Advanced Search

المحرر موضوع: قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي  (زيارة 3541 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

نوفمبر 14, 2008, 03:46:50 مساءاً
رد #15

هشام -م

  • عضو مساعد

  • **

  • 209
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي
« رد #15 في: نوفمبر 14, 2008, 03:46:50 مساءاً »
السلام عليكم :

الأخ الكريم ياسر :  حياك الله تعالى  ..
وأسأله جل ذكره أن يكون لك سنداً ومعيناً فيما أنت فيه  ..

وأما عن إعلاني الأخير , فلم يكن مقتصراً على عزوف الإخوة الكرام عن المناقشة والتعليق على ما جاء في البحث في هذا المنتدى المبارك فحسب
بل إن ذلك حصل حتى التاريخ أعلاه في المنتديات العلمية الست التي نشرته فيها , وكان قد تجاوز عدد الزائرين لهذا البحث فيها الألف والمئتي زائر  ..

وفقك الله تعالى أخي الكريم ياسر ووفق الجميع وإياي لما يحبه ويرضاه ..


ولكم تحياتي

ديسمبر 26, 2008, 05:49:50 مساءاً
رد #16

raman

  • عضو مبتدى

  • *

  • 32
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي
« رد #16 في: ديسمبر 26, 2008, 05:49:50 مساءاً »
السلام عليكم
الأخ الكريم هشام
قراءتك لتجربة ميكلسون تشكر عليها ولكن حتى تقبل في مؤسسة علمية بحثية معترف بها يجب أن تدرس أصل ورقة أينشتين وتجربة ميكلسون وما يتعلق بهما وستجد الفرق الشاسع بين ما تنقله الكتب الجامعية،لأغراض تربوية، وبين ما يوجد في الدراسة الأصلية ، وعندها فقط ستشعر بالعبقرية الفكرية التي سطرت تلك الأفكار، وأسارع من الآن لأقول لك أنا لا أنتقص من جهدك غير المألوف في مستوى المنتديات العلمية ولكن معنى النسبية وتجربة ميكلسون يتجاوز ما يوجد مبسطا في الكتب الجامعية، ولا أستطيع نقله للمنتدي بسبب تعامله مع رياضيات بمستوى فوق المرحلة الجامعية، ولكن أحيلك إلى ورقة أينشتين نفسها على الأنترنت مترجمة بالأنجليزية.
أأكد مرة أخرى بارك الله في جهدك
السلام عليكم

ديسمبر 27, 2008, 12:39:41 صباحاً
رد #17

هشام -م

  • عضو مساعد

  • **

  • 209
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي
« رد #17 في: ديسمبر 27, 2008, 12:39:41 صباحاً »
السلام عليكم:

الأخ الكريم raman : حياك الله تعالى..
وأشكرك على ما تفضلتَ به ..

1 – قبل أن يضع أينشتاين (رياضيات النسبية) وضع فرضين ذهنيين
ثم بنى على هذين الفرضين (رياضيات النسبية)

ولا أحسب أن عرض هذين الفرضين يختلف في أي مكان
سواء أكان للدراسة الجامعية, أم ما قبلها, أم ما بعدها...

ومناقشتي كما ترى ( إن كنتَ قرأتَ البحث كاملاً) مقتصرة على العلاقة بين هذين الفرضين
من خلال نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي, التي هي العمدة والأساس في بنية هذين الفرضين, بل في بنية النسبية بكاملها..
فهل يمكنك أن تستشهد على
عدم وجود الأثير
وعلى ثبات سرعة الضوء في الخلاء
من غير تجربة مايكلسون ومورلي؟
أو
هل يمكنك أن تقبل بعدم وجود الأثير, وأن سرعة الضوء ثابتة في الخلاء
إذا كانت تجربة مايكلسون ومورلي لا تؤيد ذلك؟

2 – في هذا البحث الذي بين يديك أخي الكريم
مقدمات ونتائج
فأتمنى عليك أن تناقشني في بنية- صحة- هذه المقدمات, وفي ما نتج عنها..

3 – أغتنم هذه المناسبة لأقول:
لقد نُشر هذا البحث على الصفحة الرئيسة
لموقع ( جمعية هواة الفلك السورية ) لهذا الشهر
تحت عنوان
" البرهان على تناقض فرضي نسبية أينشتاين "

أكرر شكري لك على كلماتك الطيبة..


