Advanced Search

المحرر موضوع: ركن التنمية الذاتية  (زيارة 12213 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

يونيو 27, 2008, 07:24:13 مساءاً
رد #45

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #45 في: يونيو 27, 2008, 07:24:13 مساءاً »
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ    
 
تنمية الذات بمخالطة الصالحين
 
 
 
إسماعيل رفندي

نبارك ونحسٌن حديثنا بقول الله سبحانه وتعالى : { وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ } [ سورة الكهف : 28 ]
أمر من الخالق سبحانه وتعالى لمعية ومعايشة الذين يعبدونه ويحبونه في جميع الأحوال .
وفي آية أًخرى يذكرنا القرآن المجيد ويأمرنا أن نكون في دائرة الصادقين وذلك بعد الإيمان والتقوى .
لهذه الضرورة بين الله سبحانه وتعالى النتائج الحقيقية لهذه المخالطة والصداقة والمعايشة .
{ الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ } ولا شك في إظهار وإعلان النتائج يوم لا ينفع مال ولا بنون إِلاّ من أتى الله بقلب سليم .
{ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً } .

من هنا نعلم :
- أن الإنسان لا يستغني  من غيره ولا يستغني من صديق صادق صالح .
- إذا  يأتي دور المجالسة الدائمة والهادفة .
- و يجب علينا الاختيار الصائب .
- لأن مجالسة الصالحين من عباد الله سبيل إلى الالتزام ومن ثم سبيل إلى المكث تحت عرشه ثم  إلى الجنة .


إن ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم في حق الجليس يعتبر أوضح دليل على مسائل النفع والضرر المتعلقة بنوع الجليس ؛ حيث يقول عليه الصلاة والسلام : ( إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير ، فحامل المسك إما أن يحذيك ، وإما أن تبتاع منه ، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ، ونافخ الكير ، إما أن يحرق ثيابك ، وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة ) قسّم الرسول صلى الله عليه وسلم نوعيه الجليس إلى قسمين :
القسم الأول : الجليس الصالح
- وهو كحامل المسك يحذيك و يمنحك لما عنده من علم ومعرفة وخلق حسن .
- ويدلك مواطن الخير والصلاح .
- ولا يؤذيك بشيء .
- ويذكرك بالله .

القسم الثاني : الجليس السوء
- وهو كنافخ الكير .
- يعرضك للمخاطر والمخاوف .
- وتدفعك نحو الفساد والزلات .
- فإنه يريد أن يحرقك كما يحرق نفسه .
- و يشوّه سمعتك .
- وبالاستمرارية يؤثر في السلوك حتى يطبع انحرافاته طبائع عندك .

واعلم أخي الحبيب أن « الطبع يسرق » كما قال ابن الجوزي في كتابه صيد الخاطر : " ما رأيت أكثر أذى المؤمن من مخالطه من لا يصلح ، فإن الطبع يسرق ، فإن لم يتشبه بهم ولم يسرق منهم فتر عن عمله " إذا من قال لا أتأثر بمخالطه الطالحين ولا أتطبع بمجالسة السيئين فقد أخطأ؛ لأن الصحبة السيئة باستمرارية تترك على أغوار النفس وبنفخ من المثير أو من الشيطان يقع فيما وقع فيه الطالح نفسه ، وبمقدار تأثره السلبي السيئ يبتعد عن مجالسة الصالحين ونور الحقيقية .

لا شك أن الجليس يستأنس بجليسه ، ويرتاح برؤيته ، ويتطبع بطبعه ، ويبدأ بمسيرة الخلة والصداقة معه ؛ لذا لا بد من الحذر الجدي في هذه المسألة بين الخطين الإيجابي والسلبي أو بين جليس السوء والجليس الصالح ؛ لأن هذه المسألة كلها يصب في مصب الصحبة وكيفية الاستفادة منها .
لذا حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم في كيفية اختيار الصديق ؛ لأن له الحظ الأوفر في صحبة المرء حين يقول ( المرء على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل ) في هذا الحديث الشريف عدة فوائد وأحكام حول مسألة الخلة وصحبة الصالحين :
1- لا بد للمرء المؤمن أن يبحث عن صاحب صالح .
2- بيان مدى التأثير المتبادل بين الأصحاب .
3- إمكانية تحول الصديق نحو صديقة .
4- ويعتبر الخلة من الأسباب الرئيسية لرضى الله سبحانه .
5- لا بد من التقييم الشرعي للصديق حسب فهم الحديث ( فلينظر أحدكم من يخالل ) .

ثمرات صحبة الصالحين
* كلما كان الصاحب أكثر استقامة ازدادت الثمرات والفوائد ، لذا فالثمرات على قدر الصحبة ووفق موازين الصلاح منها :
1- تأليف القلوب
وذلك وفق قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف ) .
وفي الحديث القدسي : ( وجببت محبتي للمتحابين فيَّ ، والمتجالسين فيَّ ، والمتزاورين فيَّ ، والمتباذلين فيَّ ) .
2- التصحيح والتقويم المستمر
وذلك عن طريق التواصي والنصيحة وإرادة الخير ، ولذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( المؤمن مرآة أخيه ، والمؤمن أخو المؤمن ، يكفُّ عنه ضيعته ويحوطه من ورائه ) .
3- الاقتداء
وهو أمر ضروري لكلي إنسان يتخذ قدوه من الصالحين ، وعلى رأسهم رسول الله صلى عليه وسلم { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً } ، وأيضاً أن يصبح قدوة للغير في الصلاح والالتزام والإيجابية ، ولا يتحقق هذه المسألة إلاّ بمخالطه الصالحين ومجالستهم .

آداب مع الصالحين :
1- الالتزام بآداب الشرع وما أكد عليه الشرع بين الأخوة وفي مجالس الصالحين .
2- الالتزام بالأخلاق الفاضلة مثل :
- خفض الجناح .
- الابتسامة الصادقة .
- سعة صدر .
- السيطرة على النفس .
- الخطاب الصادق .
- الالتزام بالوعود .
3- التماس الأعذار،  والتعامل مع أخطاءهم بلطف .
4- عدم الإصابة بالحساسية النفسية وتجنب سوء الظن .
5- تجنب الغل والحذر من الحسد .
6- تجنب القطيعة معهم .
7- الزم الصفح وكن من العافين عن الناس .
8- تجنب عن كشف أسرارهم .
9- مشاركتهم في أفراحهم وأحزانهم .

اللهم اجعلنا منهم
**كنوز من الحكمه**
 
من صاحب اُلمصلين صلى ..  ومن صاحب المُغنين غنى!!!

يونيو 27, 2008, 07:39:05 مساءاً
رد #46

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #46 في: يونيو 27, 2008, 07:39:05 مساءاً »
قوانين العقل اللاواعي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد...

اخواني الأعزاء في هذا المنتدى موضوع هام أحببت أن أطلعكم عليه أرجو أن تستفيدوا منه ، نفعنا الله و إياكم و صالح المسلمين..

و لنبدأ الآن مع هذه القوانين:


أولا: قوانين نشاطات العقل اللاواعي:

و الذي يعني أن أي شيء تفكر به سوف يتسع و ترى منه الكثير ، فبفرض أنك نظرت للبحر و رأيت سمكة بعدها سوف تجد نفسك ترى عدة أسماك و هكذا، و هذا يوصلك للقانون الثاني...


ثانيا : قانون التفكير المتساوي :

و الذي يعني أن الأشياء التي تفكر بها و التي سترى منها الكثير ستجعلك ترى شبهها بالضبط، فلو كنت تفكر بالسعادة فستجد أشياء أخرى تذكرك بالسعادة و هكذا ، و هذا الذي يوصلك للقانون الثالث..


ثالثا:قانون الإنجذاب:

و الذي يعني أن أي شيء تفكر به سوف ينجذب إليك ومن نفس النوع ، أي أن العقل يعمل كالمغناطيس ، فإن كنت مثلا تفكر بشيء ايجابي فسوف ينجذب إليك و من نفس النوع و كذلك الأمر إن كنت تفكر بشيء سلبي ، و يعد هذا القانون من أخطر القوانين ، فالطاقة البشرية لا تعرف مسافات و لا تعرف أزمنة ولا أماكن ، فأنت مثلا لو فكرت في شخص ما و لو كان على بعد آلاف الأميال منك فإن طاقتك سوف تصل إليه و ترجع إليك و من نفس النوع ، كما لو كنت تذكر شخص ما فتفاجىء بعد قليل برؤيته و مقابلته وهذا كثيرا ما يحصل، و هذا يوصلنا للقانون الرابع..


رابعا:قانون المراسلات :

و الذي يعني أن عالمك الدخلي هو الذي يؤثر على العالم الخارجي ، فإذا تبرمج الإنسان بطريقة ايجابية يجد أن عالمه الخارجي يؤكد له ما يفكر به و كذلك الأمر إن تبرمج بطريقة سلبية، وهذا يوصلنا للقانون الخامس..


خامسا:قانون الإنعكاس :

و الذي يعني أن العالم الخارجي عندما يرجع إليك سوف يؤثر على عالمك الداخلي ، فعندما تُوجه لك كلمة طيبة سوف توثر في نفسك و تكون ردة فعلك بنفس الأسلوب فترد على هذا الشخص بكلمة طيبة أيضا، وهذا يوصلنا للقانون السادس..


سادسا: قانون التركيز:/ ما تركز عليه تحصل عليه/

و الذي يعني أن أي شيء تركز عليه سوف يؤثر في حكمك على الأشياء و بالتالي على شعورك و أحاسيسك ، فأنت الآن إن ركزت مثلا على التعاسة فسوف تشعر بمشاعر و أحاسيس سلبية و سيكون حكمك على هذا الشيء سلبي ، و بالمقابل فأنت إن ركزت على السعادة فسوف تشعر بمشاعر و أحاسيس إيجابية ، أي أن بإمكانك أن تركز على أي شيء سواء كان إيجابيا أو سلبا،و هذا بدوره يوصلنا للقانون السابع..


سابعا: قانون التوقع:

و الذي يقول أن أي شيء تتوقعه و تضع معه شعورك و أحاسيسك سوف يحدث في عالمك الخارجي ، و هو من أقوى القوانين ،لأن أي شيء تتوقعه و تضع معه شعورك و أحاسيسك سوف تعمل على إرسال ذبذبات تحتوي على طاقة و التي ستعود إليك من جديد و من نفس النوع ، فأنت إن توقعت أنك ستفشل في الامتحان ستجد نفسك غير قادر على التفكير و أنك عاجز عن الإجابة عى الأسئلة و هكذا، لذا عليك الإنتباه جيدا إلى ما تتوقعه لأنه هناك احتمال كبير جدا أن يحصل في حياتك، فكثيرا ما يتوقع الإنسان أنه الآن إذا ركب سيارته فلن تعمل و بالفعل عندما يركبها و يحاول تشغيلها لا تعمل ، و هذا يوصلنا إلى القانون الثامن..


ثامنا : قانون الإعتقاد:

و الذي يقول أن أي شيء معتقد فيه (بحصوله) و تكرره أكثر من مرة و تضع معه شعورك و أحاسيسك سوف تتبرمج في مكان عميق جدا في العقل اللاواعي ، كمن لديه اعتقاد بانه أتعس إنسان في العالم ، فيجد أن هذا الأعتقاد أصبح يخرج منه و دون أن يشعر وبشكل أوتوماتيكي ليحكم بعد ذلك سلوكك و تصرفاتك، و هذا الأعتقاد لا يمكن أن يتغير إلا بتغيير التفكير الأساسي الذي أوصلك لهذا الإعتقاد ، و هنا طبعا لا نتحدث عن الإعتقاادت الدينية لا و إنما عن اعتقادات مثل أني خجول أو أني غير محظوظ أو أني فاشل أو أو أو ، و هذه كلها إعتقادات سلبية طبعا ..


تاسعا : قانون التراكم :

و الذي يقول أن أي شيء تفكر فيه أكثر من مرة و تعيد التفكير فيها بنفس الأسلوب و بنفس الطريقة سوف يتراكم في العقل اللاواعي ، كمن يظن نفسه تعبان نفسيا فيأخذ بالتفكير في هذا الأمر ثم يرجع في اليوم التالي و يقول لنفسه أنا تعبان نفسيا و كذلك الأمر في اليوم التالي ، فيتراكم هذا الشيء لديه يوما بعد يوم، كذلك كمن يفكر بطريقة سلبية فيبدأ يتراكم هذا التفكير لديه و كل مرة يصبح أكثر سلبية من المرة السابقة و هكذا، و هذا يوصلنا للقانون الذي يليه..


عاشرا: قانون العادات :

إن ما نكرره باستمرار يتراكم يوما بعد يوم كما قلنا سابقا حتى يتحول إلى عادة دائمة ، حيث من السهل أن تكتسب عادة ما و لكن من الصعب التخلص منها، و لكن العقل الذي تعلم هذه العادة بإمكانه أن يتخلص منها و بنفس الأسلوب.


الحادي عشر: قانون الفعل و رد الفعل (قانون السببية):

فأي سبب سوف يكون له نتيجة حتمية و أنت عندما تكرر نفس السبب سوف تحصل بالتأكيد على نفس النتيجة ، أي أن النتيجة لا يمكن أن تتغير إلا إذاتغير السبب ، و نذكر هنا مقولة{ من الخطأ أن تحاول حل مشاكلك بنفس الطريقة التي أوجدت هذه المشكلة} ، فأنا مثلا ما دمت أفكر بطريقة سلبية سوف أبقى تعيسا و لن أصبح سعيدا ما دمت أفكر بهذه الطريقة فالنتيجة لا يمكن أن تتغير إلا إذا تغير السبب ..


