Advanced Search

المحرر موضوع: ركن التنمية الذاتية  (زيارة 12211 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

يونيو 22, 2008, 04:20:57 مساءاً
رد #15

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #15 في: يونيو 22, 2008, 04:20:57 مساءاً »

يونيو 22, 2008, 04:51:04 مساءاً
رد #16

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #16 في: يونيو 22, 2008, 04:51:04 مساءاً »

يونيو 22, 2008, 05:13:08 مساءاً
رد #17

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي

يونيو 23, 2008, 12:37:04 صباحاً
رد #18

عاشقة الأقصى

  • عضو خبير

  • *****

  • 11810
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • وَطنٌ  مُفعَمـ بِهِمـ .!
ركن التنمية الذاتية
« رد #18 في: يونيو 23, 2008, 12:37:04 صباحاً »
أخِي القَدير..

مــا رأيُكـ أن تَضَع كُلُّ مَوضوع بِشكل مُنفَصِل حَتــى نَتَمَكَن والزُّوار مِن القِراءَة بِإنصَـــاتْ ':blush:'

فَلنا بَلدٌ / قِسمٌـ كَــامِل لِعلمـ النَفس  '<img'>




جَزاكـ اللهُ كُلَّ الخَير


دُمتَ بِنقــــاء
ع ـــاشِقة الأقصــــى






"وما كان الله ليعذبهمـ وأنت فيهمـ وما كان الله معذبهمـ وهمـ يستغفرون"



يونيو 23, 2008, 02:33:46 صباحاً
رد #19

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #19 في: يونيو 23, 2008, 02:33:46 صباحاً »
بسم الله الرحمان الرحيم

شكرا على الاقتراح و لكن الموضوع اسمه التنمية الذاتية و لا يخفى عنك هو معقد نوعا ما وكذالك ثري جدا و لهذا هو طويل ففصل الاجزاء هذا الموضوع قد يشوشه و يمحي الفكرة الرئيسية منه وشكرا مرة أخرى

يونيو 23, 2008, 03:32:32 صباحاً
رد #20

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي

يونيو 23, 2008, 05:12:05 صباحاً
رد #21

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #21 في: يونيو 23, 2008, 05:12:05 صباحاً »
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الكثير تنقصه الثقة في النفس في شتى مجالات حياته
وقد تحدث بعض الأمور تعيق هذه الثقة

لذلك لنقرأ هذه الكلمات البسيطة بتمعن
ونؤمن بجدواها ومدى فعاليتها في النفس


سـئـل نـــابليـــــون :

كيف استطعت أن تولد الثقة في نفوس أفراد جيشك .؟!
فأجاب : كنت أرد على ثلاث بثلاث
من قال لا أقدر ... قلت له ... حاول
- من قال لا أعرف ... قلت له ... تعلم
- من قال مستحيل ... قلت له ... جرب


كلمات بسيطة وسهلة ولكنها ذات تأثير كبير في النفس
فقط نحن محتاجون للإيمان بمدى تأثير هذه الكلمات

