Advanced Search

المحرر موضوع: نظرية الأوتارالفائقة  (زيارة 13498 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

مارس 04, 2006, 07:49:30 مساءاً
رد #60

باسم صالح

  • عضو مساعد

  • **

  • 145
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #60 في: مارس 04, 2006, 07:49:30 مساءاً »
جزيت خيرا أخي أسلحة الطاقة والشكرلك من يساهم في إنجاح هذا الموضوع
يَا رَفِيقَ الرُّوح ِ غَيرَانٌ أنا غيرُ مدَارِي
قَلبِيَ الهَائِم ُ في يأس ٍ  و  فِكرِي في انتِظَارِ
وَأَنا  َكالتَائِه ِ  الشَّارِدِ  في  لَيل ِ القِفَارِ
أنَا  مَأسُور ٌ حَنانِيك  َ فَأطْلِقْ   من   إسَارِي
وَا ضَيَاعِي إِنْ تَكُنْ تأبَى ابتِعَادِي أَو اقتِرَابِي
عِشْتُ في الحَالَينِ أَحْسُو مِن شَقَاءٍ وعَذَابِ
لَيسَ لِي في القُرب  ِ إلاَّ رَشَفَات  ٌ من سَرَابِ
وَأنَا في البُعْد ِ مَشْدُود ٌ لمأسَاة  ِ اكْتِئَابِي

مارس 07, 2006, 12:03:22 صباحاً
رد #61

باسم صالح

  • عضو مساعد

  • **

  • 145
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #61 في: مارس 07, 2006, 12:03:22 صباحاً »


هذه صورة للنموذج القياسي للجسيمات الأولية والتفاعلات ولكن سأحاول إيجاد صورة أوضح منها ونبدأ في شرحها ومن ثم نتطرق أكثر أكثر للقوى الرئيسية والكوانتم ميكانيك ولاحقا النسبية

هنا موقع جميل عن الجسيمات ومختصر ومبسط ومفيد جدا
يَا رَفِيقَ الرُّوح ِ غَيرَانٌ أنا غيرُ مدَارِي
قَلبِيَ الهَائِم ُ في يأس ٍ  و  فِكرِي في انتِظَارِ
وَأَنا  َكالتَائِه ِ  الشَّارِدِ  في  لَيل ِ القِفَارِ
أنَا  مَأسُور ٌ حَنانِيك  َ فَأطْلِقْ   من   إسَارِي
وَا ضَيَاعِي إِنْ تَكُنْ تأبَى ابتِعَادِي أَو اقتِرَابِي
عِشْتُ في الحَالَينِ أَحْسُو مِن شَقَاءٍ وعَذَابِ
لَيسَ لِي في القُرب  ِ إلاَّ رَشَفَات  ٌ من سَرَابِ
وَأنَا في البُعْد ِ مَشْدُود ٌ لمأسَاة  ِ اكْتِئَابِي

مارس 07, 2006, 03:00:33 مساءاً
رد #62

اسلحة الطاقه

  • عضو متقدم

  • ****

  • 624
    مشاركة

  • عضو مجلس الكيمياء

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://al-naaeb.com/up
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #62 في: مارس 07, 2006, 03:00:33 مساءاً »
انحناءات الفضاء
على الرغم من ان نسبية اينشتاين الخاصة قد حازت على اهتمام واسع خلال السنوات التالية لظهورها الا ان مبدعها لم يكن راضيا تمام الرضا كانت النظرية غير كاملة بالنسبة لاينشتاين ان لم يكن لسبب فلانها اهملت ذكر الجذب الثقالي تماما بدت نظرية نيوتن في الجذب الثقالي مناقضة للمبادىء الاساسية للنسبية الخاصة .
لنتصور مثلا ما الذي يحدث لو اختفت الشمس فجاة بالنسبه لنظرية نيوتن اذا اختفت الشمس فجاة فستهيم الارض فورا على وجهها في الفضاء البعيد مبتعدة عن المجموعة الشمسية .
لم يكن اينشتاين ليقبل مثل هذا الاستنتاج فلا شيء يمكنه الانتشار والحركة بسرعة اكبر من الضوء بما في ذلك الجذب الثقالي يعني ذلك ان ثمانية دقائق ستمضي ( وهي الزمن الازم للضوء لقطع المسافه بين الشمس والارض ) قبل ان تبدا الارض بالخروج عن مدارها .
تطلب ذلك بالطبع نظرية جديدة عن الجذب الثقالي ان نظرية نيوتن في هذا السياق لاشك خاطئه لانها لاتشير من قريب او بعيد الى سرعة الضوء السرعة القصوى في الكون .
تمثل حل اينشتاين لهذه المعضلة بنظرية النسبية العامة التي طرحها عام 1915 م والتي فسرت الجذب الثقالي على اساس قران المكان والزمان من جهة والمادة والطاقة من جهة اخرى مرة اخرى وعلى الرغم من التعقيد الرياضي البالغ للمعادلات في هذه النظريه فان النظريه ذاتها يمكن ان تعرض بواسطة صورة فيزيائية بسيطه .
لنتصور شبكة بلاستكيه دقيقه وضعت في مركزها كرة ثقيلة سيؤدي ثقل الكرة بالطبع الى هبوط مركز الشبكة لنتصور الان كرة صغيرة متحركة على سطح هذه الشبكة المنحنية ستتخذ هذه الكرة لنفسها مدارا حول منطقة الانخفاض بدلا من ان تتحرك في خط مستقيم .
ويستطيع احدنا وفق منظور نيوتن تخيل قوة خفية تربط الكرتين في تاثير متبادل لكن تفسير اينشتاين ابسط بكثير فانحناءات سطح الشبكة تجبر الكرة الصغيرة على الحركة في دوائر .
لنتخيل الان ان الكرة الكبيرة هي الشمس وان الكرة الصغيرة هي الارض واخيرا ان الشبكة البلاستيكية هي متصل المكان _ الزمان نكتشف فجاة ان الجذب الثقالي ليس قوة على الاطلاق لكنه انحناء المتصل المذكور الناجم عن وجود المادة _ الطاقة ( الشمس ) .
ولو رفعت الكرة الثقيلة فجاة عن الشبكة فستنتشر الاهتزازات الناجمة عن ذلك كموجة على سطح الشبكة ستصدم هذه الموجة الكرة الصغيرة بعيد جزء من الثانيه وتخرجها عن مسارها هذا هو اذن حل الاشكال المتعلق بالاحداث التالية للاختفاء المفاجىء للشمس ستستغرق امواج الثقالة المرتحلة بسرعة الضوء ثماني دقائق لتصل الى الارض بعد اختفاء الشمس هكذا يتم التوافيق بين نظرية الجذب الثقالي وبين نظرية النسبية .
مرة اخرى قابل العديد من الفيزيائيين نظرية اينشتاين في الجذب الثقالي بالتشكيك ان الفزيائين الذي صدمتهم مقولة اينشتاين اننا نعيش في عالم رباعي الابعاد يواجهون الان بنظرية تتجاوز تلك المقولة بلا معقولاتها ان المتصل الزماني _ المكاني ( الزمكان ) ينحني بسب تواجد المادة _ الطاقة .
مهما يكن من امر فقد تعرضت نظرية اينشتاين في الجذب الثقالي للختبار في التاسع والعشرين من ايار عام 1919م في كل من البرازيل وافريقيا اثناء كسوف كلي للشمس تنبات نظرية اينشتاين بان مسار الشعاع الضوئي ( شانه شان الماده ) سينحني لدى مروره بجوار الشمس عنى ذلك ان الكمية الهائلة من مادة وطاقة الشمس ستلوى المتصل المكاني _ الزماني كان انحراف الشعاع النجمي حول الشمس بمثابة اثبات مثير لهذه الافكار .
قيس انحراف مسار الضوء النجمي بمقارنة مواقع النجوم في الليل مع مواقعها في النهار اثناء الكسوف عندما تصبح مرئية وانتشر النبا في كل انحاء العالم كانتشار النار في الهشيم عندما قامت البعثة العلمية بقياس انحراف الضوء النجمي في جوار الشمس واثبتت صحة نظرية النسبية العامة .
كان اينشتاين متاكدا من الصورة الفيزيائية ومن صحة معادلاته الى درجة انه لم بنتائج الارصاد التي جرت اثناء الكسوف في ذلك العام سال احد الطلاب اينشتاين عن ردة فعله المحتمله لو اتت الارصاد بما يدحض نظريته اجاب اينشتاين ( كنت ساظهر اسفي لله لكن النظرية تبقى صحيحة ) .
(واقع الامر ان اينشتاين بنى نظرياته على مبادىء فيزيائية صلبة وتناظرات بالغة الجمال جعلته شديد الثقة بنفسه لدرجة انه وعد  زوجته السابقة باعطائها جائزة نوبل كتصفية لحقوقها اثر انفصالهما وذلك قبل عدة سنوات من نيله الجائزة وعندما منح اينشتاين الجائزة اخيرا عام 1921م كانت اللجنة المانحة منقسمة على نفسها في موضوع النسبية على الرغم من الغنى العلمي للنظريه مما ادى في النهاية الى تبرير المنح باسهام اينشتاين في اكتشاف الاثر الكهرضوئي ) .
ويستطيع العلماء اليوم تحديد انحراف المسار الضوئي الناجم عن حقل الجذب الثقالي في المختبر دونما حاجة لاطلاق الاشعة الضوئية في جوار الشمس فقد بين البروفسور ( روبرت باوند ) ومعاونوه من جامعة هارفرد مرة اولى عام 1959م ومرة اخرى عام 1965م ان اشعة غاما ( نمط من انماط الامواج الكهرمغنطيسية ) التي تطلق من سطح مبنى باتجاه الاسفل قاطعة حوالي  22/20 مترا تعاني من انزياح في اطوال موجاتها يتفق مع نظرية اينشتاين عن اثر الجذب الثقالي في احداث انحراف في مسارات الاشعة الكهرمغنطيسية على الرغم من الضالة البالغة للانزياح المذكور اذ انه يكافىء تقريبا جزء من مئة مليون.
جرت العادة في السنوات التالية لظهور النسبية على رد النجاح الباهر لنظريات اينشتاين الى عبقرية الرجل الذي ابدعها على الرغم من ذلك نستطيع ادراج النسبية العامة في قائمة محاولات التوحيد التي بذلها ولازال يبذلها الفكر البشري كانت استراتيجية اينشتاين بدورها مشابهة لاستراتيجيتي نيوتن وماكسول الكشف عن المبادىء الفيزيائية القادرة على دمج مفهومين متباينين في ذات الاطار الكوني .

الثوري يتحول الى مجرد ذكرى
اثر النجاحات الباهرة التي حققتها النسبيه بشقيها العام والخاص وماتمحض عن ذلك من دعم لاينشتاين انطلق مبدع النسبية باحثا  عن الهدف الاكبر نظرية المجال الموحد التي تقرن نظريته الهندسيه في الجاذبية بنظرية ماكسول عن الضوء .
على الرغم من ان العالم يرفع اينشتاين الى مقام نيوتن لجراته في اقتحام الحجب الكونية فان الكثيرين يجهلون ان اينشتاين انفق العقود الثلاثة الاخيرة من حياته في محاولات بحث دائبة منفردة ومركزة عن نظرية المجال الموحد ادعى عدد كبير من الفيزيائين في الاربعينات واوائل الخمسينات من هذا القرن ان اينشتاين قد جاوز سن العطاء واضافو ان العالم الكبير غدا معزولا ومنقطعا عن الاخرين وجاهلا على نحو يدعو الى الرثاء بالتطورات المستجده في الفيزياء الذرية اي النظرية الكمومية بل لقد ذهب البعض الى حد السخرية منه والهزء به وتصويره للاخرين كرجل خرف يشغل نفسه بالمهمة المستحيله المنظوية على البحث عن الكاس المقدسة فقد ادلى ( روبرت اوبنهايمر ) الذي كان يشغل منصب مدير مؤسسة برنستون للدراسات المتقدمه حيث كان يعمل اينشتاين ادلى بدلوه في اثارة هذه العاصفة من التعليقات عندما وصف اينشتاين امام عدد من زملائه وفي اكثر من مناسبة بانه الرجل الساعي الى المستحيل .
اعترف اينشتاين بنفسه ( انني اعتبر الان كصنف من البقايا المتحجرة افقدته السنون حاستي البصر والسمع ) عاش اينشتاين السنين الاخيرة حياته في عزلة كاملة بعيدا عن اقرانه من الفيزيائين وقد استحوذت عليه نظرية المجال الموحد بينما اهمل بشكل كامل التطورات الحادثة في حقلي الفيزياء الذرية والنظرية الكمومية تحدث اينشتاين عام 1954م قائلا ( علي ان اظهر كنعامة تدفن راسها في رمال النسبية كي لاتصبر النظرية الكمومية الشريرة ) .
ان خيبة اينشتاين بعدد من زملائه خاصة اولئك الذين اعتبرهم اينشتاين محدودين وضيقي الافق تبدت على نحو واضح عندما كتب ( انني لااستطيع صبرا على العلماء الذين يجلبون لوحا من الخشب ثم يبحثون عن اكثر اجزائه رقة ويعمدون الى حفر عدد من الثقوب حيث يكون الحفر بالغ السهولة ) وفي احدى المرات اخبر سكرتيرته بان الفيزيائيين المعاصرون مثل تلك الاهلية ( لم تكن عزلة اينشتاين مصدرا ازعاج له قال ذات مرة : ان الاساس في كائن من نوعي ليس الفعل او المعاناة بل الفكر وانماطه ) .
في غضون ذلك كانت الفيزياء الذرية والنووية قد اسرت الفيزيائين الذين ركزوا جهودهم في هذا الحقل الجديد عوضا عن محاولة توحيد الضوء والجاذبية ( ذلك التوحيد الذي كان معظم الفيزيائين يرون فيه محاولة سابقة لاوانها ) .
لم يحدث عبر التاريخ ان اعلن عن فرع جديد من فروع العلم بحدث اني باهر تفجير القنبلة الذرية جنحت الاحداث الانسانية على حين غرة الى تغيير مجراها بتاثير العمل المغمور لعدد من العلماء الذين لم يستخدموا غير الاوراق ولاقلام ان المعادلات الملغزة لاولئك العلماء والتي لم يفهمها الا عدد ضئيل من العاملين في اماكن مثل مختبرات لوس الاموس في نيو مكسيكو غدت فجاة القوة المحورية في تاريخ العالم .
لم تكن الفعالية السائده في الفيزياء خلال الثلاثينات ولاربعينات والخمسينات من هذا القرن لتعنى بالنسبية او بالمجال الموحد بل لقد تركزت على التطورات العاصفة في النظرية الكمومية : كان معظم معاصري اينشتاين مثل ( نيلز بور ) من كوبنهاغن ( ورنر هايزنبرغ ) من غوتنجن منشغلين بصوغ اللغة الرياضية الضرورية لتوصيف الظواهر الذرية والنووية : ميكانيك الكم وقف اينشتاين وحيدا في تلك الحقبة محاولا توحيد الضوء والجاذبية .
افاد البعض بان اينشتاين ارتكب اكبر خطا في حياته برفضه ميكانيك الكم ان هذا الا خرافة حاول تثبيتها عدد من مؤرخي العلم والصحفيين الذين كانوا على جهل مطبق بفكر اينشتاين العلمي ان مايبقى هذه الخرافة هو حقيقة ان هؤلاء المؤرخين لايستطيعون الارتقاء الى سوية المنظومة الرياضية المستخدمة في بناء نظرية المجال الموحد .
ان قراءة متانية لعمل اينشتاين الذي نشر منذ اربعين سنة تظهر بشكل جلي ان ذلك العمل لم يكن زيا عتيقا على العكس بدا اينشتاين في عمله بالغ المعاصرة على نحو مدهش  ويؤكد ذلك العمل ان اينشتاين اقر في النهاية بصحة ميكانيك الكم ومهما يكن من امر كان اينشتاين يرى في ميكانيك الكم نظرية غير كاملة تماما كحال نظرية نيوتن التي لم تكن نظرية مغلوطه بل مجرد نظرية ناقصه .
اعتقد اينشتاين ان ميكانيك الكم لم يكن نظرية نهائية رغم النجاحات التي حققها ويكشف العمل العلمي المتاخر لاينشتاين الذي اهمل من قبل فريق كبير من المؤرخين ومن غير العلماء عما اعتقده العالم الكبير من ان نظريته في المجال الموحد قادرة على تفسير المظاهر الخاصة بالميكانيك الكمومي فقد تصور اينشتاين ان الذرات ستظهر بمثابة حلول لنظريته الهندسيه الناظمه للضوء والجذب الثقالي .
لقد مات اينشتاين بينما كان يسعى وحيدا لاثبات وجهة نظره بان القوى الطبيعية يجب ان توحد في النهاية في اطار تناظر او مبدا فيزيائي وحتى بعيد ثلاثة عقود من موت اينشتاين يذهب معظم مؤريخيه الى تخطي السنوات الاخيرة من ابحاثه الفيزيائية متجاهلين المتهات المظلمة التي دلف اليها بحثا عن نظرية المجال الموحد ومركزين على نشاطاته في محور نزع الاسلحة النووية .