الثاني عشر: قانون الإستبدال:

فمن أجل أن أغير أي قانون من القوانين السابقة لا بد من استخدام هذه القانون ، حيث بامكانك أن تاخذ أي قانون من هذه القوانين و تستبدلها بطريقة أخرى من التفكير الإيجابي ، فمثلا لو كنت تتحدث مع صديق لك عن شخص ما و تقولون عنه بأنه إنسان سلبي هل تدر ي مالذي فعلته؟! أنت بذلك أرسلت له ذبذبات و أرسلت له طاقة تجعله يتصرف بطريقة أنت تريد أن تراها ، و بالتالي عندما يتصرف هذا الشخص بطريقة سلبية تقول : أرأيت هاهو يتصرف بطريقة سلبية و لكنك أنت الذي جعلته يتصرف بهذه الطريقة ..

لذا علينا الأنتباه جيدا إلى قوانين العقل اللاواعي لأنه بإمكانك جعلها تعمل ضدك
أو لصالحك ، فقوانين العقل اللاواعي لا يمكننا تجاوزها أو تجاهلها تماما مثلما نتحدث عن قانون الجاذبية ، لذا عليك بالبدأ و من اليوم باستخدام هذه القوانين لصالحك بدل من أن تعمل ضدك ، و كلما وجدت تفكير سلبي قم بإلغائه و فكر بشكل إيجابي..

قال فرنك أوتلو :
راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعال
راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات
راقب عاداتك لأنها ستصبح طباع
راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك

و تذكر أخيرا المبدأ الذي يقول : { حياتي من صنع أفكاري ، و إنك أنت الذي تحدد الطريقة التي تريد أن تعيش بها}

يونيو 27, 2008, 07:42:52 مساءاً
رد #47

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #47 في: يونيو 27, 2008, 07:42:52 مساءاً »
العقل الواعي واللاواعي

تمهيد:

إنّ الله سبحانه وتعالى كرم الإنسان بنعمة العقل .. وجعله بذلك يمتاز عن كثير من المخلوقات .. (وفي أنفسكم أفلا تعقلون).

في النفس البشرية .. قسّم العلماء العقل إلى شقين: الواعي واللاواعي وقد تعددت الأسماء للاواعي فهو (اللاشعور، الباطن، التحتي..).

صرح العالم النفسي " جورج أ. ملر " من جامعة " هارفارد" في الدراسة التي أجراها عام 1956 أن العقل الواعي قادر على استيعاب أكثر من سبع معلومات ( ايجابية،سلبية) في لحظة ما.. أي أن سعة العقل الواعي محدودة.

أمّا العقل اللاواعي ففي إمكانية استيعاب ما يزيد عن 2 بليون معلومة في الثانية. وفي الواقع يحتوي العقل اللاواعي على جميع ذكرياتك وبرامجك منذ كنت جنينا في الرحم، أي أن للعقل اللاواعي قدرة على استيعاب لا محدودة على الإطلاق. فكيفية برمجتك للاتصال خلال فترة الصبا والشباب لازال موجودا في عقلك اللاواعي خلال المراحل المتقدمة من العمر، وأيضا ردود فعلك الاعتيادية تجاه أشياء معينة وتصرفات محددة. باختصار إن هذه البرامج الموجودة منذ أمد طويل هي التي تحدد طبيعة سلوكك.

مفهوم العقل الباطن:

العقل الباطن (بالإنجليزية: The Unconscious ) هو مفهوم يشير إلى مجموعة من العناصر التي تتألف منها الشخصية، بعضها قد يعيه الفرد كجزء من تكوينه، والبعض الآخر يبقى بمنأى كلي عن الوعي. وهناك اختلاف بين المدارس الفكرية بشأن تحديد هذه المفهوم على وجه الدقة والقطعية، إلا أن العقل الباطن على الإجمال هو كناية عن مخزن للاختبارات المترسبة بفعل القمع النفسي، فهي لا تصل إلى الذاكرة. ويحتوي العقل الباطن على المحركات والمحفزات الداخلية للسلوك، كما أنه مقر الطاقة الغريزية الجنسية والنفسية بالإضافة إلى الخبرات المكبوتة.

مقارنة بين العقل الواعي واللاواعي

مقارنة بين العقل الواعي واللاواعي والتي تبين جانباً من القدرات والإمكانات التي يتمتع بها العقل البشري المعجز:

1** العقل الواعي

1. يعي ما يحدث الآن.

2. تركيزه محدود.

3. يقوم ببرمجة العقل الباطن.

4. منطقي ومحلل.

5. مفكّر ومنطقي.

6. ممكن يعطي تعليمات ناجحة أو غير ناجحة للعقل الباطن.

7. ممكن أن يتغير للأحسن إذا اقتنع، وبالتالي يغيّر العقل الباطن للأحسن.

8. يفكر بطريقة متابعة خطوة.. خطوة.

2** العقل اللاواعي

1. يخزن الذكريات (غيّر ذكرياتك تتغير حياتك).

2. محرّك العواطف والمشاعر.

3. ينظّم جميع ذكرياتك.

4. يحرّك الجسم.

5. يحافظ على الجسم.

6. هو شيء أخلاقي (يعتمد على الأخلاق والسلوكيات التي يتعلمها من مصادر البرمجة).

7. يحب أن يخدمك، يحتاج إلى خطوات واضحة المعالم ليتبعها.

8. يتحكّم ويصون جميع الحواس.

9. يصنع، يخزّن، ويوزّع الطاقة.

10. يصنع العادات ويحتاج التكرار (من 6-21 مرة) حتى تكون العادة ثابتة.

11. مبرمج على أساس الحصول على أكثر وأكثر (هناك أشياء كثيرة ممكن اكتشافها) تمتّع في حياتك بالاكتشاف اليومي.

12. هو متمثل بالرموز فهو يستخدم ويتفاعل مع الرموز (أحلامك رموز).

13. يأخذ كل شيء شخصياً.

14. يعمل بقاعدة الأقل جهدا وهو طريقة الأقل معارضة.

15. لا يحرّك الأوامر السلبية (كل ما لا تريد يجعله يعطيك ما لا تريد).

16. انه يعرف بشكل عفوي ما يفيد وينجح ويعرف ما لا يمكن ان ينجح.

17. انه يعطيك أفكارا تتجاوز المعلومات التي أخذتها من الخبرة، لأنها قدرة تتجاوز مجال الوعي في عقلك.

18. أنه يعمل 24 ساعة ويتابع الأمور التي أخذها من العقل الواعي.

19. انه يعمل بقوة الأهداف، وما لم يأت الدافع من أهداف تهمنا فلا تعمل هذه القدرة.

20. انه يطلق طاقة تكفي لبلوغ الهدف.

21. انه يستجيب لتأكيدات ايجابية قوية. كلما قلت: أنا راض عن نفسي، وأنا في روح معنوية رائعة، يذهب هذا الكلام إلى العقل الباطن ويحركه لصالحك.

22. انه يحل كل العقبات بشكل آلي حتى تصل إلى الأهداف.

23. انه يعمل على أحسن ما يكون كلما قل اجتهاد العقل. لا تحاول إجبار عقلك على الإبداع. كن هادئاً مسترخياً، الأفكار المبدعة والحلول تأتيك مع الاسترخاء.

24. يصبح أنشط كلما وثقنا به وكلما استخدمناه أكثر.

25. يعطينا القوة اللازمة للصبر على تعلّم الدروس اللازمة حتى نحقّق الأهداف.

26. يعجل كل كلماتنا وسلوكنا تتناسب مع أهدافنا وتقربنا نحو الأهداف على شرط وضوح تلك الأهداف، إن الأهداف إذا وضحت تماماً فإننا قد نصل إلى حال يستحيل أن نقول أو نفعل ما يضر بتحركنا نحو الهدف، ويحدث في حالات تزايد النجاح أن سلسلة من الحوادث تحدث بحيث تخدمنا في تحقيق الهدف، حتى أننا نشعر كأن الحوادث تتفق لتحقيق نجاحنا.

27. يعمل أحسن ما يعمل في حالتين، حينا يكون عقلنا مهتما بأمر ما إلى أقصى حد، وحينما لا نفكر بالأمر على الإطلاق. يقدح الحل في عقلنا كالشرارة ونحن نقود السيارة أو نستمع إلى الإذاعة. إن العقل الباطن الفائق لا يعمل حينما نكون في حالت التحسر (التفكير السلبي) على عدم وصولنا إلى حل.

أهمية تواصل العقل الواعي واللاواعى:

إذا عرفنا أن العقل الباطن يمثل حوالي 90% فإن أي خلاف بين الواعي والباطن يكون غالبا لصالح العقل الباطن. والعقل الباطن يمثل بنك المعلومات والذكريات والرغبات والعادات.. والعقل الباطن قادر على تسجيل 50 لقطة في الوقت الواحد، على خلاف العقل الواعي الذي يدرك لقطتين في الوقت الواحد لا أكثر.

وعلى سبيل المثال فإنك عندما تتحدث إلى آخر فإنك تركز" العقل الواعي " في كلامك أو كلامه وقد تكون اللقطة الثانية رؤيتك لعيناه، أما العقل الباطن فيسجل إضاءة الغرفة ودرجة حرارتها ولون ملابسه، وأي ضوضاء خارج الغرفة وغير ذلك، ومشكلة العقل الباطن هو ترتيب الأشياء بأي شكل أو دون منطق لذلك يكون أسهل للبرمجة والتغذية.

ومن صفات العقل الباطن المهمة عدم قدرته على التمييز بين المعلومات الواردة، أي لا يملك مرشحات اختيارية بل يقبل كل ما ينقله له العقل الواعي فإذا وجهت عقلك الواعي إلى شيء فإن العقل اللاواعي يتحول تلقائيا لتسجيل كل ما احتواه عقلك الواعي، ويكون تابعا له في الاستقبال.

وظائف كل من العقل الواعي والعقل اللاواعي:

1* العقل الواعي:

انّ الوعي أو( العقل ) هو المظهر العقلي المألوف لنا أكثر من غيره من المظاهر العقلية، وظيفته الرئيسة تتلخص بالتالي:

1 إدراك المعلومات الواردة من البيئة المحيطة ومن داخل الإنسان.

2 ربط المعلومات المأخوذة من البيئة عن وظائف الجسد بأخرى ماضية أو التخزين من المعلومات المصنفة في ملفات الذاكرة الموجودة في اللاوعي أو في العقل الواعي،وإذا لم يكن الشيء المدرك موجودا في الملفات القديمة في الذاكرة، فإن الوظيفة الوحيدة التي تتم في تلك اللحظة هي تخزين المعلومات الجديدة.

3 تقييم الربط (الوظيفة 2) بما يتناسب مع مصلحة الشخص على أفضل وجه.

4 اتخاذ القرارات باتجاه الفعل أو اللافعل.

وكما نلاحظ فإننا نقضي ساعات اليقظة متنقلين بين هذه الخطوات الأربع السابقة: الإدراك, الربط, التقييم, اتخاذ القرارات... والعملية تتصف بالسرعة المذهلة والدقة المتناهية اعتمادا على المعلومات المعطاة.

وهذه العملية تهدف عموما إلى مصلحة الفرد ولا يمكن أن تؤدي إلى عكس ذلك إلا في حالتين:

الأولى:عدم القدرة على إدراك الشيء وهذا تقصير في الحواس ووسائل الاتصال بالبيئة.

الثانية: المعلومات المعطاة مغلوطة، سواء من المصدر الخارجي، أو ملفات الذاكرة في اللاوعي، وتعتمد هذه على دقة عمل العقل اللاوعي وظيفياً..

2* اللاوعي (العقل الباطن):

للعقل الباطن وظيفتان:

1 التحكم في جميع الوظائف التلقائية في الجسد ( الوظائف اللاإرادية)،حتى لو غاب الوعي بفعل النوم أو الإغماء أو التنويم بأنواعه المغناطيسي والإيحائي،فإنه يستمر في تشغيل مختلف وظائف الجسم اللاإرادية.

2 تخزين كل ما يحدث للفرد في شكل ذاكرة وكجزء من هذه المقدرة على التخزين فإن باستطاعة العقل الباطن دفع أفعال الفرد وأفكاره بصورة تلقائية أو مبرمجة في أنماط سلوكية تسمى ~العادات~.

كيفية عمل العقل الباطن:

حتى نسهل الشرح المفضل دعنا نضرب مثالا بجهاز الكمبيوتر، جهاز الكمبيوتر يعمل من خلال أولا جسم: يتكون من مدخلات ( inputs ) ومخرجات ( outputs ). المدخلات مثل لوحة المفاتيح ( keyboard ) والفأرة ( mouse ) والماسح ( scanner )، مثلها مثل مدخلات الإنسان من الحواس كالسمع والبصر والشم والتذوق واللمس. والمخرجات مثل الطابعة والشاشة والمودم،مثلها كمثل مخرجات الإنسان اللفظية واللالفظية كالنطق والحركات والسلوك والنظرات.

أن هذا الجسم، وداخله وحدة عملية مركزية ( CPU ) يحفظ المعلومات، مثلها كمثل المخ لدى الإنسان، وهذه الوحدة برنامج من لغة معينة عادة ما يخاطب لغة الكمبيوتر المسماة بلغة الآلة ( machine language ) . هذا البرنامج مهم إذ إمكانات الكمبيوتر معطلة ما لم يكن البرنامج يعمل وبجدارة.أقوى جهاز كمبيوتر بدون برنامج جيد لا يعني شيئا. بل كمبيوتر بإمكانات متواضعة جدا مع برنامج عال المستوى أفضل، لآن العبرة في النتائج ولا نتائج من جهاز ليس فيه برنامج أو برنامجه متواضع.

