Advanced Search

المحرر موضوع: علم النفس الطفـولة  (زيارة 13933 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

مايو 18, 2008, 10:48:52 صباحاً
رد #15

Arab Talented

  • عضو مبتدى

  • *

  • 1
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
علم النفس الطفـولة
« رد #15 في: مايو 18, 2008, 10:48:52 صباحاً »
السلام عليكم
اخي عندك مواضيع شي بخصوص:
تربية الأطفال ( اتصال العنصر الغذائي بالمتغيرات السيكولوجية)
مضطر عليه كتيييييييييير الله يخليكم
ومشكورين على هالمنتدة الاكثر من رائع  ':blush:'

أغسطس 15, 2008, 01:15:35 صباحاً
رد #16

bougassas abdellatif

  • عضو مبتدى

  • *

  • 2
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
علم النفس الطفـولة
« رد #16 في: أغسطس 15, 2008, 01:15:35 صباحاً »
':laugh:' يطرأ على سلوك الأطفال الكثير من التغييرات، وتحتاج كل مرحلة إلى اهتمام من قبل الأهل لتمر بسلام ولا تترك أثاراً سلبية على سلوك الطفل.
فمثلاً الطفل في سن 9-12 عاماً، يتطور لديه إحساس النقد تجاه الآخرين، ويعتبر نفسه قادراً على الحكم على الآخرين ويبدأ عادة بالمحيطين به، من مدرسين، وأصدقاء وأقارب. وحتى أبويه وإخوته والمشكلة أن الأطفال يعجبون بأنفسهم وهم يعبرون عن رأيهم بالآخرين ولا يبالون بردة فعل أي منهم. وكل ما يهمهم فقط هو التباهي بقدراتهم وبراعتهم، لذا من واجب الوالدين تنبيههم لهذا الأمر، ويتم ذلك بالحديث معهم ومناقشتهم في آرائهم. على أن تأخذ المناقشة شكلاً حضارياً يجعلهم يشعرون بأنهم كبروا وأن الكبار يجدون وقتاً للحديث معهم وتبادل الرأي. ومن المهم جداً أن يحافظ الأهل على علاقة جيدة مع أبنائهم، فكلما يكبر الطفل يزداد إحساس التمرد عنده، وهذا من شأنه أن يهدد مكانة الأهل لديه.
استاذ تعليم متوسط اختصتص تربية فنية وتشكيلية بمتوسطة عصفور ولاية الطارف

أغسطس 15, 2008, 01:20:48 صباحاً
رد #17

bougassas abdellatif

  • عضو مبتدى

  • *

  • 2
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
علم النفس الطفـولة
« رد #17 في: أغسطس 15, 2008, 01:20:48 صباحاً »
اساليب التربية            أساليب التربية الماضية لا تتناسب مع أطفال العصر الحاضر. أسلوب التربية التقليدي المتسلط والضابط بالقوة والتهديد يسبب للطفل الشعور بالتخويف. يصبح التخويف هو الدافع للتعاون والطاعة العمياء. فنجده يفعل ما يفعله بالخفاء والسرية لأنه يخاف من أبويه. مهمة الآباء ليس تخويف رقيبه الداخلي وترهيبه وإنما تدريبه، ترغيبه وتنشيطه. التعرف على أساليب تربوية إيجابية والبحث عن طرق بديلة مساعدة تلك حاجة الآباء الأساسية وليست دلالا.

طفل العصر الحاضر يعيش جوا من الانفتاح الفكري. وسائل الإعلام ترغبه وتفتح أمامه آفاقا جديدة وتدربه على أهمية تحقيق ذاته الكامنة في داخله والمستعدة للتوظيف. إمكانية اكتساب أية معلومات مسألة متوفرة لديه ويستطيع استخدامها بمهارة تفوق أحيانا مهارة جمهور المعلمين والآباء. فالطفل في مراحل تنشئته أكثر ما يحتاجه هو مربِّ لبق وعارف بآخر الأبحاث والدراسات التربوية. هو على استعداد للاستشارة والتوجيه عند الحاجة. فالمربي العصري هو الذي يعترف بالتغيير ويقرر التجديد والمزيد من المعرفة.
يستحسن تطوير أسلوبه التربوي المتقبل لطفل العصر الحديث بدل أن يشكو ويندب العصر والدلال. تطويره يساعده في تنشئة شخصية سوية حضارية تتناسب مع الألفية الثالثة.
       [/B]
استاذ تعليم متوسط اختصتص تربية فنية وتشكيلية بمتوسطة عصفور ولاية الطارف

نوفمبر 09, 2008, 07:42:18 مساءاً
رد #18

ali-776

  • عضو مبتدى

  • *

  • 1
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
علم النفس الطفـولة
« رد #18 في: نوفمبر 09, 2008, 07:42:18 مساءاً »
شكرا
وكلك ذوق مشششششششششششششششششششششششكور