ولكم تحياتي

ديسمبر 28, 2008, 12:15:34 مساءاً
رد #18

raman

  • عضو مبتدى

  • *

  • 32
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي
« رد #18 في: ديسمبر 28, 2008, 12:15:34 مساءاً »
السلام عليكم

الأخ الكريم هشام
لقد قرأت بحثك كاملا، وكنت راغبا بحق في أن يكشف عن شيء جديد يدعم النسبية بوضعها الحالي، ولكن سأناقشك من خلال أسئلتك :
 
فهل يمكنك أن تستشهد على
عدم وجود الأثير
وعلى ثبات سرعة الضوء في الخلاء
من غير تجربة مايكلسون ومورلي؟

جوابي : نعم. لم تتجل خصائص الأثير العجيبة في أي ظاهرة فيزيائية بخلاف استخدامها كوسط حامل للضوء وتبريرها لبعض الظواهر الضوئية( لا بد أنك مطلع على تاريخ فكرة الأثير )
أما ثبات سرعة الضوء فتجربة مختبر سيرن المعروفة تعطي أيضا دليلا قاطعا على عدم تغير سرعة الضوء سواء كان مصدر هذا الضوء ساكنا أم متحركا بالنسبة لمراقب على الأرض.( وقبلها تجربة فيزو المعروفة )

اسمح لي بهذا السؤال: كيف تفسر بفهمك ظاهرة وصول الميزونات إلى الأرض، رغم قصر عمرها وطول المسافة التي تقطعها من الغلاف الجوي للأرض؟
أرجو أن لا تجيبني بفرضية الأثير وسرعة الضوء اللاحدية،فحدية سرعة الضوء أثبتتها تجارب كثيرة ( بيرلوتزي مثلا ) وفرضية الأثير لا تفيد في حصرها لتبرير التمدد أو التقلص.

يجب أن يكون جليا لنا أمرين: الأول انطلاق أينشتين في طرحه للنسبية من معادلات مكسويل، والأمر الثاني فائدة علاقات النسبية في تصحيح عمليات قياس الأزمنة والأطوال والكتل وما يتبعها على الأرض وفي الفضاء.

النسبية علمتنا أن ننتبه للمراقب، وما يقيسه، وكيف يقيسه. فما هو الشيء الذي يمكن أن أتعلمه من قراءتك لتجربة ميكلسون وعلاقتها بفرضي النسبية؟

وأقول لك مرة أخرى : لم لا تتعامل وتناقش مباشرة في ورقة أينشتين( ولو في جزئيتك الخاصة) حول النسبية الخاصة فيكون جهدك المبارك وهمتك العالية في طريق البحث العلمي الصحيح والرصين

مع أصدق أمنياتي لك بالتوفيق

ديسمبر 28, 2008, 01:58:15 مساءاً
رد #19

خلدون محمد خالد

  • عضو مبتدى

  • *

  • 26
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي
« رد #19 في: ديسمبر 28, 2008, 01:58:15 مساءاً »
زميلي العزيز محمد هاشم عارف الأرناؤوط

شكراً للمجهود الذي بذلته. لكنني أريد أن أتكلم بطريقة علمية : ما قدمته ليس بحثاً علمياً فليس لديك الدليل التجريبي على ما تقدمت به، وليس بحثاً نظرياً فهو غير موثق بالرياضيات على الأقل، وهنا اعذرني أن أقول أنه مجرد موضوع تعبير، هذا حسب نظري، فأنا أريد أن أتكلم بشكل علمي موضوعي، فالعلم هو الحقيقة وليس غيرها ولا مجاملة فيه "صديقك من صدق معك القول والفعل".

من ناحية أخرى يوجد بعض الأخطاء العلمية في الموضوع، تعود إلى سوء فهم بمبادئ النسبية الخاصة. سأحاول الرد على موضوعك قريباً إن شاء الله بموضوع منفصل.

الخلص دوماً
خلدون محمد خالد
تثمر المعرفة بالحوار

ديسمبر 28, 2008, 03:45:42 مساءاً
رد #20

هشام -م

  • عضو مساعد

  • **

  • 209
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي
« رد #20 في: ديسمبر 28, 2008, 03:45:42 مساءاً »
السلام عليكم:

الأخ الكريم raman: حياك الله تعالى..

لكي لا ندخل في, جدل, لا يؤدي إلى فائدة معتبرة, سأقف عند رأيك الذي أحترمه
قلتَ:
" لقد قرأت بحثك كاملا، وكنت راغبا بحق في أن يكشف عن شيء جديد يدعم النسبية بوضعها الحالي... "

أقول:
أؤكد لك بداية بأنك لن تجد في البحث ما يدعم النسبية, بل قد تجد العكس( وهذا واضح من العنوان الجديد للبحث, بعد عدم رد أدلته)
ومما تجده:
1 – هل يمكنك بعد قراءتك للبحث, أن تستدل بتجربة مايكلسون ومورلي على صحة فرض
ثبات سرعة الضوء في الخلاء؟

2 – هل يمكنك بعد قراءتك هذه, أن تقول: لا يمكننا تحديد حالة الجسم من حركة مستقيمة منتظمة أو سكون
من خلال تجربة ضوئية تجري عليه؟

