Advanced Search

المحرر موضوع: فائز بجائزة نوبل يتكلم عن الطب النفسي وفرويد  (زيارة 1271 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

أبريل 21, 2006, 06:07:06 مساءاً
زيارة 1271 مرات

وليد الطيب

  • عضو خبير

  • *****

  • 1327
    مشاركة

  • مشرف الإجتماع و النفس والتربية

    • مشاهدة الملف الشخصي
فائز بجائزة نوبل يتكلم عن الطب النفسي وفرويد
« في: أبريل 21, 2006, 06:07:06 مساءاً »
السلام عليكم

قبل أي كلام اتأسف عن تقصيري  .  . ,


اثناء قرأتي لمجله نيوزويك الامريكية  في ملف عن سيجموند فرويد و التحليل النفسي
قرات مقابله مع فائز بجائزة نوبل يتكلم عن الطب النفسي وفرويد و مستقبل علم الاجهزة العصبية  .. .  ,

عام 2000 نال الدكتور  " اريك كانديل " الاستاذ في جامعه كولومبيا و أحد كبار المحققين في معهد هارود هيوز الطبي جائزة نوبل لعمله الذي يتناول التعلم و الذاكرة لكن كانديل كان مولعا بالتحليل النفسي وكان من ابرز الداعين الى دمج حقلي علم الاجهزة العصبية وعلم النفس المنفصلين منذ زمن بعيد  . كتابه المتعلق بالموضوع In Search Memory  ( بحثا عن الذاكــرة )  سيوزع في المكتبات هذا الشهر  . .   ,د

نص المقابله :

هل افكار فرويد مقنعه  ؟
كانديل  :   اعتقد انه عملاق فهو عميق التفكير و متبصر وواسع الخيال بعض الاشياء التي قالها غير مقنعه فوجهه نظرة فيما يتعلق بغيرة النساء الجنسية من الرجال كانت مخطئة لكنه منحنا افكار غنية و مختلفه بعض الشيء عن تعقيد المسائل النفسية انه احد اهم المفكرين في القرن 20  

ماهي اهم مساهماته  ؟
كانديل : معظم ما نقوم به نابع من عقلنا اللاواعي  . هذة فكرة فرويد الى حد كبير  .  والفكرة القائلة بأن الاحلام لها معان نفسية و ان الاطفال افراد ناشطون و مفكرون يعيشون تجارب شهوانية و مؤلمه نابعه ايضا من فرويد . وكذلك الفكرة القائله انه من خلال الاصغاء جيدا الى مريض يمكنك استنتاج ما يدور في عقله اللاواعي . هذة افكار ثـــــــورية .


أما زال التحليل النفسي على صله بالواقع  ؟
كانديل : مشكله التحليل النفسي و هي مشكله عميقة لا تتعلق بفرويد  .  لقد فشلت الاجيال التالية في جعله علما اكثر دقة و قائما على البيولوجيا لقد تراجعت شعبية التحليل النفسي كعلاج لانه يستغرق وقتا طويلا و هو باهظ التكاليف  . والاهم من ذلك  ان الناس فقدوا  ثقتهم بفعاليته  .  اعتقد انه سيزول اذا لم يبذل مجتمع التحليل النفسي جهودا جدية للتحقق من مفاهيمه و ليظهر الجوانب الفعاله في العلاج .  وفي ظل أي ظروف ومع أي مرضى واي معالجين  علينا ان نبحث عن الفعالية البيولوجية لكل انواع العلاج النفسي كما نفعل فيما يتعلق بالادوية اعتقد انها ستكون الفكرة الاساسية في السنوات  15 المقبله  . ان استطعنا القيام بذلك  سنحدث ثورة في هذة المجال في النهاية  لطالما قال فرويد انه ذات يوم في المستقبل سنحتاج الى الجمع بين التحليل النفسي و بيولوجيا العقل .


متى بدات الاهتمام بالتحليل النفسي  ؟
كانديل :  عندما كنت في اوائل العشرينات من عمري كانت مغامرة فكرية ذات جاذبية كبيرة وتقود الى فهم العقل البشري و طموحاته و العمليات  الفكرية غير الواعية و الرغبات و الاحلام دخلت كلية الطب بهدف دراسه الطب النفسي  .



