بحث في محتويات المنتديات قائمة الأعضاء ملف المساعدة

» نرحب بالضيف الكريم دخول :: سجل

1 الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
>Guest

 

[ تتبع هذا الموضوع :: ارسل هذا الموضوع :: اطبع هذا الموضوع ]

reply to topic new topic new poll
الموضوع: اثر استخدام دورة التعلمالمعدلة E' S 7  في تدريس ال< السابق | التالي >
 المشاركة رقم: 1
د.جبر البنا Offline
1




التصنيف : عضو
الردود : 10
التسجيل: يونيو 2012
PostIcon تاريخ الرد : 03/6/2012 الساعة 03:50     QUOTE

اثر استخدام دورة التعلمالمعدلة E' S 7  في تدريس المفاهيم الرياضية على تحصيل طلبة الصف العاشر وعلى مستوى الطموح لديهم

اعداد د.جبر البنا

دكتوراه فلسفة مناهج وتدريس الرياضيات

عمان - الاردن

مقدمة

نظراً لخصوصية الرياضيات ومتطلبات تدريسها فقد اصبحت الحاجة ماسة الى نماذج تعليمية جديدة ، فلن تستمر المدارس بوضعها الحالي على نهج التلقين وعلينا بالتفكير جدياً لايجاد الحلول لهذه المشاكل من خلال تدريس المواد الدراسية من بينها الرياضيات ، وللرياضيات خصائصها ومزاياها فهي تعلم وتنمي التفكير والتبرير ، وتدرب الطالب على حل مشكلاته وكيف يكون ناجحاً وواثقاً من نفسه (الكبيسي ، 2008 ، ص13).

تميز  العصر الذي نعيش فيه بالتغيرات السريعة, والتطورات المذهلة في جميع جوانب المعرفة العلمية, ولما كانت وظيفة التربية هي إعداد الأفراد للحياة في هذا العصر, لذا كان لزامًا عليها أن تواكب طبيعة هذا العصر وسماته, وأن تعطي اهتمامًا أكبر لتدريس العلوم, ونتيجة لذلك فقد ظهر منذ السبعينيات اتجاه في مناهج العلوم يؤكد الاهتمام بتعليم أساسيات العلم وبنيته, وأن فهم هذه الأساسيات يعتمد على تعلم المفاهيم.لذلك فقد ظهرت العديد من الأفكار والنظريات التربوية حول كيفية إكساب التلاميذ المفاهيما لعلمية, ومن ضمن هذه النظريات التي شهدت السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا نظرية : (جان بياجيه) .
وتطبيقاتها التربوية في طرائق التدريس عامة, وطرائق تدريس العلوم خاصة, حيث قدمت طريقة تهدف أساسًا إلىتدريس المفاهيم العلمية سُميت طريقة دورة التعلم, وهذه الطريقة تؤدي دورًا أساسيًا في استكشاف التلميذ للمفهوم بنفسه من خلال ممارسته لبعض الأنشطة المقدمة له, ثم قيامه بتطبيقه في مواقف جديدة.والتدريس بهذه الطريقة يُساعد التلميذ في أن يكون له دور إيجابي في العملية التعليمية من خلال قيامه بالأنشطة المقدمة له في المراحل الثلاث لدورة التعلم.وترجع أهمية البحث الحالي إلى أنه – على حد علم الباحث– أول البحوث على المستوى المحلي , والتي تهدف إلى معرفة مدى فاعلية استخدام طريقة دورة التعلم على إكتساب بعض المفاهيم الرياضية لدى طلبة الصف العاشر في الاردن .
وذلك سعيًا وراء الكشف عن الطريقة المناسبة لتدريس المفاهيم والتي تعالج نواحي القصور في الطرق المتبعة حاليًا في مدارسنا, التي تركز في معظم الأحيان على المحاضرة أو المناقشة التي يديرها المعلم .الحاجة إلى البحث وأهميته :إضافة إلى ما سبق فقد شعرالباحث بالحاجة إلى البحث من خلال ما يلي :زيارات الباحثة لمعظم المدارس  بمنطقة عمان الثالثة من خلال اشرافة على طلاب التربية العملية, واحتكاكه بمعلمي الرياضيات  في تلك المدارس, حيث لاحظ ان الغالبية منهم يعتمدوا  على الطريقة الإلقائية والتي يقوم  فيها المعلم  بسرد وتفسير للمادة العلمية, أو طريقة المناقشة التي تعتمد على تبادل الأسئلة والأجوبة بين  المعلم والطلبة  وفي كلتا الحالتين لا تُتاح الفرصة للطلبة أن يمارسوا عمليات الاكتشاف والموازنة والتجريد.
بل يمكن القول إن معظم المعلمين لا يفرقوا بين الحقائق والمفاهيم اثناء  التدريس, وبالتالي لا يعطوا أهمية خاصة لتدريس المفاهيم باسلوب التحركات : كتحرك المثال واللامثال وتحرك التعريف والمثال المضاد , الأمر الذي يؤدي إلى تقديم المفاهيم العلمية – وبالذات الرياضية – بصورة مفككة لا تمكن الطالب  من الاستفادة منها في دراسته وتعلمه لمزيد من الحقائق والمفاهيم.أ

كل ما سبق دفع الباحث للقيام بالبحث الحالي, وبالتالي فإن لهذا البحث أهميته في مجال تدريس الرياضيات , وتتمثل هذه الأهمية فيما يلي :

1 – يعالج هذا البحث مشكلة أساسية تواجه معظم العاملين في مجال تدريس العلوم والرياضيات , وهي معرفة إمكانات وفاعلية الطرق المختلفة لتقديم المفاهيم الرياضئية, بحيث يستطيع التلميذ اكتسابها وتطبيقها في مواقف أخرى.2 – قد تؤدي نتائج هذا البحث إلى تقديم طريقة للتدريس للمعلمين والمعلمات بمدارسنا, ترفع من كفاءة العملية التعليمية عامة, وتحسن من اكتساب التلاميذ للمفاهيم الرياضية والعلمية بشكل خاص .3 – نظرًا لأن طريقة دورة التعلم هي طريقة لتنظيم المادة العلمية في المنهج, وليست فقط طريقة للتدريس, فإن نجاح استخدامها في هذا البحث قد يشجع واضعي المناهج الدراسية في المملكة الاردنية الهاشمية على استخدامها في تنظيم المادة العلمية في الكتب العلمية المقررة فيما بعد.

      ويرى المهتمون بطرائق تدريس الرياضيات ان من اهداف الرياضيات المعاصرة : مسايرة العصر وفهم تطوراته العلمية والتكنولوجية ومعايشة الوضع العلمي واستخدام الافكار التي تربط فروع الرياضيات ببعضها وبالبيئة المحيطة ، بالاضافة الى اقتصاد الجهد والوقت اللازم لنمو الافكار الرياضية ، فالتطور الكبير في استخدامات الرياضيات أحدث تغييرات في الرياضيات نفسها ، إذ تعد الرياضيات لغة ذات رموز وبالتالي فان تدريسها بنفس الاسلوب التقليدي القديم لا يقدم إلا القليل للطالب ولا يحصل تطور في التعليم فتبقى المناهج تفتقر الى عنصر الدافعية والتشويق (عقيلان ، 2002 ، ص11-12، ص23-24).

      وقد جرت محاولات عديدة لبلورة استراتيجيات تنفيذية يتبعها المدرس في غرفة الصف الدراسي ، لاكساب الطلاب المعارف العلمية والظواهر الطبيعية ، وتفسيراتها وفق المرتكزات الاساسية للفلسفة البنائية ومن أبرز النماذج البنائية دورة التعلم في تدريس العلوم ، وتعد هذه الطريقة ترجمة لبعض الأفكار النظرية البنائية المعرفية عند جان بياجيه ، في مجال التدريس بصفة عامة وتدريس العلوم والرياضيات بصورة خاصة وهي من التطبيقات التربوية لنظرية بياجيه دورة التعلم "Learning Cycle "  التي استخدمت في كثير من المشروعات، ومنها مشروع تحسين منهج العلوم (SCIS) وهو أحد المشروعات الأمريكية البارزة لتطوير تدريس العلوم في المدرسة الابتدائية، وهدفت هذه المشروعات إلى تنمية قدرة المتعلمين على اكتساب المفاهيم العلمية والميول والاهتمامات والاتجاهات

يشهد العصر الحالي تزايداً ملحوظاً في المعرفة العلمية، وتطوراً لتطبيقاتها في جميع المجالات بما فيها التعليم، وهذا التطور ينعكس بدوره على طرق وأساليب تدريس  المختلفة ومنها  
الرياضيات، وأصبح من الضروري استخدام طرق وأساليب تساير هذا التطور السريع، وتـقوم على فاعلية التلميذ وإيجابيته، ويرتكز النشاط فيها على استخدام المحسوسات في التدريس، وعلى التعاون والتفاعل بين المعلم والمتعلم بطرقة تحقق نشاط وإيجابية المتعلم في الموقف التعليمي.



وتعد طريقة التدريس من أهم العناصر المكونة لعملية التعليم والتعلم بصفة خاصة وللمنهج بصفة عامة، حيث أن لها أثراً فعالاً على فهم ما يتعلمه التلاميذ من مفاهيم، وعلى تحصيلهم الدراسي، واحتفاظهم بالمادة، وعلى تنمية ميولهم نحو ما يتعلمونه.



والتطور الذي حـدث في محتـوى مقـرر الرياضيات( مفاهيم- مهارات- تعميمات.. وغيرها)  للصف العاشر خاصة وانة نهاية  المرحلة الاساسية العليا الذي بعدها يتم الانطلاق للمرحلة الثانوية التي بيدا معها الطلبة في التعامل مع البرهان الرياضي   اذن     لابد وأن يواكبه تطور في طرق وأساليب تناول وعرض هذا المحتوى ، وفي جميع جوانب المنهج.



وتعد المفاهيم الرياضية أحد جوانب التعلم المهمة واللازمة لفهم الرياضيات ومتابعة دراستها، لذا ينبغي أن تنال الاهتمام الأكبر في المقررات الدراسية. حيث أن المفاهيم الرياضية هي اللبنات الأساسية والدعائم التي تبنى عليها المعرفة الرياضية، فالمبادئ والقوانين والنظريات هي علاقات تربط بين المفاهيم وتمثل الهيكل الرئيسي للبناء الرياضي، ودراسة البنية المعرفية لأي موضوع رياضي تبدأ بتوضيح المفاهيم التي تكونه وتنميتها بالأساليب التدريسية المناسبة.





ولقد تناولت العديد من الدراسات استراتيجية دورة التعلم (ذات المراحل الثلاث والأربع والخمس) ومعرفة أثرها في التحصيل (النجدي وآخرون ، 2003 ، ص47).

وتشير دراسة (الكرد ،2009) : من خلال توظيفها لدورة التعلم ان  الطلاب يجدون ان التعلم ممتع ومثير لهم ، ولتنمية العديد من المهارات العلمية المختلفة ، نجد أن هناك حاجة ماسة لتبني المعلمين لهذا المدخل في تعليم العلوم لمسايرة الاهتمام الدولي و المحلي بالنظرية البنائية ، ومداخل استراتيجيات تدريسها ، ليساعدهم على الارتقاء بأنفسهم كمهنيين وباحثين (الكرد ، 2009 ،ص96).