ومثل البرنامج كمثل ما نسميه بالعقل الباطن. البرنامج يدير شؤون الكمبيوتر ويخرج المتطلبات من خلال المخرجات، والعقل الباطن كذلك يدير شؤون الفرد والجسد ويخرج سلوكيات وتصرفات وأعمال وأقوال.

هناك شخص مهم يعمل على جهاز الكمبيوتر، ويسمى بالمبرمج، هذا الشخص يعدل ويضبط في البرنامج حتى يتلقى ويخرج ما يريده، مثل هذا الشخص كمثل العقل الواعي، أنت في البداية تحدد ما تريد، كمبرمج، ثم تصيغ البرنامج الذي تريد وتأمر العقل الباطن أن ينفذه ثم ترى النتائج من خلال المخرجات. لو رأيت أن النتائج غير جيدة فأعد ضبط البرنامج حتى يعطيك المخرجات التي تريد.

متى وكيف يحدث الخلل في العقل الباطن ؟

أحيانا يصبح لدى الكمبيوتر توقف مفاجئ، أو تخرج ألوان غريبة في الشاشة، أو تطبع الطابعة حروفا غير معروفة، أو يخرج الجهاز صوتا شاذا، ولا يعمل لك ما تريد عمله. في البرمجة يسمون هذا خطأ ( Fault،Erreur،bug). ويعني أن المبرمج قد أخطأ في عمل شي أو نسي أن يعدل في البرنامج لذا حصل ما حصل. وقتها يقوم المبرمج باكتشاف مكان الخطأ ويشرع في تعديله أو إيجاد الحل البديل له. مثل ذلك كمثل بعض التصرفات التي قد تصدر من شخص غير لائقة للموقف. كالعصبية الزائدة في موضع طبيعي أو مزعج بعض الشيء، أو حزن شديد في موقف لا يستدعي ذلك، أو إحباط أو قلق في مواقف لا تستدعي كل هذا. إن ذلك يعني أن هناك خطأ في البرمجة أو (bug).

المبرمج يعلم أن البرنامج مكون من ما يسمى بالأوامر( commands )، إن هذه الأوامر في الإنسان هي القناعات أو المعتقدات.

إن المطلوب تغيير القناعة المسببة لذلك حتى يعتدل البرنامج.

لو سمعت طفلة أن " الله لا يوفقك إذا لم تكن أمك راضية " وقبلت الجملة في الوقت الذي أمها لا ترضى أبدا فإنها ستعيش حياتها معتقدة أنها لن توفق، لذا فهي لا تحاول ولا تجتهد.

كثير من القناعات على المستوى الشخصي الذاتي والمجتمعي والشعبي بل والعالمي متقبلة دون إدراك من الكثيرين بخطورتها. من هنا ينشأ الناس يعانون دون معرفة المسببات لذلك.

أي سلوك عند الإنسان - مهما كان - فوراءه قناعة مسببة له. ليس هناك أي سلوك إنساني إلاّ وله دافع أو قناعة. مثل أي تصرف من كمبيوتر لا بد له من أمر.

من هنا ندرك أن القناعات أهم أمر لبرمجة العقل وفق ما تريد بعد تحديد ما تريد.

مصادر برمجة العقل اللاواعي:

1 - الخيال: بالصورة والسمع الحس.

2 - التكرار: حتى تستقر الفكرة بعمق في العقل الباطن.

لنأخذ السجائر كمثال. فأنت تحدد ما تريد لا ما لا تريد.

أي بدلا من قولك مثلا لا أريد الرسوب في المادة الفلانية، تقول أريد التفوق في المادة.

إذا تسترخي وقدر الإمكان تخيل بقوة انك ترى الجميع يبارك لك تركك للتدخين وأن أصبحت بصحة وعافية والناس تقول لك ما شاء الله وجهك صار ابيض ووجهك رد الأولي، ومع تكرار هذه الصورة وتغيير الخيال فيها لأن العقل الباطن لا يفرق بين الحقيقة والخيال.

حقائق العقل الباطن:

ونستطيع استخدام هذه القدرة، قدرة ما فوق الوعي، لبرمجة عقلنا حتى ينبهنا على السلوك بطريقة معينة. بعض الناس يصدرون الأمر لعقولهم حتى يصحوا من النوم في ساعة معينة، وكثير منهم يصحون بحيث لا يزيد الخطأ عن دقيقة واحدة. والحقيقة إن أي واحد يستطيع أن يأمر عقله حتى يوقظه في ساعة محددة بدون حاجة إلى الساعة المنبهة. ويستطيع الإنسان إذا ركز على انه يريد أن يجد موقفا لسيارته في مكان مزدحم، أن يجد موقفا بانتظاره على شرط أن يكون على ثقة من نجاحه. وهنا ألوف من الناس يطبقون هذه القاعدة وينجحون. إن العقل الباطن يخدمنا إلى الحد الذي نثق به. تستطيع أن تصدر الأوامر لعقلك أن يذكرك بالمواعيد واخذ الشيء الفلاني في الوقت الفلاني، ويوف يذكرك عقلك الباطن في الوقت الصحيح. ستجد الفكرة تلمع في عقلك فجأة كأنها مصباح. إن العقل الباطن له الكمبيوتر الخاص به. انه يجد الجواب الصحيح والوقت الصحيح. ولذلك فحينما تأتيك الفكرة البديهية ثق بها حالا وطبقها حالا. البعض منا إذا لمعت في عقله فكرة بديهية يؤجل العمل بموجبها إلى وقت آخر. فإذا كانت الكفرة مثلا هي الاتصال بفلان لأنه عنده ما نريد فقد نؤجل الموضوع ثم نقابل الشخص في وقت آخر فنكتشف أن تلبية مطلبنا كان ممكنا في الوقت نفسه الذي خطر في بالنا. انه الوقت نفسه الذي طلبه العقل الباطن. لذلك بادر في قبل ما يأتيك بديهية واعمل بموجبه حالا. أحيانا تكون الفرصة لثوان إما أن تأخذها أو تضيع عليك. لقد رأينا رجال أعمال ناجحين يحققون أعظم النتائج بالعمل حسب البديهة.

تحريك وتوجيه العقل اللاواعي:

إن تحريك العقل يتم بثلاث طرق:

1. بوجود أهداف واضحة (وقبل ذلك رغبة كبيرة وملحة).

2. بموجود تحديات هامة وملحة.

3. بسماع أسئلة ذات علاقة بأهدافنا بصرف النظر عن مصدر هذه الأسئلة.

العقل اللاوعي الإبتكاري:

وهي مساحة ثالثة من مساحات العقل البشري، أو هي المظهر الثالث من مظاهر العقل وهي ذات أهمية كبيرة، فالوظائف المناطة بهذه المساحة من أهم مراحل العملية الفكرية وهي:

1 الحفاظ على العقل من الجنون. عافانا الله وإياكم

إن العقل اللاواعي يشعر بجميع حالات الضغط والتوتر والاضطراب العاطفي التي قد تسبب لك الإزعاج. فيقوم بالتخفيف من أثر ردود الفعل هذه على صحتك العقلية بتحويلها إلى أفكار ذات مغزى. تكون بمثابة صمام أمان يعمل تلقائيا عند حدوث الضغط.

2 حل المشكلات بطرق مبتكرة.

إيجاد الحلول المبتكرة يتم تلقائياً ,, تذكر كم مرة واجهتك مشكلة فأمضيت الساعات الطوال تبحث عن حل لها دون جدوى، (العقل الواعي مع اللاوعي الآن تعمل) فطرحتها جانباً وانصرفت إلى أمورك ومرت الأيام، وإذا بحل مثالي وعبقري يخطر على بالك،دون سابق إنذار، وهذه العملية هي بفعل العقل اللاواعي الإبتكاري الذي ظل يعمل دون أن تدرك، واستخدم كثير من البيانات والعمليات العقلية بخفية.

3 دفع الفرد نحو الهدف.

والوظيفة الثالثة للعقل اللاواعي الإبتكاري هي الدفع والحث والتوجيه وإيجاد الدافع الذي يحثك على العمل فعندما يكون هدفك واضحا يقوم اللاواعي الإبتكاري بعمل في غاية الأهمية وبكفاءة عالية في دفعك نحو الهدف والاستمرار في توجيهك نحوه.

4 ابتكار أساليب جديدة لتحقيق الهدف.

وذلك بابتكار أساليب ووسائل تحقيق الهدف وهذه أشد الوظائف إثارة. وقد يأتي اللاواعي الإبتكاري بالحل من الخارج بإعطائك معلومات لم تكن مسجلة في العقل الباطن مسبقا وذلك من خلال وظائف عليا يؤديها أثناء تفاعلك مع معطيات البيئة مباشرة. ودون عمليات مقصودة وموجهة من العقل الواعي أو اللاواعي.

قوانين العقل اللاواعي:

يقول د*. الفقي* انه هناك *٢٧٦ قانوناً* للعقل الباطن،* تقوم هذه القوانين بتحديد طريقة تعامل الشخص مع عقله ومن ثم تطويعه لتحقيق أهدافه*.. من أهمها قانون نشاطات العقل وقانون التفكير المتساوي،* وقانون التركيز وقانون الانجذاب وقانون المراسلات وقانون الانعكاس والتوقع،* والتكرار والعادات والاستبدال وقانون الفعل ورد الفعل وغيرها الكثير*.

1* قوانين نشاطات العقل اللاواعي: والذي يعني أن أي شيء تفكر به سوف يتسع وترى منه الكثير، فبفرض أنك نظرت للبحر ورأيت سمكة بعدها سوف تجد نفسك ترى عدة أسماك وهكذا، وهذا يوصلك للقانون الثاني.

2* قانون التفكير المتساوي: والذي يعني أن الأشياء التي تفكر بها والتي سترى منها الكثير ستجعلك ترى شبهها بالضبط، فلو كنت تفكر بالسعادة فستجد أشياء أخرى تذكرك بالسعادة وهكذا، وهذا الذي يوصلك للقانون الثالث.

3* قانون الانجذاب: والذي يعني أن أي شيء تفكر به سوف ينجذب إليك ومن نفس النوع، أي أن العقل يعمل كالمغناطيس، فإن كنت مثلا تفكر بشيء ايجابي فسوف ينجذب إليك ومن نفس النوع وكذلك الأمر إن كنت تفكر بشيء سلبي، ويعد هذا القانون من أخطر القوانين، فالطاقة البشرية لا تعرف مسافات ولا تعرف أزمنة ولا أماكن، فأنت مثلا لو فكرت في شخص ما ولو كان على بعد آلاف الأميال منك فإن طاقتك سوف تصل إليه وترجع إليك ومن نفس النوع، كما لو كنت تذكر شخص ما فتفاجئ بعد قليل برؤيته ومقابلته وهذا كثيرا ما يحصل، وهذا يوصلنا للقانون الرابع.

4* قانون المراسلات:و الذي يعني أن عالمك الداخلي هو الذي يؤثر على العالم الخارجي، فإذا تبرمج الإنسان بطريقة ايجابية يجد أن عالمه الخارجي يؤكد له ما يفكر به وكذلك الأمر إن تبرمج بطريقة سلبية، وهذا يوصلنا للقانون الخامس.

5*قانون الانعكاس: والذي يعني أن العالم الخارجي عندما يرجع إليك سوف يؤثر على عالمك الداخلي، فعندما تُوجه لك كلمة طيبة سوف توثر في نفسك وتكون ردة فعلك بنفس الأسلوب فترد على هذا الشخص بكلمة طيبة أيضا، وهذا يوصلنا للقانون السادس.

6* قانون التركيز:/ ما تركز عليه تحصل عليه/ والذي يعني أن أي شيء تركز عليه سوف يؤثر في حكمك على الأشياء وبالتالي على شعورك وأحاسيسك، فأنت الآن إن ركزت مثلا على التعاسة فسوف تشعر بمشاعر وأحاسيس سلبية وسيكون حكمك على هذا الشيء سلبي، وبالمقابل فأنت إن ركزت على السعادة فسوف تشعر بمشاعر وأحاسيس إيجابية، أي أن بإمكانك أن تركز على أي شيء سواء كان إيجابيا أو سلبا،و هذا بدوره يوصلنا للقانون السابع.

7* قانون التوقع:و الذي يقول أن أي شيء تتوقعه وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف يحدث في عالمك الخارجي، وهو من أقوى القوانين،لأن أي شيء تتوقعه وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف تعمل على إرسال ذبذبات تحتوي على طاقة والتي ستعود إليك من جديد ومن نفس النوع، فأنت إن توقعت أنك ستفشل في الامتحان ستجد نفسك غير قادر على التفكير وأنك عاجز عن الإجابة على الأسئلة وهكذا، لذا عليك الانتباه جيدا إلى ما تتوقعه لأنه هناك احتمال كبير جدا أن يحصل في حياتك، فكثيرا ما يتوقع الإنسان أنه الآن إذا ركب سيارته فلن تعمل وبالفعل عندما يركبها ويحاول تشغيلها لا تعمل، وهذا يوصلنا إلى القانون الثامن.

8* قانون الاعتقاد:و الذي يقول أن أي شيء معتقد فيه (بحصوله) وتكرره أكثر من مرة وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف تتبرمج في مكان عميق جدا في العقل اللاواعي، كمن لديه اعتقاد بأنه أتعس إنسان في العالم، فيجد أن هذا الاعتقاد أصبح يخرج منه ودون أن يشعر وبشكل أوتوماتيكي ليحكم بعد ذلك سلوكك وتصرفاتك، وهذا الاعتقاد لا يمكن أن يتغير إلا بتغيير التفكير الأساسي الذي أوصلك لهذا الاعتقاد، وهنا طبعا لا نتحدث عن الاعتقادات الدينية لا وإنما عن اعتقادات مثل أني خجول أو أني غير محظوظ أو أني فاشل أو غيرها، وهذه كلها اعتقادات سلبية طبعا.

