Advanced Search

المحرر موضوع: الأخبار البيئية للربع الاول من عامـ 1429هـ 2008 مـ  (زيارة 2861 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

أبريل 22, 2008, 02:46:23 صباحاً
رد #30

عاشقة الأقصى

  • عضو خبير

  • *****

  • 11810
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • وَطنٌ  مُفعَمـ بِهِمـ .!
الأخبار البيئية للربع الاول من عامـ 1429هـ 2008 مـ
« رد #30 في: أبريل 22, 2008, 02:46:23 صباحاً »
آرامكس أول شركة أردنية تلتزم بتخفيض إنبعاثات الكربون
الاثنين, 11 فبراير, 2008

خاص- مرصد البيئة العربية

 

منذ ثلاث سنوات تقريبا إنتشرت ممارسات "المسؤولية الاجتماعية والبيئية" للقطاع الخاص في محاولة للمساهمة في معالجة مشاكل التلوث البيئي، ولكن القليل من الشركات الأردنية والعربية تمكنت من الإنتقال من النظرية إلى التطبيق والإلتزام الفعلي. وقد أصبحت شركة آرامكس لحلول النقل أول شركة أردنية تقدم التزامات مكتوبة ورسمية بتخفيذ إنبعاثات الكربون في عمليات النقل والشحن الخاصة بها وذلك بكونها الشركة الأولى التي تعد إستراتيجية خاصة للإستدامة البيئية وفقا لمتطلبات العهد العالمي للمسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص والذي ترعاه الأمم المتحدة.

من المعروف أن العهد العالمي Global Compact للمسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص يضم أكثر من 3 آلاف شركة عالمية أعدت إلتزامات بيئية واجتماعية ولكن القليل فقط من هذه الشركات من العالم العربي، كما أن عدد الشركات الأردنية لا يتجاوز 7 شركات في نهاية العام 2007. من هذه الشركات كانت لآرامكس هي الأولى التي قامت بتحديد أهداف رقمية وتعهدات واضحة لتخفيض إنبعاثات الكربون لمواجهة مشاكل الإحتباس الحراري.

في تقرير آرامكس للتنمية المستدامة 2006 تلتزم الشركة بهدف طموح وهي أن تصبح اول مزود للخدمات اللوجستية والنقل متعادلا من ناحية إنبعاث الكربون وهذا يعني تحقيق التوازن ما بين كميات الكربون التي يتم إنبعاثها من عمليات شركة ما وكميات الكربون التي يتم حجزها أو منعها من الإنبعاث من خلال إستخدام وسائل تكنولوجية (مثل الطاقة البديلة) أو إدارية جديدة (مثل إعادة التدوير). أما على صعيد إنبعاثات الكربون فأن الشركة وضعت لنفسها هدفا في العام 2009 يتمثل في تخفيض نسبة الإنبعاثات 50% من كل شحنة، وتخفيذ 20% من كميات الوقود المستهلك والحد من استهلاك الوقود المحتوي للرصاص بنسبة 100% وتغيير مركبات أسطول الشركة لتصبح مركبات ذي إنبعاثات غازية قليلة بالإضافة إلى خفض 50% من إنبعاث غازات أكاسيد النتروجين وغيرها من الغازات في الأسطول البري.

مثل هذه الإلتزامات تشكل تطورا نوعيا في منهجية تفكير الشركات الكبيرة نحو المسؤولية البيئية وربما تمتد من خلال التجربة والنجاح إلى مجموعة أخرى من الشركات الأردنية والعربية في المستقبل القريب.






"وما كان الله ليعذبهمـ وأنت فيهمـ وما كان الله معذبهمـ وهمـ يستغفرون"



أبريل 22, 2008, 02:48:17 صباحاً
رد #31

عاشقة الأقصى

  • عضو خبير

  • *****

  • 11810
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • وَطنٌ  مُفعَمـ بِهِمـ .!
الأخبار البيئية للربع الاول من عامـ 1429هـ 2008 مـ
« رد #31 في: أبريل 22, 2008, 02:48:17 صباحاً »
الإمارات تعتمد إجراءات تقديم طلبات مشاريع آلية التنمية النظيفة وطريقة تقييمها
الاثنين, 11 فبراير, 2008

أبوظبي: عـماد سـعد
 

اعتمدت اللجنة التنفيذية لآلية التنمية النظيفة في اجتماعها، الذي عقد مؤخرا برئاسة سعادة ماجد  المنصوري، أمين عام هيئة البيئة – أبوظبي، إجراءات تقديم طلبات مشاريع آلية التنمية النظيفة وطريقة تقييمها والتي روعي فيها سرعة الإنجاز حرصا على عدم تأخير المشاريع.

وقد قامت اللجنة بوضع معايير للتنمية المستدامة ليتم بناءا عليها الموافقة على المشاريع المقدمة كما تم وضع آلية لاستلام المشاريع وﺇنهاء النظر فيها. وبذلك تكون دولة الإمارات العربية المتحدة الدولة الخليجية الأولى في هذا المضمار. كما أقرت اللجنة التنفيذية خمس مشاريع مقدمه في مجال الطاقة من شركة "أبوظبي لطاقة المستقبل" (مصدر) وسيتم عرض هذه المشاريع على اللجنة العليا للاعتماد.وتساهم هذه المشاريع في التنمية المستدامة في الدولة وتفي بالمستلزمات المنهجية المطلوبة بموجب برتوكول كيوتو وقرارات مؤتمر الأطراف. ويذكر أن اللجنة كانت قد وافقت في شهر يوليو الماضي على مشروع في إمارة الشارقة سيتم تنفيذه من قبل شركة خاصة باستخدام أحدث التقنيات لإزالة الروائح الناتجة عن البكتريا في مطامر النفايات.

وقد ساندت دولة الإمارات العربية المتحدة تبني آلية التنمية النظيفة عند مفاوضات برتوكول كيوتو عام 1997 نظراً لأنها آلية واعدة ذات فوائد جمه للدول النفطية النامية وبالفعل تم تبني هذه الآلية بموجب المادة 12 من برتوكول كيوتو ثم صدرت عدة قرارات من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية  للتغير المناخي بشأن هذه الآلية شاركت فيها دولة الإمارات بفعالية تامة وترجمتها على أرض الواقع العملي حيث أنشأ مجلس الوزراء الموقر لجنة عليا لآلية التنمية النظيفة برئاسة وزير الطاقة وعضوية جهات حكومية أخرى منها هيئة البيئة - أبوظبي أعقبه بقرار آخر بأن تكون هيئة البيئة/ أبوظبي مقراً للجنة التنفيذية للآلية ورئيساً لها. والجدير بالذكر أن اللجنة التنفيذية للآلية تقع على عاتقها النظر في جميع المشاريع المقدمة بموجب الآلية ورفع توصيات حولها للجنة العليا لإصدار خطاب اعتماد.

وفي مجال المفاوضات الخاصة ببرتوكول كيوتو تسعى هيئة البيئة جاهدة لإدراج تخزين وتجميع الكربون ضمن مشاريع آلية التنمية النظيفة لما لها من فوائد جمه على الدول البترولية النامية.

ما هي فوائد آلية التنمية النظيفة في دولة الإمارات؟

آلية التنمية النظيفة هي من الآليات المرنة التي تم وضعها من قبل بروتوكول كيوتو وتستهدف الدول غير المدرجة في الملحق الأول (الدول النامية). تساعد هذه الآلية على معالجة القضايا المتعلقة بتغير المناخ من خلال مفهوم يعتمد على احتياجات السوق. وتساعد هذه الآلية دولة الإمارات على تحقيق التنمية المستدامة وتحقيق الهدف النهائي للاتفاقية.

ومن خلال الآلية تستفيد الدول النامية، مثل دولة الإمارات العربية المتحدة، من نسبة تخفيض الإنبعاثات المعتمدة (Certified Emission Reductions) والناتجة عن تنفيذ أي مشروع ضمن الآلية، كما تستفيد الدول المدرجة في الملحق الأول (الدول المتقدمة) من هذه التخفيضات في المساهمة في تنفيذ التزاماتها المدرجة في الاتفاقية والخاصة بتخفيض انبعاثاتها.

لماذا قامت دولة الإمارات بتشكيل لجنة وطنية عليا دائمة لآلية التنمية النظيفة؟

- للتأكد أن أي نشاط يتم تنفيذه ضمن آلية التنمية المستدامة ساعد على تحقيق التنمية المستدامة في دولة الإمارات وسيعمل على نقل التكنولوجيا النظيفة بيئياً ويخدم أهداف الدولة.

- للرقابة على المشاريع التي يتم تنفيذها ضمن الآلية من خلال جمع المعلومات ذات العلاقة.

- متابعة قرارات المجلس التنفيذي لآلية التنمية النظيفة.

من الجهة المعنية في الدولة التي تعتبر نقطة الاتصال لكافة القضايا المتعلقة بالآلية؟

بهدف تنفيذ الآلية، تم تشكيل "اللجنة وطنية عليا دائمة لآلية التنمية النظيفة" في عام2005 برئاسة وزارة الطاقة وعضوية مختلف الجهات المعنية في الدولة. وتقوم هذه اللجنة بمهام نقطة الارتباط الوطني (DNA)  للآلية. كما تم تشكيل لجنة تنفيذية للآلية برئاسة هيئة البيئة لتعمل ضمن اللجنة العليا في فبراير 2006.

ما هي الجهات التي تشارك في اللجنة العليا التي تقوم بمهام نقطة الارتباط الوطني؟

يرأس اللجنة العليا وزير الطاقة وتضم في عضويتها ممثلين عن: وزارة الطاقة. وهيئة البيئة – أبوظبي. والهيئة الاتحادية للبيئة. وبلدية العين والمجلس الأعلى للبترول. ووزارة المالية والصناعة






"وما كان الله ليعذبهمـ وأنت فيهمـ وما كان الله معذبهمـ وهمـ يستغفرون"



أبريل 22, 2008, 02:53:00 صباحاً
رد #32

عاشقة الأقصى

  • عضو خبير

  • *****

  • 11810
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • وَطنٌ  مُفعَمـ بِهِمـ .!
الأخبار البيئية للربع الاول من عامـ 1429هـ 2008 مـ
« رد #32 في: أبريل 22, 2008, 02:53:00 صباحاً »
انطلاق حملة مصرية بيئية تحت شعار "بيئتنا ... هي حياتنا"
الثلاثاء, 12 فبراير, 2008

محمد التفراوتي

 
انطلقت الحملة "بيئتنا ... هي حياتنا" بساقية الصاوي بالزمالك مؤخرا والتي ستمتد لمدة سنة بمبادرة ساقية عبد المنعم الصاوى وبالتعاون مع البرنامج المصرى للتربية البيئية والتواصل مع المجتمع المحلى )وهو برنامج ممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية




وسوف تقوم الساقية بتخصيص يوم في الشهر للاحتفال بالبيئة بالتعاون مع البرنامج المصرى للتربية البيئية من خلال ربط هذا اليوم بقدر الإمكان بالأيام الدولية أو الإقليمية أو الوطنية كما كان الحال في شهر يناير حيث ارتبط الاحتفال بيوم البيئة الوطني  والموافق صدور قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994.

وأكد المهندس ماجد جورج وزير الدولة لشئون البيئة  المصري  بالمناسبة على أهمية الحملة وأنشطتها التي تستهدف النشأ الصغير و تحدث في نفس السياق عن قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994 وتحدث عن التعديلات التي سوف تشهدها بعض بنود القانون لتواكب المتغيرات التي تحدث يوميا والاتفاقيات الدولية التي توقعها مصر مشيرا إلى  التعديلات في الموضوع ستشهده الدورة التشريعية الحالية لمجلسي الشعب والشورى في أفق أن يرى القانون النور في صورته النهائية قبل منتصف هذا العام .

وأوضح جورج أن وزارة البيئة تولي موضوعات التربية البيئية والتوعية اهتماما خاصا فقد أصبحت وحدة الركن الأخضر في جميع المكتبات كما أنشأت الوزارة مراكز لرفع الوعي البيئي في المعصرة وحلوان وهي نماذج قابلة للتكرار في مناطق أخرى .

