Advanced Search

المحرر موضوع: الاسراء والمعراج والنظرية النسبية  (زيارة 1870 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

أكتوبر 11, 2009, 10:57:17 مساءاً
زيارة 1870 مرات

حورية نبيل

  • عضو مساعد

  • **

  • 221
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
الاسراء والمعراج والنظرية النسبية
« في: أكتوبر 11, 2009, 10:57:17 مساءاً »
السام عليكم

موضوع لفت انتباهي جدا واحببت ان اشارككم به

هناك عديد من الدراسات التي تحاول ن تفسر حادثة الاسراء والمعراج وفق قونين النسبية

هل تعتقدون ان اينشتاين كان ليؤمن لو انه سمع بالاسراء والمعراج؟؟


لي عودة انشاء الله لتفسير ذلك

انتظر ردودكم ومشاركاتكم  '<img'>
حوريــــــــــــــــــة

أكتوبر 11, 2009, 11:04:15 مساءاً
رد #1

ياسر

  • عضو متقدم

  • ****

  • 919
    مشاركة

  • مشرف الفيزياء

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://
الاسراء والمعراج والنظرية النسبية
« رد #1 في: أكتوبر 11, 2009, 11:04:15 مساءاً »
السلام عليكم
...........
لايمكن تفسير حادثة الاسراء والمعراج وفق قونين النسبية
لأن النسبية تقول أن السرعة العظمى في الكون هي
سرعة الضوء .
..........
يهدي الله لنوره من يشاء.
.........
السلام عليكم

أكتوبر 13, 2009, 12:15:39 صباحاً
رد #2

حورية نبيل

  • عضو مساعد

  • **

  • 221
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
الاسراء والمعراج والنظرية النسبية
« رد #2 في: أكتوبر 13, 2009, 12:15:39 صباحاً »
اخي ياسر انتم اهل الفيزيا

لكن اسمح لي
QUOTE
لايمكن تفسير حادثة الاسراء والمعراج وفق قونين النسبية
لأن النسبية تقول أن السرعة العظمى في الكون هي
سرعة الضوء .


اخي
هل قرات عن تجارب العالم الامريكي داين والذي توصل من خلال تجاربه لسرعة
تفوق سرعة الضوء  ب 130 مرة ؟

اضافة الى ذلك استاذ لدي سؤال

لو فرضنا الى ان جسم وصل ال سرعة الضوء فما الذي سيحدث له؟
هل سيتحول الى فوتونات؟
حوريــــــــــــــــــة

أكتوبر 17, 2009, 03:52:18 مساءاً
رد #3

ياسر

  • عضو متقدم

  • ****

  • 919
    مشاركة

  • مشرف الفيزياء

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://
الاسراء والمعراج والنظرية النسبية
« رد #3 في: أكتوبر 17, 2009, 03:52:18 مساءاً »
السلام عليكم
.........
لم أقرأ تجارب العالم داين .
أعتقد أننا قد نصل في يوم من الأيام لسرعات أعلى من سرعة الضوء ولكن ليس
وفق نسبية إنشتاين التي تقول بأن سرعة الضوء هي السرعة الحدية في الكون.
........
لايمكن لجسم أن يصل لسرعة الضوء .
وعند إقتراب سرعة الجسم من سرعة الضوء تسعى كتلة الجسم للانهاية.
وهذا لايعني تحول الكتلة إلى فوتونات أو غير ذلك ولكن تحول كامل الكتلة لطاقة
والتحول الوحيد المعروف لكامل التحول  إلى الأن هو تحول الألكترون والبوزيترون
 إلى فوتون غاما والعكس (ويدعى بتفاعل توليد الأزواج).
.......
السلام عليكم




نوفمبر 04, 2009, 03:18:26 مساءاً
رد #4

laayouni

  • عضو مبتدى

  • *

  • 3
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
الاسراء والمعراج والنظرية النسبية
« رد #4 في: نوفمبر 04, 2009, 03:18:26 مساءاً »
لا يمكن تفسير الاسراء و المعراج بالنسبية من جانب السرعة
لكن من جانب اعتبار النسبية لمفهوم الزمن فهدا صحيح لان الرسول (ص) سافر في الزمن والدليل  هو انه راى اشياء ستحدث ما بعد القيامة  كالمعدبين في جهنم
فجهنم الان لم يتعدب فيها اي مخلوق
نعم صحيح لان الشيى ادا كبرت سرعته ينكمش زمنه
فان وافقتموني في هدا فاننا نستنتج ان السفر في الزمن امر مستحيل لانه معجزة الرسول (ص)
عكس ما يقول الغرب في هدا الشان
j'ai la licence de genie electrique ':009:'

نوفمبر 04, 2009, 09:12:58 مساءاً
رد #5

حورية نبيل

  • عضو مساعد

  • **

  • 221
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
الاسراء والمعراج والنظرية النسبية
« رد #5 في: نوفمبر 04, 2009, 09:12:58 مساءاً »
السلام عليكم

هذا ما حاولت قوله اخ laayouni فهناك دلائل على انه سافر عبر الزمن وان اقرب ما يتبادر الى اذهاننا هو النظرية النسبية لاينشتاين

لكني بحثت ووجدت هذان المقالان

اولهما يوضح الاسراء والمعراج و يقارنهما بالنسبية ، والاخر عن باحث من غزة ،شمال لاهيا والذي يضع نظريته الجديدة "الكومالوجيا" والتي اثبتت اخطاء اينشتاين في النسبية

رايت انه من المناسب عرض المقالين هنا وفيهما افادة ان شاء الله  '<img'>
حوريــــــــــــــــــة

نوفمبر 04, 2009, 09:18:48 مساءاً
رد #6

حورية نبيل

  • عضو مساعد

  • **

  • 221
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
الاسراء والمعراج والنظرية النسبية
« رد #6 في: نوفمبر 04, 2009, 09:18:48 مساءاً »
الزمان في نظرية النسبية الخاصة عام 1905م

وأُعلن أنه (ليس لنا أن نتحدث عن الزمان دون المكان ، ولا عن المكان دون الزمان ، ومادام كل شيء يتحرك فلابد أن يحمل زمنه معه ، وكلما تحرك الشيء أسرع فإن زمنه سينكمش بالنسبة لما حوله من أزمنة مرتبطة بحركات أخرى أبطأ منه) . ولقد تحققت ظاهرة انكماش الزمن علميا في معامل الفيزياء ، حيث لوحظ أن الجسيمات الذرية(particules atomiques) تطول أعمارها في نظر راصدها إذا ما تحركت بسرعة قريبة من سرعة الضوء . وعلى سبيل المثال ، يزداد نصف العمر (demi vie) لجسيم البيون (نصف العمر هو الزمن اللازم لينحل هذا الجسيم إشعاعيا حتى يصل إلى نصف كميته) في الساعة المعملية الأرضية إلى سبعة أمثال قيمته المعروفة إذا تحرك بسرعة قدرها 99% من سرعة الضوء .
وطبقا لنظرية إينشتاين ، فإننا إذا تخيلنا أن صاروخا اقتربت سرعته من سرعة الضوء اقترابا شديدا ، فإنه يقطع رحلة تستغرق خمسين ألف سنة (حسب الساعة الأرضية) في يوم واحد فقط (بالنسبة لطاقم الصاروخ) !! وإذا فكرت في زيارة أطراف الكون فإنك ستعود إلى الكرة الأرضية لتجد أجيالا أخرى وتغيرات كبيرة حدثت على هذا الكوكب الذي سيكون قد مر عليه حينئذ آلاف أو ملايين أو بلايين السنين بحساب أهل الأرض الذين لم يخوضوا معك هذه الرحلة المذهلة ، وذلك إذا كنت قد تحركت في رحلتك بسرعة قريبة من سرعة الضوء ...!! وخلاصة القول : إن الزمن ينكمش مع ازدياد السرعة ، وتزداد السرعة مع ازدياد القدرة على ذلك .
هكذا أصبح من المقنع للماديين أن السرعة والزمن والقدرة أشياء مترابطة ، ولكن إذا كان هناك مخلوق أقوى من الإنسان (ينتمي إلى غير الجنس البشري ، كأن يكون من الجن أو من الملائكة) فإنه يتحرك بقوانين أخرى غـــير قوانين الإنسان ، فيقطع المسـافات ويعبر
الحواجز ، وأشياء أخرى كثيرة لا يتخيلها الإنسان الذي يسكن كوكبه الأرضي . وطبقا للنظرية النسبية أيضا ، فإنه إذا وجد كائن يسير بسرعة أكبر من سرعة الضوء ، فإن المسافات تنطوي أمامه وينمحي الزمن في قطعه هذه المسافات
وبالرغم من أن سرعة الضوء في الفراغ (أو الهواء) هي أعلى سرعة معروفة حتى الآن ، فإن العلم الحديث لا ينكر وجود سرعة أكبر من سرعة الضوء في الفراغ ، وإن لم يصل إليها حتى الآن ، رغم سريان دقائق بيتا ( B - particles) في الماء بسرعة أكبر من سرعة الضوء فيه ، لأن هذه الدقائق اخترقت حاجز الضوء في الماء فقط وليس في الهواء أو الفراغ ، فتسببت في صدور إشعاع يدعى إشعاع كيرنكوف ..!!


لماذا نتدارس معجزة الإسراء والمعراج ؟


لقد أوردنا هذا العرض العلمي لكي نقرب للناس فهم إحدى المعجزات الحسية التي جرت لرسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، إنها " معجزة الإسراءوالمعراج " . ولسنا نسعى من وراء هذا العرض وما يليه من إيضاحات أن نثبت صدق هذه المعجزة ، وإنما نريد فقط أن نقرب فهمها للذين يستبعدون حدوثها من غير المسلمين . وهذه المعجزة من الصنف الذي لم يجره الله بقصد التحدي (أي : تحدي البشر) ، وأعجب ما في هذه المعجزة (بشقيها) أنها غيب من جملة الغيوب التي يجب على المسلم أن يصدق بها ويثق فيها مطلقا .
وهذه المعجزة إذا ناقشناها ، فإنما نناقشها لإثبات استحالة وقوعها لبشر عادي ، بكل المقاييس العلمية ، أو حتى بتطبيق الفروض أو النظريات ... وإلا لانتفت صفتها كمعجزة ، ولأمكن للإنسان العادي أن يحققها عن طريق استخدامه لأيّة طاقات أو سبل يخترعها العلم بمرور الزمن .
والكلام في المعجزات الحسية لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجب أن نسرف فيه ، بل لا يجب أن نعول على هذه المعجزات كثيرا في الإقناع برسالة الرسول صلى الله عليه وسلم ، لأنها معجزات وقعت وانقضت ، وقد نهى رسول الله ذاته عن التعلق بهذه المعجزات المادية ، وأمرنا بالانتباه إلى معجزة واحدة باقية على مر الزمان ، هى القرآن الكريم ، الذي تنكشف وجوه الإعجاز فيه كلما تقادم الزمن وتوالت الأجيال ، وكل جيل يكشف عن وجه أو وجوه فيه لم يكن قد كشفها الجيل السابق ...فقد حدث في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم أن انكسفت الشمس عندما مات إبراهيم بن رسول الله ، فقال الناس : لقد انكسفت الشمس لموت إبراهيم ، فقال لهم الرسول : (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته) .
تشتمل " معجزة الإسراء والمعراج " ضمن ما تشتمل السرعة الخارقة والقدرة المذهلة التي انتقل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشق الأول من المعجزة ، وهو " الرحلة الأرضية " ، من المسجد الحرام بمكة (في الجزيرة العربية) إلى المسجد الأقصى بالقدس (في فلسطين) ، ثم السرعة والقدرة اللتان لا يستطيع الإنسان - مهما أوتى من علوم وتكنولوجيا – أن يحددهما ، وذلك في الشق الثاني من المعجزة وهو " الرحلة العلوية " ، أي : الصعود من حيث انتهت الرحلة الأرضية إلى الأعلى في رحلة سماوية اخترق الرسول بها طبقات الجو كلها وعبر أرجاء الكون إلى سماء لا ولن يستطيع الإنسان أن يصل إلى تحديد أي شىء فيها ، ولن يعرف عنها أي شيء سوى ما أخبره به القرآن الكريم ...

رحلة الإسراء ( الرحلة الأرضية في عالم الملك ) :
يقول الله سبحانه : " سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا ، إنه هـو السميـع البصيـر (1) " [سورة الإسراء].

" سبحان " ، أي : تنزه الله في قولـه عن كل قول ، وتنزه الله في فعله عن كل فعل ، وتنزه الله في صفاته عن كل صفات .
" الذي أسرى " ، أي : الذي أكرم رسوله بالمسير والانتقال ليلا .
" بعبده " ، أي : بمخلوقه الإنسان الذي اختاره لهذه المهمة العظمى ، وهى مهمة هداية البشر جميعا . ولم يقل الله سبحانه : " بخليله " أو " بحبيبه " أو " بنبيه " ، وإنما قال : " بعبده " ، وفي هذا ملحظ هام هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم حقق مقام العبودية الخالصة لله سبحانه ، فكان حقا " العبد الكامل " أو " الإنسان الكامل " ، ولأن المطلب الأول للإسلام هو تحقيق العبودية الخالصة لله سبحانه ...
" ليلا " ، وفي هذا دلالة على أن الإسراء كان في جزء من الليل ولم يستغـرق الليل كله ، وكان الليل هو وقت الرحلتين لأنه أحب أوقات الخلوة ، وكان وقت الصلاة المفضل لدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل كان هو وقت الصلاة قبل أن تفرض الصلاة بالهيئة والأوقات المعروفة عليها ، وكان الإسراء ليلا ليكون أيضا أبلغ للمؤمن في الإيمان بالغيب ...

