Advanced Search

المحرر موضوع: وهم المـــــوت وصدمه العملية الجراحية  (زيارة 450 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

يناير 04, 2005, 04:00:10 مساءاً
زيارة 450 مرات

وليد الطيب

  • عضو خبير

  • *****

  • 1327
    مشاركة

  • مشرف الإجتماع و النفس والتربية

    • مشاهدة الملف الشخصي
وهم المـــــوت وصدمه العملية الجراحية
« في: يناير 04, 2005, 04:00:10 مساءاً »
السلام عليكم

لعل رهبة الخضوع للجراحه هي من اقسى انواع الخوف الذي يمكن لانسان ما ان يتعرض له  .
فالمريض يصاب بدرجات متفاوته من مظاهر الاضطراب النفسي وذلك فور تلقيه خبر { ضرورة الخضوع للجراحه }  اذن لابد من افساح المجال امام انضمام المعالج النفــسي الى الفريق الجراحي و المريض  يحس عندها بتهديد جسدة له بالموت كما يحس بتهديد الجراحه ايضا  وبالتالي فانه يجد نفسه امام خيارين صعبين فيتفجر قلقة و تبدأ معاناته النفسية التي نلخصها بالنقاط التالية  :


اولا  :  الخوف من الموت  :

ان دعوة المريض الى الخضوع للجراحه هي دعوة للعلاج الوحيد  الذي ينطوي على خطر الموت فمهما تدنت احتمالات خطر العملية الجراحية فان هذة الاحتمالات تبقى موجودة  كما اننا لا نستطيع تجاهل العمليات التي تنطوي على نسبه خطر عالية او تلك العمليات التي يعرف المريض انه لن يعيش طويلا بعدها مثل عملية زرع القلب او عملية استئصال ورم سرطاني او غيرها  .
والحقيقة ان مفهوم الموت يناقش على اصعدة عدة  اذ تتم مناقشته على النحو التالي  :

1 _   الموت  ك ( محيط )
2 _  الموت ك  ( شيء )
3 _  الموت ك ( حالة )



1 _   الموت  كمحيــــط  :

يعيش الانسان ضمن محيط يمكن ان يهدد حياته في كل لحظه فكما هو معلوم فأن الحوادث التي يمكنها ان تؤدي بحياة شخص اكثر من ان تحصى فهنالك حوادث السيارات و الحرائق و الكوارث الطبيعيه   .. . . الخ  

و عندما يعلم المريض بضرورة خضوعه للجراحه فأن تهديد الموت النابع من المحيط يصبح اكثر اثرا  و
اوضح في ذهن المريض حتى ان تهديد الموت الناجم عن العملية الجراحية يؤدي بالمريض الى تذكر عدد كبير من المواضع و الاحداث التي سبق لها ان عرضت حياته للخطر وهذا  التذكر يبدو و كأنه محاوله دفاعية نفسية يحاول المريض من خلالها ان يقنع نفسه بفكــرة انه مــر بأخطار من خطر هذة العملية ونجا منــها و علية فانه يحاول ان يقنع نفــسه بمواجهه هذة العملية و اخطارها و خصوصا عندما يتذكر ان عدم اجراء العملية هو عامل خطر اكبر من خطر التعرض لهذة العملية  ,  و في الغالب  ينجح المريض في هذة الحيله الدفاعية الا ان المعالج النفــسي يستطيع ان يدعم هذة الحيلة ويقلل  من قلق المــوت لدى المريض الى ادنــى درجة ممكنه  .




2 _  الموت كشـــيء  :

ان موضوع  الموت وقلقه الناجم عن معرفه المريض بضرورة الخضوع للعملية الجراحية يتسببان بنكوص المريض  أي بمراجعات وجدانية تردة الى عهد الطفولة حين كان عاجزا عن فهم مبادىء الموت و الحياة بالحدود التي يفهمها البالغ  . .. ففي فترة الطفوله ينظر الطفل للموت و الحياة وكأنهما اشياء و مواضيع خارجية فهو يسأل عن :  من يحضر الاولاد للحياة  ؟  .. .  ومن ذا الذي يقود الى الموت ؟  .. . وهذا الوضع كثيرا ما يقود المرء الى اختلال توازنه النفسي المعتمد اساسا على التوازن بين غريزتي الموت و الحياة فأذا ما اضطربت مفاهيم غريزة الموت لدى المريض وهذا ما يحدث حاله انشطار الانــا كما يسميها فرويــد واذا ما لاحظنا عصابا طبائعيا و ميولا عظامية  لدى المريض فأننا نفضل في هذة الحاله ابلاغ المريض بضرورة اخضاعه للجراحه على يد المعالج النفـــسي الذي يتدخل تلقائيا في حاله وجودة ضمن الفريق الجراحي   .

