بحث في محتويات المنتديات قائمة الأعضاء ملف المساعدة

» نرحب بالضيف الكريم دخول :: سجل

1 الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
>Guest

 

[ تتبع هذا الموضوع :: ارسل هذا الموضوع :: اطبع هذا الموضوع ]

reply to topic new topic new poll
الموضوع: معلومات عامة عن الكهرباء .........(مفيد), مهم< السابق | التالي >
 المشاركة رقم: 1
prido Offline
1




التصنيف : عضو
الردود : 1
التسجيل: ابريل 2008
PostIcon تاريخ الرد : 19/4/2008 الساعة 19:35  انتقل إلى المشاركة اللاحقة في هذا الموضوع.   QUOTE

1- الطاقة الكهربائية :

       كان لاكتشاف النفط في الكويت ، والذي ما زال يشكل المصدر الأساسي للثروة القومية ، أثر كبير في بداية النهضة الحضارية للبلاد ، والتي تشمل كافة نواحي الحياة الاجتماعية والعمرانية والتربوية والاقتصادية ، حيث لعبت خدمات الكهرباء دورا أساسيا في وضع لبنات هذه النهضة وتلبية احتياجات المسيرة الحضارية في البلاد بحيث تطورت قدرات هذه الخدمات الحيوية تطورا كبيرا كما هو واضح من متابعة أرقام تطور الإنتاج في الطاقة الكهربائية . جدول(1) يوضح جملة إنتاج الطاقة الكهربائية ( بالمليون ك و س) خلال الفترة من 1975م-1998م.

أولا: البدايات الأولى :

       لم تعرف الكويت الطاقة الكهربائية إلا في عام 1913م  بواسطة مهندس هندي – بريطاني اسمه N.S.BAYANKAR  حيث عقدت اتفاقية مع الشيخ مبارك الصباح بتاريخ 13/10/1913م لإدخال الكهرباء في قصر السيف وذلك بقيمة 7000 روبيه لتشغيل 400 لمبه مع المكينة التي تعمل على الكيروسين ، وفي عام 1934م شهدت البلاد الولادة الحقيقية لخدمات الكهرباء بإنشاء أول محطة كهربائية صغيرة لتوليد التيار المستمر أقامتها (شركة الكهرباء الأهلية) وقد بدأ الإنتاج في هذه المحطة بتركيب مولدين فقط قدرة كل منهما 30 كيلو واط وكان التوزيع بالتيار المستمر (200 فولت) وفي بادئ الأمر لم يكن الإشتراك كبيرا إذا بلغ عدد المشتركين في نهاية السنة الأولى (60) مشتركا فقط ولكن ما لبث إن ازداد الطلب فبلغ عدد المشتركين في سنة 1940م حوالي (700) مشتركا وارتفعت القدرة المركبة إلى (340) كيلو واط ، وذلك لأن غالبية المواطنين كانوا يعتمدون على مصابيح الكيروسين أو بعض الزيوت الأخرى القابلة لإعطاء طاقة ضوئية .

       ورغم هذه البداية البسيطة الجيدة قياسا لتعداد سكان الكويت آنذاك ، فإن هذه الخطوة واجهت ركودا بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية، وبانتهاء الحرب قررت الشركة إلغاء نظام التيار المستمر تدريجيا وإدخال نظــام التـيــار المتنـاوب ثلاثي الأطوار بضغط (380/220) فولت وتردد (50) هرتز . فأقامت الشركة محطة لتوليد الكهرباء في منطقة المـرقاب التي اشتملت على مولدين قدرة كل منهما (200) كيلو واط، بدأ تشغيلها في أوائل عام 1949م .

       وجرى بعد ذلك إضافة مولد ثالث بقدرة (200) كيلو واط أيضا ، كما أوقفت الشركة العمل بنظام التيار المستمر نهائيا سنة 1950م . ولأجل تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء  حصلت (شركة الكهرباء الأهلية ) على مولد مستعمل بقدرة (500) كيلو واط من شركة نفط الكويت ، وبدأ العمل به في أوائل عام 1951م ، حيث بلغت قدرة التوليد المركبة (1100) كيلو واط ( أي 1,1 ميجاواط).

ثانيا: تطور استخدام الطاقة الكهربائية :

       نتيجة للنهضة السريعة التي بدأت تعيشها البلاد في مختلف مجالات الحياة وانصراف المواطنين عن استعمال المصابيح البدائية ، ارتفع الطلب على الطاقة الكهربائية إلى درجة كبيرة مما جعل المحطات الموجودة غير قادرة على تلبية هذا الطلب الزائد ، لذا عمدت الحكومة عام 1951م إلى شراء أسهم شركة الكهرباء الأهلية وإلى تأسيس إدارة الكهرباء العامة وأوكلت إليها مسؤولية توفير الكهرباء الكافية وتوزيعها .