فهل سنحاول ونتعلم ونجرب ؟

يونيو 24, 2008, 05:05:47 صباحاً
رد #22

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #22 في: يونيو 24, 2008, 05:05:47 صباحاً »
العبقرية السهله آيف تكسب المزيد من الإحترام والأصدقاء والسعادة
ما هي السعادة؟؟ وآيف تكسب القناعة الحقيقية بما تفعل؟؟
سؤالان محيران ولا يزالا
يحاول هذا الكتاب أن يكون دليلاً شخصياً يضع القارئ على بداية الطريق نحو
الرضى عن النفس ، في عالم عاصف انه محاولة لربط الفرد بالكل .و الكل بالفرد
وفي أسس غير متناقضة .
قد يرى البعض أن الأمر يحتاج إلى عبقرية ربما !
لكنه بالتأآيد ليست عبقرية من نوع متعذر
ستقرأ هذا الكتاب فلا تجد فيه خوارق . فتقول أعرف آل هذا وهذا هو
المطلوب ! أن تكتشف أن فيك جميع العناصر اللازمة لتكون سعيداً . شرط أن
تحيي هذه العناصر .
انه يساعدك على أن تكتشف أمور بين يديك !
مقتطفات من الكتاب
النجاح يحدد ((بحجم تفكير الفرد ، وليس بحجم دماغه ((
))نحن جميعاً نتاج للتفكير المحيط بنا الذي يؤثر فينا أآثر مما نعترف .ومعظم
هذا التفكير المحيط بنا صغير وليس آبير اً فكل ما حولك بيئة تحاول أن تشدك
الى أسفل وتسحبك نحو ( شارع الصف الثاني (
ليكن منطلقنا أفكار العظماء من الأنبياء والفلاسفة ولنذآر قول ايمرسون
))العظماء هم الذين يؤمنون أن الفكر هو الذي يحكم العالم ((
وقول ميلتون (( يستطيع العقل في مكانه وبذاته أن يجعل الجحيم جنة ويحول
الجنة إلى جحيم ((
مقولة شكسبير ((ليس هناك شئ سيئ ما لم يصفه العقل بذلك ((
ابدأ الآن لتكتشف آيف يصنع تفكيرك ما يصنع السحر
صدق انك تستطيع النجاح تنجح (( الذين يعرفون أنهم يستطيعون
زحزحة الجبال ،يزحزحونها .أما الذين لا يؤمنون بذلك ،فانهم لا يستطيعون .
الايمان يفجر طاقات العمل
فكر بالشكوك تفشل وفكر بالنجاح تنجح
تخلص من ذرائع الفشل
هناك اربعة اشكال لذرائع الفشل
العذر الصحي: ارفض الحديث عن صحتك ارفض القلق عليها
السن : انظر الى عمرك نظرة ايجابية قل في نفسك :لا زلت شاباً ولا تقل (( لقد
آبرت حقا)) اآتسب الحماس ومشاعر الشباب
الحظ ((تقبل قانون المسبب والتأثير . لا تكن أفكارك امنيات .
الذآاء (( لا تقلل من ذآائك ولا تبالغ فيه لا تبخس نفسك حقها . ذآر نفسك
يوميا مواقفي أهم من ذآائي . استخدم عقلك في الابتكار وتطوير الافكار .
اصنع الثقة واهزم الخوف
العمل يهزم الخوف
اعزل خوفك .اعرف حجمه . قرر بالضبط ما الذي تخشاه
التردد يضخم الخوف بادر الى العمل بثقة .آن حارماً
اودع الافكار الايجابية في بنك معلوماتك
اسحب الامكار الايجابية فقط من بنك معلوماتك
ارفض استعادة الأفكار غير السارة
انظر الى الأشخاص الآخرين نظرة متوازنة
تصرف بثقة لكي تفكر بثقة
آن في المقدمة
مارس الاتصال بالعين
عجل مشيتك
تمرن على الكلام فالكلام فيتامين بناء الثقة
))الابتسامة تعطيك دفعة إلى الأمام ((
))الابتسامة دواء رائع للثقة العاجزة)) لكن الكثيرين لا زالوا يرفضون الأيمان
بهذه الاستراتيجية لأنهم لم يحاولوا أبداً الابتسامة حين يشعرون بالخوف .
الابتسامة في المواقف الحرجة
تذيب معارضة الآخرين
وقف حدث للمؤلف
يقول أحدهم صدم سيارتي من الخلف عندما آنت أنتظر الإشارة الضوئية
نزل الرجل ونزلت أنا مجهزاً نفسي لمعرآة لفظية ناسياً آل القواعد والاستراتيجيات وآنت مستعداً
لتمزيقه إربا
لكن الرجل لحسن الحظ تقدم مني وابتسم وهو يقول بلطف (( لم أقصد ذلك فعلاً يا
صديقي)) اختلطت هذه العبارة مع ابتسامته
فأذابتا غضبي …. وقلت لا شعورياً (( لا بأس ، إنها تحدث دائماً ((
ابتسم ابتسامة عريضة بثقة ووضوح
يقول البعض (( لكننا لا نشعر برغبة في الابتسامة حين نغضب أو نخاف شيئاً ((
لكن (((( الشطارة ((((( فيمن يقول لنفسه : سأبتسم!!!!!!!
)))))تذآر شيئاً مهماً (((((
الذين ينبحون آثيرون ، ولكن الذين يعضون حقاً قلة
آيف تفكر بمستوى آبير؟؟؟؟؟
النجاح لا يقاس بالبوصات أو الكيلو غرامات أو الشهادات الجامعية أو الخلفية
العائلية بل يقاس بحجم التفكير
فحجم انجاراتنا يتحدد بحجم اتساع تفكيرنا ..لذا آيف نوسع تفكيرنا؟؟؟؟؟
اسأل نفسك دائماً : ما هي أآبر نقاط ضعفي ؟؟؟ ربما تكون الانتقاص الذاتي من قيمة النفس ، هو
اآبر نقاط الضعف البشري
مثال ربما يقرأ شخص إعلانا في الجريدة يطابق تماماً ما تمنى .لكنه لا يفعل شيئا !!!
لأنه يظن انه ليس آفؤاً لهذا العمل فلماذا الاهتمام ؟؟؟…الخ
)))نصيحة))) ((( اعرف نفسك (((
هذه النصيحة تفسر من معظم الناس على أساس اعرف الجانب السلبي فقط من نفسك !!
جميل أن نعرف نقاط ضعفنا لنحسنها ولكن المصيبة أن نعرف فقط الجانب السلبي فبذلك تصبح
قيمتنا ضئيلة
تمرين
آيف تقيس حجمك الحقيقي؟؟؟
حدد في نفسك خمس أرصدة رئيسية :
اطلب من صديق مخلص وموضوعي أن يساعدك (( قد يكون الزوجة ،الزوج ،أستاذك ، شخص ذآي
يتعامل معك بموضوعية..الخ ((
الأرصدة المدرجة في المثال
التعليم ، الخبرة ، المهارات التقنية ، المظهر ، الحياة المنزلية المنظمة ،المواقف الشخصية ،
المبادرة
اآتب تحت آل رصيد أسماء ثلاثة أشخاص تعرف انهم حققوا نجاحا آبيراً ولكن لم يبلغوا مرتبتك
بالنسبة لهذا الرصيد
وسوف تكتشف حين تنتهي أنك متفوق على أشخاص ناجحين في مجال واحد على الأقل. وسوف
تتوصل بأمانة أنك أآبر مما تعتقد
لذا ارفع بمستوى تفكيرك إلى حجمك الحقيقي وفكر آما أنت في الحقيقة
لا تعرض نفسك سلعة رخيصة !!
)))يتخصص أصحاب الآفاق الواسعة في خلق الصور الإيجابية والمتفائلة المتطلعة إلى الأمام في
أذهانهم وأذهان الآخرين
علينا لكي نفكر بشكل آبير أن نستعمل آلمات وعبارات تنتج صور ذهنية إيجابية ((
مثال
عبارات سلبية …………………………….عبارات إيجابية
لا فائدة تورطنا ………………………..لم ندمر بعد لنستمر في المحاولة
حاولت دون جدوى ……… فشلت لكن الخطأ آان فيّ لا بأس سأحاول مرة أخرى
الوسائل الأربع لتطوير مفردات التفكير الكبير
استخدم عبارات إيجابية واضحة مثيرة للابتسامة لوصف ما تشعر
استخدم عبارات جميلة ومحببة حين تصف الآخرين
استخدم لغة إيجابية لتشجيع الآخرين ، امتدح الآخرين بشكل شخصي
استخدم آلمات إيجابية في شرح الأفكار للآخرين (( مثال : إليكم بعض الأخبار الطيبة …
شيد قصوراً ولا تحفر قبوراً
انظر إلى ما يمكن وليس ما هو موجود فقط
انظر إلى الأشياء آما يمكن وليس آما هي فقط التجسيم يضيف قيمة لكل شيء والمفكر الناجح
يحسد دائماً
ما يمكن عمله في المستقبل انه عير مقيد بالحاضر .
أضف قيمة إضافية للأشياء ولنفسك وللناس
اختبر نفسك بشكل آبير
هل أنت ضيق التفكير أم واسع التفكير
إليكم بعض الأمثلة
الموقف …………. رؤية ضيق التفكير……………..روئة واسع التفكير
الأهداف……….. متدنية……………………… ……..سامية
التصورات ……….. قصيرة المدى …………………… بعيدة المدى
الأخطاء…………..يضخم الأخطاء………………….. يتجاهل الأخطاء
المستقبل ………… يرى المستقبل محدوداً ……………… يرى المستقبل واعداً
التحدث .……… النوعيات السلبية من الأصدقاء …الخ……………. يتحدث عن الجوانب الإيجابية في
العمل والأصدقاء
****خلاصة الخلاصة *****
لا تقدم نفسك سلعة رخيصة
استخدم مفردات المفكرين بشكل آبير
وسع رؤاك
ابرز الجانب الإيجابي في آل جوانب حياتك
لا تفكر بالسفاسف
التفكير والحلم الإبداعي
دعونا أولاً نوضح مفهوما شائعا لمعنى (( التفكير الإبداعي ((
فقد اقترن فهم التفكير الخلاق بالعلوم والهندسة والفنون والكتابة وحدها
ولأسباب غير منطقية
ويربط آثير من الناس التفكير الخلاق المبدع بأشياء مثل اآتشاف الكهرباء أو
لقاح شلل الاطفال
أو آتابة رواية…..الخ
صحيح أن إنجاز هذه الأشياء دليل على التفكير الإبداعي
آذلك آل خطوة إلى الأمام في مجال غزو الفضاء هي نتيجة للتفكير الإبداعي
لكن التفكير المبدع ليس وقفاً على أشخاص معينين أو مخصصاً للعباقرة والأذآياء
اذاً ما هو التفكير الإبداعي؟؟؟؟
التفكير الإبداعي هو أيجاد سبل جديدة ومحسنة لعمل أي شيء
مثلاً: قدرة عائلة متدنية الدخل على إيجاد وسيلة لإرسال ابنها إلى جامعة
مرموقة
أيجاد وسائل مبسطة لحفظ الأوراق
جعل الموظفين يحبون العمل ……
مثال آخر من أفكاري جعل رواد منتديات الولع يحبون المنتدى….الخ
خطوات تعزز قدرتنا على التفكير الإبداعي
تمسك بهذه الحقيقة الأساسية : يجب أن تؤمن أولا بإمكانية حدوث الشيء لكي
تعمله فالأيمان يحرك العقل للعمل من أجل إنجازه
عندما تؤمن بشيء يكتشف دماغك وسائل لعمله
عندما تؤمن أن شيئا ما (( مستحيل )) فان عقلك يعمل ليثبت لك ذلك
أما حين تؤمن حقاً بإمكانية عمل شيء ما فان عقلك يعمل لمساعدتك في
إيجاد الوسائل لعمل هذا الشيء
الاقتناع يطلق القوى الإبداعية ويضع عدم الإيمان العوائق في الطريق آمن
بنفسك وستبدأ التفكير البناء
يبتكر الدماغ لك الوسيلة إذا سمحت له
حين تتوفر الإرادة توجد الوسيلة
آمن بإمكانية حدوث الشيء
احذف آلمة مستحيل من تفكيرك
فكر بشيء خاص ومهم آنت تود تحقيقه لكنك شعرت بعدم قدرتك على
التنفيذ اآتب قائمة بالأسباب التي تجعلك قادراً على التنفيذ . العديد منا يهزمون