خطاء اينشتاين
على الرغم من ان الفيزيائين لايتفهمون بشكل كامل التفاصيل الضرورية لتوحيد قوى الطبيعة الاربعة في نظرية واحده متماسكه فقد باتوا حقيقة المشكلات التي واجهها اينشتاين في محاولاته توحيد الضوء والجذب الثقالي ونحن نعرف الان المطبات التي وقع فيها اينشتاين .
فقد المح اينشتاين في احدى المرات الى انه في اطار النسبية قام بتوزيع الساعات في كل مكان في الكون وكانت كل ساعه تدور بايقاع مختلف لكنه لم يكن قادرا على شراء ساعه لمنزله .
كشف اينشتاين بذلك عن الطريقة التي اوصلته الى مكتشفاته العظيمه :
لقد فكر على الدوام بدلالة التصورات الفيزيائية اما الرياضيات فقد كانت في المرتبة الثانية بالغا مابلغت من التعقيد او البساطه واقتصر استخدامها على ترجمة تلك التصورات الى جمل محكمة واعتقد اينشتاين باالضرورة القصوى لان تكون تلك التصورات بسيطة ومتسقة الى الحد الذي يسمح بفهمها من قبل غير المختصين فقد يكون الجهاز الرياضي غامضا لكن يتوجب على الصورة الفيزيائية ان تكون اولية على الدوام .
لاحظ احد مؤرخي اينشتاين قائلا ( كان اينشتاين لينطلق على الدوام من ابسط الافكار الممكنة ثم يعمد الى توصيفكامل لرؤيته للمسالة ليضعها بعدئذ في السياق المناسب كان هذا التناول الحدسي اشبه برسم لوحة )
كان اينشتاين اقدر من الاخرين على الرؤية البعيدة ان لم يكن لسبب فلانه كان حاد البصيرة وكان يرى كل شيء بدلالة الصور الفيزيائية البسيطه قادت التشكيلات التصوريه العظيمة اينشتاين الى طرح نظريته النسبية وبقي اينشتاين لثلاثة عقود مرجعا اعلى في الفيزياء لان تصوراته الفيزيائية وقابليته الفكريه لم تكن لتهفو على الاطلاق .
لكن المؤسف ان اينشتاين هجر طريقته هذه في العقود الثلاثة الاخيرة من حياته  مفضلا الرياضيات البالغة التعقيد على تصوراته الفيزيائية الواضحة ولعله فشل بسبب ذلك في خلق نظريته المجال الموحد .
كان اينشتاين مدركا بالطبع حاجته لمبدا فيزيائي مرشد كتب مرة يقول ( اعتقد ان التقدم الحقيقي يفرض على المرء استخلاص مبدا عام من الطبيعة )
ومهما يكن من امر لم يستطع اينشتاين استخلاص المبدا المطلوب رغم مابذله من جهد لذا اخذت المفاهيم الرياضية المجردة تستحوذ عليه اكثر واكثر كمفهوم الهندسات الملتفه وهي بنى رياضية بالغة الغرابة عارية من اي مضمون فيزيائي  هكذا فشل العالم الكبير في النهاية بصوغ نظريته المجال الموحد التي كان مقدرا لها ان تستقطب كل اعماله لانه انحرف عن نهجه الاصلي .
قد تخلص الى الاستنتاج بعودة سريعة الى الماضي ان نظرية الوتر الفائق لربما كانت الاطار الفيزيائي المنشود الذي امتنع على اينشتاين لعدة سنوات ان نظرية الوتر الفائق هي نظرية تصورية ترى في العدد غير المنتهي من الجسيمات انماطا متباينة من اهتزازات وترية واذا وفت الاوتار الفائقة بكل وعودها فسيكون لنا اثبات اخر بان اكثر النظريات الفيزيائية اساسية يمكن ان تختزل وبشكل مدهش في صيغة بالغة البساطه .
كان اينشتاين محقا في بحثه عن التوحيد لقد اعتقد بان تناظرا كامنا كان كفيلا بتوحيد كل القوى لكنه استخدم تكتيكا خاطئا بمحاولته توحيد الجاذبية بالكهرمغنيطيسية ( الضوء ) عوضا عن توحيدها بالقوة النووية الشديده كانت محاولة اينشتاين طبيعية ذلك ان الجاذبية والكهرمغنطيسية كانتا مادة لابحاث معمقة اثناء حياته ومهما يكن من امر لقد اهمل اينشتاين القوة النووية الشديدة عن عمد ونحن نتفهم موقف اينشتاين هذا لان القوة النووية الشديدة كانت اكثر القوى غموضا في ذلك الوقت ولان اينشتاين لم يكن ليشعر بالارتياح ازاء النظرية الناظمة لتلك القوة اي ميكانيك الكم .
في حين ان النسبية تميط اللثام عن اسرار الطاقة والجذب الثقالي والزمان والمكان نجد بالمقابل ان النظرية الاخرى التي سادت القرن العشري ميكانيك الكم هي نظرية عن المادة يصف ميكانيك الكم بنجاح الفيزياء الذرية لدى توحيده المفهومين المتبادلين : الموجات والجسيمات لكن اينشتاين لم يدرك كما فعل الفيزيائيون الا ان تحقيق نظرية المجال الموحد لايمكن ان يتم الا بقران النسبية وميكانيك الكم.
كان اينشتاين مرجعا في تصور طبيعة القوى لكنه كان ضعيفا في فهم المادة خاصة المادة النووية .
هذا الجزء الاخير من الموضوع الذي كتبته
وترقبو القادم امثر ولكم مني جزيل الشكر



اصعب شئ فى هذا العالم ان ترى اغلى واقرب من تحب يرمي بنفسه فى النار ولا تستطيع عمل شئ لسبب بسيط انه لا يريد منك التدخل
اصعب شئ فى هذا العالم ان تغمض عينيك عن الحق ارضاء لنفسك والنتيجه (اعمي فى كل الاحوال)

لاتضع كل أحلامك في شخص واحد ..ولاتجعل رحلة عمرك وجه شخص تحبه مهما كانت صفاته .. ولاتعتقد ان نهاية الأشياء هي نهاية العالم


مارس 07, 2006, 08:03:05 مساءاً
رد #63

باسم صالح

  • عضو مساعد

  • **

  • 145
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #63 في: مارس 07, 2006, 08:03:05 مساءاً »
جزاك الله خيرا أخي أسلحة الطاقة فأنت بالفعل تعتبر ساعدي في هذا الموضوع والشكر لك على كل ما تقدمت به ولنسعى ليكون الموضوع شموليا وفي ذات الوقت متوازننا.

واتنظرو المزيد .... شكرا لكم ...
يَا رَفِيقَ الرُّوح ِ غَيرَانٌ أنا غيرُ مدَارِي
قَلبِيَ الهَائِم ُ في يأس ٍ  و  فِكرِي في انتِظَارِ
وَأَنا  َكالتَائِه ِ  الشَّارِدِ  في  لَيل ِ القِفَارِ
أنَا  مَأسُور ٌ حَنانِيك  َ فَأطْلِقْ   من   إسَارِي
وَا ضَيَاعِي إِنْ تَكُنْ تأبَى ابتِعَادِي أَو اقتِرَابِي
عِشْتُ في الحَالَينِ أَحْسُو مِن شَقَاءٍ وعَذَابِ
لَيسَ لِي في القُرب  ِ إلاَّ رَشَفَات  ٌ من سَرَابِ
وَأنَا في البُعْد ِ مَشْدُود ٌ لمأسَاة  ِ اكْتِئَابِي

مارس 07, 2006, 08:07:07 مساءاً
رد #64

باسم صالح

  • عضو مساعد

  • **

  • 145
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #64 في: مارس 07, 2006, 08:07:07 مساءاً »
علينا أن نعلم أن نظرية الوتر الفائق تهدد مستقبل الفيزياء وستكون الفيزياء بعد هذه النظرية شيئا متطورا جدا والذي  في اعتقادي أنه  لم يتوصل لها أحدا ولو سرا لأن من يكتشفها ويكتشف صحتها فم فرحته لن يحتمل إخفائها عن العالم بكل تأكيد.



يَا رَفِيقَ الرُّوح ِ غَيرَانٌ أنا غيرُ مدَارِي
قَلبِيَ الهَائِم ُ في يأس ٍ  و  فِكرِي في انتِظَارِ
وَأَنا  َكالتَائِه ِ  الشَّارِدِ  في  لَيل ِ القِفَارِ
أنَا  مَأسُور ٌ حَنانِيك  َ فَأطْلِقْ   من   إسَارِي
وَا ضَيَاعِي إِنْ تَكُنْ تأبَى ابتِعَادِي أَو اقتِرَابِي
عِشْتُ في الحَالَينِ أَحْسُو مِن شَقَاءٍ وعَذَابِ
لَيسَ لِي في القُرب  ِ إلاَّ رَشَفَات  ٌ من سَرَابِ
وَأنَا في البُعْد ِ مَشْدُود ٌ لمأسَاة  ِ اكْتِئَابِي

مارس 07, 2006, 08:07:58 مساءاً
رد #65

اسلحة الطاقه

  • عضو متقدم

  • ****

  • 624
    مشاركة

  • عضو مجلس الكيمياء

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://al-naaeb.com/up
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #65 في: مارس 07, 2006, 08:07:58 مساءاً »
مشكور اخوي باسل الشكر يعود لك ولكل من ساهم في هذا الموضوع وكما اسلفت سابقا ساقدم شرح كامل للفيزياء الكلاسيكيه التي تنتمي اليها النسبيه لكي يتعرف القراء على قوانين الفيزياء الكلاسيكيه وماستفعله هذخي النظريه من قلب لمفاهيم الفيزياء
ولكل من ساهم في الموضوع لكم مني جزيل الشكر



اصعب شئ فى هذا العالم ان ترى اغلى واقرب من تحب يرمي بنفسه فى النار ولا تستطيع عمل شئ لسبب بسيط انه لا يريد منك التدخل
اصعب شئ فى هذا العالم ان تغمض عينيك عن الحق ارضاء لنفسك والنتيجه (اعمي فى كل الاحوال)

لاتضع كل أحلامك في شخص واحد ..ولاتجعل رحلة عمرك وجه شخص تحبه مهما كانت صفاته .. ولاتعتقد ان نهاية الأشياء هي نهاية العالم


مارس 08, 2006, 01:12:20 مساءاً
رد #66

باسم صالح

  • عضو مساعد

  • **

  • 145
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #66 في: مارس 08, 2006, 01:12:20 مساءاً »


التفاعلات الفيزيائية للجسيم في يمكن أن تحث في بعد صفري ولكن في نظرية أينشتاين للثقالة التي تجعل لا معنى للتفاعلات عند البعد الصفري.



تفاعلات الأوتار لاتحدث في نقطة واحدة ولكنها تتوزع في الطريق الذي يقود إلى تصرف وسلوك كمي معقول أكثر.

لمــــــــــــــــــاذا دخلت الأوتار القصة؟؟؟

نبدأ بمعادلة شرودنجر ونعرف أن شرودنجر افترض أن الجسيم له معادلة موجة حينما اعتبر أنه له صفة موجية وكتب هذه المعادلة.... ولكن المشكلة هو أن معادلة شرودنجر من الدرجة الأولى في اشتقاقات الزمن ومن الدرجة الثانية في اشتقاقات المكان .
وأما معادلة كلاين - جوردن تكون من الدرجة الثانية في الزمان والمكان وفيها حلول تمثل الجسيمات مع سبين صفر

(سبينspin=خاصية اللف الذاتي الجوهري الموجودة في الجسيمات تحت الذرية وتمثل ظاهرة ميكانيكية كميه مهمة وأصيلة ولا يوجد مقابل لها في الميكانيك الكلاسيكي فالجسيمات الأولية لايمكن أن يكون لها سبينا معدوما بالرغم من أنها نقطية إذا إذا السبين في ميكانيكا الكم هو باختصار كمية الحركة الزاوية الجوهرية للجسيم.

