Advanced Search

المحرر موضوع: إعجاز القرآن العددي  (زيارة 701 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

نوفمبر 29, 2001, 12:05:57 صباحاً
زيارة 701 مرات

الفيزيائي أحمد

  • عضو متقدم

  • ****

  • 614
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.r4ever.com/
إعجاز القرآن العددي
« في: نوفمبر 29, 2001, 12:05:57 صباحاً »
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد قرأت هذه المقالة الرائعة للمبدع محمد المليفي وآثرت أن أنقلها لكم حرفيا لتنظروا إعجاز القرآن الامتناهي :
http://www.alwatan.com.kw/essay.asp?id=40862
إعجاز وإعجاز وإعجاز... والله العظيم إعجاز...!

اليوم حديثنا ليس مثل كل حديث ولا ألفاظا من عرض الألفاظ.. إننا اليوم أمام إعجاز العقول والقلوب والأسماع والأبصار.. إننا اليوم أمام المعجزة الخالدة التي حفظها الله من أي زيادة أو نقصان برغم كل زنديق وكافر.. إننا اليوم أمام أعظم كتاب في الأرض.. يسميه الله تعالى ويلقبه ذو الجبروت والملكوت... بالقرآن..!
☩ القرآن: ألفاظ إذا اشتدت فأمواج البحار الزاخرة وإذا هي لانت فأنفاس الحياة الآخرة، آيات القرآن تتساقط من الأفواه تساقط الدموع من الأجفان وتجعل القلب من الخشوع كأنه جنازة ينوح عليها اللسان، القرآن: زينة مبانيه في معانيه وزينة معانيه في مبانيه فكل معنى ولا جرم من بحر وكل لفظ كلؤلؤة في النحر..! هذا القرآن واضح سبيله راشد دليله.. من استضاء بمصابيحه نجا ومن أعرض عنه زل وهوى! فاللهم اجعلنا من حملته وأهله.. ولا تجعلنا اللهم ممن يأخذ منه ما يناسب هواه وشرعه وقانونه ويترك منه ما لا يريد.. ونعوذ بالله من الكفر وصنائع الكفار..!
اليوم يا معشر القراء.. سنضع بين يديكم شيئاً من إعجازه.. وبريقاً من لمعانه وعطراً فواحاً من شذاه.. اليوم لن أذكر اعجازه في خلقه أو الغيب الذي فيه.. أو بلاغته أو فصاحته.. لا أبداً ولكني سأذكر لكم فقط بلاغته العددية.. فتعالوا لنرى شيئا أكثر من عجيب.. وصدق من قال هذا هو حجة الله البالغة.
☩ هل تعلمون يا اخوان ان القرآن ذكر كلمة الدنيا (15) مرة فقط.. وفي المقابل ذكر نقيضها وهي الآخرة وايضا (15) فقط..!! وهل تعلمون ان القرآن ذكر الحياة (145) فقط.. و في المقابل ذكر الموت (145) فقط.! وهل تعلمون انه ذكر الملائكة (88) مرة فقط وذكر الشياطين (88) مرة فقط..! وما بالكم إذا أخبرتكم انه ذكر كلمة النفع وما ينفع (50) مرة فقط وفي المقابل ذكر الفساد والمفسد والمفسدين ايضا (50) مرة..! والعجيب انه ذكر كلمة الناس (368) مرة فقط وفي المقابل ذكر الرسل (368)..! ثم انه ذكر إبليس (11) مرة وذكر الاستعاذة منه (11) مرة ايضا.. يا الله.. والأمر ليس كذلك فقط.. ولكنه ذكر المصيبة (75) مرة... وذكر بالمقابل الشكر (75)..! ألا ترون كيف انه يريد أن يعلمنا في الظاهر والباطن كيف ان الرضى والتسليم والشكر على المصيبة خروج منها..! ثم تعالوا يا أيها المتصدقون.. لأقول لكم إن الله ذكر الانفاق (73) مرة.. وفي المقابل ذكر الرضا.. لاحظوا معي الرضا وليس شيئا اخر (73)...! ما أجمل وأروع أن ينفق المرء وهو راض.. وأجمل من ذلك ان مرضاة الله متعلقة بالانفاق..! وصدق الرسول عليه الصلاة وآله «الصدقة تطفىء غضب الرب».. وصدق الله تعالى (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون)! يا الله ما أعجز قرآنك.. وأعظمه وأجمله وأبلغه..!
