Advanced Search

المحرر موضوع: مهلا نحن كفلكيين نحترم العلماء  (زيارة 815 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

أغسطس 24, 2008, 02:38:36 مساءاً
زيارة 815 مرات

الفلكي القصيمي

  • عضو خبير

  • *****

  • 1430
    مشاركة

  • مسؤول النشرة العلمية

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://olom.info
مهلا نحن كفلكيين نحترم العلماء
« في: أغسطس 24, 2008, 02:38:36 مساءاً »
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .
اخواني اخواتي  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يؤلمني من يترصد لبعض آراء الفلكيين تجاه رأي العلماء الاوفق بخصوص الحسابات الفلكيه
ويبدأ يتقول على كل محبي علم الفلك بأنهم معارضين للعلماء لدرجة ان بعضهم صار يتحدث
عن العلماء وكأنه يتحدث عن شخص عادي جدا لا يملك من العلم شيء .

تلك هي بوابة  ما سأكتبه  .. تذكيرا بمنهج المنتديات العلميه كلها بتوجهها السليم والمتوافق
مع المصلحة العامه  التي من شأنها تحقق مبدأ الحوار والاقرار بماهو وفق الشريعه السمحة
شريعه أهل السنه والجماعه ..


ثلة من الفلكيين  بدؤوا يسنون اقلامهم بالاعلام  بكل مكان ينسجون امام العامه ما يروق لهم
ويصورون العلماء بالمنغلقين وأنهم لم يعطوا اهل الفلك حقهم بالحديث معهم وابداء الرأي


أقول وبالله التوفيق .
على رسلكم فإن أهل الفلك ليست هكذا طباعهم وعلمهم يزيدهم ايمانا بالله ويجعلهم يتجذرون
في غوره   مؤمنين ويزيدهم ايمانا  ...

إن هناك الكثير من محبي علم الفلك والمتخصصين من نظرتهم  متعقله  لا يغلبون علمهم
الاكاديمي  البحت على رأي العلماء مهما كانت الاسباب جملة وتفصيلا
وهذا  وللأسف  لم يظهر في الاعلام  لأن الذي  يظهر هو فقط ثله محسوبين على علم الفلك
ويتكلمون بأساليب يجعل المستمع والقارئ يغلب رأيه على كل الفلكيين..


بخصوص   رؤية هلال شهر رمضان
أعتقد ان العلماء  أهل للفتوى   اليس كذلك ؟

هنالك من تجرأ  وبدأ يدس السم بالعسل ويشكك  المسلمين بصيامهم بمداخلات غريبة
مفادها  عنوانا ً  هو ما يلي :

# السعودية تصوم على رؤية عطار  
يصرح با رجل من خارج الجزيرة متخصص  ويأتي ليخبرنا كيف نصوم

#مجلس القضاء الاعلى يثبت رؤية هلال غائب


بالله  عليكم   أي حماقه هي تلك  كتب بكل جراءة  وترتسم في محيا العامه كلهم ؟

هذا ماجعل العامه ينزعجون من الفلكيين وجعلهم يأخذون صورة غير حقيقية عن هذا العلم


ثم بالله عليكم ياهؤلاء   يامن تنتسبون للفلك وأهله ؟  لماذا تتبنون رأيهم كلهم ؟
وربما بعضهم استشهد بندوات تنادي  بأخذ الحساب الفلكي وهكذا ..
ونحن نقول  هل في نظركم انتم انهم هم السواد الاغلب وهل اذا قالوا  فكلامهم لا يقدم عليه ؟؟


مهلا هداكم الذي اعطاكم نافلة القرآن.. مهلا مهلا  قليلا من التفكير المجرد من العاطفه

ليس هكذا  يكون الحماس والاندفاع  ولا تشهوا هذا العلم في ثنايا ردودكم
واعلموا ان العلماء  فتحوا صفحات  حوار مع المتخصصين  بهذا العلم يتداولونها بينهم


ومن يتقول على العلماء  بعد الاخذ بالحساب وانهم لا يابهون لما يقال فلكيا ً
 فإنه كالذي يقول  ان العلماء فتواهم عشوائية غير آخذه بكلام العلماء



ثم إن بالشريعه ما يطالبكم بأخذ فتوى علماء البلد الذي يسر عليها  نهجها
فلماذا الاستشهاد بفتوى من شتى بقاع الارض تعزيزا لآرائكم ؟