أمانيهم لأنهم يرآزون علىلماذا (( لا نستطيع)) بينما يكون الأمر الوحيد الذي
يستحق الترآيز الذهني هو (( لماذا نستطيع ((
آن متقبلاً للأفكار رحب بأي فكرة جديدة دمر في داخلك روافض الأفكار من
طراز (( لن تنجح )) ((لا يمكن عملها ((
آن تجريبياً أقلع عن الروتين جرب آل جديد
آن اقتحامياً
اطلب مساعدة لحل مشكلاتك
شجع الآخرين على الكلام
اختبر وجهات نظرك بتحويلها إلى أسئلة
رآز على ما يقوله الشخص الآخر
لا تدع الأفكار تهرب منك سجلها فوراً
راجع أفكارك رتبها وتخلص من الأفكار غير المهمة
اجن ثمار أفكارك اجعلها تنمو واربطها بأفكار أخرى متعلقة بها
***********ملخص الملخص ********
آمن أن أي شيء يمكن أن يحدث
لا تدع القيود التقليدية تشل دماغك
اسأل نفسك يومياً : آيف يمكن أن أعمل اآثر
اسأل نفسك : آيف يمكن أن أعمل أفضل
مارس السؤال والاستماع .اسأل واسمع وستحصل على مواد خام لصنع
قرارات معقولة
تذآر : الكبار يحتكرون الاستماع والصغار يحتكرون الكلام
وسع دماغك التق بالأشخاص الذين يمكنهم مساعدتك في التفكير بأفكار
جديدة وسبل لعمل الأشياء .
اختلط بأناس من مهن وتخصصات وفئات اجتماعية مختلفة عنك
أنت آما تظن نفسك
إننا نتلقى معاملة من الطراز الذي (( نعتقد )) أننا نستحقه
يكون صغيراً حقاً ، آل شخص يعتقد أنه صغير، بغض النظر عن مؤهلاته الحقيقية
فالتفكير ينظم السلوك . يتصرف الذي يعتقد أنه صغير آما يتصرف الصغير ، ولن
تستطيع أية رتوش إخفاء إحساسه الحقيقي طويلا. أما الذي يشعر انه مهم ،
فهو مهم بالفعل
آذلك ،فان الذي يعتقد حقا انه أهل لعمل ما ، يكون أهلا له فعلا فمنطق الأمور
يسير هكذا .
وسائل تزيد من اآتساب المزيد من الاحترام :
المظهر : ليكن مظهرك لائقاً ، فهو يساعدك على التفكير اللائق .
قاعدة مهمة
************ادفع الضعف واشتر النصف **********
))بصراحة آلام المؤلف منطقي ويصلح لهذا الزمان لماذاً ؟؟؟
لأن المجتمع أصبح مادي يهتم بالمظهر ولا يهتم بالجوهر ((
يقول المؤلف : يتحدث مظهرك عنك تأآد أنه يقول (( هذا شخص يحترم ذاته .يلبس
أغلى المارآات انه مهم. عاملوه على هذا الأساس)) اخوتي أخواتي ما رأيكم
في هذا الكلام؟؟؟؟
لكن أنا ألان أشعر أنني في صراع نفسي بين الواقع وبين حال السلف الصالح
تذآرت الصحابي الجليل ربعي بن عامر عندما أتى إلى آسري ملك الروم
بملابس بالية ولكن بعزة المسلم قالها وبصوت عالي بثقة جئنا لنخرج العباد من
عبادة العباد إلي عبادة رب العباد ))(( جملة أعتراضية ((
آمن بأهميتك
يتلقى الشخص الذي يعتبر مهما إشارات ذهنية تخبره آيف يحسن عمله
والعمل الأفضل يعني المزيد من الشهرة والمكانة والمال .……
))لست مقتنعة بهذا الكلام هل أخلص وأحسن للحصول علي
للشهرة ..الخ؟؟؟؟؟؟ )) ما رأيكم ؟؟؟؟؟؟ هذا ينطبق على الغرب الملحد
المادي ولا ينطبق على المسلمين
حدث نفسك حديثاً تنشيطياً عدة مرات في اليوم
ارفع مستوى تفكيرك فكر آانسان مهم
عندما اقلق ************هل يقلق إنسان مهم لهذا السبب؟؟
فكرة *************** ما الذي يفعله إنسان مهم إذا طرأت عليه هذه الفكرة
**************ملخص الملخص *************
أن تبدو مهماً فهذا يساعدك لكي تفكر آانسان مهم .مظهرك يتحدث عنك احرص على
أن يرفع مظهرك معنوياتك . ويبين ثقتك بنفسك
اعتبر عملك مهماً فكر بهذا الأسلوب وستتلقى إشارات ذهنية تبين لك آيفية أداء عملك
بشكل أفضل فكر أن عملك مهم وسيفكر مساعدوك أن عملهم مهم أيضاً
اشحن معنوياتك بنفسك .ذآر نفسك في آل مناسبة أنك إنسان من الدرجة الأولي
اسأل نفسك في جميع مواقف الحياة : هل هذه هي الطريقة التي يفكر بها شخص مهم ؟؟
******روّض محيطك ********
دماغك آله مدهشة، وبإمكانه حين يعمل في اتجاه معين أن يقفز بك إلى الأمام نحو نجاح
هائل . لكن هذا الدماغ ذاته يمكن أن يقودك إلى الفشل الذريع إذا عمل في اتجاه آخر
***قاعدة مهمة ***
))الجسم هو ما يتغذى الجسم به !وبهذا المفهوم فان العقل هو ما يتغذى به العقل ((
لا يمكن الحصول على غذاء العقل في علب ، بالطبع ولا يمكن شراءه من
الدآان .غذاء العقل هو محيطك) بيئتك). ……. بما فيها من أشياء لا تحصى تؤثر
في تفكيرك الواعي وغير الواعي .
تتحدد عاداتنا ومواقفنا وشخصيتنا ،حسب نوع الغذاء الذي تستهلكه عقولنا .
لقد ورث آل منا قدرات استيعابية محددة للتطور لكن آمية هذا الاستيعاب
وطريقة تطورنا له تعتمدان على نوع الغذاء الذي أُطعم لعقولنا. يعكس الدماغ ما
يغذيه به المحيط ،تماماً آما يعكس الجسد ما يتغذى به
هل فكرت يوما أي شخص ستكون لو عشت في بلد غير بلدك الحالي؟؟؟
هل ستأآل نفس الأآل وتلبس نفس الملبس الذي تلبسه حاليا؟؟؟
لا تستطيع الاجابه على هذه الأسئلة بالطبع . لكن الاحتمال آبير جداً أن تكون شخصاً
مختلفاً لو ربيت في بلد آخر؟؟؟؟
************************مقولة مشهورة *********************
))))))))الإنسان نتاج بيئته ((((((
استوعب هذا جيداً : البيئة تحدد شكلنا وتجعلنا نفكر بالطريقة التي نفكر بها
حاول أن تجد عادة أو مأثرة خلقية واحدة لم تكتسبها من الآخرين (( أخوتي
أخواتي ما رأيكم في هذا الكلام ؟؟؟؟ (( أليس للوراثة دور في تكوين شخصية
الفرد ؟؟؟؟ ((
عندما أسلم الصحابي زيد الخيل (( الذي أطلق عليه الرسول صلى الله علية وسلم
زيد
الخير )) قال له الرسول صلى الله عليه وسلم (( إن فيك لخصلتين يحبهما الله
ورسوله الحلم
والأناة)) فقال : الحمد لله الذي جعلني على ما يحب الله ورسوله (( انتهى ((
السؤال هنا آيف نجعل محيطنا يقدم الرفاهية لنا؟؟؟؟
اعد تهيئة نفسك للنجاح
إن العقبة الأولى الى النجاح الرفيع هي الإحساس أن الإنجاز الرئيسي مستحيل
المنال وينبع هذا الموقف من قوى الاضطهاد وقهر عديدة توجه تفكيرنا نحو المستويات المتواضعة .
لنعد ، إلى فترة طفولتنا آي نفهم هذه القوى القمعية ……. (( رسالة الى أولياء
الامور أنتم أساس فشل أو نجاح من تعولون (( انتبهوا جيداً)) (( جملة اعتراضيه ((
آانت لدينا ،جميعاً في طفولتنا أحلام آبيرة فقد آنا نخطط في مطلع شبابنا
للامساك بزمام المجهول والتحول إلى زعماء وقادة وأثرياء …..الخ وقد رأينا
بجهالتنا البريئة أن الطريق ممهد لتحقيق أهدافنا
لكن ماذا حدث؟؟؟؟؟؟؟
لقد انطلقت مؤثرات قهر وقمع عديدة وباشرت العمل قبل أن نصل الى العمر
الذي يمكننا فيه أن نبدأ بالعمل للوصول إلى أهدافنا العظيمة
صرنا نسمع في جميع الاتجاهات مقولة (( الأحلام حماقات وأن أفكارنا غير
عملية ،وغبية ومجنونة )) وانك صغير جداً على هذا الكلام …….الخ من آلمات
التثبيط والإحباط
ويمكن تقسيم الناس حسب تأثرهم بكلمات التثبيط والإحباط إلى ثلاث مجموعات
أشخاص سيتسلمون تماماً
أشخاص يستسلمون جزئياً :
أشخاص لالالالالا يستسلمون وهي الأآثر سعادة وأآثر نجاحاً
تأآد انك في سرب الطيور ذات التفكير السليم
توجد ظواهر صغيرة يمكن ملاحظتها في محيط العمل .فهناك في آل مجموعة
الحساد الذين يقلقهم عدم صلاحيتهم في داخلهم ويحاولون الوقوف في طريقك
ومنعك من التقدم ..…
لا تدع أصحاب التفكير السلبي يجروك إلى الأسفل نحوهم
انتبه لمصدر النصيحة .
******ليكن البحث عن النصيحة لدى العارفين قاعدة لك ******
آيف تجعل بيئتك من الدرجة الأولى ((درجة النخبة ((
لا تقيد محيطك الاجتماعي بفئة معينة لابد أن تكون خبير اً بالناس وسع
علاقاتك
الاجتماعية حتى لا تشعر بالملل والرتابة فالتنوع يعطينا بعداً واسعاً انه غذاء عقلي جيد
انتق أصدقاء تختلف وجهات نظرهم عن وجهة نظرك فلا مستقبل للفرد
))الضيق)) حاور معارضيك لكن تأآد من جديتهم
اختر أصدقاءك من الذين يترفعون عن الصغائر
شيء مهم لنوضح نقطة وهي أن الأحاديث ليست استغابة آلها فهي تؤدي غرضا
طيبا حتى تكون بناءة تستطيع اختبار موقفك من النمامين آما يلي :
1هل أنشر إشاعات عن الآخرين ؟؟؟ .
2هل لدي دائما أشياء طيبة أقولها عن الآخرين ؟؟ .
3هل أحب سماع الفضائح ؟؟؟ .
4هل أحكم على الآخرين من خلال الحقائق وحدها؟؟؟ .
5هل أشجع الآخرين على إسماعي إشاعتهم؟؟ .
6هل أبدأ حديثي بعبارة : لا تخبر أحداً،، .
7هل أحفظ للأسرار سريتها؟؟ .
8هل أشعر بالذنب لما أقوله عن الآخرين؟؟ .
****آلام يكتب بماء الذهب أعجبنيييييييييييييي آثيييييييراً ****
))لن تجعل أثاثك أفضل بأية درجة ، إذا حملت معولا وحطمت أثاث جارك .
ولن تستطيع المعاول والقنابل اللفظية التي تطلقها على الآخرين أن تجعلك أو تجعلني أفضل ((
*********************ملخص الملخص *******************
))أصنع بيئتك اصنع نجاحك ((
آن على وعي بالبيئة
اجعل بيئتك تعمل لصالحك
لا تجعل المفكرين (( الصغار )) يجرونك إلى الخلف . يريد الحاسدون أ ن يروك
راكداً . لا تشبع فيهم هذه الرغبة
اطلب النصيحة من الناجحين مستقبلك مهم
تحرك في دوائر ومجموعات جديدة اآتشف أشياء جديدة .
تخلص من السم الفكري وارمه خارج محيطك ، تجنب النميمة .تحدث عن الآخرين والتزم الجانب
الإيجابي
انشد (( الصف الأول )) في كل ما تفعل . لا مكان آخر لك غيره .
تنبيه
آ=ك

