Advanced Search

المحرر موضوع: " لوعة الفقدان " .. ليس الوقت وحده كافيا  (زيارة 408 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

يوليو 28, 2004, 12:18:31 صباحاً
زيارة 408 مرات

الفيزيائية

  • عضو خبير

  • *****

  • 1214
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
" لوعة الفقدان " .. ليس الوقت وحده كافيا
« في: يوليو 28, 2004, 12:18:31 صباحاً »
لوعة الفقدان

لوعة الفقدان هذه تصيب الإنسان كرد فعل لفقدان الأعزاء، سواء بالموت بالفشل في زواج، ولوعة الفقدان هذه تسبب الكثير من الآلام للشخص الذي يعاني منها، فمن السهل أن يشعر الإنسان أنه غضبان؛ وذلك لأن الغضب يحفز إفراز الأدرينالين الذي يشعره بأنه قوي، أما في حالة لوعة الفقدان فإن الإنسان يشعر أنه مثل البالون الفارغ، كما يشعر بمقدار عجزه وضعفه، وكذلك يشعر أنه غير قادر على المقاومة.

يشعر الإنسان وكأن الألم يبتلعه.. يعتصره، وللأسف في مجتمعاتنا لا نعي شيئًا عن هذا الأمر، ولا ندرك أهمية تقديم الدعم الكافي ولا إستراتيجيات التعامل مع أزمة الفقدان هذه وما يصاحبها من ضعف،
 ودائمًا ما نسمع في هذه المواقف كلمات، مثل:
 "كف عن البكاء وابتسم"،
"كن قويًّا ولا تظهر ضعفك"
 
رغم أننا من الضروري أن نعيش لحظات الحزن والألم ونعبر عنها حتى نتيح لجراح الفقدان أن تلتئم بصورة طبيعية، وخطورة اللوع المكتوم أنه يمكن أن يؤدي إلى انفجارات من الغضب وشعور دائم بعدم الارتياح، وكذلك يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب والإدمان والشعور بالقهر والتوتر الشديد، كما أنه يمكن أن يؤدي إلى أعراض جسمانية ومنها زيادة شدة داء السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأورام السرطانية المختلفة ( والعياذ بالله ) ، والحساسية بأنواعها المختلفة وبالذات حساسية الصدر، وكذلك اضطرابات وقرح الجهاز الهضمي.

ومما سبق ندرك أهمية أن نعايش فترة الحزن؛ لأن هذا التعايش هو الوسيلة التي تمكنا من أن نفصل أنفسنا تدريجيًّا من الماضي بما فيه من فقد، ونستبدله بالحاضر الذي يعني علاقات جديدة وطرقًا جديدة لتحقيق الذات، وأول خطوات معايشة لوعة الفقدان هو أن ندرك قيمة ما فقدناه، فلا ننكر الفقدان ولا نرفض التفكير في قيمة ما فقدناه. وأرى أنه من المفيد لك أن تتعرفي على المراحل التي يمر بها الإنسان عند تعرضه لأزمة الفقدان، وهذه المراحل يمكن تقسيمها كالتالي:

• لوعة الفقد الأولية والتي تستغرق عادة من ساعات قليلة وحتى أيام قليلة، ويظهر فيها شعور الصدمة مع إنكار الفقد وتفضيل العزلة.

• لوعة الفقد الحادة: وهذه الفترة تعتبر من أصعب وأقسى الفترات، وتكون فيها المشاعر شديدة الاضطراب والتنوع، حيث تنتهي مرحلة الإنكار، ويبدأ الإنسان في إدراك حقيقة وقيمة ما فقده، في هذه الفترة يتعالى الشعور بالغضب من الظلم ومن الحياة كلها، وفقد الشعور بالأمان والعدل، كما يصاحبها درجات متفاوتة من الاكتئاب وانخفاض القدرة على العمل.