العلماء قالوا  بعد  معاينه  ومشاهده وحوار جاد مؤمنين بما يقولون وهم اهل الثقه الاولى
ولا نسمح ولن نسمح يوما  بأن يأتي من يتعرضهم كائنا من كان
فلنمتثل لرأيهم  عملا بما أمرنا به ديننا الحنيف لأن الله سبحانه يكتب ما يصلح للأمه

وهنا ملف كامل للفتوى  

وملف آخر يتحدث عن كل شي بالتفصيل

وان كانت هناك دلال على الملفين فإنهما يدلان على عدم صحة ما يقوله ثلة من الفلكيين
بأنهم لا يؤخذ رأيهم ولا يعتد به  


الفتوى  /

رفضت هيئة كبار العلماء رؤية دخول الأشهر القمرية بالحساب الفلكى، مؤكدة الاعتماد على العين المجردة وفقا للقول الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

ونقلت صحيفة "المدينة" عن سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ المفتى العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء قوله أن الحساب الفلكى الذى يقوم على حساب ومعادلات رياضية فى صيام رمضان وفطره لاقبول له فى شرعنا موضحا ان علماء الأمة المحمدية، أنكروا على القائل بالحساب ورأوا أنه قول شاذٌ لا اعتبار له.

وقال سماحته: «من شكّك فى رؤيتنا وصومنا أو إفطارنا فذاك دليل على قلة إيمانه ونقص تصوره» ولفت الى ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال قولاً فصلاً صريحا (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غمّ عليكم فأكملوا الشهر) وقال (لاتصوموا حتى تروه ولاتفطروا حتى تروه) وقال (نحن أمةٌ أمّية لانحسب ولانكتب الشهر، هكذا وهكذا، وعدّ تسعاً وعشرين) .

واضاف: ان سنة رسول الله صريحة، لأن الصوم، المعتبر به رؤية الهلال فإذا رأينا الهلال وجب أن نصوم، قال ابن عباس جاء أعرابى للنبى صلى الله عيله وسلم فأخبره أنه رأى الهلال، فقال له: أتشهد ألا إله إلا الله قال نعم، وأني رسول الله، قال، نعم، قال فصام وأمر الناس بصيامه، وقال ابن عمر تراءى الناس الهلال فأخبرت النبى صلى الله عليه وسلم أنى رأيته فصام وأمر بصيامه، وقال: عند الرؤية البصرية المجردة يجب أن نصوم إذا ادعاها مسلم معروفة عدالته وحسن بصره، اما عن الحساب الفلكى فقال، «هذا لا قبول له فى شرعنا، وشيخ الإسلام ابن تيمية له رسائل فى ذلك"، موضحا ان بلادنا تسير على هذا المنهج، فمجلس القضاء الأعلى يعلن عن تحرى رؤية هلال شهر رجب وشعبان، ورمضان، وشوال والقعدة والحجة، فتأتيه الرؤية الواضحة بل يراه فى بعض الأعوام عشرات كما فى العام الماضى والحمد لله صومنا على حق، وفطرنا على حق، وحَجُّنا على حق. وقال المفتي ان المملكة مأوى أفئدة المسلمين ولا تزال تعمل بهذه الرؤية وتُطبقها وما رأينا إلا الخير.

وكانت هيئة كبار العلماء فى المملكة انتهت الثلاثاء الماضى من مناقشة قضية اعتبار دخول الأشهر بالحساب الفلكى بدلاً من الإصرار على الرؤية بالعين المجردة أو المراصد الفلكية، وبعد مناقشات استمرت لعدة جلسات أنهت الهيئة المناقشات وأقرت بالإجماع اعتماد الرؤية لدخول الأشهر وعدم اعتماد الحساب الفلكى، وكان ثلاثة أعضاء فقط قد وافقوا على اعتماد الحساب الفلكى، فيما أجمع بقية الأعضاء على رؤية الهلال.
---------------------------

تفنيدها

الهجرة : ما هو الحكم الشرعي في إثبات دخول الشهر القمري بالحساب الفلكي ؟

الشيخ : من أفضل ما قيل في هذه القضية مقال كتبه العلامة المستشار عبد المقصود شلتوت – حفظه الله – ملخصه :

أن في الإعتماد على الحساب الفلكي لإثبات دخول الشهر القمري خطآن جسيمان :

أولهما : إسقاط العلة الشرعية الموجبة للصوم والإفطار وهي الرؤية البصرية .