3 – ما هي إجاباتك على الأسئلة الواردة في الصور الآتية:

   [/url


[url=http://www.ashefaa.com/picup][/url

؟

4 -  هل هناك تجربة ضوئية على جسم متحرك, فعلاً, تنطلق فيه إشارتان ضوئيتان إلى جهتين متعاكستين متساويتي البعد, وصلتا في وقت واحد
حتى نعتمدها كدليل متين على صحة فرض ثبات سرعة الضوء في الخلاء؟

5 – الذي يظهر لي أن أينشتاين ارتكب سهواً, ووافقه عليه كل من نحا نحوه حتى يومنا هذا
ألا وهو جعله في نظريته (غير النسبي نسبياً)
وذلك حين جعل المتغيرات جراء الحركة الفعلية, تحدث في كلا الجسمين اللذين بينهما حركة نسبية
رغم أن المتحرك فعلاً قد يكون احدهما فقط
وبعيداً عن الإطالة أقول:
1 )- هل تُعتبر الحركة بين الأرض والشمس- بحسب مفاهيمنا الحالية عن الأرض المتحركة فعلاً - حركة نسبية وفق مفاهيم نظريات النسبية؟
2 ) – هل المراقب على الأرض يرصد الذراع الأفقية لجهاز مايكلسون الموضوع على الشمس
هل يرصدها متقلصة؟


ولكم تحياتي

ديسمبر 28, 2008, 03:49:13 مساءاً
رد #21

هشام -م

  • عضو مساعد

  • **

  • 209
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي
« رد #21 في: ديسمبر 28, 2008, 03:49:13 مساءاً »
السلام عليكم:

الأخ الكريم خلدون محمد خالد: حياك الله تعالى..

وأشكرك على ما تفضلتَ به
ولاسيما قولك الكريم:  "صديقك من صدق معك القول والفعل".

وأنتظر ردك..

ولكم تحياتي

ديسمبر 29, 2008, 06:31:07 مساءاً
رد #22

raman

  • عضو مبتدى

  • *

  • 32
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي
« رد #22 في: ديسمبر 29, 2008, 06:31:07 مساءاً »
السلام عليكم
الأخ الكريم هشام، إليك أجوبتي عن أسئلتك بحسب ترقيمك لها:
1) لا يمكن أن نستدل بتجربة ميكلسون على صحة فرض ثبات سرعة الضوء، لأنها لم تصمم لذلك ونتيجتها ليست لأثبات صحة فرض ثبات سرعة الضوء، التي ثبتت بتجارب عديدة أشهرها تجربة مختبر سيرن التي ذكرتها لك، وفيها جواب سؤالك الرابع.
 2) نعم لا يمكننا، وتفصيل هذا تجده في شرح مفهوم التواقت في أي كتاب جامعي( خطأ تحليلك سببه تجاهلك لثبات سرعة الضوء، واستخدامك منطق فيتزجرالد لتحافظ على صلاحية قانون تركيب السرعات وفرضية الأثير، وهو طرح معروف ووارد ولكنه لا يحل مشاكل فيزيائية عالقة تتعلق بفرضية الأثير ولا يعطي معنى لتكافؤ الكتلة والطاقة وحقيقة التقلص والتمدد ولا يخدم مبدأ الصمود ولا يمهد للنسبية العامة)
31) تصلان للنقطة الزرقاء
32) يتأخر في رصدهما عن المراقب داخل القطار( اقرأ مرة أخرى بعناية مفهوم التواقت ولكن بعد قراءتك لمفهوم الحادثة التي تحددها ثلاث مركبات مكانية وواحدة زمنية

المراقب داخل القطار يرصد عودة الشعاع للنقطة التي انطلق منها.

ملاحظتك عن أينشتين وما بعدها يرد عليها فهمك السليم لمعنى التواقت والحادثة ، المتوافر في أي كتاب جامعي يشرح النسبية الخاصة

إن خبرتنا في التعامل مع نظرية النسبية تعلما وتعليما، عرفتنا بأسباب صعوبة الفهم السليم للنسبية الخاصة وهو ينحصر في ثلاثة أسباب:
1) عدم البدء بمحاولة فهم معنى الحادثة والتزامن
2) عدم الانتباه لحالة المراقب
3) عدم تحديد ماذا يقيس وكيف تتم عملية القياس

مع أصدق أمنياتي لك بفهم أفضل وكامل تقديري لجهدك

ديسمبر 30, 2008, 12:47:47 صباحاً
رد #23

هشام -م

  • عضو مساعد

  • **

  • 209
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي
« رد #23 في: ديسمبر 30, 2008, 12:47:47 صباحاً »
السلام عليكم:

الأخ الكريم  raman : حياك الله تعالى..
ولك جزيل الشكر على متابعتك..

