Advanced Search

المحرر موضوع: نظرية الأوتارالفائقة  (زيارة 13487 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

يناير 18, 2006, 03:29:12 صباحاً
رد #15

greencity

  • عضو مشارك

  • ***

  • 425
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #15 في: يناير 18, 2006, 03:29:12 صباحاً »
أخي باسم لنبدأ في نقاش النظرية بجديه أكثر

في البداية سوف نركز على المحور الرئيسي في النظرية و نناقش مفردات ذلك المحور



نظرية الأوتار الفائقة جاءت لتوحيد القوى الاربعة في الكون ، دمج النظرية النسبية مع الكم في نظرية واحدة ( موضوع ليس بالسهل )

هل تعرف يا عم باسم ان المحور الرئيسي في النظرية هو مفهوم البعد ؟
نعم

نظرية الاوتار الفائقة ركزت كثيرا على قضيه الابعاد و حل مشاكل الابعاد التي تظهر عند نقاش نظريات او محاوله ايجاد نظرية لحل مشكلة ما

فلنبدا و لنعرف مفهوم البعد ؟

فماذا تقول و ماذا يقول الأعضاء ؟

تحياتي

يناير 18, 2006, 03:33:45 صباحاً
رد #16

باسم صالح

  • عضو مساعد

  • **

  • 145
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #16 في: يناير 18, 2006, 03:33:45 صباحاً »
يصف واضعو النظرية بأن الأوتار الفائقة تمثل أوتار فائقة في الصغر أقل من حجم البروتون ببليون بليون مرة.
يَا رَفِيقَ الرُّوح ِ غَيرَانٌ أنا غيرُ مدَارِي
قَلبِيَ الهَائِم ُ في يأس ٍ  و  فِكرِي في انتِظَارِ
وَأَنا  َكالتَائِه ِ  الشَّارِدِ  في  لَيل ِ القِفَارِ
أنَا  مَأسُور ٌ حَنانِيك  َ فَأطْلِقْ   من   إسَارِي
وَا ضَيَاعِي إِنْ تَكُنْ تأبَى ابتِعَادِي أَو اقتِرَابِي
عِشْتُ في الحَالَينِ أَحْسُو مِن شَقَاءٍ وعَذَابِ
لَيسَ لِي في القُرب  ِ إلاَّ رَشَفَات  ٌ من سَرَابِ
وَأنَا في البُعْد ِ مَشْدُود ٌ لمأسَاة  ِ اكْتِئَابِي

يناير 18, 2006, 03:37:32 صباحاً
رد #17

باسم صالح

  • عضو مساعد

  • **

  • 145
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #17 في: يناير 18, 2006, 03:37:32 صباحاً »
ما هي نظرية الاوتار الفائقة؟



نظرية الأوتار الفائقة  superstring theoryهي أفكار جديدة حول تركيب الكون من إبداع الفيزياء النظرية، تستند في صلبها إلى معادلات رياضية معقدة، تحاول تفسير أمور مجربة. تقول هذه النظرية ان الأشياء مكونة من أوتار حلقية أو مفتوحة متناهية في الصغر لا سمك لها. هذه الأوتار تتذبذب فتصدر نغمات يتحدد بناء عليها طبيعة وخصائص الجسيمات الأكبر منها مثل البروتون والنيوترون والالكترون وغيرها. وتكمن ميزة هذه النظرية في أنها تأخذ في الحسبان كافة قوى الطبيعة: الجاذبية والكهرومغناطيسية والقوى النووية، فتوحدها في نظرية واحدة، تسمى النظرية الأم.



الكون في تصور هذه النظرية هو عالم ذو عشرة أبعاد، على خلاف الأبعاد الأربعة التي نحس بها. ويقول أصحاب هذه النظرية بأن الأبعاد الأخرى متكورة على نفسها فهي غير محسوسة لنا، ولا يتأتى ذلك إلا في ظل كميات هائلة من الطاقة تحتاج إلى مسرعات نووية بحجم المجرة!. فهذه النظرية تقدم تصوراً جميلاً للكون ضمن إطار موسيقي يقول لنا بأن كل شيء هو نتاج نغمات وذبذبات لأوتار صغيرة. ما نحن إذاً إلا نتاج الموسيقى وفق هذه النظرية الحديثة. ولكن لا بد من التأكيد على أن هذه النظرية هي نظرية في حد ذاتها، أي ليست تخبر عن واقع تجريبي، والتأكد منها يحتاج إلى جهود جبارة من الطاقة توازي ما حدث في اللحظات الأولى من الانفجار العظيم.




أصلها عندنا: الوتر الفرد



لا نستبعد أن يطلع علينا أحدهم فيقول: سبقناهم في هذه النظرية كما سبقناهم في غيرها!. وهذا السبق قد تتبناه أكثر من جهة. فالذرة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم تعني أصغر ما يمكن من النمل، أو الفتائل المتناهية في الصغر، أو الهباء المصاحب للاشعة. وهكذا فالذرة هي أصغر شيء بأشكال متعددة، والوتر الصغير هذا يمكن اعتباره أصغر شيء!. أيضاً الجوهر الفرد الذي تبناه علماء الكلام ليؤسسوا به لعقائد الإسلام والدفاع عنها، هو شيء متناهي في الصغر، متحيز لكن ليس له مكان، وهو آخر ما تصل إليه المادة بعد التقسيم المضني. فلم لا يكون هو نفسه الوتر المتناهي في الصغر؟ ويجوز لنا والحالة هذه أن نسميه بالوتر الفرد!.



نحن لا نشكك في اخلاص أهل الإعجاز العلمي، ولا في نوايا علماء الكلام الذين اجتهدوا في الدفاع عن عقائد الدين، لكننا نرفض ربط الإسلام بالنظريات العلمية وجعلها أساساً في عقائده، بل لقد وصل الأمر بعلم الكلام إلى أن جعلها أمورا مقدسة لا يتطرق إليها شك. وهذا واقع فعلاً في تبني علم الكلام لنظرية الجوهر الفرد ذات الأصل اليوناني، وفي تبنيه لحرفيات المنطق الأرسطي الذي لا يورث غير التخلف والتعالي عن ركب التقدم العلمي. اما أهل الإعجاز العلمي فإننا نطالبهم إذا كانوا على حق ان يأتوا بالجديد في الوسط العلمي باقتراح النظريات والأفكار العلمية، لا بالانتظار على أبواب العلم حتى إذا ما طرحوا فكرة أو نظرية قلنا: سبقناكم!.