• اللوعة المتراجعة: والتي يشعر المرء فيها أنه أصبح أكثر تقبلاً للفقد وأكثر قدرة على التعامل مع الحياة وخلق أشكال جديدة للحياة في غياب المحبوب، ولا يعني هذا انتهاء الحزن تمامًا، ولكنه يعني أن الحزن تخف حدته بدرجة كبيرة، وقد ترتفع درجة حرارته في بعض المناسبات، ولكن الإنسان يصبح أقدر على التعايش مع مشاعر الفقدان هذه، وهذه المرحلة شديدة الأهمية، ولكن من يتجنبون ويهربون من معاناة مشاعر اللوعة لا يصلون لهذه المرحلة المهمة أبدًا، ويمكننا أن نشبه الفقدان (وهو جرح مؤلم من جراح النفس) بجراح الجسد، وهنا تكون آلام لوعة الفقدان هي آلام التئام جراح النفس وهي تشبه الآلام التي تصاحب التئام جراح الجسد.

وقد يتصور البعض أن الوقت وحده كفيل بإزالة لوعة الفقدان، ولكن الواقع يؤكد أن الوقت بمفرده لا يزيل مرارة لوعة الفقد ولا يعتبر علاجًا لها، وأن المهم هو الإستراتيجيات المتبعة للتعامل مع أزمة الفقد هذه.

وكذلك قد يتصور البعض أن للفقد وقتًا محددًا، أو أن لمراحله التي ذكرناها سابقًا حدودًا فاصلة وتوقيتات زمنية معينة، ولكن طبيعة هذه المراحل والمشاعر التي تصاحبها تختلف باختلاف الشخص وباختلاف تفاعله مع الأزمة.
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم:
"يعجب ربنا من قنوط عباده وقرب خيره، ينظر إليكم أزلين قنطين، يظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب "

--------------

(.)
النهاية

يوليو 28, 2004, 12:19:06 صباحاً
رد #1

الفيزيائية

  • عضو خبير

  • *****

  • 1214
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
" لوعة الفقدان " .. ليس الوقت وحده كافيا
« رد #1 في: يوليو 28, 2004, 12:19:06 صباحاً »
والآن ما الذي ينبغي عليك فعله لتجاوز أزمة الفقد التي قد يعاني منها أحدنا:

• أولاً لا بد من إيجاد الوقت والمكان المناسبين للحزن.

• عبّر ( أو عبري ) عن ألمك وحزنك بكافة الوسائل الممكنة التي تريحك، ومنها البكاء أو التحدث لمن ترتاح ( أو ترتاحين ) له من الأهل أو الأصدقاء، وكذلك تعتبر الكتابة والرسم من وسائل التعبير الجيدة، وقد يفجر حزنك بعضًا من جوانب الإبداع عندك، وخصوصًا إذا كنت تمتلك قلمًا رشيقًا يبشر بكاتب مبدع ( أو كاتبة رقيقة مبدعة ) إذا أدركت موهبتك وعملت على تنميتها وصقلها.

• تحدثي مع نفسك بإيجابية فقولي لها: "لا يوجد شيء خاطئ فيّ؛ لأنني أشعر بالتعاسة الآن؛ أنا أشعر بلوعة الفقدان وهذه اللوعة فعلاً مؤلمة".

• لا بد من بناء نظام داعم من الأصدقاء المقربين ؛ لأن وقت الحزن والأزمة التي تمر ( أو تمرين ) بها تعتبر وقتًا للمشاركة ولا يفضل فيها الانعزال بأي حال من الأحوال.

• أحيانًا نكتشف أننا يمكننا أن نساعد أنفسنا ونمسح عنها الحزن بتقديم المساعدة للآخرين ومسح دموعهم، ويمكنك هنا أن تشارك (أو تشاركي) بشكل إيجابي وفاعل في هموم مجتمعك وتقديم الدعم لمن يحتاجه من الفقراء أو الأيتام أو المرضى والمصابين، كما يمكنك أن تقدم (أو تقدمي) الدعم لمن يعانون مثل ظروفك ويمرون بنفس أزمتك، وذلك بأن تلتحق أو تقوم ( او تلتحقي أو تقومي ) بإنشاء مجموعة إلكترونية لدعم من يعانون من أزمة فقد المحبوب (أيًّا كان هذا المحبوب) سواء كما حدث معك، أو فقده بسفر بعيد أو بوفاة.