الذي يبدو لي أنك لم تقرأ البحث بعيداً عن أفكار مسبقة تؤدي إلى أحكام محددة
لذلك لم تُحط جيداً بالبُعد العام لهذا البحث الذي يتمثل بالبرهان على تناقض فرضي نسبية أينشتاين
والذي يحمل بين طياته الدليل على أن(سرعة الضوء ليست ثابتة – بالنسبة لجميع المراقبين- )
والذي يعني عدم صحة ما بني على فرضي النسبية مجتمعين من (تواقت نسبي, وما نتج عنه: من حدية السرعة ...)
فكان طلبك لي بإلحاح (لفهم التواقت النسبي) وأن الإجابات على أسئلتي يتوقف على مدى فهمي لهذا المفهوم...
أقول:
هل يمكن أن تكون الإجابة على نقض الشيء من خلال التأكيد على صحته؟

آمل منك أن تدقق جيداً في النقطتين التاليتين:
1 -  لما كان بناء نسبية أينشتاين قائماً على تحويلات لورانتز
وكانت تحويلات لورانتز قد وُضعت لتعليل تجربة مايكلسون ومورلي
فهل يمكننا إزاء ذلك أن نفصل نتيجة هذه التجربة عن صحة تلك النظرية؟
ولو عُدتَ إلى كافة الكتب التي تتحدث عن النسبية - منذ أن عمّ قبولها في الأوساط العلمية, مطلع القرن الماضي, حتى يومنا هذا- هل تجد كتاباً منها لا يستند إلى تجربة مايكلسون ومورلي
للدلالة على صحة فرض ثبات سرعة الضوء في الخلاء؟

2 – إن إجابتك على الأسئلة الواردة داخل الصور:
- " تصلان للنقطة الزرقاء"
- و" المراقب داخل القطار يرصد عودة الشعاع للنقطة التي انطلق منها "
( وكذلك قولك: " ... تجربة مختبر سيرن التي ذكرتها ...، وفيها جواب سؤالك الرابع " )

تدل على أن الضوء (قد تأثر) بحركة (غيره) القطار
لأنها لو لم تتأثر بحركة القطار, لوجب أن تصل الإشارتان إلى النقطة الحمراء
( لأن الضوء انطلق داخل القطار وخارجه من مسافة واحدة وفي وقت واحد
ولأن تقلص القطار – لاحقاً -  لا علاقة له بحركة الضوء المستقلة )

ولوجب أن يعود الشعاع العمودي إلى النقطة ( ي)

وهذا يعني نقض مفهوم النسبية القائل باستقلالية حركة الضوء
وبعدم احتياجه إلى حامل!!

أقول:
إن عدم ظهور مثل هذه المحاكمة والتأكيد عليها منذ - قبول - النسبية وحتى نشر هذا البحث
لم يكن لقصور في التصور, وإنما كان بسبب الحاجز المنيع المتين الذي يحول دونها
وهو( نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي) ونتيجة تحليلها بصورة محددة..
أقول هذا؛ لأنني واحد ممن وقع أسير ذلك لسنوات عديدة..

أخي الكريم:
في إجابة مختصرة عن حال ذراع جهاز مايكلسون الموضوع على الشمس
أقول:
لما كنا – بحسب مفاهيمنا الحالية – نقرر أن الأرض هي التي تتحرك بفعل التحريك
فهذا يقتضي أن تتقلص ذراع الجهاز التي على الأرض بالنسبة لجميع المراقبين, أي: لمَن هم على الشمس - قياساً- ومَن هم على الأرض – استنتاجاً -
وفق مفاهيم التقلص التي تنص على أن التقلص يحدث نتيجة الحركة الفعلية
المستنتجة من تجربة مايكلسون ومورلي نتيجة حركة الأرض الفعلية
وهذا يعني أن ذراع الجهاز التي على الشمس قد تمددت بالنسبة للذراع – والمساطر- التي على الأرض بالنسبة لجميع المراقبين أيضاً
لأن تلك الذراع لم تتحرك فعلاً..
وأما في النسبية فقد افترض أينشتاين أن كلاً من الذراعين تتقلص بالنسبة للأخرى
فهل لك أن تُبين لي لماذا افترض أينشتاين تقلص كل منهما بالنسبة للأخرى
رغم إقرارنا بأن المتحرك فعلاً, أحدهما فقط وهو الأرض
ورغم إقرارنا بأن الذي يتقلص, يتقلص جراء الحركة الفعلية؟
 

ولكم تحياتي




ديسمبر 31, 2008, 04:04:50 مساءاً
رد #24

raman

  • عضو مبتدى

  • *

  • 32
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي
« رد #24 في: ديسمبر 31, 2008, 04:04:50 مساءاً »
السلام عليكم
الاخ الكريم هشام

ما دامت لك ايضا قراءة خاصة لتجربة مختبر سيرن التي تؤكد ثبات سرعة الضوء ، ولعل لديك ايضا قراءة خاصة لتجربة برلوتزي التي تؤكد حدية سرعة الضوء

خلاصة نقاشنا ما يلي:
امامك خياران: اما ان تعتبر سرعة الضوء متغيرة وتحويلات غاليليه صالحة لكل السرعات(نقض فرضي النسبية) ، او تعتبر سرعة الضوء  ثابتة وتحويلات لورنتز هي الصالحة.