والثاني: إحداث علة للصوم والفطر لم يشرعها الله وهو الحساب الفلكي وإضفاء الحجية عليها .



أما الأول : فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: « صوموا لرؤيته وأفطروا لؤيته ، فإن غُم عليكم فأقدروا له ثلاثين »، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: « لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة، ثم صوموا حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة ».

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: « إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يوماً ».



والأحاديث في هذا كثيرة، وهي تدل على أن المعتبر في ذلك هو رؤية الهلال أو كمال العدة .

وليس المقصود من هذه الأحاديث أن يرى كل واحد الهلال بنفسه، وإنما المراد بذلك شهادة البينة العادلة، فقد صح عن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال : " تراءى الناس الهلال، فأخبرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أني رأيته ، فصام وأمر الناس بالصيام ".



وفي الإعتماد على الحساب الفلكي إهدار للعلة الشرعية، وإسقاط لحجية الرؤية الشرعية والحجية القضائية لحكم المحاكم الشرعية، وإعتبار لما ألغاه الشرع وهو الحساب الفلكي، وشذوذ عن إتفاق من يعتد به من أهل العلم وفقهاء المذاهب الذين حُكي عنهم الإجماع على عدم جواز العمل به ".



ويترتب عليه عند معارضته مع الرؤية الشرعية :

1- إعدام صوم أول رمضان إذا كانت المخالفة بدايته .

2- إعدام فطر يوم العيد إذا كانت المخالفة في نهايته .

وبالتالي : إنتهاك حرمة النص القرآني : { فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } وحرمة نص السنة الشريفة : « صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته » وإنتهاك حرمة الصوم بمنع الناس من صيام أول رمضان ، وإنتهاك حرمة العيد بمنعهم من إفطار يومه ، مما يؤدي إلى تعطيل أحكام الله ، وإثارة القلاقل والإضطراب ، وزيادة الفرقة والإنقسام بين المسلمين .



وأما بالنسبة للخطأ الثاني : فهو إحداث علة للصوم والفطر لم يشرعها الله سبحانه وهي الحساب الفلكي وإضفاء الحجية عليها ، وبيان ذلك :

أن الله سبحانه وتعالى ربط أحكامه بعلل وأسباب شرعية فإذا وجدت العلة الشرعية وجد حكم الله، وإذا إنتفت إنتفى حكم الله، ولا يملك أحد أن يغير هذه العلل ولأ أن يبدلها.

وقد ثبت بالكتاب والسنة أن علة وجوب الصوم والفطر هي المشاهدة ورؤية الهلال بصرياً .



وليست العلة مجرد وجوده علمياً ، في السماء من غير رؤية حسية بالعين ، قال تعالى : { فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } وقال صلى الله عليه وآله وسلم « صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته »، فرتب وجوب الصوم والفطر على رؤية الهلال بالعين، لا على العلم بوجود الهلال فلكياً دون رؤية بصرية ، فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقل ( صوموا لوجود الهلال أو ثبوته ) حتى يعم الوجود كلاً من الوجودين الفلكي والبصري، بل قال : « صوموا لرؤيته »، والرؤية أخص من الوجود، فقد يوجد الهلال فلكياً ولكن لا يُرى لأسباب كثيرة، فلا يجب الصوم، أضف إلى هذا أن الشق الأخير من الحديث يدل دلالة قاطعة على أن وجود الهلال ليس هو العلة، وإنما العلة هى تحقق الرؤية الحسية الملموسة ، وذلك لأن قوله صلى الله عليه وآله وسلم « فإن غم عليكم » أو « حال بينكم وبينه سحاب » كما فى بعض الروايات ، يفيد بأنه عند وجود الهلال وراء الغيم أو غيره يجب عدم الصوم ، وإكمال الشهر ثلاثين يوماً ، مما يقطع بأن العلة ليست هي مجرد وجود الهلال ، وإنما هي أخص من ذلك ، ألا وهي : تحقق الرؤية البصرية.