في الميكانيك الكلاسيكي ينشأ العزم الدوراني من دوران مكونات وكتل داخلية أصغر أي ليس خاصية جوهرية .)
يَا رَفِيقَ الرُّوح ِ غَيرَانٌ أنا غيرُ مدَارِي
قَلبِيَ الهَائِم ُ في يأس ٍ  و  فِكرِي في انتِظَارِ
وَأَنا  َكالتَائِه ِ  الشَّارِدِ  في  لَيل ِ القِفَارِ
أنَا  مَأسُور ٌ حَنانِيك  َ فَأطْلِقْ   من   إسَارِي
وَا ضَيَاعِي إِنْ تَكُنْ تأبَى ابتِعَادِي أَو اقتِرَابِي
عِشْتُ في الحَالَينِ أَحْسُو مِن شَقَاءٍ وعَذَابِ
لَيسَ لِي في القُرب  ِ إلاَّ رَشَفَات  ٌ من سَرَابِ
وَأنَا في البُعْد ِ مَشْدُود ٌ لمأسَاة  ِ اكْتِئَابِي

مارس 08, 2006, 01:13:31 مساءاً
رد #67

باسم صالح

  • عضو مساعد

  • **

  • 145
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #67 في: مارس 08, 2006, 01:13:31 مساءاً »
سأوافيكم بالمزيد ولكن صور المعادلات أمر أصبح يرهقني ويحرني هلا أحد تفضل ويساعدني في ذلك مشكورا ولكن يكلمني على رساله خاصة وله من جزيل الشكر والتقدير.



يَا رَفِيقَ الرُّوح ِ غَيرَانٌ أنا غيرُ مدَارِي
قَلبِيَ الهَائِم ُ في يأس ٍ  و  فِكرِي في انتِظَارِ
وَأَنا  َكالتَائِه ِ  الشَّارِدِ  في  لَيل ِ القِفَارِ
أنَا  مَأسُور ٌ حَنانِيك  َ فَأطْلِقْ   من   إسَارِي
وَا ضَيَاعِي إِنْ تَكُنْ تأبَى ابتِعَادِي أَو اقتِرَابِي
عِشْتُ في الحَالَينِ أَحْسُو مِن شَقَاءٍ وعَذَابِ
لَيسَ لِي في القُرب  ِ إلاَّ رَشَفَات  ٌ من سَرَابِ
وَأنَا في البُعْد ِ مَشْدُود ٌ لمأسَاة  ِ اكْتِئَابِي

مارس 08, 2006, 01:26:22 مساءاً
رد #68

باسم صالح

  • عضو مساعد

  • **

  • 145
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #68 في: مارس 08, 2006, 01:26:22 مساءاً »
إذا تكون معادلة كلاين - جوردن كما يلي :

ثم جاء العالم ديراك بالجذر التربيعي لمعادلة كلاين جوردن باستخدام مصفوفات تدعى مصفوفا جاما وبالإضافة أن الحلول أصبحت لجسيمات لها سبين2/1 وهذه هي معادلة ديراك:


حيث أن المصفوفة إيتا ميو في هي مقياس لمستوي الزمكان.
ولكن الإشكال مع ميكانيكا الكم النسبية  relativistic quantum mechanics هو أن الحلول التي أوجدتها معادلة كلاين جوردن أولا ومن ثم معادلة ديراك فيها عدم استقرارinstabilities الذي أصبح في نهاية المطاف لتمثيل خلق وتدمير للجسيمات التخيلية (الفعلية)من الفضاء الفارغ في الحقيقة.

مزيد من المفاهيم قادت إلى نمو و تطور لنظرية المجال الكمي النسبيrelativistic quantum field theory ابتداءا مع الإلكترودينامكيك الكمي quantum electrodynamics, or QED for short والذين كان لهم السبق في ذلك فاينمان وشوينجر و تومونجا في الأربعينياتFeynman, Schwinger and Tomonaga in the 1940s.

 في نظرية المجال الكمي سلوكيات وخصائص الجسيمات الأولية يمكن حسابها باستخدام سلسة من الالرسومات التخطيطية المسماه بـ مخططات فاينمانFeynman diagrams التي تفسر وتبين  خلق وتدمير للجسيمات الفعلية .

هذه مجموعة مخططات فاينمان لـ التشتت لإلكترونين وتبدو مثل :


الخطوط السوداء المستقيمة تمثل الإلكترون والخط الموجي الأخضر يمثل الفوتون أو بالمصطلحات الكلاسيكية نقول المجال الكهرومغناطيسي بين إلكترونين الذي يجعلهما يتنافلران كل واحد منهما عن الآخر.كل دائرة صغيرة تمثل الفوتون الناشيء بإلكترون وبزيترون اللذدان عندما يتصادمان ينتجان  الفوتون فيما يسمى بالعملية الفعلية(التخيلية) virtual process.
سعة التشتت الكامل تكون عبارة عن مجموع كل المساهمات من كل الدوائر الممكنة للفوتونات والإلكترونات والبوزيترونات......وغيرها من الجيمات الموجدودة.

حساب الدائرة الكمية يأتي بمشكلة كبيرة جدا في الرتبة ولتفسيرها بشكل صحيح لكل العمليات الفعلية في الدوائر يجب أن يكون التكامل فوق كل القيم الممكنة لكمية الحركة من صفر إلى مالانهاية.
ولكن تكامل هذه الدائرة لجسيم له سبين J في أبعاد D يأخذ الشكل التقريبي التالي:


هذا لتكامل الدائرة.
P هو كمية الحركة.
إذا كانت الكمية quantity 4J + D - 8 سالبة عندها يكون التكامل جيد وإذا كانت الكمية موجبة أو صفر فالتكامل يأخذ قيمة لانهائية.

والنظرية الصحيحة الكاملة مهددة بعدم فائدتها لأن الحسابات تعطي إجابات لانهائية فقط.

والعالم الذي نراه ونعيش فيه في  D=4 أربعة أبعاد معروفة والفوتون لديه سبين واحد أي J=1 بالتالي لقضية تشتيت إلكترون بإلكترون يبقى تكامل هذه الدائرة يأخذ قيمة لا نهائية .ولكن التكامل يذهب إلى اللانهاية ببطء شديد.



يَا رَفِيقَ الرُّوح ِ غَيرَانٌ أنا غيرُ مدَارِي
قَلبِيَ الهَائِم ُ في يأس ٍ  و  فِكرِي في انتِظَارِ
وَأَنا  َكالتَائِه ِ  الشَّارِدِ  في  لَيل ِ القِفَارِ
أنَا  مَأسُور ٌ حَنانِيك  َ فَأطْلِقْ   من   إسَارِي
وَا ضَيَاعِي إِنْ تَكُنْ تأبَى ابتِعَادِي أَو اقتِرَابِي
عِشْتُ في الحَالَينِ أَحْسُو مِن شَقَاءٍ وعَذَابِ
لَيسَ لِي في القُرب  ِ إلاَّ رَشَفَات  ٌ من سَرَابِ
وَأنَا في البُعْد ِ مَشْدُود ٌ لمأسَاة  ِ اكْتِئَابِي

مارس 08, 2006, 01:27:40 مساءاً
رد #69

باسم صالح

  • عضو مساعد

  • **

  • 145
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #69 في: مارس 08, 2006, 01:27:40 مساءاً »
القوة النووية الشديدة هي التي تحمل البروتونات في النواة مع بعضها البعض,
ففي عام 1960 ميلادية وصل فيزياء الجسيمات إلى ما يدعى (النموذج الرنيني الثنائي أو الازدواجي)
dual resonance model في محاولة لوصف القوة النووية الشديدة النموذج الثنائي كان ناجحا في وصف الجسيمات للأبد ولكنه فهم أكثر في عام 1970 هو أن النموذج الثنائي كان في الحقيقة عبارة عن نظريات كمية لأهتزازات نسبية للأوتاروهي عرض لسلوك رياضي ساحر وخلاب جدا.
النموذج الثنائي أتي ليكون المدعو ((نظرية الوتر))string theory .

القوة النووية الضعيفة بين النواة و الالكترون (أشعة بيتا مشابهة لخواص الالكترون)وتظهر في انحلال الأنوية للذرات عن طرق إشعاع جسيمات مثل النظائر المشعة الغير مستقرة والنظائر الغير مشعة ومستقرة(النشاط الأشعاعي).

القوة الكهرومغناطيسية تظهر في تجاذب وتنافر الشحنات الكهربائية.

وفي عام 1971 ظهر اكتشاف جديد من نوعه في نظرية المجال الكمي يشرح القوة النووية الضعيفة بتوحيدها مع القوة الكهرومغناطيسية في نظرية الكهروضعيفةelectroweak theory.
وجاءت نظرية الكروموديناميك الكمي لتفسير القوة النووية الشديدةquantum chromodynamics, or QCD.

وتبقى كما نعلم ونعرف قوة واحدة وهي قوة الجاذبية أو الثقالة وهي التي تسبب سقوط الأجسام إلى الأرض واستقرار حركة الكواكب وكذلك قوة الجذب الشديدة من الثقوب السوداء هي قوة الجاذبية ونعلم أن قوة الجاذبية هي الأضعف في كل القوى ونرتب لكم القوى حسب الأقوى :النووية الشديدة ثم الكهرومغناطيسية ومن ثم النووية الضعيفة وأخيرا الجاذبية.

وقوة الجاذبية ليس لها ماده حاملة لها في الواقع مثل بقية القوى الأخرى ولكن هناك تأثير لذلك وافترض جسيم على أساس هذا التأثير وهذا الجسيم لم يظهر بعد.
هذه واحده من المشاكل الكبر التى يواجهها الفيزيائيون هو أن موجات الثقالة الكلاسيكية تحمل سبين =2 (لاحظو أنها ضعف سبين البوزونات التي =1) إذا لابد من افتراض أن ذلك الجسيم هو الجرافيتون(يقول البعض أنها تشغل أبعاد 5 و7 و9 ولذلك لا نستطيع رؤيتها لأنها في أبعاد معينة إضافة إلى أنها هي جزيئات ثلاثية الأبعاد تشترك مع البروتونات في الصفات ولكنها في طور بعدي مختلف وبهذا تستطيع الجرافيتونات اختراق المواد المصمتة .

إذا الجرافيتون هو الجسيم الذي يحمل القوة الجاذبية أو الثقالة ويعتقدون بصحة هذا الفرض بالرغم من أنه لم يظهر حتى الآن وغير مشاهد إذا له سبين=2 spin J=2 وفي أربعة أبعاد D=4 معنى أنه الكمية  quantity 4J + D - 8 ستساوي D فقط الذي هو أربعة إذا تكامل الدائرة لقوة الجاذبية (الثقالة) سوف تصبح مالانهاية لأنها القوى الرابعة لكمية الحركة P .
وأفضل العلماء خلال سنوات يعملون في الثقالة الكمية وبدون جدوى إلى أن أصبحت نظرية الوتر الأقتراح الوحيد للتفاعلات الشديدة المحتوية على كتل صغيرة جسيمية لها سبين = 2 .
 في عام 1974 السؤال الأخير الذي طرح وسئل :
هل مكن الممكن أن تكون نظرية الوتر هي نظرية للثقالة الكمية؟؟

الميزة الممكنة في نظرية الوتر هو أن الأنالوج لمخطط فاينمان في نظرية الوتر يكون في بعدين لسطح أملس ناعم وتكامل الدائرة فوق سطح أملس ناعم يحتاج إلى بعد صفري وذلك يعني كمية حركة لانهائية.
وفي نظرية الوتر لايوجد كمية حركة لانهائية أي إلغاء البعد الصفري لأن الوتر له علاقة بين البعد و كمية الحركة وتكون تقريبا مثل :


وهذا مبدأ هايزنبرغ للشك أو عدم اليقين وذلك بالنسبة للوتر.

و رمز الـ ألفا برايم هو مرتبط بشد الوتر والرمز الأساسي لنظريةالوتر من خلال العلاقة :


وهذا هو شد الوتر.

والعلاقة السابقة تلمح لأدنى طول يمكن مشاهدته لـ نظرية الوتر الكمية :


إذا سلوك البعد الصفري يكون مشكلة في نظرية المجال الكمي ويأتي ليصبح خارج عن موضوع  نظريا الوتر وهذا يجعل نظرية الوتر أكثر جاذبية لتكون كنظرية للثقالة الكمية .

إذا هذا هو أقل طول مقاس للوتر والذي يجب أن يكون (نظريا ورياضيا)عند أقل حجم لطول بلانك بحيث يكون مقياس الطول مكون من خليط من ثابت نيوتنGNسرعة الضوءCوثابت بلانكh :



هذا ما لدي لليوم وسأكمل السيرة إنشالله ولكن بالفعل شيء متعب لي وأنا مجرد مترجم وناقل للمعلومة فكيف بمن كانو هم من باحثين هذه المعلومات فنحن نحاول الأرتقاء للأفضل علميا بالتأكيد.