كما استعرض الوزير بعض الجوانب الموجبة لرفع الوعي لدى المواطنين بطرق مختلفة من قبيل إصدار مجلة بذرة لإعطاء الأطفال معلومات مبسطة عن البيئة في شكل جذاب وذكر كذلك أن المساحة التي تتاح حاليا للبيئة في الإذاعة والتلفزيون قد أصبحت معقولة مقارنة بالماضي ولكنها لا زالت ليست كافية

وأضاف جورج أن البداية مع النشأ الصغير هي أساس التغيير الإيجابي. فالطفل لابد أن يعي قضايا وتحديات البيئة بأن نشرحها له بشكل مبسط . فالأطفال يمكنهم المشاركة للحد من ظاهرة تغير المناخ بأن يقوموا بترشيد الطاقة داخل فصولهم ومنازلهم كما يمكن أن يقوموا بتدوير المخلفات وإعادة استخدامها.

ومن جهتها تحدثت  السيدة هيلدا اريانو مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بمصر عن المجهودات المبذولة من الجهات المعنية من حكومة ومجتمع مدني في مجال البيئة .

وأوضحت مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بمصر أن البيئة هي واحدة من القضايا التي يمكن أن يصدر قانون بشأنها ولكن دون مشاركة كل رجل وكل امرأة وكل طفل لا يصبح القانون فعالا ولا يتم تطبيقه. وقد تقدمت بالشكر لساقية الصاوي لأنها خصصت هذه السنة للاحتفال بالبيئة ولمساعدتنا جميعا لكم نساهم بمجهودات في هذا المجال.

وطالب المهندس محمد الصاوي الأطفال الحاضرين بألا يقفوا صامتين وان يطالبوا بحقوقهم البيئية ويحرصوا أن يؤدوا واجباتهم ليحافظوا على البيئة لأن كوكب الأرض لم يعد يحتمل .

وقدم المستشار عبد العزيز الجندي  النائب العام الأسبق ورئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة بالإسكندرية شرح مخثصر لقانون البيئة رقم 4 لعام 1994 وخاطب الأطفال مطالبا إياهم بإصلاح ما أفسده الكبار وعلق علي شعار الحملة  "بيئتنا ... هي حياتنا" لأن البيئة هي بالفعل الحياة فهي صحتنا ومستقبلنا واقتصادنا فالاهتمام بالبيئة فيه ضمان لحياتنا القادمة في زمن سوف تصبح نقطة المياه أغلى من نقطة الوقود.

كما ناشدت الفنانة حنان ترك المسؤولين بعدم التهاون مع المخالفين حتى نحافظ على بيئتنا التي هي حياتنا .

كما قال الأستاذ وجدي عفيفي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم الثانوي أن الوزارة كانت حريصة على المشاركة في الإعداد لهذه الحملة منذ البداية مؤكدا أن التربية البيئية لا غنى عنها وهي قضية توليها الوزارة اهتماما خاصا فهي قضية قومية لا تقع على عاتق الحكومة وحدها ولكنها تتطلب تعزيز التعاون بين جميع الأطراف المعنية.

وقالت جريس عضو لجنة الصحة والبيئة بمجلس الشعب ورئيس مجلس إدارة حماية البيئة من التلوث أن البرنامج المصرى للتربية البيئية والتواصل مع المجتمع المحلى برنامج مهم جدا لأن مدخله هو التعليم و نحن لدينا مادة في الدستور هي المادة 59 والتي تنص على أن الحفاظ على البيئة مسؤولية وطنية وقالت أنها تتمنى كما تتلقى شكاوي بيئية تتلقى كذلك إنجازات بيئية تكون نتاج شراكات بين مختلف الجهات  من مواطنين وأجهزة تشريعية وتنفيذية.

أما ريتشارد روسو مدير مكتب مشروعات البنية الأساسية والبيئية قطاع بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بمصر فقد تكلم عن التغييرات التي تشهدها مصر حاليا في مجالات كثيرة منها البيئة و أوضح أنه يقدر التحدي الكبير الذي تواجهه مصر في ظل الزيادة السكانية الرهيبة التي شهدتها مصر في السنوات الماضية والضغط الذي تمثله هذه الزيادة على الموارد الطبيعية.

وشدد الدكتور صلاح عرفة الأستاذ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة على كون التربية البيئية هي الأمل في التغيير السلوكي و ناشد الجمعيات الأهلية بإقامة احتفالات مشابهه لهذا الاحتفال في جميع محافظات مصر.

" لا جدال في أهمية القوانين ولكن السؤال الأهم هو هل نحن بحاجة إلى قوانين في ظل فوضى عارمة اما اننا في حاجة أشد لأخلاق والتزام داخلي" يفيد

السيد فوزي عبد الحليم رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية مستشهدا بمثال بمحاولته  التعرف على عقوبة من يدخن داخل الأماكن المغلقة في زيارة للولايات المتحدة وكان في زيارة لمبنى حماية البيئة الامريكية ولدهشتة الشديدة لم يجد إجابة على سؤاله ولما اندهش لذلك قيل له أنهم لا يعلمون العقوبة لأنهم لم يحتاجوا ولو لمرة واحدة لتطبيقها لأن أحدا لم يخالف. فالقضية إذن هي قضية التزام أخلاقي وهناك جهتان يمكنهما الحث على هذا الالتزام ألا وهما التربية البيئية والإعلام.

 وناشد فوزي عبد الحليم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالاهتمام بالمشروعات التي تستهدف قضايا البيئة وتعطيها أولوية في المرحلة القادمة.

يذكر أن  الاحتفالية عرفت مشاركة  الكثيرين منهم على سبيل المثال لا الحصر السيدة اليزابيث وارفيلد رئيسة إدارة التعليم والصحة بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و السيدة أولريكا  ليندبرج، مديرة التسويق بتتراباك مصر، والدكتور عدلي بشاي رئيس جمعية فدا و الفنان سامح الصريطي والدكتورة نيرفانا خضر، ومسئولي التربية البيئية والتوعية الطلابية بجهاز شئون البيئة كما شاركت العديد من الجمعيات الأهلية بالإضافة إلى  حشد كبير من الإعلاميين منهم الدكتورة أميمة كامل، الأستاذة ناهد حمزة، الأستاذ محمد عبد المقصود، الأستاذة شهيرة الملاخ و الأستاذة مي الشافعي، الأستاذ محمد يحيى، الأستاذة نادية الدكروري وغيرهم  

يشار إلى أن حوائط ساقية الصاوي تزينت  بلوحات كاريكاتورية من إبداع الفنان ياسر جعيصة فنان الكاريكاتير ورئيس تحرير مجلة نونة. هذه اللوحات تمثل بعض بنود القانون لجذب الأطفال الصغار الذين استوقفتهم اللوحات فأخذوا يقرؤونها في اهتمام.

واشتمل اليوم الاحتفالي على عدد من الأنشطة البيئية العملية، والدراما، وحكي القصص، والأعمال الفنية ومشاهدة الأفلام البيئية والتعريف بقانون البيئة .

كما أقيم على هامش الاحتفال معرضين أحدهما ضم الأعمال الفنية للأطفال والآخر ضم معروضات للجمعيات الأهلية ومنتجات المشروعات والصناعات صديقة البيئة. كما تم الإعلان عن مسابقة للأطفال حول القوانين والتشريعات البيئ






"وما كان الله ليعذبهمـ وأنت فيهمـ وما كان الله معذبهمـ وهمـ يستغفرون"



أبريل 22, 2008, 02:54:29 صباحاً
رد #33

عاشقة الأقصى

  • عضو خبير

  • *****

  • 11810
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • وَطنٌ  مُفعَمـ بِهِمـ .!
الأخبار البيئية للربع الاول من عامـ 1429هـ 2008 مـ
« رد #33 في: أبريل 22, 2008, 02:54:29 صباحاً »
سَنُكمِل بَعد قليل ,,,,


أعطر التحيايا .. نُهديها لَكُمـ  '<img'>






"وما كان الله ليعذبهمـ وأنت فيهمـ وما كان الله معذبهمـ وهمـ يستغفرون"



أبريل 22, 2008, 02:57:14 صباحاً
رد #34

عاشقة الأقصى

  • عضو خبير

  • *****

  • 11810
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • وَطنٌ  مُفعَمـ بِهِمـ .!
الأخبار البيئية للربع الاول من عامـ 1429هـ 2008 مـ
« رد #34 في: أبريل 22, 2008, 02:57:14 صباحاً »
نعتذر للخلل الفني السابق  ':201:'


وعودة لموضوعنا


....




هيئة البيئة في أبو ظبي تطلق حملة للتوعية بمخاطر النفايات على البيئة البحرية

الثلاثاء, 12 فبراير, 2008

أبوظبي: عـماد سـعد
 

في إطار جهودها لتعزيز وتعميق الوعي البيئي نحو الحد من إلقاء النفايات والمخلفات بطرق عشوائية وحماية البيئة والمحافظة عليها تطلق هيئة البيئة - أبوظبي حملة توعية لزيادة وعى الجمهور بشكل عام والصيادين بشكل خاص بمخاطر النفايات على البيئة البحرية ومصائد الأسماك والحياة الفطرية البحرية بشكل عام.

وتأتي هذه الحملة لتستكمل الجهود التي تبذلها الهيئة لتوصيل رسائل التوعية إلى الصيادين على مدار العام من خلال ضباط التوعية البيئية والعاملين بمركز بحوث البيئة البحرية في الهيئة باللغات التي يفهمونها، حيث يتم التواصل معهم باللغة الهندية بالإضافة إلى العربية والإنجليزية، وذلك لما للتوعية البيئية من دور فعال في حماية البيئة والموارد الطبيعية.

وتركز هذه الحملة، التي تم إطلاقها الخميس 7 فبراير 2008 بالقرب من منطقة بالميناء الحر بحضور ميساء النويس مديرة إدارة التعليم والتوعية البيئية بالهيئة ، على دعوة الصيادين لتجنب الممارسات السلبية ومن أهمها إلقاء مخلفات عمليات الصيد في البحر مثل معدات الصيد التالفة والأكياس البلاستيكية التي تستخدم لحمل طعم للأسماك وفقدان معدات الصيد في البحر بالإضافة إلى إلقاء المخلفات من مختلف الأنواع البلاستيكية والمعدنية وغيرها الناتجة عن شتى الأعمال البحرية والتي تتسبب في فقدان البيئة البحرية لمكوناتها الطبيعية وتشويه منظرها. كما تم استعراض القوانين المحلية والاتحادية المتعلقة بالبيئة البحرية.

كما تتضمن الحملة تنظيم عدد من حملات التنظيف في عدة مواقع من إمارة أبوظبي بهدف إلى تنظيف مياه البحر في المنطقة التي ترسو فيها قوارب الصيد من المخلفات التي جرت عادة بعض الصيادين ومرتادي البحر على التخلص منها في عرض البحر أو عند الشواطئ بالإضافة إلى المخلفات الأخرى التي تؤثر على البيئة البحرية ومصائد الأسماك والحياة الفطرية البحرية. هذا بالإضافة إلى توزيع ملصقات ونشرات تعريفية ومواد تعليمية لتوعية الصيادين والجمهور بشكل عام وتعريفهم بخطورة النفايات البحرية على مياه البحر والثروة السمكية.

ودعا سعادة ماجد المنصوري الأمين العام للهيئة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة في مجال تخطيط وإدارة التنمية الساحلية واستغلال الموارد لكي تحافظ البيئة البحرية والساحلية في إمارة أبوظبي على إنتاجيتها ووظائفها الطبيعية.

