Advanced Search

المحرر موضوع: شجرة النخيل التي ذكرت في 23 موضعا في القرآن  (زيارة 1046 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

نوفمبر 18, 2003, 10:36:31 صباحاً
زيارة 1046 مرات

وليد الطيب

  • عضو خبير

  • *****

  • 1327
    مشاركة

  • مشرف الإجتماع و النفس والتربية

    • مشاهدة الملف الشخصي
شجرة النخيل التي ذكرت في 23 موضعا في القرآن
« في: نوفمبر 18, 2003, 10:36:31 صباحاً »
السلام عليكم
 "شجرة النخيل التي تمثل الشجرة الأولى في الوطن العربي، أثبتت دراسة علمية انها تتفوق على أشجار الموالح من حيث قدرتها على تحمل الظروف الجوية والبيئية المعاكسة من تربة مالحة أو ارتفاع وانخفاض درجة حرارة الجو وغير ذلك من ظروف قاسية، ويقول عالم البساتين المصري بجامعة اسيوط الدكتور محمد حسين «أن شجرة النخيل التي ذكرت في 23 موضعا في القرآن الكريم تتميز بقدرتها على تحمل النقيضين: الجفاف المضني أو الغرق الكامل وذلك بخلاف معظم النباتات والأشجار الأخرى، وان النخيل المثمر أو البالغ أكثر قدرة من النخيل الصغير، مشيرا الى قدرة شجرة النخيل على تحمل مدى واسع من درجات الملوحة سواء في التربة أو مياه الري، حيث يصل الى حوالي «24 ملليموز» أى حوالي 1600 الى 2400 جزء في المليون.

ويذكر العالم المصري: ان شجرة النخيل تتحمل كذلك أعلى درجة حرارة موجودة في أى منطقة استوائية أو تحت استوائية، حيث تأكد تحمل النخيل لأعلى درجة حرارة تم تسجيلها في المناطق الشهيرة بانتاج التمور في العالم وهي تتراوح بين 49 و52 درجة مئوية، فضلا عن تحملها لدرجات الحرارة المنخفضة حيث تبين ان شجرة النخيل البالغة تتحمل درجة حرارة تصل الى 11 درجة مئوية وهي درجة حرارة لا تستطيع تحملها أشجار الموالح والمانجو وغيرها، مشيرا الى أن شجرة النخيل رغم انها تفضل الأرض الخصبة، الا ان هذا لا يحول دون نجاحها في الأرض الرملية بدرجات تتعلق مباشرة بمقدار العناية بالري والتسميد وهو الأمر الذي يعكس قدرة شجرة النخيل وتميزها عن غيرها من الأشجار، ولذلك يمكن غرس أشجار النخيل في مختلف أنواع الأراضي باعتبارها الشجرة الأكثر تحملا للأملاح ويمكن ان تنمو في الأراضي القلوية أيضا. وبالاضافة الى ذلك تتحمل شجرة النخيل سوء الصرف، ولذلك تنجح زراعة النخيل في الأراضي المستصلحة والجديدة والمستهدف التوسع فيها علاوة على امكانية زراعة محاصيل أخرى بين أشجارها كمحاصيل الفاكهة والخضر والحبوب والاعلاف مما يزيد من الانتاج والعائد الاقتصادي لوحدة المساحة مع العمل أيضا على دخول منتجاته الثانوية «غير الثمرية» في صناعات مختلفة، اذ تكاد النخلة تكون الشجرة الوحيدة التي يمكن الاستفادة من كل جزء منها.

* مشروع عربي لزيادة الإنتاجية

* على صعيد لهر وتنفيذا للاستراتيجية العربية للتكنولوجيا الحيوية التي أقرتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التابعة لجامعة الدول العربية، تشارك مجموعة من الدول العربية منها تونس وقطر ومصر في مشروع عربي لاستخدام التكنولوجيا الحيوية للنهوض بمحصول نخيل البلح خاصة للأصناف المتميزة منه.

