Advanced Search

المحرر موضوع: خمس تصورات جنسيه خاطئه لدى المراهقين  (زيارة 869 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

يوليو 29, 2006, 09:20:58 مساءاً
زيارة 869 مرات

د.زهير خشيم

  • عضو مبتدى

  • *

  • 63
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • www.drzuhair.com
خمس تصورات جنسيه خاطئه لدى المراهقين
« في: يوليو 29, 2006, 09:20:58 مساءاً »
كثير من الأهل وحتى المربين، لا يمتلكون برنامجا واضحا، لتقديم المعارف الضرورية للمراهقين حول الجنس.
وفي بلادنا تصبح مشكلة الجنس لدى المراهقين، حالة من حالات الغموض والقلق والتخبط الذي يجعل من المراهق أسير تصورات خاطئة حول الدافع الجنسي ووظيفته الاجتماعية ومظاهره الفيزيولوجية التي تبدأ بالظهور لدى المراهق، إن في علاقته بجسده أوفي طريقة تفكيره.. فأي تصورات يمكن أن نتطرق إليها لدى الحديث عن تفتح الهاجس الجنسي لدى المراهقين؟! السرية: السرية هي أولى التصورات التي يبنيها المراهق حول الجنس .. فالجنس حالة كاملة من السرية والغموض في الفعل والقول والإيماءة والإشارة.. ولهذا يطلب منه الكبار أن يخرج من مجالسهم عندما يكون هناك حديث ساخن، ولهذا يخفضون أصواتهم إذا أرادوا أن يلقوا بطرفة ذات تلميحات جنسية.. بل إن كل الثقافة الجنسية المتداولة قائمة على التلميح لا التصريح.. والتلميح هو إحدى تجليات السرية المغلقة.
طبعا لا نقصد أن بديل السرية كتصور خاطئ هنا، هي حالة العلنية الفاضحة كما قد يتخيل بعضهم.. لكن علينا ألا نجعل هذه السرية تزيد من فضول المراهق لمعرفة خباياها، وعلينا أن نمارس سلوكا عفويا تجاه الجنسي يحفظ له حشمته بالتأكيد، لكنه يبقي على هويته كفعل طبيعي مستساغ ضمن حدود الأدب المتعارف عليه اجتماعيا.
 العيب : يمثل ( العيب ) المفردة الأكثر التصاقا بالجنس في خيال المراهق.. فالجنس ممنوع الحديث عنه مع الكبار، وممنوع التفكير به بشكل علني حتى لو أخذ هذا التفكير شكل الأسئلة البريئة أو الفضولية التي تبحث عن جواب.
الجنس هو العيب حقا، وإلا لما مارسه الكبار في غرق مغلقة وبعيدا عن أعين الناس.. ولعل هذا التصور يجعل المراهق يتعامل مع الجنس إما باعتباره تجاوزا يجب أن يمارس خارج القانون الاجتماعي و الأخلاقي.. أو باعتباره حالة من الابتذال ينبغي على كل شخص مهذب ألا ينزلق لممارستها.. وغالبا ما يصدر المراهق حكمه ذاك حتى على العلاقة الزوجية المشروعة التي لا يفهم مدى مشروعيتها بدقة، لأن أحدا لم يقل له، أن الجنس متعة طبيعية حللها اله للبشر وتمارس ضمن شروط ونظم ومعايير، ويترتب عليها مسؤوليات أيضا.
 الإثم : الجنس فعل آثم.. ويتعزز هذا التصور لدى المراهق، عندما يتطور مفهوم العيب الأخلاقي المرادف للجنس في نظره، مع حالة الكراهية والنفور لهذا الشيء باعتباره خرقا فاضحا للقيم.. وقد يساهم هذا في إصابة المراهق بعقدة نفسية تجاه الممارسة الجنسية، كأن ينظر إلى أمه نظرة مشوبة بالانزعاج، إذا لاحظ أن والده ينظر إليها نظرة إعجاب، أو يلاطفها بعبارات الغزل الذي يمهد للقاء الجنسي.
ولهذا قد يعتقد المراهق في لحظة من اللحظات أن الجنس هو فعل يجلب الإثم إلى صاحبه، فينظر لأي مظهر من مظاهره نظرة مليئة بالرفض والنفور.. وقد يستمر معه هذه الرفض والنفور ليشكل حاجزا أمام الممارسة الجنسية الطبيعية مستقبلا.
 الاقتناص : من التصورات الخاطئة لدى المراهقين أيضا، أن الجنس – كفعل سري كما أسلفنا - عالم نقتحمه اقتحاما، وليس له باب مشروع للدخول إليه... وأن الفرصة لممارسته هي ضربة حظ قد تسنح لنا إذا عرفنا كيف نقيم علاقة مع الطرف الآخر.. وأن الحصول على اللذة الجنسية هي أشبه باقتناص صيد ثمين إذا عرفنا كيف نسدد الهدف.. وتسيطر هذه التصورات على خيال المراهق في كل مظاهر الجنس.. لذا يحاول أن يتحين الفرصة لمغازلة فتاة جميلة مارة في الشارع، أو لمشاهدة مشهد مليء بالقبلات الحارة في فيلم ما، أو مشاهدة فيلم خليع، أو حتى الحصول على صور فاضحة.. وسوى ذلك من الممارسات التي تزيد الرغبة الجنسية لدى المراهق اشتعالا، وتضر بسلوكه وتفكيره ورؤيته للعلاقة الجنسية المشروعة ككل.
 التعبير عن الرجولة : بعد فترة من الفترات، يرتبط الجنس في خيال المراهق بمفهوم الرجولة، وثمة رفاق سوء يصورون لمن حولهم أنهم أصبحوا كبروا وأصبحوا رجالا لأنهم قبّلوا فتاة، أو مارسوا الجنس مع فتاة، وعرفوا كيف تتم العملية الجنسية.. وبالتالي يتحدثون مع المراهقين الآخرين بنوع من التبجح والاستخفاف لأنهم لم يصبحوا رجالا مثلهم ماداموا لم يمارسوا الجنس .. ولا عرفوه معرفة حقيقية.
وهكذا ترتبط الرجولة في خيال المراهقين الذكور بمفهوم الممارسة الجنسية حصرا، ويعتقد المراهق أن عليه كي يكبر ويصبح رجلا، ويصبح له وزن في مجالس الرجال.. عليه أن يمارس الجنس، مما يجعل سلم القيم الحقيقي للرجولة ينهار في نظره، فالرجولة المرتبطة بالإحساس بالمسؤولية والصدق في الوعد، والصبر على تحمل الشدائد.. تصبح في مرتبة أدنى.. أمام هذا التصور الجنسي الخاطئ.
أخيرا ينبغي القول بأن الأسرة والشارع والبيئة المحيطة تلعب دورا كبيرا في تنمية هذه التصورات الجنسية الخاطئة، وأن البيئة المتشددة والمبالغة في صورتها المحافظة، تنتج مثل هذه التصورات في خيال أبنائها .. مثلما تبدو البيئة التي تغيب فيها أبسط الضوابط الأخلاقية مسؤولة عن فساد المراهق وانحرافه تحت تأثير تصورات شبقية لا تقيم للعفة وزنا أو معيار.



