـين تتساقط مياه المطر الملوثة على المسطحات المائية كالمحيطات والأنهار والبحار والبحيرات فإنها تؤدي إلى إصابة الكائنات البحرية بأضرار جسميـة، وربما أدت إلى هلاك الأسماك والدلافين وباقي الأحياء التي تعيش في الماء، وإذا لـم يسبب تلوث اللحوم هلاك البشر شيئاً فشيئاً، فإنه حتماً سيؤدي به إلى أمراض مستعصية.

كما وتسببت الأمطار الحمضية فـي زيادة حموضة كثير من البحيرات والأنهار مما يؤدي إلى خلو هذه البحيرات والأنهار مـن الكائنات الدقيقة، وهناك نحو ألف بحيرة في كندا تحولت مياهها إلى حمضية بعد أن كانت معتدلة نتيجة هذه الأمطار: وحين تسقط الأمطار الحمضية على الأراضي الجيرية، فإنها ستذيب قدراً كبيراً من عنصر الكالسيوم الموجود في التربة وتحمله معها نحو المياه، ويؤدي ذلك إلى انجراف التربة وزيادة في تركيز الكالسيوم وضعف النباتات. كما وإنها إذا سقطت على بعض الأراضي أدت إلـى تفتت بعض الصخور.

وتؤدي الأمطار الحمضية إلى إذابة نسبة كبيرة من بعض الفلزات الثقيلة مثل الرصاص والزئبق والألمنيوم، وهي فلزات سامة وتسبب تسمّم الكائنات الحيّة عند شربها للمياه الملوثة. كما وإنها تتصف بخاصية التراكم إذ أنها تتجمّع بمرور الزمن فـي أجسام الأحياء، وقد قلَّت أعداد الطيور في بعض المناطق الأوربية والأمريكية بعـد أن قتل كثير منها نتيجة غذائها على الحشرات التي تحتوي أجسامها على نسبة عالية من الألمنيوم التي جرفته مياه الأمطار الحمضية من سطح التربة وحملته إلى الماء، وهذه الأضرار للأمطار الحمضية لا تختص بالمياه بل تمتد إلى المحاصيل الزراعية(42) والغابات.

ويتوقف تأثير الأمطار الحمضية علـى عدد مـن العوامل مثل كمية الأمطار المتساقطة والفترة الزمنية التي يستغرقها طول المطر الحمضي ومستوى حموضة الأمطار والتركيب الكيماوي للتُربة والنباتات والمياه الطبيعية، ومدى تأثر النباتات والحيوانـات والمنشآت بحموضـة الأمطار وحرارة الجو ووجود ملوثات أخرى في الهواء وإلى ما أشبه ذلك.

كما إنّ الأمطار الحمضية تؤثر على المباني والمنشآت الأثريّة والتاريخية والمنشآت المعدنية والمبانـي الحديثة، كما أنها تؤثر على مياه الشرب، فقد لوحظ أن مياه أحد الخزانات قد زادت حموضتها نتيجة تزايد سقوط الأمطار في الخزان مدة طويلة من العام، وقد تسببت المياه الحمضية في تآكل الخزان.

ثم أنه يمكن حل مشكلـة المطـر الحمضي بمنع تكوين مثل هذا المطر لأسباب مختلفة مثل أفران ومواقد جديدة يمكـن أن يوقف انطلاق كـــل من أكاسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين عن طريق استخدام أنظمة الحقن لحجر الكلس في المواقد والأفران التي يستخدم فيها الوقود الأحفوري أو شبه ذلك.

وتدل التجارب الرائدة التي أجريت في مراكز الأبحاث العلمية الأوربية على إن هذه الأفران يمكـن أن تنـزع (80% ) من ثاني أكسيد الكبريت، كما يمكن إزالة الكبريت بعـد الاحتراق وقبل أن تنفذ الغازات عبر المداخن، ويتم ذلك عن طريق غسل الغازات الكبريتية بنحو قلوي حيث يحوّل غاز ثاني أكسيد الكبريت إلى فضلات كالوحل والرواسب الطينية، ويمكن باستخدام هذه التقنية في إزالة نحو (95%) من الكبريت الموجود ضمن غازات المداخن.