شكرا لكم...
يَا رَفِيقَ الرُّوح ِ غَيرَانٌ أنا غيرُ مدَارِي
قَلبِيَ الهَائِم ُ في يأس ٍ  و  فِكرِي في انتِظَارِ
وَأَنا  َكالتَائِه ِ  الشَّارِدِ  في  لَيل ِ القِفَارِ
أنَا  مَأسُور ٌ حَنانِيك  َ فَأطْلِقْ   من   إسَارِي
وَا ضَيَاعِي إِنْ تَكُنْ تأبَى ابتِعَادِي أَو اقتِرَابِي
عِشْتُ في الحَالَينِ أَحْسُو مِن شَقَاءٍ وعَذَابِ
لَيسَ لِي في القُرب  ِ إلاَّ رَشَفَات  ٌ من سَرَابِ
وَأنَا في البُعْد ِ مَشْدُود ٌ لمأسَاة  ِ اكْتِئَابِي

مارس 10, 2006, 12:57:49 صباحاً
رد #70

اسلحة الطاقه

  • عضو متقدم

  • ****

  • 624
    مشاركة

  • عضو مجلس الكيمياء

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://al-naaeb.com/up
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #70 في: مارس 10, 2006, 12:57:49 صباحاً »
مشكور اخوي باسم صالح فعلن مجهود كبير تشكر عليه وهذه بعض المعلومات من عندي اي راي شخصي
في البدايه موضوع ايقاف الزمن غير ممكن لاكن نستطيع عكس الزمن والعوده الى الماضي والعوده الى الماضي ممكنه لانهو شيء حدث وانتهى ويمكن مشاهدته والعوده في الزمن الى الماضي ولاكن هناك احتمالات لجسم وصل الى سرعة الضوء
1 ــ ان يفنى الجسم اي يتحول الى طاقه ويصبح عباره عن شعاع ضوئي
2 ــ ان يستطيع الجسم اختراق حاجز الزمكان او ( الزمان ــ المكان ) ويستطيع العوده الى الماضي .
3 ــ ان ينتقل  الجسم من مكان الى مكان اخرى اي مايسمى الانتقال الاني اي تتفكك ذراتهوتتحول الى شعاع وعند انقاص سرعته تعود الذرات وتتجمع بفعل المجال الكهرومغنطيسي المحيط بالجسم الذي يمنع تشتت  الذرات خارجه
4 ـ ان يستمر الجسم بتسارع ويتعدى سرعة الضوء ولا يحدث شيء يبقى كما هوا
ولقد اكشف موخرا عن نجوم عملاقه تسير بسرعة 3ارباع سرعة الضوء مثل شبيه النجم س9 الذي اكتشف عام 1999 الذي يسير بسرعه موازيه لسرعة الضوء ومعنى كلمة شبيه النجم اي انه المكان الظاهري للنجم لاننا لانعرف مكانه الاصلي بل نعرف مكان هذا النجم قبل اربعين الف سنه اي اننا نعرف حالته قبل اربعين الف سنه وهذا النجم يبلغ حجمه  ضعفي حجم الشمس .
وعندما نتكلم عن جسم بمثل هذه الضخامه ويسير بسرعه تبلغ 3 ارباع سرعة الضوء فاننا نتكلم عن طاقه هائل جدا لكي تحرك هذه الكتله بمثل هذه السرعه ويرجح العلماء انا النجم مليء بالثقوب السوداء التي تمتص الضوء وتمد النجم بمثل هذه الطاقه
وهناك نقطه اخيره حبيت اوضحها
انه عندما يتسارع اي جسم بسرعه كبيره فان الزمن يتباطء بالنسبه للجسم اي انه يشاهد  الناس او الاجسام متجمده بالنسبه له لا تتحرك اما بالنسبه لنا فانها طبيعيه ولا كننا لا نشاهد هذا الجسم بل نشاهده يتحرك بسرعه كبيره لايمكن ملاحظته
اقرب تفسير الى النسبيه انه عندما تلمس شي ساخن فان الوقت يمر عليك ببطء شديد هكذا تحس به اما عندما تشاهد شيء ممتع او انك تفعل شيء وانا مستمتع به كا لعب مثلا فان الوقت يمر عليك بسرعه كبيره لا تشعر به ابدا
ارجو ان اكون قد وضحت فكرتي بعض كلامي منقول من الموسوعه الفلكيه و وبقية التفسيرات والكلام هيا من عندي اي راي الشخصي
ولكم مني جزيل الشكر



اصعب شئ فى هذا العالم ان ترى اغلى واقرب من تحب يرمي بنفسه فى النار ولا تستطيع عمل شئ لسبب بسيط انه لا يريد منك التدخل
اصعب شئ فى هذا العالم ان تغمض عينيك عن الحق ارضاء لنفسك والنتيجه (اعمي فى كل الاحوال)

لاتضع كل أحلامك في شخص واحد ..ولاتجعل رحلة عمرك وجه شخص تحبه مهما كانت صفاته .. ولاتعتقد ان نهاية الأشياء هي نهاية العالم


مارس 20, 2006, 03:29:51 صباحاً
رد #71

اسلحة الطاقه

  • عضو متقدم

  • ****

  • 624
    مشاركة

  • عضو مجلس الكيمياء

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://al-naaeb.com/up
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #71 في: مارس 20, 2006, 03:29:51 صباحاً »
هذا ما وجدته مكتوبا في احد المقالات عن الزمن وهو منقول من موقع الجمعيه الكونيه السوريه
لا نتناول في هذا البحث مشكلة التوقيت أو التقويم، لكن حديثنا سيتركز على مفهوم الزمن. ولإيضاح الفارق بينهما، نسوق المثال التالي عن التوقيت: من المعروف أن الوحدة الأساسية البنيوية في الكون هي المجرة؛ والمجرة galaxy هي تجمُّعٌ من عدة مئات من آلاف ملايين النجوم. أما النجم فهو الجسم الكوني الذي يطلق طاقته من ذاته بفعل التفاعلات النووية الاندماجية في باطنه. على أن ما يهمنا هنا هي الكيفية التي تموت النجوم وفقًا لها. ففي أحد النماذج ينفجر النجم في نهاية حياته انفجارًا مأساويًّا هائلاً، في ما يُعرَف بـ"المتجدِّد الجبار" Supernova، ويضيء كلَّ المجرة التي ينتمي إليها، حتى يصل إشعاعُه إلى أقاصي الكون. إضافة أخرى لا بدَّ منها، تتعلق بواحدة لقياس المسافات في الكون هي السنة الضوئية. إن السنة الضوئية، لا كما قد يوحي المصطلح للوهلة الأولى، هي واحدة لقياس المسافة؛ وهي تساوي المسافة التي يقطعها الضوءُ خلال سنة زمنية كاملة، مرتحلاً بسرعته المعهودة البالغة 300,000 كم/ثا.

نفترض وجود مجرتين على بُعد 60,000,000 سنة ضوئية إحداهما عن الأخرى، وأن انفجارًا لمتجدِّد جبار وقع في المجرة أ. يتفق العلماء من كوكب مُنْتَمٍ لهذه المجرة على اعتبار الانفجار المذكور بداية تقويمهم. بعد 10,000,000 سنة يحدث انفجار مماثل في المجرة ب، يعتبره علماءٌ على كوكب من هذه المجرة بداية التقويم عندهم. يبلغ وميضُ الانفجار المجرة ب بعد انطلاقه من المجرة أ بـ60,000,000 سنة. يؤرخ علماء المجرة ب لهذا الحدث على أنه وَقَعَ في السنة 50,000,000، بينما كان علماء المجرة أ قد ثبَّتوا وقوعه في السنة صفر. على نحو مُناظر، يؤرخ علماء المجرة أ انفجار المجرة ب في السنة 70,000,000 بينما كان علماء المجرة ب قد اعتبروه بداية التقويم. نتوصل مما تقدَّم إلى أن مسألة التوقيت والتقويم هي مسألة نسبية صرفة، قد نحسبها ذات طبيعة مطلقة بسبب إيقاعات الحياة اليومية.

تهدينا البداهة إلى حقيقة أن الزمن ليس ظاهرة مستقلة، ولكنه تجريد للحركة والأحداث في معنى من المعاني. تذكر إحدى روايات الخيال العلمي أن حاسبًا إلكترونيًّا حاول، في سياق بحثه عن طبيعة الزمن، دراسة فترة لازمنية، فعمد إلى إيقاف الزمن. لم يخطر في بال الحاسب أن إيقاف الزمن يُفضي إلى توقُّف الحركة وإلى توقُّفه هو، بالتالي، وإلى تجمد العالم بأسره! ولعل إدراكنا المحدود للزمن يُعزى إلى حقيقة كونه لغةً للتعامل مع الأحداث.

إن للتغيرات التي تطرأ على أنماط الحركة أثرًا كبيرًا في السيالة الزمنية. تذكر المخطوطات اليونانية أن كسوفًا كليًّا للشمس حَدَثَ في أثينا يوم 14 كانون الثاني سنة 484 م. وقد أشارت الحسابات الأولية إلى استحالة مرور شريط الكسوف من أثينا؛ لكن عندما أُخِذَ في الاعتبار التغيرُ الذي طرأ على نمط دورة الأرض حول نفسها منذ ذلك التاريخ، تأكدتْ صحةُ المخطوطات المذكورة: ذلك أن الأرض تبطئ في معدِّل دورتها حول نفسها، وأن طول اليوم يزداد على نحو مضطرد.

لقد اعتُمِدَتْ – ولازالت تُعتمَد – ظاهرةُ الحركة في قياس الزمن. فبدءًا من الساعة الرملية وانتهاءً بساعة ليزر الميثان، كانت الحركة – ولازالت – عماد ذلك القياس. إن المتغيِّر الزمني الذي يدخل القوانين الفيزيائية اصطلاحًا هو تجريدٌ مُستمَدٌّ من خصائص حركة معينة، كعدد هزات نواس مرجعي أو موقع نجم على القبة السماوية.

إننا لا نعرف ما هو الزمن على وجه الدقة، لكن المخ الإنساني يستطيع صَوْغَ مجرَّداتٍ في خضمِّ منظومة من المجاهيل. تتجسد شجاعة المفكرين في تبنِّيهم هذه المجرَّدات والانطلاق بها إلى الأمام. ولا يوجد هنا ما يدعو إلى الإحباط؛ إذ إن أهم الأفكار هي تلك التي لا يمكن تعريفها.

ومثلما هي حالة المجرَّدات كذلك هو أمر النماذج. ما من أحد منَّا يملك طريقة لتخلُّل الواقع. فهو، عندما يتعامل مع كلِّ ما في محيطه ويخاطبه، إنما يتعامل مع النماذج العقلية لما في ذلك المحيط ويخاطبها. والعقل، من هذا المنظور، هو كون كامل. لا تختلف النماذج في درجة تجريدها عن المجرَّدات؛ إذ إن بزوغ النموذج ودخوله في العقل لهو تيار زمني في حدِّ ذاته، يرفد السيالة الزمنية الوحيدة الاتجاه والممتدة من الأزل إلى الأبد.

فما الذي يجعلنا أسرى الاتجاه الوحيد للسيالة الزمنية؟ ولماذا لا نستطيع التجول في الزمان بحرية مثلما نفعل في المكان؟

إن في إمكاننا نَمْذَجَةُ الأحداث الكونية في عموميتها، وذلك بنسبة الزمن إلى تغيرات مادية ملحوظة، كتغير الكثافة الوسطية للمادة في الكون أو تبنِّي محاور زمنية مختلفة الاستطالة، وفق ما تفرضه نظرية النسبية Relativity.

ملاحظة لا بدَّ من إيرادها قبل المضيِّ في بحثنا: فتعريف الزمن في الفيزياء يكاد أن يكون أقل تعريفات الزمن عمقًا بالمقارنة مع المناهج الفلسفية المتباينة. تريحنا نسبية أينشتاين – ولو إلى حين – من عناء تصوُّر برهة زمنية مطلقة بالغة الامتداد وَهَبَها استيلاد الكونُ للحياة. ففي النسبية، لكلِّ مرجع مكانُه وزمانُه، والزمان والمكان موجودان بقدر وجود المادة.

تفقد هيمنة وحدةُ الاتجاه في السيالة الزمنية الكثيرَ من مغزاها ضمن أُطُر النسبية، ويندمج المكانُ والزمان في عالم رباعي الأبعاد، يظهر فيه الزمانُ كندٍّ للمكان. على أن الفيزيائيين يعجزون عن تعليل ذلك، ويُحبَطون أيما إحباط حيال تساؤل من النمط التالي: ما الذي يجعل العالم رباعي الأبعاد؟ لماذا لم يكن مبنيًّا، مثلاً، من عشرين بُعدًا؟

تؤكد النسبية أن المُدَد الزمنية تزداد وتتسع إذا كانت سرعةُ المرجع المعتبَر كبيرة. ولما كانت النسبية تُعنى بالحركة النسبية بين مرجعين، فإن المدة الزمنية الخاصة بمرجع معيَّن والمَقيسة في مرجع آخر ستتمدد، شأنها في ذلك شأن مدة المرجع الآخر لدى قياسها في المرجع الأول. إن الزمن سيظهر في نظرية النسبية وكأنه ذو طابع ذاتي.

وهكذا، إذا ازدادت سرعة الجسم امتدَّ آنُه. على أن النسبية لا تسمح بالتسارع حتى سرعة الضوء. وفي النسبية، يشكِّل الضوء حيزًا قائمًا في ذاته، يمتد آنُه إلى الأبد. تستحيل السرعات فوق الضوئية في النسبية، لكن السنوات الأخيرة شهدت كَسْرًا لهذه المصادرة؛ إذ لا يستبعد العلماء المتأخرون وجود قُسَيْمات particles تتحرك بسرعات أعلى من سرعة الضوء. إلا أن الاتساق النسبوي يفرض أن تكون حركة هذه القُسَيْمات نحو الماضي؛ لذا فهي لا تحمل من المعلومات – إن وُجِدَتْ – إلا النزر اليسير.

غدت "مفارقة التوأمين" المنسوبة إلى أينشتاين في عداد الكلاسيكيات. تتلخص المفارقة بأن أحد التوأمين يغادر الأرض في سرعة كبيرة، ليعود ويجد توأمَه قد تقدَّم عليه في السن. ولما كانت النسبية، كما تقدَّم، تُعنى بالحركة النسبية بين مرجعين، لِمَ لا نعتبر أن التوأم الباقي على الأرض هو الذي تَسارَع وغادر التوأم الأول؛ وبالتالي، سيجد أن ذلك التوأم هو الذي عمَّر أكثر منه. يبدو هذا الأمر صحيحًا للوهلة الأولى، وأن الأمر ينطوي على مفارقة بالفعل. فمادامت الحركة نسبية فإن أيًّا من التوأمين سيحكم أن توأمه الآخر هو الذي غادره. وإن كان على علم بالنسبية، فإنه سيحكم أن التوأم الآخر ذاته سيبقى أكثر شبابًا منه. لكن ما يحدث بالفعل هو أن التوأم الباقي على الأرض هو الذي يشيخ قبل التوأم الآخر. فليس في الأمر أية مفارقة paradox. وما علينا إلا العودة إلى مبدأ كوني أساسي، اعتمده أينشتاين في صوغ نظريته، ألا وهو مبدأ ماخ: تصور ماخ أن الكون كلٌّ موحَّد، وأن محاولة الحركة في جزء من أجزائه تُقابَل بمحاولات كبح من قبل الأجزاء الأخرى فيما دُعِيَ بالعطالة inertia.