وأضاف المنصوري أن قطاع صيد الأسماك في الدولة شهد تطورا كبيرا وملحوظا خلال السنوات الماضية سجل معه زيادة في الإنتاج مصحوبة بزيادة في أعداد قوارب الصيد وأعداد الصيادين مما ساهم أيضا في ظهور بعض الممارسات السلبية من فئة من الصيادين أثرت في كثير من الأحيان على الثروة السمكية. ومن أهم هذه السلبيات إلقاء مخلفات عمليات الصيد في البحر مثل معدات الصيد التالفة والأكياس البلاستيكية التي يستخدمها الصيادون لحمل طعم للأسماك وفقدان معدات الصيد في البحر بالإضافة إلى إلقاء المخلفات من مختلف الأنواع البلاستيكية والمعدنية وغيرها الناتجة عن شتى الأعمال البحرية والتي تتسبب في فقدان البيئة البحرية لمكوناتها الطبيعية وتشويه منظرها.

وقال إن التلوث البيئي البحري يسبب خسائر مادية فادحة منها خسائر في الحياة البحرية نتيجة تلوث سواحل الدولة فضلا عن نفوق العديد من الأحياء البحرية مثل الأسماك والروبيان والسلاحف والدلافين والطيور المهاجرة . هذا بالإضافة لما يشكله التلوث البحري من خطورة في تلوث الموارد المائية حيث أن نسبة كبيرة من مياه الشرب في الدولة مصدرها محطات التحلية . إضافة إلى ذلك التكاليف الباهظة التي تتكبدها الدولة في سبيل السيطرة على التلوث البحري والأضرار بالثروة السمكية وتداعياتها التي تصيب الصيادين بالعديد من الخسائر الاقتصادية. كذلك الأضرار التي يسببها التلوث النفطي لبيئة المحميات البحرية في الدولة كالطحالب البحرية وأشجار القرم والطيور البحرية.
وذكر أنه خلال عام 2007، لوحظت زيادة واضحة في معدلات نفوق أبقار البحر خلال عام 2007م والتي وصلت إلى 12 بقرة بحر، وقد أشارت الدراسات الأولية إلى أن حوالي 60% على أقل تقدير من حالات النفوق خلال العام، كانت بسبب الغرق. ويمكن أن يُعزَى ذلك إلى زيادة الأنشطة البشرية على طول الساحل, إلا أنه لا زالت هنالك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتحديد الأسباب المرجحة لحالات النفوق




وأضاف أن مشكلة النفايات البحرية هي مشكلة عالمية حيث تشير التقديرات إلى أن حوالي 6 مليون طن من نفايات البلاستيك ترمى في محيطات العالم كل عام. مشيرا إلى أنه خلال حملة تنظيف واحدة والتي نظمته الهيئة خلال العام الماضي تم جمع 432 كجم من البلاستيك.

وقال أن حملات التوعية البيئية المستمرة تساهم في التقليل من المخالفات في قطاع الصيد مما يؤدى إلى زيادة الإنتاج السمكي والحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض والحفاظ على بيئة بحرية نظيفة على سطح البحر وفي القاع والحفاظ على الشعب المرجانية الطبيعية كمناطق حضانة وتكاثر للأسماك. ووجه المنصوري شكره إلى جميع المساهمين على تعاونهم وتقديمهم كل الدعم للهيئة في إتمام مهماتها، وناشد الصيادين وعامة الجمهور المساهمة لإنجاح هذه الحملة.

 






"وما كان الله ليعذبهمـ وأنت فيهمـ وما كان الله معذبهمـ وهمـ يستغفرون"



أبريل 22, 2008, 03:04:09 صباحاً
رد #35

عاشقة الأقصى

  • عضو خبير

  • *****

  • 11810
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • وَطنٌ  مُفعَمـ بِهِمـ .!
الأخبار البيئية للربع الاول من عامـ 1429هـ 2008 مـ
« رد #35 في: أبريل 22, 2008, 03:04:09 صباحاً »
نجيب صعب: بالعلم نواجه إسرائيل
الثلاثاء, 12 فبراير, 2008

محمد التفراوتي
دعا نجيب صعب وزراء البيئة العرب خلال المجلس السنوي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة المزمع انعقاده في موناكو إلى اقتراح اتفاقات تعاون مع مراكز علمية عربية لنقل التكنولوجيا وبناء القدرات. وتسائل بنبرة استنكارية ،خلال افتتاحية العدد الجاري من مجلة البيئة والتنمية ، رفقة الدكتور القصاص :" عن فعل العرب ، من الناحية العلمية، لتثبيت موقعهم في مجال البحوث العلمية وتطبيقها بنجاح في بلدانهم، قبل تصديرها.
وأبرز الأستاذ نجيب صعب ،في نفس السياق، تناقض وثيقة كان وقعها في كانون الثاني (يناير) 2007 مدير ''يونيب'' التنفيذي آخيم شتاينر مع السفير الاسرائيلي في نيروبي، باسم حكومته، من حيث المحتوى والتوقيت ، وهي عبارة عن  ''مذكرة تعاون'' بين الطرفين تبعا للجلسة التشاورية لوزراء البيئة العرب، على هامش اجتماعات نيروبي، والتي يكلّف ''يونيب'' بموجبها ''مركز التعاون الإنمائي الدولي''، التابع لوزارة الخارجية الاسرائيلية، المساعدة في نقل التكنولوجيا وبناء القدرات من خلال برامج تدريب في الدول النامية ، ذلك أن  التوقيع تم في السابع من كانون الثاني (يناير) 2007، قبل أيام من إعلان المدير التنفيذي ليونيب، من العاصمة الألمانية برلين، نتائج التقرير الذي أعده البرنامج عن آثار حرب صيف 2006 في لبنان.
 " والمعلوم أن إسرائيل تتحمل المسؤولية الكبرى للتدمير البيئي، الذي نتج عن قصفها الهمجي للمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما فيها مستودعات النفط التي تسربت محتوياتها إلى البحر المتوسط، متسببة بأفظع كوارث التلوث البحري في تاريخ المنطقة. ناهيك عن ملايين القنابل العنقودية غير المنفجرة، التي حوّلت مناطق زراعية شاسعة إلى صحارى جدباء، وما زالت تقتل المواطنين. فقد جاءت المذكرة وكأنها مكافأة لاسرائيل على جرائمها".
واسترجع مدير تحرير مجلة البيئة والتنمية في افتتاحية العدد الجاري شريط لقائه مع العالم البيئي الدكتور محمد القصاص في جامعة القاهرة متذكرا هذه الواقعة في مثل هذا الوقت من العام الماضي قائلا:
"أذكر يوم دخلت قبل سنوات إلى مكتب الدكتور محمد القصاص في جامعة القاهرة، فوجدت العالم الجليل غاضباً، على غير عادته. كان على طاولته تقرير من منظمة زراعية عالمية عن استصلاح الأراضي الجافة، وفيه أن مراكز أبحاث إسرائيلية تتولى التدريب في عشرات الدول الافريقية على تقنيات الزراعة الملحية والري بالتنقيط، بناء على أساليب طورتها ونفذتها في الأراضي العربية الصحراوية المحتلة. ''لماذا يسبقنا الاسرائيليون في هذا المجال''، تساءل القصاص، ''وماذا يمنع الدول العربية من أن تكون هي الرائدة في تطوير أساليب حديثة في الزراعة الملحية والري واستزراع الصحراء، لاستخدامها في المنطقة العربية وتعميمها؟'' وتابع: ''صحيح أن هناك مراكز أبحاث مختصة في العالم العربي، لكن نياتها حسنة وفعاليتها محدودة، لضعف التمويل والعجز عن استقطاب الخبرات، ونادراً ما تنجح في تعميم أفكارها من خلال تطبيقات واسعة النطاق على أرض الواقع''. عقب فورة الغضب هذه، كتب القصاص سلسلة مقالات في ''البيئة والتنمية'' عن البحث العلمي التطبيقي في العالم العربي، على أمل أن يجد من يسمع ويفعل". وفي نفس السياق كشف صعب المفارقة الثانية والمتمثلة في غياب البلد المعني، لبنان، عن الاجتماع البيئي الدولي السنوي، وهو نادراً ما شارك في هذا اللقاء المهم. لكن في تلك الدورة بالذات، يضيف الأستاذ صعب ،خسر لبنان بغيابه فرصة نادرة لعرض قضيته أمام أهمّ محفل بيئي دولي.
وذكر مدير تحرير مجلة البيئة والتنمية بالاجتماع التشاوري المنعقد قبل سنة، والذي شكل على إثره الوزراء العرب وفداً قابل مدير ''يونيب'' التنفيذي، للاحتجاج على مذكرة التفاهم مع إسرائيل.
" أجاب شتاينر أن إسرائيل عضو في الأمم المتحدة وفي المجلس التنفيذي لـ''يونيب''، ولا يمكن منعها، بهذه الصفة، من التعاون في مشاريع مع البرنامج. وأوضح أن المركز الاسرائيلي المعني ينفذ برامج في 140 دولة، بينها دول عربية. وإذ شدد على أن اتفاق التعاون ليس ''حصرياً''، طلب من الوزراء العرب اقتراح مراكز عربية للبحث العلمي مؤهلة للقيام بالتدريب على نقل التكنولوجيا وبناء القدرات، لتوقيع مذكرات تعاون معها. في نهاية 2007، اجتمع مجلس وزراء البيئة العرب في دورته السنوية في القاهرة، حيث طُرح الموضوع مجدّداً، من خلال خطب ناريّة، معظمها لم يستند إلى خلفية الموضوع وتفاصيله. من الوجهة السياسية، القضية تحتاج بلا شك إلى متابعة وضغط، بالتعاون مع مجموعة الدول النامية الصديقة، التي لا بد من استقطابها لنجاح أي مسعى في هذا الاتجاه"






"وما كان الله ليعذبهمـ وأنت فيهمـ وما كان الله معذبهمـ وهمـ يستغفرون"



أبريل 22, 2008, 03:13:27 صباحاً
رد #36

عاشقة الأقصى

  • عضو خبير

  • *****

  • 11810
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • وَطنٌ  مُفعَمـ بِهِمـ .!
الأخبار البيئية للربع الاول من عامـ 1429هـ 2008 مـ
« رد #36 في: أبريل 22, 2008, 03:13:27 صباحاً »
صندوق حماية البيئة وتمويل الإبتكارات البيئية في الأردن
الثلاثاء, 12 فبراير, 2008

باتر محمد علي وردم

خاص- مرصد البيئة العربية

 

قبل حوالي شهرين، نظمت وزارة البيئة ووزارة التخطيط والتعاون الدولي ورشة عمل لمناقشة الأدوات التمويلية لتنفيذ خطة العمل الوطنية لمكافحة التصحر. أن خطر التصحر يعتبر أولوية رئيسية لأن الأردن هو من الدول العشر الأكثر فقرا في موارد المياه في العالم إضافة إلى أن الأراضي الجافة تشكل 90% من المساحة الكلية للبلاد.

أهم النشاطات التي حدتها خطة العمل تركز على تطبيقات إدارة وحفظ الموارد، ومشاركة المجتمع المحلي، وتخطيط استخدام الأراضي وإدارة الموارد المائية وتحديد مؤشرات قصيرة وطويلة الأمد لمراقبة التصحر. مثل هذه النشاطات تتطلب موارد مالية كبيرة لتطبيقها نظرا لحاجتها إلى حشد الموارد البشرية والفنية لإدارة الأراضي الجافة صعبة المراس وفقيرة الموارد.

في الورشة التي ذكرت سابقا، حاولت الحكومة الحصول على الدعم المالي من "الآلية العالمية" Global Mechanism وهي أداة تمويلية دولية مرتبطة بالتفاقية العالمية لمكافحة التصحر وتعمل على تقديم الدعم المالي والفني لتنفيذ مشاريع تهدف إلى مكافحة التصحر. وتحاول الآلية العالمية حاليا ترتيب أولويات النشاطات المقترحة من قبل خطة العمل لتحقيق الإستثمار الأفضل للموارد المتاحة.