ويقول الدكتور هاني الناظر رئيس المركز القومي للبحوث بالقاهرة ان المشروع يهدف الى زيادة محصول الاصناف الجيدة من نخيل البلح عن طريق استخدام تكنولوجيا المزارع النسجية، للحصول على ثمرات يمكن مضاعفتها للحصول على شتلات مطابقة تماما للنبات الأم. ويشمل المشروع ايضا تحديد الاصناف والسلالات بواسطة التقنيات الجزئية، حيث توفر هذه التكنولوجيا مئات الألوف من الفسائل ذات المواصفات القياسية في فترة محدودة من الزمن، مما يتيح حفظ وتداول أنسجة تلك الاصناف بدون نقل أي آفات أو امراض خلال التداول، ويتيح كذلك امكانية قيام أنشطة التحسين والتطوير للمحاصيل عبر الحدود بين الدول العربية بعدما كانت الأمراض والآفات عائقا يحول دون السماح بانتقال الفسائل بين الدول العربية لتبادل الأصناف الممتازة منها والعمل على اكثارها.

ويوضح الدكتور حمدي عبد العزيز المشرف على المشروع أن محصول التمر يحتل مكانة متميزة في اقتصاد العديد من الدول العربية، وتعد نخلة البلح شجرة الحياة في كثير من المناطق، حيث يتم الانتفاع بجميع أجزائها في الأنشطة الحياتية المختلفة بالمناطق التي توجد فيها، بالاضافة الى انها تتحمل الظروف البيئية القاسية السائدة في المنطقة العربية، من حيث قلة أو ملوحة مياه الري، وشدة الحرارة، وتتيح المنطقة العربية ما يزيد على 80 % من اجمالي الانتاج العالمي للتمور.

وتعد ثمار البلح غذاء كاملا غنيا بكل المكونات الغذائية التي يحتاجها الانسان لذلك تأتي تكنولوجيا تحديد الجينات التي تحكم صفات الأنواع المختلفة لتعطي الباحثين وسائل جديدة يمكن عن طريقها التحكم في صفات أنواع النخيل وتوريث الصفات الجديدة المرغوبة في زمن قليل"
شكرا

نوفمبر 21, 2003, 08:07:05 مساءاً
رد #1

التواق للمعرفة

  • عضو خبير

  • *****

  • 2342
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
شجرة النخيل التي ذكرت في 23 موضعا في القرآن
« رد #1 في: نوفمبر 21, 2003, 08:07:05 مساءاً »
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

شكرا لك اخي الفاضل  على المعلومات القيمه

بوركت ..

تحياتي
اخوك / التواق للمعرفة



نوفمبر 21, 2003, 08:10:32 مساءاً
رد #2

التواق للمعرفة

  • عضو خبير

  • *****

  • 2342
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
شجرة النخيل التي ذكرت في 23 موضعا في القرآن
« رد #2 في: نوفمبر 21, 2003, 08:10:32 مساءاً »
وفي هذا السياق ..


مشروع شبكة بحوث وتطوير النخيل

يمثل مشروع شبكة بحوث وتطوير النخيل الذي بدأ عمله عام 1994 بتمويل من كل من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية       (IFAD)  والصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي    (AFESD)  والبنك الاسلامي للتنمية (I D B) أحد الجهود المشتركة بين إثنتي عشرة دولة عربية وهي : السعودية وسلطنة عمان والبحرين والامارات ومصر والسودان وسوريا والمغرب وموريتانيا والجزائر وليبيا وتونس لخدمة شجرة النخيل المباركة  ذات الاهمية الاقتصادية ، لما تساهم به في الامن الغذائي .
  

  أهم أهداف المشروع هي :

1. وقف التدهور الحاصل في إنتاجية النخيل والسعي لتحسين المردود الاقتصادي ونوعية التمور المنتجة .

2. تحسين القدرات البحثية الوطنية في الدول المشاركة .

3. رفع الكفاءة الفنية لدى العاملين في مجالات النخيل المختلفة .

4. نشر نتائج البحوث لرفع المستوى الحالي لزراعة وإنتاج ووقاية النخيل والتمور .

5. تحسين مستوى تغليف وتخزين وترحيل وتسويق التمور بمختلف أنواعها .

  
 
 بعد إنتهاء المرحلة الاولى من عمل الشبكة وتقييم العمل الذي تضمن إعداد دراسات وتدريب فردي وجماعي وإستشارات علمية وتوفير مواد وتجهيزات مختبرات لتحسين مستوى البحوث الجارية ، وافق الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي على تمديده لعامين آخرين (2000-2001) ، وقد تضمن برنامج التمديد إنشاء شبكة فرعية حول تقانات ما بعد جني التمور وتأسيس قاعدة معلومات ونشر النتائج المتحققة عن طريق إعداد نشرات إرشادية متخصصة وإقامة أيام حقلية في الدول التي لديها شبكات فرعية  ومشاركة باحثين وإرشاديين من الدول المشاركة .