وفي صورة أدق، فإن الحركة ليست نسبية تمامًا في مثالنا؛ وكان يقدَّر لها أن تكون كذلك لو احتوى الكونُ التوأمين وحسب، وفيما عداهما كان خاليًا. لقد تَسارَع أحد التوأمين ليس بالنسبة إلى التوأم الأول وحسب، ولكن بالنسبة إلى مجمل المادة في الكون؛ وفي هذا ما فيه من كَسْر للتناظر. فلو تَسارَع أحدهما لبدا الآخر متسارعًا بالنسبة إلى الأول، ولَحافَظَ كلٌّ من التوأمين على شبابه بالنسبة إلى التوأم الآخر. لكن الواقع هو أن الكون يضج بالمادة، وأن أحد التوأمين تَسارَع بالنسبة إلى مادة الكون، ولم يعد التوأمان على قدم المساواة بالنسبة إلى تلك المادة. نذكر، في هذا السياق، أن المرجع الفيزيائي المتسارع بالنسبة إلى مادة الكون ينقل آثار هذه الحالة إلى البشر المرتبطين به. ولا أدل على ذلك مما يعانيه البعض من دوار وصداع لدى تسارُع الطائرة أو القطار الذي يُقِلُّهم. باختصار، إن الدوار سببُه التسارُع بالنسبة إلى مادة الكون.

على أن المفارقات الزمنية في النسبية لا تتوقف عند حدود هذه المفارقة. فالأبحاث المستجدة تأتي على الدوام مؤيدة لفكر أينشتاين. تبيَّن في الأبحاث الأخيرة أن الفراغ يطلق على الدوام نتفًا بالغة الضآلة من الطاقة ويمتصها. هكذا، إذا عَبَرَ ذاك الفراغَ متحركٌ بسرعة منتظمة – منتظمة بالطبع بالنسبة إلى مجمل مادة الكون – فلن يتحسَّس هذه الظاهرة؛ إذ إن الإطلاق والامتصاص المذكورين سيبدوان متوازنين بالنسبة إليه. ينطبق ذلك على مَن يتسارع تسارُعًا صغيرًا بالنسبة إلى مادة الكون في حدود تقريبٍ مقبولة. على أن الأمر يتغير جذريًّا عندما يكبر هذا التسارع؛ إذ ينكسر التوازن بين الامتصاص والإطلاق الآنفي الذكر؛ وإذ ذاك يحدث اختلالٌ في تعامل المتحرك مع فيض الطاقة الكونية من حوله، وتأخذ آثار بطء الزمان طريقها إليه.

يتبدى هذا الاختلال في نطاق محلِّي – أي بالنسبة إلى المتحرك نفسه – بارتفاع في درجات الحرارة. ولا يتعلق هذا الارتفاع بالاحتكاك؛ فالمتحرك المفترَض يمخر عباب الفضاء الكوني، الذي نعتبره هنا فارغًا تمامًا، في حيِّز الحركة، لكن النجوم البعيدة تملأ الفضاء السحيق. وبشكل أدق، إن ظاهرة ارتفاع درجة الحرارة في هذه الحالة هي أشبه بظاهرة تباطؤ الزمن: إنها ليست ميكانيكية أو حتى فيزيائية بالمعنى التجريبي القريب، بل هي قضية ظاهرتية كونية تتعلق بالكون وبالوجود بشكل إجمالي. ومثل هذا الأمر يحدث في الثقوب السوداء Black Holes: فهناك يتباطأ الزمن إلى حدِّ التوقف؛ ذلك أن الجذب الثقالي القوي يكافئ، من وجهة نظر أينشتاين، التسارع الكبير؛ وأيضًا ترتفع الحرارة في جوار الثقب الأسود للسبب ذاته. أما الثقب الأسود فهو تجمُّع مادي هائل في حيِّز بالغ الصغر، قد لا يتجاوز كيلومترات عدة في امتداده، وينجم عن ميتة النجوم الهائلة الكتل.

تمثل النسبية أقصى ما يمكن تحقيقه في نطاق السببية causality. فعلى الرغم من أن النسبية نحَّتْ جانبًا المفهوم المطلق للسيالة الزمنية، لكنها أبقت على مبدأ السببية في صيغة فيزيائية، حين عرَّفتْ بالفعل الفيزيائي بكونه تبادلاً للتأثيرات المادية في سرعة قصوى مسموحة هي سرعة الضوء. يختلف مبدأ السببية عن المبادئ الفيزيائية الأخرى؛ وهذا المبدأ هو خبيء السيالة الزمنية. لذا يمكن لنا القول إن في مبدأ السببية نوعًا من أنواع الميتافيزياء يكسر البنيان الأساسي للقوانين الفيزيائية، من حيث عدم إمكانية العودة بالأحداث إلى الوراء، والاقتصار على استخدام القوانين الفيزيائية للتنبؤ بالمستقبل فقط. ولكن ألا يمكن لنا أن نصوغ القوانين الفيزيائية بعيدًا عن مبدأ السببية بهدف إلقاء نظرة أعمق على الزمن؟ – ذلك أن الزمن يَرِدُ في القوانين الفيزيائية كمتغير مجرَّد.

لا يمثل مبدأ السببية قَدَرًا مطلقًا. ففي الثقوب السوداء يُخرَق مبدأ السببية. ولو اكتُشِفَت القُسَيْمات الأسرع من الضوء tachyons لأضافت إثباتًا جديدًا على إمكان خَرْق ذلك المبدأ. يتَّسق مبدأ السببية مع التناول المحلِّي للعالم. أما الدراسة الشاملة للكون فلا بدَّ فيها من إسقاط السببية؛ ومع إسقاط هذا المبدأ تبرز الحاجة إلى تعريف جديد للزمن. قد نظن، للوهلة الأولى، أن السببية مغروسة في صلب القوانين الفيزيائية؛ لكن الصحيح هو أننا نختار تلقائيًّا ما يتناغم والسببية. فعلى سبيل المثال وليس الحصر، نذكر أن معادلات ماكسويل في الكهرمغنطيسية لا تفرض حلولاً معينة؛ لكننا ننتقي عادة ما يتَّسق والسببية.

ما هي علاقة السبب بالنتيجة؟ ما الذي يمنع من إعادة تعريف المستقبل في الفيزياء (في القوانين الفيزيائية) باختزاله إلى نمط احتمالي تُضفي الريبةُ عليه طابعَها؟ إذا حاولنا الهبوط إلى عمق علاقة السبب بالنتيجة لما استطعنا أن نقف على سبب لازم وكافٍ لنتيجة معينة. ولعل السبب في أية نتيجة هو أقرب سبب إليها؛ لكن أقرب سبب إلى النتيجة هي النتيجة ذاتها. أما الأسباب الأخرى في السلسلة فتختلف في كفايتها وفق اشتراطات أخرى. هكذا، لا يمكن لنا التحدث عن تيار سببي حاسم، أي تيار زمني حاسم. وتبقى قضية السبب والنتيجة قضية معزولة نسبية. فماذا لو توقف حاسب إلكتروني، لا بسبب انقطاع التيار الكهربائي، بل بسبب حدوث هزة أرضية؟ ألعل الحياة في تفاعلاتها البيوكيميائية قد احتاجت إلى نَهْج السببية، وكان أن تطبَّعنا عليه، كوننا الممثلين الرئيسيين للحياة؟

لقد تغيرتْ صورة العالم من منظور علم جديد ولد مع مطلع القرن الماضي، هو الميكانيكا الكوانتية Quantum Mechanics. تُسقِط الميكانيكا الكوانتية الصفةَ المقرَّرة للعالم، محولة ذلك العالم إلى مجموعة من الأحداث العشوائية الاحتمالية. يختلف الفكران النسبوي والكوانتي فيما يتعلق بالزمن: فالزمن، وفقًا للمدرسة الكوانتية، هو تيار مطلق يمتد من الأزل إلى الأبد؛ أما الميكانيكا الكوانتية فلا تعدم المفارقات الزمنية، كما سنبيِّن بعد قليل. تستبدل الميكانيكا الكوانتية بظواهر الطبيعة توابعَ رياضية مجردة؛ وهذا الاستبدال لا يشكل تقابُلاً، كما قد يخطر ببالنا للوهلة الأولى. فإن دلَّت هذه التوابع على شيء، إنما تدل على احتمال وقوع حدث معين، ولا صلة لها بأسباب ذلك الحدث. تقوم الميكانيكا الكوانتية على مفهوم القياس، ووجود الأحداث فيها مرتهَن لقياسها. أما عن ردِّ الخصائص الفيزيائية المَقيسة إلى الأحداث المدروسة – وبشكل منفصل، عن أداة القياس والراصد – فذلك من باب صياغة المصطلحات لا أكثر.

تتمخض كلُّ عملية قياس في الميكانيكا الكوانتية عن عدد محتمل من النتائج؛ لكننا لا نقع في النهاية إلاَّ على نتيجة واحدة وحسب. وإن كانت عملية القياس مرتبطة بأداة القياس والراصد، فكأننا هنا نضبط جهاز القياس مسبقًا لإجراء قياس معيَّن، وكأننا نتوقع النتيجة مسبقًا. وإذا اعتبرنا عملية القياس سببًا، فالسبب هنا يرتبط بعدة نتائج. وهكذا، ليست علاقة السبب بالنتيجة في الميكانيكا الكوانتية هي علاقة واحد لواحد، بل واحد لعدة. وهكذا تكسر الميكانيكا الكوانتية سلسلتَها الزمنية المُحكمة لدى طرحها هذا التصور.

نتوقف عند التكشُّف التجريبي للحدث في الميكانيكا الكوانتية. لما كان الحدث احتماليًّا في الميكانيكا الكوانتية فقد ننتظر حدوثه وننتظر. فماذا إن لم يقع الحدث؟ هل يعني ذلك انتهاء السيالة الزمنية؟ أليس الحدث هو المَعْلَم الرئيسي – لا بل الوحيد – في مسار السيالة الزمنية؟ إن وقوع الحدث هو نوع من المفاجأة، حتى لو كنَّا قد أعددنا مسبقًا لذلك الوقوع. على أن الأمر لا يتوقف هنا. فقد تمَّتْ البرهنةُ مؤخرًا على أن الكمال مستحيل التحقيق. يُترجَم ذلك، في السياق الفيزيائي، إلى استحالة في تحديد الحدث تحديدًا كاملاً. ولكننا كنَّا قد ألمحنا لتوِّنا إلى حقيقة أن الحدث هو عماد الزمن. تبدأ الميكانيكا الكوانتية، إذن، من سيالة زمنية مطلقةِ الوجود والإيقاعات، لتنتهي إلى زمن يعتمد المفاجأة في تحقُّقه، وتُضفى عليه سمةُ الاحتمال، وقد لا يتحقق على الإطلاق.

بيَّنت الأبحاث المستجدة على قاعدة الميكانيكا الكوانتية أن المادة التي تسوق الأحداث تحقيقًا لمبدأ السببية تكاد أن تكون فراغًا تامًا؛ لا بل إن السيالة الزمنية الكوانتية المطلقة تتكون من فجوات لازمنية في حقيقتها. ولإيضاح ذلك نذكر أن الأتباع المتأخرين للمدرسة الكوانتية يصوِّرون العالم وكأنه مكوَّن من أصناف متباينة من القُسَيْمات. يتبادل أفراد كلِّ صنف التأثيرَ بانتقال قُسَيْمات وسيطة فيما بينها. ما يهمنا هنا هو لقطة من تلك الصورة وحسب. يُدعى صنف من أصناف الجسيمات باللبتونات leptons، وتنتمي الإلكترونات إلى هذا الصنف. أما قُسَيْمات الوساطة فهي ثلاثة قُسَيْمات، تبلغ كتلة أحدها 95 ضعفًا كتلة الإلكترون، بينما تبلغ كتلة كلٍّ من القُسَيْمين الآخرين 85 ضعفًا كتلة الإلكترون. عندما يتبادل لبتونان التأثير، يطلَق أحدُ هذه القُسَيْمات الوسيطة من اللبتون الأول، ليمتصَّه اللبتون الثاني دون أن تنقص كتلة الأول أو تزيد كتلة الثاني. لكن كيف يتأتى لقُسَيْمات خفيفة كاللبتونات أن تتبادل قُسَيْمات الوساطة المذكورة العظيمة الكتل؟ أين تذهب كتل هذه القُسَيْمات لدى تلقف أحد الليبتونات لها؟ وهل تولد كتلها من لاشيء لدى إطلاقها من لبتون آخر؟ واقع الأمر أن القُسَيْمات الوسيطة تستطيع أن تقترض ما تشاء من الطاقة مادامت عملية الإقراض هذه تتم خلال فترة زمنية بالغة القِصَر، أو لِنَقُل، "فجوة زمنية" (تسمى "فترة هايزنبرغ"). يُترجَم قَرْضُ الطاقة هذا إلى كتلة وفق معادلة أينشتاين التاريخية: E = m.c² (الطاقة تساوي الكتلة في جداء مربع سرعة الضوء)؛ وهذه الكتلة هي كتلة القُسَيْم الوسيط. ولكن، لما كان القَرْض لا يتحقق إلا عبر فجوة زمنية، فلا بدَّ أن يسدِّد القُسَيْم الوسيط ما اقترضه من الطاقة؛ ولا يمكن حدوث ذلك إلا بامتصاص أحد الليبتونات له في فترة زمنية بالغة الضآلة مناسبة للفجوة الزمنية. تتميز هذه الفجوة بولادة الطاقة من لاشيء وبخَرْق نواميس الطبيعة الأخرى كلِّها. على أن هذا الخَرْق يتلاشى باضمحلال الفجوة الزمنية.

ألم تسبق البوذية القديمة الميكانيكا الكوانتية في اختزالها السلسلة السببية إلى سلسلة لامادية؟ علينا أن نتذكر أن الزمن في الفيزياء تقليد للدورات الطبيعية ونموذج لها، وأن الطابع الموضوعي للمكان والزمان ينبثق من إقحام المكان والزمان كعنصرين أساسيين في المعادلات الفيزيائية.

لا نعرف على وجه التحديد كيف يتعامل الدماغ مع الزمن وكيف يدركه. على أن ما نعرفه هو أن استشعارنا للزمن أقل من تحسُّسنا للمكان بحوالى 300,000,000 مرة. نستطيع أن نعزو ذلك إلى الفجوات الزمنية التي أتينا على ذكرها سابقًا. بهذا تضعنا الميكانيكا الكوانتية، فيما يخص الزمن، على مساس مع الفلسفة. فمادام الأمر احتماليًّا برمَّته فلا مناص، إذن، من اللجوء إلى بعض المقولات الفلسفية لإيضاح ما نحن في صدد إيضاحه.