وبهذا ألغى الشارع الحكيم إعتبار الوجود العلمي للهلال علة للصوم أو الفطر ، وأكد على أن الوجود الحسي البصري هو العلة ، وليس ذلك لأن قوة درجة الحساب الفلكي فى الإثبات أقل من درجة الشهادة على الرؤية ، أو لعدم صحة مقدمات ونظريات علم الفلك ولكن لأن رحمة الله بعباده اقتضت أن يعلق أسباب عبادتهم وعللها بأمور حسية ملموسة لكل المكلفين ، دفعاً للحرج والمشقة على الناس ، وأن تكون علل الأحكام وأسبابها ثابتة وحسية وعامة يسهل إدراكها لجميع المكلفين دون مشقة ، وألا ترتبط هذه العبادات بأمور عقلية علمية معنوية لا يدركها كل الناس ، ولا كل من يريد أن يلتمسها حتى يتحقق عموم العلة مع عموم التكليف ، ويسر إدراكها مع يسر أدائه .



إن الله سبحانه يعلم ما سيصل إليه علم الفلك من شأن عظيم فى مستقبل الأيام ، لكنه سبحانه ألغى إعتباره فى إثبات علل العبادات ، وذلك فيما أوحاه إلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم الذي صح عنه قوله: « إنا أمة أمية لا نكتب، ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا، وأشار بيده »، أى : تسعة وعشرون أو ثلاثون يوماً ، فهذا دليل واضح على رفض الأخذ بالحساب الفلكي فى إثبات الأهلة ، إذا كلفنا أن نتعامل في ذلك وكأننا أميون في الحساب الفلكي ، لا نكتب ولا نحسب ، وليس في ذلك تنقص أو إزراء بعلم الفلك ، ولكن المقصود أن لعلماء الفلك مجالاً رحباً في بعض شئون الحياة ، خارج المسائل الشرعية ، فإنه ليس لهم أي دور في إثبات علل وأسباب العبادات التي ربط الله علل أحكامها بأسباب حسية ملموسة .



وقد أجمع الفقهاء على الإلتزام بالعلة الشرعية للصوم وهي الرؤية البصرية للهلال ، وأجمعوا على رفض الأخذ بالحساب الفلكي سواء في ذلك حالة الصحو أم حالة الغيم (1) إلا من شذ من المتأخرين وأحدث سبباً لم يشرعه الله ، ولا عبرة بهذا الشذوذ مع انعقاد الإجماع الفقهي قبله (2) والإجماع العملي أيضاً : فقد جرى العمل في كافة العصور الإسلامية الزاهرة ، حيث تقدم المسلمون في علم الفلك ، وأنشأوا المراصد الفلكية ، ومع ذلك منعوه من الدخول في مجال العلل الشرعية للأحكام ، بل لا يكاد يُعرف قاض – منذ عرف الإسلام القضاء إلى اليوم – قضى بالحساب الفلكي (3) ولا زال القضاة يلون إستشراف الهلال بأنفسهم ، أو ينتظرون الشهود العدول بالمحاكم حتى يجيئوا لهم ، والمحاكم الشرعية العليا في مصر لم تأخذ قط في إثبات الرؤية بالحساب الفلكي منذ أنشئت إلى أن ألغيت ، وكذلك دار الإفتاء من بعدها ، حتى نبغ مفتى آخر الزمان وأحدث هذه البدعة ، ونبذ العلة الشرعية أعنى الرؤية البصرية للهلال – وأحدث علة للصوم لم يشرعها الله وهى العلم الفلكي بوجود الهلال ، وشذ عن إجماع الأمة العلمي والعملي من عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى وقتنا هذا ، وأضفى على الحساب الفلكي الحجية اليقينية مع أنه مبني على أمور ظنية وحسابية وجبرية ، وأجهزة فلكية ، وكلها ظنية تحتمل الخطأ والصواب ، وليس أدل على ذلك من تعارض تقاويم الفلكيين أنفسهم في حساباتهم الفلكية ، والذي يبنى على الظن لا يقيم اليقين لقيام شبهة الخطأ ) إنتهى الكلام بتصرف .



لكن يبقى التنبيه إلى ثلاث قضايا :

الأولى : أن ( حقيقة الشهر عند الفلكيين هي المدة بين إجتماع الشمس والقمر مرتين بعد الإستسرار وقبل الإستهلال ، ومقداره عندهم هو (29) يوماً ، و (12) ساعة و(44) دقيقة .

أما حقيقة الشهر الشرعية : فهي الرؤية له عند الغروب ، أى : أول ظهور القمر بعد السواد ، ومقدار الشهر الشرعي هو لا يزيد عن (30) يوماً ، ولا ينقص عن (29) يوماً .