وأما قوله تعالى : " من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى " فتفسيره : أن انتقال الرسول في رحلته الأرضية كان بين مسجدين ، أولهما : المسجد الحرام بمكة في أرض الجزيرة العربية ، وهو أحب بيوت الله في الأرض ، والصلاة فيه تعدل مائة ألف صلاة في غيره من المساجد ، وثانيهما : هو المسجد الأقصى بأرض فلسطين ، مهد الأنبياء والرسل ، وقد كان القبلة الأولى للمسلمين قبل أن يأتيهم الأمر بالتحول شطر المسجد الحرام الذي هو قبلتهم منذ ذلك الوقت إلى آخر الزمـان ... والمسجد الأقصى من أفضل مساجد الأرض جميعا ، والصلاة فيه تعدل خمسمـائة صلاة في غيره من المساجد ...
" الذي باركنا حوله " أي : الذي أفضنا عليه وعلى ما حوله بالبركات ، دنيوية ومعنوية ...
" لنريه من آياتنا " أي : بعض الآيات الدالة على قدرة الله وعظمته ، وليس كل الآيات ...



هـل حدثت المعجزة بالروح أو بالجسد أو بهما معا ؟


قد يقول قائل : إن رحلة الإسراء (ومن باب أولى : رحلة المعراج) حدثت لرسول الله مناما ، أي : رؤيا منامية ، يعني بروحه دون جسده . ونحن نقول لهذا القائل : إن الرحلة الأرضية ، وكذلك الرحلة العلوية ، حدثتا معا بالروح والجسد معا ، والأدلة الدامغة على ذلك كثيرة ، وأقربها إلينا كلمات القرآن التي أوردناها سابقا ، فلم يقل الله : ( سبحان الذي أسرى بروح عبده ) ، وإنما قال : " سبحان الذي أسرى بعبده " ، أي : روحا وجسدا ... وهكذا يكون الإنسان (العبد) بشقيه الروح والجسد . وهنا أيضا دليل دامغ آخر يكمن في لفظة " سبحان " التي افتتحت بها الآية ، بل السورة كلها ، وهى تعني : يتنزه الله عن الشبيه والند والنصير ، ويتنزه الله عن العجز والضعف ، إذن تأتي هذه اللفظة للأمور العظيمة ، وتأتي في مقدمة آية أو سورة لكي تهيئ القارئ ، أو السامع ، إلى أنه سيقرأ أو سيسمع أمرا عجيبا وغريبا وعظيما في نفس الوقت ، وذلك إذا قاسه بمقاييسه البشرية ، ولكنه هين وعادى وميسور بالنسبة لإله الكون وخالقه ومدبره وخالق نواميسه وقوانينه وقادر على خرق أي ناموس في أي وقت ، وتنفيذ ما تشاء إرادته ، جلت قدرته وتعالت عظمته .
وبدراسة الجو العام لحال المسلمين ، والدعوة الإسلامية عموما ، في ذلك الوقت ، نعرف أن هذه المعجزة حدثت لغرض مهم – بالإضافة إلى أغراض أخرى – هو تمحيص قلوب المؤمنين بالرسول صلى الله عليه وسلم ، ليثبت قوى الإيمان ويظهر ضعيف الإيمان ، وينكشف أمره ، وخصوصا أن الله سبحانه يعد المسلمين لحدث عظيم بعد عام واحد هو الهجرة الكبرى من مكة إلى المدينة لتأسيس أعظم مجتمع إسلامي عرفته البشرية على الكرة الأرضية .
فالماديون (قديما وحديثا) يقيسون كل شيء بالطول والعرض والعمق ، بما لديهم من مقاييس معروفة ، ويزنون كل شيء بأثقال متفق عليها فيما بينهم ، فإذا صادفوا غير ذلك في حياتهم ، حجما أو وزنا ، أنكروه ورفضوه . وهكذا أنكر الماديـون " معجزة الإسراء والمعراج " جملة وتفصيلا ، لأنها لا تخضع لقوانينهم وموازينهم .
هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى ، فإن الذين أفرطوا في الجانب الروحي وترهبنوا ، اختلفوا فيما بينهم حول كون المعجزة تمت بالروح فقط ، أو بالجسد فقط ، أو بهما معا ؟ وقد رددنا على هؤلاء وأولئك ، وأثبتنا أن المعجزة تمت للرسول صلى الله عليه وسلم بالروح والجسد معا ، لأنهما إن حدثتا له بالروح فقط ما استحقت أن تكون معجزة ، فالرؤيا الصادقة تحدث للصالحين من غير الأنبياء والرسل ، والإنسان العادي يرى في منامه كل شيء لا يستطيع أن يبلغه في صحوه ، فهو في منامه يطير ويتجول في أماكن بعيدة ومناطق فسيحة ، ويحصل على آمال وينال مطالب في أحلامه فقط ...


ما هو البـراق ؟

بعد أن تمت الرحلتان وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى موطنه وبيته بمكة ، حكى للناس ما حدث ، وكان ضمن ما قاله : إن " براقا " جاءه وأمر أن يركبه . وهذا البراق هو الوسيلة التي نقلته في رحلته الأرضية من مكة إلى القدس . فما هو البراق يا ترى ؟ أفاد أهل الاختصاص في اللغة العربية بأن البراق دابة أصغر من البغل وأكبر من الحمار ، وقال بعض شراح أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم : إن البراق مشتق من البريق ، ولونه أبيض ، أو هو من " البراق " ، وسمي كذلك لشدة لمعانه وصفائه وتلألؤه أو توهجه . فلا ضير ، إذن ، أن نقترح بأن يكون البراق هو البرق الذي حمل الرسول صلى الله عليه وسلم وسار بسرعة الضوء من مكة إلى القدس في الذهاب والإياب . وتبقى المعجزة في استعمال هذه الظاهرة الطبيعية كامنة في حماية الرسول صلى الله عليه وسلم من آثارها المدمرة والوقاية من أضرارها ...