اصعب شئ فى هذا العالم ان ترى اغلى واقرب من تحب يرمي بنفسه فى النار ولا تستطيع عمل شئ لسبب بسيط انه لا يريد منك التدخل
اصعب شئ فى هذا العالم ان تغمض عينيك عن الحق ارضاء لنفسك والنتيجه (اعمي فى كل الاحوال)

لاتضع كل أحلامك في شخص واحد ..ولاتجعل رحلة عمرك وجه شخص تحبه مهما كانت صفاته .. ولاتعتقد ان نهاية الأشياء هي نهاية العالم


مارس 20, 2006, 03:31:52 صباحاً
رد #72

اسلحة الطاقه

  • عضو متقدم

  • ****

  • 624
    مشاركة

  • عضو مجلس الكيمياء

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://al-naaeb.com/up
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #72 في: مارس 20, 2006, 03:31:52 صباحاً »
وهذه تكملت المقال المقال للدكتور فايز فوق العاده
إشارة لا بدَّ منها قبل أن ندلف إلى عالم الفلسفة بحثًا عن ضالتنا المنشودة: الزمن. إن العالم احتمالي من منظور الميكانيكا الكوانتية؛ وهو حتمي مقرَّر، كما تراه النسبية. وقد سبق أن عَرَضْنا خلافات أخرى بين وجهتي النظر النسبية والكوانتية. لكن الغريب أن وجهتي النظر المذكورتين تلتقيان فيما بينها، لا بل وتتفاعلان مع عقول المجرِّبين؛ ويبدو العالم بذلك كلاً موحدًا، لا انفصال فيه ولا أجزاء. ألا تذكِّرنا هذه النتيجة بوجهة نظر ماخ التي قامت عليها نظرية النسبية، والتي ترى في العالم كلاً موحدًا يُكبَح كلُّ جزء فيه بفعل الأجزاء الأخرى؟

إلا أننا لن نعبر إلى الفلسفة مباشرة، بل سنعرج على بعض المنظومات الفلسفية العملية، كعلم النفس وما يخص مشاكل الإدراك والوعي، مثلاً، لأننا لا نستطيع تجاهُل الطابع الذاتي للزمن – وليس الظرف الموضوعي إلا تجليًّا ذاتيًّا في نهاية المطاف. نؤكد هنا أن المنهجية العلمية – لا بل العلمية الضيقة – هي فلسفة، وهي بهذه المثابة تحتاج، ككلِّ فلسفة أخرى، إلى تعليل.

يبدو أن التكرار هو سمة كونية أساسية. فقد تأكدت العلاقةُ بين البناء المكاني للبلورات وبين خصائصها الزمانية الدورية. تعدِّل البلورة آليًّا أيَّ تغيير يطرأ عليها. أوَليس التكاثر نمطًا من أنماط التكرار؟ ألا تمثل النشاطات الذاتية درجة الإيقاعات الدورية للمنظومات البرمجية الدفينة في أعماق كلِّ فرد؟ يُختزَل التأويلُ المعلوماتي لما تقدَّم بكون المادة معلومات مركزة والطاقة معلومات مبعثرة. تخترق المعلوماتُ الآتية من المحيط جلدَ الراصد، متحولةً إلى إشارات بطيئة في داخله؛ وهناك، في عمق الراصد، حيث تقبع وحدة الإدراك المركزية، تُضبَط تلك الإشارات البطيئة على خلفية الآن العميق؛ إذ إن الأصل في فهم الزمن هو أننا موجودون وأننا نرغب في استمرار ذلك الوجود. يتعلق الوعي، من هذا المنظور، بالصيغة الكلِّية للذات وبالصيغة الكلِّية للأنا وفق مدرسة الغشتالت Gestalt النفسية. ويتأكد ذلك باستمرار الوعي في حالة الصَّمَم والعمى. ولا نستبعد أن يكون الوعي حقلاً كمثل الحقل الثقالي والحقل الكهرمغنطيسي وسواهما – وإن كان التتبُّع في حالة الوعي مستحيل. وإذا قبلنا بفرضية الحقل، فما "الآن العميق" إلا التفسير النوعي لاجترار الوعي للمعلومات. يترتَّب على ذلك ألاَّ يكون دفقُ التوقيت الذاتي بالضرورة وحيد الاتجاه وألا يملك الوعي في ذاته آنًا خاصًّا.

إن النظرية القائلة بأن الوعي والإدراك الزمني هما وظيفتان ارتقيتا في سياق ظروف واشتراطات معينة قد ثبت خطؤها الآن. إذ لقد بيَّنت الأبحاثُ البيولوجية أن كلَّ خلية من خلايا أيِّ كائن حيٍّ تنطوي على الصفات الإجمالية لذلك الكائن؛ لا بل يمكن لنا أن نكرر ذلك الكائن بدءًا من أية خلية من خلاياه. ناهيك عن أن أبحاثًا مستمَدة من الرياضيات أثبتت أن التماثُل الوظيفي بين خليتين من خلايا المخ لا يستتبع، بالضرورة، التجاوُر الجغرافي بين الخليتين، ويبدو المخ وكأنه مغمور في متَّصَل continuum من الوعي. إلا أننا، في إطار هذا التفسير، مازلنا نحتاج إلى تحديد موقع دقيق للإرادة الفاعلة في معزل عن الظروف. فالإرادة، كما هو معروف، هي المحرك الأول للحقول، وهي التي تبث الحيوية في تلك الحقول. ألا يمثل قذف حجر تأجيجًا للحقل الثقالي تُمليه الإرادة؟ وماذا لو انساقت الإرادةُ وراء التعريف الاجتماعي للزمن؟ ألا يكبح ذلك من قدراتها على التأثير في مختلف الحقول؟

لا توجد نفسٌ بلا زمن؛ لكن لا يوجد زمن بلا نفس. تتعزز هذه المقولة بتأكد الفروق الفردية مع تقدُّم السن. يكوِّن الوعي والزمن والنَّفْس محيطًا واحدًا لا انفصام فيه. من هنا يبدو الزمن الخام صعبَ التوصيف. كذلك شأن العلاقة بين لقطة الحركة وبين آنيَّتها الظاهرية. لذا لا يمكن أن تُعزى الصلةُ بين الإحساس بالوقت وبين الممارسة إلى أولوية أيٍّ منهما. إن الظاهرتين الأخيرتين عمليتان مكرورتان، وليستا تلقائيتين أو أصيلتين. لذا كانت العلاقة البيولوجية الاجتماعية علاقة طقسية وحسب – أي طقسية ظاهرتية، لا تمتُّ إلى المفهوم العميق للزمن بأية صلة.

إن للزمن في علم النفس طيفًا واسعًا. فبدءًا من علم النفس الكوني الذي يطرح مصادرة غريبة، هي مصادرة الذاكرة، وانتهاءً بالساعة البيولوجية القابعة في عمق كلِّ كائن، نجد أن علم النفس يزودنا بذخيرة لا نهاية لها من المعلومات الزمنية البالغة الأهمية.

بدأت الذاكرة الكونية منذ الانطلاقة الأولى للانفجار الكوني البدئي Big Bang الذي أتى بالكون إلى الوجود. إن انفجار النجوم هو ذكرى ذلك الانفجار البدئي، وتطور الجنين في رحم أمه هو ذكرى الحيوات الأرضية الأخرى. أما الانطباع المعلوماتي في الدماغ، الذي يتبدى كذاكرة، فيُرَدُّ بدوره إلى حقيقة العطالة الكونية. فلولا العطالة لانمحى كلُّ شيء من الذهن على الفور. قد تكون الذاكرة، بهذا المعنى، بديل التيار الزمني الوحيد الاتجاه. ولما كانت عملية التخزين المعلوماتي في الدماغ منسوبة إلى العطالة، أي مقاومة أيِّ كائن لمحاولة تغيير وضعه، فإن التحويلات التي يتركها دفقُ المعلومات في الدماغ تبقى على ما هي لفترة قد تطول أو تقصر. من هنا تنشأ الذاكرة. على أن هذه الذاكرة، كما أشرنا، قد تكون هي المسؤولة عن خَلْق الإحساس بالفترة التي قد تطول أو تقصر. وإذ ذاك يتوقف طول المدة أو قِصَرُها على شدة المؤثر الفيزيائي. إن للذاكرة الدماغية أنواعًا ثلاثة هي: الذاكرة المباشرة، والذاكرة المتوسطة، والذاكرة البعيدة. تنطبق ملاحظتُنا عن الذاكرة في سياق العطالة على الذاكرتين المتوسطة والبعيدة. إننا نستطيع إدراك الذاكرة المتوسطة، حتى في حالة غياب إحساسنا بالزمن. والزمن، إذا اعتُبِرَ كترتيب للأحداث في الدماغ، فلن ينطبق على آليات الذاكرتين المتوسطة والبعيدة. وفي عبارة أبسط، لا يوجد وقت كافٍ للترتيب في هاتين الذاكرتين؛ ومن الأرجح أنهما تنطويان على قدرات إدراكية دفينة. إنهما غير زمنيتين.

لقد طوَّرت الكائناتُ الحية، على اختلافها، منظومات ضبط داخلية تفيد في التعامل مع الأحداث الدورية في المحيط. تُعرَف هذه المنظومات بـ"الساعة البيولوجية". ويمتلك الإنسان ساعة بيولوجية مداها 24 ساعة، ويمكن إثبات وجودها ببعض المعالجات العصبية. وقد غاصت هذه الساعة إلى اللاوعي، على ما يبدو، منذ اكتشاف النار قبل 800,000 سنة. كما تمتلك المرأة ساعة بيولوجية شهرية قمرية تتكشف في الأحوال النفسية المضطربة؛ وقد غاصت بدورها في اللاوعي. أخيرًا لم يُكتشَف حتى الآن ما يشير إلى امتلاك الإنسان لساعة سنوية.

ما الذي نقصده بمصطلح "الآن"؟ قد يكون الآن هو الوقت برمَّته، لأن الماضي كان آنًا؛ والمستقبل بدوره سيكون آنًا آخر. يتصور البعض الآن وكأنه لحظة من الخلود. إن الخلود هو الأطروحة المناقضة للزمن، لكنه من طبيعة الزمن ذاتها. وأدنى سويات الخلود هو المفهوم المجسِّد للزمن كلِّه. إذا كانت القوانين الناظمة للكون خالدة، فستكون ممثِّلة للخلود، حتى لو لم يكن ثمة خلود. وقد اتفقت البوذية مع نيتشه على أن كلَّ فرد هو كون بأكمله، وأن كلَّ لحظة هي الخلود بأسره. أما ماركس فقد رأى أن العلاقة بين الأفكار خالدة، بينما الأفكار في ذاتها ليست خالدة. إنها معضلة كبرى – مشكلة الآن. أمن الممكن تعريف الزمن بآن أو آنات متتالية؟ قد لا يكون مثل هذا التعريف ممكنًا – ذلك أن الآن يمضي، ويُفقَد بذلك موطئ قدم لتعريف الزمن – ومع هذا الفقدان يفقد الآن معناه. ولو استعدنا صورة السهم الزمني الوحيد الاتجاه، الممتد من الأزل إلى الأبد، لما وجدنا فيها آنًا. إن الآن يفقد معناه أيضًا في هذه الصورة.

توقف كيركغور عند معنى اللحظة، بما تنطوي عليه من قرار مستقبلي وعَوْد إلى الماضي. إن اللحظة هي الأهم عند كيركغور؛ إذ تذوب فيها الأزمانُ كلُّها؛ وهي نوع من اللازمنية أو الخلود. إن لحظة الآن هي بداية التيارات الزمنية، سواء في اتجاه الماضي أو المستقبل. ونستطيع أن نقارن آراء كيركغور وآراء هيدغِّر ونعارض فيما بينها: فبينما يرى الأول في الماضي نمطًا من أنماط التفكير أو التجلِّي، يَسِمُ الثاني الماضي بسمة التكرار؛ وفي حين يختزل كيركغور الحاضر بكونه اللحظة أو التحول، يربط هيدغِّر الحاضر بفعل الكشف. أما المستقبل فهو انعتاق لدى كيركغور وحدس لدى هيدغِّر.

هل حقًّا أن الوجود ينطوي على "عَوْدٍ أبدي"؟ أم أن التيار الزمني سهم وحيد الاتجاه، يمتد من الأزل إلى الأبد، كما سبق وأشرنا؟ إن كان ثمة عَوْدٌ أبدي، فما من شكٍّ في أن الزمن سيكون دائريًّا. شهد تاريخ الفكر موضوعات متباينة في نطاق النموذجين. انطلق نيتشه من الزمن المستقيم ليبلغ الزمن الدائري؛ ومثله فعل الهنود، لكنْ لعلل مختلفة. أما العالم بولتزمَن فقد أتتْ محاولاتُه على العكس من ذلك تمامًا: ذلك أنه سعى إلى استنتاج الزمن المستقيم الوحيد الاتجاه من الزمن الدائري، مستخدمًا تقنيات فيزيائية صرفة، لكنه فشل في نهاية المطاف.

رأى لايبنتس الزمن في التاريخ الإنساني؛ ومثله هيغل، في مَعرِض من مَعارضه. إلا أننا لا نستطيع الأخذ بهذا الرأي. فأين يقع تاريخ الكون إنْ كان ذلك صحيحًا؟ ألا يعود بنا هذا الرأيُ إلى مبدأ المركزية الذي كان كوبرنيكوس قد تجاوزه؟ نستطيع تحديد موقع التاريخ الإنساني بصوغ نموذج زمن، الآن فيه هو الزمن الفيزيائي، والزمن البيولوجي هو الماضي؛ ويرتبط الزمنان من خلال التاريخ الإنساني.

لكن هيغل ذهب أبعد من ذلك: فقد رأى أن العقل يتطور في خضم الزمن، وأن النفي هو قوة الزمن التدميرية. وهكذا فإن النفي الزماني للمكان هو تحقيق واقعي له.