ـ في البداية تكونت دورة التعلم كطريقة تدريس من ثلاث مراحل هي :
* ـ الإستكشاف والتوصل إلى المفهوم والتطبيق، ومع تطور أهداف تدريس العلوم أدخل عليها كاربلس Karplus عام 1974 بعض التعديلات حيث ظهرت كجزء من مشورع تطوير العلوم فيالمرحلة الإبتدائية الذي قدمته جاممعة كاليفورنيا ، وأصبحت دورة التعلم تتكون من أربع مراحل هي مرحلة الإكتشاف ، ومرحلة التفسير ، ومرحلة التوسيع ، ومرحلة التقويم ، وطور فريق دراسة منهاج العلوم الحياتية The Biological Science Curriculum Study (BSCS) الذي كان يرأسه بايبي Bybee عام 1993، نموذجا تدريسيًا بنائيًا اطلق عليه دورة التعلم خماسية المراحل 5 E’s وهي مرحلة الانشغال Engagement ومرحلة الاستكشاف Exploration ومرحلة التفسير Explanation ومرحلة التوسيع Elaboration ومرحلة التقويم Evaluation بحيث تراعي تصورات الطلبة الخاطئة للمفاهيم .. وقد حقق هذا النموذج نجاحًا في تدريس العلوم .. ولعل سبب هذا النجاح يعود إلى أندورة التعلم تعتبر عملية استقصائية في التعلم والتعليم .. كما تعد هذه الإستراتيجية في ميدان تدريس العلوم منهاجًا للتفكير والعمل حيث أنها تتناسب مع الكيفية التي يتعلم بها الطلبة، لهذا أصبح في السنوات الأخيرة أصبح تدريس العلوم والرياضيات وغيرها من المواد الدراسية تعتمد بشكل كبير على طرق التعلم البنائية .

   

ويتسائل الباحث عن جدوى  دورة التعلم (E’S7)  و هل سيكون لها التأثير نفسه أم اكثر او اقل ؟

وكون دورة التعلم (E’S7) تعتمد على الاثارة ، وحب الاستطلاع ، والفضول ، والاكتشاف والتي هي ضمن خمس مراحلها السبع ، أراد الباحث الأجابة عن تساؤل آخر هل يوثر استخدام دورة التعلم (E’S7) في تحصيل طلبة الصف العاشر في الاردن  عند دراستهم الرياضيات.



هدف الدراسة :

تهدف الدراسة الحالية الى معرفة أثر دورة التعلم المعدلة (E’S7) على تحصيل طلاب الصف العاشر الاساسي  في مادة الرياضيات وعلىمستوى الطموح لديهم   وذلك من خلال اختبار الفرضيات الآتية :



فرضيات البحث :

1- لا يوجد فرق ذو دلالة احصائية عندة مستوى دلالة (0.05) بين تحصيل طلاب المجموعة التجريبية في مادة الرياضيات الذين يدرسون بدورة التعلم المعدلة (E’S7) وبين طلاب المجموعة الضابطة الذين يدرسون بالطريقة التقليدية.

2- لا يوجد فرق ذو دلالة احصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات مقياس مستوى الطموح  لطلاب المجموعة التجريبية الذين يدرسون بدورة التعلم المعدلة(E’S7) وبين طلاب المجموعة الضابطة الذين يدرسون بالطريقة التقليدية.

مشكلة الدراسة :

يمكن تحديد مشكلة الدراسة في التساؤل الاتي :

ما مدى فاعلية دورة التعلم المعدلة (E’S7) على التحصيل ومستوىالطموح  لدى طلاب الصف العاشر الاساسي  في مادة الرياضيات.

أهمية الدراسة :

تكتسب الدراسة الحالية أهميتها مما يلي :

1- قد تعالج الدراسة مشكلة اساسية تواجه معظم مدرسي الرياضيات ، هي معرفة امكانات وفاعلية دورة التعلم المعدلة (E’S7) لتقديم مادة الرياضيات ، بحيث يستطيع الطالب اكتساب المعرفة الرياضية وتطبيقها في مواقف اخرى.

2- قد تؤدي نتائج الدراسة الى تحسين طرائق التدريس بمدارسنا ، وترفع من كفاءة العملية التعليمية عامة ، وتحسن من تحصيل الطلاب في الرياضيات ومستوى ميولهم.

3- نظراً الى اهمية دورة التعلم المعدلة (E’S7) في تنظيم المادة العلمية اثناء التدريس ، فأن نجاح استخدامها في هذه الدراسة قد يشجع القائمين على الدورات التدريبية في الرياضيات على استخدامها في تنظيم المادة الرياضية في التدريس ومناقشتها اثناء التدريب.

حدود الدراسة :

تقتصر الدراسة على :

1- طلاب الصف الصف العاشر في مديرية التربية والتعليم لمنطقة عمان الثالثة للعام الدراسي 2012/2011

2- مادة الرياضيات التي تتضمنهاالوحدات الاربعة الاولى من كتاب الرياضيات المعتمد العاشر للفصل الدراسي الاول للعام الدراسي 2012/2011

تحديد المصطلحات
لمفهوم " Concept"



تعددت تعريفات المفهوم



يعرف مجدي عزيز إبراهيم المفهوم بأنه "تجريد عقلي للصفات المشتركة لمجموعة من الأشياء أو الخبرات أو الظواهر أو الأعمال أو الترتيبات".



ويعرف زكريا الشربينى ويسرية صادق المفهوم بأنه "فكرة عامة  تخرج نتيجة للخبرة بصنف معين من الأشياء يشترك أفراده في بعض الصفات وتختلف في صفات أخرى".



ويعرف البحث الحالي المفهوم بأنه: مجموعة الصفات أو الخواص المشتركة لشئ ما يعبر عنها بـمصطلح، وهذه الصفات أو الخصائص هى التي تجعل شيئاً ما عنصراً في مجموعة الأشياء التي يدل عليها هذا المصطلح

: دورة التعلم المعدلة (E’S7) :

عرفها كل من :

(زيتون ، 2007) : نموذج بنائي تعليمي تعلمي يتكون من سبعة خطوات اجرائية يستخدمها مدرسي العلوم والرياضيات مع الطلاب داخل غرفة الصف او الميدان ، بهدف أن يبني الطالب معرفته العلمية بنفسه من جهة ، وتنمية المفاهيم والمهارات العلمية من جهة اخرى (زيتون ، 2007 :ص455).

(Munang ,etal, 2008) : استراتيجية تدريسية تعمل على تفعيل المعرفة السابقة عند الطالب في تكوين واكتشاف المعرفة العلمية الجديدة وهي تتكون من سبع مراحل الاثارة والاستكشاف والتفسير والتوسيع والتمديد وتبادل المعلومات والتقويم.

(Munang, etal،2008 (

Kursat & Mehmets ,2008: نموذج تعليمي ذا تسلسل هرمي مطور من دورة التعلم (E’S7) يتمركز على اكتشاف المفاهيم ثم توسيعه ويساعد الطلاب على بناء المعرفة بصورة منتظمة فضلاً على تنمية اساليب تفكير معينة.(Kursat & Mehmet, 2008 :p.50)

عرف أبراهام ورينر([17]) "Abraham &Renner" دورة التعلم بأنها" نموذج تدريس شامل يمكن استخدامه في تقديم مواد المنهج، وهذا النموذج يقسم التعليم إلى ثلاثة أطوار هى: طور استكشاف المفهوم، وطور تقديم المفهوم، وطور تطبيق المفهوم".



ويعرف هيملر وإيكنج([18]) "Hemler & Eiking " دورة التعلم بأنها "نموذج بنائي يؤكد على فكرة حدوث التعلم من خلال ثلاثة أطوار ضرورية هى: طور الاستكشاف، طور تقديم المفهوم، طور تطبيق المفهوم".

وقد تم تعريف دورة التعلم (E’S7) اجراءياً :

·   نموذج تدريس الرياضيات للصف العاشر  يتكون من سبعة مراحل (الانشغال والاستكشاف والتفسير والتوسيع والتمديد والتبادل والتقويم).











الميول:  "Tendencies"



يعرف مجدي عزيز إبراهيم (2009) الميل بأنه "الاهتمام الذي يدفع الفـرد للقيام بعمل أو نشاط معين".



ويعرف أحمد النجدي وآخرون(2007) الميول بأنها "اهتمامات وتنظيمات وجدانية تجعل التلميذ يعطي انتباهاً واهتماماً لموضوع معين ويشترك في أنشطة عقلية أو عملية ترتبط به ويشعر بقدر من الارتياح في ممارسته لهذه الأنشطة".



ويعرف البحث الحالى الميل بأنه: ما يظهره التلميذ من رغبة في الاشتراك في أنشطة عقلية وعملية مرتبطة بالرياضيات، ويقاس بحساب المجموع الكلي لدرجات التلميذ علي مقياس الميول نحو الرياضيات، الذي أعده الباحث.

: مستوى الطموح :

وعرفه كل من

- (عاقل 2003): مستوى قياس يفرض الفرد على نفسه ويطمح الى الوصول اليه ويقيس انجازاته بالنسبة اليه ومستوى الطموح دليل على الثقة ويتراوح ارتفاعاً وهبوطاً حسب النجاح والاخفاق (عاقل ، 2003 : ص263).

- (مليجي ، 2004): الاهداف التي يضعها الفرد لذاته في مجالات تعليمية او مهنية او اسرية او اقتصادية ويحاول تحقيقها ويتأثر بالعديد من المؤثرات. (مليجي ، 2004 ، ص7)

وعرفه الباحث اجراءياً :

بانه مستوى التقدم او النجاح الذي يود طالب الصف العاشر  لبلوغه في مادة الرياضيات مقاساً بالدرجة التي يحصل عليها في مقياس الطموح الذي أعده الباحث.

ثالثا: مستوى الطموح :

وعرفه كل من

- (عاقل 2003): مستوى قياس يفرض الفرد على نفسه ويطمح الى الوصول اليه ويقيس انجازاته بالنسبة اليه ومستوى الطموح دليل على الثقة ويتراوح ارتفاعاً وهبوطاً حسب النجاح والاخفاق (عاقل ، 2003 : ص263).

- (مليجي ، 2004): الاهداف التي يضعها الفرد لذاته في مجالات تعليمية او مهنية او اسرية او اقتصادية ويحاول تحقيقها ويتأثر بالعديد من المؤثرات. (مليجي ، 2004 ، ص7)

وعرفه الباحث اجراءياً :

بانه مستوى التقدم او النجاح الذي يود طالب الصف الثاني المتوسط لبلوغه في مادة الرياضيات مقاساً بالدرجة التي يحصل عليها في مقياس الطموح الذي أعده الباحث

ثالثا: مستوى الطموح :

وعرفه كل من

- (عاقل 2003): مستوى قياس يفرض الفرد على نفسه ويطمح الى الوصول اليه ويقيس انجازاته بالنسبة اليه ومستوى الطموح دليل على الثقة ويتراوح ارتفاعاً وهبوطاً حسب النجاح والاخفاق (عاقل ، 2003 : ص263).

- (مليجي ، 2004): الاهداف التي يضعها الفرد لذاته في مجالات تعليمية او مهنية او اسرية او اقتصادية ويحاول تحقيقها ويتأثر بالعديد من المؤثرات. (مليجي ، 2004 ، ص7)

وعرفه الباحث اجراءياً :

بانه مستوى التقدم او النجاح الذي يود طالب الصف الثاني المتوسط لبلوغه في مادة الرياضيات مقاساً بالدرجة التي يحصل عليها في مقياس الطموح الذي أعده الباحث

التحصيل وعرفه كل من :

- (ابو جادو 2003 ): أنه محصلة ما يتعلمه الطالب بعد فترة زمنية ، ويمكن قياسه بالدرجة التي يحصل عليها الطالب في اختبار تحصيلي وذلك لمعرفة مدى نجاح الاستراتيجية التي يضعها المعلم وخطط لها لتحقيق اهدافه وما يصل اليه المتعلم من معرفة تترجم الى درجات (ابو جادو ، 2003 ، : ص469).