3 _  الموت كحـــالة :  

هذة النظرة الى الموت هي الاكثر تأثيرا في حاله المريض الجراحي ذلك ان لكل شخص خيالاته و تصوراته الخاصه والفردية حول حاله الموت فاذا كان الموت هو مجرد ادراك  اذا كان الامر يتعلق بالاخرين فانه ليس كذلك عندما يتعلق الامر بموت الشخص نفسه فعندما يتعلق الامر بموتنا فأن لكل منا الاف التصورات الواعية واللاواعية لتمثل الموت ولكن هذة التصورات تظل بعيدة عن التجربة الا في الحالات التي توصف الاشخاص عادوا  الى الحياة بعد موتهم  .
واذا ما اردنا استعراض الصور النفسية لحاله الموت فأنها تتبدى لنا من خلال احلام المرضى و هذيانهم عامه كصور لاختلال التوازن و الفوضى و عدم الحركة وتحول رجعي  او يمكن ان تظهر صور نفسية خيالية ترفض الاعتراف بتهديدات حاله الموت وغموضها و رهبتها  .
و الحقيقة ان الصور النفسية لحاله الموت تظهر بوضوح و صفاء في الحالات التي يعتبرها الشخص حــدا فاصلا بين الحياة و الموت و تحديدا في حالات : المرضى العذاب المادي و المعنوي و طبعا الخضوع للجراحه و خصوصا تلك التي تقتضي استئصال عــضو ما فهذة الحالات تؤدي الى تذكر عدد الحالات مرتبطة بدورها بحالات العذاب و الموت .
و بالطبع فأننا بعيدون عن تحديد حاله الموت بسبب عجزنا عن الاتصال بالاموات لكي نعرف منهم تجربة الموت ووصف هذة  الحاله بدقة  والأنــا  Le  Moi     في هذة الحاله  يحاول  اقناع نفسه بـأن موت جسدة لن يستتبع موته هو ايضا  أي  موت الأنـــا   .
ان تصور الموت كحالة هو تصور مكتسب تؤثر فيه عوامل اللاوعي الجماعي و المعطيات الاجتماعية و العوامل الدينية والتجارب الشخصية .. .  و غيرها  . . .  ,
وهكذا فأنه من الطبيعي ان تختلف تصورات حاله الموت من مجتمع لاخر ومن دين لدين و من شخص الى شخص   ولكننا في النهاية لانستطيع اهمال ادراك الطفل و منذ لحظه ولادتــه للاخطار التي تهدد حياته فالطفل يشعر لحظه ولادته بالاختناق ويحس بضيق بسبب تهديد حياته وان لن يــع ذلك وهذا ما يسميه ( فرويد) بقلق الولادة  . .. ,
وفي نهاية حديثنا عن موقف المريض الجراحي من الموت نقول ان الجراحه هي مناسبه تجير المريض مناقشه مفاهيمه حول الموت وتذكرة بمختلف المواقف التي سبق لها ان هددت حياته و علية فأن تدخل المعالج النفسي ضروري  حتى لا تؤدي هذة الذكريات الى تهييج الدفاعات النفسية لدى المريض مما قد يعيق النتائج المتوخاة  من العمل الجراحي  .

يناير 04, 2005, 04:01:20 مساءاً
رد #1

وليد الطيب

  • عضو خبير

  • *****

  • 1327
    مشاركة

  • مشرف الإجتماع و النفس والتربية

    • مشاهدة الملف الشخصي
وهم المـــــوت وصدمه العملية الجراحية
« رد #1 في: يناير 04, 2005, 04:01:20 مساءاً »
ثانيا  :  الاضطراب النفسي قبل العملية  :  

ان مشاعر الخوف و الرهبة التي شرحناه اعلاة لابد لها ان تنعكس على مزاج المريض متبدية من خلال مظاهر القلق و الرهاب وهذة المظاهر هي غاية في الطبيعه و بعيدة عن اعتبارها مرضية بسبب وجود اسباب وجبهه تبرر شعور المريض بها ولكن هذة المظاهر وان لم تكن مرضيه بحد ذاتها الا انها قد تؤدي الى وضع مرضي ناجم عن الشدة ( Stress )  التي يعيشها المريض بسبب مشاهر الخوف و القلق   .
وهذة الحاله النفسية المعقدة للمريض قبل العملية من شأنها ان تحرك آلياته الدفاعية النفسية وهذة الاليات تمتاز بفرديتها و خاصيتها لكل مريض على حدة وذلك تبعا لشخصيته الذاتية أي تبعا لخصائصه وميزاته  التي تسم شخصيته و تميزة عن الاخرين على اننا نستطيع تقسيم المرضى قبل العملية الى  :