إننا، وفق هيغل، لا ندرك لحظات وأمكنة، لكننا ندرك هنات وآنات (جمع هنا وآن). إن هيغل هو مؤسِّس الفكرة العلمية المعاصرة المتعلقة بالمتصل الزماني–المكاني أي الزمكان أو الآن–هنا. والزمن لدى هيغل هو الحالة المجردة للإحساس والإدراك، وهو العامل غير المحسوس فيما هو محسوس. إن الزمان والمكان هما مجرَّدان من مجرَّدات للكون الخارجي (في المقارنة مع الكون الداخلي). والزمن هو الحادث نفسه، البارز ثم المندثر، وهو تجريد للنفي وللتدمير. وهكذا يشكِّل سياقُ الأشياء الواقعية الزمنَ؛ لكن فكرة الزمن تبقى فكرة خالدة، أي أنها فكرة لازمنية.

وبالمثل، يعرِّف سارتر الزمن. إنه ما ليس هو وما ليس هو: هو. لقد وقع الأدب المعاصر في مفارقة كبيرة حيال مشكلة الزمن: فمن جهة، طرح هذا الأدب فكرة التخلُّص من قيم الماضي؛ لكنه، من جهة أخرى، أصرَّ على أهمية الزمن كمفهوم خلفي وكأرضية للتقدم. إن محو الشخصية الإنسانية الذي يجري على صعيد العالم الآن ويفجر العالم في محيطات الاستهلاك هو قضية نقيضة، ربما تفرض العودة بالزمن إلى الوراء وإحياء القيم مرة أخرى.

هل تعني استحالة التدخل في أحداث الماضي أن كلَّ ما تحقَّق وما وُجِدَ قبلاً هو، في مجمله، خطة مقررة للأحداث المستقبلية؟ وماذا عن أمر الاختيار الأخلاقي إن كانت القضايا كلُّها قد قُرِّرَتْ سابقًا؟ صحيح أن الزمن يظهر كقوة فعل، مثل قولنا: "الزمن أكل الصخور"، كما أنه يمثل أهدافًا معينة، كتأكيدنا أن "الزمن سيقرِّر" أو أن "الوقت الملائم سيأتي". لكن لا شيء يتحرك في المكان وحده أو في الزمان وحده؛ حتى الزمن ذاته لا يمكن أن يتحرك من دون المكان. لا بل إن الزمن لا يستطيع الحركة في معزل عن التفكير.

إن تسلسل الأحداث الزمني الفيزيائي غير طَبوق في حالة التفكير. فالأفكار السابقة والحالية والمستقبلية تقبع كلُّها في الفكر الآن وفي وقت واحد. وواقع الأمر أن المخَّ يشبه آلة زمن مصغرة، قد يكون في مقدورها – إذا تطورتْ وارتقتْ – العودةُ بالزمن إلى الوراء. وإذ ذاك يصبح التمييز الزمني مرتبطًا بالمعالجات الداخلية فقط. ولا غرو في ذلك: فقد أشرنا في المقدمة من هذه المقالة إلى أن ما من أحد منَّا يملك طريقةً لتخلُّل الواقع. فهو عندما يتعامل مع كلِّ ما في محيطه ويخاطبه، إنما يتعامل مع النماذج العقلية لما في ذلك المحيط ويخاطبها. وإذا كان للزمن طابعه الذاتي هذا، فما من شكٍّ في أن القرار الأخلاقي يؤكد هذا الطابع الذاتي للزمن؛ إذ يتم استدعاء المستقبل بهدف صوغ هذا القرار. الحق نقول إن زمننا الذاتي يجب أن يكون، من وجهة النظر الأخلاقية، أهم من الزمن الموضوعي الذي نعامل به الأشياء التي تعجز عن استقدام مستقبلها إلى الآن، كما نفعل نحن.

يذهب العالم هرمان فايل أبعد من ذلك، حين يقول: "كلُّ شيء موجود هناك." ولكن يبدو أن كلَّ شيء يتحرك بالنسبة إلى بصيرتي التي تصعد ببطء خطَّ العالم الخاص بها. تبدو الموضوعية هنا كمجموعة من عوالم وأزمان.

واقع الأمر أن صعود البصيرة هو حدث فعلي، يصل في موضوعيته إلى حدِّ المشاركة في أحداث العالم. وإن كان للبصيرة هذا الشأن، فلا شكَّ في أن حقل الوعي، كما سبق وعرَّفنا به، هو جزء من مصداقية الوجود. ولا يمكن لشهادات الوعي المطلوبة في سياق هذه المصداقية أن تُستجَرَّ ما لم يكن الزمن عَكوسًا reversible. وإن شئنا الاستطراد في هذا النهج من التفكير، فسنخلص إلى مفارقة كبيرة: إذ لو صنَّفنا الزمن كبيِّنة على الوجود، لوَجَبَ أن يكون الزمن وحيد الاتجاه، أي غير عَكوس irreversible.

لو ربطنا الزمن بثنائية الموت ومعرفة الذات، لوَجَبَ أن نقرَّ بأن إحساس الآن إنما يتأتى عن تمييز الذات لبيولوجيتها وحركتها في المحيط؛ وإذ ذاك ينقطع الماضي، وينحل الحاضر، ويندثر المستقبل، ولا تتبقَّى إلا لوحة واحدة ساكنة ومتماسكة من الأحداث.

الزمن، من المنظور الاجتماعي، هو خروج على الذاكرة المعرفية. ذلك أن السياق الاجتماعي يغدو مصادرة فعلية عند اقتفاء أثره؛ مما يُفضي إلى حَجْبِ الحقيقة بغلالة لا تمتُّ إلى الحقيقة المبتغاة بصلة. ولا أدلَّ على ذلك من أن الزمن الاجتماعي صار يقوَّم بالنقود؛ بل لقد غدا أغلى منها! إن الصناعيين والمحاربين المعاصرين يحاولون استعارة الوقت من المستقبل. وتقود الوتائر المتسارعة للإنتاج إلى تساؤل يتعلق بإمكانية إنتاج الزمن، تمامًا كما هي الحال لدى إنتاج أية سلعة أخرى. هذه الإمكانية مستحيلة. وتضفي هذه الاستحالة راحةً على أفئدة طلاب الحقيقة، إن لم يكن لسبب فلأن الاستهلاك يقصِّر الزمن ولا ريب. إن الزمن الاجتماعي تافه. كذلك التوقيت هو مجرد ممارسة تافهة.

كانت أحداث قياس الوقت في الماضي تختلف وتتباين باختلاف وتبايُن النشاط المقيس. وقد شهد العصر الحديث توحيد تلك الواحدات، مثلما تمَّ توحيد النَّقْد (العملة) على هامش تبسيط عمليات الإنتاج وتسريعها. نجم عن ذلك اغترابٌ في علاقة الذات بالزمن. فكم هي مضجرة، مملة وكئيبة، تلك الساعات الطوال التي نقضيها في عمل نعدم أيَّ اتساق معه، وتفرضه علينا الاشتراطات الاجتماعية؛ وكم هو مفرح ووثَّاب ذلك الزمن الذي يمرُّ بنا، بينما نحن نقدِّم جهدًا اخترنا بَذْلَه في معزل عن أية قيود.

إن لمعرفة العالم وسائل وطرائق: منها، مثلاً، أن نحاول الاتحاد بالعالم ضمن استجابة عميقة لأرفع الأعمال الموسيقية. تتيح لنا تلك الاستجابة أن نقرأ في تفاصيل الزمن، متجاوزين ما قد يقدِّمه التأمل من حدس، لا بل وأن نرتحل بعيدًا ضمن التشكيلات الكبرى للزمن. ولا تتجسد أهمية الموسيقى في سماعها، بل في استلهام المغزى الزمني منها. أما أن نطبِّق الزمن على الموسيقى، فذلك أمر آخر؛ إذ يخلق فينا ذلك وَهْمَ الحركة، فنبتعد عن المَحاور الزمنية الحقيقية، ويلبس المكان طابعًا مستنقعيًّا. هذا هو عين ما يحدث لدى محاولتنا الإصغاء إلى ما يُعرَف بمصطلح "الموسيقى الحديثة".

تتميَّز الموسيقى الرفيعة بموازنة دقيقة بين الكمِّ المعلوماتي والتكرار. وفي محاولته تفهُّم تلك الموسيقى، يحاول الإنسان إسقاط المعاناة المعرفية ومماثلتها أمام ناظريه. إن ما نعنيه بكلمة الموسيقى فيما يلي هي هذه الموسيقى الرفيعة. إن الموسيقى موائمة زمنية كونية. ويمكن للموسيقى أن تمدِّد الزمن.

تستطيع الموسيقى أن تقدِّم لنا استعارة كونية نختبر الزمن من خلالها. ذلك أن الموسيقى هي فعل فيزيائي، وهي انفعال إنساني. إن تأليف الموسيقى هو نشاط حدسي يتجاوز المصادرات المنطقية – ومن هنا علاقتُها بالمفهوم العفوي للزمن. ترتبط الموسيقى بالذاكرة، كما تتناغم مع إيقاعات الذاكرة: فكما أن لكلِّ عمل موسيقي هوية، كذلك فإن الذاكرة هي هوية الفرد الإنساني. وكما أن للذاكرة جذورها العطالية، كذا شأن الموسيقى. وما خلود النغم إلا نوع من أنواع العطالة.

تتسق الموسيقى مع الحدود الآنية للذاكرة. فكما أن سهمًا زمنيًّا قصير المدى يوجِّه الذاكرة إلى الفعل التالي، كذلك ننتظر النغم التالي في الموسيقى. وبذا تتناغم الموسيقى مع البيِّنة الزمنية المباشرة القائمة على ضرورة التوجُّه نحو الهدف التالي.

تتماثل الموسيقى، من المنظور الأشمل، مع الذاكرة أيضًا. إن النشاط البعيد للذاكرة يجري، على الأرجح، وفق أحكام الميكانيكا الكوانتية. وتبدو لنا الأعمال الموسيقية الكبيرة – بالمثل – غير ذات مغزى للوهلة الأولى، كما تتكشف عن أكثر من احتمال لدى تكرار الانفعال المديد معها. نميِّز هنا بين الفنون الزمنية، كالموسيقى والشعر، والفنون المكانية، كالعمارة والرسم.

لا ندَّعي هنا أننا حللنا مشكلة الزمن في هذه المقالة؛ إذ لا يلوح في الأفق حلٌّ قريب لها. كما نقر أننا لم نفِ الزمن حقَّه من الحديث. وهل في مقدور أيِّ حديث مثل ذلك الوفاء؟! ذلك أن الزمن يحيط بالكلِّ، ولا يحيط بالزمن أيُّ شيء. إن الزيادة المطردة للفوضى – أي الإنتروبيا entropy – تعرِّف بالزمن المألوف اللاعكوس الذي انطلق مع ولادة الكون.



اصعب شئ فى هذا العالم ان ترى اغلى واقرب من تحب يرمي بنفسه فى النار ولا تستطيع عمل شئ لسبب بسيط انه لا يريد منك التدخل
اصعب شئ فى هذا العالم ان تغمض عينيك عن الحق ارضاء لنفسك والنتيجه (اعمي فى كل الاحوال)

لاتضع كل أحلامك في شخص واحد ..ولاتجعل رحلة عمرك وجه شخص تحبه مهما كانت صفاته .. ولاتعتقد ان نهاية الأشياء هي نهاية العالم


مارس 21, 2006, 12:15:43 صباحاً
رد #73

اسلحة الطاقه

  • عضو متقدم

  • ****

  • 624
    مشاركة

  • عضو مجلس الكيمياء

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://al-naaeb.com/up
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #73 في: مارس 21, 2006, 12:15:43 صباحاً »
وهذا مقال عن نسبية قانون نيوتن الثاني وجدته في احد المواقع ارجو ان يفيد:
- المقدمة:1
هدفت طريقة آينشتاين عند اشتقاق تحويلات لورنتز إلى أن هذه التحولات يجب أن تتضمن حقيقة لا تغيُّر سرعة الضوء بين جملتين عطاليتين والتي لا تحققها  تحويلات جاليلو. وقد حصل آينشتاين على تحويلات لورنتز بطريقة مختلفة عن طريقة لورنتز عندما اعتبر إحداثيات نقطة هندسية في الجملة العطالية    للحصول على إحداثيات النقطة نفسها في الجملة العطالية   وذلك بشرط ضمان ثبات سرعة الضوء لحركة هذه النقطة في كلا الجملتين. بعد ذلك استبدل آينشتاين النقطة الهندسية بجسيم كتلته وهو ساكن هي   فنجح في تعميم علاقة الطاقة الكلية للفوتون, أي    ,  واشتقاقها من أجل الجسيم المتحرك. وهكذا أصبحت الطاقة الكلية للجسيم المتحرك تحقق مبدأ تكافؤ الكتلة بالطاقة بعد أن كان هذا المبدأ صالحاً للحقل الكهرطيسي فقط. ولكي تتوافق قوانين النظرية الكهرطيسية اللامتغيرة تحت تحويلات لورنتز مع قوانين الميكانيك التقليدي اللامتغيرة تحت تحويلات جاليلو شرع آينشتاين بتعديل الميكانيك التقليدي لينسجم مع تحويلات لورنتز. وكان من نتائج هذا التعديل على الميكانيك التقليدي ظهور الميكانيك النسبي وعلاقاته الأساسية الآتية [2,3]:
    (1 a ) ,      ( 1b ) ,       (1 c )
    ( 1d ) ,    (1 e )
حيث    الكتلة النسبية للجسيم المتحرك بسرعة   و   الطاقة الكلية النسبية للجسيم المتحرك و   هي كمية الحركة النسبية للجسيم.                                                        
كما هو معروف فإن القوانين الأساسية في الميكانيك التقليدي والنسبي لها الشكل نفسه [3] فلدينا قانون نيوتن الثاني و العبارة المكافئة له أي                       :
     (2b)                    (2a)     ,      
لكن في الميكانيك التقليدي فإن الكتلة لا تتعلق بالسرعة حيث تأخذ العلاقة (2a) الشكل التالي :
 
وهناك قوة أخرى في الميكانيك هي قوة مينكوفيسكي    أي :

وباستخدام الزمن الذاتي   للجسيم فإن المعادلات (2) تكتب بالشكل :
 