- قاموس (Webster's,2009 ) : هدف وضع من اجل الوصول إليه لتوثيق مستوى القدرة أو التأهيل لانجاز عمل معين قابل للقياس (Webster's , 2009: p.76)

وقد تم تعريفه اجراءياً :

      محصلة ما تعلمه الطالب في الصف الثاني المتوسط في مادة الرياضيات خلال فترة زمنية محددة ، ويمكن قياسه بالدرجة التي يحصل عليها الطالب في الاختبار التحصيلي



لإطار النظري للبحث



الاطار النظري :

دورة التعلم E’S)7(:

     ابتكر (Robert Karblus ) وزملائه عام 1974 أنموذجاً تدريسياً يسمى: أنموذج دائرة التعلم(Learning Cycle Model) ، والذي يعد احد تطبيقات النظرية البنائية والتي تستمد إطارها من نظرية بياجيه في النمو المعرفي لاسيما في التوظيف العقلي للمعرفة في مجال التدريس ، ويرى ( Karblus) أن التعلم يتحسن ويتطور خلال دائرة التعلم المنبثقة من النظرية البنائية، التي تمثل طريقة في التفكير ونشاطاً للوصول إلى المعرفة، إذ إن الافتراض الرئيس في النظرية البنائية هو أن المتعلم يبني معرفته بنفسه (Grayson , 2002:p .212)

     دورة التعلم هي أحد النماذج التعليمية التي تجمع بين العمل اليدوي والاستقصاء في عملية التعلم. وقد اكتسبت أهميتها في تعلم العلوم من كونها في بدايتها  إستراتيجية استقرائية ثلاثية المراحل:

المرحلة الأولى: الاستكشافExploration :

المرحلة الثانية: تقديم المفهومConcept Introduction :

المرحلة الثالثة: تطبيق المفهوم : Concept Application

وبتطوير تدريس العلوم تطورت مراحل دائرة التعلم لتصبح أربعة مراحل دائرية غير خطية وسميت(E'S4)، لأن مراحلها الأربع تبدأ بالحرف الانكليزي(E) وكما يوضحها المخطط(5) الآتي(زيتون،2007:ص426):-

 


















مخطط يوضح مراحل دورة التعلم(4E'S)

       بعدها تم تهذيب دائرة التعلم من قبل (Roger Bybee) لتصبح خمسة مراحل (5'ES-Model)

وهو نموذج تدريسي يكون محوره الطالب، يساعد الطلبة على الانخراط بعملية تعلّم المفاهيم والتعميمات والخوارزميات وحل المسائل الرياضية، انطلاقاً من خبراتهم السابقة للمفهوم أو الموضوع، ويتكون من خمسة أطوار هي: مرحلة الانشغال ، والاستكشاف، والتفسير، والتوسع، والتقويم (Bybee, R.W.,et.1989 :p.209)

وكما يوضحها المخطط الآتي:-

 












مخطط مراحل دورة التعلم(5E’s)

(Eisencraft، Arther،2003:p.57)

ثم وسع التربويون دورة التعلم الخماسية لتصبح سبع خطوات إجرائية وهي: (الانشغال، الاستكشاف ،التفسير، التوسيع، التمديد ،التبادل، التقويم(  وكما يبينها المخطط  الآتي:

 














مخطط دورة التعلم (7E'S)

(Eisencraft، Arther،2003:p.57)

الخطوات الإجرائية لأستراجتيجية (seven E 's  ) البنائية : صادق (2003، ص 165 )

كما قدم خبراء متحف ميامي ( 2001 Miami Museum Science) المراحل السبع وكل مرحله تبدأ بالحرف (E) وخطواتها الإجرائية في النموذج (E’S7) البنائي على النحو التالي

1-   مرحلة الإثارة ( التنشيط ) : Excitement Phase  

تهدف هذه المرحلة إلى تحفيز المتعلمين وإثارة فضولهم واهتمامهم بموضوع معين ويكون دور المدرس

خلق الإثارة ، تولد الفضول ، إثارة الأسئلة ، تشجيع التنبؤ .

استخراج الاستجابات التي تكشف عما لدى المتعلمين من معلومات وخبرات سابقة ، أو كيف يفكرون تجاه المفهوم أو الموضوع .

في حين يقوم الطلبة بإظهار الاهتمام حول المفهوم أو الموضوع عن طريق التساؤل الذاتي وأن يسأل الطلبة أنفسهم .

- لماذا حدث هذا ؟

-ماذا أعرف بالفعل من هذا ؟

-ماذا أستطيع أن أكتشف حول هذا المفهوم أو الموضوع ؟

2- مرحلة الاستكشاف : Exploration phase

      وتهدف هذه المرحلة إلى إرضاء الفضول وحب الاستطلاع لدى الطلبة عن طريق توفير الخبرات والتعاون معاً ، لاستيعاب معنى المفهوم.

(Yager،R،1991،pp52-57)

ويكون دور المدرس  :

-       تشجيع المتعلمين للعمل معاً مع أدنى إشراف منه

-       ملاحظة واستماع المتعلمين والتحقق من مشاركتهم في الاستكشاف .

-       يسأل المتعلمين أسئلة محيرة ؛ ليوجههم وجهة جديدة للبحث والتقصي عند الضرورة لذلك .

-  يعطي الفرصة للعمل خلال المشاركة ويكون مرشداً ومساعداً للطلبة أثناء إجرائهم التجارب وقيامهم بالأنشطة .

في حين يكون دور المتعلمين :

-       استخدام البحث والاستقصاء ، لتحقيق إرضاء فضولهم نحو المفهوم أو الموضوع.

-       التفكير بحرية في حدود النشاط الذي يقومون به .

-       صياغة فروض وتنبؤات جديدة .

-       تبادل المناقشات مع بعضهم البعض .

-       تسجيل الملاحظات والأفكار وتعليق الأحكام .



3- مرحلة التفسير ( التوضيح ) :Explanation phase  

   وتهدف هذه المرحلة إلى توضيح وشرح المفهوم المراد تعلمه ، وتعريف المصطلحات.

ويكون دور ( المدرس) :

-       تشجيع المتعلمين لتوضيح المفاهيم والتعريفات وتفسير الملاحظات.

-       طرح أسئلة على المتعلمين لتقديم البرهان والتوضيح .

-       تزويد المتعلمين بالتعريفات والتفسيرات والعبارات التوضيحية .

-       استخدام الخبرات السابقة للمتعلمين كأساس لتفسير المفاهيم الجديدة.

في حين يكون دور المتعلمين :

-  استخدام مصادر متنوعة للمعلومات والمناقشات الجماعية ، وتفاعلهم مع المدرس ؛ للتوصل إلى تعريفات وتفسيرات للمفهوم المراد دراسته .

-       تفسير الإجابات والحلول الممكنة ، أو الاستفادة من تفسيرات الآخرين ، ومناقشة تفسيرات الآخرين .

-       الاستماع لبعضهم البعض ومحاولة فهم التفسيرات التي يقدمها المدرس

-       الاستفادة من الأنشطة السابقة ، و استخدام الملاحظات في تقديم التفسيرات

( الهويدي ،2005 ،ص7)

4- مرحلة التوسع ( التفكير التفصيلي ) : Explanation phase  

  وتهدف هذه الخطوات إلى اكتشاف تطبيقات جديدة للمفهوم .

ويكون دور المتعلم :

-       استخدام المعلومات والخبرات المكتسبة سابقاً كوسيلة للمزيد من التعلم والتطبيقات الأخرى.

-       تشجيع المتعلمين للتطبيق أو المفاهيم والمهارات في مواقف جديدة .

-       تكليف المتعليمن بتوضيح البرهان والبيانات ويوجه أسئلة منها :

ماذا تعرف بالفعل ؟

لماذا هذا التفكير ؟

في حين يكون دور المتعلمين :

-       تطبيق المصطلحات ،والتعريفات، والتفسيرات ، والمهارات المتعلقة في مواقف أخرى جديدة ومشابهة.

-       استخدام ما لديهم من معرفة لتقديم الأسئلة،واقتراح وصباغة القرارات،وتصميم التجارب .

-       تقديم الاستنتاجات الواقعية والمعقولة مع البرهان.

-       تسجيل الملاحظات والتفسيرات .

5 -مرحلة التمديد Extension  Phase  

  تهدف هذه المرحلة الى توضيح العلاقة بين المفهوم والمفاهيم الأخرى ،وفيها يتم تمديد المفهوم الى موضوعات جديدة في مواد دراسة اخرى .

ويكون دور المدرس:

-       البحث عن اتصال المفهوم مع المفاهيم الاخرى .

-  توجية اسئلة مثيرة لمساعدة المتعلمين لرؤية العلاقات بين المفهوم والمفاهيم الاخرى.(الشنطاوي والعبيدي ،2006،ص 6)

في حين يكون دور المتعلمين:

-       عمل الاتصالات ورؤية العلاقات بين المفهوم والمفاهيم الأخرى.

-       صياغة الفهم الموسع او التفصيلي للمفاهيم أو الموضوعات الأصلية .

-       عمل الربط والعلاقات بين المفهوم أو الموضوع ومواقف الحياة اليومية أو الواقعية.

6- مرحلة التبادل ( التغيير ) : Explanation phase    

تهدف هذه المرحلة إلى إستبدال التصورات الخاطئة بالتصورات العلمية الصحيحة  وتقدم المفاهيم المتناقضة أو تعرض في هذه الحالة على أن يكون التصور الجديد أكثر وضوحاً وليكون أكثر فعالية من الناحية التفسيرية  ويكون له قوة تنبؤية أكبر من التصور الموجود(الكرد ، هايل ،2009 ، ص6)

ويكون دور المدرس :

-       ربط المعلومات عن المفهوم أو الموضوع بالمفاهيم أو الموضوعات الاخرى

-       جمع المشاركة الشيقة والتعاون من خلال الأنشطة وتبادل الخبرات .

في حين يكون دور المتعلمين هو :

-       تقديم المعلومات عن المفهوم أو الموضوع وعلاقته بالمفاهيم أو الموضوعات الاخرى.

تعاون المتعلمين بالمشاركة الشيقة والأنشطة لتوضيح العلاقات وتبادل الأفكار.



7- مرحلة الامتحان ( الفحص ): Explanation phase

تهدف هذه المرحلة الى تقييم تعلم فهم المتعلمين للمهارات والمفاهيم التي تعلمها

ويكون دور التعلم :

-       ملاحظة المتعلمين في تطبيق المفاهيم والمهارات الجديدة .

-       تقييم معرفة ومهارات المتعلمين .

-       البحث في الدليل الذي يقيمه الطلبة ومدى تمكنهم من تغيير تفكيرهم أو سلوكهم

-       السماح للمتعلمين لتقييم معرفتهم ومهاراتهم العلمية والجماعية .

-       طرح أسئلة مفتوحة النهاية مثل :

·       لماذا تعتقد أو تفكر في هذا ... ؟

·       ما الدليل أو البرهان لديك .....؟

·       ماذا تعرف عن هذا ...؟

·       كيف تستطيع أن توضح أو تفسير هذا ...؟

في حين دور المتعلمين :

-       الإجابة عن الأسئلة المفتوحة النهائية باستخدام الملاحظات والأدلة والتفسيرات السابقة المقبولة .