• وبمرور الوقت ستكتشفين أنك تقف ( أو تقفين) على أرض صُلبة، وأن هذه الأزمة مع كل ما فيها من مرارة قد أكسبتك الكثير من التوازن النفسي، وأثقلت شخصيتك وأكسبتك مهارات متعددة أهمها على الإطلاق مهارة حل المشكلات والتعامل مع الأزمات.

• ومع كل ما ذكرت أجد أن من أهم وسائل العلاج اللجوء إلى الله سبحانه؛ قف ( وقفي) بين يديه، واسجد (واسجدي) بين يديه، وتضرع ( وتضرعي) إليه، واسأله (واسأليه) أن يمدك بقوة من قوته، وأن يربط على قلبك، وأن يجمل حياتك بالصبر الجميل، وليكن دعاؤك دومًا: "اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرًا منها".
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم:
"يعجب ربنا من قنوط عباده وقرب خيره، ينظر إليكم أزلين قنطين، يظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب "

--------------

(.)
النهاية

يوليو 29, 2004, 10:37:29 صباحاً
رد #2

أبو عمر

  • عضو خبير

  • *****

  • 4428
    مشاركة

  • مشرف إداري

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • olom.info.com
" لوعة الفقدان " .. ليس الوقت وحده كافيا
« رد #2 في: يوليو 29, 2004, 10:37:29 صباحاً »
بسم الله الرحمن الرحيم

 الأخت الكريمة الفيزيائية

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد ..

 فجميلٌ ما ذكرت أختي الكريمة .. وكم لامست جرحاً أتعبني كثيراً كثيراً ..

 لوعة الفقدان .. والله المستعان عليها .

 لقد ذكرت أختي في فقرة ( اللوعة المتراجعة )
اقتباس
ولكن من يتجنبون ويهربون من معاناة مشاعر اللوعة لا يصلون لمرحلة التقبل للأمر


 وهذا أمرٌ قد مررت به ، ولكن الله يعلم أن تهربي كان بسبب الوضع الذي كنت فيه ..  رأيت هذا الرأي وعاد عليَّ بالآهات بعد ذلك .

 ولكن ولله الحمد والمنه أنه رزقني بمجموعة طيبة من الأصدقاء الذين كانوا معي منذ بداية المحنة وحتى هذا اليوم ، بل هذه اللحظة .

 ومن العلاجات التي ذكرتيها وهي التنفيس عند من يثق به الشخص .. إن هذا لمفيد جدا .

 (( لا أجد ما أقوله .. لكن أسأل الله أن يرحم موتانا وموت المسلمين ))

 اللهم لك الحمد على ماقدمت وما أخرت .. وما أعطيت وما أخذت ، لك ما أخذت ، ولك ما أبقيت ،  وكل شيءٍ عندك بمقدار .

 بارك الله فيك أختي الكريمة ونفع بك ورفع قدرك وحماك من كل مكروه .
فلست الذي يهوى خصاماً وفرقةً ........ فإن خصام الناس إحدى القواصمِ
ولكني أهوى وفاقاً يُعِزُنا ....... ونبني به صرحاً قوي الدعائمِ

 الكرام الأفاضل:
أرجو أن تكون الرسائل الخاصة؛خاصة بالمنتدى فقط.

