Advanced Search

المحرر موضوع: التفريخ  (زيارة 3935 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

أغسطس 02, 2007, 10:59:10 مساءاً
زيارة 3935 مرات

dolcica

  • عضو مبتدى

  • *

  • 12
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
التفريخ
« في: أغسطس 02, 2007, 10:59:10 مساءاً »
ممكن بعد اذنكم لو حد يعرف حاجه عن التفريخ (hatching)يقولهالى بشرح وافى
ولكم جزيل الشكر
':110:'

أغسطس 04, 2007, 12:49:04 صباحاً
رد #1

dolcica

  • عضو مبتدى

  • *

  • 12
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
التفريخ
« رد #1 في: أغسطس 04, 2007, 12:49:04 صباحاً »
ايه ياجماعه معقوله محدش عنده معلومات ياريت محدش يبخل عليا '<img'>
':110:'

أغسطس 04, 2007, 04:49:23 صباحاً
رد #2

حلم كيميائي

  • عضو خبير

  • *****

  • 2140
    مشاركة

  • عضو مجلس الكيمياء

    • مشاهدة الملف الشخصي
التفريخ
« رد #2 في: أغسطس 04, 2007, 04:49:23 صباحاً »
عندى عندى لكن فية مشكله بالارسال انتظرينى

أغسطس 04, 2007, 04:56:21 صباحاً
رد #3

حلم كيميائي

  • عضو خبير

  • *****

  • 2140
    مشاركة

  • عضو مجلس الكيمياء

    • مشاهدة الملف الشخصي
التفريخ
« رد #3 في: أغسطس 04, 2007, 04:56:21 صباحاً »
هناك المزيد من المعلومات فى هذا الرابط
http://www.google.com.sa/search?....F&meta=

أغسطس 04, 2007, 05:02:16 صباحاً
رد #4

حلم كيميائي

  • عضو خبير

  • *****

  • 2140
    مشاركة

  • عضو مجلس الكيمياء

    • مشاهدة الملف الشخصي
التفريخ
« رد #4 في: أغسطس 04, 2007, 05:02:16 صباحاً »
اتمنى انا عرضها ان استطعت فهى مفيدة وشكرا

أغسطس 04, 2007, 12:55:32 مساءاً
رد #5

dolcica

  • عضو مبتدى

  • *

  • 12
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
التفريخ
« رد #5 في: أغسطس 04, 2007, 12:55:32 مساءاً »
انا متشكره اوى على فكره انا عضوه جديده فى المنتدى والمعلومات دى محتجاها فى دراستى لانى فى كليه علوم
':110:'

أغسطس 04, 2007, 03:01:55 مساءاً
رد #6

حلم كيميائي

  • عضو خبير

  • *****

  • 2140
    مشاركة

  • عضو مجلس الكيمياء

    • مشاهدة الملف الشخصي
التفريخ
« رد #6 في: أغسطس 04, 2007, 03:01:55 مساءاً »
اذا كنت فهمت ماتريدين فاليك هذا


مدة التفريخ لهذه الأنواع 21 يوم .
وللحصول علي تفريخ جيد يجب :

الحصول علي بيض مخصب .
الاهتمام بالبيض داخل المفرخات .
وتتلخص خطوات التفريخ في الآتي :
1- عملية البتخير :
للماكينة والبيض باستخدام 35سم2 فورمالين تجاري (40%) + 17.5 جم برمنجات بوتاسيوم + 50سم3 ماء دافيء/م3 من حجم الماكينة الداخلي .

2- إستلام البيض :
ويجب أن يكون شكل البيض – في هذه الأنواع المستنبطة يجب أن يكون متوسط وزن البيض من 50-58جم حسب النوع وسيذكر ذلك لاحقاً بالاضافة إلي التخلص من البيض الذي به عيوب وألا يزيد مدة جفظ البيض عن 7 أيام صيفاً و 10 أيام شتاءاً .

3- تعبئة الأدراج :
يتم تعبئة الأدراج بالبيض ويترك من 6-12 ساعة قبل إدخاله الماكينة ليكتسب بعض الحرارة وحتى تسكن محتويات البيضة .

4- الفحص الضوئي :
عند 7 أيام لاستبعاد البيض الغير مخصب و 18 يوم لاستبعاد الذي به أجنة ميتة . وبعدها تحدث عملية الفقس وتترك الكتاكيت بالماكينة حتى تمام جفافها ثم تجنس الكتاكيت حتى يمكن استغلال الذكور لإنتاج اللحم والإناث لإنتاج البيض .

ويجب بعد ذلك قص المنقار في عمر من 5-7 أيام حتى لا يحدث عمليات الافتراس في القطيع . ويجب أن تكون النسبة الجنسية 1 ذكر إلي 10 إناث لأنه لو قلت النسبة عن ذلك لن تكون الذكور كافية لتلقيح الإناث ولو زادت سينشغل الذكور عن تلقيح الإناث بالتشاجر مع بعضهم .

معدلات ونسب التفريخ للأنواع المستنبطة محلياً :
يوجد قياسان لنسبة الفقس في الدواجن :
1- نسبة الفقس العادية (للبيض المخصب) = عدد الكتاكيت الفاقسة ÷ عدد البيض المخصب × 100

2- نسبة الفقس الاقتصادية (للبيض الكلي)= عدد الكتاكيت الفاقسة السليمة ÷ عدد البيض الكلي × 100

نسبة الفقس الاقتصادية هي السائدة حيث يحدد منها كفاءة وربحية عملية التفريخ حيث يتم حساب إجمالي عدد البيض الداخل للتفريخ بغض النظر عن مدي إخصابه وكذلك حساب عدد الكتاكيت المشوهة والتي لن تباع وسيتم استبعادها .

والجدول التالي يوضح للمربي الذي يقوم بعملية التفريخ النسب المطلوبة لمعدلات التفريخ في الأنواع المستنبطة محلياً  
النسب المطلوبة لمعدلات التفريخ   &

التفريخ في المعامل البلدية
هذا النوع من التفريخ لايزال يمثل حوالي 30% من مجموع البيض المفرخ في مصر .

