Advanced Search

المحرر موضوع: ارجوووووووووا المساعده بأسرع وقت :)  (زيارة 1722 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

مارس 14, 2007, 09:08:04 مساءاً
زيارة 1722 مرات

عاشقة القلب

  • عضو مبتدى

  • *

  • 8
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ارجوووووووووا المساعده بأسرع وقت :)
« في: مارس 14, 2007, 09:08:04 مساءاً »
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اتمنى انكم تساعدوني انا ابي بحث عن الادراة الالكترونيه خمس صفات بس ياليت انكم تردون علي بسرعه  '<img'>


وشكراً

مارس 21, 2007, 01:54:31 صباحاً
رد #1

الفجرالقادم

  • عضو مبتدى

  • *

  • 28
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ارجوووووووووا المساعده بأسرع وقت :)
« رد #1 في: مارس 21, 2007, 01:54:31 صباحاً »
قوانين التجارة الألكترونية  
بعد أن تحدثنا في العدد الماضي عن المواد من الأولى إلى التاسعة من القانون النموذجي للتجارة الإلكترونية نواصل اليوم شرح باقي مواد هذا القانون الهام.. تتحدث المادة العاشرة عن الاحتفاظ برسائل البيانات حيث تنص على أنه إذا كان القانون يشترط الاحتفاظ بوثائق أو مستندات معينة فإن هذا الشرط يتحقق إذا تم الاحتفاظ بها على هيئة بيانات بحيث يمكن الرجوع إليها بسهولة في أي وقت وكذلك على النحو الذي أرسلت به بالإضافة إلى إمكانية التحقق من مرسل ومستلم رسالة البيانات. أما المادة 11 فإنها تتحدث عن إبرام العقود وصحتها حيث توضح أنه إذا تم استخدام رسائل البيانات في إبرام العقد لا يفقد ذلك العرض صحته.
وتتصل المادة 12 باعتراف الأطراف برسائل البيانات حيث تشير إلى أنه في العلاقة بين منشأ الرسالة ومستقبلها لا يفقد التعبير عن الإرادة صحته أو أثره القانوني لمجرد أنه على شكل رسائل بيانات.
وتتحدث المادة 13 عن إسناد رسائل البيانات حيث تعتبر رسالة البيانات صادرة عن المنشئ إذا كان قد أرسلها بنفسه أو عن طريق ممثل قانوني له أو عن طريق برنامج كمبيوتر قام ببرمجته بنفسه.
ويعتبر مستلم الرسالة أنها صادرة بالفعل عن المنشئ إذا تأكد من ذلك عن طريق إجراء اتفقا عليه معاً أو كانت صادرة من شخص يستخدم نفس طريقة المنشئ بحكم علاقته به. أما المادة 14 فتتحدث عن تفاصيل الإقرار باستلام رسالة البيانات من جانب المستلم. وتتناول المادة 15 مكان وزمان إرسال واستقبال رسالة البيانات فتشير إلى أن رسالة البيانات تصبح في حكم المرسلة عندما تدخل في نظام معلومات لا يخضع لسيطرة المنشئ. ويتم استلام رسالة البيانات عندما تدخل في نظام معلومات يقع تحت سيطرة المستقبل. أما الجزء الثاني من القانون الذي يبدأ بالمادة 16 فيتحدث عن التجارة الإلكترونية في مجالات بعينها.  
دعم الاتحاد الأوروبي لورشة عمل حول التجارة الألكترونية أقيمت في دمشق

24/05/2005

بما أن التجارة الألكترونية باتت طريقة هامة و أساسية للعمل التجاري في القرن الحادي و العشرين، فقد انعقدت في دمشق بتاريخ 24 أيار 2005 حلقة دراسية مدتها يوم واحد تناولت الاتصالات الألكترونية و المعلوماتية، ، في إطار عمل البرنامج الإقليمي الأوروبي المتوسطي للمجتمع المعلوماتي .
تولى اتحاد غرف التجارة السورية تنظيم هذا الحدث بالتعاون مع المركز السوري الأوروبي للأعمال و الذي يموّله الاتحاد الأوروبي، و كذلك منظمة EURO MED TDS في إيطاليا.