وقبل أن نغادر الرحلة الأرضية (وهى الشق الأول من معجزة الإسراء والمعراج) وننتقل إلى الرحلة العلوية السماوية ، نود القول بأن الذين يستبعدون حدوث الإسراء (ناهيك عن المعراج) عليهم أن يبحثوا في الأحداث السابقة لتاريخ هذه المعجزة ، ليقرأوا من مصادر موثوقة (وأقواها بالطبع هو كتاب الله المجيد " القرآن الكريم " ) عددا من الأحداث أو الحوادث كانتقال عرش بلقيس من مملكة سبأ باليمن (جنوب الجزيرة العربية) إلى حيث كان يقيم رسول الله سليمان (عليه السلام) في الشام ( شرق البحر المتوسط ) . وموجز هذه الحادثة هو أن سليمان أرسل إلى بلقيس (مملكة سبأ) رسالة يعرض فيها عليها الإيمان بالله وحده لا شريك له في الخلق والملك والتدبير ، وبعد مداولات بينها وبين وزرائها (أو شعبها) استقر رأيها أن تسلم لله رب العالمين . فاتجهت إلى بلاد الشام قاصدة سليمان ، وقبل أن تقترب من هذه البلاد أعد سليمان صرحا عظيما لاستقبالها ، ثم أراد أن يريها شيئا من دلائل عظمة قدرة الله ، فقرر أن يأتي بعرشها (من اليمن) لتجلس هى على هذا الصرح الذي أعده لها . فتفقد سليمان قدرات من حضر مجلسه (جنا وإنسا) وإمكاناتهم في إتمام هذه المهمة ، فقال له عفريت من الجن : أنا آتيك به – من اليمن إلى الشام – قبل أن تقوم من مقامك . وقال آخر – آتاه الله العلم والقدرة من لدنه - : أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك !! وبالفعل ، جاء هذا الذي آتاه الله العلم والقدرة بعرش بلقيس في زمن لم يتعد طرفة عين ، ولا يعرف لأحد حتى الآن كيف تم تنفيذ هذه المعجزة الخارقة . ومن نافلة القول : إن سليمان بن داود كان هو وأبوه نبيين أنعم الله عليهما بإنعامات كثيرة ، وكان سليمان يأتي الخوارق كثيرا ، ويحمد الله في كل مرة أن سخر له الكون وأخضع له الظواهر الطبيعية وخرق النواميس الكونية ...

المعراج ( الرحلة العلوية السماوية في عالم الملكوت ) :

إن الكون الذي يستطيع الإنسان أن يبصر بعض أطرافه كون فسيح ضخم ، بالرغم من أنه بكل ما يحتوي لا يمثل سوى السماء الأولى فقط ، فلا نعلم ولا يعلم أحد مهما أوتى من العلم – إلا أن يكونه نبي أو رسول يتلقى الوحي – عن غير هذه السماء شيء ، سواء كانت السماء الثانية أو الثالثة أو الرابعة أو ... إلخ .
هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى ، فإن فكرة الإله الذي يحتل مكانا محددا من الكون فكرة لا تتفق مع العقل الصحيح أو المنطق القويم ، بل ربما نعتبر – نحن أهل الكوكب الأرضي – أناسا في سماء أخرى بالنسبة لمخلوقات غيرنا تعيش في كوكب أو مكان لا نعلمه نحن في مجـرتنا أو في مجرة أخرى من مجرات الكون الفسيح ...!! إذن فالخالق العظيم ، أي : الله الواحد المالك المدبر ، له قوة مطلقة ولا يستطيع أحد أن يحدد له سبحانه مكانا أو زمانا ، بل هو سبحانه موجود قبل أن يكون هنالك زمان أو مكان ...
وقديمـا ذهب الناس إلى أن ما يرونه فوق رؤوسهم عبارة عن سماوات تسكنها الملائكة ، ولكن العلم الحديث توصل إلى أن هذا ما هو إلا ظاهرة ضوئية تحدث في جو الأرض نتيجة لتشتت وتناثر ضوء الشمس الأزرق بوفرة فيه ... وتوصل العلم الحديث بعد الخروج من الغلاف الجوي والتجول في الفضاء الكوني ، أن الأرض ما هي إلا كوكب موجود في مجموعة تابعة للشمس ، ولا يزيد سمك غلاف هذا الكوكب 1000 كيلومتر ، بما فيه تلك " القبة الزرقاء " التي ظنها الناس قديما مسكن الملائكة ، ولكنها ظاهرة ضوئية تحدث في طبقة من الغلاف الجوي للأرض لا يزيد سمكها عن 200 كيلومتر ...
والأمر الثالث هو أن تحول المادة إلى طاقة ، ثم عودة الطاقة إلى المادة ، هو أمر معلوم الآن بالكشوف العلمية الحديثة ، وهو وإن كان أمرا نظريا، فإنه مستحيل التنفيذ عمليا . إذن : فإذا قلنا بتحول جسد الرسول صلى الله عليه وسلم – وهو مادة – إلى ضوء – وهو طاقة – أو ما هو أعلى من الضوء ، حتى يخترق آفاق الكون وما بعد الكون في ساعات قليلة بحسابنا البشري ، فإننا بذلك نكون قد قدمنا اقتراحا لتقريب مفهوم الحدث ، وإن كنا لا نجزم بما نقترحه . ولعل مما يدل على قصر مدة الرحلة بجانبيها – الإسراء والمعراج – هو ما رواه الرسول بعد عودته لأم هانيء - ابنة عمه – وما رواه لكل الناس بعد ذلك ، ومن هذه الرواية أنه صلى العشاء مع أصحابه ، ثم عاد وظهر وقت الفجر فصلى الفجر معهم ... !!
هذا مدخل ندخل منه إلى موضوع " المعراج " ، وهو الصعود (أو آلة الصعود) من سطح الأرض إلى طبقات الجو العليا ، إلى حيث الاختراق والنفاذ من أقطار الأرض وغيرها من الكواكب والنجوم ، إلى حيث لا يعلم الإنسان حتى الآن . ولكننا نرى من الأفضل أن نعجل بقراءة آيات المعراج الواردة في القرآن الكريم ، وهى الآيات التي لم تذكر " المعراج " صراحة ، بل يفهم منها :

" والنجم إذا هوى (1) ما ضل صاحبكم وما غوى (2) وما ينطق عن الهوى (3) إن هو إلا وحي يوحي (4) علمه شديد القوى (5) ذو مرة فاستوى (6) وهو بالأفق الأعلى (7) ثم دنا فتدلى (8) فكان قاب قوسين أو أدنى (9) فأوحى إلى عبده ما أوحى (10)ما كذب الفؤاد ما رأى (11) أفتمارونه على ما يرى(12)ولقد رآه نزلة أخرى (13) عند سدرة المنتهى (14)عندها جنة المأوى (15)إذ يغشى السدرة ما يغشى (16) ما زاغ البصر وما طغى (17)لقد رأى من آيات ربه الكبرى (18)"[سورة النجم].


هكذا بدأت سورة " النجم " بالحديث عن معراج النبي صلى الله عليه وسلم ، أي المعجزة العظيمة التي حدثت لرسول الله تكريما له ، وقد رأى فيها عجائب صنع الله وغرائب خلقه في ملكوته العظيم الذي لا يحده حد . ولقد اقتضت حكمة الله أن يكون أول ألفاظ السورة جرم سماوي ، أي : " النجم " ، وهو إحدى الآيات الكونية التي خلقها الله ، والله سبحانه يقسم بسقوط النجم أو أفوله أو انفجاره أو احتراقه ، وهو قسم بشيء عظيم إذا فكر فيه الناس . وجاءت الآية الثانية لتؤكد لأهل مكة وقت تنزل القرآن بين ظهرانيهم أن رسول الله (أي : المبعوث فيهم) لم يضل ولم يختل ولم يزل ، لأنه رسول مختار من قبل الله سبحانه ، فلابد وأن ينطق الصدق ويقول الحق ويخبر بما رأى ويحكى ما سمع ويبلغ ما أمر أن يبلغه ...