وصف معامل التفريخ :
معمل التفريخ عبارة عن مبني من الطوب اللبن حائطه الخارجي مزدوج والفراغ بينهما مملوء بالتبن لضمان تمام العزل والباب الداخلي للمعمل لا يزيد ارتفاعه عن متر وعرضه عن 70 سم ويفتح علي ممر ضيق يعرف بالقصبة وعرضها 2 متر والأفران تكون علي الجانبين بعدد مزدوج يختلف بين 6-12 فرن . وكل بيت أو فرن يكون من دورين علوي وسملي بينهما حاجز أفقي إرتفاعه 80-90سم من الأرضية يسمي " بظهر البيت " وبواسطة فتحة مستديرة بقطر 70سم تسمي " المنفس " وذلك لمرور العامل من طابق إلي آخر في حالة غلق أحد الأبواب كما أن درجة حرارة الجزء السفلي تنظم بواسطة فتح وقفل هذا المنفس ويوجد علي ظهر البيت أيضاً مجريان جانبيان موازيان للقصبة تسمي " بطاجن النار" ويبطنان بالصفيح أو الفخار أو الصاج ويطليان بالطين وتوقد النار بطاجن النار هذا بحيث تسري منها إلي باقي أجزتء البيت وأسقف هذه البيوت ذات قبوة وفي وسط القبة فتحة صغيرة قطرها 25سم تعرف " بالرازونة" في الوجه البحري " والناروزة" في الوجه القبلي وهي تستعمل لتنظيم درجة الحرارة داخل البيت عن طرق التحكم في فتحها وقفلها وكذلك يخرج الدخان منها أثناء إحتراق التبن الذي يوضع بطاجن النار وكل بيت متصل بالقصبة ببابين صغيرين سفلي وعلوي ويعرف بالسكنة والقصبة مقسمة بحواجز من الطين بارتفاع 25سم إلي أقسام كل قسم أمام بيتين متقابلين والحواجز تعرف ( بالأمزيز) ويوجد بأول القصبة مساحة مربعة تسمي بالصلاحة يوضع فيها النار بعد رفعها من الطواجن وذلك في وجه بحري وفي وجه بحري وفي وجه قبلي نظراً لإرتفاع درجة الحرارة يوجد فتحتان بجانب باب البيت الذي يعرف باللبد وتعرف هذه الفتحات بالشواريخ والغرض منها المساعدة في التهوية كما يوجد فتحة أخري شرقية وأخري بحرية في قبة البيت وتسمي الصباحيتان وتستعمل لفرز البيض علي الشعاع الداخل منها كما تساعد علي التهوية وسقف القصبة مقبب أيضاً وبه عدة روازين أيضاً لتنظيم الحرارة .

وبجانب هذه البيوت توجد عدة ملحقات وهي ثلاث غرف أحدها صغيرة وتكون بجوار باب القصبة وهي بين النار وسقفها مقبب وفيها يحرق التبن حتي يصفو ويسمي بعد ذلك بالطعمة أو الحلو والغرفة الثانية توجد علي الجانب المقابل لبيت النار وتعرف بالحاصل وتستخدم لوضع لوازم العمال ومخزون للبيض والغرفة الثالثة وهي بين النار والحاصل وتسمي بالمخلع حيث يخلع العمال ملابسهم قبل دخولهم القصبة .

إدارة المعمل وتجهيزه وتشغيله :
قبل البدء في العمل بحوالي 3 أسابيع يفرش تبن فوق أرضية القصبة والبيوت ويوقد وتقفل الروازين كلها ماعدا القصبة الوسطي ويستمر الاحتراق فيها لمدة 15-20يون وتعرف هذه العملية بتمسحة المعمل ثم تفتح بعد ذلك الروازين وتنظف القصبة والبيوت من الرماد ثم تنظم درجة الحرارة بفتح وقفل الروازين حتي تصبح درجة الحرارة الداخلية هي الدرجة المطلوبة بالخبرة .

ويكون البيض في هذه الأثناء قد جمع من أسواق الريف ويفرز لعزل البيض المكسور والمشروخ وذي القشرة الرقيقة والمدبب الطرفين والصغير جداً والكبير جداً وغير ذلك والفحص يجري بمسك 3-5 بيضات باليد ووضعها بين راحتي اليدين ودحرجتها برفق وتسمع الصوت المنبعث حيث يمكن التميز بواسطة هذا الصوت بين البيض المكسور والمشروخ وهكذا والبيض المفروز يباع للأكل وتسمي عملية فرز البيض بقطع البيض بعد فرز البيض يدخل البرماوي (الرجل الذي يقوم بعملية التفريخ) البيض إلي البيت الثاني من اليمين في أول الموسم والذي يعرف ( بالبشارة) ويدك أرضية الدور السفلي بأرجله وهو جالس لتسويته وتسمي عملية (برك البيت ) أو تصليح البيت ثم يفرش عليها تبن بسمك 5سم ثم يدك التبن أيضاً بنفس الطريقة ثم يفرش حصير تبن ويرش طبق من الردة الناعمة فوق الحصير لتساعد علي انزلاق البيض أثناء تقليبه . ثم يدخل البيض المعبأ في مقاطف سعة كل منها 300-500 بيضة ويفرغ البيض علي الحصيرة ويوضع في هيئة 6 أكوام اثنان منها تحت طواجن النار علي هيئة مستطيل بطول البيت وعرض الكوم 70سم وبارتفاع بيضتين أما الأكوام الأربعة الأخرى فتكون في الوسط ومستديرة ويفصلها عن بعضها حبل غليظ ، ويترك تحت فتحة المنفس خالي وتملأ الطواجن بالتبن ثم يوضع عليها الطعمة وتقفل فتحات البيت ماعدا الروازين ليخرج الدخان وفي الغالب توضع النار لمدة 6 ساعات يومياً فقط ويتم تقليب البيض ثلاث مرات يومياً وذلك بنقل البيض من كومة إلي أخري ويختبر العامل أثناء التقليب درجة حرارة البيض وذلك بوضع البيض علي جفن عينة ويعرف باسم أخذ الدواء وتكون درجة حرارة البيضة موازية تقريباً لدرجة حرارة العين فلا يحس بها العامل أما إذا كانت أسخن فتكون درجة حرارة مرتفعة إذا كانت أبرد فتكون درجة الحرارة منخفضة فيقوم البرماوي بضبط الحرارة ، وفي اليوم السادس يفرز البيض اللائح (الرائق) والمخصب (الملاح) ويكون الفرز أما بلمبة كهر بائية أو بواسطة سراج يقاد بالزيت وله فتحتان لتمكن العاملين من الفرز .