لو اخذنا بقناعتك(وهي حجة كان لها مؤيدوها من قبل نسبية اينشتين) فستواجه مشكلات فيزيائية كثيرة ، اولها عدم صلاحية تحويلات غاليليه(وقانون تركيب السرعات) للتطبيق في معادلات مكسويل، وعدم احتياج الحقل الكهرومغناطيسي(الضوء) في المعادلات لوسط ينقلها

ولو اخذنا بفرضيتي اينشتين نستطيع ان نحل هذه المشكلة وغيرها المتعلقة بفرضية الاثير ومعنى التقلص الفعلي وكافة الظواهر النسبوية.

ختاما اقول:
في البحث العلمي يمكن ان تتكافأ نظريتان في منطقهما السليم وادلتهما المخبرية، ولكن يأخذ المجتمع العلمي الرسمي بالنظرية الاغنى فكرا والاكثر تناسقا ، رغم صلاحية النظرية الاخرى.

وبسبب انعدام او عدم احتكاك الباحثين غير الرسميين مع ابحاث تلك المؤسسات العلمية الرصينة ، يقعون في اخطاء تعميماتهم والمبالغة في تقدير ابحاثهم

تذكر جيدا اخي هشام ان اينشتين فرض نسبيته في مؤسسات علمية رصينة تجاوزت بيئته ، وكانت كلها معارضة لطرحه مبدئيا(سبق ان  دعوتك للتعامل المباشر مع ورقة اينشتين ان كنت مؤهلا لذلك وهي موجودة على الانترنت مترجمة للانجليزية بامانة عن الاصل الالماني)

ليس مستبعدا ان تقدم مساهمة جادة في مسيرة العلم ان استطعت ان توجه جهودك في مسارها الصحيح وليس في موقع جمعية هواة الفلك المشكورة على نشر المساهمات العلمية

اكرر تقديري لجهدك واتمنى لك التوفيق من كل قلبي

ديسمبر 31, 2008, 07:35:33 مساءاً
رد #25

هشام -م

  • عضو مساعد

  • **

  • 209
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي
« رد #25 في: ديسمبر 31, 2008, 07:35:33 مساءاً »
السلام عليكم:

الأخ الكريم raman: حياك الله تعالى.. وزادك من فضله وكرمه..

ولك جزيل الشكر والامتنان
 على جهدك الكريم ووقتك الثمين الذي بذلته في النظر في هذا البحث
وعلى آرائك المباركة التي تفضلتَ بها
وأسأل الله تعالى أن يُجزل لك الأجر والمثوبة على كل ذلك وعلى صدق نيتك وطيب طويتك ..

واسمح لي ببعض التوضيحات العامة:
1 – إن إشارتي إلى نشر البحث في ( جمعية هواة الفلك السورية)
لم يكن للدلالة على قبوله في مؤسسات علمية مختصة بهذه القضايا ونحوها
- والدليل على ذلك أنه منشور فيها منذ شهر تقريباً, ولم أنوه إليه _
وإنما كانت إشارتي إليه هنا لبيان إعادة نشري لهذا البحث بعنوان جديد وهو
( البرهان على تناقض فرضي نسبية أينشتاين)
بعد أن ترجح عندي صحة أدلتي فيه
وقد لمحتُ في مشاركتك المباركة الأخيرة طرفاً من ذلك..

2 –  حسبي من هذا البحث – إن ترجحت أدلته, كما بدا لي –
حسبي منه أن يُنبه أهل الاختصاص إلى أن النسبية ليست ( حداً ) لا يمكن تجاوزه ولا هي قضية قطعية لا يجوز النظر فيها..
وهذا الأمر يعرفه كل من – تجرأ – على مناقشة النسبية
(( ويكفي في هذا الصدد أن أحيلكم إلى ما أورد صاحب نظرية ( VSL – أسرع من سرعة الضوء, في اللحظات الأولى لتشكل الكون) الأستاذ الدكتور ( جواو ماغيجو ) لِما تعرض له جراء ذلك, في كتابه الذي قدم فيه نظريته بلغة الفيزياء))..

