Advanced Search

المحرر موضوع: تعريف البيئة  (زيارة 5730 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

يناير 08, 2008, 06:04:30 صباحاً
زيارة 5730 مرات

التواق للمعرفة

  • عضو خبير

  • *****

  • 2342
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
تعريف البيئة
« في: يناير 08, 2008, 06:04:30 صباحاً »
* تعريف البيئة "Environment":
"هو إجمالي الأشياء التي تحيط بنا وتؤثر علي وجود الكائنات الحية علي سطح الأرض متضمنة الماء والهواء والتربة والمعادن والمناخ والكائنات أنفسهم، كما يمكن وصفها بأنها مجموعة من الأنظمة المتشابكة مع بعضها البعض لدرجة التعقيد والتي تؤثر وتحدد بقائنا في هذا العالم الصغير والتى نتعامل معها بشكل دوري".
 


مكونات البيئة.
- تعريف الحياة.

* هل يمكننا تصنيف أنواع البيئة؟
- يوجد نوعان من البيئة:
1- بيئة مادية (الهواء - الماء - الأرض).
2- بيئة بيولوجية (النباتات - الحيوانات - الإنسان).
3- وفي ظل التقدم والمدنية التي يلحظها العالم ويمر بها يوم بعد يوم فيمكننا تقسيمها إلي ثلاثة أنواع أخري مرتبطة بالتقدم الذي أحدثه الإنسان:
أ- بيئة طبيعية:
والتي تتمثل أيضاً في: الهواء - الماء- الأرض.
ب- بيئة اجتماعية:
وهي مجموعة القوانين والنظم التي تحكم العلاقات الداخلية للأفراد إلي جانب المؤسسات والهيئات السياسية والاجتماعية.
ج- بيئة صناعية:
أي التي صنعها الإنسان من: قري - مدن - مزارع - مصانع - شبكات.

* مكونات البيئة:
- وتشتمل علي ثلاثة عناصر:
1- عناصر حية مثل:
أ- عناصر الإنتاج مثل النبات
ب- عناصر الاستهلاك مثل الإنسان والحيوان
ج- عناصر التحليل مثل فطر أو بكتريا إلي جانب بعض الحشرات.
2- عناصر غير حية: الماء والهواء والشمس والتربة.
3- الحياة والأنشطة التي يتم ممارستها في نطاق البيئة.

* تعريف الحياة:
لا يوجد تعريف معين، ولكن هي مجموعة من الصفات يختص بها الكائن الحي (الصفات مثل الغذاء - النمو - الحركة - التنفس - التكاثر - الإحساس ... الخ) .وسنقدم بعض الأمثلة التي توضح صفات بعض العناصر التي تتكون منها البيئة:

1- عناصر حية (النبات):
- صفات النبات:
1- يعتمد عليه الإنسان والحيوان كتغذية.
2- ينتج الأكسجين ويخلص البيئة من ثاني أكسيد الكربون الضار.
3- يستخدم في إنتاج العديد من العناصر الأخرى.
4- كما أن الأشجار تمتص جزء ضخم من الضوضاء.

2- عناصر غير حية (الماء):
- صفات الماء:
تغطى المياه حوالي 4/5 مساحة الأرض لأنها تحتوى على كائنات منتجة للأكسجين، كما تحتوي علي ثروات بحرية هائلة من أسماك وبترول وأحجار كريمة.


هل يمكننا تصنيف أنواع البيئة؟
- يوجد نوعان من البيئة:
1- بيئة مادية (الهواء - الماء - الأرض).
2- بيئة بيولوجية (النباتات - الحيوانات - الإنسان).
3- وفي ظل التقدم والمدنية التي يلحظها العالم ويمر بها يوم بعد يوم فيمكننا تقسيمها إلي ثلاثة أنواع أخري مرتبطة بالتقدم الذي أحدثه الإنسان:
أ- بيئة طبيعية:
والتي تتمثل أيضاً في: الهواء - الماء- الأرض.
ب- بيئة اجتماعية:
وهي مجموعة القوانين والنظم التي تحكم العلاقات الداخلية للأفراد إلي جانب المؤسسات والهيئات السياسية والاجتماعية.
ج- بيئة صناعية:
أي التي صنعها الإنسان من: قري - مدن - مزارع - مصانع - شبكات.

* مكونات البيئة:
- وتشتمل علي ثلاثة عناصر:
1- عناصر حية مثل:
أ- عناصر الإنتاج مثل النبات
ب- عناصر الاستهلاك مثل الإنسان والحيوان
ج- عناصر التحليل مثل فطر أو بكتريا إلي جانب بعض الحشرات.
2- عناصر غير حية: الماء والهواء والشمس والتربة.
3- الحياة والأنشطة التي يتم ممارستها في نطاق البيئة.

* تعريف الحياة:
لا يوجد تعريف معين، ولكن هي مجموعة من الصفات يختص بها الكائن الحي (الصفات مثل الغذاء - النمو - الحركة - التنفس - التكاثر - الإحساس ... الخ) .وسنقدم بعض الأمثلة التي توضح صفات بعض العناصر التي تتكون منها البيئة:

1- عناصر حية (النبات):
- صفات النبات:
1- يعتمد عليه الإنسان والحيوان كتغذية.
2- ينتج الأكسجين ويخلص البيئة من ثاني أكسيد الكربون الضار.
3- يستخدم في إنتاج العديد من العناصر الأخرى.
4- كما أن الأشجار تمتص جزء ضخم من الضوضاء.

2- عناصر غير حية (الماء):
- صفات الماء:
تغطى المياه حوالي 4/5 مساحة الأرض لأنها تحتوى على كائنات منتجة للأكسجين، كما تحتوي علي ثروات بحرية هائلة من أسماك وبترول وأحجار كريمة.



- تعريف البيئة.
- أنواع البيئة.
- مكونات البيئة.
- تعريف الحياة.

* هل يمكننا تصنيف أنواع البيئة؟
- يوجد نوعان من البيئة:
1- بيئة مادية (الهواء - الماء - الأرض).
2- بيئة بيولوجية (النباتات - الحيوانات - الإنسان).
3- وفي ظل التقدم والمدنية التي يلحظها العالم ويمر بها يوم بعد يوم فيمكننا تقسيمها إلي ثلاثة أنواع أخري مرتبطة بالتقدم الذي أحدثه الإنسان:
أ- بيئة طبيعية:
والتي تتمثل أيضاً في: الهواء - الماء- الأرض.
ب- بيئة اجتماعية:
وهي مجموعة القوانين والنظم التي تحكم العلاقات الداخلية للأفراد إلي جانب المؤسسات والهيئات السياسية والاجتماعية.
ج- بيئة صناعية:
أي التي صنعها الإنسان من: قري - مدن - مزارع - مصانع - شبكات.

* مكونات البيئة:
- وتشتمل علي ثلاثة عناصر:
1- عناصر حية مثل:
أ- عناصر الإنتاج مثل النبات
ب- عناصر الاستهلاك مثل الإنسان والحيوان
ج- عناصر التحليل مثل فطر أو بكتريا إلي جانب بعض الحشرات.
2- عناصر غير حية: الماء والهواء والشمس والتربة.
3- الحياة والأنشطة التي يتم ممارستها في نطاق البيئة.

* تعريف الحياة:
لا يوجد تعريف معين، ولكن هي مجموعة من الصفات يختص بها الكائن الحي (الصفات مثل الغذاء - النمو - الحركة - التنفس - التكاثر - الإحساس ... الخ) .وسنقدم بعض الأمثلة التي توضح صفات بعض العناصر التي تتكون منها البيئة:

1- عناصر حية (النبات):
- صفات النبات:
1- يعتمد عليه الإنسان والحيوان كتغذية.
2- ينتج الأكسجين ويخلص البيئة من ثاني أكسيد الكربون الضار.
3- يستخدم في إنتاج العديد من العناصر الأخرى.
4- كما أن الأشجار تمتص جزء ضخم من الضوضاء.

2- عناصر غير حية (الماء):
- صفات الماء:
تغطى المياه حوالي 4/5 مساحة الأرض لأنها تحتوى على كائنات منتجة للأكسجين، كما تحتوي علي ثروات بحرية هائلة من أسماك وبترول وأحجار كريمة.



يناير 08, 2008, 06:05:41 صباحاً
رد #1

التواق للمعرفة

  • عضو خبير

  • *****

  • 2342
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
تعريف البيئة
« رد #1 في: يناير 08, 2008, 06:05:41 صباحاً »
تعريف جودة الهواء الداخلى:
جودة الهواء الداخلى هو محتوى الهواء الذى يشغل حيز مغلق فى المساكن والمنازل، المطاعم أو أماكن العمل بعيداً عن هواء الأماكن المفتوحة والذى يؤثر على صحة المقيمين داخل هذه الأماكن المغلقة كما أنه يؤثر على إحساسهم بالارتياح والراحة.

وقد يكون هذا الهواء ملوثاً بالميكروبات من الفطريات والبكتريا، أو بالمواد الكيميائية مثل ثانى أكسيد الكربون أو الرادون أو مسببات الحساسية أو أية عناصر للطاقة تؤثر بالسلب على جودة حياة الإنسان.

- المزيد عن مقومات جودة حياة الإنسان ..
ما هي مقومات جودة الحياة، ربما يجدها شخص في الاستمتاع بجمال منظر غروب الشمس وآخر يجدها عند الجلوس ..

والأساليب التقنية لتحليل جودة الهواء الداخلى (IAQ) تعتمد على تجميع عينات من الهواء من على أسطح المبانى ومن داخلها، ودائماً ما تسفر نتائج العينات عن وجود بكتريا أو فطريات أو مواد كيميائية أخرى.
وهذا يقود الباحثون إلى فهم ومعرفة مصادر تلوث الهواء، وبالتالى وضع الحلول والاستراتيجيات للتخلص من أية عوامل غير مرغوب فيها من الهواء الذى نعيش بداخله.
- ماهية التلوث .. المزيد

- تلوث الهواء:
إذا أراد الإنسان أن يحافظ على صحته فلابد من السيطرة على تلوث الهواء لأنة أكسير الحياة الذي نتنفسه .. المزيد

- ملوثات الهواء الداخلى:
1- ثانى اكسيد الكربون (Carbon monoxide):
واحد من أهم ملوثات الهواء الداخلى ثانى أكسيد الكربون (CO)، وهو غاز عديم اللون والرائحة ومنتج ثانوى للاحتراق غير الكامل لوقود الحفريات.
مصادر انبعاث ثانى أكسيد الكربون: تدخين التبغ على صفحات موقع فيدو، عادم السيارات، أنظمة التدفئة المركزية.
تأثير ثانى أكسيد الكربون على صحة الإنسان: بحرمان المخ من الأكسجين وتواجد معدلات عالية من ثانى أكسيد الكربون يؤدى إلى الغثيان وفقدان الوعى والموت.
بدأت هناك محاولات فى الحد من انتشار غاز ثانى أكسيد الكربون داخل الأماكن المغلقة وخاصة فى المطاعم بمنع التدخين فيها، وتخصيص أماكن فى الأبنية ومنها أماكن العمل للتدخين فيها فقط.