ويوقف بعد نهاية اليوم العاشر وضع النار وبعد تقليب البيض يزال الرماد من الطواجن وينظف ظهر البيت وتغطي فتحة المنفس بغطاء من الخوص .

وابتداء من اليوم الحادي عشر يبدأ البيض في الاعتماد علي حرارته الذاتية وعلي دفيء البيت فتراقب درجة الحرارة بحذر ويسمي البيض من اليوم 11-14بالماسك لاعتماده علي حرارته الذاتية وفي اليوم الثالث عشر يقسم البيض إلي قسمين في الدور العلوي والسفلي ويفرد البيض وإبتداء من اليوم الرابع عشر يسمي البيض المنقوض وأثناء التقليب يفحص البيض ويستبعد الذي يشك في فساده حيث ينبعث منه صوت أجوف بخلاف البيض الذي يحتوي علي جنين حي يكون ذو صوت مكتوم وتجري نفس العمليات إلي اليوم التاسع عشر وإذا حدث وانخفضت درجة الحرارة أثناء هذه المدة يوضع القليل من النار وإبتداء من اليوم العشرون يسمي البيض بالناطق حيث يبدأ نقر الكتاكيت للبيض وفي هذا اليوم يقلب البيض 4 مرات للمساعدة علي الفقس ويستمر الفقس لمدة 24 ساعة وتنقل الكتاكيت الفاقسة إلي القصبة ويجمع البيض الذي لم يفقس (الكابس) وكذلك القشر الفارغ ويستبعد البيت الذي فقست منه الكتاكيت يظل خالياً لمدة 3 أيام قبل أن يدخل إليه بيض جديد .

 
 
وكذلك

التفريخ الطبيعي لبيض النعام
 

يعتبر التفريخ حجر الأساس و أحد الأعمال الرئيسية التي تتم في مزارع الدواجن ومنها مزارع النعام. والتفريخ ليس علما أو عملا حديثا, فقد تم إجراءه بواسطة  المصريون والصينيون القدماء قبل ميلاد المسيح عليه السلام.

وعلى أساس نسبة التفريخ أو الفقس (Hatchability) يتحدد مدى الإنتاج والعائد الذي يمكن الحصول عليه في المزارع, كما أن نسبة الفقس تعتبر أحد العوامل الهامة التي تساعد على انتشار تربية النعام.

 

وما نعرفه اليوم عن تفريخ بيض النعام مازال قليلا جدا ولا يزال يوجد الكثير والكثير الذي نجهله ولا نعلمه عن تفريخ يبض النعام, لذا لا بد من تكثيف الأبحاث اللازمة لدراسة جميع العوامل المؤثرة على نجاح تفريخ بيض النعام ضمانا للحصول على نسبة فقس عالية وبالتالي زيادة انتشار مثل هذه الصناعة المربحة, مع تقديم كل العون من قبل أصحاب المزارع للباحثين لكي يساعدوهم على تحقيق أفضل النتائج.

يعرف التفريخ (Incubation):  بأنه الحصول على أفراخ جديدة نتيجة تزاوج الأباء والأمهات لإنتاج بيض مخصب (أي به أجنـة) ثم المحافظة على حيوية هذا الجنين بعد وضع البيضة وإتاحة الفرصة له كي يستكمل نموه خلال فترة التفريخ ويفقس ليعطي كتكوت سليم. كما يمكن تعريف التفريخ على أنه توفير جميع الظروف الطبيعية الملائمة (حرارة – رطوبة – تهوية – تقليب و غيرها) واللازمة لنمو الأجنة في البيض المخصب الناتج عن تزاوج ناجح طول مدة ا لتفريخ. و تختلف مدة التفريخ باختلاف الأنواع الداجنة وهي في النعام يصل متوسطها إلى 42 يوما, أي ضعف مدة التفريخ في الدجاج التي تصل فيه مدة التفريخ إلى 21 يوما.

 

والتفريخ إما أن يتم طبيعيا (بواسطة طيور النعام – كما يحدث في البيئة البرية والطبيعية) أو صناعيا باستخدام الماكينات الآلية ذات السعات والأحجام المختلفة. وعلى الرغم من أن كل المزارع حاليا تقوم بتفريخ بيض النعام صناعيا, إلا أنه يجب إعطاء فكرة عما يتم في الحياة البرية من طيور النعام تجاه البيض خلال فترة التفريخ. كما أنه حتى الآن لم يتم الحصول على نسبة فقس عالية كما هو الحال في التفريخ الطبيعي (Bertram, 1992), فمتوسط نسبة الفقس (Hatchability) لبيض النعام في 3 أعشاش برية في كينيا كانت تتراوح بين 86.80 – 100% بالرغم من أن نسبة الفقس كان متوسطها حوالي 50% في حالة التفريخ الصناعي.