يعدّ مجال التجارة الألكترونية ميداناً استراتيجياً، كما تدعمه بثقل كبير بعثة المفوضية الأوروبية لأنه يولّد المزيد من فرص الأعمال ، ليس بين أوروبا و شركائها المتوسطيين وحسب بل بين البلدان المتوسطية فيما بينها أيضاً . و هي أداة واعدة جداً في مجال الأغذية الزراعية، و مردّ ذلك جزئياً إلى تحسين القدرة التنافسية لبلدان "ميدا" و ذلك بتوسيع نطاقها الجغرافي
و إمكانات الكسب. أما الهدف المباشر فهو زيادة سعة الأعمال في قطاع الأغذية الزراعية .

هذا و قد علّق السيد "فرانك هيسكه" رئيس بعثة المفوضية الأوروبية في سوريا بالقول :

" يسرّ بعثة المفوضية و يسعدها أن تشهد مثل ورشات العمل هذه التي تروّج أكثر أيضاً استخدام الأسواق الألكترونية
و المقاربات الموجّهة من المشاريع و إليها، حيث تمكن إتاحة فرص جديدة بسهولة النقر على فأرة الحاسوب".
إن ترويج التجارة و الحوار هما هدفان أساسيان للاتحاد الأوروبي ضمن هدفه الأشمل على صعيد تطوير السلم و الازدهار المشتركين بين البلدان الأعضاء و شركائنا المتوسطيين .

تندرج هذه الحلقة الدراسية في إطار البرنامج الإقليمي الأوروبي المتوسطي للمجتمع المعلوماتي EUMEDIS و الذي يموّله "ميدا" (65 مليون يورو)، و قد كان خطوة هامة في تطوير التجارة الألكترونية. يتألف هذا البرنامج من اثنين و عشرين مشروعاً طليعياً و يغطي ستة و عشرين بلداً، و يهدف إلى تعزيز التعاون الأوروبي المتوسطي و تطوير المبادرات التجارية باستخدام آخر ما تم التوصل إليه من تقنيات حديثة .
"د.فؤاد الضاهر * التجارة الالكترونية هي عبارة عن عملية بيع أو شراء أو تبادل المنتجات والخدمات والمعلومات من خلال شبكة الانترنت، وهناك الكثير من تطبيقات التجارة الالكترونية مثل البنوك الانترنتية والتسوق في المجمعات التجارية الموجودة على الانترنت وشراء الأسهم والبحث عن عمل والقيام بمزادات والتعاون مع بقية الأفراد في عمل بحث ما.
وهناك عدة فوائد للتجارة الالكترونية منها ان التجارة الالكترونية توسع نطاق السوق إلى نطاق دولي وعالمي، فمع القليل من التكاليف فإن بوسع أي شركة إيجاد مستهلكين أكثر ومزودين أفضل وشركاء أكثر ملاءمة وبصورة سريعة وسهلة، وتقوم بتخفيض تكاليف انشاء ومعالجة وتوزيع وحفظ واسترجاع المعلومات الورقية وتخفض الفترة الزمنية ما بين دفع الأموال والحصول على المنتجات والخدمات.

في هذا العصر الرقمي الذي تنتشر فيه الإنترنت انتشاراً هائلاً، شاع مفهوم التجارة الإلكترونية التي تتيح العديد من المزايا، فبالنسبة لرجال الأعمال، أصبح من الممكن تجنب مشقة السفر للقاء شركائهم وعملائهم، وأصبح بمقدورهم الحد من الوقت والمال للترويج لبضائعهم وعرضها في الأسواق. أما بالنسبة للزبائن فليس عليهم التنقل كثيراً للحصول على ما يريدونه، أو الوقوف في طابور طويل، أو حتى استخدام النقود التقليدية، إذ يكفي اقتناء جهاز كمبيوتر، وبرنامج مستعرض للإنترنت، واشتراك بالإنترنت.ولا تقتصر التجارة الإلكترونية كما يظن البعض- على عمليات بيع وشراء السِلَع والخدمات عبر الإنترنت، إذ إن التجارة الإلكترونية- منذ انطلاقتها- كانت تتضمَّن دائما معالجة حركات البيع والشراء وإرسال التحويلات المالية عبر شبكة الإنترنت، ولكن التجارة الإلكترونية في حقيقة الأمر تنطوي على ما هو أكثر من ذلك بكثير، فقد توسَّعت حتى أصبحت تشمل عمليات بيع وشراء المعلومات نفسها جنبا إلى جنب مع السِلَع والخدمات، ولا تقف التجارة الإلكترونية عند هذا الحد، إذ إن الآفاق التي تفتحها التجارة الإلكترونية أمام الشركات والمؤسسات والأفراد لا تقف عند حد.
تقدِّم التجارة الإلكترونية العديد من المزايا التي يمكن أن تستفيد منها الشركات بشكل كبير، فمثلا إن اعتماد الشركات على الإنترنت في التسويق، يتيح لها عرض منتجاتها وخدماتها في مختلف أصقاع العالم دون انقطاع -طيلة ساعات اليوم وطيلة أيام السنة- مما يوفِّر لهذه الشركات فرصة أكبر لجني الأرباح، إضافة إلى وصولها إلى المزيد من الزبائن.