2- الرادون (Radon):
الرادون غاز ذرى إشعاعى غير مرئى ينبعث من الانشطارات الإشعاعية لبعض أشكال الراديوم المتواجد فى تكوينات الصخور تحت المبانى أو فى بعض مواد البناء نفسها.
وهو من أخطر ملوثات الهواء الداخلى، فهو المسئول عن إصابة عشرات الآلاف من الأشخاص بسرطان الرئة.
- المزيد عن سرطان الرئة ..
توجد بعض الاختبارات البسيطة التى تثبت انتشار غاز الرادون، لكنها اختبارات غير شائعة الاستخدام حتى فى الأماكن المعروف بتزايد مخاطر الرادون فيها.
الرادون غاز ثقيل وهذا يعلل تراكمه على المستوى الأرضى، ومن النادر إجراء الاختبارات فى مواقع البناء على الأحجار والصخور.
العمر النصفى للرادون هو 3.8 يوماً، وهذا يشي إلى أنه بمجرد التخلص من مصدر انبعاثه فإن المخاطر التى قد يتعرض لها الإنسان ستقل فى خلال أسابيع قليلة.
- ما هو العمر النصفى؟
العمر النصفى هو الزمن الضرورى لتفكك نصف ذرات مادة ذات نشاط إشعاعى.

3- الفطريات ومسببات الحساسية الأخرى:
هى من العوامل البيولوجية لأنها تنشأ من وسيط مضيف لها، ويوجد نوعان شائعان:
أ- الرطوبة التى تساعد على نمو العفن والفطريات.
ب- المواد الطبيعية التى تنبعث فى الهواء مثل قشرة الحيوان ولقاحات النباتات.

تراكم الرطوبة داخل المبانى تنتج من تخلل الماء سواء من شروخ فى مواسير المياه، أو مياه جوفية متواجدة تحت المبانى تتسرب من الأرضيات.
وفى غياب الإضاءة وعدم وجود دورة للهواء متجددة "فإن مستعمرات العفن أو الفطريات" تستقر على الأسطح بل وتنتشر فى الهواء.
والعديد من هذه الفطريات تسبب رد فعل من الحساسية وتؤثر على الجهاز التنفسى وتنشر المواد السامة من حولنا فى الطبيعة.

4- ألياف الأسبستوس (Asbestos fibers):
أصبحت هناك معايير للمعدلات المقبول استخدامها لألياف الأسبستوس وانبعاثها فى الهواء الداخلى. وقبل عام 1975، كانت مادة الأسبستوس مستخدمة فى مواد البناء مثل بلاط الأرضيات أو الأسقف أو فى المواسير ومعجون الحوائط (Mastics)، وغيرها من المواد الأخرى القابلة للذوبان.
لكن مادة الأسبستوس لا تنتشر فى الهواء إلا فى حالة التعامل مع مواد البناء بشكل مباشر مثل الحفر، إعادة البناء، أو الهدم. واستنشاق الأسبستوس على المدى الطويل يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الرئة.



يناير 08, 2008, 06:06:34 صباحاً
رد #2

التواق للمعرفة

  • عضو خبير

  • *****

  • 2342
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
تعريف البيئة
« رد #2 في: يناير 08, 2008, 06:06:34 صباحاً »
حالة الضغط البيئى

(The Environment Stress Mode)

 
 
  
 * مفهوم "حالة الضغط البيئى" يشير إلى:

1-  تعرض الفرد لمواقف ضاغطة فى البيئة.

2- إن الفرد يدرك (تقييم معرفى) أن قدراته وإمكاناته لا تقوى على مواجهة هذه الضغوط فيختل التوازن.

3-  يحاول الفرد أن يعاود توافقه مع البيئة.

 
 

4- فى إطار سعى الفرد لإعادة توافقه، تجتاحه حالة من التوتر وعدم التوازن تظهر أعراضاً نفسية وفسيولوجية، تلك التى يطلق عليها استجابات الضغوط.

5-  تختلف مستويات الضغوط من فرد لآخر وحتى على مستوى الفرد الواحد من وقت لآخر وذلك وفقاً لمجموعة من العوامل: كطبيعة الضغوط ودلالتها وخبرة الفرد بها وخصائص الفرد الشخصية والمستوى الثقافى للفرد ... الخ.

 

(أ)   حالة الكيمياء الحيوية للضغوط (Bio-chemical Mode):

تمثل هذه الحالة أول وصف مبكر لرد الفعل الفسيولوجى أو الحيوى للإنسان تجاه حجم الضغوط البيئية وقد وصفه "هافز سيلى- Selye"على أساس تحليل أثر الضغوط البيئية على العمليات الحيوية الكيميائية.

يصنف "سيلى" الضغوط على أنها حالة من عدم الاتزان داخل النظام البيئى تحدث نتيجة لبعض التغيرات البيئية المجهدة وغير المحددة ووفقاً لهذه الحالة:

1-  مرحلة الإنذار: ينتبه الجسم لمعاودة الضغوط وتظهر بعض الأعراض الجسيمة الأولية.

2-  مرحلة المقاومة: تظهر بعض الأعراض نتيجة التعرض المستمر للضغوط ويحاول الجسم أن يستعيد توازنه عن طريق محاولة التكيف مع المنبهات.

3-  مرحلة الإنهاك: (تحقق الضغوط) وفيها يتم استنفاذ طاقة الفرد (من الوسائل التكيفية) وتنهار مقاومة الفرد ويظهر الإرهاق والخلل الفسيولوجى: ارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب ... الخ.
 

(ب)الحالة النفسية للضغوط (Psychological Mode):

توصل إليه "لازاروسى"، وتقوم الفرضية الأساسية لهذه الحالة على أساس أن الضغوط تحدث عندما يدرك الفرد المواقف الضاغطة التى تهدد صحته وسلامته. وبالإستجابة للمواقف الضاغطة، وكنتيجة لتقييم الفرد لهذه المواقف على أنها ضاغطة ومجهدة، وعليه تم التوصل إلى أن التقييم الإدراكى يمر بمرحلتين أساسيتين:

- التقييم الأولى (المبدئى) الذى يحدد درجة التهديد الناتج عن الضغوط البيئية.

- التقييم التكيفى الذى يحدد أسلوب المواجهة اللازم لمواجهة هذا التهديد. ومرحلتى التقييم الأولى والتكيفى تتأثران بمجموعة من العوامل:

1-  طبيعة المواقف الضاغطة.

2-  الخبرة السابقة بهذه الضغوط وما يرتبط بها.

3-  خصائص الفرد الشخصية.

4-  الخلفية الثقافية للفرد.

5-  مستوى ذكاء الفرد.

6-  تقييم الفرد لإمكانياته.
 

(ج)الحالة السيكوسوماتية "نفسية الجسم" للضغوط (Psychosomatic Mode):

- بدأت الأفكار الأولية لهذه الحالة بعد الحرب العالمية الثانية فى محاولة تفسير حالات التوتر التى أصابت الجنود نتيجة لضغوط الحرب.

- وقد صاغ عدد من الباحثين أشهرهم "الكسندر" هذه الحالة.

- وتعتمد الحالة السيكوسوماتية على العلاقة بين البناء النفسى والبناء الجسمى للفرد باعتبار أن التوترات "Strains" والشدائد Tensions"" تنضم فى نظام واحد تمتد أثارها لتشمل أجهزة الجسم المختلفة، ووفقاً لذلك فإن الضغوط التى يتعرض لها الفرد يمكن أن تؤثر على العمليات الفسيولوجية ويتضح ذلك فى زيادة الإرينالين وزيادة السكر فى الدم وغيرها من استجابات الجسم الأخرى.

 

* حالة العبء البيئى (Environmental Enload):

- مشتق من الدراسات التى أجريت على الانتباه وتجهيز المعلومات.

- إحدى نتائج الإفراط فى الاستثارة طبقاً للعبء البيئى تطبق على انتباه الأفراد بحيث يتركز على مثير واحد، ويقل الالتفات إلى مثيرات أخرى أكثر هامشيه ولكنها وثيقة الصلة بأداء الكائن الحى لوظيفته.

- وطبقاً لهذا العبء، فإن الأفراد لديهم قدرة محدودة على تجهيز المعلومات وعندما تزيد المعلومات الصادرة وتتعدى قدرة الفرد على معالجة وتجهيز كل ما له علاقة وأهمية بموضوع معين، تحدث زيادة فى عبء المعلومات والإستراتيجية الأساسية للتصدى لهذا العبء (التحمل الزائد) وبالتالى تجاهل بعض المدخلات من المثيرات.

- ويمكن صياغة الفروض على النحو التالى:

1-  لدى الناس قدره محدودة على تجهيز المثيرات التى يتعرضون لها.

2- عندما تزيد المدخلات البيئية على قدرة الفرد على الإستجابة لها،  فإن الإستراتيجية المضادة هى تجاهل تلك المدخلات ذات الأهمية الأقل بالنسبة للموضوع المعالج.

3- عندما يحدث مثير يتطلب نوع من الإستجابة التكيفية فإن المثار يقوم بعملية مراقبة واتخاذ قرار.

4-  إن مقدار الانتباه المتوافر لشخص ما ليس ثابتاً ويستنزف مؤقتاً من زيادة الاستثارة.
 

* مستوى التكيف (Adapt Level):

- إذا كانت البحوث تؤكد فكرة الاستثارة الزائدة وآثارها السلبية على السلوك فإن هناك بعض الشواهد (مثل الحرمان) تؤيد القول بأن خفض الاستثارة له آثار سالبة غير مرغوبة.

- والغرض الذى يبنى عليه التكيف هو أن المستوى المتوسط من الإثارة قد يكون مثالياً.

