Advanced Search

المحرر موضوع: الامطار الحمضية  (زيارة 22452 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

سبتمبر 16, 2003, 04:26:35 صباحاً
زيارة 22452 مرات

ابو يوسف

  • عضو خبير

  • *****

  • 10867
    مشاركة

  • مشرف اداري

    • مشاهدة الملف الشخصي
الامطار الحمضية
« في: سبتمبر 16, 2003, 04:26:35 صباحاً »
المطر الحمضي هو احد ملوثات الهواء الخطرة وينتج بسبب تلوث الهواء بملوثات اولية مثل أكاسيد الكبريت والنيتروجين والكربون وجسيمات المبيدات الحشرية.

ان الرذاذات الحمضية تتكون بسبب تفاعل بعض ملوثات الهواء الأولية مع قطرات بخار الماء التي لا تلبث ان تتساقط على المسطحات المائية والتلربة والنباتات .

ويعتبر المطر حمضياً إذا اصبحت درجة حموضته دون الاس الهيدروجيني 5,6 .

وتعتبر المناطق الصناعية التي ترتفع بها درجة الرطوبة من اكثر المناطق عرضة للتلوث بالامطار الحمضية.

ويتضاعف خطر المطر الحمضي في المناطق التي تتراكم بها الثلوج حيث تتراكم الرذاذات الحمضية مع الثلوج, وعندما تذوب هذه الثلوج فإنها تحملها معها إلى المسطحات المائية في وقت الربيع لتجعل هذه المسطحات اكثر حموضة في وقت تنشط فيه الكثير من الحيوانات المائية والبرمائية للتكاثر.

أما طريقة تكوين الامطار الحمضية:

ان الغازات المحتوية على الكبريت ( واهمها غاز ثاني اكسيد الكبريت) تتفاعل مع اكسجين الهواء في وجود الاشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس وتتحول الى ثالث اكسيد الكبريت والذي يتحد بعد ذلك مع بخار الماء الموجود في الجو ليعطى حمض قوى هو حمض الكبريتيك 00 ويبقى حمض الكبريتيك المتكون معلقاً في الهواء على هيئة رذاذ دقيق تنقله الرياح من مكان لاخر.

وقد يتحد جزء من رذاذ هذا الحمض مع بعض المواد القلوية التي قد توجد في الهواء ( مثل النشادر)  وينتج في هذه الحالة مركب جديد يسمى كبريتات النشادر.

سبتمبر 16, 2003, 04:28:40 صباحاً
رد #1

ابو يوسف

  • عضو خبير

  • *****

  • 10867
    مشاركة

  • مشرف اداري

    • مشاهدة الملف الشخصي
الامطار الحمضية
« رد #1 في: سبتمبر 16, 2003, 04:28:40 صباحاً »
عندما تسقط هذه الامطار الحمضية على الاراضي ذات التربة الجرانيتية كما في دول السويد والنرويج وفنلندا فهي تؤدي الى تفتت بعض هذه الصخور وترفع من درجة حموضة البحيرات

وتبلغ حموضة الامطار التي تسقط على المناطق الشمالية من اوروبا الغربية الى نحو 3-4 حسب سلم الحموضة وهو ما يعادل نحو 100 مليجرام من حمض الكبريتيك في كل لتر من الماء.
  

كما تؤدي الامطار الحمضية الى الاضرار بكثير من المجاري المائية المكشوفة والبحيرات المقفلة خاصةً  فهي ترفع من حموضة هذه وقد تقضي هذه الحموضة الزائدة على كل ما في هذه البحيرات من كائنات ( أهمها الاسماك وخلافه) وقد لوحظ مثل هذه الظاهرة في بعض الانهار الاوروبية التي تتساقط عليها الامطار الحمضية بشكل دوري.
ومن امثلة ذلك نهر توفدال بالنرويج وقد اشتهر هذا النهر بهجرة اسماك السلمون إليه في موسم معين من كل عام

ومن امثلة ذلك ايضاً ولاية نيويورك كان بها عام1930 نحو 8 بحيرات تقل حموضها عن 5  ووصل عدد هذه البحيرات في عام 1974 الى نحو 109 بحيرات.

ومن المخاطر التي تحدث من الامطار الحمضية ايضاً هي:

تأثير التربة بالمطر الحمضي حيث يسبب ذوبان العديد من مكونات التربة وتبطئ عملية تثبيت النيتروجون.
كما ان الانسان لا يسلم من خطر المطر الحمضي بل يسبب له متاعب عديدة تتراوح ما بين تحرش بطانة الانف والحنجرة والعيون وتهيج بطانة الجهاز التنفسي.

وما اهم الذي سببته الحموضة:

لقد سببت بخلو اسماك دقيقة من عدة بحيرات وحتى النباتات لن تستطع التاقلم مع هذه الظروف الجديدة،
وقد استطاعت بعض البحيرات ان تقاوم تأثير الامطار الحمضية لكنفي حدود معينة وذلك بسبب قيعان بعض البحيرات كانت تحتوي على صخور قلوية لها بعض الاثر في معادلة الامطار الحمضية والاحتفاظ بمياه هذه البحيرات في حالة متعادلة.

ومن الطبيعي ان هذه الحالات نادرة لان جميع البحيرات التي تعرضت للامطار الحمضية زادت حموضة مياهها وتبين ان 20% من بحيرات السويد تعاني الان من ارتفاع حموضة مياهها للاسباب السابقة نفسها.