يونيو 24, 2008, 06:34:05 صباحاً
رد #23

شرشبيل

  • عضو خبير

  • *****

  • 2558
    مشاركة

  • مشرفة الكيمياء

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #23 في: يونيو 24, 2008, 06:34:05 صباحاً »
السـلام عليـكم ورحمة الله وبركاته..

     الأخ الكريم " albert"..
 
     أشكرك على هذا الموضوع الهام والحيوي وأرجو أن تصل عباراتك هذه لكل تائه وعالم
      ونحن جميـعاً بحاجة لمثلها من وقت لأخر... '<img'>

           أســــأل الله أن لايحرمك الأجر والثواب .... جزيــــت خـيــراً.. ':203:'

                                                                            دمــت بكل خير
                                                                             أختك/ شرشبيــل
      نـحـن والكيميـاء..(للمـناقشة)

                                          ** "وَاتَّقُـوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّه" **
          


                      دعــــــــــــــواتكم لي بالتوفيــــــــــــــــق

يونيو 24, 2008, 09:08:54 مساءاً
رد #24

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #24 في: يونيو 24, 2008, 09:08:54 مساءاً »
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
شكرا اخت شرشبيل على مرورك الكريم و جزاك الله خيرا

يونيو 24, 2008, 09:09:48 مساءاً
رد #25

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #25 في: يونيو 24, 2008, 09:09:48 مساءاً »

يونيو 25, 2008, 01:12:00 مساءاً
رد #26

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #26 في: يونيو 25, 2008, 01:12:00 مساءاً »
الثقة بالنفس أول مطالب النجاح
ما رأيت أروع للنفس من السباق نحو المعالي ! ولا شهدت لها حالاً أفضل ولا أحسن من بلوغ المجد في زمن التواني ! لقد جاء الله بنا لعمارة الأرض ، واستخلفنا فيها لذلك الهدف العظيم : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) والمتأمّل في النفس الإنسانية يجد أن الله تعالى أودع فيها قدرات فوصلت ببعضنا إلى أن نصبت أقدامهم على سطح القمر في ضحى النهار وأعلنت حين وصلت هناك أنه ليس ثمة حدود في الكون تقصر عنها قدرات هذه النفس البشرية مهما كانت العوائق في سبيلها كبيرة أو قوية ، والناظر في تاريخ الإنسان يجد أن البداية واحدة لكل فرد منّا ، وليس على ذلك برهان أقوى من صراخنا جميعاً حين نلج إلى عالم الأرض الفسيح ، لكن الأمر الذي لا يحتاج إلى برهان هو أن النهاية مختلفة إلى حد بعيد في حياة بعضنا البعض . إن النجاح في الحياة همّ يؤرّق الناجحين وحدهم ، وشعور يتألق بهم في عالم الحياة فيجعل منهم آخرين على مساحات هذا الكون الفسيح ، وصدق الرافعي حين قال : إذا لم تزد على الدنيا كنت زائداً عليها ، وعبر هذه المساحة المتتابعة بإذن الله تعالى سنصل وإياك إلى ما نريد ، وأجزم إن شاء الله إن كنت على الخطو أن تهنأ بحياة حافلة بالنجاح وذلك ما نتمناه :

لن يتحقق النجاح في عالم الواحد منّا ما لم نؤمن إيماناً صادقاً ويقينياً أننا أهل لذلك النجاح ، إن العامل النفسي مهم للغاية في إقناع نفوسنا بتحقيق معالم نجاحها في الحياة ، ومالم نصل إلى أعماق نفوسنا فنثق بها ، ونهتف بتميزها ، ونكتب في قرارها أننا من الناجحين لن نحقق شيئاً في مثل هذا العالم الطموح ، وهذه بداية الطريق ومن لم يحسن البداية فلن تكون له نهاية ولذلك قيل : أضخم المعارك في حياة الإنسان تلك التي يقضيها الإنسان مع نفسه، وعندما تبدأ معركة المرء بينه وبين نفسه فهو عندئذ شخص يستحق الذكر. لقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عالم يتعلق بالشجر ، ويسجد للحجر ، ويؤلّه التمر واللبن ، فوقف على الصفا وأعلن الرحلة من هناك ، وواجه بمفرده جيوش الباطل ، وظل يناضل عن رسالته ، ويجهد في تحقيق أهدافه ، ولم يهتف به الموت حتى قلب موازين التاريخ ، وغيّر معالم القيم في حياة تلك المجتمعات التي خاض التجربة فيهم ، وأعاد أولئك الأفراد من تيه الطريق إلى غاية العبيد ، وفي ثنايا الطريق دميت عقبيه ، وكسرت رباعيته ، وثُلم وجهه ، ووضع سلى الجزور على ظهره ، وإنما تضعف الهمم حين لا تقوى على تجاوز الصعاب ، وظل كثير من الناجحين على نفس الطريق ، فتجاوزوا كل ما يمكن أن يحول بينهم وبين النجاح ، وليس أوضح على ذلك من ابن الأثير فقد كتب كتابه جامع الأصول وهو مقعد ، ودوّن ابن القيم كتابه زاد المعاد وهو في طريق السفر ، وهتفت بابن الجوزي حتى طالع عشرين ألف مجلد وهو لا زال في أيام الطلب ، واختار سف الكعك على مضغه لتفاوت ما بينهما ، وهكذا يظل النجاح حليف من أقنع نفسه بحياة الناجحين واللحاق بهم ، وشاهد التاريخ الحاضر كثير ، خاضه حتى من لم يعرف طريق الإسلام بعد ، ودوّنت سيرهم أروع التحديات ، ومن هؤلاء إبراهام لنولكن صارع الحياة صراعاً غريباً ، وناضل من أجل النجاح نضالاً عجيباً ، وركل كل معوقات الفشل بقدميه حتى وصل إلى ما يريد ، ناهيك عن أماني المؤمن ورغباته ، وعزه الحقيقي وجاهه : هذا الرجل أراد أن يشارك في صنع القرار على مستوى بلاده فشارك في بدايته في مجال الأعمال وأخفق وهو في الحادية والعشرين من عمره ، ولكنه لم يلبث أن عادة مرة أخرى فقدّم نفسه للانتخابات التشريعية وهو في الثانية والعشرين من عمره وأخفق مرة ثانية ، وعاد ثالثة مساهماً في مجال الأعمال وهو في الرابعة والعشرين من عمره ولم يكن التوفيق حليفه ، وتعرّض كما يتعرّض من يريد المجد إلى هزات قوية في حياته فأصيب بانهيار عصبي وهو في السابعة والعشرين من عمره ، ولم يلبث أن قام مرة أخرى محاولاً في طريق أكبر من سابقه مشاركاً في انتخابات الكونجرس وهو في الرابعة والثلاثين فلم يبرح عن محاولاته السابقة ، وقام من تلك الكبوة ليعيد نفسه مرة أخرى في نفس المحاولة وهو في السادسة والثلاثين من عمره فلم يتحقق له شيء ، وفي الخامسة والأربعين شارك في انتخابات مجلس الشيوخ وكانت كسابقتها ، وفي التاسعة والأربعين من عمره أعاد الكرة في انتخابات مجلس الشيوخ وخسر كذلك ، وأخيراً وبعد ثلاثين عاماً من التجربة ، والإخفاق تم انتخابه رئيساً للولايات المتحدة وهو في الثانية والخمسين من عمره . وهكذا يظل النجاح أمنية مستعصية في بدايتها ، لكنها سرعان ما تلين لأصحاب الهمم وتذعن لهم من جديد . وخرج أديسون من مدرسته يعيّر بالفشل والغباء ، فأكب على التجربة بنفسه ، وظل يعاصر الحياة بمفرده ، وبعد 999 محاولة في موضوع الكهرباء أضاء الدنيا بأسرها ، وكتب يقول عن العبقرية إنها (1%) إلهام ، و ( 99% ) عرق جبين .