وعليه فأن هناك فروقاً بين الأعتبارات الشرعية والإعتبارات الفلكية في عدة أمور :

1- أن الشهر يبتدئ عند الفلكيين قبل البدء بالإعتبار الشرعي، ونتيجة لذلك فهو ينتهي قبله .

2- أن الشهر مقدر بوحدة زمنية ثابتة عند الفلكيين تختلف عن مدته بالإعتبار الشرعي كما هو مبين آنفاً .

3- أن الشهر يبتدئ بإعتبار الشرع بطريق الحس ، والمشاهدة بالعين الباصرة ، أو بالإكمال بخروج الهلال حقيقة ، أما باعتبار الفلكيين فهو : بتقدير خروجه لا بخروجه فعلاً .

4- عند الفلكيين : لا فرق بين أن يتم الاقتران والانفصال ليلاً أو نهاراً ، فلو حصل الاقتران والانفصال قبيل الفجر فاليوم عندهم هو بعد الفجر مباشرة ، ولو حصل أثناء النهار فإن الشهر يبتدئ في اللحظة التالية له ، أما بإعتبار الشرع : فالمعتبر الرؤية بعد الغروب ، فلو رؤي نهاراً بعد الزوال فهو لليلة المقبلة ، ولا يصام ذلك النهار الذي رؤى فيه ، وهذا بلا نزاع بين أهل العلم ) أ هـ . من " فقه النوازل " (2/174 ) .



الثانية : أنه يجب التفريق بين أمرين متباينين : أحدهما : الخلاف الفقهي السائغ بين العلماء في قضية إختلاف المطالع ، وثانيهما : عدم جواز الاعتماد على الحساب الفلكي في تحديد بداية الشهر وانتهائه لأن الخلاف فيها غير سائغ لشذوذه عن الإجماع، والعلماء مع إختلافهم فى قضية اختلاف المطالع متفقون على أن سبيل تحديد بداية الشهر ونهايته هو الرؤية الشرعية لا الحساب الفلكي ، ولقد رأينا من يخلط بين الأمرين ، ويستدل بكلام العلماء في القضية الأولى على القضية الثانية فلزم التنبيه .



الثالثة : وهي نصيحة لمن يخالف المفتي الرسمي فى بلده إذا ثبت أنه يعتمد على الحساب الفلكي : أن لا يستعلن بالمخالفة لعموم المسلمين فى بلده (4) بل يستسر بالمخالفة ، ويعمل بالرؤية الشرعية فى خاصة نفسه ، ولا يدعو بلسان الحال أو المقال الملاء إليها ، سداً لذريعة التهارج بين المسلمين ، ودرءاً للفتن ، وجمعاً للكلمة ، وتفويتاً لمقاصد العلمانيين والمنافقين من أعداء الدين الذين يعتلون الموجة لتشكيك الناس في دينهم ، ومحاولة النيل من قدسية الصيام في نفوس العامة ، وقانا الله وسائر المسلمين شر أعداء الدين .





-----------------------------------

الهوامش :

(1) ولم يعرف خلاف بين الصحابة – رضي الله عنهم – في ذلك ، بل حكى شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله- اتفاقهم عليه ، وحكاه المهدي في " البحر " ، ومذاهب الأئمة الأربعة متفقة على ذلك ، قال مالك – رحمه الله تعالى - : "إن من يصوم بالحساب لا يُقتدى به"، وقال ابن عرفه : " لا أعرفه لمالكي"، وممن حكى الإجماع على موجبه : ابن المنذر في " الإشراف " ، وسند من المالكية ، والباجي، واببن رشد القرطبي، والحافظ ابن حجر ، والسبكي، والعيني، وابن عابدين ، والشوكاني، وصديق حسن خان ، وملا علي قاري ، وقال الشيخ أحمد شاكر : " واتفقت كلمتهم أو كادت تتفق على ذلك" أ .هـ بتصرف من " فقه النوزال " (2/156) .

(2) أنظر تفصيل ذلك في "فقه النوازل " (2/158 – 169 ) .