-       إظهار الفهم أو المعرفة للمفهوم أو المهارة.

-       تقييم تقدمهم ومعرفتهم العلمية .

-       استخدام التقييم البديل للبرهان عن فهمهم للمفهوم أو الموضوع .













الأساس الفلسفي لدورة التعلم :



تستمد دورة التعلم إطارها الفلسفي من نظرية بياجيه،حيث يرى "بياجيه" أن المعرفة تنشأ من خلال الفعل الذي يآتي به المتعلم في تفاعله مع البيئة التي يعيش فيها، وليس من مجرد الإحساس أو الارتباطات بين المثيرات والحواس فقط، ولكن من خلال النشاط الذي يقوم به المتعلم أثناء تفاعله مع البيئة المحيطة به، لذا فإن الموقف التعليمي يجب أن يتضمن إحاطة المتعلم بمواقف معينة يضع من خلالها تساؤلات ويخطط للإجابة عنها بنفسه ويقارن بين ما توصل إليه وبين ما توصل إليه زملائه، ويآتي دور المعلم في مساعدة التلميذ ليبنى معرفته من خلال توجيه خبراته، وهذا ما تتيحه دورة التعلم([37]).

ظهرت دورة التعلم عام 1962م بالولايات المتحدة الأمريكية، ويرجع الفضل في تصميمها إلى كل من "آتكن وكاربلس" "Atkin & Karplus” ثم أدخل عليها كاربلس وآخرون بعض التعديلات عام1974م، حيث استخدمت في كثير من المشروعات مثل مشروع (SCIS) Science Curriculum Improvement Study  وهو أحد المشروعات لتطوير منهج العلوم، وقد قامت به جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية لتطوير العلوم بالمرحلة الابتدائية ([36]).





دورة التعلم تطبيقاً لأفكار بياجيه :



تعد دورة التعلم تطبيقا جيدا لما تضمنته نظرية بياجيه في النمو المعرفي من أفكار تربوية والتي تؤكد على ضرورة وضع المتعلم في مواقف حقيقية تتيح لديه الدافع للبحث والاستكشاف ومن هذه الأفكار([38]):



أطوار دورة التعلم :



تبنى دورة التعلم على افتراض أن هناك ثلاثة أطوار تعد ضرورية لتعلم المفهوم، وهذه الأطوار لها تتابع محدد وكل طور له بناء أو طبيعة خاصة به.



وقد أوضح كل من ابراهام ورينر (2006) " Renner& Abraham" أن أطوار دورة التعلم تناظر العناصر الأساسية في نموذج بياجيه للنمو العقلى (التمثيل- المواءمة- التنظيم)، حيث من المفترض أن يتم تمثيل المعلومات في طور الاستكشاف، وتتم عملية المواءمة في طور تقديم المفهوم ويتم تنظيم المفهوم

مستوى الطموح   Level of Aspiration      

     يعد مستوى الطموح من العوامل الهامة المميزة للشخصية؛ فبقدر ما يكون الطموح مرتفعاً بقدر ما تكون الشخصية متميزة، وبقدر ما يكون المجتمع متقدماً.

فالطموح من أهم أسرار نجاح الفرد والمجتمع ولقد أشارت العديد من الدراسات أن خبرات النجاح تؤثر إيجابا في رفع مستوى الطموح فالإنسان عندما ينجح في أمر ما فان ذلك يزيد من ثقته بنفسه ويرفع من مستوى طموحه.

     كلمة الطموح اصطلاحا متداولا لدى العامة من الناس ومعروف لدى الخاصة من الباحثين ، وقد كان هذا الاصطلاح (الطموح) شائعا على نحو غير دقيق حتى جاءت بحوث ليفين (Lewin) وطلابه فتحدد مفهوم الطموح،وقد انتهـت الكثير من الدراسات والبحوث إلى تحديد مصطلح (مستوى الطموح Level of Aspiration)، وابتكر هذا اللفظ (Hoppe،1930) الذي درس علاقة النجاح والفشل بمستوى الطموح، والذي يعد أول من عرف مستوى الطموح بأنه: أهداف الفرد وغاياته أو مـا ينتظـر القيـام بـه في مهنة معينـة. (جريو،2001:ص 21).

  وتعد دراسة مستوى الطموح من الدراسات الحديثة التي تعتمد أساسا على الملاحظة والتجريب والإحصاء،فضلا عن إنها تساعد على فهم الشخصية ودراستها الدراسة التجريبية إذ يمكن إلقاء الضوء على أسباب الاضطراب النفسي الذي يعتري بعض الأفراد من دون الآخرين بحيث تصبح معرفة مستوى الطموح احد العوامل الرئيسة في التشخيص والتنبؤ بما سيكون عليه الفرد، ذلك أن أهداف الفرد وطموحاته تمثل عنصرا مهما في فكرته عن ذاته (الداهري،2001:ص 30).

أهمية دراسة الطموح

     تكمن أهمية دراسة مستوى الطموح بالآتي:-

· إن دراسة مستوى الطموح، قد تكشف عن العوامل والقوى الكامنة وراء تلك الظاهرة، وعليه من الممكن تنمية أو تعديل مستوى الطموح.

· إن دراسة الطموح تمثل إحدى المؤثرات والمنبئات للكشف عما تكون عليه الشخصية، ودراستها بطريقة علمية؛ قد تساعد على تحقيق التوافق الشخصي للأفراد؛ مما يعود على المجتمع بالفائدة وزيادة الإنتاج.

· إن معرفة الأفراد بطبيعة طموحهم، وبعض العوامل المؤثرة فيه، يجعلهم يحاولون مواءمة قدراتهم وإمكانياتهم مع هذه الطموحات؛ مما يترتب عليه عدم شعورهم بالإحباط والفشل.

· إن دراسة مستوى الطموح وما تسفر عنه من نتائج؛ قد تساعد على تطوير العملية التعليمية؛ حيث تقدم للمسئولين من واضعي السياسة، والخطط التعليمية إطارا تجريبيا عما يؤثر في مستوى الطموح من عوامل؛ وعليه يحاولون تطوير وتعديل المناهج، وطرق التدريس بما يتماشى مع تلك النتائج.

· ترجع أهمية الطموح في أنه يلعب دورا هاما في حياة الفرد والمجتمع؛ حيث يلقى الضوء على ملامح المستقبل من حيث مشاكل التطور والتخلف (عبدالوهاب،1992:ص32)



الدراسات السابقة





قد أوضحت بعض الدراسات فعـالية دورة التعلم في تدريس تلك المفاهيم ، ومن أمثلة هذه الدراسات:



دراسة محمد ربيع حسنى (2007) التي درست أثر استخدام دورة التعلم في تدريس المفاهيم الرياضية لتلاميذ الصف الأول الإعدادي، وكشفت عن وجود فروق دالة إحصائياً لصالح المجموعة التي درست باستخدام دورة التعلم عن المجموعة التي درست بالطريقة العادية .



ودراسة حنان محمود رضوان (2008) التي حاولت معرفة مدي فعالية دورة التعلم في تصويب بعض التصورات الخاطئة للمفاهيم العلمية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية، وأوضحت نتائج الدراسة أن التدريس بطريقة دورة التعلم أكثر فعالية في تصويب التصورات الخاطئة عن التدريس بالطريقة العادية.



ودراسة إيمان سعيد عبد الباقي (20010): التي هدفت إلى معرفة أثر استخدام أسلوب دورة التعلم في تصحيح الفهم الخاطئ لبعض المفاهيم العلمية لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي، وبينت نتائج الدراسة أن دورة التعلم لها أثر فعال علي تحصيل المفاهيم عن الطريقة العادية .



ودراسة ميوشينو و لوسن(2006) "Musheno & Lawson" التي هدفت إلى معرفة أثر كل من دورة التعلم والطريقة المعتادة في تحصيل المفاهيم العلمية لدى مجموعـة من الطلاب في مستويات تفكير مختلفة، وتوصلت الدراسة إلى تفوق الطلاب الذين درسوا باستخدام دورة التعلم عن الذين درسوا بالطريقة العادية في تحصيلهم للمفاهيم العلمية.



وتوفر دورة التعلم بيئة غنية بالمثيرات الحسية حيث تساعد المتعلمين على التفاعل النشط معها وممارستهم لأنماط الاستدلال الحسي والمجرد، وتؤدى إلى تضمين المعرفة الجديدة داخل البنية المعرفية للمتعلم مما يساعد على زيادة فاعلية تحصيلها واستيعابها.



فقد أوضحت دراسة ستيبانس(20010) "Stepance" أن مدخل دورة التعلم يفوق المداخل التقليدية في تحصيل المحتوى لـدى طلاب المستوى المحسوس، وأن دورة التعلم النموذج الأكثر فاعلية لدى طلاب مرحلة العمليات المحسوسة مقارنة بالمداخل التقليدية في تحسين النمو العقلي .



اجراءات البحث :

اولاً : التصميم التجريبي :

اعتمد الباحث على اختيار تصميم ذي ضبط جزئي ، وجده مناسباً لظروف بحثه والجدول الاتي يوضح التصميم التجريبي للبحث.

جدول التصميم التجريبي للبحث

المجموعة

تكافؤ المجموعات
المتغير المستقل

المتغير التابع

التجريبية

دورة التعلم المعدلة (7E's)

اختبار التحصيل

و اختبار مستوى الطموح

الضابطة

الطريقة الاعتيادية



ثانياً : مجتمع البحث : يشتمل مجتمع البحث طلاب الصف العاشرفي مديرية التربية والتعليم لعمان الثالثة للعام الدراسي 2012/2011، والموزعين على المدارس المتوسطة والثانوية.

ثالثاً : عينة البحث: تكونت عينة البحث من (65) طالباً موزعين على الشعبتين (أ) و(ب) وكان عدد طلاب الشعبة الاولى (32) طالباً ، وتم استبعاد (2) منهم بسبب الغياب وعدد طلاب الشعبة الثانية (33) طالباً احصائياً استبعد (3) منهم  ايضاً وبذلك يكون عدد طلاب المجموعتين الاولى والثانية (60) طالباً لكل مجموعة (30) طالباً وقد تم اختيار شعبة (أ) عشوائياً بوصفهها مجموعة تجريبية وشعبة (ب) بوصفها مجموعة ضابطة.

رابعاً: تكافؤ مجموعتي البحث :

لقد تم اجراء التكافؤ في عدد من المتغيرات وهي:

(1) العمر الزمني للطلاب ، محسوباً بالشهور .

(2) درجات المعدل العام للصف التاسع الاساسي  للعام الدراسي 2011/2010

(3) درجات مادة الرياضيات للصفالتاسع الاساسي  للعام الدراسي 2011/2010 والتي عدها الباحث ممثلة للاختبار القبلي للمعلومات السابقة.

(5) مقياس الطموح.

(6) التحصيل الدراسي للأب .

(7) التحصيل الدراسي للأم.

وقد استخدم الاختبار التائي لعينتين مستقلتين متساويتين لمعرفة دلالة الفروق ، في جميع المتغيرات المشار اليها قبل اجراء التجربة .