-  فئات وأبعاد الإستثارة:

- الشدة: توافر كثرة/ فكرة المحيطين.

- التنوع: إذا قل يؤدى إلى الرتابه والملل، وإذا زاد يؤدى إلى شدة الاستثارة.

- استخدام النموذج: اشتمال المثير على بنية يمكن تشفيرها باستخدام ميكانيزمات تجهيز المعلومات.



يناير 08, 2008, 06:08:14 صباحاً
رد #3

التواق للمعرفة

  • عضو خبير

  • *****

  • 2342
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
تعريف البيئة
« رد #3 في: يناير 08, 2008, 06:08:14 صباحاً »
المشكلات البيئية
 
 
        
 * مشكلات البيئة:
- الذي أدي إلي ظهور مثل هذه المشكلات هو اختلال العلاقة بين الإنسان وبيئته التي يعيش فيها بالإضافة إلى أسباب أخرى خارجة عن إرادته.

1- المشكلة السكانية:
إن الزيادة المستمرة في عدد السكان هي إحدى المشكلات الضخمة التي تؤرق شعوب الدول النامية. وهذه المشكلة هي السبب في أية مشاكل أخرى قد تحدث للإنسان. فالتزايد الآخذ في التصاعد للسكان يلتهم أية تطورات تحدث من حولنا في البيئة في مختلف المجالات سواء صناعي، غذائي، تجاري، تعليمي، اجتماعي ... الخ. هذا بإلاضافة إلي ضعف معدلات الإنتاج وعدم تناسبها مع معدلات الاستهلاك الضخمة.

2- انتشار بعض العادات والخرافات:
أجل، توجد علاقة وطيدة بين المعتقدات التي يؤمن بها الشخص وبين تدهور البيئة أو الإساءة إليها لأنها تؤثر بشكل ما أو بآخر علي حسن استغلاله لهذه الموارد والتي تنعكس من بعد عليه.
ومن أمثلة هذه العادات الخاطئة:
- المعتقدات الخاصة بالطب والعلاج مثل العلاج بالتمائم.
- معتقدات خاصة بالتفاؤل والتشاؤم: مثل اليمامة التي هي مصدر للتفاؤل، أما البومة أو الغراب أحد علامات التشاؤم مما يؤدي إلي القضاء عليها وانقراضها ومعظم هذه الكائنات لها أهمية كبيرة في البيئة حيث أن البومة تأكل الحشرات وفي ظل انقراضها سيؤدي ذلك إلي زيادة أعداد الحشرات التي تضر بالمحاصيل.
- سلوكيات خاطئة مثل الأخذ بالثأر، وهو نوعاًً من أنواع التلوث الفكري.

3- التنوع البيولوجي:
يشمل جميع أنواع الكائنات الحية نباتية أو حيوانية إلي جانب الكائنات الدقيقة. وكل هذه الكائنات الحية تمثل الثروات الطبيعية وتشمل:
1- النباتات.
2- الأحياء البحرية.
3- الطيور.
4- الحيوانات البرية والمائية.
وقد تعرضت أنواعاًً عديدة منها للانقراض والاختفاء وذلك لأسباب عديدة منها:
1- أساليب الزراعة الخاطئة.
2- الحواجز التي قام الإنسان ببنائها مما كان لها أكبر الأثر في تهديد حياة الكثير من هذه الكائنات الحية وخاصة الطيور مثل سلوك الكهرباء والمنارات البحرية.
3- تدمير المواطن الرطبة والتي تستخدمها الأسماك والطيور كمأوي لهم حيث يتم تجفيفها لكي تتحول إلي أراضي زراعية.
4- الصيد الجائر، وتتم ممارسة الصيد علي أنه إحدى الوسائل الرياضية إلي جانب أنه مصدراًً هاماًً من مصادر الغذاء.
5- استخدام المبيدات الحشرية التي لا تقضي علي الآفات فقط وإنما يمتد أثرها للإنسان والطيور.
6- الرعي بطرق غير سليمة مما يؤدي إلي تدهور المراعي الطبيعية.
- الكشف عن البترول باستخدام المتفجرات، كما أنه يتم تنظيف السفن البترولية لخزاناتها وتفريغ المياه التي توجد بها الشوائب البترولية في مياه البحر.
7- الكشف عن البترول باستخدام المتفجرات، كما أنه يتم تنظيف السفن البترولية لخزاناتها وتفريغ المياه التي توجد بها الشوائب البترولية في مياه البحر.

ينبغي أن نصون التنوع البيئي أو البيولوجي من الانقراض بأن نضع كلمة "لا" أمام كل سبب من الأسباب التي ذكرناها من قبل، فالنفي هنا هو الحل لتجنب الوقوع في العديد من المشكلات.

4- التلوث:
ما هو ... التلوث؟ بالتأكيد يسأل كل إنسان نفسه عن ماهية التلوث أو تعريفه. فالتعريف البسيط الذي يرقي إلي ذهن أي فرد منا: "كون الشيء غير نظيفاً" والذي ينجم عنه بعد ذلك أضرار ومشاكل صحية للإنسان بل وللكائنات الحية، والعالم بأكمله ولكن إذا نظرنا لمفهوم التلوث بشكل أكثر علمية ودقة:
"هو إحداث تغير في البيئة التي تحيط بالكائنات الحية بفعل الإنسان وأنشطته اليومية مما يؤدي إلي ظهور بعض الموارد التي لا تتلائم مع المكان الذي يعيش فيه الكائن الحي ويؤدي إلي اختلاله" والإنسان هو الذي يتحكم بشكل أساسي في جعل هذه الملوثات إما مورداًً نافعاًً أو تحويلها إلي موارد ضارةً ولنضرب مثلاًً لذلك:
نجد أن الفضلات البيولوجية للحيوانات تشكل مورداًً نافعاً إذا تم استخدامها مخصبات للتربة الزراعية، إما إذا تم التخلص منها في مصارف المياه ستؤدي إلي انتشار الأمراض والأوبئة.
والإنسان هو السبب الرئيسي والأساسي في إحداث عملية التلوث في البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة وسوف نمثلها علي النحو التالي:
الإنسان = التوسع الصناعي - التقدم التكنولوجي - سوء استخدام الموارد - الانفجار السكاني.
- فالإنسان هو الذي يخترع.
- وهو الذي يصنع.
- وهو الذي يستخدم.
- وهو المكون الأساسي للسكان.
- أنواع التلوث:
- تلوث الهواء.
- تلوث المياه
- التلوث السمعى (الضوضاء)
- التلوث البصرى
- تلوث التربة
- التلوث بالنفايات



يناير 08, 2008, 06:09:05 صباحاً
رد #4

التواق للمعرفة

  • عضو خبير

  • *****

  • 2342
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
تعريف البيئة
« رد #4 في: يناير 08, 2008, 06:09:05 صباحاً »
المشاكل الصحية المتعلقة بالبيئة
 
 
   * المشاكل الصحية المتعلقة بالبيئة:
- إن الأمراض المعدية فى تزايد مستمر كل عام، وتقتل حوالي 17 مليون شخصاً فى العام الواحد، وعلى وجه الأخص الشباب وصغار السن فى الدول النامية وينتج ذلك عن أسباب عديدة تتداخل مع بعضها البعض من خلال البيئة التى تحيا فيها:
 

1- عدم توافر الرعاية والعناية الصحية.
2- الفقر وعدم إتاحة موارد مالية لمكافحة الأمراض.
3- تلوث البيئة الحاد.
4- تزايد الاتصال والاحتكاك بين الأفراد مما يؤدى إلى إنتشار الأمراض وانتقالها بسهولة في ظل التزايد السكاني المستمر.
5- السفر والتنقل من مكان لمكان.
6- التقدم العلمي والتكنولوجي إحدى مسببات انتشار الأوبئة.
7- تغير المناخ.

- مسببات الأمراض:
1- مسببات غير حية.
2- فيروسات.
3- مسببات حية.

1- مسببات غير حية:
شمس - رطوبة - حرارة - تربة - تغذية، وهى أمراض غير معدية "أمراض فسيولوجية" فهي غير طفيلية لا تنتقل من شخص إلى آخر.
2- مسببات حية:
أمراض معدية وتنتقل من شخص لآخر وأمراض طفيلية وتنشأ من بكتريا أو فطر أو فيروس.
3- الفيروسات:
- يتركب أي فيرس من عنصرين:
1- حامض نووي (DNA أو RNA).
2- غطاء بروتيني لحماية الحامض النووي من العوامل البيئية والأنزيمات المحللة للأحماض الأمينية.

وأول من أطلق مصطلح الفيروس هو "فينو فبسكى" وعرفه بأنه سائل حي معدي عديم التركيب الخلوي.

- الفيروسات في النباتات والحيوانات:

1
 2
 3
 
نبات
 حيوان
 كائن غير حي
 
صغيرة جداً
 إجبارية التطفل
 لا يتكاثر ولا يتنفس
 
شكلها كروي أو عضوي
 يسبب أمراض معدية
 لا يمتلك القدرات اللازمة للأنظمة
 
حامض نووي + بروتين
 حساسة للحرارة والكيماويات
 لا ينمو لها تمتلك أعضاء خاصة للتكاثر
 
شخصية وراثية تتنقل إلى الأبقار
 عديم التركيب الخلوي
 
يتضاعف داخل العائل
 يمكن الحصول مع بعض الفيروسات
 
يحدث له طفرات
 فى صورة بلورات
 

- وأمثلة الأمراض الأخذة فى التزايد والانتشار وسط خضم التلوث البيئي التي أدت إلى تدهور الأحوال الصحية للإنسان:
* انتشار بعض الأمراض مثل:
- الدرن:
يصنف على قمة قائمة الأمراض المؤدية للموت فى العالم بأسره بوجه عام، حيث حوالي 1/3 سكان العالم مصابين بهذا المرض، وقد يهدد حياة أكثر من 100 مليون شخص على مدى الخمسين عاما المقبلة. ويتفاقم هذا المرض فى كل عام عن الذي يسبقه لارتباطه بوباء مرض الإيدز.

- الملاريا:
يصاب بهذا المرض سنوياً ما بين 300- 400 مليون شخصاً، وقد ارتفعت نسبة الضحايا من هذا المرض بحوالى 5 % منذ عام 1995 وغالبيتهم من الأطفال.