1 /   المرض الخاضع و المستسلم  لوضعه : ومثل هذا الموقف نجدة لدى المنهار ولدى المازوشي   .
2 /  المريض المحبط و اليائس : ومثل هذة المواقف تميز المريض الموسوس و الرهابي و القهري و الكئيب .
3 /  المريض الخاضع بطريقه مازوشية :  وهذا النوع من المرضى يضفي على الجراح صفات ( سوبرمانية ) يخفي خلفه خوفه و قلقه  .
4 /  المريض رابط الجأش :  وهو الذي يستطيع ان يتكيف مع الواقع الذي املى الجراحه ومثل هذا المريض يرى الامور بصورتها الايجابية  ولا بد من الاشارة الى ان هذا الموقف يساعد الجراح و يساهم في انجاح العملية
5 / المريض اللاجيء للمرض :  وهذا المريض يعاني عادة من صعوبات التكيف في حياته اليومية وفي محيطه مما يجعل سلوكة متسما بالكــآبه و اليأس فهو يجد في الجراحه مناسبه لتجميد صراعاته و الهرب منها ولو مؤقتا


ومن هذا التقسيم لا نريد ان نقرر بأن الاضطراب النفسي  _ السابق للعملية  _ يؤدي الى احداث الميول المرضية المشار اليها اعلاة ولكننا نود القول بان الميول تكون موجودة لدى هذا الشخص وكامنه فيه دون ان تتبدى بشكل مرضي ولكنها هي التي تدفعه الى اتخاذ موقف من المواقف الخمسة المشار اليها  .
وتجد الاشارة هنا الى ان الازمه النفسية لهذا المريض تجد اجواء مشجعه لتطورها المرضي اذ ان جسد المريض يكون منهكا بسبب الالام  و الاضطرابات التي يحدثها المرض  , موضوع الجراحه كما ان حالته النفسية العامه تكون فائقه التطور  اذ انه اضافه لتحسس جهازة العصبي واثارته يعيش ظروفا غير عادية كالبعد عن المحيط العائلي و العملي و الوجود في المستشفى و بقية اوضاع المرض . . .. . , الخ

وهنا لابد ان نحذر من خطر محاولة المريض الاطلاع على الكتب و المراجع الطبية المتعلقه بمرضة فهذا الاطلاع لا يؤدي الا الى نتيجه واحدة  :  ( زيادة قلق المريــض )  .
فالكتب الطبية لا بد لها  من تنبية الاطباء الى الاخطاء  و احتمالات الخطأ و التعقيدات و المفاجآت التي قد ترافق العملية او تنجم عنها  .  . .  و هذة الكتب اذ تصر على ذكر هذة الامور فمرد ذلك الى ندرة حدوثها  .
الا ان المريض يتمسك بهذة الامور  و يصر عليها و على مناقشتها وهنا لابد لي من الاعتراف بحقيقة مفادها ان هذا المريض يأخذ المواقف التي يتخذها الطبيب المتخرج حديثا  اذ يميل في تشخيصة الى الامراض  غير المألوفه ولكنه ومع تعمقه في الممارسة نراة يبتعد رويدا  رويدا  عن هذا الميل  ليقنع بالتشخيص الذي فرضه علية خبرته و ممارسته  نستنتج مما تقدم انه من الواجب ابعاد المريض عن هذا الميل للاطلاع على التفاصيل .



عوامل القلق ما قبل العملية  :

مما سبق نرى تعدد العوامل المساهمه في احداث  نوبات القلق لدى المريض قبيل خضوعه للعملية وهذا القلق لا يفاجىء الجراحين عادة  ذلك لانهم يرونه لدى مرضاهم كافه ولكن الطبيب النفسي قادر على تقديم مساعدة هامه للجراح عن طريق تقييمه للدرجة التي وصل اليها قلق المريض ومدى تسبب هذا القلق في احداث الاضطرابات العصبية _ البنانية _  ومما يسهل هذة المهمه في وقتنا الحاضر وجود الالات المسماة ( Biofeed Back )
التي تستطيع قياس درجة الشدة  و القلق من خلال قياسها لعدد من المتغيرات البيولوجية منها حديثا درجة التوتر الجلدي  .
وليست نادرة تلك الحالات التي يفاجئنا فيها المريض بدرجة متطورة من القلق ومثل هذة النوبات من القلق المتفجرة بمناسبه انتظار العملية يمكن ان تعود للاسباب التالية :