بالفعل هذا هو ما نفلح فيه دوما الله المستعان ؟؟
وشكرا لكم ..
يَا رَفِيقَ الرُّوح ِ غَيرَانٌ أنا غيرُ مدَارِي
قَلبِيَ الهَائِم ُ في يأس ٍ  و  فِكرِي في انتِظَارِ
وَأَنا  َكالتَائِه ِ  الشَّارِدِ  في  لَيل ِ القِفَارِ
أنَا  مَأسُور ٌ حَنانِيك  َ فَأطْلِقْ   من   إسَارِي
وَا ضَيَاعِي إِنْ تَكُنْ تأبَى ابتِعَادِي أَو اقتِرَابِي
عِشْتُ في الحَالَينِ أَحْسُو مِن شَقَاءٍ وعَذَابِ
لَيسَ لِي في القُرب  ِ إلاَّ رَشَفَات  ٌ من سَرَابِ
وَأنَا في البُعْد ِ مَشْدُود ٌ لمأسَاة  ِ اكْتِئَابِي

يناير 18, 2006, 03:39:33 صباحاً
رد #18

باسم صالح

  • عضو مساعد

  • **

  • 145
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #18 في: يناير 18, 2006, 03:39:33 صباحاً »
إن من أبدع هذه النظرية يرى أنها تفسر كل شيء أي هي بمثابة النظرية الأم. ولكن لا تتعجلوا، وكالعادة ووفق قاعدة سبقناهم، فلن نعدم من يزعم ان علماءنا أشاروا أو نبهوا إلى هذه النظرية كما نبهوا إلى غيرها. وأيضا لن نعدم جانباً من الإعجاز العلمي سبقناهم إليه في آيات القرآن أو أحاديث المصطفى عليه السلام.
يَا رَفِيقَ الرُّوح ِ غَيرَانٌ أنا غيرُ مدَارِي
قَلبِيَ الهَائِم ُ في يأس ٍ  و  فِكرِي في انتِظَارِ
وَأَنا  َكالتَائِه ِ  الشَّارِدِ  في  لَيل ِ القِفَارِ
أنَا  مَأسُور ٌ حَنانِيك  َ فَأطْلِقْ   من   إسَارِي
وَا ضَيَاعِي إِنْ تَكُنْ تأبَى ابتِعَادِي أَو اقتِرَابِي
عِشْتُ في الحَالَينِ أَحْسُو مِن شَقَاءٍ وعَذَابِ
لَيسَ لِي في القُرب  ِ إلاَّ رَشَفَات  ٌ من سَرَابِ
وَأنَا في البُعْد ِ مَشْدُود ٌ لمأسَاة  ِ اكْتِئَابِي

يناير 18, 2006, 04:04:47 صباحاً
رد #19

greencity

  • عضو مشارك

  • ***

  • 425
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #19 في: يناير 18, 2006, 04:04:47 صباحاً »
خلينا من الزعم باننا لدينا في تراثنا ما يثبت اسبقيتنا لها

و لنبدا بمناقشة موضوعنا الرئيسي النظرية


عاوزين رد للسؤال ؟

تحياتي

يناير 18, 2006, 04:12:15 صباحاً
رد #20

باسم صالح

  • عضو مساعد

  • **

  • 145
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #20 في: يناير 18, 2006, 04:12:15 صباحاً »
ببساطة :: هذه النظرية في نظري لازالت في زوايا ما وراء الطبيعة ! ،،،
ولكن مع الاسف والاعتذار لاهل الخيال العلمي ،،،
نظريتنا هذه قهرت الخيال ! واثبتت ان العلم ! يقتل الخيال !!!

الاحساس بالترابط ..

بترابط الوجود مع اللاوجود ..

  النظرية النهائية نظرية كل شيء..

منطقياً، يجب أن تكون النظرية هي نهاية البحث عن الحقيقة، ببساطة لأن النظرية الكاملة أو The Theory of Everything يستلزم ضمنياً أن تكون قادرة على إيجاد تفسير فيزيائي مقنع لأي ظاهرة جديدة. أما إذا طرأت ظاهرة جديدة ولم تنجح النظرية الكاملة في تفسيرها، إذاً نحن أخطأنا في الأساس عندما إعتبرناها النظرية الكاملة.

ممكن ما كنا نحسب خيال علمي يصبح حقيقة علمية ؟؟ لم لا ؟؟
كما تعولمون أن هذا النظريه تفتح أبواب عديده مثل السفر عبر الزمان والأنتقال الآني والثقوب السوداء ونحو ذلك من الأمور فهو باب الوترية يفتح أبواب عده تقربنا من تفسير كل شيء من القوى في الكون .
 
هل إذا اختفى الزمن أصبح الخلود المتواصل ؟
نحن نعلم حسب النسبية أن الزمن يؤثر في الأبعاد المكانية الثلاثة فهل إذا زال الزمن لاتتغير الأبعاد المكانية ..(أعتقد ذلك)هل تبقلى الأبعاد كما هي علية من وقت زوال تأثير الزمن.

ولاحظو لكي نغير الأبعاد المكانية بالزيادة أو النقصان نحتاج لتغير الزمن .
تذكروا أن الزمن دائما للأمام لايرجع أبدا فمهناه أن الزمن له بداية وسيكون له نهاية على
عكس المكان فليس له بدايه ولا نهاية
لانستطيع التحكم بالزمن على عكس المكان ممكن إلغاء الزمن عند سرعة الضوء هل إذا تحركنا بسرعة الضوء نلغي الزمن كأننا نعيش في خلود لاأدري ما رأيكم في هذا الطرح ..
الزمان والمكان من خلق الله متى ما فهمنا طبيعة هذين المخلوقين حقا ممكن أن نتحكم بهم تحكم تام بعد الدراسة المستفيضة طبعا ..ولن أتحدث عن السفر عبر الزمن لأني ذكرت عنها في صفحة أخرى تحدثت عن هذا الموضوع
ولكن موضوع الأبعاد لابد من التطرق بإستفاضة قبل المضي قدما لإكمال المسيرة في شرح الوترية.
وشكرا لكم..
يَا رَفِيقَ الرُّوح ِ غَيرَانٌ أنا غيرُ مدَارِي
قَلبِيَ الهَائِم ُ في يأس ٍ  و  فِكرِي في انتِظَارِ
وَأَنا  َكالتَائِه ِ  الشَّارِدِ  في  لَيل ِ القِفَارِ
أنَا  مَأسُور ٌ حَنانِيك  َ فَأطْلِقْ   من   إسَارِي
وَا ضَيَاعِي إِنْ تَكُنْ تأبَى ابتِعَادِي أَو اقتِرَابِي
عِشْتُ في الحَالَينِ أَحْسُو مِن شَقَاءٍ وعَذَابِ
لَيسَ لِي في القُرب  ِ إلاَّ رَشَفَات  ٌ من سَرَابِ
وَأنَا في البُعْد ِ مَشْدُود ٌ لمأسَاة  ِ اكْتِئَابِي

يناير 18, 2006, 04:29:01 صباحاً
رد #21

باسم صالح

  • عضو مساعد

  • **

  • 145
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #21 في: يناير 18, 2006, 04:29:01 صباحاً »
على رسلك أخي الحبوب جرين سيتى نحن نعمل على خطى واضحة وثابتة نبدأ حبة حبة لكي حتي غيرك يفهم وسأجيبك على قضية الأبعاد ويمكن أنت لا تدري كم بعد وصلو إلية بعد التطوير وياليت تقرا بتركيز في الصفحة السابقة حتلقي إجابة لسؤالك الذكي ؟؟و أعتقد أنك أنت مفترض أن تعرف معنى بعد ولكن  سؤالك يحسسني بأنك لم تقرأ ما كتبت ؟

على كل سأجيبك ياسيدي ولا أدري أنت هل تعرف شيء في النظرية يحيرك فأسأل و إلا فكيف بنقاش لا أسئلة فيه ؟؟

ولا تفتكر هذه النظريه أي أحد يتقبلها في ناس لوسمعوا أبعاد إضافية وأن الوتر اللبنه الأساسية و أصغر بليون بليون مرة من البورتون يقول علينا مجانين مازال هناك ناس من الفيزيائين حتى بهذه الطريقة وهو الفيزيائيون العمليون التجريبيون فكيف إذا دخل إنسان عادي الموقع ليقرأ عن هذا الموضوع فلا بد من المقبلات عند استقبال الضيوف . وشكرا .



يَا رَفِيقَ الرُّوح ِ غَيرَانٌ أنا غيرُ مدَارِي
قَلبِيَ الهَائِم ُ في يأس ٍ  و  فِكرِي في انتِظَارِ
وَأَنا  َكالتَائِه ِ  الشَّارِدِ  في  لَيل ِ القِفَارِ
أنَا  مَأسُور ٌ حَنانِيك  َ فَأطْلِقْ   من   إسَارِي
وَا ضَيَاعِي إِنْ تَكُنْ تأبَى ابتِعَادِي أَو اقتِرَابِي
عِشْتُ في الحَالَينِ أَحْسُو مِن شَقَاءٍ وعَذَابِ
لَيسَ لِي في القُرب  ِ إلاَّ رَشَفَات  ٌ من سَرَابِ
وَأنَا في البُعْد ِ مَشْدُود ٌ لمأسَاة  ِ اكْتِئَابِي

يناير 18, 2006, 04:34:06 صباحاً
رد #22

greencity

  • عضو مشارك

  • ***

  • 425
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #22 في: يناير 18, 2006, 04:34:06 صباحاً »
حبيبي باسم

بس الموضوع يكون اجمل عندما يصبح هناك ردود و تعليقات

المعرفة سوف تصبح عميقة جدا


فقط هذه وجة نظري

تحياتي حبيبي




يناير 18, 2006, 04:43:59 صباحاً
رد #23

باسم صالح

  • عضو مساعد

  • **

  • 145
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #23 في: يناير 18, 2006, 04:43:59 صباحاً »
مو كدا ياحبي ما في أحد بيرد فأنا مضطر أقول اللي عندي وأمشي لسه أستناهم لما يردوا.؟!!
يَا رَفِيقَ الرُّوح ِ غَيرَانٌ أنا غيرُ مدَارِي
قَلبِيَ الهَائِم ُ في يأس ٍ  و  فِكرِي في انتِظَارِ
وَأَنا  َكالتَائِه ِ  الشَّارِدِ  في  لَيل ِ القِفَارِ
أنَا  مَأسُور ٌ حَنانِيك  َ فَأطْلِقْ   من   إسَارِي
وَا ضَيَاعِي إِنْ تَكُنْ تأبَى ابتِعَادِي أَو اقتِرَابِي
عِشْتُ في الحَالَينِ أَحْسُو مِن شَقَاءٍ وعَذَابِ
لَيسَ لِي في القُرب  ِ إلاَّ رَشَفَات  ٌ من سَرَابِ
وَأنَا في البُعْد ِ مَشْدُود ٌ لمأسَاة  ِ اكْتِئَابِي

يناير 18, 2006, 04:45:55 صباحاً
رد #24

greencity

  • عضو مشارك

  • ***

  • 425
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #24 في: يناير 18, 2006, 04:45:55 صباحاً »
طيب كمل حبيبي

كلامك جميل و موضوعك شيق جدا

و في جعبتك الكثير ( باين )




يناير 18, 2006, 04:49:25 صباحاً
رد #25

باسم صالح

  • عضو مساعد

  • **

  • 145
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #25 في: يناير 18, 2006, 04:49:25 صباحاً »
يتألف الكون من اجتماع عدة أبعاد ، بعضها نعرفه حق المعرفة ، وبعضها سمعنا عنه فقط ، وبعضها لا زلنا لا نعرفه حتى الآن ! وقد استطاع العلماء اكتشاف هذه الأبعاد المتعامدة ، ودراسة العديد من خصائصها وتأثيراتها ، فخرجوا إلينا بـنظرية الأبعاد التسعة من الممكن تصنيف هذه الأبعاد ضمن ثلاث فئات ، كما يلي :
المكان,الزمان:تقع ضمن هذه الفئة جميع الأبعاد التي نتآلف معها ، ونستخدمها في حياتنا ، ألا وهي أبعاد المكان x ، y و z ، التي تمثل الأبعاد المتعامدة للطول ، العرض ، والعمق على الترتيب .

 أما البُعد الرابع ، الزمن t، فهو البُعد المعامد للأبعاد الثلاثة السابقة ، وهو يتميز بخاصية فريدة ، ألا وهي أنه يسمح بالسير ضمنه في اتجاه واحد فقط ؛ من الماضي إلى المستقبل .
ـ يتميز بُعد الزمن بأنه ليس خطًا مستقيمًا كالأبعاد الأخرى ، أو كما يتخيله الكثيرون ، بل هو مُنْحنىً مداري حلزوني يدور حول نفسه بشكل أشبه بالنابض (الزنبرك) ، بحيث تمثل قاعدته الماضي ، وتمثل قمته المستقبل ، وعلى هذا يظهر هذا البُعد من الأعلى بشكل دائري ، يُطلق عليه اسم المحيط الزمني .
ويتميز هذا البُعد بأن كل بداية لحلقة زمنية ، تتضمن تحويل الحلقة السابقة لها إلى ما يعرف بـالصدى الزمني أو البعد الزمني المُوازي ، وبالتالي لا توجد حدود لعدد الأبعاد الزمنية المتوازية الفريدة ، التي يمكن أن توجد في فترة زمنية محددة .

 الانتقال الزمني:

بعد أن تعرفنا إلى الأبعاد الأربع التي يعرفها معظمنا ، فلنتعرف إلى الأبعاد الأخرى التي لا يعرفها إلا القليل منا ، ولنبدأ بالبُعد الخامس r ، الذي يمثل نصف القطر الزمني ، والذي يمكن أن نتخيله بأنه طول العمود الممتد من نقطة مركز الحلزون الزمني ، والتي تتقاطع مع أحد مسارات الحلزون الزمني في نقطة زمنية معينة .
دعونا نتخيل دائرة نصف قطرها r بمحيط زمني مقداره t=1 ، فتكون هي ممثلة للتدفق الزمني القياسي ، ولنتخيل شخصًا يسافر بعيدًا عن مركز الحلزون الزمني بحيث يزداد نصف القطر الزمني r بحيث يصبح المحيط الزمني t=2 ، فعندها يكون قد ضاعف مقدار الزمن السائر في حلقة زمنية واحدة ، وبالتالي قام بتسريع الزمن إلى ضعف نسبته الطبيعية ، وتدعى هذه الظاهرة بالتسارع الزمني . ولنتخيل وجود جهازٍ قادر على تحقيق هذه الظاهرة ، فسيكون هذا الجهاز قادرًا على تسريع الزمن في منطقة معينة ، مما يعود بفائدة هائلة في التجارب التي تحتاج إلى بيئة متسارعة ، كما في تجارب الهندسة الوراثية مثلاً ، بحيث لا يُضطر العلماء إلى انتظار مرور الزمن بشكله الطبيعي كي يروا نتاج تجاربهم ، بل يخفضون الزمن اللازم لتحقيقها بشكل كبير .
لكن ماذا عن السير نحو مركز الحلزون بدلاً من الابتعاد عنه ؟ سيؤدي ذلك كما يمكنكم أن تستنتجوا إلى إنقاص المحيط الزمني t، مما يؤدي بالضرورة إلى إنقاص المسار الزمني في الحلقة الزمنية ، ونجد أنفسنا أمام ظاهرة أخرى تدعى بالركود الزمني أو التباطؤ الزمني . وبالتالي ، يمكن للأجهزة التي تستطيع تحقيق نظرية الركود الزمني ، إبطاء الزمن في مناطق معينة ، ولهذا فوائده الهائلة في مجالات تخزين الأنسجة العضوية ، أو في إبقاء رواد الفضاء في حالة من الركود الزمني في رحلات الفضاء الطويلة .
كي نستطيع فهم طبيعة البعدين الرابع والخامس ، يمكننا تشبيههما بأسطوانة فونوغراف ، بحيث تمثل المسارت في الأسطوانة تدفق الزمن ، ويمثل نصف القطر من مركز الأسطوانة وحتى النقطة المطلوبة من المسار المطلوب البعد الخامس r ، وبحيث يمثل الانتقال على مسارات الأسطوانة ابتعادًا عن المركز زيادة في طول مسار الأسطوانة (ظاهرة التسارع الزمني) ، ويمثل الانتقال على مسارات الأسطوانة اقترابًا من المركز نقصًا في طول مسار الأسطوانة (ظاهرة الركود الزمني) .

السفر عبر الزمن :
 
ماذا عن البُعد السادس ؟ حسنًا ، يمكننا التعبير عن البُعد السادس s باعتباره المسافة العمودية بين المسارات الزمنية ، أي ارتفاع الحلزون الزمني ، ويُستخدم هذا البُعد في ما يُعرف بـالسفر عبر الزمن ، أو بالتنقل بين النقاط المتطابقة بين الأبعاد الزمنية الموازية .
هذا البُعد محدود مثل الزمن t، إذ يمكن السير فيه في اتجاه واحد بشكل طبيعي ، بحيث تُفتح البوابات عبر البُعد السادس إلى الماضي فقط ، وباعتبار أن البعد s يتعامد مع البعد t، تُتفح البوابات في نفس النقطة في المسارات الزمنية المتعددة .
أي أننا يمكن أن نسافر عبر مضاعفات من المسارات الزمنية الكاملة إلى الماضي ، فإذا كان المسار الزمني t=500 يومًا، يمكن عندها التنقل في البوابات عبر البُعد السادس في مضاعفات من 500 يوم فقط .

الانتقال الآني :

 الأبعاد الثلاث الأخيرة : u ، v ، وw ، هي الأبعاد الثلاثة للفضاء الداخلي . إذا اعتبرنا أبعاد المكان x ، y ، وz على شكل حلزوني مثل t ، عندها يمكننا اعتبار أبعاد الفضاء الداخلي على أنها المسافات بين المسارات الحلزونية المكانية التالية لها مثل البُعد السادس ، لهذا يُعرف السفر عبر الأبعاد الداخلية بين نقطتين في الفضاء الطبيعي بالانتقال الآني الداخلي .
تتأثر المسارات المكانية بشدة بالحقول المغناطيسية ، لهذا تكون المسارات المكانية مضغوطة بقرب بعضها إلى بضعة أمتار فقط عند سطح الأرض ، في حين أنها قد تبعد ملايين الكيلومترات عن بعضها في عمق الفضاء بعيدةً عن أية حقول للجاذبية ، وبالتالي تمكّن هذه الظاهرة عملية الانتقال الآني ضمن بضعة أمتار عند سطح الأرض ، والانتقال الآني عبر عدة سنوات ضوئية في عمق الفضاء ، دون اختلاف كبير في الطاقة المصروفة في كلتا الحالتين ، أي أن الانتقال الآني عبر 100 مسار مكاني على سطح الأرض ينقل الشخص مسافة بضعة كيلومترات ، في حين أن الانتقال الآني عبر 100 مسار مكاني في عمق الفضاء ينقل الشخص ما يقارب سنة ضوئية ، وفي كلتا الحالتين تكون الكمية المصروفة من الطاقة متماثلة .
يَا رَفِيقَ الرُّوح ِ غَيرَانٌ أنا غيرُ مدَارِي
قَلبِيَ الهَائِم ُ في يأس ٍ  و  فِكرِي في انتِظَارِ
وَأَنا  َكالتَائِه ِ  الشَّارِدِ  في  لَيل ِ القِفَارِ
أنَا  مَأسُور ٌ حَنانِيك  َ فَأطْلِقْ   من   إسَارِي
وَا ضَيَاعِي إِنْ تَكُنْ تأبَى ابتِعَادِي أَو اقتِرَابِي
عِشْتُ في الحَالَينِ أَحْسُو مِن شَقَاءٍ وعَذَابِ
لَيسَ لِي في القُرب  ِ إلاَّ رَشَفَات  ٌ من سَرَابِ
وَأنَا في البُعْد ِ مَشْدُود ٌ لمأسَاة  ِ اكْتِئَابِي

يناير 18, 2006, 04:51:40 صباحاً
رد #26

باسم صالح

  • عضو مساعد

  • **

  • 145
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #26 في: يناير 18, 2006, 04:51:40 صباحاً »
بالنسبه هناك أمور لابد من معرفتها تخص الأبعاد والنظرية وهي :

التاكيونات : عبارة عن جزيئات ثلاثية الأبعاد تشغل الأبعاد الثاني، الرابع، والسادس.
حسنا ... هذا جميل لكن ماذا يعني هذا الكلام ....
تخيل أن التاكيون يشبه الكرة ... أي أنه جسم ثلاثي الأبعاد كأي جسم تمسكه بيدك ...
هل تستطيع أن تخبرني ما هي الأبعاد التي تشغلها الكرة .....؟؟
الاجابة سهلة فالكرة تشغل الأبعاد الأول والثاني والثالث والتي هي (الطول والعرض والارتفاع) وهذا شيء معروف بالنسبة للجميع ...
لكن اتفقنا أنه هناك أبعاد غير هذه الأبعاد الثلاثة لايمكننا رؤيتها أو تخيلها لأن عقولنا لم تستوعبها بعد ... مثال على ذلك عالم الجن مثلا .... لماذا لانتمكن من رؤيتهم ؟؟ لأنهم يعيشون في بعد آخر لانعرف ماهو ولانتمكن من رؤيته ...
قد يكون البعد الخامس أو السادس أو العاشر .....الخ لا أحد يدري ....
المهم أن هذه الجزيئات (التاكيونات) هي مثل أي جسم ثلاثي الأبعاد نعرفه لكنها تشغل الأبعاد الثاني والرابع والسادس ولهذا لانتمكن من رؤيتها ... فنحن لانستطيع سوى رؤية الأجسام التي تشغل الأبعاد الثلاثة الأولى مجتمعة ... لكن التاكيونات تشغل كما قلنا أبعاد مختلفة لانتمكن من رؤيتها ....

نفس الشيء بالنسبة للجرافيتونات لكنها تشغل الأبعاد الخامس والسادس والتاسع ...
وهذان الاثنان مجرد مواد ثلاثية الأبعاد لها مواصفات معينه تملأ أبعادا معينة لانستطيع رؤيتها ....
يَا رَفِيقَ الرُّوح ِ غَيرَانٌ أنا غيرُ مدَارِي
قَلبِيَ الهَائِم ُ في يأس ٍ  و  فِكرِي في انتِظَارِ
وَأَنا  َكالتَائِه ِ  الشَّارِدِ  في  لَيل ِ القِفَارِ
أنَا  مَأسُور ٌ حَنانِيك  َ فَأطْلِقْ   من   إسَارِي
وَا ضَيَاعِي إِنْ تَكُنْ تأبَى ابتِعَادِي أَو اقتِرَابِي
عِشْتُ في الحَالَينِ أَحْسُو مِن شَقَاءٍ وعَذَابِ
لَيسَ لِي في القُرب  ِ إلاَّ رَشَفَات  ٌ من سَرَابِ
وَأنَا في البُعْد ِ مَشْدُود ٌ لمأسَاة  ِ اكْتِئَابِي

يناير 18, 2006, 04:52:11 صباحاً
رد #27

باسم صالح

  • عضو مساعد

  • **

  • 145
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #27 في: يناير 18, 2006, 04:52:11 صباحاً »
بالنسبة لمواقع تتحدث عن هذه الأمور فللأسف لايوجد مواقع عربية بل عليك البحث باللغة الانكليزية عن كلمات لها علاقة ... يمكنك أن تجرب على سبيل المثال ...
Time Travelling
Travelling through time
Relativity theory
Special relativity
يَا رَفِيقَ الرُّوح ِ غَيرَانٌ أنا غيرُ مدَارِي
قَلبِيَ الهَائِم ُ في يأس ٍ  و  فِكرِي في انتِظَارِ
وَأَنا  َكالتَائِه ِ  الشَّارِدِ  في  لَيل ِ القِفَارِ
أنَا  مَأسُور ٌ حَنانِيك  َ فَأطْلِقْ   من   إسَارِي
وَا ضَيَاعِي إِنْ تَكُنْ تأبَى ابتِعَادِي أَو اقتِرَابِي
عِشْتُ في الحَالَينِ أَحْسُو مِن شَقَاءٍ وعَذَابِ
لَيسَ لِي في القُرب  ِ إلاَّ رَشَفَات  ٌ من سَرَابِ
وَأنَا في البُعْد ِ مَشْدُود ٌ لمأسَاة  ِ اكْتِئَابِي

يناير 18, 2006, 05:09:25 صباحاً
رد #28

باسم صالح

  • عضو مساعد

  • **

  • 145
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #28 في: يناير 18, 2006, 05:09:25 صباحاً »
من المعروف ان نوى الذرات تتكون من بروتونات مشحونة بشحنة موجبة مقدار كل منها 6،1*10-19 كولوم ونيوترونات غير مشحونة، الا ان هناك مشاهدات تشير الى انبعاث جسيمات اولية اخرى من النوى تحت ظروف خاصة. وخلال العقود الثلاثة الماضية تم اكتشاف هذه الجسيمات واصبح عددها المستقر اكثر من ثلاثين جسيما.

ففي عام 1928 وضع العالم الانجليزي ب. ديراك نظرية متكاملة للالكترون واعطانا معادلة موجية له في مجال كهرومغناطيسي اخذا في الاعتبار النظرية النسبية للعالم البرت اينشتاين. وتنبأت هذه النظرية بوجود الكترون ذي شحنة موجبة بالاضافة الى الالكترون ذي الشحنة السالبة. واطلق العلماء على الالكترون الموجب اسم البوزيترون، حيث اتضح بعد ذلك ان زوجا من الالكترون والبوزيترون يتولد من فوتون ذي طاقة مناسبة لا تقل عن مقدار 02،1 ميجا الكترون فولت (واحد الكترون فولت يساوي 6،1* 10-19 جول). وكذلك عندما يلتقي الالكترون مع بوزيترون يفني أحدهما الاخر. من هنا يعتبر البوزيترون ضديد الالكترون. وببساطة فان ضديد الجسم يكون له نفس كتلته والعمر النصفي للجسم ذاته، لكن شحنته (إن وجدت) تكون عكس شحنة الجسم.

وعلى الرغم من تعدد الجسيمات الأولية واختلاف صفاتها فمن الممكن تمييز بعض التناسق بين هذه الجسيمات. وتصنف الجسيمات الاولية المستقرة نسبيا حسب تسلسل كتلتها السكونية.

وتقسم الجسيمات الاولية الى اربعة مجاميع هي:الفوتون، واللبتونات، والميزونات، والباريونات. ويمثل الفوتون مجموعة بحد ذاته، فهو يمثل كونتا المجال الكهرومغناطيسي وكتلته السكونية تساوي صفر وبرمه يساوي واحدا. ومجموعة اللبتونات تتمثلها جسيمات النيوترينوات والميونيوترينوات والالكترون - نيوترينوات والميونات والالكترونات التي لها جميعا برم يساوي (2/1). اما المجموعة الثالثة فتسمى الميزونات ويمثلها جسيمات البايونات والكايونات والايتات وبرمها يساوي صفرا. أما المجموعة الرابعة والاخيرة فتسمى مجموعة الياريونات ويمثلها جسيمات النويات (البروتونات والنيوترونات) والهايبرونات التي تمتاز بكبر كتلتها.

القوى الكونية

ومن خلال النظرية المجالية الكمية تعرف العلماء على وجود اربع قوى كونية في الطبيعة هي: القوة الكهرومغناطيسية، والقوة الجاذبية، والقوة النووية الضعيفة، والقوة النووية القوية.

ووجد ان ثلاثة من تلك القوى يمكن وصفها بواسطة النظرية المجالية الكمية ماعدا القوة الجاذبية. فالنسبية العامة تربط قوة الجاذبية برباط وثيق بهندسة الزمكان (الزمن والابعاد الفراغية الثلاثة: الطول والعرض والارتفاع). وحتى الان لم يتم التزاوج بين نظريتي الكم والنسبية من اجل توحيد هذه القوى الكونية. وقد طرح العلماء اسلوب جديد من اجل توحيد هذه القوى يعتمد على قبول ان للكون ابعادا اخرى اضافية.

وفيما يلي سوف نوضح اوجه القصور في النظريات السابقة التي فشلت في هذا التوحيد.

لقد وجد العلماء ان ما نظنه فراغا ساكنا في الفضاء هو في الواقع خضم مزدحم بجسيمات عديدة اخرى تتناقل بلا كلل. ودرجة نشاط هذا التزاحم تعتمد على القوة محل الاعتبار. وإن لم تكن هناك هذه الجسيمات المتناقلة لما احس جسم من المادة بالجسم الاخر ولما تم اي تفاعل على الاطلاق. وتسمى هذه الجسيمات بالوسطاء مثل الفوتون الحامل للقوة الكهرومغناطيسية. وفي عام 1983 اكتشفت الجسيمات الوسيطة للقوة النووية الضعيفة ويرمز لها بالرمز W,Z. وجسيمات النواة من بروتونات ونيوترونات تعرف الان انها جسيمات مركبة كل منها من ثلاثة جسيمات تسمى كواركات. والكواركات مترابطة بقوة لا يتوصل إليها الا بثمانية جسيمات وسيطة على الاقل، اطلق عليها اسم «جلونات». وقد اهتم العلماء بتوحيد القوى الثلاث الكهرومغناطيسية والنوويتين الضعيفة والقوية عن طريق تبادل هذه الجسيمات الوسيطة. ووجد ان توحيد القوتين الكهرومغناطيسية والنووية الضعيفة ينتج عنه القوة الكهروضعيفة.

هذه القوة تتحد بدورها مع القوة النووية القوية وتتولد عنهما القوة الموحدة العظمى. وقد ظهرت نظريات عديدة لصهر هذه القوى الثلاث في بوتقة واحدة.

دمج الجاذبية مع القوى العظمى

وحتى الان يبذل العلماء الجهود المضنية من اجل توحيد قوة الجاذبية مع القوة الموحدة العظمى وتوليد القوة الفائقة، الا ان ذلك يتطلب معالجة رياضية بالغة التعقيد يتطلب حلها ان يكون للفضاء ابعاد اخرى اضافية عديدة، فالنظرية الكمية ظهرت حين اكتشف ان الموجات الكهرومغناطيية تنطلق على هيئة كمات محددة وهي الفوتونات، ومن ثم كان من المتصور ان تكون لموجات الجاذبية كمات. واطلق العلماء على هذه الكمات اسم الغرافيتون التي مازالت افتراضية حتى الان. ويتشابه الغرافيتون مع الفوتون بان كلا منهما ينتقل بسرعة الضوء، والفرق الجوهري بينهما يكمن في ضعف تفاعل الغرافيتون مع المادة.

التناظر الفائق

ولنا ان نتصور صعوبة تطبيق مبادىء نظرية الكم ومبدأ اللايقين على الجاذبية، حيث تظهر من خلال المعالجة النظرية اللانهائية مع كل عملية مجالية تتضمن حلقة مغلقة. ونظرا لأن الغرافيتونات تتفاعل مع بعضها، فان الحلقات المغلقة ذات صفة اكثر شمولية. ويمكننا ان نفترض ان كل جسيم محاط بعدد لا نهائي من الحلقات المعقدة. وكل مستوى من الحلقات يضيف لا نهائية جديدة للحسابات. وبذلك تتراكم اللانهئيات وتزداد المشكلة صعوبة. وفي محاولة رائدة لحل هذه المشكلة في الجاذبية الكمية، وضع الفيزيائيون برنامجا لاستغلال اقوى تناظر تم اكتشافه في الطبيعة ويعرف الان بالتناظر الفائق. هذا التناظر يكمن في فكرة البرم الذاتي، فجميع الجسيمات الأولية في الطبيعة لها خاصية كم معينة للدوران حول نفسها تسمى البرم، وتأتي دائما على صورة مضاعفات القيمة الأساسية. ولأسباب تاريخية اتخذت القيمة الاساسية مساوية للنصف. فالالكترون والنيوترينو مثلا لهما قيمة برم ذاتي تساوي 2/1. والفوتون له قيمة برم تساوي واحدا. والغرافيتون له قيمة برم تساوي اثنين. ولم يعرف بعد جسيم في الطبيعة له برم يزيد عن اثنين.

والجدير بالذكر انه قبل ظهور التناظر الفائق عوملت الجسيمات المنتمية الى قيم مختلفة من البرم على انها تنتمي لأسر مختلفة تماما. فكل الجسيمات التي معامل برمها عدد صحيح اتضح انها حاملة للقوى، اي انها جسيمات لمجالات كم كالفوتونات والغرافيتونات. اما الجسيمات ذات معامل البرم الكسري كالالكترون فهي جسيمات مادية. وللتمييز بين الطائفتين تسمى المجموعة الأولى «بوزونات» وتسمى الثانية «فرميونات»، ولا يوجد وجه للتناظر معروف بين خواص البوزونات والفرميونات. ويتطلب التناظر الفائق ان يكون لكل نوع من الجسيمات نظير ذو برم معاكس. وكان اكتشاف البوزيترون كضديد للاكترون مدعاة لافتراض ضديد للنيوترون وضديد للبروتون للحفاظ على التناظر.

حل مشكلة اللانهائيات

والسؤال المطروح هو كيف يمكن حل مشكلة اللانهائيات في النظرية الجاذبية الكمية؟

ان الغرافيتون الذي افترض انه يحمل قوة الجاذبية يتطلب له من وجه نظر التناظر الفائق وجود جسيمات حاملة للجاذبية تسمى «غرافيتينو» لكل منها برم ذاتي مقداره واحد ونصف. وبالطبع وجود الغرافيتينو سيكون بالغ الاثر في مشكلة النهائيات. وتأثير الغرافيتينو يسمى عادة الجاذبية الفائقة. وخلال حقبة الثمانينات بدأ التناظر الفائق يمهدالطريق لظهور نظرية متناسقة عن الجاذبية في اطار ميكانيكا الكم. ولكن اكتشف ان هذه النظرية تفشل ايضا مع زيادة عدد اللانهائيات.

حاليا يطرح العلماء اسلوبا جديدة لحل المشكلة يرتكز على بحث امكانية توحيد قوة الجاذبية مع قوى الطبيعة الاخرى في نظرية متناسقة رياضيا اذا ما اعترف «بوجود ابعاد اضافية للكون».

ابعاد اخرى للكون

وفيما يلي سوف نتناول قصة وجود الابعاد الاخرى للكون.

وقصة وجود ابعاد اكثر من ثلاثة للكون لها تاريخ طويل. فبعد طرح النظرية النسبية العامة بوقت طويل لم يكن معروفا سوى قوتين فقط في الطبيعة هما الجاذبية والكهرومغناطيسية، واستطاع العالم الالماني تيودور كالوزا وصف القوة الكهرومغناطيسية بطريقة هندسية. وبين ان المجال الكهرومغناطيسي يمكن النظر اليه كالتواء في الفضاء. ولكن ليس الفضاء العادي ثلاثي الابعاد الذي تدركه احاسيسنا، بل فضاء ذو بعد رابع، لسبب ما لا ندركه. ولو صح ذلك، لأمكننا تصور الموجات الكهرومغناطيسية والضوئية كاهتزازات في البعد الرابع للفضاء. ولو اننا اعدنا صياغة نظرية الجاذبية لاينشتاين ذات الابعاد الاربعة لنضم هذا البعد الرابع فسيصبح المجموع خمسة ابعاد. وعلى ذلك فان الجاذبية والكهرومغناطيسية منظورا اليهما من البعد الرابع، سيكونان اشبه بجاذبية ذات خمسة ابعاد. بعد ذلك تمكن العالم السويدي اوسكار كلاين ان يبين لماذا لا يمكننا ادراك البعد الرابع للفضاء. وتوصل الى ان البعد الرابع للفضاء مطوي بصورة ما فلا نشعر به، بالضبط كما تظهر لنا انبوبة على البعد كخيط وحيد البعد، على الرغم من انها في الحقيقة اسطوانية الشكل.

وقد حازت نظرية كلاين على شيء من الفضول العلمي لعدة عقود. ومع اكتشاف القوتين النوويتين الضعيفة والقوية عادت فكرة وجود ابعاد اضافية للكون. في هذه النظرية الجديدة اعطيت كل قوى الطبيعة منشأ هندسيا بغرض تعميم نظرية كالوزا - كلاين، والسبب في ذلك هو ان القوة الكهرومغناطيسية تحتاج لبعد واحد اضافي لاحتوائها في ذلك التصور. بينما احتاجت كل من القوتين الاخريين لعدد من الابعاد اكثر بسبب تعقدهما. ووجد اننا نحتاج لما يقرب من عشرة ابعاد كونية اضافية لاحتواء كافة الخصائص للقوى الاربعة بالاضافة للبعد الزمني.

وتسبب هذا التزايد في الابعاد الكونية في صعوبة المسألة، فمن المهم ان نتصور شكلا من الطي لتبرير عدم ادراكنا لها. وهناك طرق متعددة لذلك، فبعدان فضائيان مثلا يمكن تجميعهما في كرة او حلقة اسطوانية. ومع المزيد مع الابعاد تزداد الامكانات وتزداد صعوبة التصور.

وقد وجد ان الجاذبية الفائقة تتناسب مع هذه الفكرة، فابسط صياغة رياضية لها تضمنت احد عشرة بعدا. بمعنى ان التناظرات العديدة في الابعاد الاربعة اختصرت جميعها لتناظر طبيعي وحيد وبسيط في رياضيات الابعاد الاحد عشر. وعلى ذلك سيستطيع المرء ان يصل الى تناظر ذي احد عشر بعدا، اذا بدأ من النسبية العامة ووصفها للقوى كانحناء في الزمكان (الزمن والمكان)، او بدأ من النظرية الكمية وتصويرها بمفهوم الجسيمات الوسيطة.

ان مكمن الصعوبة في اية محاولة لتوحيد قوى الطبيعة مازال شبح اللانهائيات الذي يهدد بتدمير القوة التنبئية لأية نظرية. وترجع محاولات معاملة الالكترون ككرة نقطية هندسية الى بداية القرن العشرين، الا ان هذه الافكار لم تتقبل لعدم اتساقها مع النسبية. اما وجه الجدية في الافكار الحديثة فهي ان الجسيمات مدت في الفضاء في بعد واحد فقط. فهي ليست نقاطا هندسية، ولا تكور من المادة، بل هي اوتار ذات قطر متناه في الصغر. وينظر لهذه الاوتار على انها اللبنات الاساسية للكون وتتشابه مع الجسيمات في قدراتها على الحركة ولكنها تحوز درجة من حرية اوسع وبامكانها ان تتلوى. ومنذ وضع هذه النظرية في السبعينات واجهت صعوبات بالغة فقد بينت الحسابات ان تلك الاوتار تتحرك اسرع من الضوء وهو ما تحرمه النظرية النسبية.

ولذلك بدت هذه النظرية محكوما عليها بالفشل، اما ما حفظ على النظرية بقاءها فكان احتواؤها على التناظر الفائق. ثم برزت صعوبة اخرى فالصياغة النظرية لهذه الاوتار بدا انها تحتوي على جسم ليس له محل في الاسرة المعروفة من الجسيمات ذات برم قيمته اثنان وكتلته صفرية ومن ثم فله سرعة الضوء. ولم يكن هذا الجسم معروفا في العمليات النووية. هذا الجسم غير المتوقع معروف جيدا تحت اسم «غرافيتون» وسريعا تطورت نظرية الاوتار الى نظرية جاذبية، وحين مزجت بافكار التناظر الفائق اقترحت فكرة جديدة وهي «الاوتار الفائقة». واصبح واضحا على الفور ان الاوتار الفائقة لها خواص تعد بمحو كل اللانهائيات التي صاحبت نظريات الجسيمات التقليدية. فعند مقادير الطاقة الدنيا تتجول الاوتار كما لو انها جسيمات عادية، وتتقمص كافة الخصائص التي وصفتها النظريات التقليدية لعقود خلت. ومع ارتفاع قيم الطاقة بما يسمح بظهور شأن للقوة الجاذبية، تبدأ الاوتار في التحور وبالتالي تغير من السلوك عند الطاقات العالية بصورة جذرية وبطريقة تمحو اي تواجد للانهائيات.

وفي احدى صياغات النظرية تتكون الاوتار من عشرة ابعاد، وفي صياغة اخرى تطلب الامر ستة وعشرين بعدا. وتضمنت نظرية الابعاد العشرة البرم بدون مشاكل، كما هو الوضع في نظرية كالوزا - كلاين حيث كبست الابعاد الاضافية الى حجم غاية في الضآلة. ورغم ان هذه الابعاد الاضافية غير قابلة للرؤية مباشرة، الا انه من المغري ان يفكر المرء ما إذا كان بامكانه الاحساس بأثرها بصورة او باخرى. ولذلك يربط علماء فيزياء الكم بين المسافة والطاقة. فلكي نسبر غور المسافة لجزء من بليون بليون جزء من قطر نواة الذرة، نحتاج الى طاقة اعلى من طاقة النواة بنفس النسبة. وليس من مكان يتصور ان يتواجد في طاقة بهذا المستوى سوى في الانفجار الاعظم عند نقطة بداية الكون. ومن الاحتمالات المثيرة ان تكون كافة ابعاد الفضاء في البداية على قدم المساواة وان قاطني الكون البدائي من جسيمات اولية قد عايشت تلك الابعاد المتعددة. وحدث التطور بعد ذلك، ثلاثة من تلك الابعاد ابتلعت سريعا خلال التضخم لتكون الكون الحالي، بينما توارت الابعاد الاخرى عن الانظار تعبر عن وجودها ليس كفضاء، ولكن كخواص كامنة في الجسيمات والقوى. وتظل الجاذبية اذن القوة الوحيدة المصاحبة لهندسة الفضاء والزمن كما تتصور الان تماما، ولكن كل هذه القوى والجسيمات ذات اصل هندسي.

ومازال الوقت مبكرا لمعرفة ما اذا كانت نظرية الاوتار الفائقة بمقدورها ان تعيد صياغة الفيزياء كما نعرفها الان. وفي نفس الوقت تتلاشى اللانهائيات التي تعيق نظريات التوحيد الاخرى. وتضمن نظريات التوحيد الكبرى اندماج القوى المختلفة في هوية واحدة. كما انها تتضمن توحيد الصور المختلفة من المادة في هوية واحدة. والجسيمات المعتادة تقع في مجموعتين، الالكترونات والكواركات. والتمييز الجوهري بينهما هو ان الكواركات فقط هي التي تستجيب للقوة النووية القوية المحمولة بواسطة الجلونات. بينما تعمل القوة الكهروضعيفة النوعين. ولكن القوة الموحدة العظمى تفشل بحكم طبيعتها في التمييز بين الكواركات واللبتونات، حيث ان ذلك يتطلب خواص من كلتا القوتين.

القوة الموحدة العظمى

وتفترض الحسابات ان القوة الموحدة العظمى محمولة بواسطة جسيم وسيط اعطي اسما كوديا * يملك كتلة هائلة تقدر بجزء من مليون جزء من الجرام، وهي هائلة لأنها اثقل من البروتون بمليون بليون (1015) مرة. وبفضل مبدأ عدم اليقين في النظرية الكمية، فان هذا الجسم لا يظل الا لفترة وجيزة جدا. فهذا الجسم الشبحي يمكنه الظهور الفجائي، حتى بداخل البروتون، ولكنه لا يظل الا لفترة 10-35 ثانية تقريبا. ولذا لا ينتقل إلا لمسافة 10-35 من السنتيمتر، والى جزء من تريليون جزء من قطر البروتون قبل ان يعيد الطاقة التي اقترضها من الفراغ التقديري. ولما كان البروتون يحتوي على ثلاثة كواركات، فانه من غير المتصور ان يتلاقى اي منها مع الاخر في تلك الفترة الوجيزة، الا ان الاحتمال غاية في الضآلة بان يقترب كواركان لتلك المسافة الضئيلة. واذا حدث ذلك الاحتمال فانه يمكن تبادل جسيم * بينهما وهي عملية ذات خطر عظيم. فالكواركان المتفاعلان معا سيتحولان الى كواركين ضديدين بالاضافة الى بوزيترون. وحين يتم هذا التحول داخل البروتون، فان البوزيترون يلفظ بينما يتحول الكوارك الثالث مع الكواركين الضديدين الى جسيم يسمى بيون. وبعد جزء من ثانية يتحول البيون ذاته الى البروتون وينبعث الكترون. ولقاء الالكترون بالبوزيترون يعني ان المادة بأسرها غير مستقرة ولن تدوم الى الابد. فنظريات التوحيد العظمى كما تقدم آلية ظهور المادة وتقدم ايضا آلية فنائها.

وعلى الرغم من عدم ملاحظة انحلال البروتون بصورة مباشرة فان اغلب الفيزيائيين يعتقدون ان قوى الطبيعة لها بالفعل اصل مشترك وقد تركزت كل هذه المجهودات في العشر سنوات الماضية في اتجاه التوحيد. ويتم حاليا بناء اضخم معجل للتصادم الهيدروني في مركز ابحاث الطاقات العالية بمدينة سيرن بالقرب من جنيف بسويسرا ويتوقع الخبراء ان ينتهي هذا العمل في ديسمبر 2005. ومن المنتظر ان يساهم هذا المعجل في دراسة عمليات الاضمحلال البروتوني. ويقترح العلماء انه يوما ما سوف نتعلم كيف ننفتح على الابعاد الاخرى للكون وليكن البعد الخامس وذلك بالسفر خلاله ثم طيه ثانية.

وقد يعطينا هذا البعد امكانية السفر بسرعة اكبر من سرعة الضوء المعروفة في الابعاد الزمكانية التقليدية. فمن خلال الابعاد الاضافية يمكن للمرء ان يعيد حركة الدوران بين الفراغ التقليدي. عندئذ، سيمكن تحويل الوزن الكتلي للفرد او سفينة فضاء محملة بالمسافرين الى الافناء الكتلي المكافىء وهذا يحدث عند الحركة بسرعة الضوء. وعند انتهاء الرحلة تتحول الاجسام الى وضعها الطبيعي. بالطبع هذا التصور يبقى من ملكوت الخيال العلمي، الا ان علماء الفيزياء لديهم الكثير والمثير نحو اكتشاف البعد الخامس او السادس او حتى البعد السابع. والشيء المهم في كل ذلك هو اننا بالفعل وصلنا الى حافة البداية نحو وضع الأسس الحقيقية لنظرية كل شيء. فمازال الانسان بالعقل والذكاء يحاول اكتشاف اعاجيب الكون.
يَا رَفِيقَ الرُّوح ِ غَيرَانٌ أنا غيرُ مدَارِي
قَلبِيَ الهَائِم ُ في يأس ٍ  و  فِكرِي في انتِظَارِ
وَأَنا  َكالتَائِه ِ  الشَّارِدِ  في  لَيل ِ القِفَارِ
أنَا  مَأسُور ٌ حَنانِيك  َ فَأطْلِقْ   من   إسَارِي
وَا ضَيَاعِي إِنْ تَكُنْ تأبَى ابتِعَادِي أَو اقتِرَابِي
عِشْتُ في الحَالَينِ أَحْسُو مِن شَقَاءٍ وعَذَابِ
لَيسَ لِي في القُرب  ِ إلاَّ رَشَفَات  ٌ من سَرَابِ
وَأنَا في البُعْد ِ مَشْدُود ٌ لمأسَاة  ِ اكْتِئَابِي

يناير 18, 2006, 07:20:46 صباحاً
رد #29

باسم صالح

  • عضو مساعد

  • **

  • 145
    مشاركة

    • مشاهدة الملف الشخصي
نظرية الأوتارالفائقة
« رد #29 في: يناير 18, 2006, 07:20:46 صباحاً »
هل أشار القرآن إلى أحدث نظرية علميّة وهي الأوتار الفائقة؟

بعدما دخل العلماء إلى قلب الذرة واكتشفوا أجساماً أصغر من الذرة مثل الإلكترون، ووجدوا أن البروتونات والنيترونات  يتألفوا من كواركات، ثم دخلوا إلى هذه الكواركات فاقترحوا أنها تتألف من أوتار صغيرة جداً أسموها الأوتار الفائقة (من حيث الصغر والدقة).

هنالك آية في كتاب الله تشير إلى كل ما هو أصغر من الذرة ومنها هذه الأوتار: (وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ)[يونس: 61].



يَا رَفِيقَ الرُّوح ِ غَيرَانٌ أنا غيرُ مدَارِي
قَلبِيَ الهَائِم ُ في يأس ٍ  و  فِكرِي في انتِظَارِ
وَأَنا  َكالتَائِه ِ  الشَّارِدِ  في  لَيل ِ القِفَارِ
أنَا  مَأسُور ٌ حَنانِيك  َ فَأطْلِقْ   من   إسَارِي
وَا ضَيَاعِي إِنْ تَكُنْ تأبَى ابتِعَادِي أَو اقتِرَابِي
عِشْتُ في الحَالَينِ أَحْسُو مِن شَقَاءٍ وعَذَابِ
لَيسَ لِي في القُرب  ِ إلاَّ رَشَفَات  ٌ من سَرَابِ
وَأنَا في البُعْد ِ مَشْدُود ٌ لمأسَاة  ِ اكْتِئَابِي