- الحساسية البيئية:
- وتنتج هذه الحساسية من إحدى العوامل الآتية:
- حبوب اللقاح.
- غبار القطن.
- شعر الحيوانات الأليفة.
- حساسية من الموكيت نتيجة للغبار والحشرات العالقة به.
- الأغذية المحفوظة والمعلبات ومكسبات اللون.
- حساسية من أجهزة التكييف.
- حساسية ضوئية (من أشعة الشمس).

- السرطان البيئي:
- ويعتمد علي عوامل عديدة تؤدي إلي حدوثه:
- عامل آدمي-------> وهذا يعتمد علي درجة المناعة.
- عامل بيئي -------> والتعرض للملوثات.
- عامل طبي:
- التعرض للأشعة.
- العلاج الهرمونى.
- عامل غذائي (الأغذية المحفوظة والشوى علي الفحم).
- ثقب طبقة الأوزون والتعرض للأشعة فوق البنفسجية.

* أنواع الأمراض السرطانية المنتشرة بسبب ملوثات البيئة:
- يزداد سرطان المثانة في المناطق الريفية، وللعاملين في مجالات الأشعة، وصناعات النسيج لأن بعض الأصباغ تسبب هذا السرطان.
- سرطان الجلد لمن يتعرضون لفترات طويلة للشمس.
- سرطان الدم للعاملين بمجال الأشعة.
- سرطان الشفة واللسان واللثة، للمدخنين وخاصة عند مضغ التبغ.
- سرطان الثدي.
- سرطان عنق الرحم.

* المشكلات الاجتماعية والنفسية:
1- التدخين.
2- الإدمان.
3- الخمور.

* انتشار أمراض سوء التغذية.

* أمراض القلب والشرايين:
- مسبباتها الأساسية:
1- التدخين.
2- السمنة.
3- نوعية الغذاء.
4- قلة الحركة.
5- الضغوط النفسية.
6- تعاطي الكحوليات.
7- قلة تناول المنتجات البحرية.

* مرض السكر:
- ومعدل انتشار هذا المرض عالي للغاية نتيجة:
1- العوامل الوراثية.
2- السمنة المفرطة.
3- تناول أقراص منع الحمل.
4- البعد عن المجهود البدني.
5- كثرة عدد مرات الحمل والولادة.
6- تناول بعض العقاقير والأدوية مثل الكورتيزون.
7- التعرض لبعض الملوثات الكيميائية.

* كيفية الوقاية من الأمراض:
- تتم علي ثلاث مستويات:
المستوي الأول: منع حدوث المرض.
المستوي الثاني: الوقاية من تداعيات المرض
أ- الاكتشاف المبكر للمرض.
ب- العلاج الجيد لمنع حدوث المضاعفات.
المستوي الثالث: التأهيل
- علاج مضاعفات المشاكل الصحية لاستعادة وظيفة العضو.
- علاج نفسي.
- علاج فسيولوجى.



يناير 08, 2008, 06:10:03 صباحاً
رد #5

التواق للمعرفة

  • عضو خبير

  • *****

  • 2342
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
تعريف البيئة
« رد #5 في: يناير 08, 2008, 06:10:03 صباحاً »
الضوضاء والسلوك
 
  
 
 * الضوضاء والسلوك:
- من الموضوعات الهامة في البيئة  "الضوضاء". و الضوضاء التي تؤثر بالسلب على صحة الإنسان هي التي من صنعه.


* تعريف الضوضاء:

" هي تلك الأصوات غير المرغوب فيها  و تشعر معها بالإرهاق و التعب "

أنماط الضوضاء :

1- فسماع الموسيقى مثلاً بالشيء الممتع و المريح للأعصاب لكن إذا وصلت لحد الإزعاج أثناء الاستذكار أو القلق من النوم فنوصفها بالضوضاء المزعجة .

2- أصوات الباعة الجائلين.

3- أصوات الجيران المختلفة ( أصوات الكبار – صراخ الأطفال – الأجهزة من راديو أو كاسيت أو تلفزيون ).

4- آلات الصناعة .

5- وسائل النقل ( طائرات العادية أو النفاثة- سفن- دراجات بخارية- سيارات).

6- آلات الحدادة ( المطارق التي تعمل باستخدام الهواء المضغوط ).

و الضوضاء لها أثر سلبي ليس من الناحية النفسية فقط من عدم الرغبة في سماع الصوت  بل جسدية أيضاً متمثل في عدم المقدرة على سماع الصوت  لكونه أعلى مما يمكن أن يتحمله تركيب المخ.

قياس الضوضاء و الإدراك الحسي :

يفسر الضوء على أنه تغير سريع في ضغط جزيئات الهواء على طبلة الأذن . و عندما تندفع هذه الجزيئات متقاربة معاً بقوة ينتج الضغط الموجب وعند التباعد ينتج الضغط السلب أي العكس ، وهذا التذبذب الموجب و السلبي-  يمكن تمثيله بيانياً " بالموجات " حيث تمثل الإشارات الإيجابية أعلى مستوى في التذبذب  والعكس بالنسبة للسالب – يجعل طبلة الأذن تهتز و تنتقل إلى  باقي أجزاء الأذن :

الأذن الوسطى .

الأذن الداخلية.

الغشاء القاعدي في القوقعة .

الخلايا الشعرية في الغشاء القاعدي.

ثم إلى:

 العصب السمعي.

الفص الصدغي في المخ حيث يميز الصوت.

و يبدأ الإدراك الحسي بالسمع في مكان ما بين الغشاء القاعدي و الفص الصدغي عن طريق العصب السمعي حيث توجد شفرة يفسر للكائن الحي هذا المثير الصوتي من حيث الدرجة و الشدة

الفرق بين درجة الصوت و شدته :

درجة الصوت : هي الخاصية التي نميز بها بين الصوت الغليظ غير الحاد و الصوت الرفيع الحاد.

شدة الصوت :  هي الخاصية التي تفرق بين الأصوات من حيث تأثيرها على الأذن شديد أم ضعيف أو عال أم منخفض .

وتحسب الموجة الكاملة من تذبذبات الصوت إذا تحركت من القمة للقاع  في الرسومات البيانية التي توضح ذلك و تقاس بما يسمى بالتردد ( تردد الصوت  Frequency of Sound ) ، أما درجة الصوت تقاس ب(( Pitch   . و الأذن في الإنسان العادي تسمع ترددات ما بين 20 ، 20000 سيكل /الثانية أي بين 20 و 20000 هرتز  Hz   ، وهذا يقودنا إلى حقيقة أن معظم الأصوات التي نسمعها هي خليط من الترددات و ليست تردد واحد فقط .

و يرجع الصوت العالي إلى مقدار الطاقة أو الضغط في الموجة الصوتية  و أقل ضغط ( والذي يسمى بالعتبة الفارقة (  Threshold )    يمكن أنم تميزه الأذن  العادية حوالي   2 000 و 0 ميكروبا ر( microbar  )  أو 2 000 و0 داين / سم2 حيث أن الداين هو مقياس الضغط . و عند حوالي 1000 ميكروبار فإن الضغط يختبر كألم أكثر منه كصوت .

وهناك حقيقة  ينبغي أن ندركها جيداً أن الضوضاء الأكثر توقعاً  هي الأقل إثارة و عدم التوقع يؤدى إلى زيادة التوتر لأن عدم توقع الضوضاء يجعلنا نحس بتهديدها لنا عما لو كانت متوقعة .

 

التأثير الفسيولوجى للضوضاء  :

فقدان السمع :

بالرغم من الأصوات العالية الشديدة ( أقل من 150 ديسبل ) يمكن أن  تحدث تمزقاً في طبلة الأذن أو في أجزاء أخرى ، ففقدان السمع يحدث في مستويات أقل ( 90-120 ديسبل)  و ذلك بسبب الخلل الدائم أو المؤقت  الذي يصيب الخلايا الشعرية الدقيقة الموجودة في عضو السمع  ( القوقعة ) بالأذن الداخلية ، عند حدوث فقد في السمع لتردد معين فإنه يتطلب إحداث صوت أكبر من الصوت ذي السمعة المعتادة (بالديسيل ) لكي يسمع الشخص هذا التردد. أما المؤشر العادي لفقد السمع بالنسبة لتردد معين  فهو عدد الديسيلات التي تزيد عن الترددات العادية التي يتطلبها الشخص ليصل إلى العتبة الجديدة أي لكي يسمع و يتدرج فقد السمع تحت واحد من نوعين :

(1)  إزاحات مؤقتة للعتبة – و فيها تسترجع العتبات المزاحة العادية لأصلها خلال 16 ساعة بعد زوال الضوضاء المخربة .

(2)إزاحا ت تستمر أثارها شهر أو أكثر بعد توقف التعرض للضوضاء المخربة و يسمى هذا النوع بالضوضاء المحدثة لفقدان السمع بالتأثير.

و فقدان  السمع الذي يعانى منه الملايين من الناس , يعد مشكلة حادة , ففي أمريكا مثلا ووفقاً للمسح الذي أجرته و كالة حماية البيئة ... فإن ما يقرب من 3 ملايين من الأمريكيين يعانون من فقدان السمع بالتأثير . و هناك نتائج توصل إليها زوزن  , برجمان , بليستور و ساتى (1962) يشير إلى مدى امتداد هذه المشكلة في الولايات المتحدة الأمريكية بالقياس إلى الحضارة الهادئة السودانية . ففي الحضارة الأخيرة فإن رجلاً عمره 70 سنة من إحدى القبائل يتمتع بقدرات سمعية تقارن بتلك التي يتمتع بها شخص أمريكي في العشرين من العمر , و لكي يمكن تجنب فقدان السمع بشكل جاد بين العاملين فى الصناعة , فإن هيئات العمل في الدول المتقدمة قد حددت قواعد يجب اتباعها و بموجبها يسمح بالعمل لمدة 8 ساعات يومياً عند التعرض للضوضاء ذات العلو (شدة ) 90 ديسيل , 4 ساعات يومياً عند التعرض لضوضاء قدرها 95 ديسيل ،ساعتين يوميا عند التعرض لضوضاء قدرها 100 ديسيل ، و نصف ساعة في اليوم عند التعرض لضوضاء قدرها 110 ديسيل و هكذا , و مع ذلك فإن سيارة نقل على بعد 50 قدماً تحدث ضوضاء شدتها 95 ديسيل . لذلك فإن الأفراد الذين يعيشون بالقرب شوارع أو مناطق ذات حركة مرور ثقيلة و مزدحمة هم بلا شك يتعرضون لمستويات ضوضائية تعلو كثيراًعن المستويات السابق ذكرها .