 

خسارة النتج المحلي الإجمالي بسبب التدهور البيئي:

 

التصحر يعتبر واحدا من القضايا ذات الإهتمام والتي تساهم في تدهور حالة البيئة في الأردن. لقد تم تقدير التدهور البيئي في الأردن بحوالي 205 مليون دينار أو 3.1% من الناتج المحلي الإجمالي في دراسة أعدها البنك الدولي ونشرت في العام 2004. وفي الأرقام التفصيلية فإن كلفة تلوث المياه كانت ما بين 0.71 و 1.24% من الناتج المحلي بينما كانت تكلفة تلوث الهواء 0.69% وتدهور الأراضي 0.46% وتملح التربة 0.14% بينما كانت كلفة الإدارة غير الملائمة للنفايات 0.11% وتدهور المناطق الساحلية 0.09%

 

من أجل تحقيق تغيير إيجابي على أرض الواقع، سواء نحو نوعية حياة الناس أو نوعية عناصر البيئة لا بد من تخصيص الموارد المالية الكافية. الموازنة العامة تكاد تكفي لتلبية النفقات الجارية لوزارة البيئة ونشاطاتها الجوهرية ومن أجل دعم وتنفيذ إبتكارات مؤثرة فإن الموارد المالية يجب تخصيصها من مصادر مختلفة عن الموازنة العامة. وفي نفس الواقع فإن التراجع المستمر في المساعدات الخارجية وتغير الأولويات يجعل من الصعب الإعتماد على هذه المساعدات في الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية وحماية البيئة، ولا بد من إيجاد الموارد من الداخل.

 

أحد الخيارات المتاحة هي الشراكة ما بين القطاع العام والقطاع الخاص. في هذه الشراكة يتم دعوة القطاع الخاص للإستثمار في تأسيس وإدارة وفي النهاية تحقيق الربح من مشاريع متكاملة تعالج المشاكل البيئية وبنفس الوقت تحقق هامشا جذابا من الربح. القطاع الرئيسي الذي تحاول وزارة البيئة أن تتعاون من خلاله مع القطاع الخاص هو إعادة تدوير وإستخدام المياه الصناعية المعالجة وقد تم الإتفاق على إنشاء محطتي معالجةن للمياه الصناعية في الزرقاء وإربد بإدارة وتمويل القطاع الخاص للربط ما بين الصناعات والاستفادة من الكميات الكبيرة المتاحة من المياه الصناعية. مثال آخر لاستثمار القطاع الخاص هو في بناء وإدارة محطات معالجة للنفايات الصناعية والخطرة بناء على تحليل الكلفة والعائد الاقتصادي وتقديم حوافز للربح.

 

القانون والنظام:

 

مثل هذه الإستثمارات من القطاع الخاص يمكن أ، تصبح أكثر "عملية" من خلال تطبيق وتفعيل قانون حماية البيئة لعام 2006. القانون يعتبر وزارة البيئة الهيئة ذات الصلاحية المعنية بحماية البيئة في المملكة كما يطلب القانون من الجهات الرسمية والخاصة أن تتقيد بتعليمات وزارة البيئة بخصوص تنفيذ أحكام القانون وتزويد وزارة البيئة بكل الصلاحيات القانونية الكفيلة بتنفيذ مهامها وفق القانون.

 

هناك مادتان رئيسيتان في قانون حماية البيئة تزودان الوزارة بالذخيرة التشريعية اللازمة لحماية البيئة والمواطن من التلوث الصناعي بشكل رئيسي. أحدى هذه المواد تمنح وزارة البيئة صلاحية لضابطة العدلية لتفتيش أية منشأة وبناء على نتائج التفتيش يحق للوزارة إغلاق المنشأة بهدق تطبيق إجراءات تصحيحية وإيقاف المخالفات البيئية. هذا النظام من التفتيش تم تقويته بإنشاء الشرطة البيئية في العام 2007 حيث تعمل الشرطة البيئية الآن ذراعا أمنيا وتنفيذيا لتطبيق التشريعات البيئية المختلفة بكامل الصلاحيات الممنوحة وفق قانون البيئة.

 

وبما أن درهم وقاية خير من قنطار علاج، فإن قانون البيئة أدخل نظام التقييم المسبق للأثر البيئي لكل النشاطات الاقتصادية والتنموية ذات التأثير المحتمل على البيئة. خلال هذا النظام من الضروري أن تقوم كل المشاريع ذات التأثير المحتمل على البيئة (المصانع، الطرقات، السياحة، محطات التنقية، الخ...) بإجراء دراسة علمية تفصيلية تحدد كل التأثيرات الممكنة للمشروع وكيفية التعاطي معها من إجراءات وقائية وتصحيحية على المستوى الفني والإداري وغيرها من الإجراءات التي تلتزم بها المؤسسة المنفذة للمشروع.

 

يحب أن يتم القيام بهذه الدراسة قبل بداية تنفيذ المشروع على أرض الواقع ويتم إرسالها إلى وزارة البيئة بناء على معايير ومضامين مرجعية يتم الإتفاق عليها مسبقا بين الوزارة والمؤسسة المنفذة ويتم مراجعة الدراسة في الوزارة وهذ خطوة حاسمة تحتاج إلى كل التركيز والجهد والقدرة العلمية للوصول إلى الإستنتاجات الصحيحة حول المشروع. بعد الموافقة يتم إستمرار الرقابة على هذه المنشآت أثناء التنفيذ بناء على توصيات دراسة تقييم الأثر البيئي.

 

هذا النظام أثبت كفاءة جيدة مع المنشآت والمشاريع الجديدة ولكن لا تزال هناك حاجة ماسة إلى إدارة المنشآت القديمة والتي حازت على الموافقة بدون وجود الإعتبارات البيئية. هذه المنشآت هي في العادة صغيرة أو متوسطة الحجم وتواجه الكثير من المشاكل الفنية والتسويقية وتحارب من أجل البقاء في سوق عالية التنافس. معظم هذه المنشآت غير مهتمة بالإجراءات البيئية وتعتبرها منهكة ماليا وبدون عائد سريع لهذا الإستثمار في الإجراءات البيئية.

 

إغلاق المصانع والمنشآت ليس الحل الافضل، والجميع متفق على ذلك ومنهم وزارة البيئة. من الضروري أن يكون هناك نظام للتفاضل والتوازن بالإضافة إلى بعض الحوافز الاقتصادية وأدوات السوق الملائمة لاستخدامها في حماية البيئة. أنها منهجية العصا والجزرة ولكن هناك حاجة إلى إعطاء المزيد من الأهمية للجزر.

 

صندوق حماية البيئة:

 

التوجه الجديد لوزارة البيئة هو توفير الأدوات الفنية والمالية المناسبة للصناعات والإستثمارات لتحسين أنظمة الإدارة البيئية لديها. يمكن إيجاد الأدوات الفنية من خلال البرنامج الوطني للإنتاج الأنظف المكون من شبكة من المؤسسات العامة والخاصة والأكاديمية والمدنية المعنية بحماية البيئة وهو سيقوم بتزويد الصناعات بالإستشارات المطلوبة للإستثمار في تقنيات الإنتاج الأنظف والإدارة البيئية الملائمة، ولكن المشكلة والعائق الحقيقي هي توفر موارد مالية لهذه الإستشارات.

 

بناء على مسودة نظام جديد للتفتيش والمراقبة البيئية يتم إعداده حاليا، سوف تتعرض الصناعات المخالفة بموجب التوثيق المقدم من الزيارات التفقدية الميدانية لوزارة البيئة والشرطة البيئية إلى غرامت وعقوبات يتم بموجبها استخدام قيمة الغرامة لتوفير الإستشارات الفنية المطلوبة من خلال "تدقيق بيئي" تقوم به الجهات الإستشارية المؤهلة لتقديم الحلول والخيارات البيئية المطلوبة لمعالجة المخالفات وتحسين الإدارة البيئية. وسيتم إلزام المرافق المخالفة بتنفيذ المقترحات المحددة ضمن خطة تسوية بيئية مشروطة قانونيا.

 

ولكن ماذا عن المؤسسات الجيدة والتي تحترم مبادئ حماية البيئة وأهمية تخفيض استهلاك الموارد والطاقة والمياه وبالتالي تقليل المخالفات والمخلفات؟ في هذه الحالة هناك توجه مستدام جديد لتوفير الموارد المائية للإبتكارات البيئية يتم تطويره حاليا من قبل وزارة البيئة وبدعم من برنامج التطوير المستدام لنشر الأعمال وضمان جودتها (سابق) المدعوم من الوكالة الاميركية للإنماء الدولي. هذا التوجه يتمثل في إنشاء صندوق خاص لحماية البيئة تم تضمينه مسبقا في قانون حماية البيئة كأحد مهام ومسؤوليات وزارة البيئة. ويقوم البرنامج بدعم وزارة البيئة في تحديد الآليات العملية الكفيلة بتخصيص الموارد المالية لهذا الصندوق ومصادر التمويل ومنهجية الإدارة وأولويات الأستخدام وآليات الإنفاق.

 

من التعريف، يهدف صندوق البيئة إلى "توفير مصادر مالية مستدامة على أسس تنافسية لمجال واسع من المشاريع لتقوية أهتمام الشركات والمنشآت بالإستثمار في التكنولوجيا وعمليات الإنتاج التي تحقق الإمتثال للتشريعات البيئية والإدارة المتكاملة للبيئة والموارد الطبيعية". بناء على التحليل الأولي للأولويات التي سيتم الإستثمار فيها فإن محاور استخدام الصندوق سوف تكون في الإبتكارات التكنولوجية المتعلقة بإدارة ومعالجة النفايات ومكافحة التلوث. بالنسبة للطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الطاقة وهي قضايا ذات أولوية عاجلة في الأردن فسوف يتم دعمها من خلال صندوق مستقل للطاقة الخضراء يتم تطويره حاليا من قبل وزارة الطاقة والثروة المعدنية.  

 

المصادر الرئيسية للمال الذي سيتم ضخه إلى صندوق حماية البيئة سوف تكون عائدات التجارة بالكربون، والتي تتمثل في بيع حصص الأردن المفترضة من إنبعاثات غازات الدفيئة إلى الدول والشركات الصناعية العالمية والتي من المتوقع أن تصل قيمتها إلى 20.5 مليون دينار ما بين 2009-2012. ومن أهم الموارد الأخرى العقوبات الموجهة للمخالفات البيئية وبعض المنح وربما الضرائب المقترحة.

 

هذه الحزمة من الأدوات التمويلية يجب أن تكون مدعومة بمجموعة من الإستثمارات الجذابة والمربحة في المشاريع الرفيقة بالبيئة والتي تتمتع بدعم من حوافز تشريعية واقتصادية وهذا ما سيكون موضوع المقالة القادمة.

 






"وما كان الله ليعذبهمـ وأنت فيهمـ وما كان الله معذبهمـ وهمـ يستغفرون"



أبريل 22, 2008, 03:19:01 صباحاً
رد #37

عاشقة الأقصى

  • عضو خبير

  • *****

  • 11810
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • وَطنٌ  مُفعَمـ بِهِمـ .!
الأخبار البيئية للربع الاول من عامـ 1429هـ 2008 مـ
« رد #37 في: أبريل 22, 2008, 03:19:01 صباحاً »
دبي تستضيف مؤتمر هندسة الشواطئ والموانئ
الاحد, 24 فبراير, 2008

دبي: عـماد سـعد

أكدت بلدية دبي أن المؤتمر الدولي السابع لإدارة وهندسة الموانئ والسواحل في الدول النامية (كوبيديك 2008) الذي تستضيفها مدينة دبي في الفترة من 24 – 28 فبراير الجاري سيناقش عددا من المحاور الهامة التي تناول المشاريع الهندسية الساحلية الهامة في دولة الإمارات ودول العالم. وقال المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة خلال مؤتمر صحفي أن المؤتمر يعد من الأحداث المهمة في مجال هندسة الشواطئ والموانئ ويهدف إلى توفير فرصة مناسبة للدول لاستعراض مشاريعها في مجال إدارة الشواطئ وتطوير مهارات المهندسين المتخصصين في هذا المجال من خلال تبادل خبراتهم مع نظرائهم من الدول المتقدمة.