(3) قال الإمام الحافظ الذهبى – رحمه الله – في ترجمة الإمام قاضى مدينة برقة محمد بن الحبلى أنه ( أتاه الأمير ، فقال : " غداً العيد " ، قال : " حتى نرى الهلال ، ولا أفطر الناس ، وأتقلد إثمهم "، فقال : " بهذا جاء كتاب المنصور " – وكان هذا رأى العبيدية يفطرون بالحساب ، ولا يعتبرون رؤية – فلم يُر هلال ،فأصبح الأمير بالطبول والبنود وأهبة العيد ، فقال القاضى : " لا أخرج ولا أصلى " ، فأمر الأمير رجلاً خطب ، وكتب بما جرى إلى المنصور ، فطلب القاضى إليه ، فأحضر ، فقال له : " تنصل ، وأعفو عنك " فامتنع ، فأمر ، فعُلق فى الشمس إلى أن مات ، وكان يستغيث العطش ، فلم يُسق ، ثم صلبوه على خشبة ، فلعنة الله على الظالمين ) أ هـ .

(4) ومقتضى هذا الكف عن كل ما ينم عن هذه المخالفة كقيام الليل بالمساجد أو الإعتكاف فيها ، فضلاً عن الجهر بالإفطار ، وإقامة صلاة العيد .
---------------------------------


الله من وراء القصد
يتحقق  الهدف بالشورى وتغليب المصلحة العامه على الثقة المفرطة في النفس
وتجنى أينع الثمار  بسمو الأخلاق واحترام الذات وأدب الحوار

أغسطس 27, 2008, 04:35:52 صباحاً
رد #1

فلكينو

  • عضو خبير

  • *****

  • 1997
    مشاركة

  • مشرف قسم الفلك

    • مشاهدة الملف الشخصي
مهلا نحن كفلكيين نحترم العلماء
« رد #1 في: أغسطس 27, 2008, 04:35:52 صباحاً »
السلام عليكم .....

اهلا اخى المحترم الفلكى القصيمى .....

ارجو ان يكون صدرك رحب و تتفهم كلامى القادم ان شاء الله ......

مع احترامى لهيئة كبار العلماء و مجلس القضاء الاعلى و كل الشيوخ الكرام هم ليسوا معصومين من الخطأ يعنى لا مانع من مناقشتهم ....

و ارى يا اخى الموقف الراهن ما هو الى فريقان فريق يمثله طاليس و الفلكى 11 و غيرهم و فريق يمثله حضرتك الاولمع الحساب الفلكى و الاخير مع الرؤية الشرعية و كلا الفريقين متشدد لرأيه و يدافع عنه بشدة ...

و تعليقا على كلام الفريق الاول :

يجب علينا ان نستشير علمائنا فى كل صغيرة و كبيرة من حياتنا و نحاول ان نشرح لهم الموقف و الجوانب العلمية و الحجج خاصتنا لكى يعرف العلماء على ما نتحدث فنحن نزمجر و نغضب فقط و لكن هل ذهب احد منا و ناقش شيوخنا فى الامر و لم يتمسك برأيه بتشدد و سار من اجل المصلحة الكبرى , و يجب علينا ان نحترم الشريعة الاسلامية فليس مسألة الرؤية الشرعية او الحساب الفلكى مسألة تقدم او تخلف هى مسألة شرعية و هى انه يجب ان نرى الهلال و لقد توفر لنا الان التلسكوب و علماء الفلك اذن يمكننا ان نتأكد من اننا نرصد الهلال و نبقى كدة انهينا الموضوع لو فعلا الناقضين يريدوا الوصول الى حل لكن لو انهم يريدون تطبيق الحساب الفلكى و خلاص فاعتقد ان هذا لن يحدث ....

و تعليقا على كلام الفريق الثانى:

الشيوخ الكرام مكانتهم عندنا عظيمة جدا و نحترم اراءهم و نضعها على رأسنا من فوق بس احتمال ان يكون الرأى خاطئ او غير ملم بنقطة معينة ممكن تغير مجرى الفتوى فالحساب الفلكى لم يكن موجودا ايام الرسول لذا يجب فى الفتوى الاجتهاد و الاجتهاد يقبل كل الاراء حتى يتم التوصل الى الصواب ...... و كذلك كان نهج الائمة الاربعة رحمهم الله .