1 _  حاله عصابية كامنه يفجرها انتظار العملية و الشدة النفسية المحيطه به .
2 _  بنية نفسية غير متوازنه غير كافية التنظيم تتعرض لصدمه ترقب العمل الجراحي فتؤدي هذة الصدمه الى اضطراب توازن الشخصية .
3 _  ان يكون المريض قد عانى من نوبات ذهانية مرحلية و ترقب العملية يمكنه ان يؤدي الى ظهور نوبه ذهانية جديدة .
4 _  الخوف من الموت بسبب العملية و خصوصا بسبب التخدير ذلك ان عددا كبيرا  من المرضى غير المطلعين يخشون من عدم الاستيقاظ من مفعول التخدير .
5 _  الحالات التي يطلب فيها الى المريض او الى اهله  التوقيع على استعدادهم لتحمل الاخطار التي قد تنجم عن العملية  فهذا التوقيع يظهر الجراح وكانه يتنصل من مسؤولياته وهذا ما يزعزع ثقه المريض به و يزيد في قلقة على ان امكانات الطب الحديث و التحديد الدقيق لواجبات الطبيب و مسؤولياته يجعلان طلب هذا التوقيع دون مبرر  .


مظاهر نوبات القلق  :

اذا  اردنا وصف نوبات القلق التي تجتاح المريض قبل الجراحه فأنها تاتي كما يلي  :

أ _ مظاهر نفســـية  :  
  
(1)   الاضطراب وعدم الهدوء
(2)    خوف غامض من شيء غير محدد  { مظاهر لا واعية للخوف من الموت }
(3)   العودة عن القبول بالخضوع للعملية و بالتالي محاولة رفض العملية  .
(4)   التوتر النفسي و الانجازات النفسية .
(5)   الهيــاج
(6)   صعوبات النوم
(7)   مظاهر متنوعه اخرى تختلف من مريض لآخر


ب _   مظاهر جســـدية  :

(1)   الشحوب
(2)   ارتجاف الاطراف
(3)   الشعور بالاختناق و انقباض الصدر
(4)   تسارع دقات القلب
(5)   ازدياد عدد مرات التنفس
(6)   تعرق اليدين
(7)   تغيرات على صعيد الجلــد
(8)   الصـــداع
(9)   ارتفاع الضغط
(10)   مظاهر متنوعه  


وفي  دراسه  تمت على 800 مريض  تم رؤية نسبه هذة الاضطرابات  _ نفسية و جسدية  _  وفي الليله السابقه للعملية تتوزع كالتالي  :

   _  خوف غامض 96%
   _  الخوف من الموت  32%
   _  رفض العملية 24%
   _  التوتــر النفسي  100%
   _   الهياج  19%
   _  صعوبات النوم 66% د
   _   نوبات البكاء 12%
   _   الكــــآبه  20%
   _  الجمود  60%
   _  الشحوب 79%
   _  ارتجاف الاطراف 55%
   _  صعوبات التنفس 73%
   _  تسارع دقات القلب 60 %
   _  اوجاع في الصدر 25 %
   _  تعرق اليدين  65 %
   _  تغيرات على صعيد الجلد 88 %
   _  الصداع  45%
   _  ارتفاع الضغـــط  40%
   _  اوجاع هضمية 28 %  



خطوات لمنع تطور الاضطراب  :

 وللحؤول دون تطور مظاهر الاضطراب النفسي قبل العملية و تخطية الحدود المقبوله نقترح الخطوات التالية :
1   _  اجراء الفحص النفســي  : وذلك بهدف التأكد من عدم وجود اضطرابات مرضية في شخصية المريض و سلوكة  (  ذهان مرحلي , ادمان مخدرات , مهدئات او كحول , شخصية عصابية , . . ..  الخ  )  فأذا ما اثبت الفحص وجود مثل هذة الاضطرابات وجب علاجها و اتخاذ الخطوات الوقائية الملائمه  .
2   _   عدم ابلاغ المريض عن موعد العملية الا قبل ذلك بأيام قليله
3   _   اعطاء المهدئات البسيطه  (  لها ايضا مفعول ارخاء العضلات الى جانب التهدئة النفسية ) قبل العملية ببضعه ايام .
4   _  تهيئه العائلة و تطمينها حتى لا تؤثر سلبا في مزاج المريض و تزيد في قلقة .
5   _  العلاج النفسي الداعم لمعنويات المريض و المشجع لدفعه في التعامل مع العملية وكأنها مغامرة غامضة قد تنطوي على الالم ولكنها بعيدة عن خطر الموت وكذلك فان الآم العملية هي التي ستلغي الآم المريض الغاء تاما .
6   _  تدعيم صورة الجراح لدى المريض و ترسيخ الثقة به مما يخفف من قلق المريض .
7   _ اعداد العائله و المقربين لدعم المريض في الحالات الخطرة ( سرطان , او غيرة ) وذلك تبعا لخطورة الحاله او عدم معرفه المريض بحقيقة مرضة .