كما يمكن استخدام وقود لكمية منخفضة من الكبريت فإنه في العادة تحتوي أنواع الوقـود المستعملة لإنتاج الطاقة على قدر صغير من الكبريت، ونظراً لاستعمال ملايين الأطنان من هذا الوقود كل عام في الدول الصناعية الكبيرة، إذ قدَّرت كمية غاز ثانـي أكسيـد الكربون التي تطلقها المناطق الصناعية في أوربا في الهواء بنحو (50 مليون) طن كـل عام في حين تقدّر هذه الكمية في أجواء الولايات المتحدة الأمريكية بنحو (40 مليون) طن (43).

كما يمكن لمحطات تكرير البتـرول الحديثـة أن تنتج بترولاً فيه نسبة منخفضة من الكبريت، أو تنظيف معظم أنواع الفحم الحجري الموجود فيه، وذلك عن طريق استخدام السحق وذلك عن طريق العمليات الكيماوية.

وبعد اتحاد الألمانيتين (الشرقية والغربية) ارتفع هذا الضرر حيث كانت ألمانيا الشرقية أكثر مصدر للأمطار الحمضية للسويد.

ويمكن اتّباع بعض الطرق لتقليل أخطـار الأمطار الحمضية مثل طلاء المنشآت والمباني والآثار بأنواع مستحدثة من الطلاء لحمايتها من الآثار الضارة لسقوط الأمطار الحمضية عليها، ومثل استخـدام الجير فــي معالجة البحيرات التي تتعرض للأمطار الحمضية، حيث يتسبب الجير في معالجة حموضة المياه، ويتم ذلك عن طريق رشّ رذاذ من الجير علـى سطح الماء من زوارق خاصة تطوف بكل أرجاء البحيرة لغرض معالجة مياهها. وتعتبر هذه الطريقة محاكاة لما يقوم به المزارعون عندما ينثرون مسحوق الجير على سطح التربة الحمضية قبل ريّها لمعادلة حموضتها، وهذه الطريقة لا تعد أسلوباً مثالياً لحل مشكلة زيادة حموضة البحيرات لأنها تتطلب مزيداً من الجهد والمال، كما أنها تحتاج إلى عناية كبيرة ودقة فائقة فـي استخدام الجير حتى لا تنقلب الحالة في تحول مياه البحيرات في حالة الحموضة إلى الحالة القلوية. وهذا العلاج يعدّ في نفس الوقت هو علاج للضباب الحمضي.

وقد تبين من الدراسات العلمية التي أجريت على الضباب الحمضي أنه أكثر خطورة وأشد ضراوة من المطر الحمضي بالرغم من أنهما يتكونان بطريقة واحدة، فيعـود ذلك إلى أن الضباب الحمضي يتكون ويتكثّف بالقرب من سطح الأرض، وبذلك تصبـح الفرصة مهيأة لإحداث أضرار بالغة باللذين يستنشقونه(44)، ولا يقتصر تأثير الضبـاب الحمضي على الإنسان فحسب بل يمتد ليشمل النباتات والحيوانات والمباني الأثرية.

ولذا فاللازم علاج الأمر بنحوين: الأول: منع تكون مثل هذا الضباب أو مثل ذلك المطر على ما ذكرناه.

الثاني: امتصاص الأضـرار بالقدر الممكن، وما يذكر في حالة المرض يذكر في هذه الحالة أيضاً، فاللازم الوقاية أوّلاً ثم العلاج ثانياً، ومن المعلوم أنّ: (قيراط من الوقاية خير من قنطار من العلاج).

 
 
1 ـ وهـو معدن جرعتـه السمّية يعبّر عنهـا بالمليغرام / كيلو غرام / لوزن الجسم يوميّاً، فجرعته 000,3% لكلّ ملغم / كغم من وزن الجسم يومياً.

2 ـ وقد استخدم النظام البعثي في العراق عام 1971م الزئبق لتسميم الحبوب بعد أن طُحن كدقيق ووزّعه على الناس الأبرياء وتسمّم إثر ذلك 6500 شخص وتوفّى منهم 500 شخص على أقلّ التقادير. وكذا استخدم نفس الأسلوب عبد الكريم قاسم عام 1960م. علماً إنّ التسمّم بالزئبق يؤدّي إلـى فقدان البصـر وفقدان حاسّة السمع وفقـدان القدرة على التركيز وفقدان الذاكرة وأعراض أخرى.

3 ـ وهي من المنظّمات النشطة التي تعتني بشؤون البيئة. ويوجد في العالم أكثر من مائة ألف منظّمة عالميّة ومحلّية لحماية البيئة، وتضمّ أكثر من مائتين مليون عضو نصفهم في العالم الثالث.