خامسا:

السلامة الخارجية للتصميم التجريبي :

ان التدريس في ظروف تعليمية طبيعية من دون شعور الطلاب انهم تحت التجربة وتم تدريس المجموعتين التجريبية والضابطة نفس المادة التعليمية وقيام الباحث بتدريس المجموعتين وتحديد نفس الفترة الزمنية لتدريس المجموعيتن وعدم السماح للطلاب بالانتقال من مجموعة الى اخرى وعدم انقطاع اي طالب من طلاب المجموعتين عن الدوام اثناء مدة التجربة كل ذلك كان سبب لتحيق السلامة الخارجية للتصميم التجريبي

أ- الحرص على سرية البحث

ب- المدرس وذلك من خلال قيام الباحث بتدريس مجموعتي البحث.

ج- توزيع الحصص بشكل متساوي على مجموعتي البحث.

هـ - استخدام الوسائل التعليمية ذاتها لمجموعتي البحث.

و- اجراء التجربة في مدرسة واحدة وفي صفين متشابهين من حيث حجمها ومساحتها وانارتها وتهويتها.

أداة القياس :



استعمل الباحث اداة واحدة لقياس المتغير التابع (التحصيل) للمجموعتين وهو الاختبار التحصيلي البعدي ومقياس الطموح.



صياغة الاهداف السلوكية:



تم تحديد النتاجات  وتوزيعها على المستويات الثلاثة (التذكر ، الفهم ، التطبيق) وعرضها على عدد من المحكمين والمختصين لتحديد مدى وضوحها ودقة صياغتها ومدى شمولها للاهداف الخاصة ومحتوى المادة التعليمية وتحديد المستوى الذي تقيسه كل فقرة

1 - اعداد الخطط اليومية :

قام الباحث باعداد خطط يومية لفصول الدراسة على وفق دورة التعلم ('ES7) واخرى على وفق الطريقة العادية وقد عرضت الخطط على مجموعة من المحكمين والمختصين وقد اعتمدت نسبة الاتفاق بينهم بـ (80%) فما فوق وفي ضوء ذلك تم اجراء التعديلات المناسبة .

اعداد أدوات الدراسة :

الاداة الاولى : إعداد الاختبار التحصيلي :

الاداة الثانية:



مقياس مستوى الطموح :

قام الباحث باعداد مقياس مستوى الطموح ليتناسب مع الفئة العمرية لعينة البحث وعلى غرار المقاييس التي اطلع عليها و من خلال هذه المقاييس كون الباحث مقياس بصورته الاولية مكونة من 36 فقرة ومقابل 4 بدائل لكل فقرة (دائماً، كثيراً ، احياناً ، نادراً)   وتكون بصورتة النهائية كما يلي :

الاسم:                                            الشعبة:  

يهدف هذا المقياس إلى معرفة موافقتك أو معارضتك لبعض العبارات المرتبطة بطموحك الشخصي،  ولايتعلق بالنجاح أو الرسوب.

يتكون المقياس من (36) عبارة لكل منها أربع استجابات هي:( دائماً – كثيراً- أحياناً –نادرا).

لا توجد عبارة لها استجابة صحيحة أو خاطئة ولكن أفضل استجابة هي التي تعكس إحساسك الصادق .

اقرأ كل عبارة جيداً ثم ضع علامة(ü) تحت لإجابة التي تعبر عن رأيك ،لا تترك أي عبارة دون الاستجابة عليها،تأكد أن استجابتك تعكس رأيك الشخصي ، وستكون  المعلومات موضع السرية التامة.









ت

العبارة

أؤيد العبارة

دائما

كثيراً

أحيانا

نادرا

1.    
أسعي لتحقيق أعلى الدرجات في الرياضيات.









2.    

أعرف جيداً ما أريد أن أفعله.









3.    

إنني واثق من تحقيق النجاح في دروسي.









4.    

أستطيع التغلب على ما يواجهني من عقبات









5.    

اذا قمت بعمل و لم تظهر نتائجه بسرعة ، اتركه و انتقل الى عمل أخر









6.    

أترك الواجب الذي فشلت فيه و لا أحاول أن أجرب مرة أخرى .









7.    

أرى أن الحياة ستستمر مهما حدث.









8.    

أحاول أن أحصل على ما حصل عليه الناس البارزون في المجتمع من مكانة علمية واجتماعية









9.    

اعمل للتفوق و النجاح بدرجة عالية  في دراستي و ليس مجرد الحصول على النجاح.









10.          

يصيبني التعب و الملل من مواصلة الواجبات التي اود أن أؤديها.









11.          

ينبغي الاستفادة من التجارب الفاشلة.









12.          
أترك الواجبات التي أرى تحتاج  إلى جهد وتفكير كبير.









13.          

أتطلع أن اكون شخص ذو أهمية في المستقبل









14.          

أشعر بالتفاؤل نحو المستقبل.









15.          

ينتابني الشعور باليأس من النجاح.









16.          

اعتقد إنني املك من القدرات ما يمكنني إن أقود جماعتي و توجيههم









17.          

غالبا ً ما أتولى القيادة في المجموعة التي  ادرس معهم.









18.          

ينبغي أن يستعد الطالب لمواجهة المستقبل بتحدياته.









19.          

أسعى إلى الحصول على معلومات مفيدة.









20.          

اهتم بالبرامج العلمية التي تعرض بالمحطات التلفزيونية.









21.          

أتجنب القيام بعمل مشاريع جديدة خشية الفشل فيها .









22.          

أميل إلى الاستقرار في مستواي و البقاء فيه و لا أتطلع لأخر أرقى منه.









23.          

اعتقد ان الدرجات العالية التي يحصل عليها الطلبة عن طريق الحظ وليس الدراسة.









24.          

أعتقد ان مستقبلي محدد و مقدر  لي ولا استطيع تغييره.









25.          

أميل في الاشتراك في المسابقات العلمية و الفوز  فيها.









26.          

أعتقد ان من الأصلح للطالب أن ينتظر حتى تأتيه الفرصة للنجاح.









27.          

أثق في قدرتي على تنفيذ الأعمال التي يكلفنا في المدرس او الإدارة.









28.          

أحاول القيام بالعمل الذي فشل غيري القيام به و التغلب على صعوباته.









29.          

انا راض بمعيشتي بوجه عام.









30.          

أرغب في الإطلاع على كل ماهو جديد ومثير.











التوصيات :-

في ضوء نتائج الدراسة فقد أوصى الباحث بعدد من التوصيات كان من أھمها ما ياتي:

1- استخدام دورة التعلم المعدلة ('ES7) في تدريس مادة الرياضيات لطلاب الصف الثاني المتوسط .

2- قيام مديرية الإعداد و التدريب في وزارة التربية بحث مدرسي و مدرسات مادة الرياضيات على اعتماد دورة التعلم المعدلة ('ES7) لدورها الايجابي في تحصيل طلاب الصف الثاني المتوسط في مادة الرياضيات ، فضلا عن نمو مستوى طموحهم.

3- إدخال دورة التعلم المعدلة ('ES7)  التدريسية في ضمن مناهج طرائق التدريس في الكليات والمعاهد التربوية ذات العلاقة باعداد مدرسي و مدرسات هذه المادة للأطلاع على ايجابياتها و محاولة الاستفادة منها في أثناء عملية التدريس لتطوير العملية التعليمية.

لمراجع



أحمد النجدي وآخرون (1999): تدريس العلوم في العالم المعاصر، المدخل في تدريس العلوم، القاهرة : دار الفكر العربي، ص77.
أحمد خيرى كاظم و سعد ياسين زكى (1988): تدريس العلوم، القاهرة: دار النهضة العربية، ص184


3.  احمد عبد السميع عبد الكريم (2003): " استخدام التعلم التعاوني في تدريس الهندسة وأثره على تحصيل تلاميذ الصف الرابع الابتدائى وتفكيرهم الهندسي وبقاء أثر التعلم"، رسالة ماجستير، كلية التربية بسوهاج، جامعة جنوب الوادى.



إسماعيل محمد الأمين (2001):طرق تدريس الرياضيات، نظريات وتطبيقات، القاهرة: دار الفكر العربي، ص ص 42-43.


5.  إيمان سعيد عبد الباقي(1999): " أثر استخدام دورة التعلم في تصحيح الفهم الخاطئ لبعض المفاهيم العلمية لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي "رسالة ماجستير، كلية البنات، جامعة عين شمس.



باول برونهوبر ( 1995 ): مبادئ التدريس الفعال، ترجمة المركز القومى للبحوث التربوية والتنمية، القاهرة، ص 5


7.  جليلة محمود أبو القاسم (1994): "فاعلية التدريس بأسلوب دورة التعلم في التحصيل الدراسي والاتجاه نحو الرياضيات لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادى"، رسالة ماجستير، معهد الدراسات والبحوث التربوية، جامعة القاهرة .



حسن حسين زيتون، كمال عبد الحميد زيتون (2002): البنائية منظور ابستمولوجى وتربوى،ط2، الإسكندرية: منشأة المعارف، ص106.


9.  حسن شوقى على (2001): "أثر استخدام الطرائف الرياضية فى تدريس الهندسة على تحصيل تلاميذ الصف الرابع الابتدائي وميولهم نحو الرياضيات"، رسالة ماجستير، كلية التربية، جامعة المنيا.



10. حلمي أبو الفتوح عمار (1995) : "أثر استخدام دورة التعلم في تدريس تكنولوجيا الالكترونيات على التحصيل " مجلة البحوث النفسية والتربوية، كلية التربية، جامعة المنوفية، العدد الثالث، ص257.



11. حمدى أبو الفتوح عطيفة (1996): منهجية البحث العلمى وتطبيقاتها في الدراسات التربوية والنفسية، القاهرة: دار النشر للجامعات، ص 392 .



12. حنان محمود رضوان (1998): " فعالية دورة التعلم في تصويب بعض التصورات الخاطئة للمفاهيم العملية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية "، رسالة ماجستير، كلية التربية، جامعة المنوفية .



خليفة عبد السميع خليفة (1999): تدريس الرياضيات في التعليم الأساسي ، ط3 ، القاهرة : مكتبة الأنجلو المصرية، ص 105.


14. دوجلاس ماكنتوش (1986): الإحصاء للمعلمين، ترجمة إبراهيم بسيونى عميرة، ص4، القاهرة: دار المعارف، ص 94 .



15. رشدي فتحي كامل وآخرون (1996): مقدمة في تخطيط البرامج التعليمية، المنيا: دار حراء، ص 13.



رشدي لبيب قليني (1997): معلم العلوم، مسئولياته، أساليب عمله، إعداده، نموه المهني والعلمي، ط4، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ص ص91-92 .


17. رمزية الغريب (1985): التقويم والقياس النفسى والتربوى ،القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، ص 698.



18. زكريا الشربينى، يسريه صادق(2000):نـمو المفاهيم العلمية للأطفال، القاهرة: دار الفكر العربي،ص46.



19. سيد محمد غنيم (1987): سيكولوجية الشخصية، محدداتها، قياسها، نظرياتها، القاهرة: دار النهضة المصرية، ص ص329– 330.



20. شحاته محروس طه (1994):" الاتساق بين الاتجاه المدرسي نحو التربية وسلوكه التدريسي وأثره على تحصيل التلاميذ وميولهم نحو المادة الدراسية " المجلة العربية للدراسات النفسية، العدد العاشر، ص4

جريو، صادق كاظم (2001): دراسة مقارنة في مستوى الطموح والتحصيل الدراسي عند طلبة الدراستين الصباحية والمسائية في جامعة بغداد. بغداد، جامعة بغداد، كلية التربية / ابن الرشد، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية،الجامعة الإسلامية في غزة،فلسطين.