و الصحابة رضى الله عنهم  كانوا يقبلون النقد و لو كان قاسى و لم يكونوا يعظموا جهة معينة لدرجة انهم لا يناقشون اراءها و خير دليل على ذلك سيدنا عمر رضى الله عنه اتذكر موقف له جمع فيه الناس و قال لهم ماذا لوم مال عمر عن شرع الله هكذا و امال رأسه ؟؟ فرد احدهم ملوحا بسيفه لقطعناها هكذا ,, ففرح عمر نقد قاسى اى نعم و لكن رضى الله عنه تقبله

فانا ارى ان بعض الجمل لم يكن فيها اى حرج على سيبيل المثال تلك

QUOTE
#مجلس القضاء الاعلى يثبت رؤية هلال غائب


QUOTE
# السعودية تصوم على رؤية عطارد


لو افترضنا ان الامر تم بحسن نية و هو الاصل فانا لا اجد فى ذلك شيئا ....

ارجو ان لا تكون زعلت منى اخى الفاضل الفلكى القصيمى

و لكم جزيل الشكر .....  '<img'>

      فلكينو
(فلكى بالفطرة)

 اسف للغياب بسبب ظروف الدراسة

أغسطس 27, 2008, 08:07:12 صباحاً
رد #2

maths

  • عضو خبير

  • *****

  • 1037
    مشاركة

  • عضو مجلس الرياضيات

    • مشاهدة الملف الشخصي
مهلا نحن كفلكيين نحترم العلماء
« رد #2 في: أغسطس 27, 2008, 08:07:12 صباحاً »
السلام عليكم

اليوم حلقة برنامج بلا حدود ستتحدث عن هذا الموضوع من خلال استضافة" الخبير بوكالة الفضاء الأميركية محمد الأوسط العياري ليتحدث عن اختراعه منظار الشاهد ودوره في توحيد رؤية هلال الأشهر القمرية، وإنهاء الخلاف حول رؤيته." الحلقة الساعة 10 مساء بتوقيت مكة في قناة الجزيرة

أغسطس 27, 2008, 08:35:50 صباحاً
رد #3

الفلكي

  • عضو مساعد

  • **

  • 203
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
مهلا نحن كفلكيين نحترم العلماء
« رد #3 في: أغسطس 27, 2008, 08:35:50 صباحاً »
اعتقد انك سعيد بان مجلس القضاء اصدر " فتوى" ذد الحساب الفلكي ، الله يعيطك على قد نيتك


يوجد الرائي في مكان الرصد قبل غروب الشمس من 30 إلى 40 دقيقة يحدد بعلامة مكان الجلوس الخاص له وتكون الجلسة ثابتة حتى انتهاء عملية الرصد، ويكون مع الراصد مساعد يضع علامات للمكان الذي تغرب فيه الشمس وعلامة تحدد المنزلة المتوقعة لرؤية الهلال وحسب ارتفاعه وبعده عن الشمس وجهته عنها. وتكون هذه العلامات الموضوعة مسافتها عن الراصد 50 م يفضل أن يكون مكان الرصد به مصد عن الرياح الخفيفة وغطاء لفتحات الرصد التي يستخدمها الراصد حتى تكون معتمة من الجانبين وتكون جلسة الراصد مريحة وغير متكلفة لا يكون هناك انحناء أو ارتفاع بل الجلوس الطبيعي. ويكون تحديد مدى الترائي من حيث الارتفاع والانخفاض هو مدى قرب الهلال من الشمس في الشروق وإذا كانت الأشهر الماضية 30 يوماً فإن منزلة الهلال قد تزيد عن رمح ونصف في الشفق الأوسط وإذا كان الشهر الماضي29 يوماً قد تصل منزلة الهلال إلى نصف رمح".
وأنا أعتذر لإيراد هذا النقل الطويل؛ لكن قصدي منه إطلاع القارئ على الطريقة التي يعتمدها أحد الموثوقين عند مجلس القضاء الأعلى لرصد الأهلة. وقد عرضت قناة المجد، في بداية رمضان، استطلاعا مفصلا عن عمل الأستاذ الخضيري في رصد الأهلة، وصورت كثيرا من الوسائل التي يستعملها لذلك.
وأنا لا أنقل هذه الطريقة وأشير إلى استطلاع قناة المجد لأشكك في عمل الأستاذ الخضيري، بل لأبين أن الانطباع الذي يسود بين الناس أن رؤية الهلال تحدث بصورة تلقائية ويمكن أن يقوم بها أي مسلم حاد البصر ليس دقيقا. إذ يشهد التقرير والاستطلاع كلاهما بأن الرؤية التي يعتمدها مجلس القضاء ويزكي من يشهدون بها تحصل نتيجة لعمليات معقدة من الرصد والحساب واتخاذ وسائل كثيرة لا تتوفر للذين يتحرون الهلال بصورة تلقائية.