أما الشباب دون العشرين فغالباً ما يتعرضون لنوع آخر من مصادر الضوضاء المخربة و نعنى بها الموسيقى العالية الشدة , الموسيقى الصاخبة . و هناك دراسات عدة أجريت أوضحت بأن الشباب الذين يوجدون  في جو من الموسيقى الصاخبة التي تتراوح شدتها بين 110, 120 ديسيل و يستمعون لنغماتها المستمرة دون توقف لمدة ساعة أو ساعة و نصف يصابون بفقدان السمع .

 

الصحة البدنية :

إن التعرض لمستويات ضوضائية عالية الشدة تؤدى إلى الإثارة و التوتر . و نحن نتوقع إذن أن الإصابة بالأمراض ذات الصلة بالتوتر ( كالضغط العالي / و القرحة و ما إليها ) قد تزيد بالتعرض للضوضاء المزعجة . غير أن نتائج البحوث في هذا المجال ليست قاطعة . فقد أثبت العلماء كوهين, جلاس , فيلبس ( 1977) " من خلال الدراسات التي  تمت في هذا المجال أن الضوضاء عامل من العوامل المرضية هو برهان ضعيف , و هو أمر يمكن توضيحه  ذلك أن التعرض للضوضاء ذات الشدة العالية يؤدى إلى تحفيز خلايا الجلد و إلى تضييق في الأوعية الدموية القريبة من سطح الجلد , و إلى ارتفاع الضغط في الدم  و إلى الزيادة في بعض الإفرازات الجلدية Catecholamine Secretions.

و هذه التغيرات الفسيولوجية يصاحبها توتر و اضطرابات في الأوعية الدموية , غير أن ليست هناك دراسات معملية مضبوطة أجريت لتؤكد العلاقة ما بين الضوضاء و مرض القلب،أما الدراسات التي اقتصرت على إيجاد معاملات  الارتباط فقد بينت أن الضوضاء يصحبها تقارير عن حالات مرضية حادة و مزمنة, و عن زيادة في استهلاك الأقراص المنومة , و عن الحاجة لزيارة أو استشارة الطبيب. وهذه الدراسات مع ذلك , ليست قاطعة في نتائجها حيث أنها لم تثبت العوامل التجريبية المختلفة مثل ظروف الإيواء , تربية الفرد , تعليمه , و مستوى الدخل .

 و هناك دراسة قام بها ( أندرو , هاتورى – 1963 ) أسفرت عن وجود ارتباط بين تعرض الأمهات للضوضاء التي تحدثها الطائرات , و موت الجنين . كما أن هناك دراسات أخرى عديدة عنيت ببحث المشكلات الصحية للعاملين في الصناعة فيما  يختص بالتعرض للضوضاء . و منها دراسة كلاً من ( كوهين 1973 ) و يانسن 1973) و انتهت إلى نتيجة مضمونها أن التعرض للضوضاء العالية الشدة يصحبها اضطرابات الأوعية القلبية , الحساسية , التهاب الحلق  ( الزور ) ، اضطرابات في الهضم . وقد أسفرت البحوث أيضاً عن أن شباب العمال ذوى الخبرة المحدودة بالعمل يعانون أكثر من غيرهم عند التعرض للضوضاء , وهم بذلك يبرهنون على أن العمال ذوى الخبرات الفينة قد كيفوا حاسة السمع مع الضوضاء . و لسوء الحظ فإن مثل هذه الدراسات نادراً ما تعمل على ضبط العوامل الأخرى مثل ظروف المصانع, التعرض للملوثات ، أنشطة العمل المثيرة للتوتر – و بذلك فإن النتائج الخاصة بآثار الضوضاء على الصحة .

لذلك فمن الصعب أن نجزم أن للضوضاء آثاراً مباشرة ضارة بالصحة البدنية . بل أن آثارها ترتبط أساساً بالمثيرات الأخرى ( مثل الملوثات الصناعية – التوتر في العمل – و الضغوط الاقتصادية و هكذا ) – أو تكون قاصرة على أولئك الذين لديهم استعداداً خاص للتأثر باضطرابات فسيولوجية معينة .
 

* الضوضاء والصحة النفسية :
التعرض أو الاستماع لأصوات عالية والتي تذكر تحت اسم الشدة الضوضائية تؤدي إلي التوتر ، والتوتر عامل مسبب للمرض النفسي واضطرابات أخرى مصاحبة منها :
- الصداع .
- القلق .
- الغثيان .
- التقزز .
- عدم الاستقرار .
- حب الجدل (حتى في الأمور التافهة) .
- الفشل الجنسي .
- تغيرات في المزاج والعاطفة .
- فقدان التحكم الحسي .
- اللامبالاة (وهذا عامل غير متوقع يعمل علي زيادة القابلية للاضطرابات السيكولوجية) .
وقد تم التوصل إلي كل هذه النتائج مجتمعة في الدراسة التي أجراها ( كوهين وزملائه ميللر واستراكهوف 1969 – 1966 ) ، وهناك مجموعة من الدراسات الأخرى الممتعة التي عقدت المقارنة بين المصابين بالأمراض النفسية والقادمين من مناطق عالية الضوضاء (أبي ويكراما – ابروك – جاتوني وهيريدج 1969 ) وذلك من ربط العلاقة بين الضوضاء التي تحدثها الطائرات في الميناء الجوي وبين الصحة النفسية حيث تم التوصل إلي النسبة المتوقعة " المناطق الأكثر ضوضاءاً تساوي النسبة الأكبر من المرضي " وعلي الرغم من أنها دراسة ممتعة إلا أنها مثيرة للجدل ولم يجزم بأي نتيجة فيها .

* الضوضاء وإنجاز الأعمال :
وهذه العلاقة تتمثل في ثلاث نتائج :
• أثر مضاد (سلبي) .
• أثر إيجابي .
• عديمة الأثر .
وتعتمد نوعية الأثر علي العوامل التالية :
• نوعية الضوضاء (توقع حدوثها من عدمه) .
• شدة الضوضاء .
• نوع العمل الذي ينجز .
• مدى تحمل الفرد للتوتر .
• السمات والصفات الشخصية للفرد .
ومن نتائج الأبحاث ، فقد وجد (أوبل وبرايتون عام 1960) أن الأشخاص التي تتأثر بالتوتر العنيف هم الذين يتأثرون بالضوضاء عند إنجاز الأعمال ، وفي بحث آخر أجراه (كوركوران عام 1962) توصل إلي أن الأفراد التي تحرم من النوم لمدة يوم أو أكثر فإن خصائص الضوضاء تعمل علي تسهيل إنجاز العمل
لهم .

* كيف يفسر التأثير الضوضائي ؟
- نظرية مستوى التكيف : تربط التغيير في إنجاز الأعمال تبعاً للمستويات المختلفة للمهارات وللخبرة وللحافز ، فالضوضاء تعمل علي تسهيل إنجاز الأعمال بالنسبة للأعمال البسيطة إلي حد معين أما المستويات العليا من الإثارة الضوضائية فإنها تتداخل مع إنجاز العمل في حالة الأعمال المعقدة – أما مستويات الضجيج تتداخل مع إنجاز العمل حتى وإن كان بسيطاً وقد تم تأييد هذه النظرية من منطلق نتائج البحوث التي تم إجراؤها .

- تفسير العلاقة بين الضجيج وإنجاز العمل : فالضوضاء غير المتوقعة تحتاج إلي انتباه وتركيز أكثر من الضوضاء المتوقعة . ولذلك فالضوضاء غير المتوقعة تتداخل أكثر في إنجاز العمل . وبالنسبة للأعمال المعقدة فهي تحتاج لمزيد من الانتباه والتركيز لإتمامها .
ومن خلال تفسير العلاقة بهذه الطريقة تم استنتاج أن السلوك الضاغط في العمل يفسر لنا لماذا يكون افتقاد التحكم في الضوضاء سبباً في الضرر الذي يصيب إنجاز العمل ، وإذا فقد التحكم في الضجيج فإن الجهد الأكبر يبذل لمحاولة إعادة التحكم في الضوضاء لا للعمل الذي يجب أدائه .
والجوانب الأخرى للتفسير، تم اكتشاف أن آثار الضجيج تفوق الأثر المباشر في إنجاز العمل ، ويتضح ذلك في إحدي التجارب التي قام بها (جلاست وسنجر وفريدمان 1969) حيث قاموا بمراقبة أشخاص ينجزون أعمالاً وبعد تعرضهم لمدة 25 دقيقة لضوضاء شدتها 108 ديسيبل ، وكانت هذه الأعمال تتطلب تركيزاً وإجراء العديد من المحاولات ، ومن أمثلتها حل الألغاز التي تبدو غير قابلة للحل وتم قياس عدد المحاولات التي يقوم بها الفرد لحل هذه الألغاز كمعيار ومؤشر لتحمل الفشل أو الإحباط أو المواظبة علي الاستمرار وغيرها من الأعمال الأخرى . ثم تمت مقارنة هذه المجموعة التجريبية بأخرى ضابطة (مجموعة لم تتعرض للضوضاء أو تعرضت لضوضاء متوقعة أو يمكن التحكم فيها) أبدت المجموعة التجريبية تحملاً للإحباط يبلغ قدره من نصف (1/2) – ثلث (1/3) المجموعة الضابطة ، ويتضح من ذلك أن التأثيرات البعدية (After effects) للضوضاء يمكن أن تكون في شدتها مماثلة لشدة التأثيرات التي تحدث أثناء الإحساس بالضوضاء أو الضجيج . كما أنها تعتمد علي القدرة علي التحكم في الإدراك ، ويتضح من بعض نتائج البحوث أن لبعض الأشخاص القدرة علي التحكم في إدراك بداية الضجيج وللبعض الآخر القدرة علي التحكم في إيقافه ، وهناك مجموعة تتحكم في إدراك البداية والنهاية معاً أما المجموعة الأخيرة لا تتحكم مطلقاً في عملية الإدراك وكلما كان التحكم كبيراً كلما كان الشخص أكثر تماسكاً في معالجة الموضوعات المعقدة . وتفسر الآثار البعدية بنظريتي " سريان الإثارة " و " الثقل البيئي " والتي تفسر عن ما تسببه البيئة من ثقل للشخص حيث أن بعد توقف الضوضاء يحس الفرد بأثر التعب الذي نشأ عن الضوضاء ولابد أن يمر بعض الوقت قبلما يستعيد انتباهه لكي يستعيد نشاطه العقلي والإدراكي .