9* قانون التراكم:و الذي يقول أن أي شيء تفكر فيه أكثر من مرة وتعيد التفكير فيها بنفس الأسلوب وبنفس الطريقة سوف يتراكم في العقل اللاواعي، كمن يظن نفسه تعبان نفسيا فيأخذ بالتفكير في هذا الأمر ثم يرجع في اليوم التالي ويقول لنفسه أنا تعبان نفسيا وكذلك الأمر في اليوم التالي، فيتراكم هذا الشيء لديه يوما بعد يوم، كذلك كمن يفكر بطريقة سلبية فيبدأ يتراكم هذا التفكير لديه وكل مرة يصبح أكثر سلبية من المرة السابقة وهكذا، وهذا يوصلنا للقانون الذي يليه.

10* قانون العادات: إن ما نكرره باستمرار يتراكم يوما بعد يوم كما قلنا سابقا حتى يتحول إلى عادة دائمة، حيث من السهل أن تكتسب عادة ما ولكن من الصعب التخلص منها، ولكن العقل الذي تعلم هذه العادة بإمكانه أن يتخلص منها وبنفس الأسلوب.

11* قانون الفعل ورد الفعل (قانون السببية):فأي سبب سوف يكون له نتيجة حتمية وأنت عندما تكرر نفس السبب سوف تحصل بالتأكيد على نفس النتيجة، أي أن النتيجة لا يمكن أن تتغير إلا إذا تغير السبب، ونذكر هنا مقولة{ من الخطأ أن تحاول حل مشاكلك بنفس الطريقة التي أوجدت هذه المشكلة}، فأنا مثلا ما دمت أفكر بطريقة سلبية سوف أبقى تعيسا ولن أصبح سعيدا ما دمت أفكر بهذه الطريقة فالنتيجة لا يمكن أن تتغير إلا إذا تغير السبب.

12* قانون الاستبدال:فمن أجل أن أغير أي قانون من القوانين السابقة لا بد من استخدام هذه القانون، حيث بإمكانك أن تأخذ أي قانون من هذه القوانين وتستبدلها بطريقة أخرى من التفكير الإيجابي، فمثلا لو كنت تتحدث مع صديق لك عن شخص ما وتقولون عنه بأنه إنسان سلبي هل تدر ي ما الذي فعلته؟! أنت بذلك أرسلت له ذبذبات وأرسلت له طاقة تجعله يتصرف بطريقة أنت تريد أن تراها، وبالتالي عندما يتصرف هذا الشخص بطريقة سلبية تقول: أرأيت هاهو يتصرف بطريقة سلبية ولكنك أنت الذي جعلته يتصرف بهذه الطريقة.

لذا علينا الانتباه جيدا إلى قوانين العقل اللاواعي لأنه بإمكانك جعلها تعمل ضدك أو لصالحك، فقوانين العقل اللاواعي لا يمكننا تجاوزها أو تجاهلها تماما مثلما نتحدث عن قانون الجاذبية، لذا عليك باستخدام هذه القوانين لصالحك بدل من أن تعمل ضدك، وكلما وجدت تفكير سلبي قم بإلغائه وفكر بشكل إيجابي.

أخيرا:

ويقول أحد علماء البرمجة اللغوية: " في استطاعتنا في كل لحظة تغير ماضينا ومستقبلنا وذلك بإعادة برمجة حاضرنا. "

وقد قيل:

راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعالا.

راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات .

راقب عادتك لأنها ستصبح طباعا.

راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك.

عفوا على الإطالة ولكن ليس باليد حيلة، فالموضوع ثري ولازم يبسط نوعا ما خاصة ونحن مبتدئين في هذا العلم.

أتمنى إجازة البحث من طرف الإدارة، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

المراجع:

1) مقالات للدكتور إبراهيم الفقي + حوار معه في مركز الراشد.

2) أيق العملاق، أنتوني روبنز.

3) منتدى التدريب العربي

4) موقع البرمجة اللغوية العصبية

5) موقع نينجا العرب

يونيو 27, 2008, 07:44:19 مساءاً
رد #48

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #48 في: يونيو 27, 2008, 07:44:19 مساءاً »
لتغيير العالم ...


عندما كنت شابا حرا طليقا ، ولم تكن لمخيلتي حدود ، كنت أحلم في تغيير العالم. وكلما ازددت سنا وحكمة ، كنت اكتشف أن العالم لا يتغير ، لذا قللت من طموحي إلى حد ما وقررت تغيير بلدي لا أكثر.

إلا أن بلدي هي الأخرى بدت وكأنها باقية على ما هي عليه. وحينما دخلت مرحلة الشيخوخة ، حاولت في محاولة يائسة أخيرة أن أغير عائلتي ومن كانوا اقرب الناس لي ، ولكن باءت محاولتي بالفشل.

واليوم .. وأنا على فراش الموت ، أدركت فجأة كل ما هو في الأمر.. ليتني كنت غيرت ذاتي في بادئ الأمر .. ثم بعد ذلك حاولت تغيير عائلتي ، ثم بإلهام وتشجيع منها ، ربما كنت قد أقدمت على تطوير بلدي ، ومن يدري ، ربما كنت استطعت أخيرا تغيير العالم برمته.


    
قول مجهول
أفضل وقت لتعيش بسعادة ...

نحن نقنع انفسنا بان حياتنا ستصبح افضل بعد ان نتزوج  ...  نستقبل طفلنا الاول، او طفلا اخر بعده ..

ومن ثم نصاب بالاحباط لان اطفالنا مازالوا صغارا، ونؤمن بان الامور ستكون على مايرام بمجرد تقدم الاطفال بالسن.
ومن ثم نحبط مرة اخرى لان اطفالنا قد وصلوا فترة المراهقة الان، ونبدأ بالاعتقاد باننا سوف نرتاح فور انتهاء هذه الفترة من حياتهم.

ومن ثم نخبر انفسنا باننا سوف نكون في حال افضل عندما نحصل على سيارة جديدة، ورحلة سفر واخيرا ان نتقاعد.

الحقيقة انه لايوجد وقت للعيش بسعادة افضل من الان.
فان لم يكن الان، فمتى اذن؟
حياتك مملوءة دوما بالتحديات، ولذلك فمن الافضل ان تقرر عيشها بسعادة اكبر على الرغم من كل التحديات.
كان دائما يبدو بان الحياة الحقيقية هي على وشك ان تبدأ.
ولكن في كل مرة كان هناك محنة يجب تجاوزها، عقبة في الطريق يجب عبورها، عمل يجب انجازه، دين يجب دفعه، ووقت يجب صرفه، كي تبدأ الحياة.
ولكني اخيرا بدأت افهم بان هذه الامور كانت هي الحياة.

وجهة النظر هذه ساعدتني ان افهم لاحقا بانه لاوجود للطريق نحو السعادة.
السعادة هي بذاتها الطريق.

ولذلك فاستمتع بكل لحظة.
لاتنتظر ان تنتهي المدرسة، كي تعود من المدرسة، ان يخف وزنك قليلا، ان تزيد وزنك قليلا، ان تبدأ عملك الجديد، ان تتزوج، ان تبلغ مساء الجمعة، او صباح الاحد، ان تحصل على سيارة جديدة، على اثاث جديدة، ان ياتي الربيع او الصيف او الخريف او الشتاء، او تحل بداية الشهر او منتصفه، ان يتم اذاعة اغنيتك على الراديو، ان تموت، ان تولد من جديد، كي تكون سعيدا.

السعادة هي رحلة وليست محطة تصلها
 
لاوقت افضل كي تكون سعيدا اكثر من الان
عش وتمتع باللحظة الحاضرة

الامر الاكثر اهمية في هذه الحياة هي ان نساعد الاخرين على النجاح والفوز، حتى لو كان هذا معناه ان نبطئ وننظر الى الخلف ونغير اتجاه سباقنا نحن.

اذا ارسلنا هذه الكلمات لاخرين فربما يساعدنا ذلك على تغيير قلوبنا نحن وقلوب غيرنا...
الشمعة لاتخسر شيئا اذا ما تم استخدامها لاشعال شمعة اخرى

-القائل مجهول-


يونيو 27, 2008, 08:13:52 مساءاً
رد #49

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #49 في: يونيو 27, 2008, 08:13:52 مساءاً »
الشخصية.. بين الإيجابية والسلبية
الشخصية من المواضيع المهمة في المجال النفسي بكافة أنماطها وصفاتها و تحولاتها وذلك أمر لا بد أن يستمر عليها مسيرة الإنسانية الصالحة و أن يسخر لها كافة العلوم المتعلقة بكشف خفاياها أو تصحيح إعوجاجها أو إزالة ضعفها. و العلوم المتعلقة بموضوع الشخصية، علم النفس بشكل عام و علم النفس التربوي و علم النفس الاجتماعي وعلم تشخيص الجينات وكذلك علم النفس السلوكي والأخلاقي.

الشخصية هي المفهوم الشامل للذات الإنسانية ظاهراً وباطنا بكافة ميوله وتصوراته وأفكاره واعتقاداته وقناعاته وصفاته الحركية والذوقية والنفسية. وتتعدد صفات الشخصية في كتب علم النفس و الدراسات النفسية في كافة مجالات الحياة وكذلك تشمل الجوانب الطبيعة الإنسانية. ولكن بما ان موضوعنا تتعلق بالشخصيتين الإيجابية والسلبية نذكر هنا الصفات الشخصية المتعلقة في هذين المجالين فقط.

أولاً: الشخصية الإيجابية:

   1.

      هي الشخصية المنتجة في كافة مجالات الحياة حسب القدرة والإمكانية.
   2.

      هي الشخصية المنفتحة على الحياة ومع الناس حسب نوع العلاقة.
   3.

      يمتلك النظرة الثاقبة…. ويتحرك ببصيرة.
   4.

      هي الشخصية المتوازنة بين الحقوق والواجبات (أي ما لها وما عليها).
   5.

      يمتلك أساسيات الصحة النفسية مثل:
          *

            التعامل الجيد مع الذات.
          *

            التعامل المتوازن مع الآخرين.
          *

            التكيف مع الواقع.
          *

            الضبط في المواقف الحرجة.
          *

            الهدوء في حالات الازعاج.
          *

            الصبر في حالات الغضب.
          *

            السيطرة على النفس عند الصدمات (أي القدرة على التحكم).
   6.

      يتعامل مع المادة حسب المطلوب ولايهمل الجانب المعنوي.
   7.

      يتاثر بالمواقف حسب درجة الإيجابية والسلبية (أي ان يقيس الإيجابية بالمصلحة العامة لايضخم السلبية اكثر من الواقع).
   8.

      يعمل على تطوير الموجود ويبحث عن المفقود ويعالج العقبات.
   9.

      بنيانها المبدئية وتمتلك الثوابت الأخلاقية.
  10.

      ترعى مقومات الاستمرارية مثل:
          *

            الجدية عند تقلب الحالات.
          *

            الهمة العالية والتحرك الذاتي.
          *

            التصرف الحكيم.
          *

            المراجعة للتصحيح.
          *

            احتساب الاجر عند الله.
          *

            تنمية الدوافع الذاتية والموضوعية.
          *

            الاستعانة بالله.
          *

            الدعاء للتوفيق بإلحاح.
  11.

      لا تستخف بالخير من شق التمرة والى قنطار من ذهب.
  12.

      تتعامل مع كل شخص حسب درجة الصلاح فيهم ولايغفل عن سلبياتهم.
  13.

      تحب المشاركة لتقديم ما عندها من الخير والايجابية.
  14.

      تفكر دائما لتطوير الإيجابيات وازالة السلبيات.
  15.

      تكره الانتقام يذم الحقد وينتقد الحسود ولايجلس في مجالس الغيبة والنميمة.

هذه هي الشخصية الايجابية المقبولة عند الرحمن والمحبوبة عند الانسان، سليمة في نفسيتها تواقة للخير، وتتامل في سبب وجودها، تتقدم بايجابيتها، وتتفاعل بكل ما عندها من عطاء. اذاً هي الشخصية الصالحة والمُصلحة، وهي الشخصية الخيّرة بمعنى الكلمة.

ثانياً: الشخصية السلبية:

   1.

      النظرة التشاؤمية هي الغالبة عليها في كافة تصرفاتها و قناعاتها.
   2.

      باطنها مملوءة بالانتقام و العدوان، و في أكثر الأحيان لا تستطيع أن ينفذ ما يريد، إذاً ينعكس ذلك في كلماته وآرائه.
   3.

      هذه الشخصية ضعيفة الفعالية في كافة مجالات الحياة، و لا يرى للنجاح معنى ،أو ليس عندها مشروعاً اسمه النجاح بل يحاول إفشال مشاريع النجاح.
   4.

      لا يؤمن بمسيرة ألف ميل تبدأ بخطوة، بل ليس عندها همة الخطوة الأولى، و لهذا لا تتقدم و لا تحرك ساكناَ و إن فعل في مرة يتوقف مئات المرات.
   5.

      لا ترى أن هناك فراغاً يجب أن يملأه و أن يكون لها دور أن تؤديها.
   6.

      ليس للإلتزام و الإنضباط معنى أو قيمة في قائمة أعمالها اي لا تتأثر بالمواعظ و لا تلبي أي نداء و لا تسمع التوجيهات النافعة.
   7.

      دائماً تقوم بدور المعوق و المشاغب بكل ما هو تحت تصرفها أو ضمن صلاحياتها.
   8.

      هذه الشخصية مطعمة بالحجج الواهية و الأعذار الخادعة بشكل مقصود.
   9.

      و هي دائمة الشكوى و الإعتراض و العتاب والنقد الهدام.
  10.

