Advanced Search

المحرر موضوع: .....::: القاعدة الذهبية :::.....  (زيارة 605 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

يونيو 29, 2004, 03:45:50 صباحاً
زيارة 605 مرات

العمانية

  • عضو خبير

  • *****

  • 3671
    مشاركة

  • أمين المكتبة العلمية

    • مشاهدة الملف الشخصي
.....::: القاعدة الذهبية :::.....
« في: يونيو 29, 2004, 03:45:50 صباحاً »
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت هذه المقتطفات فأعجبتني '<img'>

مفهوم التطوير الإداري يعد اليوم من المفاهيم الشائعة التي يتحدث عنها علم الإدارة المعاصر، كما تتخذ منه العديد من المؤسسات شعاراً لتطوير الأداء والحصول على نوعية أفضل للعمل والإنتاج، وغدا هذا المفهوم محور تنافس بين المنظمات التي راحت تنهك نفسها في إقامة الدورات التدريبية لمختلف المستويات الإدارية، وجلب المستشارين المختصين والعمل على ابتعاث بعض موظفيها إلى الخارج لتطوير مؤهلاتهم العلمية؛ وخبراتهم العملية.0
وإن كان كل ما تقوم به المؤسسات اليوم مما ذكرناه في سبيل تطوير مسار العملية الإدارية مطلوباً ومهماً في نفس الوقت، يبقى السؤال: هل استخدام هذه الوسائل هو نقطة البداية الصحيحة في عملية التطوير المطلوبة..؟.

قاعـدة ذهبيـة

الخليفة عمر بن الخطاب أجاب عن هذا السؤال قبل أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمان، وحدد لنا الخطوة الأولى في التطوير الإداري عندما قال:0

" رحم الله من أهدى إلي عيوبي"

لقد أرسى الفاروق بذلك قاعدة ذهبية حيث جعل من اعتراف المسؤول الأول بالخطأ وقبول التوجيه من الآخرين نقطة الانطلاق الأولى في التطوير الإداري، حيث أدرك أن انحراف المسؤول الأول عن الخطة المرسومة هو انحراف للمسيرة برمتها.0

بل لم يكتف الخليفة عمر بن الخطاب بطلب تقويم أخطائه رغم أنه المسؤول الأول في الدولة، لكنه أنزل تقديم الأخطاء والعيوب إليه منزلة الهدية، في إشارة واضحة جلية إلى علو الرغبة في هذا الأمر الذي يعد نقطة الانطلاق الصائبة لتطوير إداري ناجح ومتميز، فقبول المدير بتوجيه النقد البناء إليه من قبل موظفيه هو مرحلة مهمة في طريق التطوير الإداري المنشود، ولكن المرحلة الأهم والتي تدل على قوة شخصية المدير ورغبته الحقيقية في تطوير العمل والأداء تطويراً نوعياً هي حث الأفراد الذين يعمل معهم على ضرورة لفت نظره للأخطاء التي قد يقع فيها لإصلاحها، وتذكيره بعيوبه لعلاجها قبل فوات الأوان.

يُروى أن الفاروق عمر دعا الناس يوماً فصعد المنبر فقال: "يا معشر المسلمين، ماذا تقولون لو ملت برأسي إلى الدنيا..؟ إني لأخاف أن أخطئ فلا يردني أحد منكم تعظيماً لي، إن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني". فقال رجل: "والله يا أمير المؤمنين، لو رأيناك معوجاً لقومناك بسيوفنا". عندها أجاب الخليفة والفرحة تغمر قلبه قائلاً: "رحمكم الله، والحمد لله الذي جعل فيكم من يقوِّم عمر بسيفه".

جوائز للتقويم

الخليفة عمر بن عبد العزيز استوعب القاعدة التي أصلها جده الخليفة عمر بن الخطاب، فقام بتطبيقها أولاً ثم عمل على تطويرها ثانياً عندما جعل من سياسته في التطوير الإداري الإعلان عن جوائز وهدايا مغرية من بيت المال لكل من يكشف عن خطأ أو يهدي إلى صواب.0
أي سبق قاده هؤلاء الرجال الذين صنعوا تاريخ الإدارة الإسلامية بمبادئ سامية تعلموها من القرآن والسنة النبوية المشرفة فألزموا بها أنفسهم وعلموها الناس؟ الجد ينزل تقديم الأخطاء والعيوب منزلة الهدية، والحفيد يقدم الهدية لكل من يكشف عن خطأ!!.0

فالحذر الحذر من اللجوء إلى الأعذار هروبا من الاعتراف بالخطأ، كن صريحاً وصادقاً واعلم أن اعترافك بأخطائك ليس فقط يمثل البداية الصحيحة في تطوير العمل بل يجرد أعداءك من أسلحتهم ويجعل منك صفحة بيضاء يصعب اتهامها والنيل منها، وتذكر قول الله سبحانه وتعالى : بل الإنسان على" نفسه بصيرة ولو ألقى" معاذيره.