مسلم ياجبال لن تقهريني صارمي قاطع وعزمي حديد
لا أبالي ولو أقيمت بدربي وطريقي حواجز وسدود

يقول محمد أحمد الراشد : كن حمّالاً في السوق ، لكن قرّر مع أول خطوة لك فيه أن تصير تاجراً أو عقارياً أو مدير شركة فستصل بإذن الله ، المهم تصميمك . وقال في موضع آخر وهو يتحدث عن زرع الأمل في النفس بقوله : وفي هذا المنعطف يجفل الراهب فيدعي عجزاً ، ويقول تريد مني أن أكون فقيهاً وليس جدي مالكاً ولا الشافعي ، وتطلبون أن أتغنى بالشعر وما ولدني المتنبي ولا البحتري ، وتتمنون أن ألوك الفلسفة وليس جاري سقراط ، فمن أين يأتي لي الإبداع ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : الناس كإبل مئة لا تكاد تجد فيها راحلة ؟ فنقول : نعم نريد ونطلب ونتمنى ، ونظن ، ونجزم ، ولا وجه لا ستضعافك نفسك ، وقد أعطاك الله ذكاءً ونسباً ، فلم لا تتعلّم السهر وتطلب الفصاحة . اهـ ، ورحم الله إقبال حين قال : لقد هبّت علىّ نفحة من نسيم السحر في الصباح الباكر وناجتني وقالت لي : إن الذي عرف نفسه وعرف قيمته ومركزه لا يليق به إلا عروش المجد . وقال في موضع آخر وهو يناديك أنت من بين كل الناس : فيارجل البادية ! وياسيد الصحراء ! عُد إلى قوتك وعزتك ، وامتلك ناصية الأيام ، وخذ بعنان التاريخ ، وقد قافلة البشرية إلى الغاية العظمى .

وأخيراً أخي القارئ الكريم :
تنمية الذات مفهوم غائب عن أوساط الكثير منا ، وحين نحسن الحديث فيه أو الدندنة حوله يمكن لنا أن نجترّ كثيراً مما لم يزال لم يحلم بعد ، وهذه الأسطر نفثة في عالم ذواتنا الفسيح ، وفي النفس نفاث أخرى ستخرج تباعاً بإذن الله تعالى ، فقط لا يحسن بك أن تقرأ مقالتي القادمة دون أن تتروّح النجاح وأنت على مسافات بعيدة منه ، وحينئذ يمكن لك أن تتابع وتستفيد .

مشعل بن عبد العزيز الفلاحي

يونيو 25, 2008, 01:15:33 مساءاً
رد #27

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #27 في: يونيو 25, 2008, 01:15:33 مساءاً »
تربويات على الطريق
الحمد لله أستعينه وأستهديه وأتوكل عليه والصلاة والسلام على خير المستعينين وخير المستهدين وخير المتوكلين سيدنا محمد بن عبدالله الرسول الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين 0
إخوتي الكرام الأعزاء كما هو معلوم أن العمل التربوي هو جهد يحتاج لمزيد من المعارف والعلوم، ومزيد من القدرات والإمكانات والمواهب، ورصيد من التجارب والخبرات وأنا لست من هذا في شيء ، لذا رغبت في جمع وتدوين بعضاً من تجارب وخبرات أهل الأيادي البيضاء في عالم التربية والذين كان لهم السبق في هذا المجال ، وليس صواباً أن أُخفي عليكم كيف تم جمع وتدوين هذه التربويات ، فلقد استفدت من الاشتراك في خدمة الجوال لبعض المربين الفضلاء عن طريق الرسائل التي تُرسل عن طريقهم أو تحت إشرافهم لمن أراد الإشتراك ، ولما كثرت الرسائل المقترنة بالفوائد النّيرة القيمة في هذا الجهاز( الجوال ) خشيت والله أن تذهب سدى دون أن نتمكن من إيصالها بنفعها المتعدي للآخرين عن طريق الإنترنت ، مع تربويات أخرى من بعض الكتب المعروفة التي لا تخفى على الجميع ، ولما كانت المصادر مختلفة ، والآراء متعددة من هؤلاء الأفاضل لم أراعي مسألة الدقة في خصوصية الموضوع وإنما كونها تتعلق بالنواحي التربوية بشكلٍ عام وبمجالاتها المتعددة ، وقمت بتقسيمها في شكل سلسلة من التربويات تحت موضوعٍ واحد اسمه <تربويات على الطريق> ، وإنما كانت هذه السلسلة نظراً لاستمرار ورود هذه الرساثل ، ثم إني تخطفت من كل مصدرٍ عدداً من التربويات وليست واحدة ولذلك أشرت إلى المصادر في آخر كل صفحة دون توابعها من هذه النقاط ، وقد تجدون بعض التصرف الذي حرصت فيه على الإيضاح فقط دون الخروج عن المعنى ،،،

وأترككم مع السلسلة الأولى/

*** وقت ما قبل الفجرهو الوقت الذهبي لإنعاش الروح ، وقد دلت تجارب كثيرة من الأخيار على أن الإستيقاظ قبل أذان الفجر بأربعين دقيقة يومياً يوفر زاداً روحياً لليوم كله .

*** إن الهزائم تُنال من معنويات الفاشلين ، وتدفعهم إلى عدم المحاولة مرةً أخرى ، على عكس الناجحين الذين يحولون كل هزيمة وفشل إلى شيء إيجابي 00 لاتدخل معترك الحياة خائفاً من الفشل ادخل معترك الحياة لكي تفوز .

*** التربية الناجحة مبنيةٌ على بداياتها ، فإذا صحت تلك البدايات وروعيت أولوياتها أعقبها نتائج مشرقة ، وكما قيل : من كانت بدايته متعبة ، كانت نهايته مشرقة .

*** لن تسلم من نقد الناس ، ولكن خذ من نقدهم ما هو حق ، ولا تظن أن كل نقدٍ هو باطل ، وصحح خطأك واصبر فهكذا الحياة .

*** إن من حق المتحدث علينا أن نصغي إليه باهتمام ، وألا نصدر حكماً على ما يقول حتى يفرغ من كلامه ، وإن من المؤسف أن مجالسنا كثيراً ما تكون مشحونة بالمقاطعات والأحكام المستعجلة .

*** قبل اتخاذ القرار ناقش نفسك : ما هي الفوائد التي ستترتب على اتخاذ هذا القرار وما هي الأضرار من اتخاذه ، وما هي الفوائد من عدم اتخاذ القرار وما هي الأضرار أيظاً من عدم اتخاذه ، وحينها ستكون ناجحاً في اتخاذ جميع قراراتك العلمية – الدعوية – المالية – الأسرية – الوظيفية وغيرها ..

*** اكتساب السمو للنفس يكون عن طريق التدرج ، وذلك بالإبتعاد عن فعل ما لا يحل ، وما لا يليق ، وتكون ذروة ذلك حين يستوي سر المؤمن مع علانيته ، وهذا يحتاج إلى تنمية صفة الصدق العظيمة على نحوٍ مستمر .

*** إن الإيمان بالقدرة على تحقيق الأهداف يعد هدفاً رئيساً في تحقيق أي إنسان لأهدافه وتوقعاته ، فمن يعمل عملاً وهو لا يتوقع إنجازاً من ورائه لا يستطيع غالباً تحقيقه . فأنت تستطيع ولكن هل تؤمن بقدراتك ؟

*** العلم أودية ، كما قال ابن شهاب فأيها أخذت فيه قطع بك قبل أن تبلغه ولكن خذه مع الأيام والليالي ، ولا تأخذ العلم جملة ، فإن من رام أخذُه جملة ذهب جملة ، ولكن الشيء بعد الشيء مع الأيام والليالي .

*** إن كلمة (اقرأ) هي أول ما قرع الأسماع من كتاب الله وهي أول عهد النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي ، وهي التي وصلت الأرض بخبر السماء ، وهي مفتاح العلوم ، وغذاء الفهوم ، وباب الفقه في الدين ، ووسيلة من وسائل التدبر والتفكر ، فأين نحن منها ، وما نصيب أوقاتنا معها ، ومتى نكون من عشاقها .

*** من لم ينبع تفكيره من مبادئ الشريعة ضل ، ومن لم يستمد سلوكه من أخلاقها انحرف ، ومن لم يقيد عمله بأحكامها ظلم .

*** من عُرف عنه العجلة في الرأي والحكم ، أو عدم التثبت أو التبين ، ينظر إليه الناس على أنه أرعنٌ أحمق ، ومثل هذا يسحب الناس ثقتهم منه ، بل وينفرون منه ، ويكرهونه بشدة ، وإذا ذهبت الثقة ، وكان النفور والكراهية ، لم يعد في يد المسلم ما يكسب به الأنصار والمؤيدين .

*** كل صاحب باطل لا يتمكن من ترويج باطله إلا بإخراجه في قالب حق ، فأهل المكر والحيَل المحرمة يُخرجون الباطل في القوالب الشرعية ، ويأتون بالصور دون الحقائق والمقاصد .

*** من أهم الأسباب في التفريط لعمل اليوم والليلة : هو ضعف أو تلاشي التصور الصحيح لحقيقة أجر المواظبة على هذا العمل فإن الاستمساك بالشيء والعظُّ عليه بالنواجذ مرتبط بالتصور الصحيح له ، وللمنافع أو الفوائد المرتبطه به .

*** يقول الشافعي : من تعلم القرآن عظمت قيمته ، ومن تكلم في الفقه نما قدره ، ومن كتب الحديث قويت حجته ، ومن نظر في اللغة رق طبعه ، ومن نظر في الحساب جزل رأيه ، ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه .

*** <من استوى يوماه فهو مغبون> في هذا دعوة للإرتقاء بالنفس في العلم والعبادة والخُلُق والأدب والعمل للإسلام .

*** التدبر مفتاح حياة القلب ، ومن وُفق لتدبر القرآن ، فقد أمسك بأعظم مفاتيح حياة القلب لأنه لاشيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بتدبر وتفكر.