كيف يضل وكيف يزل وهو الأميـن على القرآن – كتاب الله – إلى الناس جميعا ؟ إنه الوحي الذي يوحيه الله إلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، حيث كان يأتيه جبريل – عظيم الملائكة – به ، ويقرئه إياه . وجبريل هذا هو ذو قوة شديدة ، وذو حسن ونضارة ، وقد " استوى " ، أي : ظهر على صورته الحقيقية لرسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم في " الأفق الأعلى" ، فاقتربا وكادا أن يتلامسا ، ولكن جبريل فارق الرسول عند موضع لا تتعداه الملائكة ، وقال له : إذا تقدمتَ – أي : يا محمد – اخترقت ، وإذا تقدمتٌ – أي : أنا – احترقت . وبعد عبور هذا الموضع تجلىً الله لرسوله محمد بالإنعامات والتجليات والفيوضات ، وأوحى إليه وحــيا مباشرا ، وكانت الصلاة المعروفة لنا هى ما أوحى الله به ...

ولقد أقسم الله على أن ما يحدث به رسوله بعد عودته من هذه الرحلة هو الحـق والصدق وليس بالكـذب ، لأنه لم يكذب قط طوال حياته ... ولقد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الآيات الكبرى لعظمة الله وقدرته المطلقة ...
وعلى الرغم من أن " الإسراء " و " المعراج " حدثا في نفس الليلة (ليلة السابع والعشرين من شهر رجب قبل الهجرة بعام واحد) ، فإن موضعي ورودهما في القرآن الكريم لم يترادفا ، بل ذكر الإسراء أولا (في سورة الإسراء) ، وتأخر الحديث عن المعراج إلى سورة النجم التي وضعت بعد سورة الإسراء (في ترتيب سور القرآن) . وقد تكون الحكمة في هذا هى جعل الإسراء (وهو الرحلة الأرضية) مقدمة للإخبار بالمعراج ، وهى الرحلة العلوية التي ذهل الناس عندما أخبروا بها ، فارتد عن الإسلام وقتها ضعاف الإيمان ، بينما ظل على الإيمان أقوياءه .
والمكذبون بهذا الحدث – قديما وحديثا – لا عقل مدركا واعيا لهم ، لأنهم لو قرأوا التاريخ لعرفوا أن أحداثا قبل هذه الحادثة وقعت ، منها مثلا حادثة نقل عرش بلقيس من اليمن إلى الشام في ملمح البصر، التي أشرنا إليها سابقا . فكيف بهم يكذبون رحلة الإسراء .. ؟! ولو أنهم قرأوا التاريخ لعرفوا أن أحداثا قبل هذه الحادثة وقعت ، منها مثلا : رفع إدريس إلى السماء ، ورفع إلياس إلى السماء ، ورفع عيسى بن مريم إلى السماء ... وكلها أحداث قبل رفع رسول الله محمد بن عبد الله إلى السموات العلى ، ولكنه عاد بعد الرفع ولم يمكث كما حدث لهؤلاء الأنبياء والرسل ... عاد ليكمل رسالته وينشر الهدى والحق والعدل في ربوع الكرة الأرضية .
هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى ، فإن هؤلاء المكذبين بـ " الإسراء والمعراج " لو أنهم قراوا التاريخ لعلموا أن الأنبياء والرسل جرت على أيديهم المعجزات وخوارق العادات ، وأوقف الله لهم القوانين الطبيعية والسنن الكونية ، ليكون هذا وذاك أدلة على صدق دعواهم للناس . والأمثلة في هذا الشأن كثيرة ، منها النار التي ألقى فيها إبراهيم (عليه السلام) توقفت فيها خاصية الإحراق ، وكانت بردا ، بل وكانت أيضا " سلاما " ، أي : أمانا ... وانفلاق البحر لموسى (عليه السلام) حتى ظهرت اليابسة ، وعبر موسى وقومه فرارا من بطش فرعون مصر الجبار الآثم ... وانقلاب (تحول) عصى موسى إلى ثعبان ضخم ابتلع حبال وعصى السحــرة فأخزاهم الله ، وعلى التـو ثابـوا إلى رشـدهم وتحولـوا إلى الإيمــان واتباع موسى (عليه السلام) ... وتسخيـر الظواهر الطبيعية لسليمان (عليه السلام) وكذلك الجن والدواب والحيوانات والطيور ... وإحياء الموتى على يدي عيسى (عليه السلام) ، وإخراج الطير من الطين على يديه أيضا ... كل هذه وتلك معجزات وخوارق أجراها الله لأنبيائه ورسله ليصدقهم الناس ويتبعوا الهدى الذي جاءوا به ...

أغراض وأهداف " الإسراء والمعراج " : ونحن إذ نتحدث في " المعراج " ، فإننا لم نجد فيما توصل إليه الإنسان في زماننا الحالي اكتشافا أو اختراعا يستدل به على تقريب فهم هذا الحدث الجلل لغير المسلمين ، اللهم إلا تحول المادة إلى طاقة وبالعكس ، ولكننا نكرر القول بأنه إذا كان كل من الإسراء والمعراج معجزة ، فهي ليست للتحدي ، ولكنها وقعت لأهداف وأغراض ، نوجز أبرزها فيما يلي :

1) توالت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبيل حادثة الإسراء والمعراج النكبات ، فإلى جانب ما كان يلاقيه من عنت وعذاب الكفار له وتصديهم لدعوته وإنزال الأذى والضرر به وبمن تبعوه من أهل مكة بالجزيرة العربية ، فقد نصيرا وظهيرا له هو عمه أبو طالب ، وكذلك فقد إنسانة عزيزة جدا عليه هي زوجته خديجة التي كانت له السند والعون على تحمل الصعاب والمشقات في سبيل تبليغ دعوته السامية ، فكلاهما مات في غضون أيام قبيل حادثة الإسراء والمعراج ، ولذا سمى هذا العام " عام الحزن " . ومن هنا كان إنعام الله على عبده ورسوله محمد بهذه المعجزة العظيمة تطييبا لخاطره وتسرية له عن أحزانه وآلامه ... ثم ليشهد فيها من عجائب المخلوقات وغرائب المشاهد ما تدق خفاياها عن القلوب والأفهام ...