محطة الشويخ :




توليد الطاقة الكهربائية جنباً إلى جنب مع عمليات تقطير مياه البحر في منطقة الشويخ الصناعية


        قامت الحكومة في عام 1952م بعد تسلمها مسؤولية إدارة الكهرباء بتشييد أول محطة بخارية لتوليد الكهرباء في منطقة الشويخ بالقرب من ساحل البحر بقصد الاستفادة من مياه البحر في عمليات التبريد ، وكانت هذه المحطة تضم في بادئ الأمر ثلاث وحدات بخارية صغيرة قدرة كل منها (750) كيلو واط وتزود بالبخار أول محطة لتحلية مياه البحــر ، وقد توقفت هذه الوحدات بعد أن أقيمت ثــلاث محـطــات كــان أولهــا المحطة (أ) عامي 54/1955م بقدرة 7,5X4  ميجاواط، وتبع ذلك إنشاء المحطة (ب) عام 1958م بقدرة  10X4 ميجاواط (أوقفت عن العمل عام 1978م) ثم محطة (ج) عامي 61/1962م بقدرة 30X3  ميجاواط.


    وجرى في عام 1977م إضافة (5) وحدات توليد غازية قدرة كل منها (40,8) ميجاواط ، وبذلك بلغت قدرة المحطة الإجمالية 324 ميجاواط ، انخفضت القدرة المركبة للمحطة خلال عام 1989م إلى (208,2)ميجاواط ، حيث تم وضع أربع وحدات بخارية (القدرة المركبة 75 ميجاواط) ووحدة غازية (القدرة المركبة 40,8 ميجاواط) خارج الخدمة الفعلية وذلك بسبب تدني كفاءتها أو انعدام الجدوى الاقتصادية لإصلاحها وإعادة تشغيلها وقد بلغ إنتاجها (33) مليون كيلوواط ساعة .

محطة الشعيبة الشمالية :

       نظرا لاستحداث منطقة الشعيبة الصناعية من جهة ، وارتفاع معدلات الاستهلاك المتزايد للطاقة الكهربائية من جهة أخرى أنشئت محطة الشعيبة الشمالية حيث بدئ بتشـغيــل أول توربيـنــه بخــارية فيهــا عــام 1965م ، وقد وسعت هذه المحطة بحيث أصبحت تتألــف من خمس وحدات توليد بخارية بقدرة (70) ميجاواط لكل منها وحدتا توليد غازيتان بقدرة (25) ميجاواط لكل منهما ، وبذلك بلغت القدرة الكهربائية للمحطة(400) ميجاواط إذ أنه تم وضع وحدة بخارية (القدرة المركبة 70 ميجاواط) خارج الخدمة الفعلية وذلك بسبب تدني كفاءتها أو انعدام الجدوى الاقتصادية لإصلاحها وإعادة تشغيلها وقد بلغ إنتاجها (872) مليون كيلو واط ساعة عام 1989م ، وبلغ (416) مليون كيلو واط ساعة عام 1990م .

محطة الشعيبة الجنوبية :

       مع استمرار التطور الصناعي والعمراني برزت الحاجة لمزيد من القدرة الكهربائية ، وعليه فقد تقرر إنشاء محطة جديدة في الشعيبة سميت محطة الشعيبة الجنوبية ، وهي مؤلفــة من ستة مولدات قدرة كل منها (134) ميجاواط ، وبدئ بتشغيل أول مولد عام 1970م ، وتبلغ الطاقة المركبة للمحطة (804) ميجاواط ، وقد بلغ إنتاجها (3032) مليون كيلو واط ساعة عام 1998م .

محطة الدوحة الشرقية :

       نتيجة للتزايد المستمر في استهلاك الطاقة الكهربائية قامت الحكومة بإنشاء محطة الدوحة الشرقية وهي تتألف من سبعة مولدات قدرة كل منها (150) ميجا واط شغلت أول وحدة منها في بداية عام 1977م وكذلك أنشئت (6) وحدات غازية شغلت في صيف 1981م بحيث بلغت القدرة الكهربائية الحالية 1158 ميجا واط وقد بلغ إنتاجها (4630) مليون كيلو واط ساعة عام 1998م.

محطة الدوحة الغربية :

       قامت الحكومة بإنشاء محطة الدوحة الغربية التي تــتألف من ثمانية مولدات بخارية قدرة كل منها (300) ميجا واط ، وقد تم تشغيـلها بالكــامل قـبل نهــاية عــام 1984م وقدرة المحطة المركبة حاليا (2400) ميجا واط وقد بلغ إنتاجها (11010) مليون كيلو واط ساعة عام 1998م .