      و إذا ناقش في موضوع ما ناقش بغضب و توتر و الإنحيازية لذاتها و مصالحها.

لا شك أن هذه الشخصية مريضة و ضارة في ذاتها و إن لم تظهر فيها أعراض المرض لأن هذه الصفات تنعكس على أساليب حياتها في البيت و المؤسسة أو اي وسط اجتماعي أو ثقافي أو اقتصادي ... الخ.

ثالثاً: الشخصية المزدوجة:

يحتمل أن يتسائل أحد القراء هل الشخصية تنقسم الى شخصية سلبية وأخرى إيجابية و يحسم الأمر وينتهي بالخصال الموجودة في كليهما؟

كلا ليس الامر كذلك! لأن في ميزان كل المقاييس و التصورات و وفق الشريعة الربانية السمحاء، أن هناك شخصيات من نوع آخر أفسد من الشخصية السلبية، ضارة بوجودها منحرفة في أساليبها مريضة في حقيقتها.

و من صفاتها:

   1. الإزدواجية في التعامل حسب ذوقها ومصلحتها وحسب المقاصد الخفية في نفسيتها.
   2. تتقمص في لباس الحيل و الخدع من وراء ستار البراءة والمصلحة العامة.
   3. تعترف بالخير والثناء والمكانة إذا كانت هي المعنية وإلاّ ديدنها الحسد وباطنها مملوءة بالحقد.
   4. تحب المدح ويعمل عليها وينشط بها (بل المدح من الدوافع الرئيسية لتحركها ومبادرتها).
   5. تتقرب إلى أصحاب القرار لذاتها وللوقاية من فقدان تأييدهم.
   6. تحرص على الفرص، بل تستغل الفرص بكل الوسائل المشروعة والممنوعة.
   7. النظرة التآمرية هي الغالبة عليها في تصرفاتها و إذا أبدت رأياً ظهرت ذلك في رأيها.
   8. في ذاتها متكونة من نقيضين، العدو والصديق ينفعل بهما حسب الضرورة (أي معيار العداء و الولاء هي مصلحتها).
   9. التعامل النفساني هو الغالب عليها ولاترى للأساليب الأخرى من معانٍ حميدة.
  10. مفرطة في مقاييسها في ذم الآخرين و تزكيتهم، أيضاً وفق معاييرها و رضاها.

أليست هذه الشخصية هي شخصية المنافق؟

بلى والله هذه الشخصية ممزوجة بالنفاق ومطعَّمة بخبثهم و تتمنى أن يجلس في مجالسهم. نعوذ بالله منها و من صفاتها.
 

إعداد: إسماعيل رفندي

يونيو 27, 2008, 08:15:14 مساءاً
رد #50

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #50 في: يونيو 27, 2008, 08:15:14 مساءاً »
الشخصية المتوازنة... الانطوائية

شخصية الإنسان متأثرة باركانها الأساسية ( من الروح ، والنفس ، والعقل ) سلباً وإيجاباً ، فأي خلل في الأركان الثلاثة يؤدي إلى ضعف ملحوظ في جانب من جوانب الشخصية ، وذلك حسب المرحلة العمرية ، ومستوى الإدراك والأستعاب والبيئة المحيطة والأصول الفكرية والثقافية . لذا ترى أن الدراسات والعلوم النفسية والاجتماعية والتربوية والإدارية كثيراً ما تتحدث حول هذه الجوانب من الشخصية ويعطيها شيئاً من الأصول العلمية والشرعية . وتدرس الشخصية بكل أنماطها وخصائصها وصنعفها وقوتها للوصول إلى بيان شاف حول تأخر الفرد وارتقائه.

والشخصية المتوازنة من تلك الشخصيات الإيجابية والمقبولة عند الله وعند الناس ، فلا بد للمسلم الواعي أن يتحلى بصفاتها ويلتزم بقوالبها ويتقدم نحوها .

خصائص الشخصية المتوازنة:

1) التفاعل المتوازن :

وذلك حسب الشروط والضوابط لأن هناك أوقات أو أحداث أو مواقف يتفاعل المرء بعيداً عن التوازن ، ويقع في شباك التهور والاستعجال ، فيتأصل السلبية في ذاتيته . لذا لابد من تفاعل الشخص المتوازن حسب الظروف والواقع ودرجة الحاجة ونوعية الموضوع، سواءً كان في مجال من مجالات الحياة أو مع الأشخاص والأشياء . وذلك وفق الأمثلة التالية :

    *

      حين اختلاط الأمور وغموض المفاهيم .
    *

      البدء بالتنفيذ.
    *

      الجذب بين أمرين وتفاعل المرء بين واجبين .
    *

      وفي حالات المنافسة والصراع.
    *

      في مواجهة الصعاب والمواقف الحرجة .

هذه الحالات كأمثلة على كثير من المجالات تطلب من الشخص أن يكون متوازناً في تفاعله وتصرفه .

2) الإنتاجية :

وهي الشخصية المنتجة لأنها يتحرك حسب القوانين وسنن الحياة ويستخدم كافة عوامل الخير في ذاتيته في سبيل الوصول إلى أهدافها السامية .والإنتاج يأتي حسب المطالب والغايات ووفقها يتحرك المرء وينتج ، سواءً كان في ميدان مادي أو اجتماعي أو سياسي .. .. الخ والأحسن أن يتحرك حسب فقه الأولويات والموازنات .

3) المرونة :

اضافة الى ان المرونة من الصفات الجذابة وهي أيضاً تأتي بمثابة أرضية للصفاة الأخرى ، لأنها تعطي الشخصية مفاتيح التحكم في أنواع من أساليب التعامل والتفاعل ، وبامتلاك هذه الصفة يتمتع الشخصية بالقدرات التالية :

    *

      القدرة على التكيف والتأقلم .
    *

      القدرة على التخطيط الواقعي الناجح .
    *

      القدرة على التعامل في كافة الظروف ومع مختلف النفسيات .
    *

      القدرة على التغيير الإيجابي .
    *

      القدرة على مواجهة الصدمات والمفاجآت .
    *

      القدرة على التحول في مجالات العمل .
    *

      القدرة على التحكم في الوسائل والأساليب .

4) استثمار التجارب الذاتية والاستفادة من تجارب الاخرين :

وهذه مسألة متبعة في حياة الشخصيات الناجحة والمبدعة حيث يستفيدون من كل ما يسمعون ويقرأون ويرون ، يتجنحون من السلبي السيء وينبعون الأحسن الإيجابي وكذلك يستثمرون ما عندهم من تجارب وقدرات ناجحة في مجالات مختلفة من الحياة . وتأتي التجارب حسب اهتمامات الشخصية وحسب الواقع والظروف . فالشخصية المتوازنة يستفيد في كافة الميادين حسب ضرورات الحياة :

    *

      من حلول للمشاكل ،
    *

      وإنجاح المشاريع ،
    *

      وتسهيل الأمور ،
    *

      وأساليب التعامل ،
    *

      ونوعية العلاقات.

و أيضاً الاستفادة من التجارب مسألة واضحة ومتبعة في المنهج الإسلامي الرباني بمصدريه الكتاب والسنة . حيث يعلمنا القرآن باستمرار أن ندرس ونعتبر ونستفيد من تجارب الرسل عليهم الصلاة والسلام وتجارب الأمم ممن كان قبلنا ( وكلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين ) سورة هود ( لقد كان في قصصهم عبرة الأولى الباب ) . وكان الرسول صلى الله عليه وسلم كثيراً ما يضرب الامثال ويتحدث عن الذين كانوا قبلنا سواء كان للاقتداء اوللعبرة مثل ثلاث الذين دخلوا الغار، أو حتى الرسول نفسه كان يستثمر ويستفيد من تجارب واقعه ومسألة تلقيح الاشجار معروفة في السيرة النبوية . عموماً هذه مسألة مقبولة ومؤيدة من قبل الدين الحنيف وكل عقل سوي ناضج .

والشخصية المتوازنة يستفيد من هذه المسائل بشكل متوازن ويتعامل معهما أيضاً بالتوازن دون فراط وتفريط أو تعصب لمسألة ما .

5) التفاعل الاجتماعي :

لا همة الصفة لا بد من الاهتمام الخاص والمتميز بها لان الإنسان اجتماعي بالطبع أو أن الطبيعة الاجتماعية يعطي للإنسان صفة العقلانية والروحية وموازين النفسانية وكيفية التعامل مع بني جلدته ، لذا لابد من التعامل حسب الواقع والمطلوب شرعاً وإنسانياً . ونستطيع أن نقول بأن الصفة الاجتماعية صفة جامعة لاكثر من ميادين الحياة و في كثير من الأحيان هي الأساس وهي المغناطيس العملاق للتجمع والانسجام والتقارب .ولهذا لابد للشخص الواعي أن يتفاعل مع قوانين هذه الصفة ومع هذا العامل الأساسي للقبول والتأثير . ولتسهيل عملية هظم هذا التوجه نقول أن الأسس المتينة في هذا الميدان :

    *

      الشعور بالانتماء الاجتماعي .
    *

      الاهتمام المتوازن بدائرة العواطف .
    *

      القيام بالواجبات الاجتماعية .
    *

      عدم هظم حقوق الحياة الاجتماعية بحجج المشاكل الجانبية .
    *

      تقسيم الدوائر الاجتماعية من الأقرب إلى الأبعد وفق تخطيط متوازن .
    *

      الصبر على المشاكل الاجتماعية وذلك بروحانية عالية وتفاهم واقعي .

6) التوازن بين مجالات الحياة :

لا شك أن كل منا يرتبط بالحياة بارتباطات عده ومجالات عديدة، فالعاقل المنظم هو الذي يفوز بالتوازن الدقيق والمستمر بين كافة المجالات والاهتمامات، وذلك بنسب متوازنة، أي ليس من المهم أن يتساوى النسب ولكن من المهم الاهتمام الجدي بالنسب المتخصصة في أي مجال من مجالات الحياة. على سبيل المثال: يمكن للتاجر أن يعطي 50% من وقته واهتمامه لمجاله التجاري والاقتصادي ولا يعطي لمجال الثقافة والمعرفة 10% ولكن مثل ما ذكرنا بالتزام الجدي والدقيق على استشمار كل نسبة، سيأتي النتائج موفقة و جيدة. وهكذا بالنسبة لكل المجالات. وأعتقد أن المجالات الرئيسية في الحياة تدور حول البرامج التالية وليس على سبيل الحصر:

    *

      برامج التربية الذاتية الشاملة من التثقيف ـ والتزكية ـ والتربية النفسية .. .. .. الخ .
    *

      برامج ومشاريع المعيشة والكسب الحلال.
    *

      الوعي المطلوب في عالم السياسة والدعوة ومخططات الإعداد.
    *

      البرامج الاجتماعية وذلك بين الحياة الأسرية والعلاقات مع الآخرين.

مع اختلاف للمكانة الاجتماعية والمرحلة العمرية والاهتمامات المرحلية لكل جنس حسب ظروفه.

الشخصية الانطوائية

تعريفها:

هذه الشخصية متقوقعة ومنطوية على نفسها، وفي أكثر الاحيان يعيش في عالمها الخاص بطبعتها، حتى إن كان معها شيئاً من الإيجابية فهي تقع في دائرتها او مبدعه فابداعها مطعمة بصفاتها لذا فهي عائقة في طريق تقدمها

صفاتها:

   1. عدم القدرة على إيجاد العلاقات الناجحة مع من حولها.
   2. عدم القدرة على المخالطة الإيجابية أو عدم القدرة على الاستمرارية في المخالطة والعلاقات.
   3. عدم القدرة على الانسجام والاقتراب أو الانتماء مع مجاميع إنسانية ضرورية (كالعائلة الكبيرة أو الشريحة المهنية).
   4. غريب بتصور الآخرين وبعيدابعدم واقعتها.
   5. عدم القدرة على التربية الذاتية بسبب انطباعاتها الخاصة بها.
   6. وهي باردة الاعصاب تجاه تحمسن و عواطف الآخرين.
   7. لا يستجيب عاطفيا لاصدقائها ولمن حولها إلا لمن يتحملها وفيها بعض الصفات المشابهة.
   8. عدم تحمل النقدوالنصيحة والتصحيح.
   9. فهي صعبة الانقياد بسبب خصوصياتها المتطبعة في ذاتها.
  10. تحب الاحترام والتقدير لذاتها مع انها لا يراعي للآخرين حقوقهم.
  11. مشاركاتها ضعيفه في افراح الآخرين واحزانهم
  12. يتلذذ بتصرفاتها و اساليبها الخاصة.
  13. فهي في أكثر الاحيان صديق لنفسها لذا فاهتماماتها كلهما فردية.

كيفية التصحيح والمعالجة:

محاولة ذوبانها وانصهارها في الدوائر الاجتماعية

عدم الالحاح في دفعها للاختلاط الاّ باقتناعها، لان التي لا تقدر ذلك يصاب بعقد نفسية

مساعدتها بروية لاكتساب مهارات تخرجها من عالمها الخاص

محاولة توضيح إيجابياتها ودعم عوامل النجاح فيها.

اختيار الوضائف والاعمال والوسائل التي يلائمها لاستثمار جهودها

محاولة امتدراجها و اقتناعها بحكمة ومرونة من طريق من يعالجها من اصدقائها نحو الاختلاط والإيجابية الاجتماعية.

وعلى الابوين الحذر من هذه الصفة منذ الطفولة حتى لايحتاج الى معالجتها.

إعداد: إسماعيل رفندي

يونيو 27, 2008, 08:17:54 مساءاً
رد #51

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #51 في: يونيو 27, 2008, 08:17:54 مساءاً »
من موقع إسلام أو لاين

المراجع:

العبادة في الإسلام – د/ يوسف القرضاوي

The 7 habits of highly effective people - Stephen R. Covey

الزمان: أي وقت.