هذه هي الإشراقة الأولى في التطوير الإداري المنشود، أما من أخذته العزة بالإثم، فإنه لابد أن يعود يوماً ما إلى نقطة الصفر ليبدأ من جديد

 '<img'>  '<img'>  '<img'>


عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (بشر المشائين في الظُلم بالنور التام يوم القيامة)
رواه ستة عشر صحابياً

ادعوا للعمانية بالمغفرة وحسن الخاتمة فما أحوجها إلى ذلك

طيبة المعولي .. سيدة نساء عمان !

يونيو 30, 2004, 05:45:04 صباحاً
رد #1

أبو عمر

  • عضو خبير

  • *****

  • 4428
    مشاركة

  • مشرف إداري

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • olom.info.com
.....::: القاعدة الذهبية :::.....
« رد #1 في: يونيو 30, 2004, 05:45:04 صباحاً »
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 صبـــــــــــــــــــــــــــاح الخيـــــــــــــــــــــــــــــــر '<img'>

 الأخت الفاضلة العمانية  ..

 حقاً إنها لقاعدة ذهبية سنها الفاروق وسار على نهجه حفيده ابن عبد العزيز ، فرضي الله عنهما جميعاً .

 لعلي أذكر قصة أوردها لي أحد الأخوة قبل أيام ..

 يقول إنني ذهبت إلى المسجد لأصلي العصر وكان مسجد الحارة التي أنا فيها قد أقام للصلاة ، فحبذت الذهاب إلى مسجدٍ آخر يتأخر في الإقامة وهو قريبٌ مني أيضاً ..
 وحينما كنت أخطو إلى المسجد وجدت بعض العمالة في طريقي ، فقلت لهم هيا إلى الصلاة ، فنظروا إلي باستغراب ثم ذهبت وقلت لعلهم يأتون خلفي . وحينما تقدمت خطوات ونظرت إلى الخلف فإذا هم مكانهم !!
 فعدت إليهم وقلت ألستم مسلمون ؟؟ قالوا نعم . قلت : فلماذا لا تصلون ؟؟
 
 قال أحدهم : نحن مسلمون ونصلي !! فذهبت وتركتهم وقلت لعلهم يأتون وقت الإقامة .

 وحينما وصلت إلى المسجد وجدت الجماعة قد انتهت '<img'>  .. يقول انتظرت حتى أتت جماعة أخرى ، وحينما انتهيت احترت .. هل أذهب من نفس الطريق واقابل العمالة التي خاطبتهم بشدة أم أذهب من طريق آخر .

 يقول .. أنني أردت أن أكسر نفسي وأكسب هذه العمالة فذهبت واعتذرت لهم على خطئي وطلبت منهم السماح .

 فهذا الرجل عرف خطأه واعترف به ولم يكتف بل ذهب لتصحيح الخطأ ، علماً بأنه من النادر أن تجد من يعتذر لمثل هذه العمالة في بلدنا .. فجزاه الله خيراً كثيرا '<img'>  .

 أعتذر إن كانت هذه القصة لا تلامس الموضوع ، ولكني أردت ذكرها هنا لعلها تفيد .

 أختي الكريمة العمانية ..

 لطالما استفدت من مواضيعك كثيراً ، فأشكرك أختي الكريمة على ما تقدمين وأكم أنا فخور بوجود مثلك في هذه المنتديات العلمية ، فأنت تستاهلين كل الخير وأسأل الله لك الخير العظيم .:)
فلست الذي يهوى خصاماً وفرقةً ........ فإن خصام الناس إحدى القواصمِ
ولكني أهوى وفاقاً يُعِزُنا ....... ونبني به صرحاً قوي الدعائمِ

 الكرام الأفاضل:
أرجو أن تكون الرسائل الخاصة؛خاصة بالمنتدى فقط.

يوليو 22, 2004, 08:02:14 صباحاً
رد #2

السفير

  • عضو خبير

  • *****

  • 7214
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
.....::: القاعدة الذهبية :::.....
« رد #2 في: يوليو 22, 2004, 08:02:14 صباحاً »
السلام عليكم

قاعدة ذهبية فعلا

'<img'>