وحضر المؤتمر الصحفي المهندس عيسى الميدور مساعد مدير عام البلدية لشؤون المشاريع العامة الذي يترأس اللجنة المحلية المنظمة للمؤتمر وممثلي الجهات الراعية للمؤتمر والسيد محمد عبد الملا المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري في هيئة الطرق والمواصلات والسيد نوفل الجوراني رئيس التسويق والإعلام بمدينة دبي الملاحية.وذكر مدير عام بلدية دبي بالوكالة أن المحاور الرئيسية للمؤتمر تضم هندسة البنية التحتية الساحلية والموانئ، وإدارة وتخطيط الموانئ والمراسي، وتطوير الواجهة البحرية وثبات الشاطئ، ومراقبة حركة الشواطئ، وإدارة المناطق الساحلية والبيئة، وإدارة مخاطر المناطق الساحلية، والشحن بالسفن للمسافات القصيرة  والملاحة البحرية.

وأفاد المهندس لوتاه:تتمتع مدينة دبي بوجود شاطئ بحري طويل، كما أن هنالك عدد من الشواطئ المفتوحة والمواني الكبيرة ومن المتوقع أن يستفيد المهندسون البحريون في الدائرة والمؤسسات الحكومية والخاصة في الدولة ومن دول المشاركة من المداولات والمناقشات في المؤتمر وأوراق العمل التي ستقدم فيه.

وأوضح بأن أهمية  المؤتمر  تأتي من تنظيمه في دبي الرائدة في هذا المجال والسباقة إلى التميز، ويعد المؤتمر الأول من نوعه في الشرق الأوسط. وبخاصة أن دبي بشكل خاص والمنطقة بشكل عام  تشهد تطور متسارع وفي المشاريع العملاقة في المناطق الساحلية، حيث يبلغ حجم المشاريع الساحلية في منطقة الخليج وحدها أكثر من 100 مليار دولار. كما أن نمو تطوير الموانئ على مستوى العالم والحاجة إلى تطوير المناطق الترفيهية الشاطئية لجذب السياح يزيد الحاجة إلى انعقاد مثل هذه المؤتمرات لتناقش هذه المواضيع الهامة.

وذكر أن أهم مميزات المؤتمر هو منح الزمالة التي ستساعد المهتمين من البلدان النامية على الاستفادة من هذا الحدث عن طريق استضافتهم وتأمين تكاليف السفر والإقامة مجاناً، حيث تم منح الزمالة لعدد 100 شخص من البلدان النامية بتكلفة إجمالية تزيد عن 200 ألف دولار.

وتقدم سعادة مدير عام بلدية دبي بالوكالة الشكر والتقدير لرعاة المؤتمر شركة سما دبي وهيئة الطرق والمواصلات ومدينة دبي الملاحية مؤكدا على أهمية تضافر الجهود والتعاون الفعال بين المؤسسات الحكومية والوطنية مما سيكون له الأثر الكبير في إنجاح هذا الحدث الكبير. ومن جهته، قال المهندس عيسى الميدور إنه سيتم تقديم 14 ورقة عمل في المؤتمر من دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة وذلك من قبل بلدية دبي وهيئة الطرق والمواصلات بدبي وعدد من مؤسسات حكومية وخاصة في الدولة وتتناول هذه أوراق العمل مجموعة من القضايا الهامة التي تخص هندسة السواحل والمواني في الدولة والمشاريع السحالية والنقل المائي.

وأوضح بأنه ستعقد ضمن هذا المؤتمر 60 جلسة فنية بواقع 4 جلسات متزامنة تضم كل واحدة منها 15 جلسة على مدى 4 أيام بالإضافة إلى الجلستين الافتتاحية في اليوم الأول للمؤتمر والختامية في اليوم الرابع، وتشمل قائمة اوراق العمل التي تم اختيارها للمؤتمر 27 ورقة عمل من سريلانكا و22 ورقة عمل من ألمانيا و16 ورقة من الهند و15 ورقة من المملكة المتحدة و14 ورقة عمل من دولة الإمارات العربية المتحدة و12 ورقة من إيران و10 أوراق عمل من فيتنام و9 أوراق من روسيا و8 أوراق من كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا والدنمارك و7 أوراق من كل من البرازيل وهولندا و6 أوراق من جنوب إفريقيا بالإضافة إلى بعض الدول النامية الأخرى من أنحاء العالم. كما أكد المهندس الميدور على

أهمية الفعاليات المصاحبة للمؤتمر مثل الدورات التدريبية، والزيارات الميدانية للمشاريع والمناطق الساحلية بمدينة دبي، والمعرض المصاحب على جانب المؤتمر: وهو "معرض واجهة دبي البحرية"، حيث تم توفير مساحات مجانية للرعاة وتشارك فيه العديد من الشركات الكبرى في هذا المجال.

ومن جهته، قال السيد محمد عبيد الملا المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري في هيئة الطرق والمواصلات : إن أهمية هذا المؤتمر تنبع من التنمية والتطور المتسارع للمشاريع العملاقة في المناطق الساحلية لإمارة دبي بما فيها أعمال الحماية الصخرية والحفر والردم وإنشاء القنوات المائية الجديدة. حيث تشير الدراسات إلى توسع الواجهة البحرية لدبي من 73 كم إلى حوالي 1500 كم بعد تطوير مشاريع جزر النخيل وجزر القارات ومشاريع القنوات المائية.

 وقال إن دبي كما تشهد نمواً كبيراً وسريعاً في الموانئ والأعمال البحرية التي تعد الأكبر من نوعها على مستوى العالم مشيرا إلى أن هيئة الطرق والمواصلات تقوم بدور كبير وفعال في مواكبة هذا التطور الذي تشهده دبي في شتى المجالات المناطة إليها.وأوضح بأن مؤسسة النقل البحري تسعى إلى تحقيق رؤية وأهداف هيئة الطرق والمواصلات في التنقل الآمن والسهل للجميع وذلك من خلال مشاريع كبيرة منها أنظمة ووسائل النقل البحري وتطوير الملاحة البحرية في المنطقة.

أما بالنسبة لمشاركة الهيئة في المؤتمر، قال: إن هيئة الطرق والمواصلات تشارك بورقتي عمل لتعرض أفضل الممارسات لديها في المواضيع التي تصب في معالجة المحاور الرئيسية لهذا المؤتمر حيث تحمل الورقة الأولى عنوان: "مقدمة عن النقل البحري العام في إمارة دبي والتحديات التي تواجهها" والثاني : "مراجعة شاملة للبيئة البحرية في خور دبي وإدارة المشاريع البحرية."

كما ستقوم الهيئة بدعم برنامج الزيارات الميدانية المصاحب للمؤتمر من خلال توفير رحلات سياحية بحرية التي سوف تنظم في خور دبي، وذلك بالإضافة إلى مشاركتها في المعرض المصاحب للمؤتمر والذي سيعكس المشاريع المتعلقة بمؤسسة النقل البحري.

ومن جهته، قال السيد نوفل الجوراني رئيس التسويق والإعلام بمدينة دبي الملاحية : "يسر إدارة مدينة دبي الملاحية التي تعد أول مركز بحري متكامل في العالم أن ترعى هذا المؤتمر

العالمي الكبير الذي يقام لأول مرة في دولة لإمارات العربية المتحدة، تماشيا مع استراتيجيتنا التي تقوم على توفير الدعم الكامل لكل ما من شأنه أن يطور القطاع الملاحي في الإمارات ويطوره.  إذ ستيح هذا التجمع للمهندسين والمهنيين سواءً من داخل الدولة أو من خارجها  اكتساب مهارات متخصصة في مجال هندسة الموانى الأمر الذي سيسهم في تعزيز المكانة الريادية التي تتمتع بها دبي والإمارات في الصناعة الملاحية، إقليميا وعلى الصعيد العالمي على حد سواء."

وتشارك مدينة دبي الملاحية في المؤتمر بتقديم ورقة علمية حول أفضل ممارسات التنمية المستدامة في المدينة ومن ضمنها الاعتماد الكلي لمعايير الأبنية الخضراء المعتمدة عالميا.

وأضاف: إن مدينة دبي الملاحية تقوم بتوفير بيئة متخصصة وفريدة من نوعها لتشجيع الترابط والتكامل بين الشركات والمؤسسات البحرية الرائدة في مكان واحد مشيرا إلى أن المدينة ستقوم بالالتزام مع كافة المعايير البيئية في جميع المشاريع التطويرية التابعة لها.






"وما كان الله ليعذبهمـ وأنت فيهمـ وما كان الله معذبهمـ وهمـ يستغفرون"



أبريل 22, 2008, 03:19:55 صباحاً
رد #38

عاشقة الأقصى

  • عضو خبير

  • *****

  • 11810
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • وَطنٌ  مُفعَمـ بِهِمـ .!
الأخبار البيئية للربع الاول من عامـ 1429هـ 2008 مـ
« رد #38 في: أبريل 22, 2008, 03:19:55 صباحاً »
غلــى اللقـــاء صَبــاحـــًا


دُمتمـ في رعاية الله  '<img'>






"وما كان الله ليعذبهمـ وأنت فيهمـ وما كان الله معذبهمـ وهمـ يستغفرون"



أبريل 22, 2008, 08:53:47 صباحاً
رد #39

عاشقة الأقصى

  • عضو خبير

  • *****

  • 11810
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • وَطنٌ  مُفعَمـ بِهِمـ .!
الأخبار البيئية للربع الاول من عامـ 1429هـ 2008 مـ
« رد #39 في: أبريل 22, 2008, 08:53:47 صباحاً »
المغرب في طليعة الدول التي تستخدم الثلاجات العاملة على الطاقة الشمسية
الاحد, 24 فبراير, 2008

لم يعد من دواعي الخيال الفيزيائي أن تساهم الشمس في توفير البرودة، لأن تكنولوجيا جديدة لإنتاج الثلاجات العاملة على الطاقة الشمسية قد تسهم في تخفيف الضغط على موارد الطاقة المنتجة للكربون والإحتباس الحراري وتهيئة الأجواء لتبريد متميز ناتج عن الشمس.

فقد ذكر فريق من العلماء المبتكرين في ألمانيا أن ثلاجة المستقبل سوف تعمل بحرارة الشمس بدلا من الكهرباء الأكثر تكلفة، وفقا لأبحاث أجروها بها في هذا الإطار. وقالت مجموعة من العلماء الشباب الذين يعملون مع مركز فيسنبوش جلادبيك للاختراعات بالتعاون مع جامعة العلوم التطبيقية في منطقة جلسنكرشن "إن مثل هذه التقنية من شأنها أن تعود بفوائد جمة على البلاد الحارة، حيث تعتبر الثلاجات وأجهزة التكييف هناك أمرا حيوياً".

ويقول الدكتور راينر براون، الأستاذ بالمركز: "إذا ذهبت خلف الثلاجة فانك تلاحظ أن الجهاز الذي يبرد طعامك يصدر حرارة وأنه ساخن إلى حد، لا يجعل لمسه ممكناً. فإذا كان الأمر كذلك، لماذا لا تنتج الحرارة برودة؟".

وفي هذا السياق، يؤكد الدكتور براون أن الجميع يمكنهم أن ينتجوا الحرارة عن طريق التبريد أما هم فمتميزين، حيث قال: "نحن هنا في المركز الوحيدون الذين ننتج البرودة من الحرارة". ويضيف الخبير الألماني أن هذه المسألة مهمة، خاصة في البلاد الحارة، حيث يفسد الطعام سريعا وحيث يحتاج الناس إلى تبريد منازلهم. ويتابع براون قائلا: "المشكلة هناك تكمن في كون التبريد مستهلكا للطاقة بشدة ويمكن أن يشكل إجهادا لشبكات توليد الكهرباء، وعليه لماذا لا نتطلع إلى أكبر مصدر للطاقة نملكه وهو الشمس؟".



ومبدأ التبريد بالطاقة الشمسية معروف منذ عام 1810، لكن الفكرة في مركز جلادبيك تتركز في استغلال هذا المبدأ، اعتماداً على التقنيات الحديثة. وقد طور العلماء الألمان نموذجا أوليا سوف يُستخدم قريبا في محطة تخزين بارد في المغرب باستخدام هذه التقنية. وتجدر الإشارة إلى أن قاعة المحاضرات في المركز تعد من المنشآت الريادية هناك، حيث يتم تكييفها عن طريق الحرارة الصادرة عن توربين يعمل بالغاز.