د.زهــير حسن خشيم
اخصائي العلاج بالتنويم الايحائي
" إن الله لا يغـيـر ما بقـوم حتى يغيـروا ما بأنفسهم "

مارس 19, 2007, 08:04:22 صباحاً
رد #1

عاشقة الأقصى

  • عضو خبير

  • *****

  • 11810
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • وَطنٌ  مُفعَمـ بِهِمـ .!
خمس تصورات جنسيه خاطئه لدى المراهقين
« رد #1 في: مارس 19, 2007, 08:04:22 صباحاً »
الســــلَامُـ عليكُمـ ورحمةُ اللهِ وبركــاتُه

الدكتــور الفاضِل .. زهير حسن خشيمـ

إن التطرق لِمثل هذه المواضيع وإن أصبحت مِن الأمــور المرفوضــةِ مِن قِبل الكِبــار والأمــور التي تُمثِل مصدر فُضول للمُراهقيـــن ..
هــي مواضيع فِي مجملِهــا تُمثِل خطــورة كبيرة حينمــا لَا يُحســن الآباء أو المربون صياغتهــا لتِلكـ الفئـــة ...!!
سواء الحديث عنها بِالطلاسمـ والألغــاز أو التحدث فيهــا بسلاســـة وبِلَا تكلُف.. دون إدراكـ للمستوى التفكيري أو مُراعــاة للتغيرات الفسيولوجيّة والسيكولوجيّة التي تحدث فِي تِلكـ المرحلــة.....

السؤال هُو ..
كيف نُربــي أبناءنــا تربيّة جنسيّة سليمـــة ؟؟
كيف نجْعَلهُمـ يتحكمون فِي تفكيرهمـ بِها ؟؟

المُشكِلـــة هـتي ..
ما يراه الابــن مُحــاطًا بالسريّة فِي بيئـــة المنزِل .. يجدهُ علانيّة خـارِجهــا ؟؟!!!
هذه المُشكِلــة للأسف هــي ما تُنتِج الكثير مِن الذبذبات فِي حياة الأبنــاء....

فالآن استأذنا الفاضِل ... أصبحت هُنــالِكـ أصناف شتــى مِن الكُتب التي تحدث فيها كُتابهــا عَن الجِنس ..!!
كــان غرضهمـ التربيّة السليمــة ولكِن خَرُب مسعــاهُمـ فوضعوا الجيل في وضع لا يُحسد عليه ...
...
بل و أصبحت الكتب مِن أكثرها مبيعًا في صفوف المُراهِقيـــن .. وتنتشِر بلا حيــاء..!!
تدخل المنــازِل فتخرب ما تمـ بناءه طيلـة تِلكـ السنين...!!  
......
وهـــذه للأسف [وعُذرًا للـكُتــاب] مِن أسباب كثرة حالات الإكتئاب *الناجِمـ عن التفكير!* و حالَات الاعتِداء والرذيلـــة...الخ !!

و سؤالــي هُنــا // كيف نحمــي أبناءنــا مِن شرِ هذه الكُتب ؟؟!!
حتــى أصابت المدارِس والجــا/ِعــات و....و ...!!


جزاكـ اللهُ خير جزاء....

وخِتــامًا .......
هُنــالِكـ أشرِطـــة للدكتــور جـاسِمـ المطوع تحدث فيها عَن هذا الموضوع، وقد عالجه...
رُبما لا أملِكُـ الآن مــادة الشريطـ.. ولكِن بإذن الله سأحـاول أن أعرِف العِنوان الصحيح لتِلكـ الأشرِطـــة.. فاعرضهـــا.......

دُمتُمـ بِنقــــاء
عــاشقة الأقصـــى
 '<img'>






"وما كان الله ليعذبهمـ وأنت فيهمـ وما كان الله معذبهمـ وهمـ يستغفرون"