 

 

                             الأعشاش ووضع البيض:-
يقوم النعام عادة بعمل أعشاش البيض في أماكن و بيئات متعددة, فالأعشاش إما أن تكون في الغابات والمراعي أو في السهول أو المناطق العشبية أو مسارات الأنهار الجافة, وكذلك المناطق المكشوفة أو المفتوحة. والعش عادة ما يكون بسيطا و سطحيا ذا حفرة بسيطة خاليا من أي بطانة أو فرش, وفي الغالب يتم عمله بواسطة الذكر (قد تساعده الأنثى في بعض الأحيان) وتقريبا يقع في منتصف الحظيرة أو المضمار الذي يعيش فيه الذكر, وقد يستخدم العش لعدة سنوات متتالية ما لم تحدث أي كوارث بيئية أو أي مشاكل أخري.

 

و يختلف وقت وضع البيض والرقاد عليه حسب المنطقة الجغرافية, فمثلا في دولة زيمبابوي يتم وضع البيض في الفترة الممتدة من شعر يونيو (حزيران) و حتى شهر أكتوبر (تشرين الأول) وذلك على الرغم من وجود الأعشاش على مدار العام. أما في ناميبيا, فتقوم الطيور بعمل الأعشاش ووضع البيض في الفترة من أغسطس (آب) وحتى أكتوبر (تشرين الأول), ومن الملاحظ أن موسم وضع البيض يتأثر بالفترة الضوئية التي يتعرض لها النعام كما هو الحال في باقي أنواع الدواجن المختلفة.

 

تبدأ الأنثى الرئيسية (Major hen) بوضع البيض في العش الذي يصنعه الذكر, بالإضافة إلى أن معظم البيض الموجود في العش عادة ما يكون من إنتاجها وتقوم الإناث الثانوية (Minor hen) بوضع بيضها أيضا في هذا العش. و عادة ما يتم وضع البيض بعد العصر أو قبل المساء.

وتضع الأنثى الرئيسية من 8 – 14 بيضة في العش على الرغم من أن حجم سلسلة وضع البيض  (Clutch size) قد يصل إلى 16 – 36 بيضة, وليس كل البيض الذي يوضع يتم تفريخه, فالأنثى ترقد على حوالي 20 بيضة فقط في المتوسط, وقد تستبعد الأنثى عددا من البيض ا لذي سيتم تفريخه. وقد ذكر أحد الباحثين أن الأنثى الرئيسية تستطيع التمييز أو التعرف على البيض الذي تضعه من البيض الذي تضعه الإناث الأخرى, وقد ذكر هذا الباحث أيضا أن هذا البيض عادة ما يكن طريقه للأعداء الطبيعية.

 

 

والأنثى الغالبة أو الرئيسية تقوم برعاية و حماية العش حيث تمكث بجواره طوال الوقت وخاصة في الأسابيع الأولي من وضع البيض, وتمكث الأنثى بجوار البيض طوال النهار والذكر يمكث بجواره طوال الليل, ولكن بعد 21 يوما من وضع البيض يتم ترك العش لبعض الفترات بدون حماية وهذا يعرضه للمهاجمة من قبل الأعداء الطبيعية. فلقد وجد Bertram, 1992 أنه من كل 53 عش عند وضع البيض فإن 22 (42.5%) فقط هي التي وصلت إلى فترة التفريخ الكاملة بدون فقد. كما ذكر الباحثون أن من المشاكل التي تواجه البيض في هذه الأعشاش هو التعرض المستمر لأشعة الشمس التي تسبب ارتفاع درجة حرارة سطح ا لبيض إلى 45 درجة مئوية في منتصف اليوم بينما تصل درجة حرارة البيضة الداخلية إلى أعلى من 40 درجة مئوية, هذا في البيض الأبيض القشرة, أما في البيض المزركش باللون البني فتصل درجة الحرارة إلى أعلى من درجة حرارة البيض الأبيض القشرة بحوالي 3.5 درجة مئوية.

 

وعلى الرغم من أن اللون الفاتح للبيض ولمعان قشرته والتي تجعلها واضحة لبعض الأعداء مثل النسر المصري (Egyptian vulture) فإن قشرة البيض الأبيض تستطيع أن ت عكس حوالي 98% من الأشعة البنفسجية وفوق البنفسجية التي تقلل من نفاذ الحرارة إلى داخل البيض, ومع ذلك لم يلاحظ Bertram, 1992 وجود أي أجنة نامية عند بداية التفريخ في البيض الذي تعرض للشمس لمدة 15 يوما فأكثر والذي تم تركه في العش بدون رعاية من الأباء.

 

وخلال الفترة من وضع البيض و حتى تفريخه, تفقد  البيضة حوالي 2.88 جرام في اليوم من وزنها. بمعنى أنه بالنسبة للبيضة ذات وزن 1500 جرام والموضوعة في أول سلسلة وضع البيض فإنها تفقد حوالي 4% من وزنها حتى بداية عملية التفريخ و الرقاد على البيض.

 

 

                            تفريخ البيض والرقاد عليه:-
يقوم كلا الأبوين بحضانة وتفريخ البيض, فالأنثى تقوم بالرقاد على ا لبيض و حضانته خلال فترة  النهار, بينما يرقد الذكر على البيض خلال فترة الليل, والأنثى ترقد على البيض يعد ساعتين من شروق الشمس حيث تعطي الفرصة للذكر للراحة ثم تترك البيض قبل الغروب ليرقد عليه الذكر طوال الليل, وبالتالي فالذكر هو الذي يرقد على البيض معظم الوقت (حوالي 61-70% من مدة التفريخ).

وقد قام العديد من الباحثين بدراسة درجة حرارة هواء العش ودرجة حرارة البيض خلال فترة التفريخ الطبيعي, وقد وجد أن درجة حرارة العش تتراوح بين 31.5 – 31.8 درجة مئوية, بينما كان متوسطها طول مدة التفريخ في دراسة أخري هي 36.1 درجة مئوية. كما وجد أن الذكور تحافظ على درجة حرارة العش أعلى كثيرا من الإناث.

أما بالنسبة لدرجة حرارة البيض فهي تختلف أيضا تبعا لكون  البيض مخصبا أو غير مخصب وكذلك تبعا لمرحلة النمو للأجنة وكذلك مكان البيض تحت الطائر. فالبيضة المخصبة تختلف درجة حرارتها مع الوقت, فقد وجد من ا لدراسات التي أجريت أن درجة حرارة البيض المخصب ترتفع من أقل من 34 درجة مئوية عند بداية التفريخ و تزداد إلى 37 درجة مئوية مع زيادة نمو وتطور الأجنة بداخلها, بينما تظل درجة حرارة البيضة الغير مخصبة كما هي ثابتة لا تتغير. و يعود ارتفاع درجة حرارة البيض المخصب إلى زيادة إنتاج الحرارة بواسطة الأجنة كنتيجة لعمليات التمثيل الغذائي (Metabolic processes), هذا و تصل درجة حرارة البيضة إلى قمتها عندما يقترب الجنين من الفقس.

وفيما يتعلق بالرطوبة النسبية (Relative humidity) فقد قدرت بحوالي 41% وبمدى يتراوح بين 32 – 52% حيث تختلف تبعا لاختلاف الرطوبة النسبية في الهواء. وقد بينت الأبحاث أن الفقد في وزن البيض Egg weight loss يصل إلى 11- 13% في الأعشاش البرية Wild nests وبالإضافة إلى ذلك فهناك فقد قدره 3 – 4% من وزن البيض الذي يوضع مبكرا و خلال الفترة التي تسبق عملية حضانة وتفريخ البيض Pre-incubation period في الأعشاش البرية, و عليه فإن إجمالي الفقد في وزن البيض يصل إلى 16% تقريبا.

ولقد ركزت أو اقتصرت الدراسات والأبحاث السابقة والمتوفرة التي أجريت لدراسة الظروف الملائمة خلال التفريخ الطبيعي للبيض مثل الحرارة والرطوبة النسبية والفقد في وزن البيض, بينما كانت هناك عوامل أخري هامة مثل التبادل الغازي أثناء التفريخ و كذلك تقليب البيض لم يتم دراستها على نحو كاف, والدراسات التي أجريت لمعرفة استهلاك الأجنة للأكسجين خلال فترة التفريخ أكدت على أن استهلاك الأكسجين يزداد بدرجة واضحة حتى يصل لقمته عند 35 – 38 يوم من بدء عملية التفريخ ثم يقل حتى عملية النقر Piping . أما بالنسبة لتقليب البيض, فليست هناك معلومات تفصيلية عن عدد مرات تقليب البيض ولكن لوحظ أن الأباء تقوم بتقليب البيض عدة مرات يوميا وذلك حول المحور الطولي للبيضة Long axis إما بواسطة الرقبة و منقارها أو بتحريك جسمها وهي راقدة على البيض.

 

                                   مدة التفريخ والفقس:-
يستمر التفريخ الطبيعي لمدة 42 – 43 يوما وقد تزيد 4 – 5 أيام عن هذا المعدل. وفي بعض الحالات يقدم الأباء المساعدة للكتاكيت للنقر الخارجي وذلك بكسر القشرة للمساعدة على  الفقس.

                                      المراجع:-
1-    المقالة منشورة بمجلة دواجن الشرق الأوسط و شمال أفريقيا في العدد رقم 172لسنة 2003 لنفس المؤلف.

2-    كتاب تربية النعام لنفس مؤلف المقال , الكتاب تحت الإعداد الفني و الطباعة.

3-    Bertarm, B. C. R. (1992). The ostrich communal nesting system. Princeton Univeristy press.

4-    Deeming, D.C. (1999). The ostrich – Biology, Production and Health. CABI Publishing.

 

إعداد و تأليف:

د خالد محمد أحمد محروس
قسم الدواجن – كلية الزراعة – جامعة الزقازيق – جمهورية مصر العربية.

www.ostrichkhalid.jeeran.com

ostrichkhalid@hotmail.com

khn_mahrose@yahoo.com


تختلف الطيور عن الثدييات حيث نجد أن الطيور في أغلب مراحل النمو الجنيني لديها تتم خارج جسم الأم, تنعدم الصلة العضوية مابين البيضة المخصبة والأم أثناء عمليات النمو الجنيني ولذلك فالجنين يعتمد في غذائة على مكونات البيضة فقط.
والتفريخ ماهو إلا عبارة عن عملية الغرض منها توفير الظروف الملائمة للجنين ليستكمل نموة وينجح في عملية الفقس. لذلك يجب توفير الظروف الملائمة للجنين لكي يستكمل نموة وينجح في تحويل الزيوت إلى كتكوت سليم

مدة التفريخ:

هي الفترة مابين وضع البيضة المخصبة في المفرخة أو تحت الأم إلى حين خروج الصوص منها وهي :
21يوم في الدجاج
28يوم في الرومي والبط
29 يوم في الإوز
18 يوم في الحمام والسمان

*والتفريخ إما يكون طبيعيا أو صناعيا :


أ-التفريخ الطبيعي Natural Incubation :

وفيه تقوم إناث وذكور الطيور باحتضان البيض وهي غريزة طبيعية , وتوفير الحرارة والرطوبة والتقليب بين الحين والآخر.

مميزاتة :
1-الوسيلة الوحيدة المتبقية عند مربي الأعداد القليلة في المناطق النائية والقرى .
2-يستعمل في تفريخ البط والإوز, حيث أن التفريخ الصناعي لهما مازال محدودا.


-عيوبة :
1-انقطاع الدجاجة الحاضنة عن وضع البيض.
2-عدم إمكان الحصول على عدد كبير من الصيصان.
3-انتقال الطفيليات والأمراض من الأم إلى صفار البيض.
4-كثيرا ما تنفق الأم أثناء أو بعد عملية الفقس نتيجة للمجهود الشاق الذي تقوم بة خلال فترة تحضين ورعاية البيض.
5-تهجر الأم البيض دون إتمام عملية الفقس فتفسدة.
6-عدم توفر الأمهات الحاضنة للبيض للقيام بهذة العملية في كل الأوقات.

-وتتميز الدجاج الذي يقوم بالرقاد على البيض بالعلامات التالية :

أ-يكون الريش مفكك خاصة في منقطة الصدر.
ب-انقطاع الدجاجة عن وضع البيض.
ج-يتغير صوت الدجاجة ويصبح صوتها مميزا.
د-يتغير لون العرف والدلايات إلى اللون الأصفر الباهت.


ب-التفريخ الصناعي : Artificial ncubation

هو استغلال المكينة الصناعية في تفريخ البيض, بحيث تتوفر الظروف الملائمة للتفريخ وهي الرطوبة والحرارة والتقليب والإضاءة .

-مميزاتة :
1-الإنتاج المكثف والواسع.
2-سرعة الإنتاج وكثرته.

-عيوبة :
1-تكلفته الباهضه.
2-انقطاع التيار الكهربائي

* توجد أنواع مختلفة من ماكينات التفريخ وتختلف هذة الأنواع عن بعضها لعدة عوامل من أهمها :

1-حجم المفرخة : فهي إما صغيرة تسع إلى 30 بيضة : 100 بيضة أو كبيرة تسع لأكثر من 1000 بيضة وأفضلها ما يسع إلى 20 ألف بيضة.


2-مصدر الحرارة بالمفرخة : إما يكون سخانات كهربائه أو أنابيب ماء ساخن أو هواء ساخن

3-إدارة المفرخة : إما أن تكون يدوية أو نصف أوتماتيكية semiautomatic أو آلية Fullautomatic

4-نظام التهوية بالمفرخة : تنقسم المفرخات على حسب طريقة التهوية ودوران الهواء وتوزيعة في أنحائها إلى قسمين:

أ-مفرخات ذات هواء ساكن :
تستعمل لتفريخ عدد محدود من البيض ولا تحتوي على مراوح ودوران الهواء وتوزيعه في أنحاء المفرخة يعتمد على كثافتة. حيث يلاحظ أن الهواء الساخن سوف يتمدد وتقل كثافتة ويرتفع الى الجزء العلوي للمفرخة ليخرج من الفتحات العلوية. فالهواء البارد سيتجمع في الجزء السفلي من المفرخة ولذلك يلاحظ عدم انتظام درجة الحرارة في هذا الجزء من المفرخة.


ب-مفرخات ذات هواء مندفع: توجد مراوح خاصة تعمل على دوران وتوزيع الهواء في أنحاء المفرخة وتكون درجة الحرارة منظمة في جميع أنحاء المفرخة كما في المفرخات الحديثة.

-وعموما تحتوي أنواع المفرخات المختلفة على قسمين رئيسين هما :

أ- الحاضنة :setter وهو القسم الذي يوضع فيه البيض منذ اليوم الأول من فترة التفريح إلى اليوم الثامني عشر ( في حالة الدجاج ) ويوضع البيض في أطباق خاصة تسهل من عملية التقليب

ب-المفقس hathcer :وهو القسم الذي ينتقل إليه البيض في اليوم الثامن عشر حتى ميعاد الفقس في اليوم الحادي والعشري , وأطباق هذا القسم واسعة حتى تكون مريحة للكتاكيت ولا يقلب البيض في هذا القسم.


-وبالتالي فإن المفرخة تعمل على تهيئة الظروف البيئية المناسبة لعمل الفقس ومنها :

1-التقليب : أن تقليب البيض من العوامل التي تهيئ النمو الصحيح على السطح العلوي لصفار البيض الذي يتميز بانخفاض كثافتة لارتفاع نسبة الدهن فية , ولهذا السبب يميل الصفار إلى أن يطفو لأعلى فإذا لم يقلب البيض فأن الصفار يرتفع لأعلى ويلتصق الجنين بالقشرة ويموت . ويقلب البيض بزاوية 90 بحيث يكون التقليب بزاوية 45 للأمام و45 للخلف وبهذا يجد الجنين متسعا للنمو الطبيعي ويتم تقليب البيض 6-7 مرات يوميا أثناء الفترة التي يقضيها في الحاضنة (وهي 18 يوم ) أما في الأيام الثلاثة الأخيرة وأثناء وجود البيض في المفقس فإن الجنين يصبح كاملا ويملأ معظم الحجم الداخلي ولذلك يجب إيقاف عملية التقليب حتى لايتعرض الجنين لصدمات واهتزازات خارجية قد لا تتفق مع الوضع الملائم للجنين عند الفقس وتزود الماكينات الحديثة بنظام أوتوماتيكي للتقليب.


2-التهوية : يحتاج الجنين إلى الأوكسجين طول مراحل نموة لأجل القيام بعمليات التمثيل وكذلك يحتاج الى CO2 في الأيام الأولى من فترة التفريخ لإستعمالة في التفاعل مع كربونات الكالسيوم الموجودة في القشرة لأجل سحب الكالسيوم الذي يحتاجة الجنين لبناء الهيكل العظمي وفي الأيام الأخيرة من فترة التفريخ تزداد أهمية التهوية لأن الجنين قد تكامل نموة وبدأ يتنفس عن طريق الرئتين , ولذلك يقوم بسحب O2 وطردco2 وتقوم المراوح داخل المفرخات بتجديد وتوزيع الهواء , وتزود المفرخات بفتحات تهوية للتخلص من الهواء الفاسد والحرارة الزائدة وأفضل معدلات التهوية هي :
أ-في الحاضنة كل 100 بيضة تحتاج الى 20م متجدد / ساعة
ب-في المفقس كل 100 بيضة تحتاج 30م هواء متجدد/ ساعة


3-التبريد : يتم تزويد المفرخات الحديثة بجهاز للتبريد ويتألف من شبكة من الأنابيب على الجدران الداخلية للحاضنة والمفقس ويجرى في هذة الأنابيب ماء بارد يساعد على سحب الحرارة الزائدة في جو المفرخة , وتظهر أهمية التبريد مع تقدم عمر الأجنة حيث بعد اليوم الرابع عشر يتكامل نمو الأجهزة للأجنة وتقوم بإشعاع كمية من الحرارة الناتجة من عمليات التمثيل الغذائي في جسم الجنين والتي تضيف مصدرا جيدا من مصادر الحرارة للمفرخة ولذلك ظهرت أهمية أجهزة التبريد للتخلص من هذة الحرارة الزائدة.

4-الضوء : تحدث بعض الباحثين أن للضوء تأثيرا على نسبة الفقس , فقط لوحظ أن تجهيز الحاضنة بضوء صادر من مصباح فلورست بقوة 40 وات على إرتفاع 23 سم فوق البيض فإن هذة المعادلة قد أدت الى إرتفاع نسبة الفقس بصورة معنوية .

الدجاج
مدة التفريخ 21 يوم
مدة البقاء في الحاضنة 18 يوم
مدة البقاء في المفقس 3 أيام
درجة حرارة المفرخ 37,5-38
الرطوبة النسبية 60%
أقل عدد مرات تقليب 6
درجة حرارة المفقس 37-37,4
الرطوبة النسبية 80%


-الشروط الواجب مراعاتها في بيض التفريخ:

1- أن يكون من سلالة منتخبة وذو نسبة فقس عالية .
2-أن تكون الأمهات خالية من مرض الإسهال الأبيض
3-أن يكون البيض من قطيع معتنى جيدا بتغذيتة.
4-أن يكون البيض صالح للتفريخ
5-جمع البيض أكثر من مرة أثناء اليوم (خاصة في فصل الصيف).
6-لا يزيد تخزين بيض التفريخ عن أسبوع
7-يمكن حفظ بيض التفريخ على 4 م ونسبة رطوبة 0 % مع وجود غاز يمنع نمو الطفيليات
8-استبعاد البيض المشروخ وذو القشرة الرقيقة
9-أخيرا عند وضع البيض في المفرخة يستخرج قليلا حتى يكتسب درجة حرارة وسطية
(درجة حرارة الغرفة )

أ‌-وزن البيضة : اهناك علاقة موجبة بين وزن البيضة ووزن الكتكوت عند الفقس إلا أن كلما زاد وزن البيضة تقل نسبة الفقس لأن :


1-البيض كبير الحجم في العادة يكون من أمهات منخفضة الإنتاج وبالتالي ملقح بحيوانات منوية مخزنة .
2-إختلال النسبة بين الصفار والبياض عن 2 بياض : 1 صفار , وتظل نسبة الصفار ثابتة تقريبا وتزيد نسبة البياض كثيرا, ويؤدي ذلك إلى عدم وصول الحرارة إلى الجنين
3-القشرة في البيض كبيرة الحجم تكون أكثر سمكا وصلابة مما يصعب على الكتاكيت كسرها أثناء الفقس
4-قد يكون كبر الحجم ناتج لإحتواء البيض على صفارين, ومثل هذا البيض لايفقس
5-يحتاج البيض كبير الحجم إلى فترة تفريخ أطول من البيض متوسط الحجم.

-أما البيض صغير الحجم فالكتاكيت الناتجة منة تكون صغيرة الحجم ومكونات البيضة أقل من إحتياجات الجنين وبالتالي فالبيض الكبير الحجم يستبعد ولا يفرخ , وينتخب البيض متوسط الحجم ب-نظافة القشرة وسمكها Cleanness&Thicknessof shell
تتأثر نسبة الفقس بمدى نظافة قشرة البيضة وسمكها وتجانس تكوينها وسلامتها من الخدوش , فوجود الأوساخ على قشرة البيضة يؤدي إلى تعرضها لمهاجمة البكتريا , لأن نسبة الرطوبة والحرارة في المفرخ مناسبة جدا لنمو هذة الأحياء , والقشرة السميكه قد تكون صعبة على الجنين عند محاولة كسرها, والقشرة الضعيفة لاتمد الجنين بإحتياجاتة من الكالسيوم , كما أنها قد تنكسر بسهولة وبالتالي يجب أن يكون البيض نظيفا وذو قشرة متوسطة السمك.


ج-شكل البيضة egg shape

يفضل البيض البيضاوي وتستبعد الأشكال غير العادية كالبيضة الكروية والمستطيلة أو المدببة أو غيرها , حيث أن الجنين يتجة برأسة للطرف العريض للبيضة بعد اليوم الثامن عشر ويضع رأسة أسفل الجناح الأيمن بحيث يبرز المنقار متجها نحو الغرفة الهوائية بينما الأرجل منثنية أسفل الجسم في إتجاة القمة الضيقة, بحيث تظغط مفاصل الأرجل على القشرة عند هذة القمة , وهذا الوضع يساعد في الظغط على القشرة وثقبها ثم شطرها بشكل متعرج (لايساعد على هذا الوضع إلا الشكل البيضاوي).


د-لون البيضة egg colour

لاعلاقة غالبا بين لون البيضة والقدرة على الفقس , إلا أن الحالات التي تكون فيها تركيز اللون غير طبيعي يفضل إستبعادها .


هـ-المواصفات الداخلية للبيض:

يتعلق هذا بنوعية البيضة الداخلية egg quality ويمكن الكشف عنها بواسطة الفحص الضوئي , فيلاحظ الغرفة الهوائية ومواصفات البياض , ومظهر الصفار وخلو البيض من الأجسام الغريبة , فبالنسبة للغرفة الهوائية يلزم أن تكون ثابتة عند الطرف العريض للبيض ويكون حجمها صغيرا ولا يتجاوز عمقها 3,-5, سم والغرفة الهوائية المتحركة تؤدي الى سعوبة التنفس, والبياض السليم يكون متماسكا نوعا ما , لاسائلا , ومظهر البياض السميك يكون غليظ وواضح والصفار متمركز لايندفع كثير إلى جوانب البيضة
-إن وجود بقع دموية أو كتل لحمية داخل البيض يدل على وجود مواد غريبة وينصح بإستبعادة



-تجهيز ماكينات التفريخ :

يتم تنظيف المفرخ والأدراج بالماء الساخن ومحلول NAOH 4% وقبل التفريخ بنحو أسبوع يشغل المفرخ وتنظم جميع أجهزتة وتظبط الحرارة والرطوبة ويشغل مصدر الحرارة أو الكهرباء أو الموقد الإحتياطي ونطمئن على سلامتة وتعللق ترمومترات الحرارة والرطوبة ونطمئن على سلامتها وعملها.


-تطهير المفرخات :

تطهر ببخار الفورمالين الناشئ من إضافة 13 سم فورمالين40% مضاف إلية 6.5 جم برمنجانات بوتاسيوم لكل 1 م من حجم المفرخة لمدة 20 دقيقة, وقد يضاف ماء دافئ للفورمالين والبرمنجانات للإسراع من التفاعل وتكون إضافة الماء بنفس نسبة الفورمالين , بحيث يذاب والبرمنجانات في الماء أولا ثم يضاف الفورمالين فيتصاعد غاز الفورمالدهيد الذي يقتل الميكروبات, وعند عمل العكس أي اضافة البرمنجانات على الفورمالين فسوف يتصاعد غاز البارافورمالدهيد وهو عديم التأثير , وبعد الإضافة يتم قفل باب المفرخة بسرعة ونجرى عملية التطهير في :

أ-بداية موسم التفريخ
ب-بين دفعات التفريخ في نظام ثابت
ج-في حالة الخوف من إنتشار الأمراض المعدية مثل مرض الإسهال الأبيض


-مراقة المفرخ أثناء التفريخ :

1-تراقب درجة الحرارة وتدون في سجل خاص لذلك . وبذلك يجب ألا تتعدى درجة الحرارة ودرجة الحرارة المثلى للتفريخ والحذر من إنقطاع تيار الكهرباء.
2-مراقبة صواني الرطوبة وكذلك نسبة الرطوبة.
3-تقليب البيض عدد المرات المسموح بها حسب تصميم المفرخ
4-التأكد من عدم زيادة نسبة CO2 عن 5,%


-فحص البيض أثناء التفريخ :

الفحص الضوئي للبيض :

- يفحص البيض مرتين وهما :

1- في اليوم السابع من التفريخ وذلك للتخلص من البيض الغير مخصب , والبيضة الصالحة يكون الجنين بشكل العنكبوت ولونة أحمر, والبيضة الغير صالحة تكون غير ذلك أو الجنين الميت يكون لينة أسود أو بني غامق وملتصق بالقشرة .
2-في اليوم الثامن عشر وذلك لإزالة البيض ذو الأجنة الميتة قبل وضعة في الجزء الخاص بالفقس.






-عمليات التفقيس :

في اليوم الثامن عشر توضع صواني البيض في المفقس , ويتم الفقس بالنسبة للدجاج في اليوم الواحد والعرين , وهناك بعض المعادلات تجرى على الكتاكيت الفاقسة وأهمها :

1-تجفيف الكتاكيت :

حيث يجب أن تظل الكتاكيت الفاقسة في درج الفقس نجو 12 ساعة حتى تجف تماما وقبل نقلها إلى الحاضنات

2-فرز الكتاكيت:

يربي الكتكوت السليم فقط وتستبعد الكتاكيت التالية :

أ-المشوهه -ب-الضعيفة وصغيرة الحجم ج-المخالفة للوزن والنوع
د-التي يظهر عليها إلتهاب السرة أو إنسداد فتحة المجمع هـ-تؤخذ عينة من الدفعة وترسل إلى إحدى المعامل البيطرية لإثبات خلوها من السالمونيلا والكتاكيت المشوهة كأن تكون عرجاء أو أرجلها ملتوية الأصابع أو ملتوية الرقبة ,,,,, الخ ,, تستبعد نهائيا

3-تجنيس الكتاكيت :

تجرى هذة العملية لمعرفة الذكور من الإناث وذلك للإستفادة في عملية توجية الإنتاج بعدة طرق وهي :

أ- تجنيس ذاتي :

ويمكن تمييز الجنس بلون ريش الكتكوت عند الفقس فيكون الذكور لونهم مخالف للإناث

ب-الطريقة اليابانية :

تحتاج لخبرة ومهارة , وتجرى بأن تقلب فتحة المجمع لرؤية أطراف الجهاز التناسلي في الكتكوت

ج-إستعمال آلة التجنيس:

ويتم إدخال أنبابيب رقيقة خاصة من زجاج غير قابل للكسر خلال فتحة المجمع والنظر من خلال عدسة مكبرة وحقل إضائة من طرف الآلة حيث يمكن تمييز الخصيتين بشكلهما الأقرب لحبة الفاصوليا ولونها المصفر من المبيض الوحيد المعتم نسبيا والمجعد الشكل وفي الطريقة اليابانية الذكر تظهر نقطتين لونيهما أسود تمثلان الخصيتان , والأنثى يظهر المبيض على شكل حلمة صغيرة باهتة اللون لايزيد حجمها عن رأس الدبوس .

4-قص المنقار :

هي عملية قص جزء من المنقار لكي يتحاشى المربي مرض داء الإفتراسcannibalism وفية تنقر الكتاكيت بعضها البعض حتى يحدث النزيف في مكان النقر وهذة الحالة تضعف الكتكوت وتعوقة وكذلك نزع الريش مما يؤثر على أشكال الكتاكيت الأخرى

5-التحصين:

تبعا لغرض التربية والنوع تعطى الأدوية واللقاحات والتحصينات ضد أهم الأمراض المنتشرة في المنقطة .






--------------------- منقول --------------------



اختك حلم