*** من جميل الأخلاق وصالح المعاشرة مراعاة مشاعر الناس والبحث عما يرضيهم والبعد عما يسخطهم ، ولكن لا يكون ذلك على حساب الدين ، وسخط رب العالمين ، والحرص فقط ألا يخسر الناس وألا يكون في موضع نقمتهم (من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس ، ومن أسخط الناس برضا الله كفاه الله مؤنة الناس) صحيح0

*** أطوار الحياة ثلاثة : طورٌ مضى فلا تحزن عليه ، وطورٌ أنت فيه فجديرٌ باهتمامك واجتهادك وجدك ، وطورٌ يأتي فمن التكلف الاغتمام والخوف من غيبٍ تكفل الله به .

*** كل إنسان يعمل على حسب جوهر نفسه ، فإن كانت نفسه شريفةٌ طاهرة صدرت عنه أفعالٌ جميلة وأخلاقٌ زكيةٌ طاهرة ، وإن كانت كدرةٌ خبيثة صدرت عنه أفعالٌ خبيثة .

*** علماء السوء جلسوا على باب الجنة يدعون إليها الناس بأقوالهم ، ويدعون إلى النار بأفعالهم ، فكلما قالت أقوالهم للناس : هلموا ، قالت أفعالهم : لا تسمعوا منهم ، فلو كان ما دعوا إليه حقاً كانوا أول المستجيبين له ، فهم في الصورة أدلّاء ، وفي الحقيقة قطاع طرُق .

*** أنفع الناس لك : رجلٌ مكنك من نفسه حتى تزرع فيه خيراً أو تصنع إليه معروفاً ، فإنه نعم العون لك على منفعتك وكمالك ، فانتفاعك به في الحقيقة مثل انتفاعه بك أو أكثر ، وأضر الناس عليك من مكن نفسه منك حتى تعصي الله فيه ، فإنه عونٌ لك على مضرتك ونقصك .

*** ما يكاد يحب الاجتماع بالناس إلا فارغ ، لأن المشغول القلب بالحق يفر من الخلق ، ومتى تمكن فراغ القلب من معرفة الحق امتلأ بالخلق ، فصار يعمل لهم ومن أجلهم ، ويهلك بالرياء ، ولا يعلم .

*** شيءٌ جميل أن يتوضأ الإنسان قبل أن ينام ، ويتلو شيئاً من كتاب الله تعالى ليختم يومه بشيءٍ ينير قلبه ويعطر فمه ويزيد في رصيد حسناته .

*** خمسةٌ لا يفلحون أبداً : الطاغية الكذاب ، والعاق لوالديه ، والمغرور المبتلى بحب الشهرة ، والحقود الحاسد ، والمتزهد اتخذ الزهد شباكاً .

*** ترفيه النفس وممارسة بعض الأنشطة الرياضية مما يساعد على تجديد الروح وطرد السأم ، وقد ذكروا أن ابن مجاهد شيخ قراء بغداد خرج مع بعض إخوانه إلى أحد بساتين بغداد ، وصاروا يتريضون ويمزحون ، فرمقه أحدهم معترضاً فقال له ابن مجاهد : التعاقل في البستان مثل اللعب في المسجد .

*** الدعوة إلى الله ليست عملاً محدداً أو محتكرا ،ً بل هي نشاط توعوي عام ، وجهدٌ شامل لكل المجالات والاتجاهات والتخصصات ، فهي تمتد لتشمل كل المسلمين ، حتى من يصنفون أنفسهم من العصاة ، لأن الناس كلهم عصاة تجري عليهم أخطاء البشر .

*** لا يغرك من الرجل طنطنته وما تراه يفعل من صلاةٍ وصوم وصدقةٍ وعزلة ، إنما الرجل هو الذي يراعي شيئين : حفظ الحدود ، وإخلاص العمل .

*** قيام الليل وترتيل القرآن بالأسحار من أعظم الوقود الذي يشحن الطاقات ويغذي القلوب للإستمرار والصبر والثبات على الدين من غير انحرافٍ أو تردد .

*** نقل الخبر أمانةٌ تتطلب فطنة وتيقناٍ ، حفظاً وتثبتاً ، دقةً وصدقاً ، وإشاعة الأخبار بدون ذلك بين الناس يؤدي إلى إثارة الفتن وإيذاء المظلومين وفضح المستورين ، وكم من مصيبة حدثت بسبب كذبة أو فهمٍ مغلوط أو تسرعٍ في النقل ، قال تعالى ( إن جاءكم فاسقٌ بنبإٍ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة ) .
السلسلة الثانية /

***يصادف الواحد منا في حياته أشكالا عديدة من الناس، فيهم الطيبون وفيهم الطفيليون الذين يريدون أن يعرفوا كل شيء عنك ، فإذا ابتليت بواحد منهم، فلا تتردد في أن تشعره بأنه تجاوز حدوده، ودخل في دائرة خصوصياتك. (د.عبدالكريم بكار) .

***إن البدن مطية الروح، ومن غير جسم قوي وصحيح، سنجد أنفسنا عاجزين عن أداء كثير من الأعمال التي نحلم بها، ومن المؤسف ما يلاحظ من أن أكثر ما يهمله القادة الناجحون هو العناية بصحتهم وأجسامهم، فلا تقتد بهم في هذا. (د.عبدالكريم بكار).

***العجب كل العجب أن يعلق بعض الناس قبولهم الحق على قول ذي جاه أو ذي نسب أو ذي مكانة في المجتمع، وهذا ما حال بين الأمم السابقة وبين الحق، فالعاقل يقبل الحق ولو لم يعرف قائله، ولو لم يكن قائله من أصحاب الوجاهات، فقط يكفي الحق أنه الحق. (أ.د.ناصر العمر)

*** جرب أن تسأل نفسك قبل أي ردة فعل تجاه موقف ما: ماذا لو كان النبي عليه السلام في مكاني ماذا عساه يفعل؟ عندها ستشرق لك الأخلاق المحمدية لتنير لك الطريق وتكون قادرا على اتخاذ التصرف الأمثل تجاه الموقف. (ياسر الحزيمي) .

*** ما أجمل أن يعيد الإنسان تنظيم نفسه بين الحين والحين, وأن يرسل نظرات نافذة في جوانبها ليتعرف على عيوبها وآفاتها. (محمد الغزالي).

*** من عادة بعض الناس أنه حينما يقرأ أو يسمع شيئا من النصح، يظن أن المخاطب بذلك الأمر غيره، وأن المعني سواه، وأما هو فقد تجاوز القنطرة، ولم يعد بحاجة إلى ذلك النصح والتوجيه، وهذا مرض نفسي يصاب به الإنسان المتعاظم، وهو يؤدي غالبا لاستفحال المرض وتجذره. (أحمد الصويان) .

*** إن تتبع القصص القرآني وتأمله، والوقوف عنده، والاتعاظ به، وتدبر أحوال الأمم السالفة: كيف قامت، وكيف فنت؛ ليعود بثروة طائلة من العبر والعظات، تزيد العبد معرفة بربه ويقينا بقدرته وعظمته. (د.سعود الشريم) .

*** لاحظ كثير من الأطباء تأثير ابتسامة الطبيب واعتبروها جزءاً من العلاج! فعندما تقدم ابتسامة لصديقك أو زوجتك أو جارك إنما تقدم له وصفة مجانية للشفاء من دون أن تشعر، وهذا نوع من أنواع العطاء. (عبدالدائم الكحيل) .

*** تذكر أن لك ذنوباً امثال الجبال من نظرة حرام أو كلمة أو غفلة أو ما شابه، وأن الله بلطفه يختار لك الأسهل والأيسر من أذى الدنيا، ليكون كفارة لخطيئة أو رفعة لدرجة أو بلوغا لمنزلة ما كنت تبلغها بعملك الصالح. (د.سلمان العودة) .

*** ليكن هم كل واحدٍ منا أن يبلغ عن الله، ورسوله، ولو آية أو حديثاً، وألاّ يمتلكه الحزن الذي يُقْعِد عن العمل لدين الله، أو اتخاذ طرقا ليست مشروعة في التعامل، أو الشعور بعدم القدرة فيميل إلى المثالية والانتقاء، فيجد نفسه حكَمَاً وسلطاناً على أقوال وأعمال إخوانه، يلاحظ كل شاذة وفاذّة في صفوفهم. (د.سلمان العودة) .

*** اصنع من الآلام والانكسارات والشدائد حوافز نحو انطلاقات جديدة، وتذكر أنك لن تستطيع جبر قارورة تكسرت بين يديك، لكنك ربما صنعت من شظاياها تحفة جميلة، تسر الناظرين .

*** الكون يتغير، والنجوم تتألق ثم تأفل، والقمر يتسق ثم يتضاعف ثم يغيب، والليل يعقبه نهار، والشمس تشرق ثم تأفل، فلماذا تعتقد أيها المؤمن أنك مطالب بالمكث حيث أنت، تمر عليك الليالي والأيام وأنت جاثم لا تتحرك فلا تؤثر، ولا تتأثر، ولا تطور نفسك. (د.سلمان العودة).