4 ـ بحار الأنوار: ج77 ص162 ح1 ب7، وقد ورد في كتب العامة: ( لا تزول قدما عبد ـ يوم القيامة ـ حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن ماله فيما أنفقه ومن أين اكتسبه، وعن محبتنا أهل البيت) أنظر مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي: ص119 ح157، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ص109، المناقب للخوارزمي: ص53 ـ 56، مجمع الزوائد: ج10 ص146، مقتل الحسين للخوارزمي: ج1 ص42، ينابيع المودة: ص113 وص270 وص271. هـذا وهناك تسمّم بالمنغنـيز لا يقل أثره عن التسمّم بالزئبق حيث يؤدّي بمتناوله إلى عدم التناسق في الحركات وصعوبة الوقوف بشكل منتصب ووهن في التكلّم والشعور بالتعب وارتعاش في الأطراف.

5 ـ حتى أنك لا تجد في تلك البلاد خوام طعام إلاّ وفيه قناني دوائية، شربة أو قرصاً أو ما أشبه ذلك.

6 ـ في نهاية الثمانينات هبط إنشاء المحطّات النووية إلى 50 محطّة بعد أن كان عددها في بداية الثمانينات 200 محطّة، وذلك لأمور منها: فقدان الوسيلة المناسبة لتخزين نفاياتها ولقصر عمر المحطّات التي لا تتجاوز ثلاثين عاماً وللتخوّف من استخدام الموادّ النووية في صنع السلاح. وإنّ المحطّات النووية تنتج ما يسمّى بالغبار الذرّي الذي يتصاعد إلى طبقات الجوّ العليا ليمتزج مع السحب ويسقط على شكل أمطار ويلوّث الإنسان فضلاً عن التربة والمياه، ويصل تلوّثه إلى الإنسان عبر الاستنشاق أو عبر شرب الماء الملوّث بالإشعاع أو أكل الخضروات والفواكة أو بتناول لحوم الحيوانات أو ألبانها، وإن العاملين في هذه المحطّات يتعرّضون أكثر من غيرهم لجرعات إشعاعيّة تزيد عن خمسة ـ ريم ـ وهي وحدة قياسيّة للإشعاعات ممّا يؤثّر على سلامتهم وسلامة نسلهم، هذا وإنّ للتفجيرات النووية موادّ مشعة كاليود المشع والذي يصل عمره إلى أكثر من مائة عام والذي يترسب على سطح الخضروات ومياه البحار ويسبّب سرطان الغدّة الدرقيّة. والكربون المشع ويصل عمره إلى 5800 سنة ويترسب على سطح المحاصيل الزراعيّة ويسبّب أمراضاً مزمنة. والاسترونشيوم ويصل عمره إلى 28 سنة ويترسب على التربة ويحوّلها إلى تربة غير صالحة للزراعة. والسيزيوم ويصل عمره إلى ثلاثين سنة ويترسّب على النباتات والتربة.

7 ـ وإنّ هذه النفايات لها قابليّة تصدير نشاطها الشعاعي لمدّة تزيد على 1500 سنة، وإن حفظ هذه المواد سواء في البحار أو تحت الأرض يعرِّضها إلى تآكل جدران الحاويات التي تحتوي هذه النفايات وإلى الهزّات الأرضيّة والزلازل. علماً إنّ أفضل طريقة في الوقت الحاضر لحفظ النفايات هي معالجة النفايات المشعّة وتركيز الموادّ سائلة وتحويلها إلى موادّ صلبة على هيئة قوالب تختلف مكوّناتها تبعاً للمستوى الإشعاعي للمواد المحفوظة. وعند انخفاض مستوى الإشعاع تحفظ في قوالب إسمنتيّة ثم توضع في قوالب من الرصاص ثمّ تغلَّف بعد ذلك بألواح من الصلب بحيث تكون متماسكة ولا ينبعث منها أيّ شيء ثمّ تلقى في المكان المطلوب.

8 ـ سورة الفرقان: الآية 48.

9 ـ سورة البقرة: الآية 60.

10 ـ الكافي (فروع): ج3 ص15 ح2.

11 ـ التهذيب: ج1 ص353 ح11 ب15.

12 ـ الكافي (فروع): ج6 ص534 ح29 ب3.

13 ـ التهذيب: ج1 ص34 ح29 ب3.

14 ـ من لا يحضره الفقيه: ج1 ص22.

15 ـ من لا يحضره الفقيه: ج4 ص4 ح4968 ب2.

16 ـ الكافي (فروع): ج6 ص533 ح2.