فحسبي أن أشير إلى أن في جذور النسبية خلل كبير وشرخ عميق, يجب تداركه
ولاسيما عند النظر في عجز النسبية عن الدخول إلى – عالم الكم –
وعند عجزها عن الإحاطة بعلم - الكون –
وعند النظر في – رياضياتها  العالية المعقدة -  التي قد تكون نشأت بهذه الصورة نتيجة الخلل في أصل بنيتها..

3 –  لم أشعر أنني قد بالغت في تقديري لبحثي, لأنه يقتصر على البرهان على وجود التناقض في بنية النسبية, وأن هذا البرهان قوي راجح حتى الآن
وأما ما يتجاوز ذلك, وما يترتب عليه, فتلك قضية أخرى
وهذا يحض أهل الاختصاص, إن ثبت لديهم هذا الترجيح
على أن يعملوا على إصلاح الخلل في بنية النسبية, لا أن ينشغلوا في إيجاد حلول – عويصة - لما نتج عن هذا الخلل في أعلى البناء, أو في منتصفه..
وقد أكدتُ على ذلك في خاتمة البحث, حين قلتُ:
" 1 -  إن وجود أي شرود أو خلل في بنية النسبية , لا يعني ذلك بحال من الأحوال انهيار أو تصدع البنيان العلمي والمعرفي الشامخ المتين الذي غاص بنا في أحشاء الذرات وأخذ بأيدينا إلى رحاب المجرات , وإنما يعني تصحيح بعض المسارات وتعديلها. ".

4 – قلتَ :
"... في البحث العلمي يمكن ان تتكافأ نظريتان في منطقهما السليم وادلتهما المخبرية، ولكن يأخذ المجتمع العلمي الرسمي بالنظرية الاغنى فكرا والاكثر تناسقا ، رغم صلاحية النظرية الاخرى. "
أقول:
إن هذا الكلام الدقيق العميق, أحسبه - من وجهة نظري -   يدل على أن المجتمع العلمي الرسمي قد يعمل على التركيز مرة أخرى, على تناسق بنية نسبية أينشتاين, إن صح ترجيح هذه الأدلة..  

أخي الكريم raman:  بارك الله تعالى لك فيما آتاك ..ونفعك ونفع بك
ووفقك ووفق الجميع وإياي لما يحبه ويرضاه..


ولكم تحياتي




فبراير 13, 2009, 03:47:46 مساءاً
رد #26

هشام -م

  • عضو مساعد

  • **

  • 209
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
قراءة في نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي
« رد #26 في: فبراير 13, 2009, 03:47:46 مساءاً »
السلام عليكم:
الإخوة الكرام: حياكم الله تعالى..

بعدَ المناقشات والحوارات الفاعلة المثمرة التي دارت مع إخوة كرام أعزاء, حول هذا البحث , في هذا المنتدى المبارك وسواه, وجدتُ من المفيد إضافة الملحقات الثلاثة التالية إليه:
الملحق الأول
بعض الهفوات العلمية في أُسس نظرية النسبية
هذه بعض الهفوات العلمية, التي ظهرت لي, في بنية نسبية أينشتاين والتي لم يعطها المحاورون ابتداءً أي اهتمام:

1 - تُقرُّ نسبية أينشتاين, بأن الحركة الظاهرية لنظام ما, في الحركة المستقيمة المنتظمة, أنها تناظر وتساوي الحركة الفعلية للنظام الآخر
(ومعلوم أنه لا يمكن أن تقوم نظرية نسبية من غير هذا المعنى)
وهذا الأمر في التناظر والتساوي, لا إشكال فيه, عندما لا يكون هناك تغييرات فعلية, تحدث جراء الحركة الفعلية.
ولكنه مع وجود هذه التغييرات, التي تدعيها النسبية, فلا يصح التناظر والتساوي مطلقاً.
(مثال ذلك: حركة الأرض والشمس, وتقلص ذراع جهاز مايكلسون - فعلاً- الموافق لحركة الأرض, نتيجة حركة الأرض الفعلية).

2 -  نجد في معادلة الموجة الكروية, في النسبية, أن ( Y = Y َ  و  Z = Z َ )
وهذا يعني (فيزيائياً) أن الضوء, في النظام المتحرك, يتأثر بحركة هذا النظام, وليس كما تفترض النسبية استقلالية حركة الضوء عن كل ما عداه.
(فصحة المعادلات الرياضية من حيث بنائها الرياضي, ليست دليلاً على صحة مدلولها الفيزيائي).