*** الهزيمة النفسية الناتجة عن الرؤية السوداوية للحياة، لا تنتج عملا مثمرا للأمة، بل هي سبب لرواج المنكر واستقراره في النفوس دون عناء. (د.سلمان العودة ) 0

*** إن أفضل تخطيط للمستقبل يكمن في صواب قرارات اليوم والالتزام الدقيق بأداء الواجبات الشخصية .

*** إن لم تستطع أن تحقق هدفك في علم من العلوم أو منصب طمحت إليه بسبب خور عزيمة أو ظرف عارض أو قضاء مقدّر، فلا تحاول أن تثني غيرك عما عجزت أنت عن تحقيقه، فهو نسيج مختلف، ونفسية مختلفة .

*** الرجال العظام يعرفون قدر أنفسهم، ويعرفون أيضا أنهم يجهلون الكثير، كما يعرفون أن الحياة تتشكل باستمرار من خلال المعرفة الجديدة، ولهذا فإنهم لا يتوقفون أبدا عن القراءة والمطالعة والتعلم. (د.عبدالكريم بكار) .

*** حاول دائما أن تكون ودودا لطيفا، فقد تجاوز اللطف كل الاختبارات في كل الأزمنة والأمكنة، والشخص اللطيف يحسن إلى نفسه أولا، ويستطيع دائما أن يلقى المعاملة اللطيفة .

*** إنك لتعجب من أناس يحرصون على أداء الشعائر التعبدية، ويلتزمون بالمظاهر الشرعية، ويجتهدون في النوافل ثم لا يولون لجانب المعاملة للخلق اهتماما يذكر، ولا يرون لحسن الخلق مكانة تعتبر (د.علي بادحدح).

*** هناك فئة من الناس أصيبوا بالإحباط لسبب من الأسباب، ولهذا فإن هم قد أخذوا على عاتقهم الحد من حماس أي مقبل على مشروع أو متفائل بنجاح خطة، والرسالة التي يحبون إيصالها إليك هي: (ليس في الإمكان أبدع مما كان)، (القيام بهذا العمل مستحيل)، (فكرتك قديمة، وجربها فلان وفشلت) حاذر أن تستمع لواحد منهم.

*** إن زيارة الموظفين في أعمالهم ليس من الأمور الجيدة، وهي محرجة ومضيعة للوقت، فإذا زارك أحد الأصدقاء من غير موعد، فسلم عليه وأنت واقف، ولا تدعه إلى الجلوس، وهو سيدرك في الغالب أنك غير مستعد لمحادثته واستضافته.

*** السجن الحقيقي ليس هو ذلك الذي يقيد حركة أجسامنا، لكنه سجن الروح الذي يصنعه الإنسان لنفسه من خلال التلطخ بالمعاصي والغرق في متع الدنيا وهمومها.

*** حين يعيش الإنسان في بيئة صعبة وقاسية فإن اليأس يسيطر عليه، ومن ثم فإن عقله يتجه في الغالب نحو إدراك الأبواب المقفلة ورؤية العوائق والحواجز التي تعترض سبيله، لهذا فإن تحسين البيئة العامة هو العمل الذي لا يغني عنه أي عمل آخر(عبدالكريم بكار) .

*** إن التفاؤل والابتهاج والتبسم والضحك ورؤية الجانب المشرق من الحياة والأشياء تشكل قوت الروح، فكن كريما مع روحك، وتذكر قوله صلى الله عليه وسلم: (تبسمك في وجه أخيك صدقة) .

*** لدينا قدراتعظيمة مستترة ، لا نعرف عنها أي شيء وإن تحملنا للأشياء الكبيرة وإقدامنا على إنجاز الأعمال الجليلة هو الذي يتيح فرصة الظهور لتلك الإمكانات 0 د. عبدالكريم بكار .

*** قبل اتخاذ القرار : -التأني(التؤدة في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة)صحيح أبي داود -الاستشارة{وشاورهم في الأمر} -الاستخارة(كان عليه السلام يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها)
-العزيمة:
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة* فإن فسادالرأي أن تترددا -التوكل{فإذاعزمت فتوكل على الله} -سؤال الله التوفيق وكان من دعائه عليه السلام(اللهم اهدني وسددني) .

*** حتى نحرص على تعلم الجديد، فإن علينا أن نتذكر أننا لا نعرف إلا أقل القليل عن كل شيء، وبما أن المعرفة تتضاعف تقريبا كل عشر سنوات، فإن هذا يعني أن جهلنا يزيد مهما حرصنا على التعلم .

*** المسلم الحق يكافح يوميا من أجل الاستمرار على الطريق الصحيح، وهو يعلم أنه يمضي في وسط معركة بين الخير والشر والصواب والخطأ، وكلما كانت يقظته نحو الأشياء السيئة شديدة كانت استقامته أكبر. (د.عبدالكريم بكار) .0

*** إذا امتلأت النفس بالعقد والرغبات المكبوته صعب على صاحبها النجاح في معاملة الناس؛ لأن قواه الخارقة لا تكون إذ ذاك نقية أو حرة في عملها فهي تختلط بما يتاخمها من العقد والعواطف المغلوطة وبذلك يضيع على صاحبها ما تنتج من كشف مبدع أو إنجاز رائع. (د.علي الوردي) .

يونيو 25, 2008, 01:16:50 مساءاً
رد #28

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #28 في: يونيو 25, 2008, 01:16:50 مساءاً »
الدعاة وصناعة الإبداع
إن الإبداع الحقيقي يحتاج لصناعة عقول متحررة من قوالب التكرار ومساوئ الاستنساخ، محلِّقة في رحابة التجديد.
والتواصل الايجابي بين الداعية ومن حوله من خلال توجيه التصورات والمشاعر نحو البناء وتوفير بيئة موائمة للرقي بالأداء الإبداعي، هي التي تنتج تلك الشخصيات المبدعة.

إن النجاح الحقيقي للداعية يتحقق بمشاركة الآخرين في صنع أحلامهم ورسم خريطة آمالهم، بعيداً عن سلب الأحلام من عقولها وإلباس الآخرين رداء لا يتسع لهم.
الإبداع في الحضارات الإنسانية ضرورة من ضرورات الحياة لتطوير مهارات الإنسان وإثراء معارفه، وتجديد الحياة بالتجارب وكسر الرتابة. المبدع هو القادر على حسن الإنتاج والعطاء وتغيير الواقع نحو الأفضل. والحرمان من الإبداع يمثل جريمة حقيقية؛ لأنه يقتل الطاقات ببطء، ويفتح أبواب الجمود الفكري والتبلد العقلي، ويفقد الإنسان الثقة فيما لديه من قدرة على تطوير النفس وتغيير الواقع.

يمضي بعض الدعاة في دعوته بصورة تلقائية وممارسة نمطية دون أن يعطي للتجديد حقه، فيغيب عن بصره نداء التغير بداخله وفيمن حوله، وتختفي من دعوته معالم الابتكار ومحفزات الإبداع، فلا يجهد نفسه لكسر الجمود، ولا يتفنن في بناء صرح الإبداع في نفوس الآخرين.

إن الهزيمة الحقيقية التي تحدث بداخلنا وتقتل ذواتنا، عندما يغدو مبلغ طموحنا هو تقليد الآخرين وتبني أفكارهم، بحيث نحلق حول شخوصهم، ونبرع في تلقي الأفكار دون صناعتها، وفي استهلاكها دون القدرة على توليد أفكارنا الخاصة؛ فتتعطل حواسنا عن العمل، ويُقتل في ذواتنا القدرة على المبادرة والتجديد.

كما أن صناعة العقول المأمولة تحتاج إلى تجرد في الصناعة وإخلاص في العمل؛ لأن الهوى وحب الذات قد يطغيان عل صاحبهما ويدفعانه لصناعة نسخ مكررة من ذاته، ورسم ملامح طموحاته في نفوس الآخرين لتفكر كما يفكر، وتناقش كما يناقش، وتهتم بما يهتم، ولا ترفع رأساً ولا تخطو خطوة في غير ما يريد.

الوسط الدعوي الذي تُشكِّل فيه ( صناعة القوالب ) أساسَ بنائه _ حيث يرتدي بعضهم رداء غيره _ لا يتحقق فيه الإبداع ولا تنمو فيه قابلية التعلم، ويُحصر فيه المرء في دائرة ضيقة وحياة رتيبة، ومن الصعب جداً أن يتوفر في بيئة فقيرة في إبداع أفرادها الأداءُ الجيد والمعنويات المرتفعة.

إن تربية القوالب لا تُخرج غير نسخ مكررة تتآكل شخصيتها، ويبهت طموحها، ويخفت بداخلها نبض الإبداع، وقد تذهب بصاحبها إلى موتِ فكرهِ وضعف عقله.

وفي المقابل؛ فإن الوسط الدعوي القائم على مراعاة تميز الآخرين في شخوصهم وفتحِ مجالات التجديد والابتكار، يمنح المشاركين في هذا الوسط مساحات كبيرة نحو الإيجابية والعطاء كطريق سريع إلى التطور والإبداع.