21- زيتون ،عايش محمود, ( 2007 م) ،النظرية البنائية واستراتيجيات تدريس العلوم،دار الشروق للنشر والتوزيع،عمان ،الاردن.

22- شلايل  ، ايمن، (  2003 م) ،أثر استخدام دورة التعلم في تدريس العلوم على التحصيل،وبقاء اثر التعلم واكتساب عمليات العلم لدى طلاب الصف السابع،رسالة ماجستير غيرمنشورة،كلية التربية،الجامعة الإسلامية غزة،فلسطين.

23- صادق  منير ، ( 2003 م ) ، فاعلية نموذج Seven E’s  البنائي في تدريس العلوم في تنمية التحصيل وبعض مهارات عمليات العلم لدى طلبة الصف الثاني أعدادي بسلطة عمان، مجلة التربية العلمية ، المجلد(6) العدد(3)

24- عاقل،فاخر،( 2003 م) ،معجم العلوم النفسية،ط1،شعاع للنشر والعلوم،القاهرة،مصر.

25- عقيلان ، ابراهيم محمد (2002م) ، مناهج الرياضيات واساليب تدريسها ، دار المسيرة ، عمان ، الاردن ، ط2.

26- عبد الوهاب،سيد عبد العظيم ،(1992  م  (  ، دراسة لمستوى الطموح وعلاقته ببعض القدرات العقلية والسمات الانفعالية للشخصية خلال بعض مراحل النمو"،رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية،جامعة المنيا،مصر

27- مليجي،آمال عبدالسميع،2004، مقياس مستوى الطموح لدى المراهقين والشباب، القاهرة: الانجلو المصرية.



المصادر الاجنبية :

16- Bloom, B.S, Hastings. J.T, & maolaus G.F. Hand book on formative and summative evaluation of student Learning, New York , McGraw- Hill, 1971

17- Bybee, R.W., et. (1989). Science and technology education for the elementary years: frameworks for curriculum and instruction. Andover, MA: The National Center for Improving Science Education.

18-Eisenkraft,Arthur,2003 , Expanding the 5E Model, Science Teacher, v70 n6 p56-59 Sep p.56-59.

19-Grayson Walker, 2002, Concept Mapping and Curriculum Design, Teaching Resource Center, the University of Tennessee

19- Huang, K., Liu, T., Graf, S., & Lin, Y. (2008). Embedding mobile technology to outdoor natural science learning based on the 7E learning cycle. In Proceedings of World Conference on Educational Multimedia, Hypermedia and Telecommunications 2008 (pp. 2082-2086). Chesapeake, VA: AACE.

20-Kür&#351;at YENILMEZ & Mehmet ERSOY,2008, opinions of mathematics teacher candidates towards applying 7E instructional model on computer aided instruction environments, International Journal of Instruction, January Vol.1, No.1.

21-Webster's New World College Dictionary Copyright © 2009 by Wiley Publishing, Inc., Cleveland, Ohio. Used by arrangement with John Wiley & Sons, Inc.

22- Yager, R. (1991). The constructivist learning model, towards real reform in science education. The Science Teacher, 58 (6) , 52-57.

















اثر استخدام دورة التعلمالمعدلة E' S 7  في تدريس المفاهيم الرياضية على تحصيل طلبة الصف العاشر وعلى مستوى الطموح لديهم

اعداد د.جبر البنا

دكتوراه فلسفة مناهج وتدريس الرياضيات

عمان - الاردن

مقدمة

نظراً لخصوصية الرياضيات ومتطلبات تدريسها فقد اصبحت الحاجة ماسة الى نماذج تعليمية جديدة ، فلن تستمر المدارس بوضعها الحالي على نهج التلقين وعلينا بالتفكير جدياً لايجاد الحلول لهذه المشاكل من خلال تدريس المواد الدراسية من بينها الرياضيات ، وللرياضيات خصائصها ومزاياها فهي تعلم وتنمي التفكير والتبرير ، وتدرب الطالب على حل مشكلاته وكيف يكون ناجحاً وواثقاً من نفسه (الكبيسي ، 2008 ، ص13).

تميز  العصر الذي نعيش فيه بالتغيرات السريعة, والتطورات المذهلة في جميع جوانب المعرفة العلمية, ولما كانت وظيفة التربية هي إعداد الأفراد للحياة في هذا العصر, لذا كان لزامًا عليها أن تواكب طبيعة هذا العصر وسماته, وأن تعطي اهتمامًا أكبر لتدريس العلوم, ونتيجة لذلك فقد ظهر منذ السبعينيات اتجاه في مناهج العلوم يؤكد الاهتمام بتعليم أساسيات العلم وبنيته, وأن فهم هذه الأساسيات يعتمد على تعلم المفاهيم.لذلك فقد ظهرت العديد من الأفكار والنظريات التربوية حول كيفية إكساب التلاميذ المفاهيما لعلمية, ومن ضمن هذه النظريات التي شهدت السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا نظرية : (جان بياجيه) .
وتطبيقاتها التربوية في طرائق التدريس عامة, وطرائق تدريس العلوم خاصة, حيث قدمت طريقة تهدف أساسًا إلىتدريس المفاهيم العلمية سُميت طريقة دورة التعلم, وهذه الطريقة تؤدي دورًا أساسيًا في استكشاف التلميذ للمفهوم بنفسه من خلال ممارسته لبعض الأنشطة المقدمة له, ثم قيامه بتطبيقه في مواقف جديدة.والتدريس بهذه الطريقة يُساعد التلميذ في أن يكون له دور إيجابي في العملية التعليمية من خلال قيامه بالأنشطة المقدمة له في المراحل الثلاث لدورة التعلم.وترجع أهمية البحث الحالي إلى أنه – على حد علم الباحث– أول البحوث على المستوى المحلي , والتي تهدف إلى معرفة مدى فاعلية استخدام طريقة دورة التعلم على إكتساب بعض المفاهيم الرياضية لدى طلبة الصف العاشر في الاردن .
وذلك سعيًا وراء الكشف عن الطريقة المناسبة لتدريس المفاهيم والتي تعالج نواحي القصور في الطرق المتبعة حاليًا في مدارسنا, التي تركز في معظم الأحيان على المحاضرة أو المناقشة التي يديرها المعلم .الحاجة إلى البحث وأهميته :إضافة إلى ما سبق فقد شعرالباحث بالحاجة إلى البحث من خلال ما يلي :زيارات الباحثة لمعظم المدارس  بمنطقة عمان الثالثة من خلال اشرافة على طلاب التربية العملية, واحتكاكه بمعلمي الرياضيات  في تلك المدارس, حيث لاحظ ان الغالبية منهم يعتمدوا  على الطريقة الإلقائية والتي يقوم  فيها المعلم  بسرد وتفسير للمادة العلمية, أو طريقة المناقشة التي تعتمد على تبادل الأسئلة والأجوبة بين  المعلم والطلبة  وفي كلتا الحالتين لا تُتاح الفرصة للطلبة أن يمارسوا عمليات الاكتشاف والموازنة والتجريد.
بل يمكن القول إن معظم المعلمين لا يفرقوا بين الحقائق والمفاهيم اثناء  التدريس, وبالتالي لا يعطوا أهمية خاصة لتدريس المفاهيم باسلوب التحركات : كتحرك المثال واللامثال وتحرك التعريف والمثال المضاد , الأمر الذي يؤدي إلى تقديم المفاهيم العلمية – وبالذات الرياضية – بصورة مفككة لا تمكن الطالب  من الاستفادة منها في دراسته وتعلمه لمزيد من الحقائق والمفاهيم.أ

كل ما سبق دفع الباحث للقيام بالبحث الحالي, وبالتالي فإن لهذا البحث أهميته في مجال تدريس الرياضيات , وتتمثل هذه الأهمية فيما يلي :

1 – يعالج هذا البحث مشكلة أساسية تواجه معظم العاملين في مجال تدريس العلوم والرياضيات , وهي معرفة إمكانات وفاعلية الطرق المختلفة لتقديم المفاهيم الرياضئية, بحيث يستطيع التلميذ اكتسابها وتطبيقها في مواقف أخرى.2 – قد تؤدي نتائج هذا البحث إلى تقديم طريقة للتدريس للمعلمين والمعلمات بمدارسنا, ترفع من كفاءة العملية التعليمية عامة, وتحسن من اكتساب التلاميذ للمفاهيم الرياضية والعلمية بشكل خاص .3 – نظرًا لأن طريقة دورة التعلم هي طريقة لتنظيم المادة العلمية في المنهج, وليست فقط طريقة للتدريس, فإن نجاح استخدامها في هذا البحث قد يشجع واضعي المناهج الدراسية في المملكة الاردنية الهاشمية على استخدامها في تنظيم المادة العلمية في الكتب العلمية المقررة فيما بعد.

      ويرى المهتمون بطرائق تدريس الرياضيات ان من اهداف الرياضيات المعاصرة : مسايرة العصر وفهم تطوراته العلمية والتكنولوجية ومعايشة الوضع العلمي واستخدام الافكار التي تربط فروع الرياضيات ببعضها وبالبيئة المحيطة ، بالاضافة الى اقتصاد الجهد والوقت اللازم لنمو الافكار الرياضية ، فالتطور الكبير في استخدامات الرياضيات أحدث تغييرات في الرياضيات نفسها ، إذ تعد الرياضيات لغة ذات رموز وبالتالي فان تدريسها بنفس الاسلوب التقليدي القديم لا يقدم إلا القليل للطالب ولا يحصل تطور في التعليم فتبقى المناهج تفتقر الى عنصر الدافعية والتشويق (عقيلان ، 2002 ، ص11-12، ص23-24).

      وقد جرت محاولات عديدة لبلورة استراتيجيات تنفيذية يتبعها المدرس في غرفة الصف الدراسي ، لاكساب الطلاب المعارف العلمية والظواهر الطبيعية ، وتفسيراتها وفق المرتكزات الاساسية للفلسفة البنائية ومن أبرز النماذج البنائية دورة التعلم في تدريس العلوم ، وتعد هذه الطريقة ترجمة لبعض الأفكار النظرية البنائية المعرفية عند جان بياجيه ، في مجال التدريس بصفة عامة وتدريس العلوم والرياضيات بصورة خاصة وهي من التطبيقات التربوية لنظرية بياجيه دورة التعلم "Learning Cycle "  التي استخدمت في كثير من المشروعات، ومنها مشروع تحسين منهج العلوم (SCIS) وهو أحد المشروعات الأمريكية البارزة لتطوير تدريس العلوم في المدرسة الابتدائية، وهدفت هذه المشروعات إلى تنمية قدرة المتعلمين على اكتساب المفاهيم العلمية والميول والاهتمامات والاتجاهات

يشهد العصر الحالي تزايداً ملحوظاً في المعرفة العلمية، وتطوراً لتطبيقاتها في جميع المجالات بما فيها التعليم، وهذا التطور ينعكس بدوره على طرق وأساليب تدريس  المختلفة ومنها  
الرياضيات، وأصبح من الضروري استخدام طرق وأساليب تساير هذا التطور السريع، وتـقوم على فاعلية التلميذ وإيجابيته، ويرتكز النشاط فيها على استخدام المحسوسات في التدريس، وعلى التعاون والتفاعل بين المعلم والمتعلم بطرقة تحقق نشاط وإيجابية المتعلم في الموقف التعليمي.