والسؤال الآن هو: هل يتغير الذين يتراؤون الهلال ويشهدون برؤيته في كل عام؟ أي هل يمكن أن يأتي أي إنسان ويشهد بأنه رأى الهلال ثم يُزكيه الذين يعرفونه بأنه ثقة فتُقبل شهادته؟
أما أنا فلا أدري؛ وربما يحسن بمجلس القضاء أن يبين للمسلمين حقيقة ما يجري. لكن الشيخ صالح اللحيدان رئيس المجلس أوحى في احدى المقابلات بأن هناك أفرادا يعرفهم المجلس ويزكيهم بأنهم ثقات ويقبل شهادتهم، فهو يقول: "... فقد تقدم لنا شاهد وهو من الثقات المعروفين برؤية الهلال وقلت إنه يراه وأخبرنا أنه رآه...".

المشكل في هذه القضية أن بعض أعضاء مجلس القضاء الأعلى ربما لا يعرفون ما يكفي عن علم الفلك، وهذا ما يفسر اندهاشهم بالوسائل البدائية التي يستعملها بعض المهتمين بمتابعة الأهلة. ومن الشواهد على ذلك قول الشيخ صالح اللحيدان في تلك المقابلة "... وليس معنى هذا أن العرب لا يعرفون "الفلك" إن المطلع على كتب الأنواء التي ألفها العلماء المتقدمون عما كان عليه العرب يعرف أن العرب يسيرون الشمس والقمر يعرفون منازلها ثقة بالغة...". لكن هذا ليس علم الفلك المقصود الذي برع فيه العلماء العرب المسلمون فيما بين القرنين الهجريين الثالث والثامن. ومادام أنا لا نعرف إنجازات العلماء العرب المسلمين قديما فمن باب أولى ألا نعرف الإنجازات الحديثة، وألا نثق بها

ومن الغريب أن يقع المجلس في التناقض حين يجيز الشهادة التي تحصل نتيجة لهذه الطرق البدائية المصطنعة التي تقوم على الحساب والرصد ولا يجيز الشهادة التي تتحصل من الطرق العلمية، بالحسابات الفلكية المنضبطة أو بالمراصد الفلكية الدقيقة

رفض كل تقنيه حديثه جديده الا ان يفوتنا الركب فنحاول الحاق به فلا نحن الذين استفدنا منه ولا نحن الذين لحقنا جزء منه


(( سكت دهرا و...........) اكملوا الباقي




أغسطس 27, 2008, 08:55:02 صباحاً
رد #4

الفلكي القصيمي

  • عضو خبير

  • *****

  • 1430
    مشاركة

  • مسؤول النشرة العلمية

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://olom.info
مهلا نحن كفلكيين نحترم العلماء
« رد #4 في: أغسطس 27, 2008, 08:55:02 صباحاً »
احترموا  العلماء  وكفى  

QUOTE
المكابره في رفض كل تقنيه حديثه جديده الا ان يفوتنا الركب فنحاول الحاق به فلا نحن الذين استفدنا منه ولا نحن الذين لحقنا جزء منه


مكابره  !!!

تقرؤون  وتقولون  ماتريدون  فيهم   وآخرها مكابره



اترفع عن الرد عليى  مثل هذه  وهاتيك  وتلك  .. مجادلة لا فائدة منها  

استاذي القدير فلكينوا  

انا  اطالب باحترام العلماء  فقط    لا  اهمش  اي علم  بحياتي مهما يكن

ولكن  مهما كنت حاذقا بالفلك  ومتجذرا ومتحمسا  ورأيت أهل العلم الشرعي يقرون

شيئا   يجب علي  ان احترمهم  رغما عن انفي   لأن ديني  يأمرني  بهذا


أما  ان  يقال  عنهم   ما قرأت عاليا  وكتب سابقا   لا يجب السكوت عنه


... أعرفك في لحن القول  عندما وجهت إلي حديثك


واحتراما  للموقع وبنوده  اترك  الامر  للإدارة  تحكم  ماتريد وتفصل في المسأله

والله على مااقول  شهيد  ومصب قصدي  هو   سبحانه

وكفى ..  '<img'>
يتحقق  الهدف بالشورى وتغليب المصلحة العامه على الثقة المفرطة في النفس
وتجنى أينع الثمار  بسمو الأخلاق واحترام الذات وأدب الحوار