المكان: مكانك الذي أنت فيه.

الحدث: تريد القيام برحلة إلى مكة المكرمة.

الموقف: معك بطاقة سفر وجواز سفر صالحان لكل زمان ومكان.

الأحداث:

    * تقوم بترتيب الحقائب.
    * السيارة توصلك للمطار.
    * تركب الطائرة.
    * يرحب بك طاقم الضيافة.
    * يهفو قلبك إلى مكة المكرمة والمسجد الحرام.
    * تعلوك ابتسامة ما أروعها من رحلة.
    * يأتي صوت قائد الطائرة مرحبًا بك فتزداد ابتسامتك ثم تنقلب إلى ضحك هيستيري عندما تسمعه يقول: "قائد الطائرة يرحب بكم على رحلتنا المتجهة إلى جوهانسبرج!!!!"

مشكلة!! أليس كذلك؟!

    * هل تتمنى أن يحدث لك مثل هذا الموقف؟
    * وقبل أن تجيبني دعني أكمل أسئلتي!!
    * لماذا نمشي في طريق في حياتنا ثم يصيبنا الفتور في منتصف الطريق؟
    * ولماذا أحيانًا عندما نصل إلى المحطة التي قادتنا إليها الظروف نشعر أنها ليست المحطة التي كنا نتمناها؟
    * لماذا لم نسأل أنفسنا من قبل ماذا نريد من عملنا؟ من زواجنا؟ من تفاعلنا مع الحياة؟

إن هذه الأسئلة سوف تعني بالنسبة لك ألا تبدأ أي مشروع أو عمل أو حتى اتخاذ قرار إلا وصورة المحصلة النهائية والنتيجة التي تتوقع أن تصل إليها هي المرجع والمعيار الذي يحكم كافة قراراتك وتصرفاتك؛ من الآن حتى نهاية المشروع أو حتى نهاية الحياة عندما تضع الجنة نُصب عينيك.

رسالتك كيف تضعها؟:

لعلك تتصور أنني سوف أقوم بوضع رسالتك في الحياة.. ولا تُصاب بالإحباط عندما أخبرك أنني لن أفعل ذلك؛ عذرًا فرسالتك هي شخصيتك، لا يعرفها إلا أنت، رسالتك هي التي تحمل قيمك ومبادئك وانطباعاتك.

إن أفضل أسلوب لتبدأ صياغة رسالتك أن تركز على الآتي:

    * ماذا تريد أن تكون؟ أي ذاتك.
    * ماذا تريد أن تفعل؟ أي إسهاماتك وإنجازاتك.
    * ما هي القاعدة التي تكوِّن ذاتك وتوجِّه أفعالك؟ أي القيم والمبادئ الأساسية التي تتبناها.

    وعندما تهم بكتابة رسالتك ابدأ من مركز التأثير الذي يتحكم فيك.. ومركز التأثير لدينا هو مبادئنا وقيمنا التي نحملها والتي تؤثر على كل قراراتنا.

        * وأخيرًا هناك في مركز التأثير سوف تستطيع أنت وحدك أن تصوغ رسالتك، والتي لا تستطيع أن تصوغها كواجب مدرسي تكتبها وأنت مجبر، ولكن سوف تصوغها على أنها الرسم الهندسي لحياتك.. والآن تَعالَ لتكتب رسالتك.

    والآن… وسع منظورك وتخيل وتصور ولا تتحرج مني وقم معي بهذه الخطوات:

        * تخيل أنك تسير في جنازتك (لا تتشاءم أرجوك) فقط تخيل.. ثم قل لنفسك ماذا قدمت لهذا اليوم.. بأي عمل صالح تريد أن تقابل الله تعالى؟ ماذا قدمت لدينه ولإسعاد الآخرين؟.. كيف ستجيب على كل الأسئلة التي سوف تُسأل عنها: ربك ودينك ورسولك؟ وتذكر أنه:

    لا دار للمرء بعد الموت يسكنها * * * إلا التي كان قبل الموت يبنيها

    ثم ماذا تريد أن يقال عنك من جيرانك وأصدقائك وأحبابك وأنت تودع الحياة لا حول لك ولا قوة؟.. هل تخيلت إذن اكتب كل ما تخيلته عنك في ورقة.. اكتب على ظهر الورقة (نهاية الحياة).. ضعها جانبًا.

        * تخيل أنك وزوجتك سوف تحتفلان غدًا بمرور 25 عامًا على زواجكما.. ترى ماذا تتمنى أن تكون العلاقة قد وصلت بينكما، أي نوع من الحب سوف يكون قد ربط بينكما.. أي نوع من البيوت سيكون بيتكما.. تخيل.. اكتب ما تخيلته على ورقة.. اكتب على ظهرها (زوج).. ثم ضعها جانبًا.

        * تخيل وأنت تُزَوِّج أحد أبنائك وهو يسافر إلى خارج مدينتك، ما هي القيم والمبادئ التي تود أن تكون قد غرستها فيه؟ وهل تحب أن يكون امتداد لك أم لا؟ تخيل ثم اكتب كل ذلك في ورقة.. واكتب على ظهرها (والد) وضعها جانبًا.

        * تخيل وطنك بعد عشرين سنة من الآن، ما الذي تحب أن تراه عليه؟ ثم تخيل أنك تنال شهادة تقدير من بلدك.. ترى ماذا ستقدم لبلدك ومجتمعك.. تخيل.. ثم اكتب ما تخيلته على ورقة، اكتب على ظهرها (محب لوطنه).. ضعها جانبًا.

        * تخيل حفل يقام يوم تقاعدك عن العمل.. ما الإنجاز الذي تحب أن تكون قد أنجزته في نهاية عملك الوظيفي.. تخيل.. ثم اكتب.. اكتب على ظهر الورقة (مهني).. ضعها جانبًا.

    اجمع كل الورقات التي كتبتها وفكر فيها لماذا لا تقم الآن بترتيبها؟!.. وأسأل نفسك سؤالاً أخيرًا.. ما هي القيم والمبادئ التي ستوجهك في صياغة هذه الرسالة التي يجب أن تتميز بالتالي:

        * أنها تجيب عن سبب الوجود في الحياة وماذا أعددنا عند العودة إلى الله؟
        * أنها شخصية، تعبر عنك أنت وحدك.
        * أنها إيجابية تساهم في صناعة الحياة.
        * أنها مرئية يمكنك تصورها.
        * أنها عاطفية (تستثير حماسك عندما تقرأها).
        * أنها تجمع كل أدوار حياتك.

    عندما تنتهي من رسالتك؛ اكتبها بخط جميل واجعل لها إطارًا أجمل وضعها نصب عينيك وارتبط بها.. ستكون هي البوصلة التي توجهك في الحياة.

    وعندما تكتب رسالتك تكون قد حصلت على الميلاد الأول لحركة حياتك وهو تحديد الاتجاه بالبوصلة.. ويبقى الميلاد الثاني وهو كيف تحدد أهدافك وتقوم بتنفيذ رسالتك.

    يقول أحدهم: "المطلوب إنجازه كثير جدًا.. وليس هناك الوقت الكافي .. أشعر أنني مضغوط ومتوتر طيلة اليوم.. كل يوم.. سبعة أيام في الأسبوع.. لقد حضرت برامج عديدة في إدارة الوقت.. وجرَّبت العديد من أساليب إدارة الوقت.. لقد ساعدني ذلك إلى حد ما.. ولكنني لا زلت أشعر أنني لا أعيش الحياة السعيدة التي كنت أتوق إليها".

    ويقول الآخر: "إنني أخطط لنفسي جيدًا.. كل دقيقة تمرُّ.. كل ساعة.. لها عندي قيمة، عيناي لا تفارق معصمي، من شدة النظر إلى ساعة يدي، يقولون عني: إنني دقيق منضبط، لكني أتساءل في كل لحظة.. هل حقًّا أحقق ما أصبو إليه؟، بمعنى آخر: هل كل نشاطاتي القوية حققت آمالي؟".

    وماذا تقول أنت؟! إذا كنت ترى نفسك في هؤلاء فينبغي عليك أن تعيد النظر في طريقتك في إدارة وقتك، بمعنى آخر.. أن تغيِّر أداتك التي تستخدمها في إدارة وقتك.

    لقد كان للدور الرائع الذي لعبه "مركز كوفي للقيادة" الأثر البالغ في تحويل أداة إدارة الوقت من الساعة فقط إلى الساعة والبوصلة. - كلنا يستخدم الساعة في إدارة وقته؟ ولكن هل جرَّبت أن تستخدم البوصلة؟!

    إن الساعة تعين في أوقات الطوارئ، وتُستخدم لقياس وقت النشاط؛ أما البوصلة فبها نحدد الاتجاه.. وعندما تحدد اتجاهك في الحياة سوف يعني ذلك أنك وضعت سلَّم نجاحك على الجدار الصحيح منذ البداية.

    - هل تستخدم البوصلة أكثر أم الساعة؟

    لا تتعجل في الإجابة قبل أن تشاركنا في هذا الاستبيان البسيط.

       1. لديَّ رؤية واضحة لمستقبلي واتجاهي في الحياة:

          q دائمًا q أحيانًا q نادرًا q أبدًا
       2. أبدأ مشروعاتي وأنا أدرك تمامًا النتائج المبتغاة منها:

          q دائمًا q أحيانًا q نادرًا q أبدًا
       3. أجهِّز لكل أعمالي مبكرًا وأستعدّ للاجتماعات تمامًا.

          q دائمًا q أحيانًا q نادرًا q أبدًا
       4. أعمل لتحقيق أهداف بعيدة المدى، ولا أكتفي بالحلول السريعة ومعالجة المشكلات الطارئة.

          q دائمًا q أحيانًا q نادرًا q أبدًا
       5. أتأكّد أن كل من حولي يفهمون الغاية والقيمة الكامنة وراء كل أعمالنا:

          q دائمًا q أحيانًا q نادرًا q أبدًا
       6. أستشعر وأحسّ بالمسئوليات وأستعد لها قبل وقوعها:

          q دائمًا q أحيانًا q نادرًا q أبدًا
       7. لا أباشر أعمالاً يمكن أن يتولاها الآخرون أو يمكن تفويضها إليهم:

          q دائمًا q أحيانًا q نادرًا q أبدًا
       8. أحدّد أولوياتي بحيث أقضي معظم وقتي مُركِّزًا على الأعمال والمشروعات الأكثر أهمية:

          q دائمًا q أحيانًا q نادرًا q أبدًا
       9. ألزم نفسي بتنفيذ الخطط الموضوعة، وأتجنب التسويف والتأجيل والمقاطعات العشوائية:

          q دائمًا q أحيانًا q نادرًا q أبدًا
      10. عندما أكلف الآخرين بمهمة أقوم بذلك قبل استحقاقها بوقت كافٍ، وأمنحهم وقتًا كافيًا لإنجازها:

    q دائمًا q أحيانًا q نادرًا q أبدًا

    طريقة الحساب:

    أعطِ نفسك:

        * مائة درجة لكل إجابة دائمًا
        * ستًا وستين درجة لكل إجابة أحيانًا
        * ثلاثًا وثلاثين درجة لكل إجابة نادرًا
        * صفرًا لكل إجابة أبدًا

    اجمع درجاتك ثم اقسمها على عشر، سوف تظهر لك نتيجتك منسوبة إلى مائة، وترى من خلالها كم أنت قريب إلى البوصلة.


تأليف: أحمد محمد علي - إسلام أون لاين

يونيو 27, 2008, 08:18:58 مساءاً
رد #52

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #52 في: يونيو 27, 2008, 08:18:58 مساءاً »
ثقتي بنفسي كيف أبنيها
    المراجع

        *

          العبقرية السهلة، تأليف ديفيد شوارتر
        *

          ما عندي ثقة في نفسي، د.فوزية الدريع

    إن الثقة تكتسب وتتطور ولم تولد الثقة مع إنسان حين ولد ، فهؤلاء الأشخاص الذين تعرف أنت أنهم مشحونون بالثقة ويسيطرون على قلقهم، ولا يجدون صعوبات في التعامل و التأقلم في أي زمان أو مكان هم أناس اكتسبوا ثقتهم بأنفسهم..اكتسبوا كل ذرة فيها.

    انعدام الثقة في النفس :

    ماذا تعني كلمة نقص أو انعدام الثقة في النفس؟؟..أننا غالبا ما نردد هذه الكلمة أو نسمع الأشخاص المحيطين بنا يردون إنهم يفتقرون إلى الثقة بالنفس؟!..

    إن عدم الثقة بالنفس سلسلة مرتبطة ببعضها البعض تبدأ:

    أولا: بانعدام الثقة بالنفس.