2) ولما كان الإسراء – وكذلك المعراج – خرقا لأمور طبيعية ألفها الناس ، فقد كانوا يذهبون من مكة إلى الشام في شهر ويعودون في شهر ، لكنه – أي : رسول الله – ذهب وعاد وعرج به إلى السماوات العلى ، وكل هذا وذاك في أقل من ثلثي ليلة واحدة ... فكان هذا شيئا مذهل ، أي أنه كان امتحانا واختبارا للناس جميعا ، وخاصة الذين آمنوا بالرسالة الجديدة ، فصدق أقوياء الإيمان وكذب ضعاف الإيمان وارتد بعضهم عن إسلامهم . وهكذا تكون صفوف المسلمين نظيفة ، ويكون المسلمون الذين يعدهم الله للهجرة أشخاصا أتقياء أنقياء أقوياء ، لهم عزائم متينة وإرادة صلبة ، لأن الهجرة تحتاج أن تتوفر لديهم هذه الصفات ...

3) كان ضمن ما ورد على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حينما وصل إلى بيت المقدس التف حوله جميع الأنبياء والرسل ، واصطفوا وقدموه للإمامة ، وصلى بهم ... وإن هذا ليعد احتفالا بميراث النبوة الذي انتقل إلى خاتم الأنبياء والرسل ، وهو محمد بن عبد الله ، وانتقل بذلك من ذرية إسحاق إلى ذرية إسماعيل أبي العرب . ويعد هذا أيضا دليلا واضحا على عالمية الرسالة الإسلامية ، وأن الإسلام هو الدين الشامل المحتوي لكل الشرائع والعقائد السماوية السابقة ، ولذا فهو خاتم الرسالات التي أنزلها الله إلى البشر لهدايتهم . وإضافة إلى هذا وذاك ، فإن اجتماع الرسول بكل الأنبياء والرسل وصلاته بهم دليل على أن كافة الشرائع السماوية جاءت من أجل تحقيق هدف واحد ، هو عبادة الله وحده لا شريك له ، إلها واحدا أحدا ...

4) لقد كان الصعود من بيت المقدس ولم يكن من مكة ، ذا دلالات ، إحداها الأمر بنشر الإسلام وتوسعة إطاره ، وذلك لأنه الدين الخاتم الشامل الجامع الذي ارتضاه الله للناس كافة على اختلاف أجناسهم وألوانهم وشعوبهم ولغاتهم ... وفيه أيضا أمر ضمني بنبذ الخلاف فيما بين المسلمين ، بل الأمر بتوحدهم واجتماع مصالحهم .

5) يعتبر فرض الصلاة – بهيئتها المعروفة وعددها وأوقاتها اليومية المعروفة – على المسلمين في رحلة المعراج دليلا على أن الصلاة صلة بين العبد وربه ، وهى معراجه الذي يعرج عليه إلى اله سبحانه وتعالى بروحه ، وأنها الوقت الذي يناجي العبد فيه ربه ويبث إليه ما يرنو إليه . فالصلاة إذن عماد الدين ، ومن تركها وأهملها فكأنه هدم دينه وأضاعه ... وهذه الصلاة بهيئتها الحركية أفضل الحركات لمصالح الجسد الصحية ، إضافة إلى معطياتها النفسية والروحية .

وختاما: فإننا لا نستطيع إحصاء ما للإسراء والمعراج من فضائل وفوائد ، وإنما سقنا ما أفاء الله به علينا وعرضناه بإيجاز ، ولابد من التأكيد مرة أخرى على أن معجزة " الإسراء والمعراج " معجزة لم يتحد الله بها البشر ، لأن البشر لن يفكروا مطلقا في الإتيان بمثلها ، أو بما يشابهها ، مهما بلغت قواهم وارتقت عقولهم وتطورت مخترعاتهم ... وإنما هي معجزة لاختبار قوة العقيدة وتمحيص قلوب المؤمنين ، فمن كان إيمانه قويما صدق ومن كان غير ذلك كذب أو استكثر حدوث ما حدث .

منقول عن ملتقى المهندسين العرب '<img'>
حوريــــــــــــــــــة

نوفمبر 04, 2009, 09:31:31 مساءاً
رد #7

حورية نبيل

  • عضو مساعد

  • **

  • 221
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
الاسراء والمعراج والنظرية النسبية
« رد #7 في: نوفمبر 04, 2009, 09:31:31 مساءاً »
وهذا المقال الثاني والذي يروي مسيرة الشاب الفلسطيني عزام لمسلمي ونظريتة( الكومولوجيا)



غزة – دنيا الوطن – تامر عبد الله

ثورة فلسطينية.... ولكنها ليست ثورة عادية فهي ثورة تقلب موازين علم الفيزياء، خرجت من بيت لاهيا شمال قطاع غزة على يد عزام المسلمي الذي لم يتجاوز حينها العشرين من عمره ليثبت أخطاء آينشتاين في النظرية النسبية ولم يسلم بنقيضتها بل جمع بين النظريتين رافضاً ذلك التصور الذي يقول أن هذا العالم قد يستمر برغم هذا التناقض.

عزام المسلمي الذي يبلغ من العمر 34 سنة، يعمل في مركز بحوث ودراسات اللجنة العلمية الفلسطينية كما يعمل مديرا في دائرة الطاقة الانشطارية والاندماجية .

تبحرت دنيا الوطن مع هذا العبقري في خفايا هذه النظرية وما آلت إليه فكان لنا هذا اللقاء حيث يبدؤنا صاحب الموهبة العلمية الفذة برواية بدايته مع الفيزياء قائلاً: " درست الثانوية بمدينة غزة وأكملت دراستي الجامعية في الأردن في جامعة العلوم التطبيقية تحديدا، في بداية الأمر لم تكن اهتماماتي بالفيزياء بل كانت بالأدب والشعر لأنه يقربني من الطبيعة لكني وجدت أن الأدب والشعر لا تظهر الطبيعة على حقيقتها فهي تراها من خلال العواطف أما ما أردته هو أن أعرف الطبيعة من خلال العقل بواقعية . واستنتجت أن الفيزياء تقربني من الطبيعة أكثر خصوصا أن المعادلات والقوانين تمكنني من فهم حقيقة الخلق والوجود من خلالها؛ وهذا ما دفعني للاهتمام بالنظرية النسبية ومن ثم النظرية الكونية وبدأت بالفعل بدراستهما فوجدت ذلك التناقض الذي لابد أن يحل .. وكيف لنا حله إلا بنظرية جديدة تجمع في طياتها النظرية الكمية والنسبية في إطار واحد . وقد توصلت من خلال هذه النظرية إلى ماهية أشياء كثيرة في الحياة منها الزمان والمكان وكثير من الأمور الحياتية المادية وكيفية حدوثها .. فهذه النظرية تجمع بين الفيزياء والإجابة على الأسئلة الفلسفية الكونية" .