وهذا يعني أن المعادلة (2a) هي مركبة واحدة فقط من تنسور العطالة والطريقة المثلى لاشتقاق جميع علاقات الميكانيك النسبي هي الانطلاق من كلتا المعادلتين (2) وليس فقط من المعادلة (2a). إن تحويلات لورنتز والتي تبدو على أنها تعبرعن الخواص الديناميكية للجسيم قد اعتمدت على متناقضات الأفعال الكيماتكية    . [4,5,6]فعلى سبيل المثال, المعادلة (1d) والتي تعبر عن الكتلة النسبية    تم اشتقاقها باعتبار الجسيم ساكن في جملته المتحركة  وهذا يعني أن اشتقاق العلاقة (1d) تم كنتيجة مباشرة لاستخدام علاقة تمدد الزمن    بين الجملتين العطاليتين. وبالنتيجة فالعلاقة    (1d) والتي اشتقها آينشتاين هي في الواقع نتيجة لفعل كيماتيكي هو تمدد الزمن. لتجنب استخدام الأفعال الكينيماتكية عند اشتقاق العلاقات الديناميكية للجسيم المتحرك عاد كثير من الباحثين الى نظرية الأثير[7,8]  والتي هي طريقة تختلف في نقطة انطلاقها وآليتها الرياضية عن النظرية النسبية الخاصة.  فنظرية الأثير تمكننا من  اشتقاق العلاقات الديناميكية للجسيم المتحرك بمساعدة تحويلات جاليلو وبعض مفاهيم الإلكتروديناميك التقليدي.
 في الإلكتروديناميك تم التخلص من الأفعال الكيماتكية عند اشتقاق العلاقات الديناميكية للجسيم المشحون المتحرك وذلك بالتأكيد على أولية القانون الفيزيائي بدلاَ من تحويلات  لورنتز وأفعالها الكينيماتيكية [9a,9b,9c](المرجع  [9a] صدر في العدد /101/  2006 من مجلة عالم الذرة). والتشابه في قوانين القوة بين الميكانيك والإلكتروديناميك يساعدنا على تعميم طريقتنا من الإلكتروديناميك إلى الميكانيك.
ولذلك سنرى في هذا العمل كيف أن الانطلاق من العلاقات (2)  يؤدي إلى اشتقاق جميع علاقات الميكانيك النسبي كما اشتقها آينشتاين (العلاقات ((1). وهذا تم لنا فقط انطلاقا من أسس الميكانيك التقليدي ودون استخدام النظرية النسبية الخاصة. فعلى سبيل المثال, فإن العلاقة الشهيرة (1a) يتم الحصول عليها في الكتب الجامعية من قوانين الميكانيك التقليدي وذلك  بضرب العلاقة (2a) سلميّاً ب  , فنحصل على :
(3a)              
وبما أن المقدار   في الطرف الأيسر للعلاقة (3a) يعبر عنه بمعادلة هاملتون أي    (وذلك لأن   وحيث     الهاملتوني ) فإننا نحصل:
(3b)    
و بمقارنة كلتا المعادلتين (3b) , (3a) نجد :
                      (3c )    
الطاقة الكلية    للجسيم سيتم تحديدها لاحقا.  المعادلة((3c توضح أن العلاقة (1a ) يمكن أن تشتق من مفاهيم الميكانيك التقليدي لكن في الميكانيك التقليدي تكون الطاقة الكلية    لجسيم حر الحركة  هي عبارة عن الطاقة الحركية,  أي: [3]    , .

2- قانون نيوتن الثاني ومبدأ النسبية:
لنفرض الآن أن المراقب الموجود في الجملة العطالية   يرصد جسيم متحرك, فإذا اعتبر هذا المراقب أن الكتلة     تتغير مع السرعة فإن العلاقة     (2a)تصبح بالشكل:
      ( 4 )
و لنفرض أن مراقب آخر موجود في الجملة العطالية  , وأن هذا المراقب سيأخذ بمفهوم نيوتن وهو أن الكتلة  لا تتغير مع السرعة فإن العلاقة     (2a)تصبح بالشكل:
             ( 5 )
بالمقارنة بين العلاقتين( 4 ) و( 5  ) نرى أن كلا من الكتلة    والقوة   لا تتوافق مع الكتلة   والقوة   وهذا مخالف لمبدأ النسبية. في الواقع ووفقا لمبدأ النسبية فإن العلاقة(5) يجب أن تكون من الصيغة نفسها للعلاقة ( 4 ). هذا يعني أن الكتلة  يجب أن تتعلق بالسرعة,  تماما كما تتعلق الكتلة   بالسرعة. بالتالي فأن العلاقة   (5)يجب أن تكتب بالشكل:
       ( 6 )
 أي أن قانون نيوتن الثاني يتضمن في طياته أن الكتلة تتغير مع السرعة. واعتمادا على هذه الحقيقة فإننا سنبين في هذا العمل أن العلاقات (2) هي علاقات صالحة لوصف الميكانيك النسبي, أي انطلاقا من العلاقات(2) سنقوم باشتقاق جميع علاقات الميكانيك النسبي(العلاقات (1) ) دون استخدام النسبية الخاصة أو تحويلات لورنتز.

3- اشتقاق علاقات التحويل النسبية بالاضافة الى علاقة الكتلة النسبية:  
لتكن لدينا جملتين عطاليتين    و    وتتحركان بالنسبة لبعضهم البعض بسرعة نسبية   .
الاحداثيات الديكارتية للعلاقة (a2) تكتب في الجملة  بالشكل:
    ( a ) ,       ( b ) ,     ( c )  ( 7 )
وفق مبدأ النسبية فان العلاقات (7 ) تكتب في الجملة  , بالشكل:
    ( a ) ,       ( b ) ,     ( c )  ( 8 )
انطلاقاً من العلاقة (3c) وضربها بـ    ومن ثم جمعها للعلاقة (7a) , وبقسمة العلاقة الأخيرة على المقدار    نجد:
 
بضرب وقسمة الطرف الأيسر للعلاقة الأخيرة على العدد السلمي   , ومقارنة العلاقة الأخيرة  مع العلاقة (8a) نجد:
    ( 9a )    ,   ( 10 )
وكذلك نجد:
  ( 11a )
أيضاً بالانطلاق من العلاقة (7b) وقسمتها على المقدار   , ومن ثم المقارنة مع العلاقة (8b) نجد:  
  ( 9b )    ,       ( 11b )

النتيجة نفسها نحصل عليها إذا انطلقنا من العلاقة (7c), أي نجد:  
    ( 9c ) ,        ( 11c )
مربع شعاع السرعة في الجملة العطالية   هو:    والمطابقة الآتية
 
تكتب بالشكل الأتي:
 
بجمع وطرح المقدار  للعلاقة الأخيرة, ومن ثم ترتيب العلاقة الناتجة نجد:
 (12)
 إذا عرفنا علاقات تحويل السرعة بالشكل:
    ( a ) ,        ( b )    ,  (c ) ( 13 )
فإننا نستطيع عندئذ كتابة العلاقة (12) بالشكل:
 
أو:
          ( 14a )
 العدد السلمي  يمكن تحديده الآن وذلك باستخدم مبدأ النسبية على العلاقات (13a) و(11b). وهكذا فان المعادلات  (13a) و (11b) تكتب في الجملة  بالشكل:
    ( 15a )   ,       ( 15b )
وبالتالي نستطيع أن نعوض العلاقة (13a) في العلاقة  (15a) لنجد:
          ( 15c )
وبشكل مشابه بتعويض العلاقة (11b) في العلاقة  (15b) فنجد:
          ( 15d )
المعادلات(15c)   و (15d) تقودنا إلى تعيين  العدد السلمي  :
    ( 16a )            ( 16b )
الآن بتعويض العلاقة (13b) في العلاقة  (9b) فنجد:
       ( 14b )
أما اذا عوضنا العلاقة (14a) في العلاقة  (14b) فيكون لدينا:
       ( 17 )
كما هو معروف أن كل مراقب له الحق أن يعتبر جملته العطالية هي الجملة الساكنة. وهذا يعني أنه من الممكن اعتبار الجملة  جملة ذاتية للجسيم. وهذا يعني أن    وبالتالي   , لذا نجد من العلاقة (17) أن:
             ( 18a )
ووفق مبدأ النسبية فأن المراقب في الجملة  له الحق أن يعتبر جملته هي جملة ذاتية للجسيم أيضا, وهكذا نجد أن:
                ( 18b )
    بتربيع العلاقات (18), والأخذ بعين الاعتبار تعريف كمية الحركة للجسيم نجد أن:
 
أو:    
       (19)
من جهة أخرى, فان المقدار    يكتب بالشكل:
 
ولكن   وكذلك لدينا من العلاقة  (18a) أن   , ومنه نجد:
 
أو:
               (20a)
وبشكل مشابه نجد للمقدار   أن :
     (20a)
نستطيع الآن تحديد الطاقة الكلية    وذلك من العلاقة (3c) والتي تكتب وفق الصيغة:
        (21)
ومن العلاقة(18a) لدينا أيضا:
     (22)
وبتعويض العلاقة (22) في العلاقة  (21) نجد:
       (23)
من جهة أخرى بما أن المقدار   يؤول من أجل السرع الصغيرة للجسيم إلى الطاقة الحركية التقليدية, أي   . فإننا نستطيع أن نعرف  المقدار  الأتي:
    (24)
على أنه الطاقة الحركية النسبية للجسيم.
وإذا كان تغير الطاقة الكلية النسبية يرتبط دوما بتغير الكتلة وفق  العلاقة (23) فهذا يعني أن طاقة الجسيم ذو الكتلة  هي   وهي ليست إلا الطاقة الكامنة للجسيم. ولذلك فان الطاقة الكلية النسبية للجسيم     هي مجموع الطاقتين الحركية والكامنة, أي:
       (25)
وبمقارنة العلاقة (24) مع العلاقة  (25) نجد أخيرا:
       (26a)
هذا يعني أن الكميات   و   في العلاقات (20a) و (20b) هي ليست إلا الطاقات الكلية النسبية للجسيم و   في  الجملتين  و على الترتيب. ولذلك فان المعادلات  (14b) , (19) و (20) تكتب من جديد وفق الصيغة:
   (27a),      (27b),  
    ,         (27c)
    (28a) ,      (28b)          
                              (28c)
وحيث  
               ( 26b )
هي الطاقة الكلية النسبية للجسيم في  الجملة .
أخيرا, وبتعويض العلاقة (26a) في العلاقة  (3c) نجد:
 
وباستخدام هذه العلاقة في العلاقة (20) نحصل قانون نيوتن النسبي:
                ( 29 )
على عكس النسبية الخاصة والتي أدت إلى ظهور الميكانيك النسبي وعلاقاته الأساسية فان هذه العلاقات تحوي ضمن طياتها الأفعال الكينماتكية. بينما في هذه الصياغة لم تتضمن آلية الاشتقاق  تحويلات لورنتز وأفعالها الكينماتكية وبالتالي فان علاقات الميكانيك النسبي في هذه الصياغة دينامكية. وعلى الأخص العلاقات (18). وأكثر من ذلك فان تحويلات لورنتز يتم اشتقاقها في هذا المقال, تماما كما تم اشتقاقها في النسبية الخاصة, أي أن تحويلات لورنتز تصف فقط إحداثيات نقطة هندسية بين جملتين عطاليتين, وبالتالي فهذه التحويلات وأفعالها الكينيماتيكية لاتصف ديناميك الجسيم المتحرك. وهذا ما لاحظناه في هذا المقال فالانطلاق من قانون نيوتن الثاني واستخدام مبدأ النسبية  يبين أن جميع علاقات الميكانيك النسبي ذات طبيعة دينامكية.
فالعمل المطبق على الجسيم ذو الكتلة  يؤدي إلى زيادة الطاقة الحركية لهذا الجسيم وبالتالي, وفق مبدأ تكافؤ الكتلة بالطاقة ( الطاقة الركية مقسومة على  ), فان هذا يؤدي إلى زيادة في الكتلة ولهذا يظهر في كل العلاقات النسبية سواء في الميكانيك أو الالكتروديناميك معامل زيادة الكتلة الشهير   والذي بدوره يرتبط في علاقات التحويل النسبية وفق المطابقة (14a) والتي تتضمن في طياتها علاقات جمع السرع النسبي(13).




الخاتمة:
جرت العادة على اعتبار أن الميكانيك النسبي هو تعديل( تصحيح) للميكانيك التقليدي, بينما هذا التعديل نفسه يتم الحصول عليه إذا عدنا مرة أخرى إلى قانون نيوتن الثاني واعتبار أن الكتلة متغيرة مع السرعة. ونعلم أن أي صياغة جديدة يجب أن تحتوي الصياغة القديمة كحالة خاصة. وعملنا يحقق هذا المطلب أيضا وذلك باشتقاق جميع  علاقات الميكانيك النسبي انطلاقا من فرض جديد وهو تغير الكتلة مع السرعة بدلا من فرض النسبية الخاصة. وكذلك بدلا من فرض  مينكوفسكي في الضياغة الرباعية الامتغيرة, وهو تغيرات الزمكان عند الانتقال من جملة عطالية إلى أخرى                     وفق تحويلات لورنتز سواء مكتوبة في الصياغة الثلاثية 3-d  أو الرباعية الامتغيرة 4-d
مع تحيات اسلحة الطاقه ':cool:'



اصعب شئ فى هذا العالم ان ترى اغلى واقرب من تحب يرمي بنفسه فى النار ولا تستطيع عمل شئ لسبب بسيط انه لا يريد منك التدخل
اصعب شئ فى هذا العالم ان تغمض عينيك عن الحق ارضاء لنفسك والنتيجه (اعمي فى كل الاحوال)

لاتضع كل أحلامك في شخص واحد ..ولاتجعل رحلة عمرك وجه شخص تحبه مهما كانت صفاته .. ولاتعتقد ان نهاية الأشياء هي نهاية العالم


مارس 21, 2006, 12:17:38 صباحاً
رد #74

اسلحة الطاقه

  • عضو متقدم

  • ****

  • 624
    مشاركة

  • عضو مجلس الكيمياء

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://al-naaeb.com/up
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #74 في: مارس 21, 2006, 12:17:38 صباحاً »
يبدو ان المعادلات لم تظهر وسوف احاول انا اضعها في رد منفصل واعذروني على هذا الخطاء
ولكم مني جزيل الشكر



اصعب شئ فى هذا العالم ان ترى اغلى واقرب من تحب يرمي بنفسه فى النار ولا تستطيع عمل شئ لسبب بسيط انه لا يريد منك التدخل
اصعب شئ فى هذا العالم ان تغمض عينيك عن الحق ارضاء لنفسك والنتيجه (اعمي فى كل الاحوال)

لاتضع كل أحلامك في شخص واحد ..ولاتجعل رحلة عمرك وجه شخص تحبه مهما كانت صفاته .. ولاتعتقد ان نهاية الأشياء هي نهاية العالم