يوليو 29, 2004, 03:52:23 مساءاً
رد #3

212فيز

  • عضو متقدم

  • ****

  • 989
    مشاركة

  • عضو مجلس الفيزياء

    • مشاهدة الملف الشخصي
" لوعة الفقدان " .. ليس الوقت وحده كافيا
« رد #3 في: يوليو 29, 2004, 03:52:23 مساءاً »
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتي : الفيزيائيه .. يارعاك الله
جزيت خيرا وعزه لما اسديت ..
أخيتي .. حينما نفتش عن اعاصير الماضي السحيقه نجد اننا قد رحلنا بعيدا عنها ولااعلم كيف!! يبدو ان حلقات البحث العلمي والانغراس في اعماق الحاضر كانت سببا جليا لذالك
فالفقدان حالة مرضيه مزمنه والمريض يشعر انه اصبح حساسا يحزنه ويألمه اي كلمه عابره وان كان لامقصد لها ( اسألي المجربين وانا منهم )
اما الصيغه التي لابد ان ينهجها الاشخاص الذين يلتفون حول ذالك المرهق العاني هو ان يرفعوا من شأنه في اي الامور وكافتها .. وجهت نظر
مرة اخرى شكرا جزيلا فهو حقا موضوع يستحق الثناء
حماك الله وابقاك
212فيز
مضيتَ وخِلتني وحــــدي  *****  حبيـــــــساً للظــــلالاتــــي
أقاسي لوعـــــة الحرمــان *****  وأُطعــــنُ من قـــرابـــــاتي

يوليو 29, 2004, 05:34:33 مساءاً
رد #4

الفيزيائية

  • عضو خبير

  • *****

  • 1214
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
" لوعة الفقدان " .. ليس الوقت وحده كافيا
« رد #4 في: يوليو 29, 2004, 05:34:33 مساءاً »
الحمد لله على نعمة الإسلام ..

هناك من يتلظى من آلامه ويلوم نفسه ، ويعيش حياته في غم وهم لفقد عزيز ..

الموضوع السابق منقول .. وأعتقد أن الإيمان من الأهم الأمور التي تساعد المرء على التوازن بين حزنه وفرحه ..

وكم من أحاديث وآيات قد يقرءها المؤمن فتنزل عليى قلبه بردا وسلاما  ويشعر أنها ما نزلت إلا لتخاطبه الساعة ..

شكرا أستاذ alwd4u على التعليق ..
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم:
"يعجب ربنا من قنوط عباده وقرب خيره، ينظر إليكم أزلين قنطين، يظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب "

--------------

(.)
النهاية

يوليو 29, 2004, 05:48:32 مساءاً
رد #5

الفيزيائية

  • عضو خبير

  • *****

  • 1214
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
" لوعة الفقدان " .. ليس الوقت وحده كافيا
« رد #5 في: يوليو 29, 2004, 05:48:32 مساءاً »
أختي العزيزة فيز212

قد يكون الحاضر بما يحتوي من أمور تجعلنا نركض مع كل تطوراتها .. إلا أن تذكر الماضي يختلف من إنسان لآخر ..

ويبقى الإتزان هو الأهم دوما ..

حساسية بعض الأفراد التي تكلمت عنها ألاحظها ، ولعلها تختلف من شخص إلى شخص ، كما تختلف بحسب نوع الفقد أو الهم الذي أصابه .. موت عزيز يختلف مثلا عن سفر قريب أو عزيز .. ولعلها تبعا لذلك يختلف حدتها وظواهرها ..

ولعل وجود أشخاص يعينونه كما قلت ويرفعوا من شأنه أمر يعين كثيرا .. وبالنسبة لي كانوا يقولون لي أن الإنشغال بأمر شديد الأهمية ( مثل الاختبارات مثلا خاصة النهائية ) قد تصرف التفكير بالحزن .. ووجدته مجديا إلى حد ما .. ولكن عندما يعود المرء إلى نفسه وتستقر أموره يعود للتذكر ..

بالتأكيد الأمر ليس بهذه السهولة ..

وكما قلت سابقا .. قد يكون الصبر مؤلما وصعبا .. ولكنه بالتأكيد يخلق نفسا قوية وأكثر جلدا ..

أشكرك أختي ..