البدايات

وعن البدايات الأولى لاكتشاف النظرية وأصدائها قال المسلمي: "عندما بدأت في طرح أفكاري في الأردن وجدت تشجيعا كبيرا من أساتذتي وبالفعل وفروا لي كل الكتب والمراجع اللازمة لي، كما وفروا لي المراسلات لأمريكا والتي من خلالها عرضت أفكاري ونظريتي وكنت ألقى الإعجاب الواضح من الأساتذة الأمريكيين، وقد حُفظ حقي العلمي من خلال نظريتي ولكن يجب أن أتواجد هناك لأن وجودي هناك يحقق لي ما أريد خاصة أنني أطرح نظرية ستحدث ثورة في علم الفيزياء فلا يستطيع أحد أن يتحمل هذه المسئولية إلا أنا لأنه حسب ما قال لي أحد الأساتذة في أمريكا أن الإيمان بنظريتي يعني ثورة كبيرة في الفيزياء، لأن النظرية تتنبأ بأمور لا يستوعبها العقل البشري في الوقت الحالي، وكان هذا الحديث عن جزئية بسيطة من النظرية وهي التي تخص الضوء في عام 1996 وذلك لأن النظرية الجديدة لا تقتصر فقط على الفيزياء فهي تجيب على أسئلة فلسفية وهي تدعم الفلسفة المثالية إلا أنه من المعروف أن جميع الفيزيائيين يؤمنون بالمادية ونظريتي تعطي الأولوية للوعي على المادة أي أن الوعي يسبق المادة لا العكس، وهناك جوانب دينية أيضا فالعديد من علماء الدين في الأردن فسروا عددا من الآيات القرآنية بناء على هذه النظرية، مع أنني كنت أصلا أؤمن بالمادية إلا أن القوانين قادتني لهذه النظرية، وقد رسخت هذه النظرية الجانب الديني لدي، وبالفعل فسر علماء الدين بعض الآيات بعد أن درسوا الأبعاد الفلسفية للنظرية ووجدوها تطابق أشياء موجودة في القران الكريم مثل اللوح المحفوظ وحادثة حرق سيدنا إبراهيم والإسراء والمعراج، إلا أن الماديين لا يؤمنون بهذا الفكر أبداً لذا أدرك الماركسيون أن ما أقوله ينفي أفكارهم فهاجموني خاصة بعد أن نشرت نبذة عن نظريتي في الصحف وبعد الندوات التي عقدتها في الأردن، ولكن علماء الدين أكدوا لي بأن كثيرا مما أقوله في نظريتي موجود في القرآن بل إنه ساهم في تفسير بعض الآيات".

الكومالوجيا

واستطرد المسلمي يشرح لدنيا الوطن ماهية نظريته الجديدة (الكومالوجيا) فقال: "من المعروف في علم الفيزياء أن هناك تناقضاً بين النظريتين؛ فالنظرية الكمية بنيت على أساس تجريبي، وعندما نتكلم عن هذه النظرية فإننا نتحدث عن بالطبع عن نظرية كوبن هاجن، وهذا الأساس يناقض الأساس الذي بنيت عليه النظرية النسبية لآينشتاين العامة والخاصة. وما حدث أنني عندما وجدت هذا التناقض -وأنا متأكد أن الطبيعة مستحيل أن تكون بهذا التناقض- فكيف لي أن أزيل التناقض الموجود في المفاهيم والقوانين والمبادئ الكمية والنسبية، فتوصلت من خلال الفرضيات طبعا لحل هذا التناقض إلى نظرية جديدة أطلقت عليها اسم (كومالوجي) وهو اسم مركب ويقسم (CO) مشتقة منConsciousness ومعناها وعي، أما (MA) فهي اختصار ل Matter ومعناها مادة . فنظريتي الجديدة تدرس علاقة المادة بالوعي من خلال التوحيد مابين النظرية النسبية والنظرية الكمية في المفاهيم والقوانين والمبادئ".

بعد الاكتشاف

وعن الخطوات العملية التي اتخذها المسلمي وردود الأفعال عقب اكتشاف نظريته قال المسلمي: " بدأت أبحاثي ونظرياتي في عام 1996، حينما اكتشفت هذه النظرية توجهت إلى مراكز أبحاث أمريكية وأردنية، وبالنسبة للجامعات الأمريكية فأنا لم أعطهم النظرية كاملة بل أعطيتهم بعض التنبؤات أو بالأحرى بعض المعلومات التي فرضتها عليّ المعادلات والقوانين، وأولى هذه التنبؤات هو إمكانية الوصول لسرعة تفوق سرعة الضوء ومن ثم نفي الحتمية والسببية في العالم المادي.

ولكن في عام 1996 وجدنا صعوبة تقبل العالم لهذه المعادلات والتنبؤات وخاصة الوصول لسرعة تفوق سرعة الضوء وهي تعتبر كارثة في علم الفيزياء، ولكن في عام 2000 قام البروفيسور داين الأمريكي بتجربة توصل من خلالها لسرعة تفوق سرعة الضوء ب310 مرة وفي ذات الوقت أكدت هذه التجربة انه لا يوجد حتمية أو سببية في العالم وهذا ما أكدته أنا في 1996، مما شجعني أن أكمل أبحاثي بعد أن أهملتها فترة، ولكن كان لدي عائق السفر".



بين النسبية والكمية

واستوضحت دنيا الوطن هذه النظرية الجديدة حيث قال مكتشفها: "توصلت لنظريتي من خلال دراستي للنظرية النسبية والنظرية الكمية واستطعت أن أزيل التناقض من خلال نظريتي، ونفيت تقلص الأطوال الذي تحدث عنه آينشتاين والأمور التبادلية الموجودة عنده، ومن خلال النظرية أيضاً أثبت النتائج التي أكدتها النظرية النسبية لآينشتاين، مثل زيادة الكتلة النسبية، ومعادلة تكافؤ الطاقة والكتلة أيضا من خلال معادلاتي الجديدة وأتفق مع آينشتاين بشأنها، ووحدت بينها وبين مبدأ هايزن بيرج للاتحديد الموجود في النظرية الكمية وهو يتناقض مع النظرية النسبية ولذلك أستطيع القول بأنني حللت الصراع ما بين النظرية النسبية والكمية، فقد صغت نظرية جديدة تتفق في قوانينها ومبادئها مع النظرية الكمية وتجمع في طياتها جميع النتائج التجريبية للنظرية النسبية".

أبعاد أخرى

أما عن الأبعاد الفلسفية والفكرية لنظريته قال عزام المسلمي: "لقد قمت بصياغة عدة مبادئ ومفاهيم تتفق مع النظرية الكمية وتحولها من مفاهيم مدرسة كوبن هاجن غير قابلة للوصف والإدراك والتخيل إلى مفاهيم تجريبية قابلة للوصف والإدراك والتخيل، فهناك مفاهيم غير واضحة وغير مفهومة استطعت أن أفسرها ماديا، كانتقال عرش بلقيس واللوح المحفوظ وحرق سيدنا إبراهيم والإسراء والمعراج، ففي العالم المادي أي جسم يمتلك كتلة يحتاج إلى زمن للانتقال من نقطة معينة إلى نقطة أخرى، وحسب نظريتي فإنه من الممكن أن ننقل الأشياء المادية في بعد زمني يساوي صفراً، طبعا من الصعب تخيل ذلك لكنه صحيح علمياً".