"وما كان الله ليعذبهمـ وأنت فيهمـ وما كان الله معذبهمـ وهمـ يستغفرون"



أبريل 22, 2008, 08:56:59 صباحاً
رد #40

عاشقة الأقصى

  • عضو خبير

  • *****

  • 11810
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • وَطنٌ  مُفعَمـ بِهِمـ .!
الأخبار البيئية للربع الاول من عامـ 1429هـ 2008 مـ
« رد #40 في: أبريل 22, 2008, 08:56:59 صباحاً »
بلدية دبي تتخذ إجراءات تصحيحية لشواطئ الإمارة
الاحد, 24 فبراير, 2008

دبـي: عـماد سـعد

بدأ قسم إدارة الشواطئ في بلدية دبي في اتخاذ الخطوات الفورية والإجراءات التصحيحية لعدد من شواطئ دبي وذلك في ضوء تأثير العوامل الجوية التي شهدتها الدولة خلال الفترة من 31 يناير 2008 إلى 2 فبراير 2008 على شواطئ إمارة دبي حيث بلغت سرعة الرياح   20 مترا في الثانية، وارتفاع موج البحر الى ما يقارب 3.3 متر قرب الشاطئ،حيث تصنف هذه الأرقام ضمن الحالات الشبه نادرة الحدوث والتي يحتمل وقوعها كل عشر سنوات.




وقد صرحت بذلك المهندسة علياء  عبدالرحيم رئيس قسم إدارة الشواطئ التي أضافت بأن تأثير الأمواج لم يكن مدمراَ على شواطئ حديقة الممزر  سوى تعرض انظمة حماية مناطق السباحة للتلف والانقطاع، مشيرة إلى أن العمل جاري حالياً على اصلاحها، بالاضافة الى ذلك فقد أدت العوامل الجوية التي سادت الدولة في الفترة المذكورة إلى جنوح دوبة ضخمة محملة بالصخور على الشاطئ رقم (3) وهي تابعة لأحد شركات الردم العاملة في الإمارة، وقد تم سحبها فوراً من الموقع بالتنسيق مع الشركة. وذكرت أن الشاطئ المفتوح بالجميرا لم يتأثر سلبا حيث أثبتت كواسر الأمواج التي تم إنشاؤها من قبل بلدية دبي فاعليتها في صد الأمواج وحماية الشاطئ.

أما بالنسبة لشاطئ جميرا الأولى، فتعرض هذا الشاطئ بشكل كبير للتعرية والانجراف، وتتم حاليا أعمال إعادة تسويته وتغذيته بالرمال الشاطئية.هذا كما تعرضت  أنظمة حماية مناطق السباحة على شاطئ حديقة شاطئ جميرا للتمزق والتلف وجاري حاليا العمل على اصلاحها.

وأوضحت بأنه لم يكن تاثير الأمواج ملحوظاً على شواطئ جميرا الثالثة حيث أثبتت عملية اعادة تاهيل كواسر الأمواج وتغذية الشواطئ التي أنجزها قسم إدارة الشواطئ مؤخراً فاعليتها في عدم انجراف الشاطئ وعدم تكون البرك المائية.

أما شاطئ أم اسقيم الأولى، فتأثر هذا الشاطئ بالظروف البحرية التي سادت مؤخرا حيث أدت هذه العوامل الى تزايد تحرك الترسبات الرملية باتجاه الجهة الشمالية منه، هذا وقد شرع قسم

ادارة الشواطئ بانشاء مصد عمودي للرمال في تلك المنطقة وذلك لتثبيت خط الشاطئ ومنعه من الانجراف مستقبلاَ.أما بالنسبة لشاطئ الصفوح (خلف جميرا بيتش ريزيدنس)، فتعرض جزء الشاطئ المحاذي لفندق الشيراتون الى عملية تعرية وانجراف شديدة بفعل هجمات الأمواج وذلك لعدم توازن خط الشاطئ كلياً، وقد تم اتخاذ الاجراء الفوري اللازم في حينه بالبدء بعمل حماية صخرية مؤقتة وتغذية الجزء المتأثر من الشاطئ، وتتم حاليا دراسة الحلول الممكنة لتثبيت الشاطئ بشكل متكامل.

وقالت علياء عبد الرحيم إنه قد أدى تحرك الترسبات الرملية الى انسداد مدخل ميناء الصيد بالجميرا بشكل تام، وعليه فقد بادر قسم ادارة الشواطئ فوراً بعمل اللازم بازالة الترسبات وفتح المدخل امام الحركة الملاحية وذلك بالتنسيق مع سلطة الموانئ والجمارك.كما تم معاينة مدخلي مينائي الصيد بأم اسقيم حيث انهما لم يتعرضا للانسداد. وأكدت رئيس قسم إدارة الشواطئ بأن عملية اصلاح الأضرار ما زالت متواصلة في جميع المواقع المتأثرة وذلك بالتنسيق اللازم مع جميع الأطراف والجهات ذات العلاقة.

 






"وما كان الله ليعذبهمـ وأنت فيهمـ وما كان الله معذبهمـ وهمـ يستغفرون"



أبريل 22, 2008, 09:00:07 صباحاً
رد #41

عاشقة الأقصى

  • عضو خبير

  • *****

  • 11810
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • وَطنٌ  مُفعَمـ بِهِمـ .!
الأخبار البيئية للربع الاول من عامـ 1429هـ 2008 مـ
« رد #41 في: أبريل 22, 2008, 09:00:07 صباحاً »
الطاقـة لا تفنـــى: كيف تساعد الجمعية العربية لحماية الطبيعة في دعم الإستدامة في غزة
الاحد, 24 فبراير, 2008

رزان زعيتر

رئيسة الجمعية العربية لحماية الطبيعة

www.apnature.com

 

"إن الطاقة لا تفنى" هو أحد المفاهيم التي سحرتنا في السابق ، فقانون ثبات الطاقة كما تعلمناه في دروس الفيزياء ينص على أن الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من العدم ، إنما تتحول من صورة إلى أخرى: فطاقة الكهرباء مثلا تتحول إلى طاقة حرارية والطاقة المتحركة تتحول إلى طاقة كامنة ... وهكذا ، ولكن من المستحيل أن تصبح صفرا.

إننا نرى انعكاسا لهذا القانون في الغضب المشع الذي عم وطننا العربي تجاه ما يحدث في غزة. فالطاقة والغضب كامنان وموجودان لا بد أن يحركهما الظلم ولو بعد حين ، والدعوة الملحة لنا الآن ، هي تحويل طاقة الغضب إلى طاقة عمل مستدام.

وتطبيقا لهذا المبدأ ، بدأت حملات متطوعي العربية لحماية الطبيعة لأجل غزة منذ سبعة أعوام وتكثفت عندما أطلقت العربية حملة مشروع من المزارع المحاصر إلى العائلة المحاصرة في غزة. فقد تم إنجاز هذا المشروع للموسم الزراعي بالتعاون مع لجان الإغاثة الزراعية خلال الفترة من 1 ـ 8 إلى 30 ـ 8 ـ 2006 ، حيث قامت الجهة المنفذة بتوزيع 1640 سلـة غذائية على 1640 أسرة متضررة ، وشملت هذه السلة أنواعا من الخضار الطازجة المنتجة محلياً مثل البندورة والخيار والبطاطا والباذنجان ، والفواكـه مثل العنب بالإضافـة إلى زيت الزيتون والبيض والجبنة والزعتر والدقة والمفتول. وقد استطاعت العربية جمع أكثر من مئة ألف دينار لهذا الهدف.

وشمل التوزيع جميع محافظات غزة ، حيث تضافرت جهود التجمعات القاعدية واللجان والمؤسسات المدنية المحلية. وقد عززت الحملة مبدأ التكامل الاجتماعي والاعتماد على الذات في مواجهة حالة الإفقار الشديد التي تعاني منها فئات كبيرة في غزة بسبب الحصار والحرب عليها. كما ساهمت الحملة في رفع الروح المعنوية للمزارع وعززت دوره الإنتاجي في المساهمة في التخفيف من حدة معاناة المواطنين.

ثم أطلقت حملة "اللحاق بالموسم" المتمثلة في مشـروع الدفيئـات ، فقد باشرت الجهة المنفذة للمشروع في غزة العمل في هذه الحملة حيث استكملت المرحلة التحضيرية التي شملت تحديد الزارعين المستفيدين من المشروع وتحضير استبيان خاص بالمزارعين من خلال التنسيق مع المؤسسات الزراعية في هذه المناطق لتحديد قائمة المزارعين . كما تم طرح المناقصة لشراء الأشتال في المناطق المستهدفة وإجراء زيارات ميدانية للدفيئات ومعاينتها. وقد قامت العربية لحماية الطبيعة بالتعاون مع اتحاد لجان العمل الزراعي في غزة بتأهيل وزراعة الدفيئات الزراعية المتضررة في قطاع غزة وذلك من خلال المنحة المقدمة من العربية ، حيث تم تأهيل وزراعة 38 دفيئة زراعية بأشتال البندورة والخيار والفلفل. ويستفيد من هذه الدفيئات المزارعون المتضررون من الاجتياحات والقصف الإسرائيلي لمناطق القطاع القريبة من الخط الأخضر. وهؤلاء المزارعون هم من الطبقات الفقيرة التي لا تملك إمكانيات شراء الأشتال لزراعة الدفيئات الخاصة بها. وبلغ عدد المستفيدين 38 مزارعاً ومزارعة موزعين حسب المناطق التالية: البريج 6 مزارعين وبيت حانون 10 مزارعين وبيت لاهيا 22 مزارعاً ، وكانت قيمة المشروع 50 ألف دولار.

كما ساهمت المنحة في إنقاذ 125دونماً من الأراضي الزراعية المزروعة بالأشتال المثمرة والخضروات من الجفاف ، حيث تمت إعادة توصيل شبكات الري التي دمرت خلال الاجتياحات المتكررة. ويستفيد من هذه الأراضي 20 أسرة فلسطينية تعتمد على الزراعة كمصدر دخل وحيد لها في ظل هذه الظروف القاسية. ويأتي هذا التعاون في إطار رسالة العربية لحماية الطبيعة واتحاد لجان العمل الزراعي التي تعتبر دعم المزارع الفلسطيني المنهك في هذه الظروف الاقتصادية الحرجة والصعبة وتخفيف المعاناة عنهم ولو بالشيء اليسير أحد أهدافها.

وأخيرا أطلقت العربية في السابع من تشرين ثاني عام م2006 ، حملة "سقي غزة" والتي جاءت استمرارا لحملاتها في غزة واستجابة سريعة للوضع الطارئ في بيت حانون جراء القصف الصهيوني على البلدة وتدمير خزانات مياه الشرب لعدد من المساكن. وهدف المشروع لجمع التبرعات من أجل تزويد 500 عائلة في بيت حانون بـ500 خزان مياه بكلفة إجمالية تقدر بـ50 ألف دولار أمريكي.

إن الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة والمتواصلة على قطاع غزة وفرض الحصار الجائر الذي امتد ليستهدف لحاجات الأساسية ولقمة عيش المواطنين الأبرياء يؤكد ضرورة العمل المستدام بهدف استدامة الحياة فيها وليس كردود فعل فقط ، لذا تواصل العربية هذا العام تجديد حملتي "يقتلعون شجرة ... نزرع عشرة" و"معاً لكسر الحصار على غزة" والتبرعات لدعم مواطني غزة ومزارعيها لشراء وتوزيع منتوجات المزارعين واستصلاح وزراعة الأراضي المجرفة في منطقة غزة حيث أصبحت المناطق الزراعية مؤخراً مناطق منكوبة فعلت بمزارعها الجرافات الإسرائيلية ما فعلت من خلال تخريب وتجريف يلحق الأذى بأكثر من 70 ألف مزارع 30و ألف عامل زراعي. ويعيش اليوم أكثر من %80 من مواطني غزة تحت خط الفقر ، وتصل نسبة البطالة إلى أكثر من %40 بسبب الإغلاق والحصار الإسرائيلي.