* الضوضاء والسلوك الاجتماعي :
إذا كان الإنسان يتأثر بالضجيج والضوضاء ويؤثر بالسلب علي حالته النفسية من توتر وضغوط فبطبيعة الحال سينتقل هذا في علاقاته مع الآخرين علي ثلاث مستويات هامة :
1- التجاذب .
2- الإيثار (مدى الاستجابة لمساعدة الآخرين) .
3- العدوان .

1- الضوضاء والتجاذب :
العلاقات الاجتماعية بين البشر بعضهم البعض تتلخص في "المشاعر والأحاسيس الودية" ، ويقاس التجاذب بيننا وبين الآخرين في قياس المسافات المتروكة بيننا وبينهم فنحن نجلس أو نقف أو نتحدث باقتراب من الأشخاص الذين نحبهم ونرتاح إليهم أكثر مما نقترب ممن لا نحب أو لا توجد بيننا علاقات وطيدة أي أن "المسافة" تلعب دور المؤشر في عملية التجاذب وبما أن الضوضاء تقلل من هذا التجاذب فالتوقع يأتي بأن الضوضاء تزيد من هذه المسافة المتروكة فيما بين الأشخاص وهذا ما وجده الباحثون ( ماثيوز – كانون – الكسندر 1974 ) في البحث عن الضوضاء التي لا تزيد شدتها عن 80 ديسيبل قد سببت زيادة المسافة التي يتركها الأفراد بين بعضهم البعض حتى يشعروا بالراحة .
وعن طبيعة كلاً من الرجل والمرأة في التأثر بالضوضاء في عملية التجاذب فقد وجد ميل أقل للرجال للتجاذب عن النساء في ضوضاء ذات شدة 84 ديسيبل حيث يتولد ميل أكبر للتجاذب عند النساء في وجود الضوضاء العالية ... ومهما كانت نتائج الأبحاث فالثابت أن الضرر المصاحب للضوضاء يتسبب في نقص التجاذب أو زيادته .

2- الضوضاء والعدوان :
تقوم فكرة العلاقة بين الضوضاء والعدوان علي نظرية الاستجابة ، وتعتمد نظرية الاستجابة عند (هل واسنبس) بأن الزيادة في مستوي الإثارة الفردية تعمل علي زيادة شدة العدوان أو السلوك العدواني أي الذين لديهم ميل أو استعداد للعدوان . وقد قاما العالمان (جين وأونيل 1969) بإجراء تجربة عملية لإثبات صحة ذلك حيث جعلا بعض الأشخاص يشاهدون فيلماً لألعاب رياضية تخلو من العدوان أو فيلماً يتضمن ألعاباً بها العنف من أجل الحصول علي جائزة وذلك علي أساس توقع أن الفيلم العنيف يحفز المشاهدين علي العدوان . بعد ذلك أتيحت الفرصة للجميع لإحداث صدمات كهربية لأحد الأفراد (والتي تمثل العدوان) حيث أن مقدار الصدمة (شدة الصدمة – مدتها – عدد الصدمات) التي يختارها الفرد يتخذ معياراً تقاس به شدة الاعتداء أو شدة العدوانية ومن المهم الإشارة إلي أن الشخص الضحية (وهو أحد معاوني القائمين علي التجربة) لا يتعرض حقيقة للصدمات الكهربائية ولكنه يعتقد طوال وقت إجراء التجربة أنه يتلقي الصدمات وقد أمكن التوقع بأن الضوضاء البالغ قدرها 60 ديسيبل سترفع من مستوى العدوان عند الأفراد الذين يتعرضون للفيلم العنيف .

3- الضوضاء والإيثار :
كلما كانت الضوضاء مقلقة ومثيرة كلما كان الإنسان أقل استعداداً لتقديم العون للآخرين ومساعدتهم وهذا مؤسس علي نظرية " الثقل البيئي " فالضوضاء تسبب عدم تركيز الانتباه للمثيرات الأقل أهمية ومن ثم فإن العلاقات أو التلميحات الاجتماعية التي تستدعي تقديم المساعدة لشخص ما تصبح عديمة الأهمية .
وتم إجراء تجربتين لإثبات مدى المساعدة من عدمها : واحدة معملية والأخرى ميدانية .
 

* التجربة المعملية :
تعرض الأشخاص الخاضعين للتجربة لضوضاء عادية (48 ديسيبل) ثم ضوضاء قدرها 65 ديسيبل أرسلت عبر أنبوب يؤدي إلي المعمل من خلال متكلم مختفٍ ، وبمجرد وصول الأشخاص موضع التجربة للمعمل من أجل إجراء التجربة طلب منهم أن ينتظروا بضعة دقائق حتى يصل إليهم أحد الأفراد (وهو الشخص المعاون الذي له صلة بالقائم بالتجربة ، والذي كان جالساً يقرأ في صحيفة وعلي فخذيه بعض الكتب والأوراق وبعد بضع دقائق دعا القائم بالتجربة الشخص المعاون ، فلما نهض الأخير فجأة سقطت هذه الكتب والأوراق أمام أحد الأشخاص ، وكان الأساس في قياس المساعدة هو أن ينهض الشخص الخفي موضع التجريب ويعاون الرجل في التقاط ما سقط منه علي الأرض . وقد أسفرت النتائج عن وجود نقص في المساعدة المقدمة وسط هذه الظروف الضوضائية العادية – و67% منهم قدموا المساعدة في حالة 65 ديسيبل – و37% منهم فقط في حالة 85 ديسيبل .

* التجربة الميدانية :
كانت هذه التجربة (لماثيوز – كانون) وأوضحت نتائج شيقة حيث كان هناك شخص معاون يخرج من سيارة حاملاً صندوقاً من الكتب وأثناء خروجه يسقط منه الصندوق ولكي تبرز علامات المساعدة كانت هناك ضمادة علي ذراعه . وكان مصدر الضوضاء المنبعث من خلال آلة الحصاد – يعمل عليها شخص معاون آخر ، وفي حالة الضوضاء الخافتة لم تكن الآلة تعمل وإنما كانت الأصوات الضعيفة تنبعث من المصادر الأخرى المحيطة وكانت شدتها حوالي 50 ديسيبل وفي حالة الضوضاء العالية الصاخبة كانت آلة الحصاد تعمل دون استخدام كاتم الصوت – حيث بلغت الشدة 87 ديسيبل أما مقياس المساعدة قيس بعدد الأشخاص الذين يتوقفون لالتقاط الكتب التي سقطت . والنتيجة النهائية أثبتت أن للضوضاء تأثيراً كبيراً علي القيام بالمساعدة .



يناير 08, 2008, 06:10:57 صباحاً
رد #6

التواق للمعرفة

  • عضو خبير

  • *****

  • 2342
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
تعريف البيئة
« رد #6 في: يناير 08, 2008, 06:10:57 صباحاً »
الوقاية من المخاطر البيئية
 
 
  
      
 * مخاطر البيئة:
- يرتبط مفهوم البيئة عند كثير منا ليس فقط بمفهوم التلوث أو المشاكل المتعلقة بها أى الجانب المظلم فيها ...
  

وإنما بمفاهيم أخرى إيجابية مثل: وقاية- أولويات- جودة احتياجات ... سعياً لإيجاد جانب لها.

- طرق الوقاية من المخاطر البيئية:
- تتلخص في النقاط الآتية:
- اتخاذ الإجراءات الوقائية.
- النظافة والتى هى مفتاح الوقاية بكافة المقاييس:
أ- النظافة الشخصية.
ب- نظافة بيئة العمل.
ج- نظافة الآلات.
د- نظافة الملابس.
- الفحص الطبي الدوري.
- تحسين مستوي المناعة.
- تحسين نمط الحياة الرياضي.
- الارتقاء بالنظم الغذائية.
- اتباع العادات الصحية السليمة.
- تنقية المياه.
- الاستخدام المناسب للمبيدات الحشرية.
- التخلص الجيد من الفضلات.
- القضاء علي القوارض والحشرات.
- التخلص من السيارات المتهالكة.
- التهوية الجيدة.
- الاختيار المناسب لأي مكان يتعامل معه الإنسان.
- تقليل الضوضاء.
- وقاية الجسم:
أ- استخدام النظارات الواقية.
ب- أغطية الرأس.
ج- كريمات للجلد.
د- الملابس الواقية.
- وأخيراًً الرصد البيئي المستمر.
- وضع معايير للصحة.

- الأولويات الضرورية:
ما الذي ينقصنا إذا للمحافظة علي بيئتنا الجميلة؟ وحتى يعلق في ذهننا عند ذكر المصطلح الخاص بها الإطار الجمالي، وبحيث لا ينطوي فيما بعد علي كلمات التلوث ومرادفاتها من إلحاق الأذى أو الضرر، تدمير الموارد ... الخ، ينبغى:
- إنشاء قاعدة بيانات توفر لنا المعلومات الأساسية لوضع قائمة بالأولويات اللازمة للمحافظة علي موارد البيئة.
- عقوبات رادعة وصارمة لمن يخل بالبيئة حتى وإن كان ذلك داخل المنزل.
- التنسيق بين الجهات المختلفة المسئولة وبين الأفراد أيضاً.
- تنشيط الوعي بين المواطنين وشعوب العالم بعواقب الإضرار بالبيئة والذي يظهرعلي المدى البعيد.
- توفير الاعتمادات المالية التي تساعد علي تنفيذ أية خطط تتعلق بمجال البيئة.
- توفير الموارد البشرية المدربة في مجال الحفاظ علي البيئة.
- إعداد خطط محددة للنهوض بقطاعات البيئة المختلفة.
- تنمية قطاع الإدارة البيئية من خلال تعميق الوعي، لأن عملية النهوض بالبيئة لاتقتصر علي مؤسسة أو جهاز بعينه مخصص لذلك وإنما هى مسئولية جميع قطاعات الدولة لأن البيئة تتشابك وتتداخل في جميع القطاعات.
- توفير عنصر المراقبة والمتابعة المباشرة.

- تطبيق الجودة:
- سياسة الجودة:
هي الشروط والتوجيهات التى تحددها المنشأة أو الشركة فى مجال الجودة والمعدة مسبقا بواسطة الإدارة العليا.

- الجودة الشاملة (Total Quality):
التحسين المستمر للجودة من خلال إدارة الجودة.