    ثانيا: الاعتقاد بأن الآخرين يرون ضعفك و سلبياتك.. وهو ما يؤدي إلى:

    ثالثا: القلق بفعل هذا الإحساس و التفاعل معه.. بأن يصدر عنك سلوك و تصرف سيئ أو ضعيف ، وفي العادة لا يمت إلى شخصيتك و أسلوبك وهذا يؤدي إلى:

    رابعا: الإحساس بالخجل من نفسك.. وهذا الإحساس يقودك مرة أخرى إلى نقطة البداية.. وهي انعدام الثقة بالنفس وهكذا تدمر حياتك بفعل هذا الإحساس السلبي اتجاه نفسك و قدراتك.. لكن هل قررت عزيزي القارئ التوقف عن جلد نفسك بتلك الأفكار السلبية،والتي تعتبر بمثابة موت بطيء لطاقاتك ودوافعك ؟ إذا اتخذت ذلك القرار بالتوقف عن إلام نفسك و تدميرها.. ابدأ بالخطوة الأولى:

    تحديد مصدر المشكلة:

    أين يكمن مصدر هذا الإحساس ؟؟ هل ذلك بسبب تعرضي لحادثة وأنا صغير كالإحراج أو الاستهزاء بقدراتي ومقارنتي بالآخرين ؟ هل السبب أنني فشلت في أداء شيء ما كالدراسة مثلا ؟أو أن أحد المدرسين أو رؤسائي في العمل قد وجه لي انتقادا بشكل جارح أمام زملائي؟هل للأقارب أو الأصدقاء دور في زيادة إحساسي بالألم؟ وهل مازال هذا التأثير قائم حتى الآن؟؟……أسئلة كثيرة حاول أن تسأل نفسك وتتوصل إلى الحل…كن صريحا مع نفسك .. ولا تحاول تحميل الآخرين أخطائك، وذلك لكي تصل إلى الجذور الحقيقية للمشكلة لتستطيع حلها ،حاول ترتيب أفكارك استخدم ورقة قلم واكتب كل الأشياء التي تعتقد أنها ساهمت في خلق مشكلة عدم الثقة لديك ، تعرف على الأسباب الرئيسية و الفرعية التي أدت إلى تفاقم المشكلة .

    البحث عن حل:

    بعد أن توصلت إلى مصدر المشكلة..أبدا في البحث عن حل .. بمجرد تحديدك للمشكلة تبدأ الحلول قي الظهور…اجلس في مكان هادئ وتحاور مع نفسك، حاول ترتيب أفكارك… ما الذي يجعلني أسيطر على مخاوفي و أستعيد ثقتي بنفسي ؟

    إذا كان الأقارب أو الأصدقاء مثلا طرفا أو عامل رئيسي في فقدانك لثقتك ..حاول أن توقف إحساسك بالاضطهاد ليس لأنه توقف بل لأنه لا يفيدك في الوقت الحاضر بل يسهم في هدم ثقتك ويوقف قدرتك للمبادرة بالتخلص من عدم الثقة.

    أقنع نفسك وردد:

        * من حقي أن أحصل على ثقة عالية بنفسي وبقدراتي .
        * من حقي أن أتخلص من هذا الجانب السلبي في حياتي.

    ثقتك بنفسك تكمن في اعتقاداتك:

    في البداية احرص على أن لا تتفوه بكلمات يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك..فالثقة بالنفس فكرة تولدها في دماغك وتتجاوب مهما أي أنك تخلق الفكرة سلبية كانت أم إيجابية وتغيرها وتشكلها وتسيرها حسب اعتقاداتك عن نفسك …لذلك تبنى عبارات وأفكار تشحنك

    بالثقة وحاول زرعها في دماغك.

    انظر إلى نفسك كشخص ناجح وواثق و استمع إلى حديث نفسك جيدا واحذف الكلمات المحملة بالإحباط ،إن ارتفاع روحك المعنوية مسئوليتك وحدك لذلك حاول دائما إسعاد نفسك ..اعتبر الماضي بكل إحباطا ته قد انتهى ..وأنت قادر على المسامحة أغفر لأهلك… لأقاربك لأصدقائك أغفر لكل من أساء إليك لأنك لست مسؤولا عن جهلهم وضعفهم الإنساني.

    ابتعد كل البعد عن المقارنة أي لا تسمح لنفسك ولو من قبيل الحديث فقط أن تقارن نفسك بالأخريين…حتى لا تكسر ثقتك بقدرتك وتذكر إنه لا يوجد إنسان عبقري في كل شئ..فقط ركز على إبداعاتك وعلى ما تعرف أبرزه، وحاول تطوير هوايات الشخصية…وكنتيجة لذلك حاول أن تكون ما تريده أنت لا ما يريده الآخرون..ومن المهم جدا أن تقرأ عن الأشخاص الآخرين وكيف قادتهم قوة عزائهم إلى أن يحصلوا على ما أرادوا…اختر مثل أعلى لك وادرس حياته وأسلوبه في الحياة ولن تجد أفضل من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم، مثلا في قدرة التحمل والصبر والجهاد من أجل هدف سام ونبيل وهو إعلاء كلمة الله تعالى ونشر دينه.

    بنك الذاكرة:

    يقودنا النقص الزائد في الثقة بالنفس مباشرة إلى ذاكرة غير منتظمة فالعقل يشبه البنك كثيرا، إنك تودع يوميا أفكارا جديدة في بنكك العقلي وتنمو هذه الودائع وتكوِن ذاكرتك …حين تواجه مشكلة أو تحاول حل مشكلة ما فإنك في الواقع الأمر تسأل بنك ذاكرتك: ما الذي أعرفه عن هذه القضية ؟.. ويزودك بنك ذاكرتك أوتوماتيكيا بمعلومات متفرقة تتصل بالموقف المطلوب ..بالتالي مخزون ذاكرتك هو المادة الخام لأفكارك الجديدة ..أي أنك عندما تواجه موقف ما ..صعبا…فكر بالنجاح ،لا تفكر بالفشل استدعي الأفكار الإيجابية..المواقف التي حققت فيها نجاح من قبل …لا تقل : قد أفشل كما فشلت في الموقف الفلاني..نعم أنا سأفشل…بذلك تتسلل الأفكار السلبية إلى بنكك …و تصبح جزء من المادة الخام لأفكارك . حين تدخل في منافسة مع أخر ،قل : أنا كفء لأكون الأفضل، ولا تقل لست مؤهلا، إجعل فكرة (سأنجح)هي الفكرة الرئيسية السائدة في عملية تفكيرك . يهيئ التفكير بالنجاح عقلك ليعد خطط تنتج النجاح، وينتج التفكير بالفشل فهو يهيئ عقلك لوضع خطط تنتج الفشل. لذلك احرص على إيداع الأفكار الإيجابية فقط في بنك ذاكرتك،واحرص على أن تسحب من أفكارك إيجابية ولا تسمح لأفكارك السلبية أن تتخذ مكانا في بنك ذاكرتك.

    عوامل تزيد ثقتك بنفسك:

        *

          عندما نضع أهداف وننفذها يزيد ثقتنا بنفسنا مهما كانت هذه الأهداف.. سواء على المستوى الشخصي.. أو على صعيد العمل.. مهما كانت صغيره تلك الأهداف.
        *

          اقبل تحمل المسؤولية.. فهي تجعلك تشعرك بأهميتك.. تقدم ولا تخف.. اقهر الخوف في كل مرة يظهر فيها.. افعل ما تخشاه يختفي الخوف.. كن إنسانا نشيطا.. اشغل نفسك بأشياء مختلفة..استخدم العمل لمعالجة خوفك.. تكتسب ثقة أكبر.
        *

          حدث نفسك حديثا إيجابيا..في صباح كل يوم وابدأ يومك بتفاؤل وابتسامة جميلة.. واسأل نفسك ما الذي يمكنني عمله اليوم لأكون أكثر قيمة؟ تكلم! فالكلام فيتامين بناء الثقة.. ولكن تمرن على الكلام أولا.
        *

          حاول المشاركة بالمناقشات واهتم بتثقيف نفسك من خلال القراءة في كل المجالات.. كلما شاركت في النقاش تضيف إلى ثقتك كلما تحدثت أكثر، يسهل عليك التحدث في المرة التالية ولكن لا تنسى مراعاة أساليب الحوار الهادئ والمثمر.
        *

          اشغل نفسك بمساعدة الآخرين تذكر أن كل شخص آخر، هو إنسان مثلك تماما يمتلك نفس قدراتك ربما أقل ولكن هو يحسن عرض نفسه وهو يثق في قدراته أكثر منك.
        *

          اهتم في مظهرك و لا تهمله.. ويظل المظهر هو أول ما يقع عليه نظر الآخرين.
        *

          لا تنسى.. الصلاة وقراءة القران الكريم يمد الإنسان بالطمأنينة والسكينة.. وتذهب الخوف من المستقبل.. تجعل الإنسان يعمل قدر استطاعته ثم يتوكل على الله.. في كل شيء.


إعداد: سمرقند

يونيو 28, 2008, 03:04:20 مساءاً
رد #53

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #53 في: يونيو 28, 2008, 03:04:20 مساءاً »


كيف تكتسب مهارة التركيز الذهني؟؟



الخطوة الأولى: اعزل نفسك وتخلص من مسببات التشتت. انتظر حتى نهاية اليوم بحيث تكون انتهيت من التزاماتك. أخلُ بنفسك في غرفة هادئة. وأوقف عمل أجهزة التلفاز والمذياع. اجلس على كرسي بحيث يكون اتجاه مسند الظهر في وضع رأسي.


الخطوة الثانية: اختر لنفسك مهمة سهلة. إن المهمة التي أثبتت نجاحها لدى مئات من الناس، هي أن تقول بصوت مرتفع لمدة خمس دقائق جملة قصيرة وهي: (إنني جيد في التركيز)، مع التركيز على كلمة "جيد"، وأغمض عينيك حتى لا تتشتت بصريا. كما أن تكرار الجملة السابقة مرات ومرات له قيمة مزدوجة لأنه يفيد في تأكيد المعنى. ويتخذ العقل الباطن هذا التأكيد كحقيقة إيجابية تحسن الصورة عن الذات، ويعتبر مجرد إعادة الجمل السابقة تدريبات على مهارة التركيز.


الخطوة الثالثة: اضبط ساعة المنبه بحيث ينطلق جرسها في خمس دقائق. أوكل لعقلك المهمة المطلوبة منه وهي ترديد (إنني جيد في التركيز)، وركز عليها خلال الخمس دقائق إلى أن ينطلق جرس المنبه.


الخطوة الرابعة: إذا فكرت بأمر آخر أثناء التمرين، تدرب على وقف التفكير فيه، ثم عد إلى مهمتك الأصلية بتركيز أعظم. تعتبر هذه الخطوة مهمة بشكل خاص. لا بد لك أن تدرك أنك قادر على التحكم في تفكيرك. لذلك يجب أن تتعلم وقف التفكير فيما لا تريد. كن صبورا ومثابرا. لا ترتبك ولا تنس نفسك بسبب انشغال عقلك بأمور أخرى، لأن هذا الفعل يعتبر في حد ذاته تشتتا. لا تترك الخواطر المختلفة تقتحم عليك عقلك ولا تستسلم للمشتتات، لا تفرض أمورا بل قل للخاطر الغريب (لا)، ثم ركز على مهمتك الأصلية.


كرر هذا التمرين كل ليلة، و يحتاج إتقان هذه المهارة لدى معظم الناس من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع (وهو الوقت اللازم لترك عادة قديمة واكتساب عادة جديدة)، وبمجرد أن تتمكن من إصدار الأوامر لعقلك وطاعته لها رغم وجود عناصر التشتيت، فإنك تكون مستعدا لنقل هذه المهارات إلى مواقف الحياة العملية.


قد يقول أحدهم: (لا أستطيع أن أركز عقلي على عقلي) لمدة طويلة ونقول له: تخيل كيف يكون حالك عندما لا تستطيع استخدام يديك ورجليك كاملا؟ تخيل كم يكون الموقف صعبا عليك عندما لا تملك السيطرة على أجزاء من جسمك؟ وكذلك هناك كثير من الناس ليس لديه تحكم كامل أو استخدام أمثل لعقولهم. إن التدريب على التمرين الذي ذكرناه لأسابيع يعتبر أفضل اسثمار لتطوير نفسك، فهو جدير بوضع حد لتمرد عقلك عليك، ويجعلك صاحب الأمر والنهي.


يجب عليك ألا تتوقع نتائج فورية، إذ لا يوجد دواء سحري يمنحك التركيز الفوري. إن تعلم أي مهارة يحتاج إلى وقت، ويتطلب كذلك المثابرة على مستويات أو مراحل من عملية اكتساب المهارة.