تتوجه العربية لحماية الطبيعة لجميع الأخوة والأصدقاء بالمساهمة في دعم صمود وبقاء الشعب الفلسطيني على أرضه ، إما بالتبرع لغرس شجرة في غزة ولو بدينار واحد كتعبير عن التضامن والمساندة لمزارعي فلسطين في غزة المحاصرة ، أو التبرع بسلة غذاء لعائلة محاصرة.

من الضروري القول إن هذه الجهود على أهميتها تظل مجتزأة إذا لم تأت كجزء من خطط متكاملة واسعة تضم فرقاء عدة لدعم المزارع الفلسطيني ليبقى سيداً في أرضه وعلى موارده ، محققاً جزءاً من حاجاته ومعتمداً على نفسه فكل جهود الإغاثة مهمة وضرورية ، ولكن الأهم استدامة دعم المزارع ليقف على قدميه في مواجهة الحصار والتجويع وليس فقط كمتلقْ للدعم الاغاثي.

يبقى أن نؤكد أننا لا نرى أهل غزة فقراء بل نراهم محاصرين ، ولا نراهم مساكين ولكن نراهم أبطالاً صامدين ومقاومين. ومع الضرورة الملحة للجهود الطيبة والإنسانية الفورية فلا بد أن تستمر جهود التنمية المستدامة والتي يكون رافدها الأموال العربية والإسلامية ، وأموال فلسطيني الشتات. تلك الأموال التي تأتي مجردة عن الأهداف المبطنة والمشروطة للتمويل الأجنبي ، والتي غالباً ما تكون موجهة لزيادة درجة الاتكال وتؤدي في معظم الأحيان إلى تراكم الفقر تماماً كما حصل في غزة ، عندما رفع الدعم الأوروبي عنها. وأكّد هذا المفهوم الباحث ديفيد كورتن في كتابه "عندما تحكم الشركات العالم" ، حيث أشار إلى أنه في السنوات الثلاثين الأخيرة تبيّن أنه كلما زاد الاقتراض والتمويل الخارجي انخفضت مؤشرات التنمية.

 






"وما كان الله ليعذبهمـ وأنت فيهمـ وما كان الله معذبهمـ وهمـ يستغفرون"



أبريل 22, 2008, 09:02:35 صباحاً
رد #42

عاشقة الأقصى

  • عضو خبير

  • *****

  • 11810
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • وَطنٌ  مُفعَمـ بِهِمـ .!
الأخبار البيئية للربع الاول من عامـ 1429هـ 2008 مـ
« رد #42 في: أبريل 22, 2008, 09:02:35 صباحاً »
تكنولوجيا المعلومات الخضراء: الموضوع الأهم في معرض سيبت في هانوفر الألمانية
الاحد, 24 فبراير, 2008

أبوظبي: عـماد سـعد

وصل موضوع حماية المناخ لمجال الكمبيوتر أيضاً. "تكنولوجيا المعلومات الخضراء" هي الكلمة السحرية لعام 2008 في معرض سيبت، أكبر معارض العالم في مجال الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات، والذي يقام في مدينة هانوفر الألمانية في الفترة من 4 إلى 9 مارس/ آذار 2008. سيكون من بين المواضيع المطروحة في المعرض موضوع ترشيد استخدام الطاقة التي تستهلكها أجهزة الكمبيوتر. يقول السيد/ إرنست راوا عضو مجلس إدارة شركة المعارض الألمانية التي تنظم معرض سيبت: „تكنولوجيا المعلومات الخضراء هي آخر صيحة في هذا المعرض"، ويضيف قائلاً إنه مازالت هناك طاقات كبيرة كامنة في مجال "تكنولوجيا المعلومات الخضراء".

فضلاً عن ذلك أكد راوا أن قضية مدى إمكانية إسهام الاستخدامات الإبداعية لتكنولوجيا المعلومات في حماية المناخ تشغل جميع الشركات تقريباً: „ يركز العاملون في هذا المجال بصورة متزايدة على ترشيد استخدام الطاقة التي تحتاجها الأجهزة". وأضاف أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تقف حالياً أمام عملية تحديد مسار حاسمة. كما ستكون قضية البيئة محور عمل رئيس في معرض سيبت وذلك من خلال برنامج عمل خاص للمؤتمر ومن خلال الربط بين إسهامات إيجاد الحلول في "قرية تكنولوجيا المعلومات الخضراء".

وفي هذا الصدد قال السيد/ أندرياس تروجه، رئيس الإدارة الاتحادية لشؤون البيئة: „أنا مقتنع أنه يمكن تقديم إسهام مهم وإيجابي في حماية البيئة وكذلك في التنمية الاقتصادية في ألمانيا وبذلك أيضاً في الحفاظ على أماكن العمل من خلال بنى تحتية وأجهزة ذكية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات". كما أوضح أن استهلاك الكهرباء المتزايد بسبب تكنولوجيا

المعلومات والاتصالات له أهمية من ناحية السياسة المناخية. حوالي 8% من استهلاك الكهرباء في ألمانيا يتم عن طريق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاستخدامات الإلكترونية الترفيهية، بينما تتسبب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في 2% من إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون على مستوى العالم.

كما يوجد فضلاً عن تكنولوجيا المعلومات الخضراء نقاط عمل أخرى في معرض سيبت: منها موضوعات الأمن في شبكة الإنترنت وقلة عدد العمالة المجهزة في هذا المجال وتحديث الإدارات والإنترنت المتنقل. تقوم في معرض سيبت حوالي 5500 شركة بتقديم معروضاتها. ومن الجدير بالذكر أن المعرض قد شهد في العام الماضي 480000 زائراً.

تم اختيار فرنسا لتكون البلد الضيف على معرض سيبت هذا العام، وقد أعلن الرئيس الفرنسي ساركوزي عن عزمه الحضور إلى المعرض بمصاحبة عدد من وزرائه. كما يشهد المعرض ضيفاً لامعاً آخر وهو رئيس اتحاد البرمجيات العملاق مايكروسوفت، ستيف بالمر. الجميع ينتظر سماع الكلمة التي سيلقيها في المعرض بمزيد من الشغف بسبب التنافس حالياً حول شراء مجموعة الإنترنت ياهو. للمزيد من المعلومات: روابط هامة: www.cebit.de و

www.hannover. de






"وما كان الله ليعذبهمـ وأنت فيهمـ وما كان الله معذبهمـ وهمـ يستغفرون"



أبريل 22, 2008, 09:05:57 صباحاً
رد #43

عاشقة الأقصى

  • عضو خبير

  • *****

  • 11810
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • وَطنٌ  مُفعَمـ بِهِمـ .!
الأخبار البيئية للربع الاول من عامـ 1429هـ 2008 مـ
« رد #43 في: أبريل 22, 2008, 09:05:57 صباحاً »
تجارة الكربون فرصة سانحة للأردن لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة
الاحد, 24 فبراير, 2008

باتر وردم- خاص مرصد البيئة العربية

 

يمتلك الأردن فرصة جيدة لتمويل مشاريع الطاقة البديلة من خلال آلية بيع حصص إنبعاثات الكربون الدولية المنبثقة عن بروتوكول كيوتو لمكافحة التغير المناخي والذي وقع عليه الأردن في العام 2003، وفي حقيقة الأمر فإن الحكومة الأردنية بدأت بالفعل في بيع إنبعاثات الكربون المخصصة للأردن مقابل الحصول على تمويل لمشاريع الطاقة المتجددة والبديلة وبالأسعار التي تتناسب مع السوق العالمي للكربون.

وتتضمن تجارة الكربون سوقا دولية للكربون مثل أي سوق أخرى في ‏العالم وفيها أسعار محددة لطن الكربون الذي يتم إطلاقه في الجو، والذي يدخل في عملية تمويل مشاريع تجارة الكربون في العالم.

وفي هذه الحالة يكون البائع من الدول أو الجهات ذات الانبعاثات المنخفضة من غاز ‏ثاني أكسيد الكربون، ويكون المشتري هو صاحب الانبعاثات المتزايدة، بينما السلعة هي ‏ثاني أكسيد الكربون الذي يمثل نحو 50% من غازات الدفيئة، والسعر حسب ‏العرض والطلب. وهذه السوق تعني أيضا ظهور طبقة جديدة من المضاربين الذين يمكن تسميتهم سماسرة الكربون.

وحسب هذا الترتيب تقوم الأردن ببيع كميات الكربون المتاحة لها ضمن إتفاقية كيوتو، وهي كمية من شبه المستحيل أن تصل لها بسبب عدم وجود نمو صناعي كبير، إلى الدول والشركات التي تجاوزت إنبعاثاتها الحد الأدنى فيتم خفض هذه الكميات من رصيد الدول ذات الإنبعاثات العالية مقابل قيام هذه الدول بتمويل مشاريع للطاقة المتجددة والبديلة وتقليل إنبعاثات الكربون في الدولة النامية مثل الأردن.

وتصل قيمة سوق الكربون العالمية إلى حوالي 30 مليار دولار وتتركز أغلب المشاريع والصفقات في جنوب شرق آسيا وكذلك في أميركا اللاتينية بينما هي ضعيفة في العالم العربي حاليا.

وفي بداية العام الحالي وافق مجلس الوزراء على تنسيب اللجنة العليا لمشاريع آلية التنمية النظيفة والقاضي ببيع الكربون من محطات العقبة الحرارية والسمراء لتوليد الكهرباء الى شركات عالمية. هذه الخطوة مثلت أول عملية بيع منهجية في الأردن ونموذجا لمشاريع أخرى في المستقبل. هذا القرار يتضمن بيع الكربون الذي تم تخفيضه من محطة الرصيفة للغاز الحيوي وبمبلغ 7.87 يورو للطن الواحد المتولد من محطة العقبة الحرارية بحوالي 50 مليون يورو لمدة خمس سنوات قادمة. كما يشتمل القرار على بيع الكربون المتولد من محطة السمراء لتوليد الكهرباء بقيمة 25 مليون دولار لمدة خمسة أعوام. هذه العطاءات قد تمت من خلال استدراج عروض محلية دولية لهذه الغاية وبتنسيق مع البنك الدولي الذي يعتبر حاليا "بيت خبرة" في الوساطة في مشاريع بيع الكربون العالمية مقابل نسبة معينة على كل مشروع بيع ناجح. أما في الأردن سيصار إلى اقتطاع ما نسبته 15% من هذه العوائد لصالح صندوق حماية البيئة الذي سيتم إنشائه قريبا بموجب قانون حماية البيئة.

 

وحاليا تم الإنتهاء من خمسة مشاريع لبيع الكربون وهي مفصلة في اللائحة التالية

[[ أعزِاء اللائِحــة تِجِدُها فِي هذا الرابِطْتـ مَرصد البيئة


أما المشاريع التي يتم التخطيط لها في الأعوام القادمة فهي متعددة الخصائص وهي مشروع إسمنت الراجحي ومشروع إسمنت الرشادية (تحويل إلى الغاز الطبيعي) ومشروع سكة حديد عمان-الزرقاء ومشروع الإنتاج المشترك للكهرباء في مجموعة نقل ومشروع شركة مصفاة البترول الأردنية.

وإذا كان الأردن حتى الآن قد ركز على مشاريع الطاقة البديلة المتعلقة بتحويل مكاب النفايات أو محطات الطاقة إلى الغاز الطبيعي فإن الفرصة السانحة التي لم يتم التطرق لها هي التشجير والتحريج وإمكانية تمويل مشاريع تحريج واسعة في الأردن. لا تتجاوز نسبة الغابات في الأردن أكثر من 1% من المساحة الكلية للبلاد وتبلغ مساحة الأراضي المسجلة حراجا في المملكة 320ر1 مليون دونم موزعة على الحراج الطبيعي والاصطناعي وأراض مطورة (مراعي) وأخرى عارية صالحة للتحريج وأراض صالحة لتطويرها كمراع.

في آلية التنمية النظيفة يمكن للحكومات القيام بمشاريع التشجير والتي تعتبر وسيلة لإلتقاط غاز ثاني أكسيد الكربون من الجو وبالتالي تخفيض نسبته أو يمكن للشركات القيام بعمليات التشجير وتمويل هذه العمليات من خلال آلية التنمية النظيفة وبيع الكربون مما يؤكد وجود فرصة كبيرة يمكن إستثمارها في الأردن في زيادة المساحات المستخدمة في التحريج بالأشجار المحلية سريعة النمو.

وقد أضاع الأردن في العام الماضي الفرصة للمساهمة في حملة زراعة مليون شجرة والتي دعمتها منظمة الأمم المتحدة للبيئة بينما شاركت بفعالية المغرب وتونس ومصر وتمكنت من تجاوز رقم المليون في كل من الدول الثلاث، ولكن الفرصة لا زالت قائمة للعمل على إستثمار آلية التنمية النظيفة وبيع الكربون في التشجير خاصة مع تراكم الخبرة المحلية في كيفية ترتيب وتنفيذ هذه المشاريع والتي أدت إلى إختيار الأردن عضوا في المجلس التنفيذي الدولي لآلية التنمية النظيفة ممثلا عن الدول النامية في الاجتماع الأخير لاتفاقية التغير المناخي في بالي في إندونيسيا.

 

 






"وما كان الله ليعذبهمـ وأنت فيهمـ وما كان الله معذبهمـ وهمـ يستغفرون"



أبريل 22, 2008, 09:13:44 صباحاً
رد #44

عاشقة الأقصى

  • عضو خبير

  • *****

  • 11810
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • وَطنٌ  مُفعَمـ بِهِمـ .!
الأخبار البيئية للربع الاول من عامـ 1429هـ 2008 مـ
« رد #44 في: أبريل 22, 2008, 09:13:44 صباحاً »
القمة العالمية للطاقة المستقبلية تكشف عن ريادة أبوظبي في مضمار توفير حلول الطاقة المستدامة
الجمعة, 29 فبراير, 2008

المصدر: معلومات الشرق الأوسط التجارية

 

كشفت الدورة الأولى من "القمة العالمية للطاقة المستقبلية"، التي انعقدت في أبوظبي خلال الشهر الماضي، عن الدور الذي باتت تضطلع به إمارة أبوظبي عالمياً في مضمار إيجاد حلول متجددة مبتكرة لأزمة الطاقة المقبلة

 

وتكمن المفارقة أنه بين عشية وضحاها نجد أبوظبي، التي تحقق عوائد عالية من صادراتها النفطية، المحرك والمحفز الرئيسي في مجال بحوث الطاقة البديلة وتطويرها.

وقال صموئيل بودمان، وزير الطاقة الأمريكي، خلال القمة: "على الرغم من أن الإمارات العربية المتحدة والمنطقة بأسرها لديها موارد هائلة من الطاقة الهيدروكربونية، إلا أنها ترى أن الوقت قد حان للعمل على تطوير وتطبيق حلول الطاقة البديلة والمبتكرة".

ولاقت "القمة العالمية للطاقة المستقبلية" اهتماماً منقطع النظير من مختلف أنحاء العالم، حيث استقطبت حوالي 11 ألف شخصية بارزة من متحدثين ومصممين ومهندسين وخبراء في مجال الطاقة إلى جانب 230 شركة عارضة تمثل الهيئات الحكومية وغير الحكومية والمنظمات البيئية.

واستمعت الوفود المشاركة إلى مناقشات ومجادلات كبار التنفيذيين من مختلف شركات النفط حول الاستثمارات الضخمة في مجال تكنولوجيا الطاقة الشمسية، في حين وصفت أنصار الطاقة النووية من المملكة المتحدة حلول الطاقة الشمسية المتجددة بأنها حلول هامشية وليست دائمة لحل أزمة الطاقة العالمية. ولاقت تقنية استخلاص غاز الكربون وتخزينها (CCS) ترحيباً واسعاً من قبل البلدان المنتجة للنفط وبعض أنصار البيئة نظراً لتقديمها حلول جديدة ونظيفة لاستخدام الطاقة العضوية، وصرّحت منظمة "غرين بيس" بأن هذه التقنية عبارة عن "سراب واهن". أما بودمان فقد أيد بحرارة مجموعة متنوعة من الخيارات البديلة للطاقة، وحثّ في مداخلته دول النفط (أوبك) على تبنيها وتطبيقها.

ومع ذلك، على الرغم من تضارب الآراء وتباين المواقف، فإن "القمة العالمية للطاقة المستقبلية" كشفت عن اتفاق واسع بين الوفود حول ضرورة تغيير واستخدام الطاقة الهيدركربونية بطريقة جوهرية ومواصلة البحث عن حلول بديلة للطاقة. وتبرز هذه الآراء الجديدة كحلول ضرورية وملحة للأزمات التي يواجهها العالم في القرن الحادي والعشرين، وهي: تغير المناخ، وزيادة الطلب المتنامي على النفط والطاقة.

وفي كلمة اللورد براون، الرئيس التنفيذي لشركة "بي بي"، حيث تحدث عن مستقبل صناعة الطاقة في العالم وضرورة المحافظة على محفظة من الخيارات ومعرفة حجمها وإلى أين تصل ومتى يمكن تخفيضها وإغلاقها".

وتضيف "القمة العالمية للطاقة المستقبلية" ببساطة الكثير من الزخم والدفع لكافة المبادرات المتعلقة بالطاقة المتجددة والمستدامة. كما أنها تقف أمام دعوة جوناثان بوريت، المدير السابق لجمعية أصدقاء الأرض، وحالياً مدير برنامج لـ"منتدى من أجل المستقبل"، المؤسسة الخيرية البريطانية الرائدة للتنمية المستدامة، حيث دعا إلى تقديم المال اللازم والدعم السياسي لهذه المبادرات.

وأبرز الأمثلة على ذلك، إعلان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عن إلزام الحكومة بالاستثمار المبدئي بما لا يقل عن 15 مليار دولار في "مصدر"، وهي مبادرة أبوظبي التي استضافت القمة. ويشكل هذا الاستثمار حوالي 15% من مجموع الإنفاق العالمي سنوياً على مصادر الطاقة البديلة، حسب رأي لورد براون الذي أشاد بهذه المبادرة وعلّق على رؤية أبوظبي بأنها "تنير الطريق لمبادرات أخرى، وتعكس رؤية ثاقبة".

وتعد "مصدر" مبادرة تقوم على إجراء أبحاث اتطوير ضمن رؤية تطوير تقنيات جديدة تساعد على تلبية احتياجات الطاقة العالمية في المستقبل مع تقليل التأثيرات السلبية للبيئة. ووصف وزير الطاقة الألماني ماتياس ماخنيغ مبادرة مصدر خلال القمة كمشروع طموح على درجة من الأهمية كبرنامج الفضاء الأمريكي، ودعا الدول الأخرى إلى اتباع أسلوبها.

ومن المشاريع الرائدة التي تقوم بها "مصدر" تطوير أول مدينة في العالم خالية من الكربون، والتي صممها المهندس المعماري الشهير اللورد نورمان فوستر الذي يملك خبرة تناهز 40 عاماً في مجال الهندسة المعمارية المستدامة. وأظهر اللورد خلال القمة مجموعة من الصور الجميلة التي توضح كيف أن الأشكال والمجسمات تسهم في توفير الطاقة مع ترشيد الاستهلاك في الأبنية التي صممها في مدينة ريشستاج في برلين العاصمة الألمانية. وسيوضع حجر الأساس لبناء مدينة مصدر خلال الشهر المقبل.

وفي الإطار ذاته، أعلنت "بي بي" عن استثمارات بقيمة 2 مليار دولار في بناء محطة طاقة هيدروجينية كمشروع مشترك بين كل من "مصدر" و"ريو تينتو" في أبوظبي، وهي قادرة على إنتاج حوالي 500 ميغا واط من الطاقة النظيفة.

وأضاف الشيخ محمد: "بغية تحقيق النجاح المنشود والقول بمصداقية أن مبادرة "مصدر" حققت أهدافها، يتوجب عليها أن تشجع وتلهم الآخرين على إيجاد مصادر بديلة للطاقة". وللوصول إلى هذا الهدف النبيل، أطلق سموه جائزة الشيخ زايد لطاقة المستقبل التي تقوم على تقدير ومكافأة الإنجازات في مجال ابتكار الطاقة. ويصل مجموع هذه الجوائز السنوية حوالي 2.2 مليون دولار أمريكي.

كما حظيت "القمة العالمية للطاقة المستقبلية" بحضور السمو الملكي الأمير تشارلز عبر رسالة متلفزة ثلاثية الأبعاد، حيث حذر من مشكلة التغير المناخي التي أصبحت، حسب رأي العلماء، خطيرة للغاية، وتستوجب حلاً عاجلاً خلال أقل من 10 سنوات لإبطاء ووقف انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، حيث شدد على بذل كافة دول العالم لأقصى استطاعتها لحماية الموروث الحي الذي منحنا إياه الخالق عز وجل". كما أشاد سموه بالقمة وشكر القيمين عليها لإقامتهم مثل هذه الفعاليات.

أما الدكتور جيرد ليبولد، الرئيس التنفيذي الدولي لمنظمة "غرين بيس" العالمية، فيوضح أن أزمة التغير المناخي يجب حلها بشكل عاجل، حيث قال: "يجب تصحيح المسار الحالي بحلول العام 2015، أي أنه لدينا فقط 100 شهر لنتمكن من جعل العالم يتطور باتجاه جديد".

وعبر ليبولد بصراحة عن رأيه للوفود بالقول "إن الكلمات المنمقة هي عادة غطاء لقلة العمل". كما دعا إلى "ثورة في طريقة التفكير واستخراج الطاقة وتوليدها وتوزيعها"، واستبعد خيار الطاقة النووية كبديل وتقنية استخلاص الكربون وتخزينه.

وفي معرض دفاعها عن الطاقة النووية، قالت ليدي باربرا توماس جادج، رئيسة مجلس إدارة "هيئة المملكة المتحدة للطاقة النووية" (UKAEA): "إن المعلومات المضللة حول الطاقة النووية تعطي مناخاً من الخوف والجهل. ويأتي هذا الصيت السيء للطاقة النووية نتيجة لارتباطها بالأسلحة النووية".

وعبّر وزير الطاقة والصناعة الآيسلندي الدكتور أوسير سكارفيدينسون عن تفاؤله بتزايد استخدام الطاقة البديلة، والطاقة الحرارية الأرضية من خلال الاستفادة من هذه الطاقة الموجودة تحت سطح الأرض، وهي تستخدم على نطاق واسع في آيسلندا باستخدام تقنية الحفر العميق التي تبشر بوعود كثيرة.

وشدد المشاركون في القمة على أن الأوضاع المقبلة بمقدار ما هي متأزمة إلا أنها تشكل في الوقت نفسه فرصة، ويعلق ماتشنيغ، وزير الدولة الألماني: "تشكل حماية المناخ فرصة للتحديث، والابتكار والتوظيف. ما نحتاج إليه هو سياسة الصناعة البيئية".

ويصف اللورد براون أن هذه الفرصة ستحقق ربحاً وفيراً جداً في المستقبل، ويعلّق قائلاً: "في السنوات العشر المقبلة، سنرى العديد من أصحاب المليارات. كما سنرى ازدهاراً مضطرداً للطاقة البديلة والمتجددة في كافة أنحاء العالم".

تلتزم أبوظبي بكافة مسؤولياتها تجاه البيئة واستكشاف مصادر للطاقة المتجددة والمستدامة. ولذلك قررت تنظيم الدورة الثانية من القمة العالمية للطاقة المستقبلية من 19 ولغاية 21 يناير من العام المقبل. ويتجلى الاهتمام الشديد الذي حظي به هذا الحدث دخول أكثر من 228 ألف إلى موقع القمة، إلى جانب التغطية الإعلامية التي حصدتها عالمياً حتى هذا الوقت.

 






"وما كان الله ليعذبهمـ وأنت فيهمـ وما كان الله معذبهمـ وهمـ يستغفرون"