Advanced Search

المحرر موضوع: الصدمة النفسية  (زيارة 278 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

أغسطس 29, 2003, 09:45:22 صباحاً
زيارة 278 مرات

عاشقة الأقصى

  • عضو خبير

  • *****

  • 11810
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • وَطنٌ  مُفعَمـ بِهِمـ .!
الصدمة النفسية
« في: أغسطس 29, 2003, 09:45:22 صباحاً »
الصدمة النفسية .. الاعراض ووسائل المساعدة
الصدمة النفسية هي التي تصيب الانسان بعد تعرضه لحدث جلل يهدد الحياة او يهدد بالاذى الشديد وقد يكون مؤثرا فيه شخصيا او حتى غيره مثل مشاهدة اعمال القتل او المشاهد المرعبة في الحروب والحوادث والانفجارات والاعتداءات وغيرها. وأثبتت الدراسات الحديثة أن العامل الأهم في تحديد ردود فعل الكائن الحي ليس الحدث الصدمي بحد ذاته وإنما القدرة على مواجهة هذا الحدث.


ما هي الصدمة النفسية


يرى العالم مايكنبوم أن الصدمة تنتج عن حوادث شديدة أو عنيفة تعد قوية ومؤذية ومهددة للحياة، بحيث تحتاج هذه الحوادث إلى مجهودٍ غير عادي لمواجهتها والتغلب عليها.


وتعرف الصدمة بأنها أي حادث يهاجم الإنسان ويخترق الجهاز الدفاعي لديه، مع إمكانية تمزيق حياة الفرد بشدة. وقد ينتج عن هذا الحادث تغيراتٍ في الشخصية أو مرضٍ عضوي إذا لم يتم التحكم فيه والتعامل معه بسرعة وفاعلية. وتؤدي الصدمة إلى نشأة الخوف العميق والعجز أو الرعب.


وهي حدث خارجي فجائي وغير متوقع يتسم بالحدة، ويفجّر الكيان الإنساني ويهدد حياته، بحيث لا تستطيع وسائل الدفاع المختلفة أن تسعف الإنسان للتكيف معه.


الحدث الصدمي


الأحداث الصدمية أحداث خطيرة ومربكة ومفاجئة، وتتسم بقوتها الشديدة أو تطرفها، وتسبب الخوف والقلق والانسحاب والتجنب. والأحداث الصدمية كذلك ذات شدة مرتفعة، وغير متوقعة، وغير متكررة، وتختلف في دوامها من حادة إلى مزمنة.


ويمكن أن تؤثر في شخص بمفرده كحادث سيارة أو جريمة من جرائم العنف، وقد تؤثر في المجتمع كله مثل الكوارث الطبيعية كما يحدث في الزلزال أو الإعصار او كما حدث في الولايات المتحدة مثلا في الحادي عشر من سبتمبر الشهير.


اعراض الصدمة النفسية


إن الشخص الذي يعاني من آثار الصدمة النفسية تظهر عليه بعض الاعراض مثل خلل في السلوك اليومي وعدم القدرة على القيام بالأنشطة اليومية المعتادة.واحيانا ردود فعل سلبية تامة وانسحاب تام. كما يمكن ان يعاني من حركة زائدة غير معتادة و الخوف والقلق والتوتر والترقب والتوجس.






"وما كان الله ليعذبهمـ وأنت فيهمـ وما كان الله معذبهمـ وهمـ يستغفرون"



أغسطس 29, 2003, 09:46:15 صباحاً
رد #1

عاشقة الأقصى

  • عضو خبير

  • *****

  • 11810
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • وَطنٌ  مُفعَمـ بِهِمـ .!
الصدمة النفسية
« رد #1 في: أغسطس 29, 2003, 09:46:15 صباحاً »
يمكن ان تؤدي الصدمة النفسية ايضا الى الشرود الذهني وعدم القدرة على التركيز والانتباه و اضطرابات النوم والأحلام المزعجة والكوابيس. كما يمكن ان يكون لها اعراض فسيولوجية مثل فقدان الشهية واضطرابات الكلام والتبول اللاإرادي.


وهناك ايضا ما يسمى ازمة الرعب وهي الشعور بالتهديد والتنقل من مكان لآخر والجري من المكان بطريقة عشوائية وبحركة غير منتظمة وبلا اسباب مقنعة بالنسبة للاخرين.


وسائل المساعدة


اول ما يمكن ان يتخذ من اجراءات في تلك الظروف هو نقل الشخص المصاب من بؤرة التوتر إلى مكان أكثر أماناً. ولابد من اتاحة الفرصة للشخص بأن يصف الحدث من وجهة نظره وبلغته الخاصة.


ويفضل ان تتاح الفرصة ايضا ، بل والطلب من المصاب ان يعبر عن مشاعره أثناء مروره بالحدث وشعوره حالياً-و يجب مساعدة ذاك الشخص على أن يشعر بالأمان والتحدث بحرية.


وفي ذاك مهارات الاستماع الفعال وطرح الأسئلة المفتوحة النهاية.


- استخدم تقنيات الاسترخاء العضلي لمساعدته على التنفس بعمق والشعور بالراحة. قدّم الدعم والمساندة النفسية والتطمين حتى يشعر بالأمان.


ويفضل ايضا مناقشة الشخص المصاب في الإجراءات التي قام بها لحماية نفسه، وكيف يمكنه التصرف مستقيلاً لو تكرر مثل هذا الحدث. ومن المحبذ العمل على دمج الشخص المصاب في أعمال وأنشطة جماعية تساعده في عملية التفريغ الانفعالي.


عوامل مهمة لمواجهة ظروف الصدمة


من العوامل المهمة التي يجب التعرف عليها لمواجهة الصدمة شدتها ومدتها وتكرارها وكذلك نضج الشخص المصاب وعمره .كما تؤثر الخبرة السابقة للشخص المصاب.ولابد من تفسير الحدث من وجهة نظر المصاب.


والتعرف على ثقافتة ومعتقداته فضلا عن التكوين النفسي له. كما يجب الانتباه إلى أن هناك بعض الأعراض التي تظهر بعد حدوث الصدمة مباشرةً، وان هناك بعض الأعراض التي تظهر متأخرة والتي تكون بحاجة إلى متابعة وتركيز أكثر وبجهد اكبر.


ويذكر إن تقوية الوازع الديني لدى الإنسان بشكلٍ عام وتقوية الشعور بالانتماء والولاء للوطن ، وفكرة الإيمان بالقضاء والقدر تجعل إمكانية حدوث الاضطرابات النفسية الناتجة عن الصدمة أقل حدوثاً في مجتمعنا عنها في المجتمعات الغربية ، والتي يكاد ينعدم فيها وجود مثل هذه المشاعر الروحانية. ولكن إذا ما استمرت الأمور على حالها فلابد من التوجه إلى الأختصاصي حتى يمكن تقديم المساعدة الطبية المناسبة.


منقووووول






"وما كان الله ليعذبهمـ وأنت فيهمـ وما كان الله معذبهمـ وهمـ يستغفرون"