تفاصيل النظرية

وعودة مرة أخرى لتفاصيل أكثر حول هذه النظرية فسر لنا المسلمي قوانينها قائلاً: "المعادلات في نظريتي فرضت معلومة بأن الوعي يسبق المادة، وإذا فرضنا أن كل جسم مادي له وعي، أي ما يسمى بوحدة فكرة، فمن ناحية كومالوجية للخلق خمس حالات وهي: حالة اللانهاية الموجبة، والمتوسطية الموجبة، والصفرية، والمتوسطية السالبة واللانهاية السالبة. وعالمنا المادي موجود بين حالتي الوسطية الموجبة واللانهاية الموجبة، ونحن كأجسام مادية موجودون في الحالة الوسطية الموجبة، ونحن نعيش في هذه الحالة ونتلقى عناصر المعلومات من حالة اللانهاية الموجبة، التي تشمل تاريخ الكون بأكمله، حيث البعد المكاني يساوي صفراً، فلا يوجد ماضي ولا مستقبل، فجميعه حاضر، وحين تنتقل لنا الصور من اللانهاية إلى المتوسطية التي نعيش فيها، فإنها تنتقل إلى وحدة فكرتنا، فالماضي بالنسبة لنا منتهٍِ، ولا نعلم المستقبل، فقط نرى عنصر المعلومة الذي يصل إلينا في وقته من حالة اللانهاية، ولو استطاع أحدنا الانتقال بوحدة فكرته من الحالة الوسطية الموجبة إلى حالة اللانهاية فإنه سيرى تاريخه كله أمامه، فالماضي والحاضر والمستقبل عبارة عن حاضر واحد".

عرش بلقيس والإسراء والمعراج

وتمثيلاً لهذه النظرية يشرح المسلمي تفسير نظريته لانتقال عرش بلقيس من اليمن إلى الشام، ومعجزة الإسراء والمعراج فيقول: "لو أردنا أن نفسر انتقال عرش بلقيس مادياً، نفترض أن العرش موجود الآن في اليمن، لأن صورته المرسلة من اللانهاية تقول بأنه في اليمن، فلو استطاع أحدنا أن ينقل عرش بلقيس في حالة اللانهاية من اليمن إلى الشام، فإن الفاصل الزمني يساوي صفراً، وفي اللحظة التي ينتقل فيها العرش في حالة اللانهاية إلى الشام فإنه يكون تلقائياً موجوداً في الشام في العالم المادي، وبما أن الوعي يسبق المادة، فإن الانتقال الحسي يتبعه انتقال مادي.

وكذلك تفسير معجزة الإسراء والمعراج، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان موجوداً في مكة، لان صورته تنتقل من حالة اللانهاية أنه موجود في مكة، وبقدرة الله عز وجل انتقلت وحدة فكرة الرسول صلى الله عليه وسلم من العالم المادي إلى حالة اللانهاية، وبالتالي فإن المادة تتبع الوعي، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم انتقل أيضاً مادياً، فنرى أنه عليه الصلاة والسلام استطاع أن يرى في السماء أناساً يعذبون وهم موجودين على الأرض في حينها، فكيف حدث ذلك؟! ذلك لأنه بالطبع كما ذكرنا، العالم في حالة اللانهاية كله حاضر".

وحول إمكانية استخدام هذه النظرية في صنع قنابل نووية بقوة توازي أضعاف الموجودة حالياً، قال المسلمي: "لو استطعنا تحويل المادة بنسبة 100% إلى طاقة، أي أن نسبة الفقد تكون 100% أيضا كما لو أن قطار يسير بسرعة الضوء فإن الكتلة التي بداخل القطار تساوي صفر أي أنها فقدت كل الكتلة وتحولت بشكل كامل إلى طاقة، وهذه تحتاج على ظروف فيزيائية معينة لو استطعنا توفيرها فيمكننا فعل ذلك".

عوائق وإحباطات

وتساءلت دنيا الوطن عن العوائق التي وقفت حائلاً دون إكمال المسلمي لمسيرته العلمية فأبدى أسفه مجيبا: "نحن كفلسطينيين أو كعرب نواجه عوائق كبيرة، برغم ذلك كان من الممكن أن أسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولكنني عدت لأنني أريد أن أنطلق من وطني وللأسف عندما عدت إلى أرض الوطن وجدت صعوبات كثيرة في السفر لأمريكا، في ذلك الحين تم تعييني بالفعل في اللجنة العلمية على أساس أن أنطلق من فلسطين وكنت مقتنعاً بأنني أستطيع الانطلاق من بلدي، وقد أمر لي الشهيد أبو عمار بمنحة شاملة في أمريكا لدراسة الماجستير والدكتوراه. قدمت عدة مشاريع لتطوير البحث العلمي في فلسطين، وقد عرض عليه الكثير من العروض من أمريكا والأردن، ولكننا كنا سلطة جديدة وأردت أن أرفع من شأن بلادي وفضلت منحة الرئيس إلا أن المنحة لم تنفذ على أرض الواقع، بل أن هناك أشخاصا بالسلطة نفسها نصحوني بالسفر حتى أستطيع تحقيق الإنجاز الذي آمل، أما الآن فأنا مقتنع تماما بأن وضع غزة لا يسمح بالإنجاز بل هو محبط لذا أنا مقدم على السفر إلى أمريكا حتى أنجز ما أريد فأنا بإمكاني الحصول على الجنسية لأن زوجتي تملك الجنسية الأمريكية وكذلك أبنائي، ولا أفكر في العودة لأنني أحلم بتحقيق انجازات علمية خيالية، مع أنني كنت آمل بشكل كبير جداً أن أنطلق من بلدي ولكنني لم أقدم مشروعاً إلا كان يلقى صعوبات كثيرة، رغم أنني لم أطلب من السلطة شيئاً إلا أن تعطيني حرية العمل مع العلم أنه كانت هناك جهات مستعدة لدعم المشاريع داخل فلسطين ولكن لا أعلم لماذا كانت العقبات توضع أمامي".


منقول عن _دنيا الوطن_
حوريــــــــــــــــــة

نوفمبر 11, 2009, 02:16:00 مساءاً
رد #8

عمادحكي

  • عضو مبتدى

  • *

  • 3
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
الاسراء والمعراج والنظرية النسبية
« رد #8 في: نوفمبر 11, 2009, 02:16:00 مساءاً »
لم اجد في قصة المسلمي أي فكرة علمية ولم اجد في قصة الاسراء والمعراج أي رابط بالنسبية بل هي معجزة خارقة لقوانين الفيزياء والنسبية كلها ولا نقول سوى أنها معجزة لا يمكن للطرق العلمية تفسيرها سوى بخرق القوانين بقدرة من خلق القوانين ويستطيع تغييرها بكن فيكون سبحانه
لا إله إلا الله