- تأكيد الجودة (Quality Assurance):
جميع الإجراءات المخططة والمنطقية اللازمة لتوفير الثقة المناسبة للمنتج لتلبية احتياجات محددة والتي تختلف من شركة لشركة ومن فرد لفرد.
ويوجد اتفاق عالمي يحتم علي:
الشركة التى تنتج منتج معين أن يكون لديها مستوى معين من الجودة ISO (المنظمة العالمية للتوحيد القياسي )
والهدف منه: التأكيد على جودة المنتج وثباته، وفي حالة عدم الالتزام بالمعايير القياسية للمنتج تعرض الجهة للمساءلة القانونية.
عيوب هذا الاتفاق:
1- ليست كل الدول متفقة عليه.
2- لا يوجد رقابات بهوية محددة مستوردة فيدخل فيها العنصر الأجنبي.

- احتياجات عامة (متصلة بتحقيق جودة حياة كل فرد):
- التثقيف الصحي:
وهو وسيلة هامة وضرورية لضمان جودة الحياة، وهذا التثقيف لابد وان تكون له قنوات متعددة تتمثل في:
1- وسائل الإعلام، وهى وسيلة قوية من وسائل التعليم ويمكن لوسائل الإعلام بوصفها أداة تعليمية، أن تكون وسيلة يتم تسخيرها للنهوض بمستوى الصحة. وللتلفزيون بشكل خاص أكبر أثر على الشباب وهو بصفته تلك له القدرة على أن يحدد تصورات أي إنسان سواء على نحو إيجابي أو على نحو سلبي، كما تلعب الوحدات الإعلامية المتنقلة والبرامج الإذاعية دوراً هاماً في هذا الشأن.
2- إزالة كافة الحواجز التنظيمية التي تعترض التثقيف في مجال الصحة.
3- وضع برامج ومواد تدريبية للمهتمين بالصحة تزكى الوعي بدورهم في عملية الصحة من أجل تزويدهم بكل ما هو جديد وفعال في مجال الصحة الوقائية.
4- القضاء على الأمية لأنها تساهم بشكل ما أو بآخر على صحة الإنسان فالإنسان المتعلم يعرف كيف يقي نفسه أكثر من الشخص الذي لم يتلق أي نوع من أنواع التعليم.
5- تحديد الفجوة التي توجد في مصادر الصحة التعليمية.
6- الحصول على تعليم أو تدريب فني على كل المستويات الملائمة والذي يساهم في تحقيق الذات واحترام النفس واكتساب المهارات والذي يؤدى بدوره إلى تحقيق السلامة النفسية.
7- تشجيع استخدام الإنترنت فهي مصدراً هاماً للحصول على أية معلومات خاصة بالصحة سواء للطبيب أو المريض أو الصحيح.

- مواكبة التغيرات السريعة التى تمر بها الصحة على مستوى العالم بأسره، ولن يتم ذلك إلا عن طريق إنشاء هيئة استشارية رسمية في كل بلدان العالم لمتابعة ما يطرأ من تغيرات في مجال الصحة وأن يكون من بين مهامها ضمان حصول كل فرد على خدمات الرعاية الصحية وعلى أعلى مستوى، كما تتولى التنسيق بين الأجهزة المختلفة التي تقوم بوضع الخطط في مجال العناية بالصحة.

- الحد من انتشار الأمراض المعدية:
مثل مرض الإيدز، والتهاب الكبد الوبائي، ... الخ، فقد أصبحت هناك ضرورة ملحة لتوسيع نطاق الخدمات الطبية ليس فقط للشخص المصاب وإنما للشخص الحامل لفيروسات هذه الأمراض، بل ووقاية الأصحاء منها وخاصة أن هذه الأمراض تنتقل من المرضى للأصحاء عن طريق الاتصال الجنسي وتعاطى المخدرات عن طريق الحقن الوريدي. فلابد من زيادة حملات التوعية التعليمية للوقاية من مرض الإيدز ومن الإصابة بفيروسه وتجنب طرق العدوى به وعواقبه على كل من الرجل والمرأة في جميع الأعمار. توفير الأماكن المجهزة التي تعتني بهؤلاء المرضى وتأمين وسائل نقلهم مع توفير الرعاية الكاملة لهم لأن سلامة المرضى لا تقل أهمية عن سلامة الشخص السليم وتحقيق رضائه النفسي. متابعة شركات الأدوية لضمان توفير الأدوية والعقاقير وبأقل تكلفة ممكنة.

- توفير خدمات الصحة العامة:
- والتي تعتني بحماية مستوى الصحة وتحسينها من كافة نواحيها وذلك عن طريق متابعة أحوال الصحة العامة:
1- ضمان سلامة الطعام، والماء، والهواء وذلك عن طريق هيئات مختصة وقوانين صارمة.
2- تشجيع السلوك الصحي السليم عن طريق الثواب والعقاب.
3- إنشاء حلقة اتصال بين الهيئات الصحية والمعامل والمستشفيات وعيادات الأطباء الخاصة لضمان سرعة انتقال المعلومات.
4- تعزيز البرامج الوقائية التي تتصدى لأخطار الصحة العامة ورفع شعار الوقاية خير من العلاج. وتكون في صورة برامج موجهة تؤكد على تغيير عاداتنا السيئة وتتمثل في ممارسة النشاط الرياضي واتباع أنظمة غذائية محددة وغيرها من الأساليب الوقائية الأخرى.
5- تكثيف الجهود لرسم المزيد من الخطط للقضاء أو على الأقل للحد من الأمراض الوافدة.
6- الاستجابة إلى قانون الطوارئ الذي يوجد من حولنا في البيئة وذلك عن طريق تقديم خدمات صحية على أعلى مستوى وبجودة عالية مع إمكانية الحصول عليها بسهولة.

- الحد من استخدام العقاقير- السجائر- الكحوليات:
أولاً لأنها تلوث البيئة، وثانياً لأنها تدمر صحة الإنسان وتؤدى إلى ارتفاع نسبة العنف والجريمة. وينبغي اتباع السياسات التالية للحد من هذه الظاهرة:

1- تحسين الظروف المعيشية لمن لهم دخل منخفض، ومحاولة القضاء على ظاهرة البطالة لأن ذلك يؤدى إلى الانحراف.
2- عودة رقابة الأسرة أولاً، ثم يأتي دور المدرسة ثانياً في تربية الأطفال من الناحية الأدبية والخلقية.
3- إنشاء برامج علاجية تهتم بالمدمنين والتركيز على مرحلة ما بعد العلاج.
4- توفير الأماكن والمراكز الصحية التي تهتم بهؤلاء المرضى.
5- صرامة العقوبات القانونية لمن يقدم على عمل أي شئ يضر بصحته.

- تقديم الدعم المالي:
زيادة الموارد المخصصة للصحة بشأن الطب الوقائي والبحوث المتعلقة بالأسباب والنتائج الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمشاكل الصحية. وتلك المتصلة بإنتاج العقاقير، وبخدمات كبار السن أو ذى الإعاقات والمشاكل الصحية.

- الاهتمام بالمرأة:
المرأة لها دور كبير في إقامة مجتمع صحي وسليم ويتضح ذلك في دورها كأم في تنشئة أطفالها على العادات الصحية بل وفى أثناء حملها من اتباعها لعادات صحية سليمة. ويتمثل أيضا فيما تعده من نظام غذائي لأفراد أسرتها. فلابد من توجيه رعاية كبيرة وإرشادها إلى كل ما هو صحي لان كل ذلك ينعكس على صحة الأجيال بل المجتمع بأسره.

- ضمان سلامة الغذاء والماء والهواء:
يؤثر كلا من الماء والهواء والغذاء على صحة الإنسان، ونظرا لما يعانيه العالم بأسره من تلوث حاد في البيئة والذى يعنى بدوره تلوث ما نأكله من طعام وما نتنفسه من هواء وما نشربه من ماء، فلابد من اتخاذ إجراءات صارمة تحمى حياتنا بدءا من عدم استخدام المبيدات الحشرية، المواد الكيميائية والنووية، الإكثار من الزرع والأشجار لأنها تمتص ثاني أكسيد الكربون من الجو، مع الاحتراس من عوادم السيارات.

- المحافظة على تحقيق التوازن البيئى:
الحد من ظاهرة التلوث، والمحافظة على البيئة وخاصة لوجود ظواهر عديدة تشكل خطرا ليس على الصحة فقط وإنما على الحياة التي نحياها بشكل عام مثل ظاهرة الاحترار العالمي (الاحتباس الحرارى) وهى تهدد الشعوب التي تعيش في المناطق الساحلية، كما أن إمكانية استخدام المواد المستنفدة لطبقة الأوزون ومن قبيلتها المنتجات المحتوية على مركبات الكلوروفلوركربون والمواد الهالوجينية والمواد الرغوية واللدائن (ومنها البلاستيك) تلحق ضرراً بالغاً بالغلاف الجوى بسماحه للأشعة فوق البنفسجية بالنفاذ إلى سطح الأرض مما يتسبب في إلحاق ضرر بالغ لصحة الإنسان. هذا إلى جانب الآثار السامة المنبعثة من المواد الكيميائية.

وتلخيصاً لما سبق ذكره نجد أن جودة حياة كل إنسان تقاس بما يتبعه من أساليب في حياته، تجاه نفسه وتجاه بيئته. أليست كل هذه هموم على عاتق البيئة!.



يناير 08, 2008, 06:11:31 صباحاً
رد #7

التواق للمعرفة

  • عضو خبير

  • *****

  • 2342
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
تعريف البيئة
« رد #7 في: يناير 08, 2008, 06:11:31 صباحاً »
الازدحام والسلوك  

 


      
 * تعريف الازدحام:

- يعد الازدحام من أهم نماذج التقارب بين البشر، وعلي الرغم من أنه في شكله العام يمثل منظومة اجتماعية يتجه من علاقات اجتماعية .. إلا أن هذه المنظومة تتم بعدم الثبات النسبى، كما أنها منظومة ضعيفة إذا ما قورنت بغيرها من المنظومات الاجتماعية الأخرى.
 


- تعريف الازدحام.
- الازدحام والسلوك.
- محددات الازدحام وأسبابه.
- خبرة الازدحام.

- الازدحام والسلوك:
وطبقآ لما يقوله (ترنر) 1985   Turner  فإن الازدحام له خصائصه المميزة التى تجعل منه حقلآ فريدآ للدراسة، فالأفراد في ظل الازدحام يتكون لديهم شعور بالمجهولية، والاستجابة السريعة لمقترحات الآخرين، وانتقال الآراء والأفكار بسرعة والقابلية الشديدة للاستشارة.
 