كذلك لا تحتاج الشركات إلى الإنفاق الكبير على الأمور الترويجية، أو تركيب تجهيزات باهظة الثمن تُستخدَم في خدمة الزبائن. ولا تبدو هناك حاجة في الشركة لاستخدام عدد كبير من الموظفين للقيام بعمليات الجرد والأعمال الإدارية، إذ توجد قواعد بيانات على الإنترنت تحتفظ بتاريخ عمليات البيع في الشركة وأسماء الزبائن، ويتيح ذلك لشخص بمفرده استرجاع المعلومات الموجودة في قاعدة البيانات لتفحص تواريخ عمليات البيع بسهولة.

كذلك توفر التجارة الألكترونية تواصل فعال مع الشركاء والعملاءحيث تختصر التجارة الإلكترونية المسافات وتعبر الحدود، مما يوفّر طريقة فعالة لتبادل المعلومات مع الشركاء. أما الفوائد التي يجنيها الزبائن من التجارة الألكترونية فهو توفير الوقت والجهدحيث تُفتَح الأسواق الإلكترونية بشكل دائم (طيلة اليوم ودون أي عطلة)، ولا يحتاج الزبائن للسفر أو الانتظار في طابور لشراء منتج معين، كما ليس عليهم نقل هذا المنتج إلى البيت. ولا يتطلب شراء أحد المنتجات أكثر من النقر على المنتَج، وإدخال بعض المعلومات عن البطاقة الائتمانية. ويوجد بالإضافة إلى البطاقات الائتمانية العديد من أنظمة الدفع الملائمة مثل استخدام النقود الإلكترونية .كما توفر التجارة الألكترونية حرية الاختيارحيث توفِّر فرصة رائعة لزيارة مختلف أنواع المحلات على الإنترنت، وبالإضافة إلى ذلك، فهي تزوِّد الزبائن بالمعلومات الكاملة عن المنتجات. ويتم كل ذلك بدون أي ضغوط من الباعة. ويوجد على الإنترنت العديد من الشركات التي تبيع السلع بأسعار أخفض مقارنة بالمتاجر التقليدية، وذلك لأن التسوق على الإنترنت يوفر الكثير من التكاليف المُنفَقة في التسوق العادي، مما يصب في مصلحة الزبائن. وخلاصة الأمر أن التجارة الإلكترونية قد أصبحت حقيقة قائمة، وأن آفاقها وإمكاناتها لا تقف عند حد وان المؤشرات تُبشِّر بمستقبل مشرق للتجارة الإلكترونية، إلا أنه من الصعب التنبؤ بما ستحمله إلينا هذه التجارة، ولكن الشيء الوحيد المؤكَّد بأن التجارة الإلكترونية وجِدَت لتبقى.
"

أبريل 02, 2007, 11:17:11 مساءاً
رد #2

عاشقة القلب

  • عضو مبتدى

  • *

  • 8
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ارجوووووووووا المساعده بأسرع وقت :)
« رد #2 في: أبريل 02, 2007, 11:17:11 مساءاً »
مشكووووووووووووووووور  الله يعطيك العافيه انشاءالله وماقصرت ':111:'