Advanced Search

المحرر موضوع: الإعجاز العددي في القرآن الكريم ( 1 )  (زيارة 1578 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

يوليو 01, 2001, 11:01:12 صباحاً
رد #15

محمد شكري الجماصي

  • عضو خبير

  • *****

  • 1170
    مشاركة

  • مشرف الرياضيات

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.jmasi.com
الإعجاز العددي في القرآن الكريم ( 1 )
« رد #15 في: يوليو 01, 2001, 11:01:12 صباحاً »
هذا رائع وعمل ممتاز ولكن يجب ألا يغيب عن بالنا إن هذا ليس لإثبات حقيقة وجود الله وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام فهو الأمين في قومه فالكافر يعلم بهذا يقينا ولكن مصالحه تتعارض مع هذا لذا فينفي الحقيقة والكفر هو العلم بحقيقة الشئ وتكذيبها كوضع دينار في جيبك وتؤكد بأن الجيب لا تحوي الدينار والعالماء يقولون أمنا به كل من عند ربنا ، يجب أن نكون على يقين بأن ما نستخرجه من كتاب الله ليس للدلالة على الصحة بل هو يقيننا بأننا نستطيع أن نستخرج كل شي من كتاب الله ولكن عقولنا تعجز في حاضرنا كامعادلات التي كتبت لم تظهر في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام والمستقبل سيظهر أمور نحن عاجزين عن إظهارها الآن وحق القول ما فرطنا في اكتاب من شئ"‏وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ "
أكرر لعدم الالتباس ما ستنتج من كتاب الله ليس لإثبات صدف نبي أو خلافه بل هو كلام الله يجب الأيمان به وما دون هنا من استنتاجات شئ رائع وتأملوا في أبه 11كوكب والشمس والقمر
سائلاً المولى العلي العظيم أن يجعلنا من عبده الصالحين
الكلمة الطيبة صدقة

كن مع الله ولا تبالي
العلم بالشئ أفضل من الجهل به

يوليو 02, 2001, 10:56:41 مساءاً
رد #16

دالة

  • عضو مشارك

  • ***

  • 476
    مشاركة

  • عضو مجلس الرياضيات

    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://
الإعجاز العددي في القرآن الكريم ( 1 )
« رد #16 في: يوليو 02, 2001, 10:56:41 مساءاً »
السلام عليكم ......

الرقم   19     [ الجزء الثاني  ]  ............


                                         القرآن يتحدى

إذا قرأنا هذه الآيات بإمعان فكأننا نرى ما يحدث اليوم مسطوراً في القرآن الكريم بدقة ووضوح . يقول تعالى :" وما جعلنا عدتهم إلاّ فتنة للذين كفروا " .. أي إن الذين سيفتنون بهذا العدد ويحاولون تفسيره بأوجه شتى .. ويحاولون استخدام الكمبيوتر وغيره لفتنة الناس ينطبق عليهم قول الله تعالى :" وما جعلنا عدتهم إلاّ فتنة للذين كفروا " .. ومن هنا يصف الله كل من يفتن بهذا العدد ، أو يحاول أن يفتن به الناس من الذين كفروا .. وتأكيداً لما يحدث اليوم .. يقول تعالى :" وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلاً " .. وليحذر الذين يحاولون الآن أن يضعوا تفسيراً لهذا الرقم من عند أنفسهم أو باستخدام التمويه أو باستخدام الحيل بالعقول الإلكترونية .. ليحذر هؤلاء جميعاً من أنهم إذا حاولوا أن يفسروا لنا " ماذا أراد الله بهذا مثلاً " .. هؤلاء ينطبق عليهم قول القرآن الكريم " الذين في قلوبهم مرض والكافرون " .
 وهكذا نرى من إعجاز القرآن الكريم أنه أنبأنا بما سيحدث قبل وقوعه بوقت طويل .. وقال إنني ضربت مثلاً بالملائكة حول النار .. وقلت إنهم تسعة عشر .. وهذا العدد  جعلته فتنة للذين كفروا .. فسيأتي الكافرون فيفتنون به ، ويحاولون أن يفتنوا الناس به ويقولون إنه يحتوي على أسرار الكون .. وأنه يحتوي على موعد يوم القيامة .. وأنه يحتوي على عمر الدنيا .. وسيحاول هؤلاء الكافرون أن يتخذوا من هذا العدد فتنة ليفتنوا الناس به .. بل أكثر من هذا .. إن الذين في قلوبهم مرض والكافرين سيحاولون تحليل هذا الرقم .. ليتقولوا على الله سبحانه وتعالى .. وليحاولوا أن يفسروا لكم   " ماذا أراد الله بهذا مثلاً " .. وهذا ما يحدث الآن .. ولو أن هؤلاء الكافرين والمضلين لم يأتوا ولم يستخدموا هذا الرقم بالذات ( تسعة عشر ) في الفتنة والإضلال .. ولم يحاولوا بالكمبيوتر وغيره أن يقولوا لنا " ماذا أراد الله بهذا مثلاً " .. لقلنا إن الله قد أخبرنا في القرآن عن كافرين ومضلين سيأتون ليضلونا ويحاولوا فتنتنا بهذا العدد ولكنهم لم يأتوا .. فكونهم أتوا .. وكونهم استخدموا الكمبيوتر وغيره لينشروا عمليتهم هذه .. أكبر دليل يثبت الإيمان ويدلنا على أن الآية الكريمة التي وصفتهم بالذين في قلوبهم مرض والكافرين قد حددتهم بالذات .. وهكذا يثبت الله الإيمان وينشر الدين بالكافرين ويجعل من هؤلاء الكافرين الذين جاءوا ليضلوا بآيات الله وبالقرآن الكريم يجعلهم مثبتين للإيمان ودليلاً على صدق اليقين ......
وبذلك نعرف أن كل العبث الذي يقال عن الرقم 19 .. إنما هو نوع من الضلال والإضلال ..    

عن معجزة القرآن لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي


" اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وزدنا علما فإنه لا علم إلاّ ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم "