Advanced Search

المحرر موضوع: سؤال وأريد جواب  (زيارة 1566 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

ديسمبر 04, 2007, 12:16:29 صباحاً
زيارة 1566 مرات

حاكم مملكة العش

  • عضو مبتدى

  • *

  • 3
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
سؤال وأريد جواب
« في: ديسمبر 04, 2007, 12:16:29 صباحاً »
أريد المساعدة............. كيف يمكن الموازنة بين الجانب العملي والجانب النظري لكل مادة دراسية في ظل إحتلاف وتباين الفروق الفردية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
M1

ديسمبر 05, 2007, 04:44:44 مساءاً
رد #1

أبو السيد مؤمّل

  • عضو مبتدى

  • *

  • 9
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • staha22@hotmail.com
سؤال وأريد جواب
« رد #1 في: ديسمبر 05, 2007, 04:44:44 مساءاً »
السؤال بالنسبة لي يحتاج لتوضيح أكثر ، فالجانب النظري بالنتيجة هو جزء من الجانب العلمي.

فهل المقصود كيف يمكن الموازنة بين النظريات الذاتية و التعميم ( العلم )

ديسمبر 07, 2007, 01:43:56 صباحاً
رد #2

حاكم مملكة العش

  • عضو مبتدى

  • *

  • 3
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
سؤال وأريد جواب
« رد #2 في: ديسمبر 07, 2007, 01:43:56 صباحاً »
المقصود كيف تستطيع ان توازن الجانب العملي اي التطبيق والجانب النظري اي من ناحية النظريات لكل مادة دراسية
M1

ديسمبر 08, 2007, 03:02:39 صباحاً
رد #3

أبو السيد مؤمّل

  • عضو مبتدى

  • *

  • 9
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • staha22@hotmail.com
سؤال وأريد جواب
« رد #3 في: ديسمبر 08, 2007, 03:02:39 صباحاً »
عذراً عزيزي على التأخر لبعض الانشغال

جواب هذا السؤال هو في شروط المعرفة لكي تكون علماً ، فليس كل معرفة علم

و هنا سأنقل نص من الكتاب الذي درسته ضمن مقررات الجامعة

"و لا يلزم عن كون كل علم معرفة أن تكون كل معرفة علم

إن العلم الذي نقصده هنا هو ذلك النشاط العقلي و التجريبي الذي نسعى من خلاله لتفسير و فهم موضوعات محددة، بطريقة منظمة و مرتبة . و لن يتم ذلك إلا إذا استوفى العلم ثلاث شروط هي:

- أن يقوم على أساس مادي أو بالأحرى يكون ثمة موضوع للبحث.

- أن يستخدم منهجاً علمياً في الانتقال من مقدمات إلى نتائج.

- أن يتحقق من صحة مكتشفاته بالتنبؤ الصادق."

كتاب : مدخل إلى الفلسفة ، المؤلف محمد محمد قاسم ، صفحة 56
و هناك مجموعة من الكتب الأخرى تؤكد نفس المعنى و لكن نكتفي بهذا المصدر فقط.

و النتيجة التي نخلص إليها أنه كل نظرية لا يتم تأكيدها في الواقع الموضوعي لا يكون لها قيمة في الفلسة الوضعية أو العلوم الوضعية ، و على سبيل المثال فقانون نيوتن للحركة ينطبق على جميع الاجسام فلذلك كسب صفة التعميم و اصبح قانوناً علمياً.

و اليوم في المختبرات ماذا يصنع العلماء أبناء النظريات العلمية التجريبية ؟

يقومون بإجراء تجارب على مجموعة أشياء ، و الحالة المتكررة في التجارب تكون قانوناً ، و بهذه الطريقة لاحظو أن جميع الفلزات تتمدد بالحرارة ، إذن فالقانون ( أن الفلزات تتمدد بالحرارة )

و اليوم كذلك نلاحظ أن البعض ينتقد تسمية الدراسات النفسية بالعلم ( علم النفس ) لأنها لم تبلغ مرحلة التعميم ، فأنت تلاحظ أنه توجد أكثر من نظرية في تفسير الذكاء و هذه النظريات في كثير من الأحيان تتعارض ، فلذلك نقول بأنها معرفة ذاتية و ليست علم ، و العلم حسب ما يوصف بأنه اتفاق الذوات على مصداق معرفي معين ، فجميع العلماء الطبيعيين عندما تسألهم عن سبب تمدد الفلزات سيقولون الحرارة ، و لكن عندما تسأل العلماء الانسانيين عن الذكاء فإنهم سيختلفون ، و من هنا نقول بأن نظريات الذكاء هي معرفة ذاتية و لم ترقى لمستوى العلم بعد.

قيمة التجربة في العلم

و المسألة الخطيره أنه ينبغي التفريق بين العلوم الوضعية ( الطبيعيات ) و العلوم الانسانية ، فالعلوم الوضعية يمكن التثبت من صحتها بالتجربة في المختبر أما العلوم الأنسانية فنظراً لعدم إمكان إخضاع الإنسان للتجربة لمجموعة أسباب كثيرة كتغيره سلوكياً عندما يكون تحت المراقبة المباشره ، فلذلك يستخدم مجموعة من المناهج البديلة عن التجربة كمراقبة الانسان عن بعد ، دراسة الظاهرة في تاريخ البشرية ، مقارنة الظاهرة في عدة مجتمعات إلخ.

و عندما ندرس ( سسيولوجياً ) على سبيل المثال ظاهرة الثورات و سبب قيامها ( طبعاً عدة ثورات في عدة مجتمعات ) فإننا سنخلص للآتي

1- الغضب الشعبي لعدم قدرة السلطة الحاكمة على تحقيق طموح الشعب
2- وجود حالة من الاغتراب السياسي ( و هذا بالطبع سيكون نتيجة للسبب الأول )
3- وجود نخبة معارضة قادرة على صياغة الرأي العام ضد التوجه السلطوي

إلخ ... ( للأمانة هذا البحث الاخير لي شخصياً و البحث لم يكتمل لحد الآن و له تفاصيل واسعة من خلال مطالعات عدة )

و آخر ما سأقوله بأن هذه النظرة للعلم هي المسيطرة اليوم و هذا ما يدرس في علم المنطق و العلوم الاستقرائية بشكل عام و هذه هي الشروط العالمية المتبعة

و كل ما ذكرته هو حصيلة ما درستة و اطلعة عليه

و إن كان هناك ما يحتاج لتوضيح أكثر فأنا مستعد إنشاء الله و مستعد للخدمة في سبيل العلم و المعرفة

و أكرر اعتذاري بسبب تأخري في الرد