3 - اعتماد النسبية على تحويلات لورانتز في تقرير (فرضَيها) بناء على افتراض النسبية لحركتي إشارتين ضوئيتين باتجاهين متعاكسين (على محور السينات) ذهاباً فقط أو إياباً فقط
في حين أن تحويلات لورانتز تدل (فيزيائياً) على مقدار تقلص طول النظام المتحرك فعلاً, جهة حركته الفعلية, من خلال مجموع حركة إشارة الضوء فيه على محور السينات, ذهاباً وإياباً, بالنسبة لمجموع حركة إشارة الضوء ذهاباً وإياباً, على محور الصادات فيه.
(فمقدار التقلص الفيزيائي الذي تدل عليه تحويلات لورانتز, هو بين طول النظام, المتحرك فعلاً, الموافق لجهة حركته, بالنسبة إلى عرضه أو ارتفاعه, وليس مقدار التقلص فيها بين طول أحد نصفي هذا النظام بالنسبة إلى طول نصفه الآخر).

4 -  اشتراط النسبية (لفهمها وللإحاطة بما جاءت به) تقريرَ المرجع للحركة محل الدراسة
قبل أي شيء آخر, في الوقت الذي (لا تعترف) النسبية نفسها, بمرجع لحركة الضوء.
فالضوء في النسبية, يتحرك, ولكنه لا يتحرك بدلالة الوسط , ولا يتحرك بدلالة المنبع
وإنما يتحرك فيها (بدلالة الفراغ) هكذا على إطلاقه؛ رغم أن الحركة في الفراغ, لا تعني بأي حال من الأحوال, عدم وجود نقطة مرجعية في الفراغ, تبدأ منها الحركة محل الدراسة.

5 -  إذا كان – الفوتون- ذو الكتلة السكونية التي تساوي صفراً, يتحرك (بدلالتي أو بدلالة الأرض أو الشمس...) بسرعة ( c )
فهذا يعني – وفق مفاهيم نظريات النسبية – (أنني والأرض والشمس...) نتحرك بدلالة الفوتون أيضاً بسرعة ( c )
ويعني كذلك أن (كتلتي وكتلة الأرض وكتلة الشمس السكونية) بالنسبة للفوتون تساوي صفراً.
فهل يتفق هذا المقدار لكل كتلة ساكنة منا مع نسبية أينشتاين.؟

6 -  لم تراعِ النسبية في مفاهيمها, بل لن تصمد مفاهيمها, أمام وجود مراقبَين في نظام واحد, يناقض كلّ منهما ادعاء الآخر عن حالة النظام الذي هما فيه من حركة منتظمة أو سكون (وهذا بدهي في نظريات النسبية).

الملحق الثاني
حول استقلالية حركة الضوء

قبل أن أضع هذا البحث ما كنتُ أسمح لأفكاري بالاسترسال في التصور الآتي, لأن نتيجة تجربة مايكلسون ومورلي وتحليلاتها, كانت تقف حائلاً وسداً منيعاً في وجه كل ذلك, أما التصور فهو:
لنفرض أنني دخلت محطة القطارات, ثم صعدت إلى أحد القطارات الساكنة بدلالة المحطة, ثم توجهت إلى غرفة القيادة, فأدرتُ بيدي المحركات التي تُحرك القطار, وبعد أن تَحرك القطار وانتظمت سرعته على سكته المستقيمة, قمت بمد شريط القياس(المتري) من أول القطار إلى آخره, وحين توصلت إلى معرفة وتحديد طوله الكامل بعد حركته هذه, ذهبتُ إلى نقطة منتصفه تماماً وجلستُ عندها, وأطلقتُ من منبع ضوئي أحمله إشارتين ضوئيتين, إحداهما نحو مقدمة القطار والأخرى نحو مؤخرته, وتساءلتُ:
إذا كان الضوء يتحرك بدلالة الأثير الساكن أو بدلالة الفراغ (أي: إذا كان الضوء مستقلاً بحركته عن حركة القطار) فهل ستصل الإشارتان الضوئيتان إلى هدفيهما (مقدمة القطار ومؤخرته) في وقت واحد بالنسبة لي (مازلتُ داخل القطار)؟!!  

أما الآن بعد أن وضعتُ هذا البحث وما تقرر فيه من نتائج, فإنني أقول:
إن الإجابة الموضوعية على هذا التساؤل, ستكون حدّاً فاصلاً في تعيين درجة صحة فرض أينشتاين بثبات سرعة الضوء, مع استقلالية حركته, بالنسبة لجميع المراقبين .!