محطة الزور الجنوبية :




توربينات مولدات الطاقة الكهربائية العملاقة في ميناء الزور


       توربينات مولدات الطاقة الكهربائية العملاقة في ميناء الزور لمواجهة الطلب السريع والمتزايد على الطاقة الكهربائية قامت الحكومة بإنشاء محطة جديدة في الزور الجنوبية وهي تتألف من (8) مولدات قدرة كل منها (300) ميجا واط بالإضافة إلى محطة توربينات غازية بقدرة (111) ميجا واط بحيث أصبحت القدرة المركبة للمحطة (2511) ميجا واط ، وقد بلغ إنتاجها (101212) مليون كيلو واط ساعة عام 1998م.


ويتضح مما تقدم أن القدرة الكهربائية المركبة العاملة للمحطات عام 1998م قد بلغت (7498) ميجا واط ، علما بأن أقصى حمل كهربائي قد بلغ (5800) ميجاواط في عام 1998م .

       هذا وقد كانت الحكومة تسعى دائما لاستخدام أحدث الأجهزة والمعدات التي تلائم الظروف السائدة محليا والتي تعطي أفضل النتائج الاقتصادية وقد برز هذا من تزايد أحجام الوحدات الإنتاجية من (7,5) ميجاواط إلى (10) ميجاواط وإلى (30) ميجاواط وإلى (134) ميجاواط ثم إلى (150) ميجاواط ومنها إلى (300) ميجاواط ، مستفيدة من اقتصاديات الحجم التي تتميز بها الوحدات الكبيرة التي أدت إلى تخفيض تكاليف التشغيل والصيانة وأعطت كفاءة إنتاجية أعلى مما كان له أثر إيجابي على كلفة الإنتاج .

ثالثا: الشبكات الكهربائية:




شبكات الكهرباء الحديثة


        تغطي الكويت اليوم شبكات كهربائية واسعة ، بعضها من الخطوط الهوائية والبعض الآخر من الكيبلات المدفونة تحت سطح الأرض ، علاوة على محطات التحويل الرئيسية والثانوية ومراكز التوزيع الفرعية التي تؤمن وصول التيار الكهربائي لكل مستهلك .

       تؤدي الشبكات الكهربائية بمختلف ضغوطاتها أدوارا حيوية وأساسية حيث تغطي معظم أنحاء البلاد بإتساعها الجغرافي ، وتقوم بنقل الطاقة الكهربائية المنتجة من محطات توليد الكهرباء المختلفة بكميات كبيرة إلى مراكز التغذية الرئيسية ، ومن هذه إلى مراكز التحويل ثم تقوم بتوزيعها بكميات مناسبة لتصل إلى المستهلكين في القطاعات السكنية والتجارية والصناعية وغيرها.


  في عام 1934م بدأت الشبكة الكهربائية في الكويت باستعمال الخطوط الهوائية من أسلاك نحاسية على أعمدة خشبية وبضغط (200) فولت تيار مستمر ، وفي عام 1949م عدل ضغط الشبكة إلى (380/220) فولت تيار متناوب وتردد (50) هرتز بعد أن زادت قدرة المولدات وتوسعت الرقعة الجغرافية لخدمات شركة الكهرباء الأهلية.

       وبعد انتقال ملكية الشركة إلى الحكومة في عام 1951م وإنشاء محطة التوليد (أ) بمنطقة الشويخ عمدت إدارة الكهرباء العامة إلى رفع ضغط الشبكة الكهربائية من ضغط (380) فولت إلى ضغط (11000) فولت والي توسيع رقعتها الجغرافية لتلبية زيادة عدد المستهلكين ، وتم إنشاء محطات التحويل الفرعية 11 ك.ف /415 فولت وكذلك الكيبلات الأرضية والخطوط الهوائية 11 ك.ف لتغذيتها ، ولكن ما لبثت الشبكة 11 ك.ف أن وصلت مداها الفني لنقل الطاقة إلى المناطق البعيدة ، ولذلك جري في عام 1958م لدي تشـغيل مـحطــة التولـيد (ب) في منطقة الشويخ إضافة شبكة النقل بضغط 33 ك.ف التـي اشتـملـت على كيبلات أرضية وخطـوط هوائـيــة 33 ك.ف ومحطات تحويل 33/11 ك.ف في المدينة ومنطقة السالمية وبعد إنشاء محطة التوليد (ج) في عام 61-1962م جري توسيع شبكة النقل 33 ك.ف وافتتحت محطات تحويل إضافية 33/11 ك.ف في المدينة ومنطقة حولي والجهراء.