لا يصح في حسابات الدعاة التفنن في صناعة نسخ مكررة من ذواتهم، مهما بلغ بهم علو الهمة وارتفعت هاماتهم إلى عنان السماء؛ يدفعهم إلى ذلك معالم الانبهار في عيون متبعيهم وعلامات الرضا في نفوس من حولهم؛ فالطاقات تتفاوت، والهمم تختلف، والميول والرغبات في نفوس أصحابها لا يصح إهمالها وتجاوزها، وما يوقِظ هِمةُ أو يحفز نفساُ قد يميت الأمل في نفوس الآخرين.

لقد نميز في جيل الصحابة أبو بكر الصديق بورعه، وعمر الفاروق بحزمه، وأبو عبيدة بن الجراح بأمانته، وخرج منه أبو ذر الزاهد، وابن عباس الفقيه؛ والكل قد تربى على مائدة واحدة، وتتلمذ على يدي معلم واحد ملهِمٍ في صناعته، فريدٍ في تربيته، مؤيَّد بالوحي في خطواته. ومع روعة الانبهار به وعظيم شخصيته وتنوُّع شخوص من حوله، غير أنه _ صلى الله عليه وسلم _ أبدع في كسر قوالب الجمود، فأخرج جيلاُ متفرداً في فكره، متفرداً في عظمة نفوس أصحابه، يحمل كل منهم عالَماً من التميز الخاص والإبداع الفريد.

كما أن الخوف من سَبْقِ الآخرين لا يعرف طريقاً لقلوب المخلصين من الدعاة، ولا يمنعهم من استفراغ الوسع وبذل المزيد من الجهد لتوليد الطاقات واكتشاف مكامن التميز لدى الآخرين، وإفساحِ الطريق لبناء معالم الإبداع في نفوسهم.
والتواصل الإيجابي بين الداعية ومن حوله من خلال توجيه التصورات والمشاعر نحو البناء وتعلُّم مفردات لغة التميز الخاصة واكتشاف الذات؛ هي التي تنتج تلك الشخصيات الفردية التي تصنع التاريخ.
وعندما يفتح الدعاة لمن حولهم السبل لتتدفق فيها الأفكار وتنشط بها الإبداعات، تبرز فيها خيرات التي وضعها الله بداخلنا، لننعم بها وتنعم بها أمتنا.

إن المكسب الحقيقي للداعية عندما ينجح في غرس بذرة الإبداع في نفوس من حوله، وتوفير بيئة موائمة للرقي بالأداء الإبداعي من خلال جو التفاعل، والأخذ بجانب العطاء، والتلقي بجانب النقد، والاستيعاب بجانب المناقشة وتشجيع المناظرة وإذكاء روح التنافس، ودفع الآخرين إلى آفاق واسعة من العطاء الإبداعي والفكري لتجاوز الجمود، وإعطاء حق الابتكار لمن يستحقه، وإطلاق الطاقات الإبداعية من معاقلها، وتحريك النفوس نحو المعالي لتكسر حواجز الإلف ورتابة الجمود.

وبقدر ما ينجح الدعاة في بناء صروح التميز الخاص في نفوس من حولهم، حين يملؤون الأرواح بالثقة في الله وبالثقة في أنفسهم، فتتجر العقول من المخاوف وترغب في صنع المستحيل؛ بقدر ما تمتلئ النفوس بالتقدير المضاعف لهؤلاء الصناع الذين أقاموا صروح الإبداع في نفوس الآخرين.
بذلك يسجل الدعاة انطلاقاً متميزاً وخطوات مثمرة وجهداً مشكوراً، والبناء الإبداعي لا ينتهي إلا بموت الإنسان.

إن النجاح الحقيقي للداعية يتحقق بمشاركة الآخرين في صنع أحلامهم ورسم خريطة آمالهم، واكتشاف مكامن قوتهم لتصبح مصدراً للتعبير عن أرواحهم وخوالجهم، ليس للداعية في ذلك سوى ترشيد الخطوات، وتفجير الطاقات، وتنمية المواهب، وتعليمهم أنماط البناء وقواعد التميز، بعيداً عن سلب الأحلام من عقولها وإلباس الآخرين رداء لا يتسع لهم.

المصدر: مجلة البيان ( العدد 244 ).

يونيو 25, 2008, 01:17:49 مساءاً
رد #29

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #29 في: يونيو 25, 2008, 01:17:49 مساءاً »
كن مشعلا ...
حال المسلمين اليوم يشهد بأنهم أولى من غيرهم بالدعوة إلى الله وإلى الإسلام من جديد ، ذلك بأنهم ابتعدوا عن شرع الله ، وهجروا قرآنهم فأظلمت قلوبهم ، وفسدت حياتهم .
ومهمة الدعاة اليوم – كما يقول الإمام حسن البنا – هي توصيل التيار من المنبع الأصيل – وهو القرآن – إلى قلب كل مسلم ، حتى يشتعل ويضيء. قال تعالى في سورة الأنعام ( 122) :" أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها .." .

لم نعرف الإسلام إلا دعوة = وضاءة تحيي الأنام وتلهم

فكيف للداعية أن يصل إلى القلوب ؟
لابد أن يكون الداعية ابتداء علرفا بالله ، متصلا به ، وأن ينظر إلى أهل الهوى والمعاصي على أنهم مرضى ، فيعطف ويشفق عليهم ، ويحتال لعلاجهم بما لا ينفرهم منه ومن دعوته . قال بعض الصالحين من السلف : أهل المحبة لله نظروا بنور الله ، وعطفوا على أهل معاصي الله ، مقتوا أعمالهم ، وعطفوا عليهم ليزيلوهم بالمواعظ عن فعالهم ، وأشفقوا على أبدانهم من النار .
ولابد أيضا أن يكون الداعية قدوة حسنة ، يطبق ما يقول ، وإلا فلن يتأثر الناس بقوله ، شأنه شأن المعلم ...

فابدأ بنفسك فانهها عن غيها = فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
فهناك يقبل ما تقول ويهتدى = بالقول منك وينفع التعليم

وأن تكون سيرته حسنة بين الناس ، وأن يكون ذو خلق حسن ...

أكرم بذي الأخلاق من الناس = شبهته في الناس بالنبراس
به يستضاء إذا ظلام دامس = ساد الوجوه فذاك خير الناس
وإذا سعى فالخير مقصود له = وإذا دعا فالحق خير أساس

ولابد وأن تكون له أياد بيضاء عند الناس ، من البر والإحسان ، فبالبر يستعبد الحر ...

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم = فطالما استعبد الإنسان إحسان

إذا ، فلابد من القدوة قبل الدعوة ، ومن الإحسان قبل البيان .
ولكي يستطيع الداعية أن يصل إلى قلب المدعو ليأخذ بيده إلى منابع الخير والنور ، لابد أن يكون هذا الداعية مشحونا بالحق والنور ، وبعاطفة قوية جياشة . يقول الشيخ المودودي – يرحمه الله - : اسمحوا لي أن أقول لكم ، أنكم إذا خطوتم على طريق هذه الدعوة بعاطفة أبرد من تلك العاطفة القلبية التي تجدونها في قلوبكم نحو أزواجكم وأبنائكم ، فإنكم لابد أن تبوءوا بالفشل الذريع ... ، عليكم أن تستعرضوا قوتكم القلبية والأخلاقية قبل أن تهموا بالخطوات الكبيرة .

ثو لابد من الرحمة ومن الرفق ، فقد قال عليه السلام :" فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين " . والرفق مطلوب ومتعين في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . قال سفيان الثوري : لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر إلا من كان فيه ثلاث خصال : رفيق بما يأمر رفيق بما ينهى ، عالم بما يأمر عالم بما ينهى ، عدل بما يأمر عدل بما ينهى . وروي أن أبا الدرداء – رضي الله عنه – مر على رجل قد أصاب ذنبا والناس يسبونه ، فقال : أرأيتم لو وجدتموه في قليب ، ألم تكونوا مستخرجيه ؟ قالوا : بلى . قال : فلا تسبوا أخاكم ، واحمدوا الله الذي عافاكم . فقالوا : أفلا تبغضه ؟ فقال : إنما أبغض عمله ، فإذا تركه ، فهو أخي . ومر فتى يجر ثوبه ، فهم أصحاب صلة بن أشيم إن يأخذوه بألسنتهم أخذا شديدا ، فقال صلة : دعوني أكفكم أمره ، ثم قال : يا ابن أخي ، إن لي إليك حاجة . قال : ما هي ؟ قال : أحب أن ترفع إزارك . قال : نعم ونعمى عين ، فرفع إزاره . فقال صلة لأصحابه : هذا كان أمثل مما أردتم ، فإنكم لو شتمتموه وآذيتموه لشتمكم .

ومن مقومات الداعية الأخرى أيضا ، وهج الروح ، ووضاءة الوجه ، ودقة الشعور ، وحسن الهندام ، فضلا عن الإيمان العميق ، والفهم الدقيق ، فهذه –كما يقول الداعية عباس السيسي – ثروة الداعية .
وللداعية الصادق تأثير أبعد من الخطابة والكتابة ، بقلبه وعاطفته وفعله ، فهو يقدم دعوته للناس وكأنها هدية ... فكيف تكون الهدية ؟ .
فيا أيها الداعية المسلم ...

كن مشعلا في جنح ليل حالك = يهدي الأنام إلى الهدى ويبين