وتتألق المعجزة أكثر في هذا الشأن إذا علمنا ان الله تعالى قد ذكر الزكاة (32).. وفي المقابل ذكر الله تعالى البركة ايضا (32) مرة..! فما رأيكم بهذا الاعجاز..! وصدق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم (ما نقص مال من صدقة)..!
☩ ثم هل تعلمون ان الله تعالى قد ذكر في القرآن المسلمين (17) مرة.. وفي المقابل ذكر الجهاد في سبيله (17)..! أليست هذه اشارة قرآنية عظيمة تقول لنا بأنكم يا مسلمون ليس لكم قائمة ولا منزلة في الدنيا والآخرة إلا بالجهاد ومن دونه فأنتم لا قيمة لكم اللهم الا التبعية والذل والصغار..! وصدق الرسول عليه الصلاة وآله في الحديث الصحيح (ما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا)..! ونعجب أكثر عندما نعلم ان القرآن قد ذكر الشدة (114) وفي المقابل ذكر الصبر (114)! فأي دروس يريدنا الله أن نعلمها ونعيها في مسيرتنا نحو تحقيق اقامة دين الله واعلاء رايته في الأرض رغم أنف كل كافر.
☩ ثم تعالوا معي يا عقلاء.. لأخبركم ان الله تعالى قد ذكر العقل والعقلاء (49) مرة.. وفي المقابل ذكر النور أيضا 49 مرة..! لنستنتج بهذا وبكل بساطة متناهية ان الذي لم يهده عقله إلى النور وإلى الدين الحق فلا عقل له وهو في الظلمات ليس بخارج عنها.
والأعجب يا اخوة.. ان الله ذكر اللسان (25) مرة.. وفي المقابل ذكر الموعظة (25)!! وكأنه يريد ان يقول ان هذا اللسان لم أخلقه للغيبة ولا للنميمة.. ولا للشتم ولا للتنابز ولا للغناء ولا الميوعة والكفر بالله.. بل خلقته لتعظ الناس به.. ولقد حذر الرسول من اولئك الذين لديهم من الملكات الحديثية والكلامية ما يشد المستمعين إليه.. وهو في حقيقته منافق وغير صادق مع نفسه.. وليس له في الحق موقف واضح فعينه دائما على الدنيا واللقمة.. وبذلك يتحقق فيه قول الرسول صلى الله عليه وآله «أخوف ما أخاف على أمتي من منافق سليط اللسان..»!
ثم إن هذا القرآن لا تنقضي عجائبه.. لا سيما إذا أخبرتكم أنه ذكر فيه الحق سبحانه الصلوات (5) مرات.. ثم ذكر الشهر (12) مرة فقط.. وذكر اليوم (365)!! بل وهل تعلمون كيف ان التناسق الاجتماعي أكثر من بديع في هذا القرآن.. فهو قد ذكر الرجل (24) مرة.. وفي المقابل ذكر المرأة (24) مرة أيضا..!
☩ يا الله.. ماذا نترك وماذا نأخذ.. فأوله إلى آخره معجز.. وهذا الذي ذكرته قطرة من بحر معجزاته..! ولكن العجيب يا اخوان.. فعلاً أمر عجيب.. ان احد الاخوة اكتشف أمراً عجيباً في الأحداث الأخيرة التي حدثت في أحداث سبتمبر.. فهو تفاجأ ان الأحداث وقعت في (11/9).. وفي بنيان شاهق عدد طوابقه بالضبط (110) طوابق .. وفي قراءته للقرآن وجد ان في الجزء (11) من السورة رقم (9).. وهي سورة التوبة.. والآية رقم «110» قوله تعالى (لا يزال بنيائهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم).. ونترك لذوي العقول والافهام التدبر بهذا الاعجاز..!