منقول من كتاب "التركيز .. عادتك الثمينة للتميز والإبداع"
لمؤلفه Sam Horn

يونيو 28, 2008, 03:10:00 مساءاً
رد #54

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #54 في: يونيو 28, 2008, 03:10:00 مساءاً »
اختبار للشخصيه

قرأته وأحببت نقله لكم


س/ اذا كنت في غابه وجدت انواع من الكاسات فيها ماء فأيها تختار لتشرب فيه:
*الورق

*الخشب

*الحديد

*الكريستال
س/ هناك سور عالي ماذا تحب ان ترى خلفه:
*هرة

*بحر

*غابة

*حيوانات مفترسة

س/ انت في غابه و وجدت رجل عجوز هل تسلم عليه:
*نعم

*لا

س/ هناك جبل عالي اخضر هل تود الصعود عليه:
*نعم

*لا


س/اختاراحد الحيوانات التالية:
*ارنب

*اسد

*خيل

*هره

*بومه

*طاووس

س/اختار احد الاشكال الاتية:
*مربع

*دائره

*مستطيل

س/رتب الحيوانات حسب الافضلية:
1-الخيل 3-القرد

2-البقره 4-النحله

س/اختار خمسه اشخاص تحبهم من المنتدي و اختار لكل
واحد منهم لون:

1-ابيض 2-احمر

3-اصفر 4-موف ( بنفسيجي )

5-اخضر

س/اختار احد الكلمات الاتية:
*قهوة

*الكلب

*بحر

*الهرة

*الحمامة


****************************** **************
الاجوبه:

س/ اذا كنت في غابه وجدت انواع من الكاسات فيها ماء فأيها تختار لتشرب فيه:
*الورق : انسان حساس و يتأثر بسهوله

*الخشب : انسان قوي من الخارج ضعيف من الداخل

*الحديد : انسان قوي الشخصيه و صلب متماسك لا يهزه اي شئ

*الكريستال : انسان شفاف رقيق لا يحب الكذب شديد الحساسيه و نظرتك للحياة جميله تحب الجمال

س/ هناك سور عالي ماذا تحب ان ترى خلفه:
*هرة : انسان مثالي

*بحر : انسان عنيد

*غابة : انسان يحب الخير

*حيوانات مفترسة : انسان قوي و شجاع

س/ انت في غابه و وجدت رجل عجوز هل تسلم عليه:

*نعم : لا تخاف الموت

*لا : تخاف الموت

س/ هناك جبل عالي اخضر هل تود الصعود عليه:
*نعم : متفائل في حياتك

*لا : متشائم في حياتك

س/اختار احد الحيوانات التالية:
*ارنب : انسان ذكي جدا

*اسد : شخص ذو صفات سيئة

*خيل : انسان اصيل ذو مشاعر قوي / قويه في الحب و الكراهيه

*هره : انسان حنون يحب الحياه

*بومه : انسان حسود

*طاووس : انسان مغرور يحب جرح الاخرين

س/اختار احد الاشكال الاتية:

*مربع : يحب الترتيب و التنظيم و لكن يوجد نقص في شخصيتك

*دائره : يحب الانحياز و لا يحب العمل

*مستطيل : يحب الترتيب و التنظتم

س/رتب الحيوانات حسب الافضلية:

1-الخيل : لديك عزه نفس ----------- 3-القرد : يحب المال

2-البقره : تحب اهلك ----------- 4-النحله : يحب العمل

س/اختار خمسه اشخاص تحبينهم و اختار/اختاري لكل
واحد منهم لون:

1-ابيض : توأم روحك -------------- 2-احمر : الحب الكبير

3-اصفر : يحب كل صفاته ........... .4-موف ( بنفسيجي ) : تشتاق اليه

5-اخضر : شخص تعتمد عليه

س/اختار احد الكلمات الاتية:
*قهوة : تحب الزواج وتفكربه دائما

*الكلب : تحب الناس

*بحر: تحب الدنيا

*الهرة : تحب نفسك

*الحمامة : تحب شخص ولكن تكابر وتنكر ذلك عند اللقاء






يونيو 28, 2008, 03:15:21 مساءاً
رد #55

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #55 في: يونيو 28, 2008, 03:15:21 مساءاً »
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

عشرة أسرار تجذب الأشخاص بإتجاهك::



1. الأخــــلاق
كن خلوقاً تنل ذكراً جميلاً.
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ،
الموطؤون أكتافاً ، الذين يألفون ويؤلفون ، ولا خير فيمن لا يألف ولا
يؤلف).

ويقول الشاعر :

وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت**** فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا


2. الاهتمـــــام
اظهر اهتمامك بالآخرين. حتى يظهروا الاهتمام بك.

يقول الشاعر :
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم**** فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ
أحسن إذا ما كان إمكان ومقدرة**** فلن يدوم على الإنسان إمكان.ُ


3. التفاؤل والحماس
ورد في الأثر: (تفاءلو بالخير تجدوه).

سئل نابليون بونابرت : كيف استطعت أن تمنح الثقة في أفراد جيشك؟ فقال :
كنت أرد بثلاث : من قال : لا أقدر ، قلت له : حاول، ومن قال : لا أعرف ،
قلت له : تعلَم، ومن قال : مستحيل ، قلت له : جرِب .


4. التواضــــــــع
تواضع لكل الناس

قال الشاعر :تواضع تكن كالنجم لاح لناظر**** على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تك كالدخان يعلو بنفسه**** على طبقـــات الجو وهو وضيــع.


5. الحلــــــــم
لاتغضب أبداً.
قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب).

يقول الإمام الشافعي رحمه الله :
يخاطبني السفيه بكل قبح**** فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلما**** كعود زاده الإحراق طيبا
إذا نطق السفيه فلا تجبه**** فخير من إجابته السكوت
فإن كلَمته فرَجت عنه**** وإن خليته كمداً يـــمــوت.


6. الابتسامــــــة
وهي ما يسمى أيضاً بالسحر الحلال.

يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (تبسمك في وجه أخيك صدقة)
ويقول جرير بن عبدالله رضي الله عنه : ما حجبني رسول الله عليه الصلاة والسلام منذ أسلمت ولا رآني إلاَ تبسَم في وجهي.

ويقول شواب(وهو مدير أحد مصانع الصلب بالولايات المتحدة الامريكيه ، ويتقاضى مليون دولار سنوياً : لقد أكسبتني ابتسامتي مليون دولار)

اضحـــك للحياة تضحك لك.


7. التهــــــــادي
لا تنسى تقديم الهدايا.(رمز الصداقة)قال الله تعالى :"وإذا حييتم بتحيةٍ فحيوا بأحسن منها أو ردوها" سورة النساء الآية 86.
وقال الرسول عليه الصلاة والسلام: (تهادوا تحابوا).

يقول الشاعر :
إن الهدية حلوة ****كالسحر تجلب القلوبا
تُـــــدني البغيض ****من الهوى حتى تصيّيرهُ قريبا
ويعــــيد مضـــغن العداوة**** بعـــد نُفْرته حبيــــبا


8. الأناقـــــــــه
اهتم بشكلك ومظهرك.
يقول الله تعالى في محكم تنزيله :"يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد
وكلو واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين"سورة الأعراف الآية 31.

يقول عليه الصلاة والسلام: (00000000ان الله جميل يحب الجمال ، الكبر بطر الحق وغمط الناس).

يقول الشاعر :

إن العــــيون رمتك إذ فــــاجأتها**** وعليك من مهن الثيـاب لـــباسُ
أما الطعام فكل لنفسك ما اشتهت**** واجعل لباسك ما اشتهته الناسُ


9. التحـــــــدث
أتقن فن الكلام.
يقول عليه الصلاة والسلام (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت).
ويقول كذلك: (الكلمة الطيبة صدقة).

وصدق الشاعر الذي قال :
وكـــائن ترى من معجب صامتٍ**** زيادته أو نقصه في التكـــلُمِ
لسان الفتى نصفٌ ونصف فؤاده**** فلم يبقَ إلا صورةُ اللحم والدم.

ويقول ارسطو : ليست الشجاعة أن تقول كل ما تعتقد ، بل الشجاعة أن تعتقد كل ما تقوله.


10. الإنصــــــات
أتقن فن الإستماع والإصغاء.

يقول أبو تمام :
من لــــــي بإنســــان إذا أغضبته**** وجهلتُ كان الحلمُ ردَ جوابه
وإذا صبوت إلى المدام ****شربت من أخلاقه ، وسكرت من آدابه
وتراه يصغي للحـــــــــديث**** بطرفه وبقلبه ، ولعـــــله أدرى به

ذكر عن عطاء بن رباح أحد العلماء أنه قال : إن الشاب ليحدثني حديثاً فاستمع له كأني لم أسمعه وقد سمعته قبل أن يولد

يونيو 28, 2008, 03:30:22 مساءاً
رد #56

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #56 في: يونيو 28, 2008, 03:30:22 مساءاً »
خريطة العقل ( الخريطة الذهنية )
سوف نتحدث في هذا المقال -الذي سيكون على جزئين- على "خريطة العقل" [أو الخريطة الذهنية] كطريقة لتوليد الأفكار الإبداعية ..
خريطة العقل .. كما هو معروف لدى الكثيرين .. هي طريقة إبداعية فعالة لتدوين الملاحظات وملخصات الكتب .. كما أنها استخدمت إلى جانب مهارات أخرى (كالقراءة السريعة) ..
إلا أن "توني بوزان" [الذي اقترنت هذه الطريقة بإسمه]- ومن خلال كتابه "قوة الذكاء الإبداعي" - حاول إبراز "خريطة العقل" كطريقة لتوليد الأفكار الإبداعية ..

المخ ..
يقوم المخ بتقسيم وتوزيع أنشطته - بصورة غريزية - على شقي المخ على النحو التالي ..
الشق الأيسر من المخ : يعالج: الكلمات، المنطق، الأرقام، تتابع الأحداث، التخطيط، التحليل والقوائم.
الشق الأيمن من المخ : يعالج: التكرار النظامي للأحداث، الوعي الجغرافي، الأبعاد، الخيال، أحلام اليقظة، الألوان والوعي التام.
حيث كلما نشط شق دخل الشق الآخر في حالة من الإسترخاء والهدوء ..

والعقل المبدع هو الذي يستخدم كل أجزء مخه (الشقين معاً) .. مما يعني أننا - أو غالبيتنا - نستخدم نصف مهارات المخ فقط ، إما أننا نستخدم الشق الأيمن لوحده أو الأيسر لوحده وقلما استخدمناهما معاً في نفس الوقت .. وبالتالي فإن نسبة كفاءة المخ تقل بـ 50 بالمائة ..

لاحظ معي هذا المثال ..
تصور لو قلنا لعدّاء أن يجري مسافة 200 متر .. وأجزنا له استخدام كل أعضاء جسمه .. فطبيعي أن معدل الكفاءة سيكون جيد .. لكن، لو قمنا بربط ذراعه الأيسر وساقه اليسرى وشددناهما إلى خلف ظهره .. ثم طلبنا منه أن يعدو مسافة 200 متر .. فالأكيد أنه سيسقط بعد مرور ثانيتين فقط، ، فعلى الرغم من أننا قمنا بتعطيل نصف أعضاء هذا العدء التي يستخدمها في الجري، إلا أن كفاءته أصبحت"صفر".. نفس الشيء يحدث داخل العقل في شقيه الأيمن والأسير ..

وبالتالي ماهي الطريقة التي من خلالها يتمكن كل واحد منا من استخدام شقي مخه -الأيمن والأيسر- حتى يتمكن من الإتيان بأفكار إبداعية فعالة وغير مألوفة ؟؟ ..

لاحظ معي هذا السؤال ..
متى تطرأ عليك بعض الحلول لمشاكلك، أو بعض الخيالات وأحلام اليقظة ؟؟ ..

دعني أجب بدلاً عنك .. لاحظ هذه الأمثلة ..
- أثناء الإستحمام.
- أثناء التنزه في الريف.
- قبل النوم.
- أثناء النوم.
- بعد الإستيقاظ من النوم.
- أثناء الإستماع إلى الموسيقى.
- أثناء العدو في الهواء الطلق.
- عند قيادة السيارة لمسافات طويلة.
- أثناء السباحة.
- أثناء الإستلقاء.
- أثناء الرسم العبثي وأنت شارك الفكر
أليس هذا صحيحاً ؟؟؟؟؟ .. لكن ماذا يعني هذا ؟؟؟؟ ..
بكل بساطة .. في أوقات الراحة والإسترخاء، يكون كلا النصفين من مخك في حالة تحاور وتواصل معاً مما يسمح للحلول والأفكار الإبداعية بالتهاطل من تلقاء نفسها ..

لذلك، النصيحة التي أود أن أبيعها لك بالملالالالالالالاييييين ..
إعط لنفسك فترات للراحة ..

لأنه إذا قررت عدم الحصول على فترات للراحة، فإن ذهنك سيتخذ هذا القرار نيابة عنك ..
لذلك نجد أن الكثيرين الذين يعملون بكد، يصبحون أكثر توتراً ويقل تركيزهم شيئاً فشيئاً .. بمعنى آخر أنهم يصرون على التعامل مع نصف عقلهم الأيسر (الكلمات، المنطق، الأرقام، تتابع الأحداث، التخطيط، التحليل والقوائم) إلا أن نصف المخ الأيمن يصر -هو الآخر- على طلب الحصول على بعض الخيالات وأحلام اليقظة .. أليس هذا بالضبط مايحدث ؟؟ ..
فيدخل الذهن في حالة من فقدان التركيز إلى حالة مصغرة من الإنهيار العصبي .. فنجد أن الشخص قد أصبح عصيباً ومشحوناً بشحنة كبيرة من الغضب .. والحل الوحيد في ذلك هو -فقط- أخذ قسط من الراحة والإسترخاء ..

وكنصيحة أقدمها لك قبل نهاية هذا الجزء من المقال ..
1- تنزه لمسافات طويلة، خاصة في الريف .. هناك مثل روماني قديم يقول: "فكر في حل المشكلات أثناء المشي" ..
2- كون ملاحظاتك بطريقة تدرب نفسك فيها على استخدام شقي المخ .. حيث تستخدم - أثناء تدوينك للملاحظات - الأشكال والألوان (لنشيط الجزء الأيمن من المخ) ..

يوليو 03, 2008, 02:19:13 صباحاً
رد #57

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #57 في: يوليو 03, 2008, 02:19:13 صباحاً »

يوليو 03, 2008, 02:58:35 صباحاً
رد #58

شرشبيل

  • عضو خبير

  • *****

  • 2558
    مشاركة

  • مشرفة الكيمياء

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #58 في: يوليو 03, 2008, 02:58:35 صباحاً »
السـلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته..

     أخي القدير " albert "..

QUOTE
لأنه إذا قررت عدم الحصول على فترات للراحة، فإن ذهنك سيتخذ هذا القرار نيابة عنك ..

                    '<img'>  سأضع هذه العبارة فوق رأسي حتى لاانساها..

        شكراً وبعمــق على هذا المجهود الطيب والعمل المبارك ... وفقك الله.

                                                               أختك/ شرشبيــل
      نـحـن والكيميـاء..(للمـناقشة)

                                          ** "وَاتَّقُـوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّه" **
          


                      دعــــــــــــــواتكم لي بالتوفيــــــــــــــــق

يوليو 05, 2008, 10:38:19 مساءاً
رد #59

albert

  • عضو متقدم

  • ****

  • 857
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
ركن التنمية الذاتية
« رد #59 في: يوليو 05, 2008, 10:38:19 مساءاً »