والواقع أن أغلب نماذج الازدحام المعروفة يستشعر من يعيشون تحت تأثيرها "المجهولية" حيث يتصرف الفرد بطريقة تختلف عن تلك التى يتصرف بها في محيط ضيق غير كثيف، يعرفه من حوله ويمكنهم ملاحظة سلوكه. ونظراً لأن الازدحام منظومة ليس لها هيكل ثابت أو متوقع، فيتكون لدى المتزاحمين نوع من الطواعية لقبول مقترحات الآخرين. وخاصية انتقال الآراء والأفكار أو ما يمكن أن يطلق عليها "العدوى الجماعية" ترتبط بالشعور "بالمجهولية" و"الطواعية".

ولقد عرفها  (ترنر) العدوى الجماعية بأنها "تكبير العلاقات الاجتماعية المتداخلة في الازدحام".
 

وعندما يتعامل البشر اجتماعيآ تحت تأثير الازدحام فإن الاستجابة للأحداث والمواقف تحدث بصورة مكثفة وشديدة، فإذا ما قام البعض بالتصفيق أو الهتاف فإن هذا السلوك ينتقل إلي الآخرين، وتزداد شدة العدوى كلما ازداد التقارب بين البشر. وبالنظر للخصائص الثلاثة السابقة، نجدها تساعد بشكل ملحوظ علي حدوث الخاصية الرابعة وهى "القابلية للاستشارة".

وعندما تمتزج الخصائص الأربعة فإن سلوك الأفراد تحت تأثير الإزدحام يكون من الصعب فهمه وتحديده. ومن الممكن أن تلاحظ الخصائص الأربعة في أغلب حالات الازدحام، ولكن تختلف درجة كل منهم في الظهور، وبعض حالات الازدحام تسمح "بالمجهولية" بصورة أكثر وبعضها يسمح "بالعدوى الجماعية"، وربما لا تظهر إحدى هذه الخصائص في بعض حالات الازدحام.

ولكن ظهور أو اختفاء بعض تلك الخصائص يمكن استخدامه كأحد العوامل المحددة "لمنظومة الازدحام" والاهتمام هنا سوف ينصب علي الازدحام الحضرى. وهو ليس مجرد ملمح منفرد للحياة المنزلية في المدينة في بعض بلاد العالم الثالث، ولكنه جزء هام ومكون أساسي من مكونات ظاهرة حضرية مرضية تعرفها مدن العالم الثالث، هى ما يطلق عليه علماء الاجتماع الحضرى: "التحضر الرث"، وهو ما نصادفه في كثير من العواصم الأفريقية والآسيوية، والبيئة الحضرية الرثة أحياء في قلب المدينة أو علي أطرافها، قد تكون عتيقة .. وقد تكون حديثة النشأة، مساكنها في مستوى مختلف، ليست بها شبكة مرافق أو شبكة مرافقها منهارة أو غير مكتملة، وفي جميع الأحوال تعانى من كثافة سكانية عالية، تضغط ليس فقط علي تلك المرافق ولا علي المساحات القليلة الضيقة، لكنها – وهذا هو المهم – تصور نسقآ من العلاقات الاجتماعية المضطربة.

  

- محددات الازدحام وأسبابه:
يشير(ستوكوليس) 1972 Stokolis  إلي إمكانية رجوع الازدحام إلي عوامل اجتماعية أو غير اجتماعية ويحدث الازدحام غير الاجتماعى نتيجة القيود الفيزيقية، أما الازدحام الاجتماعى فهو يتمثل في إدراك الفرد بأن القيود المكانية هى نتيجة لوجود الآخرين وعلاقته بهم.

ويرجع الازدحام الحضرى يرجع إلى العوامل الاجتماعية وغير الاجتماعية، فالأفراد يعانون من زيادة الحمل علي الحيز المتاح، وأيضآ نقص الخصوصية، وكلاهما يمثلان العوامل الاجتماعية وغير الاجتماعية.

والباحث يقترح مجموعة من العوامل المحددة للازدحام تتداخل فيها الجوانب الاجتماعية وغير الاجتماعية وهى: المكانية (الإقليمية)، الحيز الشخصى، الخصوصية، يكون من الأهمية تحديد ماهية "الحى المزدحم" علي النحو التالى:

- الحى الذى يتجاوز الحدود المثلى للكثافة السكانية (عدد الأفراد/ كم2).

- وأيضآ في الوقت نفسه يتجاوز الحدود المثلى لمعدل الازدحام (عدد الأفراد/الغرفة).

والكثافة المثلى تقدر بـ 1100 نسمة/ فدان (16.2 ألف نسمة/الكيلو متر المربع).

                                                                              

ومعدل الازدحام الأمثل يحدده (إيتلسون وآخرون) 1974 Ittelson et al، علي أنه 1.01 فرد في الحجرة.

ويرى مكتب الإحصاء الأمريكى أن الازدحام يكون متحققآ بالفعل إذا بلغ عدد الأفراد للغرفة 1.5 فرداً.

- خبرة الازدحام:
عرف (ستوكوليس) الازدحام بأنه "الحالة التى يوجد عليها الفرد عند إدراكه نقص الحيز المتاح له أو أن مطلبه من ذلك الحيز يزيد عما هو متاح له فعلآ.

ويرى أن الازدحام متغير سيكولوجى بالدرجة الأولى، فلا تتوقف معايشة الازدحام علي الكثافة السكانية (عدد الأشخاص في وحدة المساحة) فحسب، بل تتوقف أيضآ علي الظروف التى في ظلها تحدث الكثافة السكانية.
 

وقد ربط  (التمان) 1975 Altman بين الازدحام ونقص الخصوصية، واعتبر الازدحام علي أنه الموقف الذي لا يتحقق فيه مستوى الخصوصية المرغوبة لدى الأفراد.

بينما نجد أن (ويكان) Wikan في دراستها الأنثربولوجية لأحد الأحياء الكبرى تربط بين الازدحام وتداعى بعض القيم المعيشية التى يرتبط بها الأفراد، ومن ثُّم نجدها تقيس الازدحام علي أساس درجة شعور السكان أنفسهم بما يعتبرونه قيمآ معيشية أساسية ولكنهم يعجزون عن تحقيقها بسبب ضيق الحيز، ومن بين تلك القيم:

1- أن يكون لكل فرد الفرصة في أن ينام في سرير.

2- أن تخصص غرفة مستقلة لكل من الوالدين والأبناء الذين يزيد عمرهم عن أربع سنوات.

3- أن تخصص غرف نوم مستقلة لكل من الأخوة والأخوات عند البلوغ.

4- أن تتوفر فرصة استقبال الضيوف الذكور غير الأقارب في غرفة لا تكون مخصصة لنوم أو جلوس النساء.

5- أن يكون للأسرة مطبخ خاص معزول عن عيون الزوار الفضوليين.

 لذا فإن تعريف الازدحام المبنى علي حيز وعدد الأشخاص فقط، لا يعتبر حاسمآ في فهم ظاهرة الازدحام وتأثيرها علي الإنسان، ومن ثُّم فإن خبرة الشخص السيكولوجية والقيم التى يتبناها يؤديان دورآ هامآ بالإضافة إلي المقياس الفيزيقي، في تكوين خبرة الازدحام.
 

وقد لاحظ (سشميدت) 1979 Schmidt أن المناقشات النظرية عن الازدحام بنيت علي رأيين أساسيين:

الأول يتعلق بمفهوم "طاقة الحمل" وأن الازدحام يمثل زيادة المثيرات علي هذه الطاقة.

الثانى يتعلق بمفهوم "القدرة علي تنظيم البيئة الاجتماعية" والتى تمكن الفرد من الإحساس بالخصوصية عندما يرغب في ذلك.

                                                                                        

وأيد (ديسور) 1979 Desor الرأى الأول عندما عرف الازدحام بأنه استقبال الفرد لإثارة تزيد عن "طاقة الحمل" عن مصادر اجتماعية، وأسهب في شرح فكرة نظام "طاقة الحمل". وفي بحث مفيد قدم  (ميلجرام ) 1970 Milgram تحليلآ لكيفية تكيف الأفراد للمثيرات التى تزيد عن طاقة الحمل نتيجة الازدحام في البيئة الحضرية. وأوضح أن الأفراد لديهم العديد من أساليب الاستجابة لهذه المثيرات التى تزيد عن "طاقة الحمل"، وهذه الأساليب (والتى أطلق عليها ميكانيزمات) تأخذ أحيانآ شكل التصفية المتعمدة (أو الطرد المتعمد) لتلك المثيرات.

وهذه الأساليب (أو الميكانيزمات) يمكن ملاحظتها في عديد من الظواهر في البيئة الحضرية تبدأ من تجنب مساعدة الآخرين أو إرشاد الغرباء عن المنطقة وتصل إلي ضعف الإحساس بالمسئولية الاجتماعية، وضعف الانتماء والإحساس بالمجهولية.
 

وبالنظر إلي هذين المفهومين: "طاقة الحمل" و" القدرة علي تنظيم البيئة الاجتماعية"، يتضح ما يلى:

1 – أن كلا المفهومين ينطويان علي أن خبرة الازدحام ترتبط بزيادة المثيرات الاجتماعية.

2- أن كليهما يمكن أن يفسر في إطار التلازم بين نقص الخصوصية والإحساس بالازدحام.

3- ارتباط خبرة الازدحام بالإطار الثقافى للأفراد، ذلك أن زيادة المثيرات الاجتماعية غالبآ ما تكون علي شكل متطلبات اجتماعية يتحتم علي الفرد استقبالها من خلال تلك المثيرات، وثقافة المجتمع تحدد بدورها نوعية هذه المتطلبات وأساليب الأفراد عند الاستجابة لها.

فزيادة المثيرات في النهاية (الضغط علي طاقة الحمل)، يتم الاستجابة لها من خلال أساليب تبنى في الإطار الثقافى وتكون وتحدد (القدرة علي تنظيم البيئة الاجتماعية).



يناير 08, 2008, 06:13:04 صباحاً
رد #8

التواق للمعرفة

  • عضو خبير

  • *****

  • 2342
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
تعريف البيئة
« رد #8 في: يناير 08, 2008, 06:13:04 صباحاً »
منقول للامانه



 ':cool:'