وتعد طريقة التدريس من أهم العناصر المكونة لعملية التعليم والتعلم بصفة خاصة وللمنهج بصفة عامة، حيث أن لها أثراً فعالاً على فهم ما يتعلمه التلاميذ من مفاهيم، وعلى تحصيلهم الدراسي، واحتفاظهم بالمادة، وعلى تنمية ميولهم نحو ما يتعلمونه.



والتطور الذي حـدث في محتـوى مقـرر الرياضيات( مفاهيم- مهارات- تعميمات.. وغيرها)  للصف العاشر خاصة وانة نهاية  المرحلة الاساسية العليا الذي بعدها يتم الانطلاق للمرحلة الثانوية التي بيدا معها الطلبة في التعامل مع البرهان الرياضي   اذن     لابد وأن يواكبه تطور في طرق وأساليب تناول وعرض هذا المحتوى ، وفي جميع جوانب المنهج.



وتعد المفاهيم الرياضية أحد جوانب التعلم المهمة واللازمة لفهم الرياضيات ومتابعة دراستها، لذا ينبغي أن تنال الاهتمام الأكبر في المقررات الدراسية. حيث أن المفاهيم الرياضية هي اللبنات الأساسية والدعائم التي تبنى عليها المعرفة الرياضية، فالمبادئ والقوانين والنظريات هي علاقات تربط بين المفاهيم وتمثل الهيكل الرئيسي للبناء الرياضي، ودراسة البنية المعرفية لأي موضوع رياضي تبدأ بتوضيح المفاهيم التي تكونه وتنميتها بالأساليب التدريسية المناسبة.





ولقد تناولت العديد من الدراسات استراتيجية دورة التعلم (ذات المراحل الثلاث والأربع والخمس) ومعرفة أثرها في التحصيل (النجدي وآخرون ، 2003 ، ص47).

وتشير دراسة (الكرد ،2009) : من خلال توظيفها لدورة التعلم ان  الطلاب يجدون ان التعلم ممتع ومثير لهم ، ولتنمية العديد من المهارات العلمية المختلفة ، نجد أن هناك حاجة ماسة لتبني المعلمين لهذا المدخل في تعليم العلوم لمسايرة الاهتمام الدولي و المحلي بالنظرية البنائية ، ومداخل استراتيجيات تدريسها ، ليساعدهم على الارتقاء بأنفسهم كمهنيين وباحثين (الكرد ، 2009 ،ص96).

ـ في البداية تكونت دورة التعلم كطريقة تدريس من ثلاث مراحل هي :
* ـ الإستكشاف والتوصل إلى المفهوم والتطبيق، ومع تطور أهداف تدريس العلوم أدخل عليها كاربلس Karplus عام 1974 بعض التعديلات حيث ظهرت كجزء من مشورع تطوير العلوم فيالمرحلة الإبتدائية الذي قدمته جاممعة كاليفورنيا ، وأصبحت دورة التعلم تتكون من أربع مراحل هي مرحلة الإكتشاف ، ومرحلة التفسير ، ومرحلة التوسيع ، ومرحلة التقويم ، وطور فريق دراسة منهاج العلوم الحياتية The Biological Science Curriculum Study (BSCS) الذي كان يرأسه بايبي Bybee عام 1993، نموذجا تدريسيًا بنائيًا اطلق عليه دورة التعلم خماسية المراحل 5 E’s وهي مرحلة الانشغال Engagement ومرحلة الاستكشاف Exploration ومرحلة التفسير Explanation ومرحلة التوسيع Elaboration ومرحلة التقويم Evaluation بحيث تراعي تصورات الطلبة الخاطئة للمفاهيم .. وقد حقق هذا النموذج نجاحًا في تدريس العلوم .. ولعل سبب هذا النجاح يعود إلى أندورة التعلم تعتبر عملية استقصائية في التعلم والتعليم .. كما تعد هذه الإستراتيجية في ميدان تدريس العلوم منهاجًا للتفكير والعمل حيث أنها تتناسب مع الكيفية التي يتعلم بها الطلبة، لهذا أصبح في السنوات الأخيرة أصبح تدريس العلوم والرياضيات وغيرها من المواد الدراسية تعتمد بشكل كبير على طرق التعلم البنائية .

   

ويتسائل الباحث عن جدوى  دورة التعلم (E’S7)  و هل سيكون لها التأثير نفسه أم اكثر او اقل ؟

وكون دورة التعلم (E’S7) تعتمد على الاثارة ، وحب الاستطلاع ، والفضول ، والاكتشاف والتي هي ضمن خمس مراحلها السبع ، أراد الباحث الأجابة عن تساؤل آخر هل يوثر استخدام دورة التعلم (E’S7) في تحصيل طلبة الصف العاشر في الاردن  عند دراستهم الرياضيات.



هدف الدراسة :

تهدف الدراسة الحالية الى معرفة أثر دورة التعلم المعدلة (E’S7) على تحصيل طلاب الصف العاشر الاساسي  في مادة الرياضيات وعلىمستوى الطموح لديهم   وذلك من خلال اختبار الفرضيات الآتية :



فرضيات البحث :

1- لا يوجد فرق ذو دلالة احصائية عندة مستوى دلالة (0.05) بين تحصيل طلاب المجموعة التجريبية في مادة الرياضيات الذين يدرسون بدورة التعلم المعدلة (E’S7) وبين طلاب المجموعة الضابطة الذين يدرسون بالطريقة التقليدية.

2- لا يوجد فرق ذو دلالة احصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات مقياس مستوى الطموح  لطلاب المجموعة التجريبية الذين يدرسون بدورة التعلم المعدلة(E’S7) وبين طلاب المجموعة الضابطة الذين يدرسون بالطريقة التقليدية.

مشكلة الدراسة :

يمكن تحديد مشكلة الدراسة في التساؤل الاتي :

ما مدى فاعلية دورة التعلم المعدلة (E’S7) على التحصيل ومستوىالطموح  لدى طلاب الصف العاشر الاساسي  في مادة الرياضيات.

أهمية الدراسة :

تكتسب الدراسة الحالية أهميتها مما يلي :

1- قد تعالج الدراسة مشكلة اساسية تواجه معظم مدرسي الرياضيات ، هي معرفة امكانات وفاعلية دورة التعلم المعدلة (E’S7) لتقديم مادة الرياضيات ، بحيث يستطيع الطالب اكتساب المعرفة الرياضية وتطبيقها في مواقف اخرى.

2- قد تؤدي نتائج الدراسة الى تحسين طرائق التدريس بمدارسنا ، وترفع من كفاءة العملية التعليمية عامة ، وتحسن من تحصيل الطلاب في الرياضيات ومستوى ميولهم.

3- نظراً الى اهمية دورة التعلم المعدلة (E’S7) في تنظيم المادة العلمية اثناء التدريس ، فأن نجاح استخدامها في هذه الدراسة قد يشجع القائمين على الدورات التدريبية في الرياضيات على استخدامها في تنظيم المادة الرياضية في التدريس ومناقشتها اثناء التدريب.

حدود الدراسة :

تقتصر الدراسة على :

1- طلاب الصف الصف العاشر في مديرية التربية والتعليم لمنطقة عمان الثالثة للعام الدراسي 2012/2011

2- مادة الرياضيات التي تتضمنهاالوحدات الاربعة الاولى من كتاب الرياضيات المعتمد العاشر للفصل الدراسي الاول للعام الدراسي 2012/2011

تحديد المصطلحات
لمفهوم " Concept"



تعددت تعريفات المفهوم



يعرف مجدي عزيز إبراهيم المفهوم بأنه "تجريد عقلي للصفات المشتركة لمجموعة من الأشياء أو الخبرات أو الظواهر أو الأعمال أو الترتيبات".



ويعرف زكريا الشربينى ويسرية صادق المفهوم بأنه "فكرة عامة  تخرج نتيجة للخبرة بصنف معين من الأشياء يشترك أفراده في بعض الصفات وتختلف في صفات أخرى".



ويعرف البحث الحالي المفهوم بأنه: مجموعة الصفات أو الخواص المشتركة لشئ ما يعبر عنها بـمصطلح، وهذه الصفات أو الخصائص هى التي تجعل شيئاً ما عنصراً في مجموعة الأشياء التي يدل عليها هذا المصطلح

: دورة التعلم المعدلة (E’S7) :

عرفها كل من :

(زيتون ، 2007) : نموذج بنائي تعليمي تعلمي يتكون من سبعة خطوات اجرائية يستخدمها مدرسي العلوم والرياضيات مع الطلاب داخل غرفة الصف او الميدان ، بهدف أن يبني الطالب معرفته العلمية بنفسه من جهة ، وتنمية المفاهيم والمهارات العلمية من جهة اخرى (زيتون ، 2007 :ص455).

(Munang ,etal, 2008) : استراتيجية تدريسية تعمل على تفعيل المعرفة السابقة عند الطالب في تكوين واكتشاف المعرفة العلمية الجديدة وهي تتكون من سبع مراحل الاثارة والاستكشاف والتفسير والتوسيع والتمديد وتبادل المعلومات والتقويم.

(Munang, etal،2008 (

Kursat & Mehmets ,2008: نموذج تعليمي ذا تسلسل هرمي مطور من دورة التعلم (E’S7) يتمركز على اكتشاف المفاهيم ثم توسيعه ويساعد الطلاب على بناء المعرفة بصورة منتظمة فضلاً على تنمية اساليب تفكير معينة.(Kursat & Mehmet, 2008 :p.50)

عرف أبراهام ورينر([17]) "Abraham &Renner" دورة التعلم بأنها" نموذج تدريس شامل يمكن استخدامه في تقديم مواد المنهج، وهذا النموذج يقسم التعليم إلى ثلاثة أطوار هى: طور استكشاف المفهوم، وطور تقديم المفهوم، وطور تطبيق المفهوم".



ويعرف هيملر وإيكنج([18]) "Hemler & Eiking " دورة التعلم بأنها "نموذج بنائي يؤكد على فكرة حدوث التعلم من خلال ثلاثة أطوار ضرورية هى: طور الاستكشاف، طور تقديم المفهوم، طور تطبيق المفهوم".

وقد تم تعريف دورة التعلم (E’S7) اجراءياً :

·   نموذج تدريس الرياضيات للصف العاشر  يتكون من سبعة مراحل (الانشغال والاستكشاف والتفسير والتوسيع والتمديد والتبادل والتقويم).











الميول:  "Tendencies"



يعرف مجدي عزيز إبراهيم (2009) الميل بأنه "الاهتمام الذي يدفع الفـرد للقيام بعمل أو نشاط معين".



ويعرف أحمد النجدي وآخرون(2007) الميول بأنها "اهتمامات وتنظيمات وجدانية تجعل التلميذ يعطي انتباهاً واهتماماً لموضوع معين ويشترك في أنشطة عقلية أو عملية ترتبط به ويشعر بقدر من الارتياح في ممارسته لهذه الأنشطة".



ويعرف البحث الحالى الميل بأنه: ما يظهره التلميذ من رغبة في الاشتراك في أنشطة عقلية وعملية مرتبطة بالرياضيات، ويقاس بحساب المجموع الكلي لدرجات التلميذ علي مقياس الميول نحو الرياضيات، الذي أعده الباحث.

: مستوى الطموح :

وعرفه كل من

- (عاقل 2003): مستوى قياس يفرض الفرد على نفسه ويطمح الى الوصول اليه ويقيس انجازاته بالنسبة اليه ومستوى الطموح دليل على الثقة ويتراوح ارتفاعاً وهبوطاً حسب النجاح والاخفاق (عاقل ، 2003 : ص263).