ولا تغيبي عنا ..
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم:
"يعجب ربنا من قنوط عباده وقرب خيره، ينظر إليكم أزلين قنطين، يظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب "

--------------

(.)
النهاية

يوليو 29, 2004, 06:20:41 مساءاً
رد #6

celestial diamond

  • عضو مبتدى

  • *

  • 7
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
" لوعة الفقدان " .. ليس الوقت وحده كافيا
« رد #6 في: يوليو 29, 2004, 06:20:41 مساءاً »
شكرا لك اختي الفاضلة على هذه المعلومات التي من الضروري معرفة اي شخص بها كي لا يحدث له سوء في حالة

فقدانه لشخص عزيز (لا سمح الله )

فقد كنت قد سمعت ذات يوم عن شخص قد فقد احد الغاليين على قلبه ولكنه طيلة ايام العزاء لم يبكي ولم يصرخ ابدا وبهذا

الشيء لم يخرج ما في داخله ابدا وبعد عدة ايام اصابته نوبة قلبية وكان في حالة خطيرة .

مع كل شكري لك


'<img'>

يوليو 30, 2004, 02:15:22 صباحاً
رد #7

الفيزيائية

  • عضو خبير

  • *****

  • 1214
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
" لوعة الفقدان " .. ليس الوقت وحده كافيا
« رد #7 في: يوليو 30, 2004, 02:15:22 صباحاً »
أهلا أختي celestial diamond

شكرا على التعقيب ..

سبحان الله ويعتبرون عدم التنفيس قوة و شدة نفس ..

المشكلة أن الناس حول المصاب يقولون له : لا تبك .. اجلد .. تحمل ..
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم:
"يعجب ربنا من قنوط عباده وقرب خيره، ينظر إليكم أزلين قنطين، يظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب "

--------------

(.)
النهاية

يوليو 30, 2004, 12:51:32 مساءاً
رد #8

Lady Oscar

  • عضو متقدم

  • ****

  • 713
    مشاركة

  • عضو المجلس الشوري

    • مشاهدة الملف الشخصي
" لوعة الفقدان " .. ليس الوقت وحده كافيا
« رد #8 في: يوليو 30, 2004, 12:51:32 مساءاً »
بسمـــــــة تعـــــــالى..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

غاليتي الفيزيائية ..جزاك الله خيراً على هذا الموضوع ..
كما عودتينا عزيزتي لاتأتين إلا بكل جديد..

أحياناً كثيرة عند الابتعاد عن شخص قريب او عزيز..او فقد لاسمح الله..
تختلج في نفس الانسان مشاعر لايحبذ كبتها..
فاآثر بقائها أكبر من إخراجها..فاأحياناً كثيرة تكون الدموع ويكون البكاء مفيداً..
ولكن اهم من كل هذا صله الانسان بربه..
فبقرائة القرأن تطمن روح الانسان ..والصلاة لها اثر كبير..
فالحمد لله ان كنا مسلمين..ومؤمنين..بإذنه..

وجعل ماكتبته غاليتي في ميزان حسناتك..
بالفعل موضوع رائع...

مع خالص محبتي:Lady Oscar '<img'>
البعـض يدخـلـون حيـــاتنـــــا ويخـــــرجون منــــــــــــها سريعـــاً...
والبعـض الآخــــر يعايشــــنا لفتـــرة تاركــــاً بصمــات فـــي " قلـــــــــوبــنا "..
فالنـاس جميــعاً لــــــــــــم ولــــــــن يكــــونوا شيــــئاً واحــداً أبـــــداً..

يوليو 31, 2004, 01:16:17 صباحاً
رد #9

الفيزيائية

  • عضو خبير

  • *****

  • 1214
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
" لوعة الفقدان " .. ليس الوقت وحده كافيا
« رد #9 في: يوليو 31, 2004, 01:16:17 صباحاً »
شكرا عزيزتي Lady Oscar

وكما قلتِ القرآن وصلة العبد بربه هو الأهم ..

الحمد لله على نعمة الإســــــلام    
        
لولاه لكنا أحطاب جـــــــــهـنـم

من أسلم يسلم وبالجنة يغــنــــم

ومن يكفر سيندم وبالنار سيحطم


( مقتبس من نشيد '<img'>  )
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم:
"يعجب ربنا من قنوط عباده وقرب خيره، ينظر إليكم أزلين قنطين، يظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب "

--------------

(.)
النهاية