17 ـ من لا يحضره الفقيه: ج3 ص557 ح4914 ب2. ج4 ص357 ب2 ح5762.

18 ـ وورد في الحديث: (ولا يجوز أن يبول الرجل في ماء راكد). من لا يحضره الفقيه: ج1 ص22.

19 ـ إذا كان أقل من كرّ أو بمقدار كر إذا تغيرت أحد أوصافه الثلاثة.

20 ـ الكافي (فروع): ج3 ص80 ح3.

21 ـ من لا يحضره الفقيه: ج1 ص19 ح24.

22 ـ بحار الأنوار: ج80 ص141 ح8 ب11.

23 ـ الكافي (فروع): ج3 ص11 ح3 وفيه (في الرجل الجنب يسهو فيغمس يده في الإناء قبل أن يغسلها انه لا بأس إذا لم يكن أصاب يده شيء).

24 ـ التهذيب: ج1 ص37 ح38 ب3، الاستبصار: ج1 ص20 ح2 ب10، ص50 ح4 ب30.

25 ـ التهذيب: ج1 ص417 ح37 ب21.

26 ـ بحار الأنوار: ج80 ص141 ح8 ب11.

27 ـ الكافي (فروع): ج3 ص65 ح9، التهذيب: ج1 ص149 ح117 ب6، ج1 ص158 ح9 ب8.

28 ـ سورة إبراهيم: الآية 7.

29 ـ سورة إبراهيم: الآية 28 ـ 29.

30 ـ سورة هود: الآية 61.

31 ـ سورة المائدة: الآية 64.

32 ـ سورة الأعراف: الآية 103.

33 ـ سورة النحل: الآية 14.

34 ـ سورة الحشر: الآية 19.

35 ـ وهناك طريقة أخرى وهي إغراق الزيت في الماء بإضافة مساحيق خاصّة أو بعض الرمال الناعمة التي ترش على سطح الزيت وترفع من كثافته وتؤدّي إلى رسوبه في قاع البحر.

36 ـ احتل العراق الكويـــت فجر الثاني من آب عام 1990م بجيش قوامه (100 ألف) جندي من الحرس الجمهوري، مـــزودين بـ(350) دبابة، وتمّ احتلالها في أقل من ثماني ساعات، وفرض حكومة تابعة له، وبعد ستّة أيّام ضمّ الكويت قسراً إلى العراق واعتبرها المحافظة التاسعة عشرة، وعيّن ابن عمه حسن المجيد حاكماً عليها.

37 ـ تنشأ نتيجة تفاعل غاز ثاني أكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين مع بخار الماء الموجود في الجو، فتتحوّل تلك الغازات إلى جسيمات دقيقة من الكبريتات معلقة في الهواء تنقلها الرياح، وإذا كان الظرف مناسباً لسقوط الأمطار، فإنّ هذه الجسيمات تختلط مع ماء المطر وتسقط معه على شكل مطر حمضي، وإن وحدة قياس الحموضة في الأمطار هي PH.

38 ـ كما ينبعث هذا الغاز كناتج ثانوي من بعض الصناعات التي تتعلّق باستخلاص بعض الفلزّات من خاماتها، مثل عملّيات استخلاص فلز النحاس من خامه كبريتيد النحاس.

39 ـ حمض الكبريتيك: يحدث نتيجة تفاعل ثاني أكسيد الكبريت مع بخار الماء فيعطي غاز يعرف بثالث أكسيد الكبريت، ويذوب هذا الغاز في بخار الماء الموجود في الهواء، فيعطي حمضاً قوياً يعرف بحمض الكبريتيك.

40 ـ ورمزه الكيماوي SO2 وهو غاز حمضي له رائحة نفاذه، تؤثّر على الأغشية المخاطية للأنف، ويسبّب التهابات للعين وتقيّحات على الجلد، ويؤثّر على التربة الزراعيّة ويقلّل من إنتاجيتها، كما انه يتفاعل مع بعض الأملاح الموجودة بالتربة مكوّناً مركّبات لا تذوب في الماء، وهذا يؤدّي إلى حرمان النبات من عنصرٍ هام من العناصر الغذائية.

41 ـ وتشمل: أول أكسيد النيتروجين NO وثاني أكسيد النيتروجين NO2 وأكسيد النتروز N2O.

42 ـ فإنّ الأمطار الحمضيّة تؤدّي إلى ذوبان عنصر البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم في التربة وانتقالها إلى المياه الجوفيّة، فيسبّب ذلك إبعاد هذه العناصر عن جذور النباتات، وكذلك تزيد في عملية تكشيف ألمنيوم التربة وهو ما يسبب تلف الجذور ويستنـزف المواد المغذية للنباتات.