- (مليجي ، 2004): الاهداف التي يضعها الفرد لذاته في مجالات تعليمية او مهنية او اسرية او اقتصادية ويحاول تحقيقها ويتأثر بالعديد من المؤثرات. (مليجي ، 2004 ، ص7)

وعرفه الباحث اجراءياً :

بانه مستوى التقدم او النجاح الذي يود طالب الصف العاشر  لبلوغه في مادة الرياضيات مقاساً بالدرجة التي يحصل عليها في مقياس الطموح الذي أعده الباحث.

ثالثا: مستوى الطموح :

وعرفه كل من

- (عاقل 2003): مستوى قياس يفرض الفرد على نفسه ويطمح الى الوصول اليه ويقيس انجازاته بالنسبة اليه ومستوى الطموح دليل على الثقة ويتراوح ارتفاعاً وهبوطاً حسب النجاح والاخفاق (عاقل ، 2003 : ص263).

- (مليجي ، 2004): الاهداف التي يضعها الفرد لذاته في مجالات تعليمية او مهنية او اسرية او اقتصادية ويحاول تحقيقها ويتأثر بالعديد من المؤثرات. (مليجي ، 2004 ، ص7)

وعرفه الباحث اجراءياً :

بانه مستوى التقدم او النجاح الذي يود طالب الصف الثاني المتوسط لبلوغه في مادة الرياضيات مقاساً بالدرجة التي يحصل عليها في مقياس الطموح الذي أعده الباحث

ثالثا: مستوى الطموح :

وعرفه كل من

- (عاقل 2003): مستوى قياس يفرض الفرد على نفسه ويطمح الى الوصول اليه ويقيس انجازاته بالنسبة اليه ومستوى الطموح دليل على الثقة ويتراوح ارتفاعاً وهبوطاً حسب النجاح والاخفاق (عاقل ، 2003 : ص263).

- (مليجي ، 2004): الاهداف التي يضعها الفرد لذاته في مجالات تعليمية او مهنية او اسرية او اقتصادية ويحاول تحقيقها ويتأثر بالعديد من المؤثرات. (مليجي ، 2004 ، ص7)

وعرفه الباحث اجراءياً :

بانه مستوى التقدم او النجاح الذي يود طالب الصف الثاني المتوسط لبلوغه في مادة الرياضيات مقاساً بالدرجة التي يحصل عليها في مقياس الطموح الذي أعده الباحث

التحصيل وعرفه كل من :

- (ابو جادو 2003 ): أنه محصلة ما يتعلمه الطالب بعد فترة زمنية ، ويمكن قياسه بالدرجة التي يحصل عليها الطالب في اختبار تحصيلي وذلك لمعرفة مدى نجاح الاستراتيجية التي يضعها المعلم وخطط لها لتحقيق اهدافه وما يصل اليه المتعلم من معرفة تترجم الى درجات (ابو جادو ، 2003 ، : ص469).

- قاموس (Webster's,2009 ) : هدف وضع من اجل الوصول إليه لتوثيق مستوى القدرة أو التأهيل لانجاز عمل معين قابل للقياس (Webster's , 2009: p.76)

وقد تم تعريفه اجراءياً :

      محصلة ما تعلمه الطالب في الصف الثاني المتوسط في مادة الرياضيات خلال فترة زمنية محددة ، ويمكن قياسه بالدرجة التي يحصل عليها الطالب في الاختبار التحصيلي



لإطار النظري للبحث



الاطار النظري :

دورة التعلم E’S)7(:

     ابتكر (Robert Karblus ) وزملائه عام 1974 أنموذجاً تدريسياً يسمى: أنموذج دائرة التعلم(Learning Cycle Model) ، والذي يعد احد تطبيقات النظرية البنائية والتي تستمد إطارها من نظرية بياجيه في النمو المعرفي لاسيما في التوظيف العقلي للمعرفة في مجال التدريس ، ويرى ( Karblus) أن التعلم يتحسن ويتطور خلال دائرة التعلم المنبثقة من النظرية البنائية، التي تمثل طريقة في التفكير ونشاطاً للوصول إلى المعرفة، إذ إن الافتراض الرئيس في النظرية البنائية هو أن المتعلم يبني معرفته بنفسه (Grayson , 2002:p .212)

     دورة التعلم هي أحد النماذج التعليمية التي تجمع بين العمل اليدوي والاستقصاء في عملية التعلم. وقد اكتسبت أهميتها في تعلم العلوم من كونها في بدايتها  إستراتيجية استقرائية ثلاثية المراحل:

المرحلة الأولى: الاستكشافExploration :

المرحلة الثانية: تقديم المفهومConcept Introduction :

المرحلة الثالثة: تطبيق المفهوم : Concept Application

وبتطوير تدريس العلوم تطورت مراحل دائرة التعلم لتصبح أربعة مراحل دائرية غير خطية وسميت(E'S4)، لأن مراحلها الأربع تبدأ بالحرف الانكليزي(E) وكما يوضحها المخطط(5) الآتي(زيتون،2007:ص426):-


دورة التعلم تطبيقاً لأفكار بياجيه :



تعد دورة التعلم تطبيقا جيدا لما تضمنته نظرية بياجيه في النمو المعرفي من أفكار تربوية والتي تؤكد على ضرورة وضع المتعلم في مواقف حقيقية تتيح لديه الدافع للبحث والاستكشاف ومن هذه الأفكار([38]):



أطوار دورة التعلم :



تبنى دورة التعلم على افتراض أن هناك ثلاثة أطوار تعد ضرورية لتعلم المفهوم، وهذه الأطوار لها تتابع محدد وكل طور له بناء أو طبيعة خاصة به.



وقد أوضح كل من ابراهام ورينر (2006) " Renner& Abraham" أن أطوار دورة التعلم تناظر العناصر الأساسية في نموذج بياجيه للنمو العقلى (التمثيل- المواءمة- التنظيم)، حيث من المفترض أن يتم تمثيل المعلومات في طور الاستكشاف، وتتم عملية المواءمة في طور تقديم المفهوم ويتم تنظيم المفهوم

مستوى الطموح   Level of Aspiration      

     يعد مستوى الطموح من العوامل الهامة المميزة للشخصية؛ فبقدر ما يكون الطموح مرتفعاً بقدر ما تكون الشخصية متميزة، وبقدر ما يكون المجتمع متقدماً.

فالطموح من أهم أسرار نجاح الفرد والمجتمع ولقد أشارت العديد من الدراسات أن خبرات النجاح تؤثر إيجابا في رفع مستوى الطموح فالإنسان عندما ينجح في أمر ما فان ذلك يزيد من ثقته بنفسه ويرفع من مستوى طموحه.

     كلمة الطموح اصطلاحا متداولا لدى العامة من الناس ومعروف لدى الخاصة من الباحثين ، وقد كان هذا الاصطلاح (الطموح) شائعا على نحو غير دقيق حتى جاءت بحوث ليفين (Lewin) وطلابه فتحدد مفهوم الطموح،وقد انتهـت الكثير من الدراسات والبحوث إلى تحديد مصطلح (مستوى الطموح Level of Aspiration)، وابتكر هذا اللفظ (Hoppe،1930) الذي درس علاقة النجاح والفشل بمستوى الطموح، والذي يعد أول من عرف مستوى الطموح بأنه: أهداف الفرد وغاياته أو مـا ينتظـر القيـام بـه في مهنة معينـة. (جريو،2001:ص 21).

  وتعد دراسة مستوى الطموح من الدراسات الحديثة التي تعتمد أساسا على الملاحظة والتجريب والإحصاء،فضلا عن إنها تساعد على فهم الشخصية ودراستها الدراسة التجريبية إذ يمكن إلقاء الضوء على أسباب الاضطراب النفسي الذي يعتري بعض الأفراد من دون الآخرين بحيث تصبح معرفة مستوى الطموح احد العوامل الرئيسة في التشخيص والتنبؤ بما سيكون عليه الفرد، ذلك أن أهداف الفرد وطموحاته تمثل عنصرا مهما في فكرته عن ذاته (الداهري،2001:ص 30).

أهمية دراسة الطموح

     تكمن أهمية دراسة مستوى الطموح بالآتي:-

· إن دراسة مستوى الطموح، قد تكشف عن العوامل والقوى الكامنة وراء تلك الظاهرة، وعليه من الممكن تنمية أو تعديل مستوى الطموح.

· إن دراسة الطموح تمثل إحدى المؤثرات والمنبئات للكشف عما تكون عليه الشخصية، ودراستها بطريقة علمية؛ قد تساعد على تحقيق التوافق الشخصي للأفراد؛ مما يعود على المجتمع بالفائدة وزيادة الإنتاج.

· إن معرفة الأفراد بطبيعة طموحهم، وبعض العوامل المؤثرة فيه، يجعلهم يحاولون مواءمة قدراتهم وإمكانياتهم مع هذه الطموحات؛ مما يترتب عليه عدم شعورهم بالإحباط والفشل.

· إن دراسة مستوى الطموح وما تسفر عنه من نتائج؛ قد تساعد على تطوير العملية التعليمية؛ حيث تقدم للمسئولين من واضعي السياسة، والخطط التعليمية إطارا تجريبيا عما يؤثر في مستوى الطموح من عوامل؛ وعليه يحاولون تطوير وتعديل المناهج، وطرق التدريس بما يتماشى مع تلك النتائج.

· ترجع أهمية الطموح في أنه يلعب دورا هاما في حياة الفرد والمجتمع؛ حيث يلقى الضوء على ملامح المستقبل من حيث مشاكل التطور والتخلف (عبدالوهاب،1992:ص32)



الدراسات السابقة





قد أوضحت بعض الدراسات فعـالية دورة التعلم في تدريس تلك المفاهيم ، ومن أمثلة هذه الدراسات:



دراسة محمد ربيع حسنى (2007) التي درست أثر استخدام دورة التعلم في تدريس المفاهيم الرياضية لتلاميذ الصف الأول الإعدادي، وكشفت عن وجود فروق دالة إحصائياً لصالح المجموعة التي درست باستخدام دورة التعلم عن المجموعة التي درست بالطريقة العادية .



ودراسة حنان محمود رضوان (2008) التي حاولت معرفة مدي فعالية دورة التعلم في تصويب بعض التصورات الخاطئة للمفاهيم العلمية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية، وأوضحت نتائج الدراسة أن التدريس بطريقة دورة التعلم أكثر فعالية في تصويب التصورات الخاطئة عن التدريس بالطريقة العادية.



ودراسة إيمان سعيد عبد الباقي (20010): التي هدفت إلى معرفة أثر استخدام أسلوب دورة التعلم
العودة للأعلى
Profile 
0 عدد الردود من تاريخ 03/6/2012 الساعة 03:50 < السابق | التالي >

[ تتبع هذا الموضوع :: ارسل هذا الموضوع :: اطبع هذا الموضوع ]


 
reply to topic new topic new poll

» رد سريع اثر استخدام دورة التعلمالمعدلة E' S 7  في تدريس ال
أزرار أكواد IB
أنت ترسل مشاركة بـ :

هل ترغب في تفعيل توقيعك في هذه المشاركة؟
هل ترغب في تفعيل الإنفعالات لهذه المشاركة؟
تتبع هذا الموضوع
عرض كل الإنفعالات
عرض جميع أكواد IB
Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon


المنتديات العلمية » منتدى علم الرياضيات » الرياضيات العامة اللامنهجية » اثر استخدام دورة التعلمالمعدلة E' S 7  في تدريس ال

منذ تاريخ 1/1/1423هـ

eXTReMe Tracker