الملحق الثالث
هل نظريات النسبية دليل تمام علمنا, أم هي دليل عجزنا في بعض جوانب العلم؟

في إحدى المناسبات عرَّفتُ (النسبية) فقلتُ:
أولاً: مفهوم النسبية على وجه العموم يدل على أن:
 القطة صغيرة بالنسبة للخروف
والخروف كبير بالنسبة للقطة
والخروف صغير بالنسبة للفيل
والفيل كبير بالنسبة للخروف ...
وعندما تركض القطة (أ) تقول إن القطة (ب) ساكنة
وفي نفس الوقت تقول القطة (ب) إن القطة (أ) تركض وأنا ساكنة ... إلخ
ثانياً: وأما مفهوم نظريات النسبية فيدل على أنه:
عندما تدعي القطة (أ) أنها ساكنة وترصد قطة مماثلة لها (ب) تتحرك بدلالتها حركة مستقيمة منتظمة
فإن القطة (ب) في نفس الوقت تدعي أنها ساكنة وترصد القطة (أ) تتحرك بدلالتها حركة مستقيمة منتظمة.
ثالثاً: وأضافت نسبية أينشتاين في القطتين المتناظرتين:
أن القطة (أ) ترصد القطة (ب) المتحركة بدلالتها بانتظام – أصغر –  منها
وفي نفس الوقت ترصد القطة (ب) أن القطة (أ) المتحركة بدلالتها بانتظام – أصغر –  منها.

إذن؛ إن مفهوم النسبية على وجه العموم (الذي في أولاً) يقوم على المعرفة اليقينية في تحديد جميع المقادير وتحديد ممَ تنشأ.
وأما نظريات النسبية (التي في ثانياً وثالثاً) فتقوم بجملتها على جهلنا المطبق في تعيين وتحديد أيّ الجسمين يتحرك بانتظام فعلاً بفعل القوة المحركة. أَيْ: إذا أمكن, يقيناً, تحديد أيِّ الجسمين يتحرك
بدلالة الآخر بانتظام فعلاً, فحينئذ لن يبقى مسوغ لأية نظرية نسبية فيزيائية. (ولا ننسَ أن أيَّ حركة منتظمة يسبقها تسارع, وهذا يعني لزوم وجود قوة محركة ابتداءً).
إن نظريات النسبية الفيزيائية, دليل جهلنا المطبق في بعض جوانب العلم, بل في أعلاها مكانة ومرتبة من أجل فهم أعمق وأدق للكون وما فيه. ولكنها في الوقت نفسه تحاول أن تتخطى هذا الضَّعف والعجز فينا, فتمدنا بما يُسعفنا في وضع القوانين والنظريات التي تُسهم في تطوير وتحسين أدواتنا المعرفية عن الكون وما فيه عموماً. فهي تحاول التعايش مع هذا الجهل, بيد أنه من الأولى والأجدر استئصاله.    
لم أجد ما يدل على جهلنا المطبق هذا, أوضح من الشك والاحتمال في فهمنا: (هل هذا الجسم ساكن أم متحرك فعلاً؟) ومعلوم أن البنية الداخلية للجسمين النظيرين, تختلف اختلافاً جوهرياً, بين الساكن والمتحرك منهما.
وكذلك لم أجد للخروج من هذا الجهل, سوى وجود المرجِّح في ذلك.  
كان الفيزيائيون, قبل القرن العشرين, يطمحون ويجتهدون في تحديد وتعيين الجسم المتحرك فعلاً. فلم يرَ مايكلسون بفكره الثاقب أمامه لتحقيق ذلك آنئذٍ سوى حركة الضوء (بدلالة الأثير الساكن) المستقلة عن حركة الأرض, من خلال المفاهيم والمعايير والأجهزة المتوفرة بين أيديهم. ولكن تجربته, وفق هذه المعطيات, لم تفِ بالغرض الذي أُنشئت من أجله وبقي الأمل معقوداً على إيجاد الأنجع والأسلم, إلى أن جاء أينشتاين (بفرض ثبات سرعة الضوء) الذي أطاح بكلّ أمل وطموح في سبيل تحقيق ذلك.
لقد كان ينقص مايكلسون (وعلماء عصره) الأدوات الدقيقة التي من خلالها يمكنه أن يتحقق من زمن وصول حركتي إشارتين ضوئيتين في جهتين متعاكستين, ذهاباً فقط أو إياباً فقط. لذلك أنتجت عبقريته الإشارتين المتعامدتين, ذهاباً وإياباً, في جهاز التداخل؛ لأن الإشارتين المتعاكستين ذهاباً وإياباً لا تحققان هذه الغاية, كما هو معلوم, وذلك أن ما تكسبه إحداهما في ذهابها ستفقده في إيابها, فتكون نتيجة وصولهما معاً في أيّ افتراض, أمر بدهي.  
وأختم بالسؤال التالي:
لو تمكنا من إجراء تلك التجربة ذهاباً فقط أو إياباً فقط, في الأجسام المتحركة فعلاً(يقيناً لا ترجيحاً) فهل سنوقظ الطموح الغافي فينا ونُعيد الأمل المفقود إلينا؟!!

والحمد والشكر لله ربِّ العالمين في جميع سكناتنا وحركاتنا.

ولكم تحياتي