       وفي عام 1964م حين كانت الأعمال جارية في إنشاء محطة توليد الشعيبة الشمالية برزت الحاجة إلى رفع ضغط شبكة النقل إلى 132 ك.ف فقامت الوزارة بإنشاء أول خط نقل بضغط 132 ك.ف من مدينة الكويت إلى الشعيبة ، كما تم إنشاء محطة تحويل الدائري الخامس الرئيسية بضغط 132/33 ك.ف لنقل الطاقة الكهربائية إلى منطقة الشعيبة والفحاحيل ريثما يتم إنجاز محطة توليد الشعيبة.

       وتتـابعـت أعمـال توسـيع شبكة النـقــل 132 ك.ف وتقـويتها بعـد إنجــاز محطــة الشـعـيـبــة الشمالية (1965-1969م) وبعدها محطة الشعيبة الجنوبية (1970-1974م) وبعد ذلك محطة توليد الدوحة الشرقية (1977-1981م) فأصبحت الكهرباء تنقل بكميات كبيرة عبر شبكة النقل  132 ك.ف إلى محطات التحويل الرئيسية 132/33  ك.ف ، 132/11 ك.ف التي أقيمت في مراكز التغذية في مختلف مناطق الكويت على نطاق واسع ، وقد تقلص التوسع في الشبكة 33 ك.ف.

       ومع استمرار تزايد الحمل الكهربائي والتزايد الموازي في قدرات محطات التوليد بلغت شبكة التقل 132 ك.ف حدود قدرتها الاقتصادية والفنية على نقل الأحمال المتزايدة ، ولذلك تقرر إنشاء شبكة نقل جديدة بضغط 300 ك.ف لتعمل بوقت متزامن مع تشغيل محطة التوليد الجديدة (الدوحة الغربية) بحيث تقوم هذه الشبكة بربط محطات القوى الكهربائية فيمد بينها وبين محطات التحويل الرئيسية 300 ك. ف التي ستشكل مراكز تغذية رئيسية في المناطق المختلفة ، وقد تم حتى الآن إنشاء وتشغيل الهيكل الرئيسي للشبكة 300 ك. ف التي تربط محطات التوليد بمحطات التحويل 300 ك.ف في مناطق الجابرية والسالمية والعمرية والفنطاس والشعيبة والدائري السادس والشويخ وجنوب السرة والمدينة وجنوب صباح السالم والصليبية والجهراء .

رابعا: الحمل الكهربائي :

       كان الحمل الكهربائي الأقصى يرتفع بقفزات كبيرة ، إذ كان معدل الزيادة في الحمل الكهربائي حوالي 32% سنويا في الخمسينات و26% في الستينات و15% في السبعينات و8% في الثمانينات ، وقد اتجه الحمل الكهربائي خلال السنوات العشر الماضية إلى الانخفاض وفق معدلات معقولة في المقاييس العالمية ، لكنها لا تزال تعتبر مرتفعة ، حيث إنها في حدود 8-10% في حين أن معظم الدول الصناعية لا يزيد الحمل الكهربائي فيها أكثر من 2-3% سنويا ، وفي بعض الدول كان أقل من ذلك .

       وبالطبع فإن ارتفاع الحمل والاستهلاك الكهربائي هو انعكاس مباشر للظروف المناخية وللتطور الاقتصادي والعمراني السريع الذي شهدته البلاد في القطاعين العام والخاص ، كما أن ارتفاع المعدل الفردي لاستهلاك الطاقة الكهربائي يعكس ويشير بصراحة إلى وجود بعض أوجه الإسراف الاستهلاكي الذي شجعته المستويات المتدنية لسعر بيع الكهرباء .

هذه لمعلومات مأخوذه من :

null


--------------
prince prido oscar
العودة للأعلى
Profile 
 المشاركة رقم: 2
الطائي Offline
1




التصنيف : عضو
الردود : 1
التسجيل: أغسطس 2008
PostIcon تاريخ الرد : 04/8/2008 الساعة 19:32 انتقل إلى المشاركة السابقة في هذا الموضوع.    QUOTE

:203:
العودة للأعلى
Profile 
1 عدد الردود من تاريخ 19/4/2008 الساعة 19:35 < السابق | التالي >

[ تتبع هذا الموضوع :: ارسل هذا الموضوع :: اطبع هذا الموضوع ]


 
reply to topic new topic new poll

» رد سريع معلومات عامة عن الكهرباء .........(مفيد)
أزرار أكواد IB
أنت ترسل مشاركة بـ :

هل ترغب في تفعيل توقيعك في هذه المشاركة؟
هل ترغب في تفعيل الإنفعالات لهذه المشاركة؟
تتبع هذا الموضوع
عرض كل الإنفعالات
عرض جميع أكواد IB
Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon Emoticon


المنتديات العلمية » الهندسة الكهربائية و الالكترونية » أسس هندسة كهربائية و الكترونية » معلومات عامة عن الكهرباء .........(مفيد)

منذ تاريخ 1/1/1423هـ

eXTReMe Tracker