43 ـ وقد أطلقت دول العالم عام 1990م ستة مليارات طن من الكربون في حين كان في الستينات 2.5 مليار طن وفي العشرينات مليار طن. وإنّ نسبة غاز الكربون ازداد على مدى مائة سنة حتّى عام 1974م بنسبة 0,033% من الحجم وإنّ نسبة هذا الغاز في نهاية هذا القرن تتراوح بين 0,038 ـ 0,041% من الحجم، وحتّى عام 2025م ستتراوح نسبته بين 0,052 ـ 0,064% الحجم. علماً إنّ ارتفاع غاز الكربون في الهواء أكثر ممّا هو عليه الآن يؤدّي في القرن المقبل إلى ارتفاع المعدّل السنوي لدرجات حرارة الهواء لدرجتين، وهذا ما سيعمل على تذويب الجليد في منطقة القطب الشمالي والقطب الجنوبي، ممّا يؤدّي إلى ارتفاع مستوى المحيط العالمي إلى 70 أو 75 متر، وهذا يعني غرق العديد من المدن الكبرى الواقعة على سواحل البحار والمحيطات بالإضافة إلى مساحات كبيرة من السهول والمناطق الساحليّة المأهولة في الوقت الحاضر. ويؤكّد العلماء أنه إذا نقصت شفّافية الهواء بسبب التلوّث المتزايد وانخفضت درجة الحرارة درجتين فقط من المعدّل السنوي، سيسبّب تجمّد جديد أي اقتحام الجليد القطبي لخطوط العرض السفلى والمعتدلة. أنظر أطلس العالم شركة بدران: ص284 ـ 285.

44 ـ حيث يسبّب أمراضاً تنفّسيّة كالسعال ونزلات البرد والربو والالتهابات القصبية وانتفاخ الرئة. وقد ذكرت الإحصاءات: إنّ مليار شخص في مختلف أنحاء العالم معرّضون لمستويات غير صحّية من ثاني أكسيد الكبريت.
 

 
خلاااااااااااااااااااااااص ادري تعبتو هاي ....

لكن اكيد استفدتو ;)



©Realy >>There are some words do same as the scorpion venom in the body !


احلى مافي الحياة علوم الحياة
احلى مافي الحياة علوم الحياة


u should be like a buffer .. not any buffer >> EDTA BUFFER ':<img:'>

سبتمبر 19, 2003, 03:14:51 صباحاً
رد #14

ابو يوسف

  • عضو خبير

  • *****

  • 10867
    مشاركة

  • مشرف اداري

    • مشاهدة الملف الشخصي
الانظمة البيئية المائية
« رد #14 في: سبتمبر 19, 2003, 03:14:51 صباحاً »
مرحبا

جزاك الله خيرا اختي الكريمة سبورز بكتيريا

واضيف ما يلي:

إن تلوث المياه يؤثر على الكائنات الحية فمثلًا أن الإنسان في النهاية نتيجة اعتماده في جزء من غذائه على الأسماك بجميع أنواعها يمكن أن يسبب له المشاكل والأمراض داخل جسمه( في حالة تلوث الشاطئ).
وفيما يلي بعض المقترحات للتخلص من تلوث الشواطئ وهي:

• البدء في تدعيم جهاز حماية البيئة وعمل اتحاد لحماية البيئة على المستوى العربي لأن المشكلة مشتركة وعامة.

• إدخال علوم البيئة وحمايتها في برامج الدراسة في المستويات المختلفة.

• إنشاء المحميات البحرية وحراستها ومتابعتها.

• منع الصيد بالبنادق المائية، ومنع الاتجار في الشعاب المرجانية وأحياء الزينة البحرية ... وتشجيع نوادي الصيد والرياضات البحرية.

• إنشاء فرق بحثية تتابع التلوث وآثاره بصفة مستمرة، وتكون هذه الفرق ملحقة بهيئة البيئة المركزية، وتدعم تلك الفرق بالمعامل والأجهزة الحديثة.

• إصدار التشريعات التي تساعد على الحفاظ على البيئة وفرض العقوبات المناسبة والرادعة لما يسمى بالجرائم البيئية خصوصًا البيئة البحرية.

• هناك فيتامين B2 وهو ما يسمى الربوفلاين،يقضي على تلوث المياه ويعيد إليها صحتها.