شكرا

يناير 05, 2005, 09:39:40 مساءاً
رد #2

الأحيائي الصغير

  • عضو خبير

  • *****

  • 6258
    مشاركة

  • مشرف علوم الأرض

    • مشاهدة الملف الشخصي
وهم المـــــوت وصدمه العملية الجراحية
« رد #2 في: يناير 05, 2005, 09:39:40 مساءاً »
الله يعطيك ألف ألف عافية أخي العزيز "" وليد الطيب ""

و جزاك الله كل خير أخي الحبيب


 '<img'>
اللهم أنت الله الذي لا إله إلا أنت الأول فليس قبلك شيء و الآخر فليس بعدك شيء و الظاهر فليس فوقك شيء و الباطن فليس دونك شيء أسألك اللهم بأسمائك الحسنى و صفاتك العليا و باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت و إذا سئلت به أعطيت أن تنتقم لنبينا و حبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم من كل من أرد به و بدينه و بالمسلمين السوء إنك يا مولنا على كل شيء قدير

يناير 06, 2005, 01:12:14 صباحاً
رد #3

صديق الطبيعة

  • عضو متقدم

  • ****

  • 631
    مشاركة

  • عضو المجلس الشوري

    • مشاهدة الملف الشخصي
وهم المـــــوت وصدمه العملية الجراحية
« رد #3 في: يناير 06, 2005, 01:12:14 صباحاً »
'<img'> السلام عليكم و رحمة الله و بركاته '<img'>


أستاذي الفاضل وليد الطيب..
جزاك الله خيراً على هذا الموضوع القيّم.. ولدي استفساران..
الأول: بالنسبة لنا نحن أهل المريض.. هل نروح عنه بالضحك و المرح و خلق جو من الفرح.. أم أن هذا سيشعره بعدم أهميته لدينا و عدم الاكتراث من قبلنا.. و هل الأفضل جعل موضوع العملية موضوعا محسوما بالنجاح (على الأقل للدعم النفسي فقط) و متابعة الأحداث اليومية معه بشكل اعتيادي.. لجعله يعيش حياة طبيعية قبل وقت إجراء العملية.. مع متابعة أخبار العملية معه لتحسيسه بأهميته لدينا و أهمية أنه سوف يجري عملية.. دون تضخيم و تخويف.. أيهما أفضل؟؟

الثاني: بالنسبة للتدعيم الإيماني.. أرى أنه من الأهمية بحيث يكون سبباً رئيسياً في تخفيف قلق و اضطراب المريض قبل إجراء العملية.. بل أننا نرى كثير من الناس يزيد ارتباطه بربه عند مرضه.. و هذا حال الإنسان عند شعوره بالضعف والخطر.. ما رأيك أنت أستاذي '<img'> ؟

و جزاك الله خيراً..
يقول المولى عز و جل:
(( وَ لاْ تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين ))

يناير 11, 2005, 03:54:48 مساءاً
رد #4

وليد الطيب

  • عضو خبير

  • *****

  • 1327
    مشاركة

  • مشرف الإجتماع و النفس والتربية

    • مشاهدة الملف الشخصي
وهم المـــــوت وصدمه العملية الجراحية
« رد #4 في: يناير 11, 2005, 03:54:48 مساءاً »
السلام عليكم

اشكرك اخي الاحيائي على ردك . . ,

اشكرك على مداخلتك الرائعه جدا  اخي صديق الطبيعه   ..  ,

اولا مصدر البحث السابق هو : الثقافه النفسية  للدكتور  رياض احمد النابلسي . .  ,

ثانيا  اعتقد ان الايمان له دور كبير جدا اخي العزيز  انا معك وشكرا لك على اضافتك الممتازة و المهمه جدا  '<img'>

شكرا