قلت لعالم  البيولوجيا العصبية الكبير ( هاري غراند فيست ) انك تريد ايجاد الانا و الهذا و الانا العليا خلال مناوبتك في المختبر خلال مناوبتك في المختبر التي تدوم سته شهر فيم كنت تفكر ؟
كانديل :  انها ترهات التفكير في ان كلا من هذة البنى الذهنية المعقدة تأتي من موقع واحد و انني استطيع ايجادها في سته اشهر سخيف جدا  .  تعلمت ان اكون اكثر واقعية علمني غراند فيست ان الدماغ بحاجة الى التحليل خلية تلو الخلية  .


لقد احرزت تقدما كبيرا  ما موضوع كتابك الجديد  ؟
كانديل :  لكتابي هدفان الاول و الاهم تعريف القأرى بعلم النفس الجديد و بالتقدم المفاجىء في البيولوجيا العصبية للعمليات العقلية في السنوات ال50 الماضية  و الموضوع الثاني هو حياتي و عملي كيف اثارت مشكله الذاكرة اهتمامي و كيف استفدت من هذة الثورة و شاركت فيها الى حد ما .


كيف يبدو المستقبل   ؟
كانديل :  مستقبل علم الاجهزة العصبية باهر .  يكمن الخطر في كوننا عند سفح سلسله جبال يظن الناس اننا تسلقناها  . انه جبل هـــــائل سوف يستغرق ذلك قرنا     .


شكرا

أبريل 21, 2006, 06:32:27 مساءاً
رد #1

وليد الطيب

  • عضو خبير

  • *****

  • 1327
    مشاركة

  • مشرف الإجتماع و النفس والتربية

    • مشاهدة الملف الشخصي
فائز بجائزة نوبل يتكلم عن الطب النفسي وفرويد
« رد #1 في: أبريل 21, 2006, 06:32:27 مساءاً »
العقل.. أين مكانه بالتحديد ؟

هذة مقاله لفهد الاحمدي من جريدة الرياض
    * أين العقل والضمير والوفاء؟؟؟.. أين القيم والمبادئ والشعور بالمسؤولية؟؟؟.. أين الحب والتضحية والإخلاص للوطن؟؟؟

هذه الأسئلة (التي يمكن طرحها كمقدمة لمشاكل الأمة) يمكن أيضاً طرحها من ناحية بيولوجية بحتة.. بمعنى أين مركز الضمير في الجسم، وما هو العضو الذي تتفاعل فيه القيم، وأين وعاء الإيمان وبؤرة الإخلاص...!!!؟


العلماء اكتشفوا المناطق المسؤولة عن السمع والبصر والكلام في دماغ الإنسان. ولكنهم لا يعرفون أبداً أين مركز الحب والإيمان والضمير.. العلماء يعرفون كيف يعمل المخ ولكنهم لا يعرفون أين يوجد العقل!؟


فالعقل اسم شامل للمظاهر الذهنية والعمليات النفسية التي نقوم بها عن وعي أو بغير وعي.. إنه النتيجة الملموسة لكل العمليات الفكرية والخصائص النبيلة التي تميز الإنسان عن الحيوان!!


ورغم أن العلماء لا يعرفون مكان العقل (بالمفهوم الذي ذكرناه) إلاّ أنهم يفترضون وجوده في جمجمة الإنسان. فوجود "العقل" في الجمجمة أصبح من قبيل المسلمات في الوسط الطبي والفلسفي؛ فها هو الدكتور هانس مورافس يقول في كتاب العقل الطفل (The mind Children-1990) "العقل ليس أكثر من كمبيوتر يمكن مستقبلاً تحميله على اسطوانات ليزر". ويشاركه هذا الاعتقاد الجاف الفيلسوف دانيال دينيتي في كتابه تفسير الوعي (Consciousness Explained-1991) حيث يقول "حين نكتشف الدماغ بشكل أفضل سنكتشف أن الوعي ليس أكثر من عملية عصبية لا تختلف عن تنظيم التنفس وإدراك الروائح"!!


* ولكن الواقع يقول أن وجود العقل في الجمجمة ادعاء لا يسانده أي دليل علمي أو تشريحي.. الدليل الوحيد المتوفر هو صعوبة تقبل وجوده في مكان آخر ـ كالمعدة أو الطحال مثلاً!!


غير أن في القرآن الكريم جملة من الآيات تدعو للتفكر في احتمال وجود العقل في مكان آخر من الجسم.. فهناك مثلاً احتمال وجوده في القلب (لهم قلوب لا يعقلون بها) أو الصدر (وليبتلي الله ما في صدوركم) أو كامل الفؤاد (ما كذب الفؤاد ما رأى).


وقد يقول قائل أن التعبير هنا مجازي لا يشير إلى حقيقة المكان الذي يوجد به العقل!؟


وأنا لا أبتعد كثيراً؛ غير أنني أفرق بين العمليات البيولوجية التي تجري في الدماغ، والملكات العقلية للإنسان.. فالأولى مكانها في الجمجمة حيث مراكز الإحساس والتحكم بالعمليات البيولوجية المعروفة (كالتنفس وتحريك الأطراف).


أما الملكات العقلية فليس مكانها بالضرورة داخل الجمجمة.. لِِمَ لا تكون مظهراً لتفاعل الجهاز العصبي بأكمله!؟.. لِمَ لا تكون نتيجة للتبادل الكهربائي والكيميائي للأعضاء الداخلية!؟.. ما المانع الحقيقي في أن تكون للناس (قلوب يعقلون بها)!!؟


.. فالجهاز العصبي في الإنسان ليس قاصراً على الدماغ وحده بل يشمل العصب الشوكي في العمود الفقري، وعقدة الأعصاب في الصدر، والتفرعات العصبية في الأضلاع والأطراف. وهذه الشبكة المعقدة قد تلعب في سريانها وتفاعلها مع الأعضاء دوراً في تخزين وتفعيل الملكات العقلية.. والأمر يمكن تشبيهه بسريان تيار كهربائي في سلك له مقاومة كبيرة. فالتيار ينتقل في السلك ولكنه ـ خلال سريانه ـ يولد مظاهر نبيلة كالضوء والحرارة.. وهكذا الشبكة العصبية بأكملها؛ فمجرد تناسقها وتواصلها وتفاعلها يولد لدينا (وعي) بكل القيم النبيلة ـ من الإحساس بالجمال إلى الشعور بالوفاء!!


.. أعلم أن هذا القول لا يعجب أطباء الأعصاب ولكنني لا أرى ضرورة لحشر كل شيء داخل الجمجمة.. وفي حالة إثبات مسؤولية كامل الشبكة العصبية (عن الملكات العقلية) فإننا نكون قد اكتشفنا إعجازاً قرآنياً غير مسبوق في علم المخ والأعصاب.

شكرا

أبريل 21, 2006, 06:34:42 مساءاً
رد #2

وليد الطيب

  • عضو خبير

  • *****

  • 1327
    مشاركة

  • مشرف الإجتماع و النفس والتربية

    • مشاهدة الملف الشخصي
فائز بجائزة نوبل يتكلم عن الطب النفسي وفرويد
« رد #2 في: أبريل 21, 2006, 06:34:42 مساءاً »
كذلك عن الاحمدي  .. ,
شاهدت برنامجاً وثائقياً يتحدث عن ظاهرة غريبة تترافق مع نقل الأعضاء بين البشر، ففي التاسع عشر من يوليو 2004م بثت قناة «ديسكفري هيلث» برنامجاً بعنوان «الذكريات المستعارة» اعترف خلاله المتلقون بأنهم يرون ذكريات تخص المتبرعين المتوفين.. ومن خلال هذه الشهادات أصبح الأطباء على قناعة بأن عمليات نقل الأعضاء لا تتضمن فقط نقل القلوب والكلى بل ونقل ذكريات وميول المتبرعين 0إلى المتلقين لها) وقبل فترة اعترف المركز الطبي في جامعة أريزونا - وهو مركز مشهور عالمياً بزراعة القلوب - بوجود هذه الظاهرة واستعرض أمثلة حولها (حسب صحيفة Arizona Daily Star في 27 فبراير 2005م).. فهناك مثلاً طالبة تدعى جايمي شيرمان (28 عاماً) خضعت لعملية نقل قلب من متبرع مجهول.. وبعد العملية أصبحت شغوفة بالمباريات الرياضية وتناول الطعام المكسيكي - وفي المقابل اصبحت تكره الرسم والفنون والطعام الايطالي التي أحبتها منذ طفولتها.

ويقول الدكتور جاك كوبيلاند (الذي أجرى العملية): خلال الخمسة والعشرين عاماً الماضية أجريت أكثر من 700 عملية نقل قلب تحدث أصحابها عن تلقي مشاعر وأحاسيس جديدة.. وتصبح هذه الظاهرة أكثر قوة ووضوحاً كلما اختلفت الاهتمامات وتفاوتت الميول بين المتبرع والمتلقي..

ومن الحالات التي يتذكرها الدكتور كوبيلاند حكاية رجل يدعى (بيل ووهلي) تعرض لعملية نقل قلب فتغيرت حياته جذريا.. فقبل العملية كان رجل أعمال بخيلاً لا يهتم بالأعمال الخيرية ولا يمارس الرياضة ولا يتابع أخبارها.. إلا أنه تغير تماماً بعد العملية فأصبح أكثر كرماً ونبلاً ويبدي اهتماماً بالمعوقين - كما أصبح عاشقاً للسيارات الرياضية ويبكي حين يسمع ألحان المغنية Sade التي لم يسمع بها من قبل.. والأغرب من هذا أنه كان يملك شعوراً قوياً بأنه تلقى قلب شاب توفي في حادث سيارة لكنه لم يستطع التأكد من هذا الأمر (كون القانون في ولاية أريزونا يمنع التصريح باسم المتبرع أو طبيعة الحادث الذي تسبب بوفاته)..

غير أن هذا القانون تم تخفيفه مؤخراً وسمحت السلطات للمتلقي بمعرفة معلومات عن المتبرع في حالة موافقة عائلته.. وهكذا علمت جايمي شيرمان (الفتاة التي خضعت للعملية الأولى) بأن القلب المزروع داخلها يخص لاعب كرة قدم يدعى سكوت فيليب لعب ضمن فريق جامعة كنساس وكان مغرماً بممارسة الرياضة وتناول الطعام المكسيكي..

أما المريض الثاني (بيل ووهلي) فعلم ان المتبرع بالقلب شاب يدعى ميشيل برادي يعمل لدى استديوهات يونفرسال كممثل بديل.. وكان مهووساً بالسيارات الرياضية - وتوفي هو نفسه بسبب انقلاب سيارته أثناء تصوير أحد المشاهد الخطيرة.. الغريب أكثر أنه حين التقى بشقيق المتبرع (ويدعى كرس برادلي) أخبره بأن شقيقه المتوفى كان يعشق أغاني Sade ويبكي عند سماعها!!

شكرا

أبريل 23, 2006, 02:07:39 مساءاً
رد #3

عاشقة الأقصى

  • عضو خبير

  • *****

  • 11810
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • وَطنٌ  مُفعَمـ بِهِمـ .!
فائز بجائزة نوبل يتكلم عن الطب النفسي وفرويد
« رد #3 في: أبريل 23, 2006, 02:07:39 مساءاً »
أهلا بك أخي القدير :://

جزيت خيراً أخي المكرم // ع ــلى هذه المــ ع ــلومات ..


لقد قرأت المشاركة الأولى ...

سأكمل القراءة فقد أخذت نسختي ... '<img'>

لا ع ـــدمناك ..

لك النقاااء '<img'>






"وما كان الله ليعذبهمـ وأنت فيهمـ وما كان الله معذبهمـ وهمـ يستغفرون"



أبريل 23, 2006, 11:53:20 مساءاً
رد #4

جنين

  • عضو خبير

  • *****

  • 3133
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
فائز بجائزة نوبل يتكلم عن الطب النفسي وفرويد
« رد #4 في: أبريل 23, 2006, 11:53:20 مساءاً »
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,

أهلاً أخي وليد '<img'>

                 يعطيك العافية ..
وقد أمتعني المقال الثالث ...لما يحويه من معلومات تصلح أن تكون فكرة فلم سينمائي  '<img'>

أما عن أفكار فرويد ..

فقد قرأت قبل فترة  نقد تفسير فرويد حول إحتكاك الأطفال بأقرنائهم  .. وقال عنه أنه  تفسير قديم بينما الحديث هو تعليل هذا الإحتكاك بإنه يطلب الحنان  والقربة , كما هي حاجة الناس للمس بشكل عام وليست نوع من الشذوذ لدى الأطفال..

                     والسلام عليكم ورحمة الله..
ردودي الفيزيائية تعكس مستوى علمي وأجتهادي خلال تلك الفترة , وهذا يعني أحتمال نقصها ( أو خطئها) في توضيح الفكرة .. سأحاول تصحيح ما أنتبه إليه ويتضح لي خطأه ..والله المستعان.

قال تعالى: (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض)
أي لولا أنه يدفع بمن يقاتل في سبيله كيد الفجار وتكالب الكفار لفسدت الأرض باستيلاء الكفار عليها ومنعهم من عبادة الله  وإظهار دينه.

أبريل 28, 2006, 01:35:39 صباحاً
رد #5

وليد الطيب

  • عضو خبير

  • *****

  • 1327
    مشاركة

  • مشرف الإجتماع و النفس والتربية

    • مشاهدة الملف الشخصي
فائز بجائزة نوبل يتكلم عن الطب النفسي وفرويد
« رد #5 في: أبريل 28, 2006, 01:35:39 صباحاً »
السلام عليكم

اشكرك على ردكم